Jesus Christ IS The Way

الموقع الرسمي لروم ll Jesus Christ Is The Way ll على البالتوك بالقسم المسيحي للشرق الاوسط

أرشيف ‘مسيحيات’ التصنيف

الرد علي شبهة صفات الرب في المسيحية 1-يامر بالسلب وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتسْلِبُونَ الْمِصْرِيِّينَ

Posted by Akristus_Anstee على 25 أبريل 2011


سلام ونعمة رب المجد يسوع المسيح الاله الحقيقي وحده والحياة الابدية

طالعنا احد فطاحلة المسلمين بشبهات تدل علي عدم المامه بابجديات المسيحية بل انه لم يفتح كتاباً مقدساً في حياتة يقول رب المجد يسوع 24 فاجاب يسوع وقال لهم أليس لهذاتضلون اذ لا تعرفونالكتب ولا قوة الله بالفعل عزيزي يضلون والاعجب ان طارح الشبهة لم يكلف نفسة عناء البحث والقراءة واخذ يشمر عن ساعديه حقاً كلما تكلم الجاهل افصح عن جهلة

الشبهة

تحت عنوان

اقتباس
إلاه النصارى حرامي

: قال الرب لبني اسرائيل ” فيكون حينما تمضون أنكم لا تمضون فارغين بلتطلب كل امراةٍ من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضةٍ وأمتعة ذهبٍ وثياباً ،وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين

وسنرد علي هذة الشبهة في عدة نقاط تجعل السائل في ورطة امام كلمة الله الحية والفعالة والامضي من كل سيف
مقدمة:
عندما يعمل (فلان) عند شخص ما ويخدمه الا يستحق (فلان) ان يأخذ مقابل ما بذله من مجهود في عمله!!
بالطبع نعم
هذا ما يستحقة …….
عندما ينهي تعاقدة الا يستحق مكافأة نهاية الخدمة!؟
نعم بالطبع يستحق مكافأة نهاية الخدمة……
لكن عزيزي ما بالك من شخص سلب كل هذا !وظل يعاني الهوان والذل في العبودية المرة ولم يعطيه سيدة اي شيئ!!………..

بل كان يعمل بالتسخير وكان يعاني اشد معاناه كما سنوضح

هل هذا عدل في وجهة نظر المعترض؟ دعونا ندخل في عمق الشبهة

لنري عزيزي هول هذة العبودية

8ثُمَّ قَامَ مَلِكٌ جَدِيدٌ عَلَى مِصْرَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ. 9فَقَالَ لِشَعْبِهِ: «هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا. 10هَلُمَّ نَحْتَالُ لَهُمْ لِئَلاَّ يَنْمُوا فَيَكُونَ إِذَا حَدَثَتْ حَرْبٌ أَنَّهُمْ يَنْضَمُّونَ إِلَى أَعْدَائِنَا وَيُحَارِبُونَنَا وَيَصْعَدُونَ مِنَ الأَرْضِ». 11فَجَعَلُوا عَلَيْهِمْ رُؤَسَاءَ تَسْخِيرٍ لِكَيْ يُذِلُّوهُمْ بِأَثْقَالِهِمْ فَبَنُوا لِفِرْعَوْنَ مَدِينَتَيْ مَخَازِنَ: فِيثُومَ وَرَعَمْسِيسَ. 12وَلَكِنْ بِحَسْبِمَا أَذَلُّوهُمْ هَكَذَا نَمُوا وَامْتَدُّوا. فَاخْتَشُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 13فَاسْتَعْبَدَ الْمِصْرِيُّونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِعُنْفٍ 14وَمَرَّرُوا حَيَاتَهُمْ بِعُبُودِيَّةٍ قَاسِيَةٍ فِي الطِّينِ وَاللِّبْنِ وَفِي كُلِّ عَمَلٍ فِي الْحَقْلِ. كُلِّ عَمَلِهِمِ الَّذِي عَمِلُوهُ بِوَاسِطَتِهِمْ عُنْفاً. 15وَكَلَّمَ مَلِكُ مِصْرَ قَابِلَتَيِ الْعِبْرَانِيَّاتِ اللَّتَيْنِ اسْمُ إِحْدَاهُمَا شِفْرَةُ وَاسْمُ الأُخْرَى فُوعَةُ 16وَقَالَ: «حِينَمَا تُوَلِّدَانِ الْعِبْرَانِيَّاتِ وَتَنْظُرَانِهِنَّ عَلَى الْكَرَاسِيِّ – إِنْ كَانَ ابْناً فَاقْتُلاَهُ وَإِنْ كَانَ بِنْتاً فَتَحْيَا». 17وَلَكِنَّ الْقَابِلَتَيْنِ خَافَتَا اللهَ وَلَمْ تَفْعَلاَ كَمَا كَلَّمَهُمَا مَلِكُ مِصْرَ بَلِ اسْتَحْيَتَا الأَوْلاَدَ. 18فَدَعَا مَلِكُ مِصْرَ الْقَابِلَتَيْنِ وَقَالَ لَهُمَا: «لِمَاذَا فَعَلْتُمَا هَذَا الأَمْرَ وَاسْتَحْيَيْتُمَا الأَوْلاَدَ؟» 19فَقَالَتِ الْقَابِلَتَانِ لِفِرْعَوْنَ: «إِنَّ النِّسَاءَ الْعِبْرَانِيَّاتِ لَسْنَ كَالْمِصْرِيَّاتِ فَإِنَّهُنَّ قَوِيَّاتٌ يَلِدْنَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُنَّ الْقَابِلَةُ». 20فَأَحْسَنَ اللهُ إِلَى الْقَابِلَتَيْنِ وَنَمَا الشَّعْبُ وَكَثُرَ جِدّاً. 21وَكَانَ إِذْ خَافَتِ الْقَابِلَتَانِ اللهَ أَنَّهُ صَنَعَ لَهُمَا بُيُوتاً. 22ثُمَّ أَمَرَ فِرْعَوْنُ جَمِيعَ شَعْبِهِ قَائِلاً: «كُلُّ ابْنٍ يُولَدُ تَطْرَحُونَهُ فِي النَّهْرِ لَكِنَّ كُلَّ بِنْتٍ تَسْتَحْيُونَهَا

+ فقد انتهت فترة حكم الهكسوس في مصر وقام بها حكم وطني لم يرض فراعنته عن تزايد العبرانيين فيها.

+ بدأت فترة العبودية التي كان الهدف منها الحد من تزايد العبرانيين وإخضاعهم وقد مرت العبودية بمراحل:

1. تسخيرهم في أعمال البناء والزراعة.

2. تكليف القابلتين بقتل الأطفال الذكور.

3. الأمر بإلقاء كل ذكر في النيل وبالرغم من ذلك فقد تزايد العبرانيون.

نري كم الازلال لشعب بني اسرائيل والهوان وعدم الكرامة والقسوة الشديدة التي عانو منها

لكنه الرب………..

نعم انه الرب الذي يسمع لصراخ شعبة الهنا الحنون

7 فقال الرب: إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم. إني علمت أوجاعهم
8 فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين، وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة وواسعة، إلى أرض تفيض لبنا وعسلا، إلى مكان الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين
9 والآن هوذا صراخ بني إسرائيل قد أتى إلي، ورأيت أيضا الضيقة التي يضايقهم بها المصريون
10 فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون، وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر

لم اخوض في القصة الرائعة التي توضح عناية الله باولادة وشعبة
لكن تخيل عزيزي كم الهوان قتل اطفال العبرانين ,الذل ,العنف في المعاملة .العمل الشاق الفائق القدرة البشرية ..

لندخل الي صميم الشبهة بعد هذة المقدمة البسيطة
الاصحاح الثالث من سفر الخروج
١٩وَلكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ مَلِكَ مِصْرَ لاَ يَدَعُكُمْ تَمْضُونَ وَلاَ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ،‏٢٠فَأَمُدُّ يَدِي وَأَضْرِبُ مِصْرَ بِكُلِّ عَجَائِبِي الَّتِي أَصْنَعُ فِيهَا. وَبَعْدَ ذلِكَ يُطْلِقُكُمْ.‏٢١وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهذَا الشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ. فَيَكُونُ حِينَمَا تَمْضُونَ أَنَّكُمْ لاَ تَمْضُونَ فَارِغِينَ.‏٢٢بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا وَمِنْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا، وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتسْلِبُونَ الْمِصْرِيِّينَ”.‏

ويوضح الاصحاح كلمة تطلب وعطاء الله نعمة لبني اسرائيل في عيون المصرين وليس تسرق لان الله اعطي نعمة لبني اسرائيل في عيون المصريين وسنري كيف ان المصريين اعطو شعب بني اسرائيل بمحض ارادتهم لكن عزيزي ما معني تسلبون لا تتعجل سنوضحها فيما بعد لكن دعونا نربط الاية بنفس سياق الفهم في سفر

من سفر الخروج ١٢ : ٣6,35
٣٥‏وَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. طَلَبُوا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا

٣٦‏وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ حَتَّى أَعَارُوهُمْ.فَسَلَبُوا الْمِصْرِيِّينَ.

نجد الاية في الترجمات التفسيرية لاني التراجم انواع ترجمة متحررة ترجمة تفسيرة ترجمة حرفية

(ALAB)وجعل الرب الشعب يحظى برضى المصريين، فأعطوهم كل ما طلبوه، فغنموا من المصريين.

(ASB)وجعل الله الشعب ينال رضى المصريين، فأعطوهم ما طلبوه، فنهبوا المصريين.
(GNA)وأعطى الرب الشعب حظوة عند المصريين فوهبوهم ما طلبوا. وهكذا سلبوا المصريين.

(JAB)وأنال الرب الشعب حظوة في عيون المصريين، فأعاروهم إياها، وهكذا سلبوا المصريين.

اذا المصريين اعطو شعب بني اسرائيل بمحض ارادتهم اذاً لم يسرقو اي شيئ

فكيف يسرقون! والمصريون اعطوهم بمحض ارادتهم بنعمة الرب التي اعطاها لشعب بني اسرائيل في عيون المصريين

فيتحطم المعترض علي دفتي الكتاب المقدس كلمة الله الفريدة
بعض التراجم الانجليزية

(BBE) And the Lord had given the people grace in the eyes of the Egyptians so that they gave them whatever was requested. So they took away all their goods from the Egyptians.
(AMP) The Lord gave the people favor in the sight of the Egyptians, so that they gave them what they asked. And they stripped the Egyptians [of those things].
(GW) The LORD made the Egyptians generous to the people, and they gave them what they asked for. So the Israelites stripped Egypt of its wealth.
(HCSB) And the LORD gave the people such favor in the Egyptians’ sight that they gave them what they requested. In this way they plundered the Egyptians.
(HCSB-r) And the Lord gave the people such favor in the Egyptians’ sight that they gave them what they requested. In this way they plundered the Egyptians.
(HNV) The LORD gave the people favor in the sight of the Egyptians, so that they let them have what they asked. They despoiled the Egyptians.
(ISRAV) And ADONAI gave the people favour in the sight of the Egyptians, so that they lent unto them such things as they required. And they spoiled the Egyptians

فنجد ان التراجم الانجليزية استخدمة اعاروهم اواعطوهم كل ما طلبو
اذا لم ياخذو شيئ بالسرقة او بالقوة من المصريين للاسباب الاتية
1-الله اعطي نعمة لبني اسرائيل في عيون المصريين

2-نجد ان المصريين اعطو بني اسرائيل كل ما طلبوة بمحض الارادة

3- ان من الوصايا لا تسرق فبالتالي لم يسرقو

4-كل ما طلبوة هو من حق الشعب كما وضحنا في المقدمة
والنعمة المعطاه ايضا واضحة في سفر الخروج الاية 11 من الاصحاح الثالث

الخروج ١١ : ٣

٣‏وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ. وَأَيْضًا الرَّجُلُ مُوسَى كَانَ عَظِيمًا جِدًّا فِي أَرْضِ مِصْرَ فِي عُِيُونِ عَبِيدِ فِرْعَوْنَ وَعُيُونِ الشَّعْبِ
لكن ما معني تسلبوا المصريين
كلمة تسلبوا ليس لها معني حرفي في هذا السياق لاننا راينا ان المصريين اعطو بني اسرائيل ما طلبوة بمحض ارادتهم!! لكن لها معني روحي وهو ان ما تكبدوة بني اسرائيل من عناء وعبودية وذل ومهانه اخذ بقوة الهية عن طريق النعمة التي اعطاها الله لشعب بني اسرائيل فالله يرد المسلوب اضعاف هكذا فعل لم يكن يتخيل بني اسرائيل ان يعطوهم المصريين كل ما يطلبوة ولعلنا نري تفسير القمص انطونيوس فكري يوضح لنا الشق الروحي بشكل اوضح
تسلبون ا لمصريين= تعبير مجازي يعني أنهم يأخذون منهم عطايا كثيرة يستوفون بها أجرهم عن سنين العبودية والسخرة. وهم كأنهم كانوا في حرب مع المصريين وانتصروا فيها وما أخذوه هو أسلاب المنتصر. وهكذا روحياً فمن يغلب روحياًيحمل معه غنائم كثيرة من طاقاته الداخلية ودوافعه وأحاسيسه، يصير كل ما فيداخله مكرساً لله.

بعض التفاسير المسيحية
القمص تادرس يعقوب ملطي
يدّ الله القوية:
من حين إلى آخر يؤكد الله لموسى قدرته على الخلاص قائلاً: “فأمدّ يديّ وأضرب مصر بكل عجائبي التي أصنع فيها وبعد ذلك يطلقكم” [25].
وفي خروجهم لا يخرجهم فارغين، بل يعطيهم نعمة في أعين الشعب فيُعيروهم أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا [22]… أولاً إشارة إلى قوة الخلاص في حياة المؤمن، ليس فقط نفسه تتقدس، لكنه في خروجه نحو كنعان السماوية يحمل معه غنائم كثيرة، طاقاته الداخلية وعواطفه وأحاسيسه ودوافعه، يصير كل ما في داخله مما كان مكرسًا للشر وعلّة موت له مقدسًا ومباركًا. ومن جهة أخرى إن كان الشعب قد سلبت أُجرتهم وأذلوهم في السخرة وبناء بيوت لهم، فإن الله يعطيهم نعمة في أعينهم لكي يقدموا لهم بإرادتهم هذه الأمور: ذهبًا وفضة وثيابًا[84].
أما غاية هذا العمل الإلهي الخلاصي فهو “أصعدكم… إلى أرض تفيض لبنًا وعسلاً” [17]، يجد الأطفال البسطاء قوتهم، والناضجون الأقوياء غذاءهم. فاللبن والعسل إنما هما إشارة إلى حياة الشبع واللذة الروحية، لهذا كان المعمَّدون في الكنيسة الأولى يشربون أثناء طقس المعمودية لبنًا ويأكلون عسلاً، إذ بالمعمودية صار لهم حق الدخول إلى كنعان السماوية الموعود بها[85].
القمص انطونيوس فكري
آية (22): “بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثياباً وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين.”
كانت العادة أن المسافر أو المهاجر يعطيه جيرانه عطايا تساعده خلال سفره لكن الله أعطى نعمة لشعبه فأعطاهم المصريين الكثير فالله لا يريد أن يصرفهم فارغين تسلبون المصريين= تعبير مجازي يعني أنهم يأخذون منهم عطايا كثيرة يستوفون بها أجرهم عن سنين العبودية والسخرة. وهم كأنهم كانوا في حرب مع المصريين وانتصروا فيها وما أخذوه هو أسلاب المنتصر. وهكذا روحياً فمن يغلب روحياً يحمل معه غنائم كثيرة من طاقاته الداخلية ودوافعه وأحاسيسه، يصير كل ما في داخله مكرساً لله.
التفسير التطبيقي
٢٢ فتسلبون المصريين : امر الله الأسرائليين أن يأخذوا أمتعة المصريين النفيسة جزاء عما تكبدوه من الأضرار والمساوئ في أرض مصر، وأجرة اشتغالهم وأتعابهم عند قوم فرعون.

كتاب شبهات وهمية للقس منيس عبد النور
(1) طلب بنو إسرائيل من المصريين ما يساعدهم على السفر، وأخذوا ما أعطاه المصريون لهم. وقد أعطى الله بني إسرائيل نعمة في عيون المصريين، فأعطوهم ما طلبوه (راجع آية 21).
(2) ثم أن المصريين سخَّروا بني إسرائيل طيلة مدة العبودية في البناء والعمل الشاق. فيمكن أن نعتبر ما أخذه بنو إسرائيل من المصريين بمثابة أجرة.
لا شهوة هنا، ولا سرقة، بل أخْذُ حقٍ طال الأمد قبل الحصول عليه

اغريغوريوس
aghroghorios

نشرت تحت تصنيف ابحاث اغريغوريوس | Leave a Comment »

ميلاد رب المجد الجزء الثاني نجم الميلاد

Posted by Akristus_Anstee على 25 أبريل 2011


نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

ميلاد رب المجد الجزء الاول من هم المجوس

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

الخمر في اليهودية والمسيحية

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


الخمر في اليهودية والمسيحية

Holy_bible_1

سؤال يتكرر كثيرا هل الخمر حرام في المسيحية ؟

وفي البداية اوضح ان هذا السؤال غير صحيح في وجهة نظري

اولا فكر الانجيل عن الاكل والشرب واضح

يقول رب المجد

إنجيل متى 15: 11

لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ هذَا يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ».

وتوضح الايه انه لا يوجد شئ يؤكل او يشرب ينجس الانسان ( حرام ) ولكن ما يخرج من الفم ( الفكر ) والقلب ( الشهوه ) هذا هو الذي ينجس الانسان

إنجيل متى 15: 18

وَأَمَّا مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ فَمِنَ الْقَلْب يَصْدُرُ، وَذَاكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ،

وبتطبيق هذا الفكر فليس الموضوع في دخول الخمر الي الفم كاي مشروب ولكن الشهوه والادمان هذا هو الذي ينجس الانسان

واتفق الرسل في مجمع اورشليم علي مبدا الممنوع من الاكل فقط هو

1) سفر أعمال الرسل 15: 20

بَلْ يُرْسَلْ إِلَيْهِمْ أَنْ يَمْتَنِعُوا عَنْ نَجَاسَاتِ الأَصْنَامِ، وَالزِّنَا، وَالْمَخْنُوقِ، وَالدَّمِ.


2)
سفر أعمال الرسل 15: 29

أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَعَنِ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا، الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ».

3) سفر أعمال الرسل 21: 25

وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الأُمَمِ، فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئًا مِثْلَ ذلِكَ، سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَمِنَ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا».

وايضا وضح معلمنا بولس الرسول في رسالته الاولي الي كورنثوس الاصحاح السادس

12 «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ.
13
الأَطْعِمَةُ لِلْجَوْفِ وَالْجَوْفُ لِلأَطْعِمَةِ، وَاللهُ سَيُبِيدُ هذَا وَتِلْكَ.

وايضا الاصحاح العاشر

23 «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوَافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تَبْنِي.
24
لاَ يَطْلُبْ أَحَدٌ مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ مَا هُوَ لِلآخَرِ.
25
كُلُّ مَا يُبَاعُ فِي الْمَلْحَمَةِ كُلُوهُ غَيْرَ فَاحِصِينَ عَنْ شَيْءٍ، مِنْ أَجْلِ الضَّمِيرِ،
26
لأَنَّ «لِلرَّبِّ الأَرْضَ وَمِلأَهَا».

27 وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُوكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَذْهَبُوا، فَكُلُّ مَا يُقَدَّمُ لَكُمْ كُلُوا مِنْهُ غَيْرَ فَاحِصِينَ، مِنْ أَجْلِ الضَّمِيرِ.
28
وَلكِنْ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: «هذَا مَذْبُوحٌ لِوَثَنٍ» فَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ أَجْلِ ذَاكَ الَّذِي أَعْلَمَكُمْ، وَالضَّمِيرِ. لأَنَّ «لِلرَّبِّ الأَرْضَ وَمِلأَهَا»
29
أَقُولُ «الضَّمِيرُ»، لَيْسَ ضَمِيرَكَ أَنْتَ، بَلْ ضَمِيرُ الآخَرِ. لأَنَّهُ لِمَاذَا يُحْكَمُ فِي حُرِّيَّتِي مِنْ ضَمِيرِ آخَرَ؟
30
فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَتَنَاوَلُ بِشُكْرٍ، فَلِمَاذَا يُفْتَرَى عَلَيَّ لأَجْلِ مَا أَشْكُرُ عَلَيْهِ؟
31
فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ.

وهنا اوضح شئ

هل شرب الخمر بدون احتياج يمجد الله ؟

وايضا

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

وهنا يدعونا الانجيل ان نكون روحيين وليس حرفيين نجسين في فكرنا

وبداية ندرس وصايا الانجيل عن الخمر ومتي يكون غير لائق

1 السكر

سفر القضاة 13: 4

وَالآنَ فَاحْذَرِي وَلاَ تَشْرَبِي خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، وَلاَ تَأْكُلِي شَيْئًا نَجِسًا.

سفر الأمثال 31: 4

لَيْسَ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ، لَيْسَ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا خَمْرًا، وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ الْمُسْكِرُ.

سفر صموئيل الأول 1: 15

فَأَجَابَتْ حَنَّةُ وَقَالت: «لاَ يَا سَيِّدِي. إِنِّي امْرَأَةٌ حَزِينَةُ الرُّوحِ وَلَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، بَلْ أَسْكُبُ نَفْسِي أَمَامَ الرَّبِّ.

سفر إشعياء 28: 7

وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.

وفي هذه الايات يوجد ربط هام بين الخمر والمسكر ويتضح انه الخمر بكمية تقود للسكر هذا لا يليق

2 الخلاعة

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 18

وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ،

وفي هذا يتضح ايضا ان لو قادة الخمر للخلاعة هذا لا يليق

3 اتلاف الجسد

سفر الأمثال 23: 20

لاَ تَكُنْ بَيْنَ شِرِّيبِي الْخَمْرِ، بَيْنَ الْمُتْلِفِينَ أَجْسَادَهُمْ،

فلو قادت الخمر لاتلاف الجسد او اي مرض هذا لا يليق

4 الادمان

سفر الأمثال 23:

29 لِمَنِ الْوَيْلُ؟ لِمَنِ الشَّقَاوَةُ؟ لِمَنِ الْمُخَاصَمَاتُ؟ لِمَنِ الْكَرْبُ؟ لِمَنِ الْجُرُوحُ بِلاَ سَبَبٍ؟ لِمَنِ ازْمِهْرَارُ الْعَيْنَيْنِ؟
30
لِلَّذِينَ يُدْمِنُونَ الْخَمْرَ، الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِي طَلَبِ الشَّرَابِ الْمَمْزُوجِ.
31
لاَ تَنْظُرْ إِلَى الْخَمْرِ إِذَا احْمَرَّتْ حِينَ تُظْهِرُ حِبَابَهَا فِي الْكَأْسِ وَسَاغَتْ مُرَقْرِقَةً.
32
فِي الآخِرِ تَلْسَعُ كَالْحَيَّةِ وَتَلْدَغُ كَالأُفْعُوانِ.

سفر إشعياء 5: 11

وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحًا يَتْبَعُونَ الْمُسْكِرَ، لِلْمُتَأَخِّرِينَ فِي الْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ الْخَمْرُ.

تيطس 7:1

لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي الرِّبْحِ الْقَبِيحِ،

وهذا ايضا لا يليق لان الانسان يفقد السيطره علي جسده ولا يستطيع ان يقمعه

5 التيه وفقد العقل

سفر إشعياء 28: 7

وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.

وهذا ايضا مرفوض

6 الترنح وعدم السيطره علي المشي

سفر المزامير 107: 27

يَتَمَايَلُونَ وَيَتَرَنَّحُونَ مِثْلَ السَّكْرَانِ، وَكُلُّ حِكْمَتِهِمِ ابْتُلِعَتْ.

سفر الأمثال 20: 1

اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ، وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ.

سفر إرميا 25: 16

فَيَشْرَبُوا وَيَتَرَنَّحُوا وَيَتَجَنَّنُوا مِنْ أَجْلِ السَّيْفِ الَّذِي أُرْسِلُهُ أَنَا بَيْنَهُمْ».

وهذا ايضا مرفوض ويعاقب الانسان بسببه

ولمن يفعل ذلك حدد الانجيل انواع عقاب كثيره

تجعل الامم تهزم في الحروب

سفر إرميا 25: 16

فَيَشْرَبُوا وَيَتَرَنَّحُوا وَيَتَجَنَّنُوا مِنْ أَجْلِ السَّيْفِ الَّذِي أُرْسِلُهُ أَنَا بَيْنَهُمْ».

تجعل الملوك والقضاه يعوجوا القضاء

سفر إشعياء 28: 7

وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.

يفقد الانسان المتعه ويضيع قلبه

سفر هوشع 4: 11

«اَلزِّنَى وَالْخَمْرُ وَالسُّلاَفَةُ تَخْلِبُ الْقَلْبَ.

نتيجته البكاء والمر

سفر يوئيل 1: 5

اِصْحُوا أَيُّهَا السَّكَارَى، وَابْكُوا وَوَلْوِلُوا يَا جَمِيعَ شَارِبِي الْخَمْرِ عَلَى الْعَصِيرِ لأَنَّهُ انْقَطَعَ عَنْ أَفْوَاهِكُمْ.

يطرد من الجماعه

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 11

وَأَمَّا الآنَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخًا زَانِيًا أَوْ طَمَّاعًا أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّامًا أَوْ سِكِّيرًا أَوْ خَاطِفًا، أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هذَا.

ومن يعثر صاحبه له ويلات بسبب العثره

سفر حبقوق 2: 15

«وَيْلٌ لِمَنْ يَسْقِي صَاحِبَهُ سَافِحًا حُمُوَّكَ وَمُسْكِرًا أَيْضًا، لِلنَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ

واخطر عقوبه هي عدم الدخول الي ملكوت السموات

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6: 10

وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 21

حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هذِهِ الَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.

ونلاحظ شئ هام جدا

لاتوجد عقوبه جسديه مدنيه لان الانسان يفقد سيطرته علي نفسه بل العقاب يكون من الله مباشره ويجعل الانسان يجني شرور اعماله

هذا ايضا لان الله يطلب قلب الانسان ولو اتلفت الخمر القلب فقد الانسان علاقته مع الله فلهذا يكون العقاب من الله

ولهذا يوضح كيف يتصرف الانسان وكيف يهرب منها

( من موقع انبا تكلا)

بقراءتنا في سفر الأمثال الاصحاح الثالث والعشرين نجد أن هناك اربع درجات لتعاطي الخمو هي:

(1) الدرجة الأولى: درجة الإدمان:

وهذه الدرجة واضحة في الآيات التالية: “لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر،“(أمثال 23 :29و30) هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

(2) الدرجة الثانية: درجة الشرب فقط:

إذ تقول الآية الثلاثون “… لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج” (أمثال23: 30)

(3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها:

(31) “لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها (تألقت) في الكأس وساغت (سالت) مرقرقة. في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان“.

(4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين:

(أمثال 23: 20)  “لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم

( انتهي الاقتباس)

وبعد هذا كما اوضحت ان السكر يقود للهلاك

هل هناك فوائد لبعض انواع للخمر ؟ وهل هناك احتياج احيانا اليها ؟

طبعا ويوضح الانجيل ذلك

اولا لمر النفس

سفر الأمثال 31: 6

أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي النَّفْسِ.

وهذه اية رائعة جدا بعد ان تكلم سفر الامثال عن الخمر الغير مقبوله واستخداماتها الخاطئه يتكلم الانجيل عن الاستخدامات المقبوله للخمر

فهذه الاية تتكلم عن مر النفس يشرب قليل للفرح بس علي شرط ان لا تصل للسكر لانها ستقود للهلاك

ثانيا لاعياء القلب

سفر صموئيل الثاني 16: 2

فَقَالَ الْمَلِكُ لِصِيبَا: «مَا لَكَ وَهذِهِ؟» فَقَالَ صِيبَا: «الْحِمَارَانِ لِبَيْتِ الْمَلِكِ لِلرُّكُوبِ، وَالْخُبْزُ وَالتِّينُ لِلْغِلْمَانِ لِيَأْكُلُوا، وَالْخَمْرُ لِيَشْرَبَهُ مَنْ أَعْيَا فِي الْبَرِّيَّةِ».

سفر المزامير 104: 15

وَخَمْرٍ تُفَرِّحُ قَلْبَ الإِنْسَانِ، لإِلْمَاعِ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِنَ الزَّيْتِ، وَخُبْزٍ يُسْنِدُ قَلْبَ الإِنْسَانِ.

وقد يكون الاعياء من المجهود او البرد فقليل من الخمر يجدد الطاقه ويدفئ الجسد

ثالثا لشفاء داء المعده والاسقام

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 5: 23

لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلاً مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ.

ونلاحظ كلام معلمنا بولس الرسول دقيق جدا في تحديد كميه قليله

رابعا للامراض الجلديه

إنجيل لوقا 10: 34

فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ، وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتًا وَخَمْرًا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُق وَاعْتَنَى بِهِ.

خامسا كميه قليله في الاحتفالات

سفر صموئيل الثاني 6: 19

وَقَسَمَ عَلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ، عَلَى كُلِّ جُمْهُورِ إِسْرَائِيلَ رِجَالاً وَنِسَاءً، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ. ثُمَّ ذَهَبَ كُلُّ الشَّعْبِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ،

سفر أخبار الأيام الأول 16: 3

وَقَسَمَ عَلَى كُلِّ آلِ إِسْرَائِيلَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ، رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ.

سادسا كرمز للفرح

سفر التكوين 14: 18

وَمَلْكِي صَادِقُ، مَلِكُ شَالِيمَ، أَخْرَجَ خُبْزًا وَخَمْرًا. وَكَانَ كَاهِنًا للهِ الْعَلِيِّ

ولان ايماني بان كل كلمة في الانجيل لها معني فكلمة كاس التي تكررت اكثر من مره لها معني

وهو تحديد الكمية

كلمة كاس

cupful

وقد يكون مشهور حاليا ان الكاس هو 273 ملي ولكن الحقيقه العلميه ان في التعريف الصيدلي القديم ان

Cupful is equal to 1 US fluid ounce = 29.5735296 ml

اي انه ثلاثين مليلتر وهذا في اللغه القديمه وايضا في التعريف العلمي

سابعا لتعقيم المياه

وللدلاله

سفر المكابيين الثاني 15: 40

ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف. انتهى.

ولشرحه

أن المياة التي نشربها الآن مطهرة ومنقاة في خزانات مياه مجهزة لذلك حيث تمر فيها المياه على رمال تصفيها من الشوائب وغيرها من المواد الضارة ثم تمر بعد ذلك على أحواض مليئة بالشبة ومنها إلى أحواض توضع فيها مادة الكلور في المياه، وأحيانا يستخدمون الفضة لأنها تنقى أفضل من الكلور ولا تسبب لمخاطر الصحية التي يتسبب فيها الكلور.

والسؤال الآن هل كانت المياة التي يشربها الناس في هذه القرون الأولى السابقة للميلاد والتالية للميلاد وحتى وقت قريب في كل بلادنا العربية والشرق أوسطية نقية تماما وصالحة للشرب بدون تنقية؟!

تقول دائرة معارف ويكيبيديا: ” مياه الشرب هي المياه التي يمكن تناولها عن طريق الشرب من قبل البشر. المياه ذات النوعية الكافية لتكون بمثابة مياه الشرب هي المياه الصالحة للشرب ووصف ما إذا كانت تستخدم على هذا النحو أم لا. العديد من مصادر المياه التي يستخدمها البشر، تحتوي على بعض ناقلات الأمراض والعوامل الممرضة أو تسبب مشاكل صحية في الأجل الطويل إذا كانت لا تستوفي بعض المبادئ التوجيهية الخاصة بنوعية المياه. أن المياه التي ليست ضاره للبشر هي التي تسمى أحيانا المياه الصالحة للشرب والمياه التي ليست ملوثة إلى حد غير صحي. القدر المتاح من مياه الشرب هو معيار هام للقدرة الاستيعابية لمستوى السكان الذي يمكن أن يدعمه كوكب الأرض “.

وتقول عن الهدف من تنقية المياه: ” تنقية المياه قد تزيل: جسيمات الرمل؛ جزيئات المواد العضوية؛ الطفيليات؛ البكتريا؛ الطحالب؛ الفيروس؛ الفطريات؛ الخ المعادن الكالسيوم، والسليكا، والمغنيسيوم، الخ والمعادن السامة (الرصاص، والنحاس والكروم، الخ) قد تكون بعض تنقية المياه انتخابي تزيل في عملية التطهير، بما فيها رائحة (كبريتيد الهيدروجين) والذوق (استخراج المعادن)، والمظهر (الحديد) “.

كما كانت المياه السطحية (المياه الجارية على السطح) تحتوي على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها، وهي بذلك تعد مياه يسرة (غير عسرة) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير. وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا. ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب. لذلك تعتبر طريقة الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب. ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب، تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلينا.

وكان الناس في ذلك الوقت يلجئون لعدة وسائل لتفادي هذه الأخطار مثل وضعها في آواني فخارية، وهذا ما يحدث حتى الآن في الواحات والبلاد والمناطق التي تعتمد على المياه الجوفية في حيت تمتلئ أرضها بالمعادن الكثيرة مثل الوادي الجديد، فهذه المناطق تستخدم الأواني الفخارية في كل مكان حتى في المصالح الحكومية، وهذه الأواني تتميز بخاصية الامتزاز الصحي وإزالة بعض المواد الضارة المعلقة وخاصية التبادل الأيوني التي تزيل بعض المواد الذائبة الضارة وأيضا خاصية الفلترة لأزاله الشوائب. والطريقة الأخرى التي تقلل من أضرار هذه المياه الغير نقية هي مزجها بالخمر حيث أن الكحوليات تساعد علي قتل البكتريا ومنع نموها وأيضا الكحل يساعد علي ترسيب المواد الذائبة أن معدل ذوبان هذه المواد يقل بسبب الكحل. وهذا العلاج للماء أسرع بكثير وكان شائع هذه الفترة. وهذا ما تكلم عليه السفر في هذه الأعداد ويوافق الكتاب كليا وتاريخيا وعلميا، حيث يقول موقع كامبردج: ” يمكن أن تزال الخواص الضارة (من المياه) بإضافة خل أو خمر “.

http://www.cambridge.org/us/books/kiple/water.htm

ويقول أحد العلماء تحت عنوان (تطهير المياه – PURIFYING WATER): ” منذ العصور القديمة، في دول مثل إسرائيل وروما (والأكثر حداثة) فرنسا كانت المياه ملوثة جدا وغير معالجة. وكانوا يقومون بعمل تطهير كافي بخلط جزء من الخمر الحمراء لثلاثة أجزاء من المياه. ولقتل البكتريا في حالات المعامل تصنف الخمر الحمراء من ثلاث إلى أربع مرات أكثر فاعلية من الكحول النقي أو tequila “.

http://standeyo.com/News_Files/LTAH_Water_Pure2.html

وكذالك توجد عدة طرق أخري منها وضع عملات من الفضة التي تساهم في تنقية الماء. أو الفلترة عن طريق استخدام الفحم.

وايضا شرح مفصل في هذا الموقع

How wine was drunk in ancient times

The Ancient Practice of Mixing Water and Wine

Wine was added to water to purify the water. It also sweetened up the water and gave it a bit of flavor. Folks living in Bible times didn’t have two supermarket aisles full of various types of juices and soft drinks from which to choose.

In such a warm climate, their juice would ferment all by itself unless they drank it all right after harvest. They had no canning lids, no freezers, and no powdered drinks. Thus, their choices were limited to a few kinds of fruit juices, warm goats milk, and for the most part, stagnant water from a cistern near their house. Thus, if they could add a little flavor to their water, they did. Wine was mixed with water to sweeten up the water and to purify it.

However, the ancient civilized societies were well aware of the DANGERS of alcohol. They needed the wine as a beverage and as a water purifier, and yet at the same time maintained strict codes of its “use.”  A Babylonian King named Hammurabi established a code of law in which he “laid out a variety of restrictions on the consumption and sale of alcohol. Violators of these laws could be executed. Similarly, in China, during the reign of Emperor Chung K’iang, drunkards were executed to show that the government did not approve of excessive drinking.”[i] From the beginning, alcohol posed a problem to the ancient societies. On the one hand, they needed wine, but on the other hand, they also recognized its dangers.

Many writings verify the fact that the ancients dealt with this dilemma by mixing their wine with water to PREVENT intoxication. Consider the following examples. In civilized Greek society, Homer (Odyssey IX, 208f) mentions a ratio of twenty parts water to one part wine. Hippocrates also considered “twenty parts of water to one part of the Thracian wine to be the proper beverage.” [ii] Pliny (Natural History XIV, vi, 54) mentions a ration of eight parts water to one part wine. Athenaeus’s The Learned Banquet,  (around A.D. 200) writes in a play that their custom was to mix three parts water to one part wine. [iii]

In Greece it was “considered barbarous to drink wine that was not diluted with water.”[iv] Plutarch wrote (in Sumposiacs III, ix), “We call a mixture wine, though the larger of the component parts is water.” [v] A mixture of equal parts was considered strong drink. The ratio varied from place to place, but the practice of mixing water with wine was common. Athenaeus quoted Mnesitheus of Athens as saying, “in daily intercourse, to those who drink it moderately it gives good cheer; but if you overstep the bounds it brings violence. Mix it half and half and you get madness; unmixed—bodily collapse.”[vi]

In Jewish society wine was also mixed with water, and unmixed wine was considered a strong drink. Several Old Testament passages spoke of the difference between wine and strong drink (Deut. 14:26; 29:6). The priests were to avoid BOTH when they went into the tabernacle (Lev.10:8-9). The Talmud (oral traditions of the Jews from about 200 BC to AD 200) includes instructions concerning wine in several chapters. One section (Shabbath 77a) states that wine which does not carry at least 3 parts of water is not wine. It would be considered a strong drink. [vii]

Rabbis said that food unblessed was unclean. They taught that wine, unless mixed with water, could not be blessed. Some rabbis demanded three parts of water; some demanded ten parts water before they would bless it. While the standards varied somewhat, it does give us some insight into the common practice of mixing wine and water in the days of Christ. (This might help shed light on the miracle at the wedding of Cana.)

A passage from the uninspired apocryphal book of II Macc. 15:39 also sheds light on this practice among the Jews:  “For as it is hurtful to drink wine or water alone; and as wine mingled with water is pleasant, and delighteth the taste: even so speech finely framed delighteth the ears of them that read the story. And here shall be an end.” This passage reveals the fact that they understood that drinking water alone (unmixed) was often harmful, and was thus MIXED it with wine. The mixing improved the taste of the (often stagnant) water AND removed the hurtful or harmful effects of unpurified water. This passage indicates to us the common Jewish custom of mixing water and wine and also includes two reasons for doing so.

For the ancients, (especially the ancient Jews) drinking wine unmixed was considered Barbaric. It was a violation of Talmud and the standards of the rabbis. Wine that was not mixed was considered strong drink, and strong drink was considered Barbaric and thus, forbidden.

However, in later years, the Romans were not so restrained in their drinking practices. Excessive drinking of wine became such a problem in Rome that Emperor Domitius Ulpinus came to believe that wine would destroy the empire. “To combat alcoholism spreading throughout the Roman culture, Domitius ordered half the vineyards in the empire to be destroyed and raised the price of wine.”[viii]

When we read of drinking wine in the Bible, it must be understood in light of the customs, standards, and practices of that day. When we read the word wine we should thinkwine mixed with water” unless it specifically says unmixed or strong drink.

[i] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 20.

[ii] William Patton, Bible Wines, Sane Press, Oklahoma City, 1871, p.50.

[iii] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, pp. 115-117.

[iv] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 20.

[v] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, pp. 115-117.

[vi] Norman L. Geisler, A Christian Perspective on Wine-Drinking, Bib.Sac.—V139 #553—Jan 82—51.

[vii] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, p.116.

[viii] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 21-22.

http://www.salembible.org/biblestudies/alcohol_3.htm

اي ان الانجيل يحدد ان الاستخدام للحاجه فقط وبكمية قليله

ويجب ان نفهم الاحتياج الي الخمر قل عن الماضي الذي كانوا يحتاجونه يوميا لتطهير المياه وتعقيمها وايضا للعلاج به

ولكن هذه الايام لا نحتاج لتعقيم المياه لانها معقمه وايضا الطب تطور جدا فيوجد ادوية متخصصه افضل من الخمر

نقطه اخري هامه وهي لماذا كان يوحنا لايشرب الخمر فهل هو افضل ؟

وللتوضيح يوحنا كان نزير الرب منذ البطن

والنذير

ثلاث انواع

من نزر نفسه فتره محدهه ومن نزر نفسه الي نهاية حياته ونزير الرب منذ البطن

وتشريعهم هو

سفر العدد 6

وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا انْفَرَزَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ لِيَنْذُرَ نَذْرَ النَّذِيرِ، لِيَنْتَذِرَ لِلرَّبِّ،
3 فَعَنِ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ يَفْتَرِزُ، وَلاَ يَشْرَبْ خَلَّ الْخَمْرِ وَلاَ خَلَّ الْمُسْكِرِ، وَلاَ يَشْرَبْ مِنْ نَقِيعِ الْعِنَبِ، وَلاَ يَأْكُلْ عِنَبًا رَطْبًا وَلاَ يَابِسًا.
4 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ لاَ يَأْكُلْ مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ الْخَمْرِ مِنَ الْعَجَمِ حَتَّى الْقِشْرِ.
5 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِ افْتِرَازِهِ لاَ يَمُرُّ مُوسَى عَلَى رَأْسِهِ. إِلَى كَمَالِ الأَيَّامِ الَّتِي انْتَذَرَ فِيهَا لِلرَّبِّ يَكُونُ مُقَدَّسًا، وَيُرَبِّي خُصَلَ شَعْرِ رَأْسِهِ.
6 كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ لِلرَّبِّ لاَ يَأْتِي إِلَى جَسَدِ مَيْتٍ.
7 أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَأَخُوهُ وَأُخْتُهُ لاَ يَتَنَجَّسْ مِنْ أَجْلِهِمْ عِنْدَ مَوْتِهِمْ، لأَنَّ انْتِذَارَ إِلهِهِ عَلَى رَأْسِهِ.
8 إِنَّهُ كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ.
9 وَإِذَا مَاتَ مَيْتٌ عِنْدَهُ بَغْتَةً عَلَى فَجْأَةٍ فَنَجَّسَ رَأْسَ انْتِذَارِهِ، يَحْلِقُ رَأْسَهُ يَوْمَ طُهْرِهِ. فِي الْيَوْمِ السَّابعِ يَحْلِقُهُ.
10 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَأْتِي بِيَمَامَتَيْنِ أَوْ بِفَرْخَيْ حَمَامٍ إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ،
11 فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ وَاحِدًا ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَالآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهُ مَا أَخْطَأَ بِسَبَبِ الْميْتِ، وَيُقَدِّسُ رَأْسَهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ.
12 فَمَتَى نَذَرَ لِلرَّبِّ أَيَّامَ انْتِذَارِهِ يَأْتِي بِخَرُوفٍ حَوْلِيٍّ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ، وَأَمَّا الأَيَّامُ الأُولَى فَتَسْقُطُ لأَنَّهُ نَجَّسَ انْتِذَارَهُ.
13 «وَهذِهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ: يَوْمَ تَكْمُلُ أَيَّامُ انْتِذَارِهِ يُؤْتَى بِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ،
14 فَيُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ لِلرَّبِّ خَرُوفًا وَاحِدًا حَوْلِيًّا صَحِيحًا مُحْرَقَةً، وَنَعْجَةً وَاحِدَةً حَوْلِيَّةً صَحِيحَةً ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَكَبْشًا وَاحِدًا صَحِيحًا ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ،
15 وَسَلَّ فَطِيرٍ مِنْ دَقِيق أَقْرَاصًا مَلْتُوتَةً بِزَيْتٍ، وَرِقَاقَ فَطِيرٍ مَدْهُونَةً بِزَيْتٍ مَعَ تَقْدِمَتِهَا وَسَكَائِبِهَا.
16 فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ وَيَعْمَلُ ذَبِيحَةَ خَطِيَّتِهِ وَمُحْرَقَتَهُ.
17 وَالْكَبْشُ يَعْمَلُهُ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ مَعَ سَلِّ الْفَطِيرِ، وَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ تَقْدِمَتَهُ وَسَكِيبَهُ.
18 وَيَحْلِقُ النَّذِيرُ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ رَأْسَ انْتِذَارِهِ، وَيَأْخُذُ شَعْرَ رَأْسِ انْتِذَارِهِ وَيَجْعَلُهُ عَلَى النَّارِ الَّتِي تَحْتَ ذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ.
19 وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ السَّاعِدَ مَسْلُوقًا مِنَ الْكَبْشِ، وَقُرْصَ فَطِيرٍ وَاحِدًا مِنَ السَّلِّ، وَرُقَاقَةَ فَطِيرٍ وَاحِدَةً، وَيَجْعَلُهَا فِي يَدَيِ النَّذِيرِ بَعْدَ حَلْقِهِ شَعْرَ انْتِذَارِهِ،
20 وَيُرَدِّدُهَا الْكَاهِنُ تَرْدِيدًا أَمَامَ الرَّبِّ. إِنَّهُ قُدْسٌ لِلْكَاهِنِ مَعَ صَدْرِ التَّرْدِيدِ وَسَاقِ الرَّفِيعَةِ. وَبَعْدَ ذلِكَ يَشْرَبُ النَّذِيرُ خَمْرًا.
21 هذِهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ الَّذِي يَنْذُرُ، قُرْبَانُهُ لِلرَّبِّ عَنِ انْتِذَارِهِ فَضْلاً عَمَّا تَنَالُ يَدُهُ. حَسَبَ نَذْرِهِ الَّذِي نَذَرَ كَذلِكَ يَعْمَلُ حَسَبَ شَرِيعَةِ انْتِذَارِهِ».
22 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
23 «كَلِّمْ هَارُونَ وَبَنِيهِ قَائِلاً: هكَذَا تُبَارِكُونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ لَهُمْ:
24 يُبَارِكُكَ الرَّبُّ وَيَحْرُسُكَ.
25 يُضِيءُ الرَّبُّ بِوَجْهِهِ عَلَيْكَ وَيَرْحَمُكَ.
26 يَرْفَعُ الرَّبُّ وَجْهَهُ عَلَيْكَ وَيَمْنَحُكَ سَلاَمًا.
27 فَيَجْعَلُونَ اسْمِي عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنَا أُبَارِكُهُمْ».

فهو تشريع للنزير الذي يمتنع عن اي متع دنيويه وبخاصه الخمر لانه كما اوضحت رمز للفرح

ولكن متي انتهي نذره يشرب خمر

ولكن يوحنا نذير الرب منذ البطن فهو لم يشربه طيلة حياته

ومن امسك نفسه عن شرب الخمر هذا ليس خطأ بل قد يمدح لو كان قلبه ايضا نقيا

ارميا 35

«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟
14 قَدْ أُقِيمَ كَلاَمُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أَوْصَى بِهِ بَنِيهِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا خَمْرًا، فَلَمْ يَشْرَبُوا إِلَى هذَا الْيَوْمِ لأَنَّهُمْ سَمِعُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ. وَأَنَا قَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّرًا وَمُكَلِّمًا وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي.
15 وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً قَائِلاً: ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ، وَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدُوهَا، فَتَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ وَآبَاءَكُمْ. فَلَمْ تُمِيلُوا أُذُنَكُمْ، وَلاَ سَمِعْتُمْ لِي.

فالانجيل مدحهم لطاعة والدهم

ملخص ما اريد ان اقول

الخمر التي تقود للسكر و للادمان او للترنح او الخلاعة او اتلاف الجسد فهي مرفوضه ولها عقوبه واهمها عدم دخول الملكوت

والخمر لها استخدامات مثل اسقام الجسد وامراض جلديه وتطهير المياه ولبرد البريه ورمز للفرح بكميات قليله جدا وكان الاحتياج اليها قديما كثير في الحياه اليومية ولكن الاحتياج اليها الان قل جدا

واهم شئ الان هو ان الانسان هو الي يحكم علي جسده وربنا هو الي بيفحص القلوب

والمجد لله دائما (منقول عن موقع الدكتورHoly_bible_1 )

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

الرد على اختلاف لوقا 4 مع اشعياء61

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


الرد على اختلاف لوقا 4 مع اشعياء61

Holy_bible_1

يقول المعترض ان كلام السيد المسيح في انجيل القديس لوقا 4 مختلف عما ذكر في نبوة اشعياء النبي 61

فمن اين اتي بكلمة وللعمي بالبصر

ولنقرا الاعداد

لوقا 4

17 فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوبًا فِيهِ:
18
«رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ،
19
وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ».
20
ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْخَادِمِ، وَجَلَسَ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ

اشعياء 61

1 رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ.
2
لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ

وعدد اخر يجب ان نقراه بعناية

اشعياء 42

7 لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ، لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ، مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ

ولكن ما هي علاقة اشعياء 61 باشعياء 42 ؟

وللرد اقول الذي قراه السيد المسيح هو من كتاب القراءات الهيكلية وهذا الكتاب يوضع فيه اجزاء محتلفة من النبوات المكملة لبعضها

والقراءات لاجزاء مختلفة هذا المبدا لا زال مطبق في الارثوذوكسية المستمداة من اليهودية فنجد ان نبوات وبخاصة اسبوع الالام تقرأ مكملة لبعضها بنفس الاسلوب وايضا في صلوات السواعي وبعض اناجيل التروجيات

وهذا رابط لبحث في هذه النقطة

قبل انفصال الكنيسة عن المجمع اليهودي، وقبل خراب هيكل أورشليم الذي حدث سنة 70م نعلم أن المسيحيين المنحدرين من أصل يهودي في فلسطين كانوا يشاركون في الصلاة مع اليهود في المجامع، وفي الهيكل بأورشليم. بينما كان المسيحيَّون من أصل يوناني (أي من غير فلسطين) ينظرون إلى نظام العبادة في الهيكل كأمر يلزم تجنبه(1[1]). ورسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس تعتبر وثيقة لنظام العبادة عند المسيحيَّين من أصل أممي. وهي في ذلك أقدم وأهم وأوضح مصدر للعبادة المسيحيَّة في العهد الجديد. والأصحاح الحادي عشر من نفس الرسالة يختص بنظام هذه العبادة في عشاء الرب. أما الأصحاح الرابع عشر منها فيُعتبر بحق النص الحقيقي لمضمون هذه العبادة المسيحيَّة، إذ يصف الاجتماعات بما تحوي من تكلُّم بألسنة ورؤى وإعلانات ونبوَّات وتعليم وترتيل للمزامير وصلوات بركة، وصلوات شكر، بل وصيغ محدَّدة من هذه الصلوات مثل: ”مارانا ثا“، ”آمين“.

كذلك أعطت بعض الرسائل الأخرى صيغاً أخرى، ولكن مع ذلك فإنه يبدو من غير الممكن الربط بين هذه المعطيات وبين ما عُرف فيما بعد باسم صلوات السواعيLiturgy of Hours إلاَّ من خلال نظرة عامة تربط بينهما فحسب.

http://patristiccenter.org/ShowArticle.asp?Category=ab7ath_litorgeya&Article=S010

هناك نموذجان للمخطوطات العبرية، أولهما كان للاستخدام في المجمع، والثاني للاستخدام الفردي. وكانت مخطوطات المجمع تشمل أحياناً على الأجزاء المختارة من العهد القديم للقراءة في العبادة المنتظمة في المجمع. أما أسفار موسى الخمسة فكانت في مخطوطة واحدة لأنها كانت تقرأ بانتظام كل يوم سبت. ومع القراءة الأسبوعية المنتظمة من أسفار الناموس، أصبح من المعتاد قراءة فقرات مناسبة من القسم الثاني من التوراة العبرية الذي يعرف باسم “هفتاروث” (Haphtaroth) ، سبق إختيارها منذ وقت مبكر. وكانت هذه المختارات تدون أحياناً في درج واحد

وايضا هذا رابط لبحث في هذه النقطة

http://www.marnarsay.com/Bible/Makhtotat_oldtestament.htm

هل يوجد اي ادلة او مخطوطات تثبت ذلك ؟

ونجد الاجابه في البحث الاتي

According to Luke, he then began to announce the good news which an unnamed speaker in Isa. 61. I (probably to be identified with the Servant of Isa. 42-53) is anointed to proclaim. Thus he served notice that the time appointed for the accomplishment of God’s promises to Israel had arrived; that the everlasting kingdom of the God of heaven, foreseen in the visions of Daniel, was about to be set up— indeed, that it was in a sense already present in his own words and deeds. This eschatological emphasis is perhaps the most outstanding feature common to the Gospels and the Qumran literature. According to the Zadokite work, the Teacher of Righteousness was raised up by God to “make known to the last generations what he was about to do in the last generation” (CD i. 12). According to the Habakkuk commentary, it was to the Teacher of Righteousness that “God made known all the mysteries of the words of his servants the prophets” (1 QpHab.

vii. 4f.

اي ان هذا العدد موجود في القراءه الهيكلية من اشعياء 61: 1 واشعياء 42 والمخطوط من مخطوطات قمران تشهد بذلك رقمها

(1 QpHab.vii. 4f.)

http://www.biblicalstudies.org.uk/pdf/ffb/light-of-the-scrolls_bruce.pdf

وبالتالي يكون ما قراءه السيد المسيح هو نبوة اشعياء النبي مابين الاصحاح 61عدد 1 واشعياء اصحاح 42 عدد 7 كما هو موجود في كتاب القرات للهيكل وليس مباشرة من نبوة اشعياء النبي بترتيبه المعروف.

والمجد لله دائما (منقول عن موقع الدكتورHoly_bible_1 )

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

عبدي أم فتاي – وهل هذا دليل على أن المسيح عبد؟

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


عبدي أم فتاي

Holy_bible_1

الشبهة

يقول البعض ان المقصود هو ان السيد المسيح عبد من عباد الله

آية (1) هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم

عبدي عبري

اشعياء 42: 1

فانديك

هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ

اليسوعية

1 هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي رضيت عنه نفسي قد جعلت روحي عليه فهو يبدي الحق للأمم

ΙΑΚΩΒ ὁ παῖς μου, ἀντιλήψομαι αὐτοῦ· ᾿Ισραὴλ ὁ ἐκλεκτός μου, προσεδέξατο αὐτὸν ἡ ψυχή μου· ἔδωκα τὸ πνεῦμά μου ἐπ᾿ αὐτόν, κρίσιν τοῖς ἔθνεσιν ἐξοίσει.

وتعني خادمي

القديم

1


خادمي

عبري

א הֵן עַבְדִּי אֶתְמָךְ-בּוֹ, בְּחִירִי רָצְתָה נַפְשִׁי; נָתַתִּי רוּחִי עָלָיו, מִשְׁפָּט לַגּוֹיִם יוֹצִיא.

1 Behold My servant, whom I uphold; Mine elect, in whom My soul delighteth; I have put My spirit upon him, he shall make the right to go forth to the nations.

خادمي

Behold my servant, whom I uphold; mine elect, in whom my soul delighteth; I have put my spirit upon him: he shall bring forth judgment to the Gentiles.

H5650
עבד
עֶבֶד ‎ ‛ebed
eh‘-bed
From 5647 a servant: [bond-] servant, (man-) servant.

1  Behold2005 my servant,5650 whom I uphold;8551 mine elect,972 in whom my soul5315 delighteth;7521 I have put5414 my spirit7307 upon5921 him: he shall bring forth3318 judgment4941 to the Gentiles.1471

1 Ιακωβ ὁ παῖς μου ἀντιλήμψομαι αὐτοῦ Ισραηλ ὁ ἐκλεκτός μου προσεδέξατο αὐτὸν ἡ ψυχή μου ἔδωκα τὸ πνεῦμά μου ἐπ᾽ αὐτόν κρίσιν τοῖς ἔθνεσιν ἐξοίσει

1 [Ecce servus meus, suscipiam eum;
electus meus, complacuit sibi in illo anima mea:
dedi spiritum meum super eum:
judicium gentibus proferet.

http://multilingualbible.com/isaiah/42-1.htm

……………………………………………………………………..
Isaiah 42:1 Greek OT: Septuagint with Diacritics
……………………………………………………………………..
ιακωβ ὁ παῖς μου ἀντιλήμψομαι αὐτοῦ ισραηλ ὁ ἐκλεκτός μου προσεδέξατο αὐτὸν ἡ ψυχή μου ἔδωκα τὸ πνεῦμά μου ἐπ’ αὐτόν κρίσιν τοῖς ἔθνεσιν ἐξοίσει

إنجيل متى 12: 18

«هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَق

18  Behold2400 my3450 servant,3816 whom3739 I have chosen;140 my3450 beloved,27 in1519 whom3739 my1519 soul5590 is well pleased:2106 I will put5087 my3450 spirit4151 upon1909 him,846 and2532 he shall show518 judgment2920 to the3588 Gentiles.1484

18 ἰδοὺ ὁ παῖς μου ὃν ᾑρέτισα, ὁ ἀγαπητός μου εἰς ὃν εὐδόκησεν ἡ ψυχή μου· θήσω τὸ πνεῦμά μου ἐπ᾽ αὐτόν, καὶ κρίσιν τοῖς ἔθνεσιν ἀπαγγελεῖ.

παῖς
pais
paheece
Perhaps from 3817 a boy (as often beaten with impunity), or (by analogy) a girl, and (generally) a child; specifically a slave or servant (especially a minister to a king; and by eminence to God): – child, maid (-en), (man) servant, son, young man.

18 [Ecce puer meus, quem elegi, dilectus meus,
in quo bene complacuit animæ meæ.
Ponam spiritum meum super eum,
et judicium gentibus nuntiabit.

متى 12: 18

فانديك

«هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ

اليسوعية

((هوذا عبدي الذي اخترته حبيبي الذي عنه رضيت. سأجعل روحي عليه فيبشر الأمم بالحق

18 Ἰδοὺ ὁ παῖς μου, ὃν ᾑρέτισα, ὁ ἀγαπητός μου, εἰς ὃν εὐδόκησεν ἡ ψυχή μου· θήσω τὸ Πνεῦμά μου ἐπ’ αὐτόν, καὶ κρίσιν τοῖς ἔθνεσιν ἀπαγγελεῖ·

خادمي

18“Aυτός είναι ο δούλος μου, τον οποίο εξέλεξα. O αγαπητός μου, τον οποίο έκρινα άξιο για την εκδήλωση της εύνοιας της ψυχής μου. Σ’ αυτόν θα δώσω το Πνεύμα μου και θα αναγγείλει κρίση στα έθνη.

التي تعني ملكي اي my bondman

NkJ

Behold my servant, whom I have chosen; my beloved, in whom my soul is well pleased: I will put my spirit upon him, and he shall shew judgment to the Gentiles.

http://multilingualbible.com/matthew/12-18.htm

العربي

لسان العرب

ولكن ليَقل فَتايَ وفَتاتي أَي خادمي وجاريتي

وبهذا اكون وضحت ان المقصود هو الكلمة الذي يقدم نفسه عن الاخرين وهو الخادم

والسيد المسيح يشرح باكثر وضوح في يوحنا 13

12 فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟
13 أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ
14 فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ،

والمجد لله دائما (منقول عن موقع الدكتورHoly_bible_1)

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

الرد علي الارهاب في المسيحية

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


بعض الردود من تفاسير الاباء علي

الارهاب في المسيحية

Holy_bible_1

لوقا 19

الآيات (11-27):

وإذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلاً لأنه كان قريباً من أورشليم وكانوا يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال. فقال إنسان شريف الجنس ذهب إلى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكاً ويرجع. فدعا عشرة عبيد له وأعطاهم عشرة أمناء وقال لهم تاجروا حتى آتى. وأما أهل مدينته فكانوا يبغضونه فأرسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد أن هذا يملك علينا. ولما رجع بعدما اخذ الملك أمر أن يدعى إليه أولئك العبيد الذين أعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد. فجاء الأول قائلاً يا سيد مناك ربح عشرة أمناء. فقال له نعما أيها العبد الصالح لأنك كنت أميناً في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن. ثم جاء الثاني قائلاً يا سيد مناك عمل خمسة أمناء. فقال لهذا أيضاً وكن أنت على خمس مدن. ثم جاء آخر قائلاً يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعاً في منديل. لأني كنت أخاف منك إذ أنت إنسان صارم تأخذ ما لم تضع وتحصد ما لم تزرع. فقال له من فمك أدينك أيها العبد الشرير عرفت أني إنسان صارم اخذ ما لم أضع واحصد ما لم ازرع. فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة فكنت متى جئت استوفيها مع ربا. ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا وأعطوه للذي عنده العشرة الأمناء. فقالوا له يا سيد عنده عشرة أمناء. لأني أقول لكم أن كل من له يعطى ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه. أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن املك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي.”

هنا السيد المسيح قد إقترب من أورشليم وبالتالي بقيت بضعة أيام قبل الصليب وبالتالي قبل أن يغادر الأرض بالجسد ويذهب ليجلس عن يمين الآب. والآيات الآتية مباشرة هي عن دخوله أورشليم يوم أحد الشعانين. وكأن هذه الأقوال هي نبواته الأخيرة وتعاليمه الأخيرة فما معنى المثل:

1- هم ظنوا أنه متوجه لأورشليم ليبدأ الملكوت حالاً، ولكنه يشير إلى أنه ذاهب إلى كورة بعيدة (السماء). وبعد مدة سيأتي ليحكم ويدين. وبالتالي فالملكوت ليس وشيكاً.

2- المسيح سيذهب ويترك تلاميذه والمؤمنين به، وهو يترك لكل واحد منّا وزنات ومواهب يتاجر بها، لحساب مجد إسمه. وكل منّا حصل على نصيبه من المواهب (1بط10:4). وعلينا أن نستمر في الخدمة حتى يأتي.

3- اليهود سيرفضونه= لا نريد أن هذا يملك علينا. وبالتالي فلا يجب أن يتصوروا أن هناك ملكوت أرضي إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله

4- بعد مدة لم يحددها السيد (فلا داعي أن نحاول تحديدها نحن) سيأتي في مجده ليدين [1] الذين رفضوه= إذبحوهم قدامي. [2] ليحاسب كل منّا عما فعله بوزناته (أمنائه).

5- هذه التجارة التي نقوم بها الآن في الأمناء (المواهب هي بعينها تأسيس الملكوت على الأرض. وفي هذا تأنيب لتلاميذه إذ هم إنشغلوا بالملك الأرضي والأمجاد، والمسيح ينبههم أنه لا أمجاد هنا بل خدمة.

مثل الأمناء (لو11:19-27) ومثل الوزنات (مت14:25-29)

هناك خلافات بين المثلين فهي ليسا مثلٌ واحد، ولو أنهما متشابهان.

1. في مثل الوزنات نرى كل واحد قد أخذ نصيباً غير الآخر، أمّا هنا فكل العبيد قد أخذوا مَناً واحداً.

2. مثل الأَمْناء قاله السيد وهو متجه لأورشليم، ومثل الوزنات قاله السيد وهو في أورشليم. والتكرار للأهمية.

ولكن الإختلاف له معنى: ففي مثل الوزنات يشير لأن كل واحد يأخذ مواهب غير الآخر، والله لن يطالبك بأكثر مما أعطاه لك، المهم أن تكون أميناً، فمن أخذ الخمسة ربح خمسة وزنات وهكذا من أخذ الوزنتين حينما أتي بوزنتين سمع نفس المديح عينه. لأن كلاهما كان أميناً. والله لن يطالب أحد بما هو فوق طاقته. أمّا في مثل الأمناء فيقول أن الكل أخذ مقداراً متساوياً (مناً)، ولكن هناك من ربح أكثر فإستحق أكثر، وهذا لأنه جاهد أكثر، فمن يتعب أكثر يأخذ أكثر. وما يجب أن نفهمه أنه علينا بألا نحزن لأن مواهبنا أقل، المهم أن نكون أمناء ونجاهد بقدر طاقتنا، ومن يستخدم مواهبه لمجد الله سيجازيه الله. كانوا يظنون أن ملكوت الله سيظهر في الحال= كانوا يظنون أن السيد سيملك ويؤسس ملكوته بعد أن يدخل أورشليم مباشرة.

إنسان شريف الجنس= هو المسيح نفسه فهو من السماء وذاهب للسماء وهو ليس فقط شريف الجنس، بل هو الوحيد الجنس (الإله المتجسد) إبن الله بالطبيعة.

ذهب إلى كورة بعيدة= سيصعد للسماء ولن يؤسس ملكاً أرضياً.

دعا عشرة عبيد= هم كل المؤمنين، فكل له موهبته (1بط10:4+ 1كو8:12-11) (مثلما كان هناك عشر عذارى)

· هذا المثل مستوحى مما كان يحدث أيام المسيح، فكان الأمراء الوطنيون ملزمون بأن يذهبوا إلى روما ليحصلوا على رتب الترقي من قيصر. وحدث هذا مع هيرودس وأرخيلاوس. وفي حالة أرخيلاوس أرسل شعبه سفارة (أي مندوبين وسفراء عن الشعب) إلى قيصر شاكين لقيصر أعماله الوحشية ورافضين ملكه. وحينما رجع أرخيلاوس من روما إنتقم منهم بالذبح (وهذا كان حكم المسيح على صالبيه ورافضي ملكه بخراب أورشليم، هذا هو الحكم المؤقت قبل الدينونة)

ليأخذ لنفسه مُلكاً= هذا إعلان نبوي عن جلوس الرب في السماء إستعداداً لتأسيس ملكوته ولتجثوا له كل ركبة (في6:2-11)

المنا= عملة يونانية تساوي أجر ثلاثة شهور.

وأما أهل مدينته= هنا يتكلم عن اليهود خاصته الذين أتي منهم بالجسد وهم الذين كان لهم الوعد. إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله (يو11:1)

لا نريد أن هذا يملك علينا= كلمة هذا كلمة تحقير، وللآن فاليهود يشتمون المسيح، وكأن هذه العبارة هي إحتجاج ورفض لشخص المسيح المتواضع.

أرسلوا وراءه سفارة= تحمل معنى رفضهم المستمر للمسيح حتى بعد ما صعد، ورفضهم وإضطهادهم لتلاميذه ورسله. سفارة= سفراء أي اليهود الذين إضطهدوا المسيحيين.

ولما رجع= حين يأتي في مجده، في مجيئه الثاني. وفيما يلي يظهر محاسبة 3عبيد فقط كعينات فقط.

مناك ربح= هذا يشير لتواضع هذا الإنسان فلم يقل أنا ربحت، إذ هو يعلم أن النجاح والبركة كانت من عند الله وليست من عنده هو. والمنا هو إشارة للمواهب والوزنات التي أعطاها لنا الله.

ربح عشرة أمناء= هي النفوس التي ربحها لحساب الملكوت، والفضائل التي ظهرت في حياته.

أميناً في القليل= لأ

المتاجرة بالموهبة.

ربح خمسة أمناء= هي نفوس أيضاً.

وهذا إشارة لأنه كلما زاد الجهاد زادت الثمار، وزادت المكافأة ونقول الجهاد هو الذي زاد، فنحن نلاحظ أن النعمة التي حصل عليها كليهما، أي عطية الله كانت متساوية= المنا.

سلطان على عشر مدن.. على خمس مدن= هذا تعبير عن المجد، فهو يتفاوت من شخص لآخر بحسب جهاده. ومن المستحيل فهم ما هو السلطان على مدن، فنحن لا يمكننا أن نتصور ما سنأخذه، ونحصل عليه من مجد في السماء فهو ما لم تره عين ولم تسمع به أذن وما لم يخطر على بال إنسان” (1كو9:2). وفي مثل الوزنات سمعنا القول أدخل إلى فرح سيدك” (مت21:25،23). وفي هذا الكفاية فهو سلطان على فرح ومجد أبدي وكلٌ سيتمجد ويفرح بحسب جهاده على الأرض، فنجم يمتاز عن نجم في المجدد (1كو41:15). مناك موضوع في منديل= إشارة لمن عطل موهبته وأخفاها، هو كمن خاف على صحته فإمتنع عن الخدمة وعن الصوم. أو خاف على أمواله فلم يعطها إلى محتاج يربحه للمسيح. وواضح أن هذا العبد الكسلان عديم الإكتراث بشأن مجد الملك وأرباحه وذلك لعدم أمانته، أو عدم محبته، أو عدم تصديقه أن السيد راجع. حقاً هو لم يضيع المنا على نفسه ولكنه ظن أن في حبسه فيه الكفاية إذ لم يضيعه.

وهناك من هو أسوأ من هذا العبد مثل من يضيع مواهبه في الشر. فمثلاً من يضيع صحته في المخدرات أو المسكرات أو الخطايا المتعددة هو أسوأ من هذا العبد، أو من أعطاه الله أموالاً فضيعها على شهواته وملذاته فهذا أسوأ من هذا العبد.

أخاف منك لأنك إنسان صارم= الإنسان عندما تميل إرادته الشريرة لشئ شرير سيجد الأفكار التي تبرر له هذا الشئ، فهو فكر أن ما أعطاه له سيده هو فخ لا نعمة، وخاف (أو هو يبرر موقفه بهذا) من قسوة سيده، أو لماذا يتعب هو ويستفيد سيده. هو هنا إتهم سيده بالظلم ستراً لذنبه، بل إتهم سيده بأنه يطمع في أكثر ممّا له= تحصد ما لم تزرع أي تأمرني بالعمل وتأخذ الربح.

مثال: خادم يشعر أنه مقصر في خدمته، فبدلاً من أن يهتم بأن يكون أميناً في خدمته نجده يترك الخدمة، هذا يقول مع هذا العبد خفت منك لأنك صارموذلك بأن يترك المسئولية، ولكن ليذكر هذا الخادم أن الله أعطاه موهبة وطالبه بأن يربح بها، فهروبه يدينه ولن يعفيه من المسئولية. فالرد على مثل هذا الإدعاء.. طالما عرف أن سيده إنسان صارم، فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة. والمعنى لو كان سيدك ظالماً فعلاً لكنت تخاف منه وتتاجر وتربح له. ومائدة الصيارفة هي أقل الأعمال مجهوداً، ولكنها تربح. والمقصود لماذا لم تقم بأي عمل لأجل مجد إسمي، فمثلاً لماذا لم تصلي من أجل الناس ومن أجل المحتاجين، لماذا لم تضع عشورك في الكنيسة وهذا أقل شئ. والحقيقة أن الله لا يطلب سوى ما زرعه، فإتهام هذا العبد ظالم (أش2:5). ونجد أن الله يعطي ما لهذا العبد الشرير للأكثر أمانة فكل من له يُعطى= الذي عنده القدرة على المتاجرة والربح يُعطى المزيد، من كان أميناً وله الرغبة أن يخدم ويعمل يأخذ أكثر. وفي السماء له مجد أعظم. ومن ليس لهُ= الذي كان غير أميناً فتؤخذ منه مواهبه وتضاف للأمين وأمّا أعدائي.. وإذبحوهم= المسيح هنا يصدر الحكم على أورشليم قبل أن يدخلها. ولقد ذبحهم تيطس فعلاً سنة 70م. إن الذين يساقون إلى الذبح هو الذين كتبوا بأيديهم مصيرهم. ولنرى كم الوزنات والأمناء التي أعطاها الله لليهود (أنبياء/ كهنوت/ هيكل/ معجزات/ إنتصارات إعجازية على أعدائهم/ ناموس/ شريعة/ أرض مقدسة/ وصايا لو نفذوها لعاشوا في سعادة/ مملكة آمنة/ خيرات مادية أرض تفيض لبناً وعسلاً..) فماذا فعلوا؟ هؤلاء لم يضعوا مناهم في منديل، بل ضيعوا كل ما أخذوه وأخيراً صلبوا المسيح. لقد صاروا في وحشية، وكما ذبحوا المسيح في وحشية صارت في طبعهم، قاموا في حماقتهم، إذ قد فقدوا كل حكمة، بقتل الضباط الرومان إنتظاراً لأن الله يرسل لهم المسيا ينقذهم، إذاً فحماقتهم ووحشيتهم التي تعاملوا بها مع المسيح، تعاملوا بها مع ضباط روما، لكن المسيح غفر لهم على الصليب، أما روما فذبحتهم بحسب ما يستحقوا.

بهذا المثل ينهي السيد المسيح تعاليمه بخصوص الملكوت الذي أتى ليؤسسه:

1. هناك أجر ومكافأة لكل من يجتهد في هذا الملكوت الأرضي ويربح نفوساً للمسيح.

2. الأجر والمكافأة بحسب الجهاد.

3. من يهمل في تجارته يرفض.

لوقا 22

الآيات (35-38): “ثم قال لهم حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء فقالوا لا. فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً. لأني أقول لكم انه ينبغي ان يتم في أيضاً هذا المكتوب وأحصي مع آثمة لأن ما هو من جهتي له انقضاء. فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي.”

حين كان المسيح معهم طيلة مدة خدمته كان يعزيهم ولم يدعهم معوزين لأي شئ. ولكن ستأتي ساعة حين يفارقهم، عليهم فيها أن يواجهوا بعض الشدائد وعليهم أن يتعلموا كيف يواجهونها. هنا السيد أشبه بمدرب السباحة الذي يضع يديه تحت جسم من يدربهم وهم في المياه فيشعروا بثقة وراحة، ثم يسحب يديه قليلاً قليلاً فيجاهدوا ويتعلموا، وسيصيرون كمن في عوز، لكي ينعموا بخبرات جديدة. ولكن في (مت20:28) قال لهم ها أنا معكم كل الأيام إلى إنقضاء الدهر. وكأن المسيح هنا يريد أن يقول حين تأتي أيام الضيق وهي ستأتي تذكروا أنني حينما كنت معكم لم يعوزكم شئ، وأنا مازلت معكم، ولكن ربما تنقضي فترة حتى أتدخل لرفع الضيق. ويقول الأنبا أنطونيوس أن الله غالباً ما يعطي للتائبين في بداية توبتهم تعزيات كثيرة ليرفعهم ويسندهم لكنه يسمح فينزع هذه التعزيات إلى حين لكي يجاهدوا وسط الآلام فيتزكون وينالون أعظم من الأولى.

الكيس والمزود= أي سيكونوا في إحتياج لتدبير أمورهم، وستمر عليهم ضيقات يحتاجون فيها للزاد الروحي والإستعداد الروحي. وهذا يحتاج للجهاد المستمر بصلوات وأصوام بينما كان المسيح فترة وجوده معهم على الأرض هو الذي يسندهم.

السيف= هو كلمة الله (عب12:4) التي نتسلح بها ضد مكائد إبليس (أف11:6) والآلام التي يسمح بها المسيح لتلاميذه بها يشتركون في صليبه وبالتالي في مجده. الكيس والمزود والسيف تفهم بمعانيها الروحية وليست المادية، للإمتلاء الروحي حتى يستطيعوا الحرب ضد إبليس.

هوذا هنا سيفان= غالباً هما سكينتان كبيرتان يستخدمان لذبح خروف الفصح.

يكفي= هي ترجمة للكلمة العبرية (دَيّير) التي كان معلمو اليهود يستخدمونها ليسكتوا بها جهالة بعض تلاميذهم. وكأن السيد المسيح أراد أن يسكت تلاميذه الذين إنصرفت أفكارهم إلى السيف المادي لا سيف الروح. ولا تعني يكفي بالمعنى المباشر فماذا يعمل سيفان في مقابل جماهير اليهود وجنود الرومان الآتين للقبض عليه.

(آية 35): ما هو من جهتي له إنقضاء= أي سوف لا أبقى في وسطكم بعد، فسأتمم الفداء وأصعد للسماء.

(آية37): المكتوب= (أش12:53).

حزقيال 9

لإصحاح التاسع

رأى النبى سابقاً شر أورشليم والآن يرى الهلاك المعد. هنا نرى دور الملائكة فى تنفيذ الدينونة. فالنبى رأى ستة ملائكة بيدهم ألاتهم المهلكة ورأى الرب يغادر مكانه إلى عتبة البيت. ورأى شخص أُمِر أو أُرسِلَ ليضع سمة على جباه الأتقياء لتحفظهم من الضربات. فضربات الله محسوبة وهى ليست عشوائية، وليست على الكل.

الآيات 1ـ4 :

و صرخ في سمعي بصوت عال قائلا قرب وكلاء المدينة كل واحد و عدته المهلكة بيده. و اذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال و كل واحد عدته الساحقة بيده و في وسطهم رجل لابس الكتان و على جانبه دواة كاتب فدخلوا و وقفوا جانب مذبح النحاس. و مجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه. و قال له الرب

اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم و سم سمة على جباه الرجال الذين يئنون و يتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها. صرخ فى سمعى = الذى يصرخ عادة ما يكون ثائراً. والله هنا ثائر على كل هذه الشرور. ومن لا يسمع صوت الله اللطيف سيسمع صوت صراخ غضبه وتهديداته. بصوت عال = حتى يتأثر النبى ويبلغ الرسالة بأمانة. وكلاء المدينة = هؤلاء هم الملائكة الذين كانوا موكلين على إفتقاد وحماية المدينة، وتغيرت مهمتهم الآن بسبب الخطية، فلقد أعطوا مهمة تدمير المدينة. وكان عددهم ستة، فأبواب أورشليم كانت ستة وقادة جيوش البابليين كانوا ستة. إذاً كانوا لكل منهم عدته الساحقة فى يده = والعدة الساحقة هنا هي اداة الكاتب وكانت لكل ملاك.. وهم أتوا من الشمال = حيث كان تمثال الغيرة موجوداً. وهم دخلوا ووقفوا بجانب مذبح النحاس = هنا النحاس كما قلنا يشير للدينونة (صفحة 13). فعملهم الأن تدمير الشعب الذى أهان مذبح الله. وكان وسطهم رجل لابس كتان = الكتان هو ما يلبسه الكهنة علامة البر والقداسة. ودواة الكاتب على جانبه = هذا المنظر هو منظر المحامين القدماء. فمن هو هذا الشخص البار الذى يدافع عن البشر ؟ ليس هو إلا السيد المسيح الشفيع لدى الآب. وهو هنا قد جاء لينقذ خاصته من سيف

العدالة الإلهية. ولاحظ أن الله إستدعى الملائكة ولكنه لم يستدعى هذا الشخص. ولكننا نسمع وقال له الرب = هذه تساوى قال الرب لربى مز 110 : 1. وكان طلب الرب من هذا الشفيع أن يضع سمة على جباه الذين يئنون على الرجاسات = وهذا هو نفس ما حدث فى رؤ 7 : 1 – 3. والعجيب أن كلمة سمة فى اللغة الأصلية تعنى علامة لها شكل صليب. فى هذا إشارة لإنقاذ المسيح للأبرار بدم صليبه، وهذا ما تم فى أن خروف الفصح أنقذ من الموت من صبغ أبوابه به. لقد عبر ملاك الموت عن البيوت التى صبغت أبوابها بدم خروف الفصح وهنا فالملائكة المهلكون سيعبروا دون أن يهلكوا مَن عليه السمة التى وضعها الرب. دواة كاتب = المحامى يحتاج لدواة ليكتب بها أوراق دفاعه عن المتهم، أما ربنا يسوع فدواته هى دماء جراحه التى يضع بها سمة على جباه عبيده المؤمنين، وهذه العلامة هى بشكل غير مرئى لنا الآن، لكنها مرئية أمام الملائكة المهلكين. ونفهم أن الروح القدس الذى ختمنا به أف 1 : 13 هو من إستحقاقات دم المسيح. فمن هو ممتلئ من الروح القدس كالعذارى الحكيمات سيكون هنا ظاهراً أمام الملائكة، فالروح القدس هو

نار لا نراها نحن، بل يراها الملائكة، وهم سيعبروا دون أن يهلكوا من لا يطفئ الروح الذى فيه، أى حافظ على السمة التى أخذها 1تس 5 : 19 والروح القدس قيل عنه أنه كاتب مزمور 45 : 1. ويكون الرجل الذى دواة الكاتب على جانبه، هو المسيح الذى إذ طعن فى جانبه خرج دم وماء. الدم الذى يقدس، والماء رمز للروح القدس الذى سنختم به فى سر الميرون لكن على كل مؤمن أن يضرم هذه الموهبة حتى لا تنطفئ 2تى 1 : 6 وإذا إنطفأت تضيع السمة، ويكون مع العذارى الجاهلات. والرب لم يستدع هذا الشخص اللابس الكتان، بل فى قوله قَرِب وكلاء المدينة = هو قول الآب للإبن أن يغير

خطة العمل لهؤلاء الملائكة( أليست يده تحت أجنحتهم 1 : 8 ) أى هو الذى يحملهم ويحركهم وهو رأسهم لذلك نراه الأن فى وسطهم = فى وسطهم رجل لابس كتان. ولاحظ أن الله دائماً ينقذ خاصته كما أنقذ لوط وإبنتيه، ونوح وعائلته. وطالما فهمنا أن السمه هى الإمتلاء من الروح القدس (المسيح على جانبه دواة كاتب أى يرسل الروح القدس للمؤمنين) فمن يمتلئ أى تكون له هذه السمة لن ينجو فقط من الضربات، بل تكون له تعزية وسلام وسط الضيقات. ولكن هذه السمة لمن يتنهد على الشرور أى يكرهها وليس فقط لا يفعلها. ولكن لاحظ قبل هذه الضربات أن مجد إله إسرائيل ينتقل من على تابوت العهد بين الكاروبين إلى عتبة البيت. وحينما يغادر مجد الله مكاناً يصير هذا المكان عرضة لكل الضربات. ولاحظ أيضاً طريقة مغادرة مجد الله للمكان فى 9 : 3 ثم 10 : 18، 19 ثم 11 : 22، 23 فالله يغادر المكان الذى أحبه متمهلاً كأنه كاره لهذا، أو كأنه ينتظر أن يدعوه أحد ليبقى فيبقى. وهكذا يعمل الله مع الناس فهو يغادرهم خطوة خطوة.

ملحوظة أخيرة :- رجل لابس الكتان (هذه ملابس الكهنة) فالمسيح هو رئيس كهنتنا الذى قدم ذبيحة نفسه فصار شفيعاً لنا. سِمْ سِمَة هذه تعنى أن المسيح يرسل روحه القدوس لنا يو 14 : 26 + يو 15 : 26 + يو لآيات 5ـ11 :

و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا. الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. و قال لهم نجسوا

البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة. و كان بينما هم يقتلون و ابقيت انا اني خررت على وجهي و صرخت و قلت اه يا سيد الرب هل انت مهلك بقية اسرائيل كلها بصب رجزك على اورشليم. فقال لي ان اثم بيت اسرائيل و يهوذا عظيم جدا جدا و قد امتلات الارض دماء و امتلات المدينة جنفا لانهم يقولون الرب قد ترك الارض و الرب لا يرى. و انا ايضا عيني لا تشفق و لا اعفو اجلب طريقهم على رؤوسهم. و اذا بالرجل اللابس الكتان الذي الدواة على جانبه رد جوابا قائلا قد فعلت كما امرتني

الضربات كانت على الشيوخ أولاً أى الكهنة = إبتدئوا من مقدسى (قارن مع 1بط 4 : 17، 18) فمن يعرف أكثر يطالب بأكثر. والأمر هنا أن تكون الضربات بلا شفقة. ولكن الذين كان لهم السمة لا يمسوا. وهذا ما تم مع أرمياء النبى مثلاً، فلقد أكرمه ملك بابل جداً. وملك بابل كما عرفنا هو العدة المهلكة ولكنها ليست موجهة لخاصة الله من الشعب. والضربات بدأت بالكهنة فهم المسئولين عن إفساد الشعب. وبدأت بالهيكل الذى دنسوه، فهذه الضربات إذن هى للتطهير. وهنا وقف النبى فى موقف الشفيع لقلبه الحانى على شعبه. ومن رحمة الله أنه يقبل مناقشة عبيده له. ولكن الأرض كانت قد

إمتلأت جنفاً = أى إنحراف وفساد وخطية، ولم يعد هناك من يستحق الرحمة،

فهناك شروط لقبول الشفاعة (كشفاعة النبى هنا)، ولكن هذه الشروط لم تكن

متوفرة فى هذا الشعب الفاسد. ولاحظ أن الملائكة المخربين لم يقدموا تقريراً عن عملهم لله، فهى أخبار سيئة، وليست سارة لهم ولا لله نفسه ولا للنبى. وهى لم تحدث بعد. أما المسيح فبشر الآب وسمع النبى البشارة أنه وضع ختمه على من يستحق.

بقية إسرائيل = المقصود أورشليم ويهوذا، فالمملكة الشمالية (إسرائيل) كانت قد أنتهت من عشرات السنين فى سبى أشور سنة 722 ق م وأصبح إسم إسرائيل يطلق على يهوذا

هوشع 13

لأيات (14ـ16) :

“14 من يد الهاوية افديهم من الموت اخلصهم اين اوباؤك يا موت اين شوكتك يا هاوية تختفي الندامة عن عيني* 15 و ان كان مثمرا بين اخوة تاتي ريح شرقية ريح الرب طالعة من القفر فتجف عينه و ييبس ينبوعه هي تنهب كنز كل متاع شهي* 16 تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق

فى بداية الإصحاح قال ولما أثم ببعل ماتهذه هى مشكلة الإنسان فبعد أن خلقه الله على أكمل وجه أختار طريق الخطية والموتأنا أختطفت لى قضية الموتولم يكن هناك ملك يخلصه كما قال فى اية (10) من هذا المصير المظلم المحتوم. ولكن المسيح الملك المرفوض من اليهود بفدائه على الصليب نزع عنا سلطان الموت. وهنا نجد الله يعطى للإنسان وعداً بهذا = من يد الهاوية أفديهم من الموت أخلصهم = فالله لم يخلص شعبه من السبي فقط , بل هو يعد هنا بان يخلص الإنسان عموماً من الموت فهو بموته داس الموت وبقوة حياته الأبدية حين مات بالجسد أبتلع الموت فهو بموته داس الموت وبقوة حياته الابدية حين مات بالجسد أبتلع الموت وبعد أن كان الموت مخيفاً مرعباً صار جرد أنتقال فى انتظار أمجاد الحياة الأبدية, ولذلك يتهلل النبى ومن ورائه بولس الرسول مردداً أين غلبتك ياموت أين شوكتك ياهاوية (1كو15: 55) وهذه الأية مترجمة فى ترجمات أخرى وأكون هلاكك أيها الموت أو أكون وباؤك أيها الموت وأكون خرابك أيتها الهاويةبمعنى ان صليب المسيح كان كالوباء المدمر للموت وللهاوية وحين يرى المؤمن هذا يسخر من الموت قائلاً أين شوكتك = شوكة = STING هى حُمة العقرب .وعمل الله هذا ثابت ومقرر وبدون ندامة ولا تغيير فى وعده = تختفى الندامة من عينى = أى لا أتراجع فيما وعدت به . وأية(15) كلمة أفرايم تعنى مثمر = وأن كان مثمراً بين أخوته. وأفرايم هى إشارة لإسرائيل . ولكن بسبب أنهم رفضوا المسيح الحقيقى وقبلوا ضد المسيح ستأتى ريح شرقية عليه. وهى ريح مضرة قوية جداً تتلف وتخرب جميع أملاكهم. وهذا تحقق فى السبي الأشورى لمملكة العشرة أسباط أى إسرائيل . وهذا السبي أتى عليهم من الشرق , وهذا الهجوم حطم إسرائيل تماماً , كما هو موصوف هنا والسبب فى (16) لأن السامرة تمردت على إلهها ولكن هذا الوعيد سيتكرر ثانية فى نهاية الايام ويخرب مجدهم كله الذى فرحوا به لقبولهم ضد المسيح.

وهي نفس النبوة الذ ذكرها اليشع الي حزيئيل رسول ملك ارام

8: 11 فجعل نظره عليه و ثبته حتى خجل فبكى رجل الله

8: 12 فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي فقال لاني علمت ما ستفعله ببني اسرائيل من الشر فانك تطلق النار في حصونهم و تقتل شبانهم بالسيف و تحطم اطفالهم و تشق حواملهم

فهذا ليس امرا بالقتل اطلاقا ولكنه نبوة عن ما سيحدث للسامرة في حالة عدم توبتهم عن خطاياهم الكثيرة والذي سيفعل هذا هم الاراميون وقد حزر الرب اليهود كثيرا من ترك الرب فان تركوه سيتركهم وتاتي الامم الاخري وتقتلهم.

صمؤيل الاول

لإصحاح الخامس عشر

مضت سنوات طويلة بين الإصحاح السابق وهذا الإصحاح فشاول الآن ملك قوى لهُ جيش قوى.

الآيات (1ـ4) :-

و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل و الان فاسمع صوت كلام الرب.هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا. فاستحضر شاول الشعب و عده في طلايم مئتي الف راجل و عشرة الاف رجل من يهوذا.

بعد أن كان جيشه 600 رجل صار الآن 210،000 ولكن قلة جيش يهوذا يشير

ربما لعدم رضا يهوذا أو بداية إنقسام. ولكن شاول تمتع لفترة بنصرات متوالية (47:14) ونجد الله يقدم فرصة أخيرة لشاول الذى كثرت أخطائه. طلب الله تحريم كل ما لعماليق والله كان سيعطيه النصرة. إياى أرسل الرب لمسحك: صموئيل يذكره بهذا حتى يستمع للأمر الذى سيقولهُ لهُ بعد ذلك. وكان تحريم عماليق تنفيذاً لما قالهُ الرب قبل ذلك (خر17: 8-16). 17: 14 فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب و ضعه في مسامع يشوع فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.

وذلك لا ينسى وعوده إنما يحققها فى الوقت المناسب. والآن الوقت المناسب لماذا؟

1-جيش شاول الآن جيش مستعد. 2- ذنب عماليق صار كاملاً وفسدوا تماماً وكان عماليق جماعة لصوص متوحشين يرتكبون الجرائم والرجاسات. فهم يفعلون فحشاء زكورا بزكور وبقدمون اطفالهم ذبائح بشرية وايضا يزنون بالحيوانات وبالفتيات كعبادة للالهة فاصبح الكل مدنس.

وايضا عماليق هم الذين اتوا ليعتدوا علي شعب بني اسرائل في خروج 17

17: 8 و اتى عماليق و حارب اسرائيل في رفيديم.

فيتضح ان عماليق هم الذين بدؤوا بالاعتداء

أشعياء 13

آيات (14ـ16)

و يكونون كظبي طريد و كغنم بلا من يجمعها يلتفتون كل واحد إلى شعبه و يهربون كل واحد إلى أرضه. كل من وجد يطعن و كل من إنحاش يسقط بالسيف. و تحطم أطفالهم أمام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم.

كل واحد إلي شعبه = لأن جيش بابل كان مكون من كل الشعوب، ولم يكن قلبهم

علي بابل، فحينما جاءت الضربة تركوها وهربوا. وتأمل فالضربات للجميع

حتى الأولاد والنساء. وهكذا عقاب الخطية ونتائجها المرة.

والذي سيصنع هذا ببابل هم الماديين 13: 17 هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة و لا يسرون بالذهب

فهو ليس امر بل نبوة عن هلاك بابل بيد الماديين وده اثبات لقوة وصدق الانجيل الذي هو للعالم كله

والمجد لله دائما   (منقول عن موقع الدكتور

Holy_bible_1)

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

الرد علي شبهة الطلاق في اليهودية والمسيحية

Posted by Akristus_Anstee على 24 أبريل 2011


الطلاق في اليهودية والمسيحية

Holy_bible_1

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد أميين

يتسائل غير المسيحيين عن الطلاق في المسيحية وهل نسخ السيد المسيح شريعة الطلاق التي كانت في العهد القديم ؟

واحب ان أوضح أن السيد المسيح لم ينسخ شريعة الطلاق بل كلام الاله لم يتغير في العهد القديم عن العهد الجديد ولذلك أوضح مكرهة الرب الطلاق والرب يعتبره خيانه وغدر وهي من صفات الشيطان ولهذا لا يستجيب لطلبات الشعب لانه غضب عليهم لهذا السبب كما ورد في

ملاخي 2:-14-

14 قُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ.
15
أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ.
16
«لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا».

ومفهوم الانجيل بعهديه القديم والجديد انه لا طلاق الا لعلة الزني واوضح الاية الداله علي ذلك بعهديه

تثنية 24


1
«إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ،
2
وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ،
3
فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً،
4
لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

ونلاحظ أن معنى لم تجد نعمة هو وجود عيب ما ولكن الترجمة في هذه الكلمة غير دقيقة وساعود اليها تفصيلاً, ولكن زواجها ثانية من رجل آخر يعتبر نجاسة ورجاسة لدي الرب وهو جلب خطية على الارض أي أنها أمر صعب جدا اذا المطلق او المطلقة لا تتزوج ثانية لكي لا تدنس الارض والطلاق فقط يكون للاتي معني “عيب شئ”. 

الترجمه اليسوعيه

1 إذا اتخذ رجل امرأة وتزوجها، ثم لم تنل حظوة في عينيه، لأمر غير لائق وجده فيها، فليكتب لها كتاب طلاق ويسلمها إياه ولصرفها من بيته.

وترجمة الكاثوليكية

تث-24-1 إِذا اتَخَذَ رَجُلٌ اَمرَأَةً وتَزَوَّجَها، ثُمَّ لم تَنَلْ حُظْوَةً في عَينَيه، لأَمرٍ غَيرِ لائِق وجَدَه فيها، فلْيَكتبْ لَها كِتابَ طَلاقٍ وُيسَلِّمْها إِيّاه ولَصرِفْها مِن بَيته.

والترجمة NKJ

When a man hath taken a wife, and married her, and it come to pass that she find no favor in his eyes, because he hath found some uncleanness in her: then let him write her a bill of divorcement, and give it in her hand, and send her out of his house.
then Matt 5:31
send Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 5:31, Matt 19:7 Mark 10:4

والترجمه العبرية تقول

א כִּי-יִקַּח אִישׁ אִשָּׁה, וּבְעָלָהּ; וְהָיָה אִם-לֹא תִמְצָא-חֵן בְּעֵינָיו, כִּי-מָצָא בָהּ עֶרְוַת דָּבָרוְכָתַב לָהּ סֵפֶר כְּרִיתֻת וְנָתַן בְּיָדָהּ, וְשִׁלְּחָהּ מִבֵּיתוֹ.

1 When a man taketh a wife, and marrieth her, then it cometh to pass, if she find no favour in his eyes, because he hath found some unseemly thing in her, that he writeth her a bill of divorcement, and giveth it in her hand, and sendeth her out of his house,

غير مهذّب Unseemly عيروت اي عري وفحشاء sexual immorality

ومعني عيروت في المعجم العبري انجليزي شئ جنسي غير لائق as udultry

وقاموس سترونج

H6172

ערוה

‛ervâh

er-vaw’

From H6168; nudity, literally (especially the pudenda) or figuratively (disgrace, blemish): – nakedness, shame, unclean (-ness).

أي عهارة أو عري أو عار جنسي او نجاسة

قاموس برون

H6172

ערוה

‛ervâh

BDB Definition:

1) nakedness, nudity, shame, pudenda

1a) pudenda (implying shameful exposure)

1b) nakedness of a thing, indecency, improper behaviour

1c) exposed, undefended (figuratively)

تعري بمعني تعريض شئ مخزي وتصرف لا أخلاقي

واستخدمت في الانجيل 51 مرة وترجمت “عورة” بمعني التعري لغير الزوج وبمعني العورة ورؤية العورة

فيتضح أن الطلاق في العهد القديم هو أيضا لعلة الزني ولذلك ما تكلم به السيد المسيح كان توضيحا لهذا الامر ولم ينسخ الشريعة.

متى 5

31 «وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق.

32 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي


NKJ

It hath been said, Whosoever shall put away his wife, let him give her a writing of divorcement:
Whosoever Deut 24:1
put Deut 24:1, Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 19:7, Mark 10:4

But I say unto you, That whosoever shall put away his wife, saving for the cause of fornication, causeth her to commit adultery: and whosoever shall marry her that is divorced committeth adultery.
put Mal 2:16, Matt 19:9, Mark 10:11, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

ولماذا قال السيد المسيح قيل اما انا فاقول ؟ لان اليهود تجاهلوا باقي الاية التي تتكلم عن زني الزوجه وفعلها للشر فاقتطعوا نصف الايه وطبقوها ان من يريد ان يطلق يعطي كتاب طلاق بل ضافوا عليها لاي سبب

متى19

3 وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُهَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»
4 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْأَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟
5
وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
6
إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
7
قَالُوا لَهُفَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق فَتُطَلَّقُ؟»
8
قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا.
9
وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».

ويلاحظ هنا انهم قالوا لكل سبب وسفر التثنية وضح انه اذا فعلت أمر جنسي غير لائق واكتشفه زوجها والتي تطلق لفعل شرير مثل هذا تعطي كتاب طلاق لكي لا تتزوج مرة اخرى ولو تزوجت فهي تدنست أكثر ولا تعود لرجلها الأول ولكن إن لم تتزوج ثانية وتابت فهي تستطيع أن تعود الى زوجها بعد الطلاق لو تاكد زوجها من توبتها.

And he answered and said unto them, Have ye not read, that he which made them at the beginning made them male and female,
he Gen 1:27, Mark 10:6

And said, For this cause shall a man leave father and mother, and shall cleave to his wife: and they twain shall be one flesh?
For Gen 2:24, Mark 10:7, 1st Cor 6:16, Eph 5:31

Wherefore they are no more twain, but one flesh. What therefore God hath joined together, let not man put asunder.

They say unto him, Why did Moses then command to give a writing of divorcement, and to put her away?
give Deut 24:1-3
put Deut 24:1, Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 5:31, Mark 10:4

He saith unto them, Moses because of the hardness of your hearts suffered you to put away your wives: but from the beginning it was not so.

And I say unto you, Whosoever shall put away his wife, except it be for fornication, and shall marry another, committeth adultery: and whoso marrieth her which is put away doth commit adultery.
put Mal 2:16, Matt 5:32, Mark 10:11, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

مرقس 10

2 فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ.
3
فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟»
4
فَقَالُوا:«مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَق، فَتُطَلَّقُ».
5
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ،
6
وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ.
7
مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ،
8
وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ.
9
فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ».
10
ثُمَّ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا عَنْ ذلِكَ،
11
فَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا.
12
وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي».

And the Pharisees came to him, and asked him, Is it lawful for a man to put away his wife? Tempting him.

And he answered and said unto them, What did Moses command you?

And they said, Moses suffered to write a bill of divorcement, and to put her away.
put Deut 24:1-3 Jer 3:1 Matt 1:19, Matt 5:31, Matt 19:7

And Jesus answered and said unto them, For the hardness of your heart he wrote you this precept.

But from the beginning of the creation God made them male and female.
God Gen 1:27, Matt 19:4

For this cause shall a man leave his father and mother, and cleave to his wife;
For Gen 2:24, Matt 19:5, 1st Cor 6:16, Eph 5:31

And they twain shall be one flesh: so then they are no more twain, but one flesh.
And Gen 2:24

What therefore God hath joined together, let not man put asunder.

And in the house his disciples asked him again of the same matter.

And he saith unto them, Whosoever shall put away his wife, and marry another, committeth adultery against her.
put Mal 2:16, Matt 5:32, Matt 19:9, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

And if a woman shall put away her husband, and be married to another, she committeth adultery.

ولهذا اختلف المفسِّرون اليهود قبل مجئ السيد المسيح في تفسيرهم للعبارة: “لأنَّه وجد فيها عيب شيء” [1]. ففي رأي مدرسة هلليل Hillel أن الرجل يمكنه أن يطلِّق زوجته لأي سبب يرى أنَّه غير لائق . ففي أيَّام السيِّد المسيح جاءه الفرِّيسيُّون يتساءلون: “هل يحل للرجل أن يطلِّق امرأته لكل سبب” (مت 19: 3). أمَّا مدرسة شمعي Shammai فعلى النقيض رأت أنَّه ليس من حق الرجل أن يطلِّق زوجته إلاَّ لعيب قوي فيها مثل ارتكاب خطيَّة الزنا . وإن كان لا يمكن تفسير العيب هنا بارتكاب الزنا، لأن هذه الخطيَّة عقوبتها الرجم لا الطلاق.

وهذا ما قاله ابونا انطونيوس فكري في تفسيره.

والواضح أن الاية لم تقل لأيٍّ سبب بل لأمر جنسي غير لائق ولكن الفريسيون القاده العميان يفسرون العهد القديم بحسب هواهم فلهذا هم لم يدخلوا ولم يدعوا الداخلبن يدخلون.


وأورد بعض الأدلة التي تؤيد كلامي من بعض الموسوعات:


Divorce. The House of Shammai held that a man may only divorce his wife for a serious transgression, but the House of Hillel allowed divorce for even trivial offenses, such as burning a meal.[6]

  1. ^ Babylonian Talmud (Talmud Bavli), tractate Gittin, 90a.

http://en.wikipedia.org/wiki/Hillel_and_Shammai#cite_note-5

the school of Shammai. It interpreted the text of Deut. Xxiv. 1 in such amanner as to reach the conclusion that the husband could not divorce his wife except for cause, and that the cause must be sexual immorality (Git. Ix. 10; Yer. Soṭah i. 1, 16b).

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=398&letter=D


ويتضح منها ان مدرست شمعي المتشدده تمسكت بالاية الواضحة من سفر تثنية أي الطلاق لعلة الزني أما مدرسة هيليل فتركت الآية وتساهلت جدا في هذا الامر لقسوة قلب اليهود.

والآن قد يظهر سؤال آخر وهو إن كان الطلاق هو فقط لعلة الزني, فلماذا تعطى المطلقةٌ كتاب طلاق بدل من أن ترجم لأن الزانية ترجم؟


ليس كل أمر جنسي غير لائق يرجم بسببه الزاني كما ورد بسفر

تثنية 22

13 «إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَحِينَ دَخَلَ عَلَيْهَا أَبْغَضَهَا،
14
وَنَسَبَ إِلَيْهَا أَسْبَابَ كَلاَمٍ، وَأَشَاعَ عَنْهَا اسْمًا رَدِيًّا، وَقَالَ: هذِهِ الْمَرْأَةُ اتَّخَذْتُهَا وَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهَا لَمْ أَجِدْ لَهَا عُذْرَةً.
15
يَأْخُذُ الْفَتَاةَ أَبُوهَا وَأُمُّهَا وَيُخْرِجَانِ عَلاَمَةَ عُذْرَتِهَا إِلَى شُيُوخِ الْمَدِينَةِ إِلَى الْبَابِ،
16
وَيَقُولُ أَبُو الْفَتَاةِ لِلشُّيُوخِ: أَعْطَيْتُ هذَا الرَّجُلَ ابْنَتِي زَوْجَةً فَأَبْغَضَهَا.
17
وَهَا هُوَ قَدْ جَعَلَ أَسْبَابَ كَلاَمٍ قَائِلاً: لَمْ أَجِدْ لِبِنْتِكَ عُذْرَةً. وَهذِهِ عَلاَمَةُ عُذْرَةِ ابْنَتِي. وَيَبْسُطَانِ الثَّوْبَ أَمَامَ شُيُوخِ الْمَدِينَةِ.
18
فَيَأْخُذُ شُيُوخُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ الرَّجُلَ وَيُؤَدِّبُونَهُ
19
وَيُغْرِمُونَهُ بِمِئَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ، وَيُعْطُونَهَا لأَبِي الْفَتَاةِ، لأَنَّهُ أَشَاعَ اسْمًا رَدِيًّا عَنْ عَذْرَاءَ مِنْ إِسْرَائِيلَ. فَتَكُونُ لَهُ زَوْجَةً. لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا كُلَّ أَيَّامِهِ.

20 «وَلكِنْ إِنْ كَانَ هذَا الأَمْرُ صَحِيحًا، لَمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ لِلْفَتَاةِ.
21
يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ، لأَنَّهَا عَمِلَتْ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.

يتضح من هذه الآيات أنها تُرجم إن لم يستطع الرجل اثبات الزني, ولكن كما وضّحتُ في اجابة السؤال الأول أنه إن لم يستطع الزوج ان يثبت الزنى ولم يكن يوجد شهود وأوضح ان شريعة عقاب الزاني والزانية ليست واحدة بل يوجد عشرين نوع مختلف من الزني مع تتعدد انواع العقاب.


لاويين 19

20 وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُل، وَلَمْ تُفْدَ فِدَاءً وَلاَ أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا، فَلْيَكُنْ تَأْدِيبٌ. لاَ يُقْتَلاَ لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ.
21
وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: كَبْشًا، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ.
22
فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ بِكَبْشِ الإِثْمِ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ، فَيُصْفَحُ لَهُ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.

خروج 22

16 «وَإِذَا رَاوَدَ رَجُلٌ عَذْرَاءَ لَمْ تُخْطَبْ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا يَمْهُرُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً.
17
إِنْ أَبَى أَبُوهَا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا، يَزِنُ لَهُ فِضَّةً كَمَهْرِ الْعَذَارَى.
18
لاَ تَدَعْ سَاحِرَةً تَعِيشُ.
19
كُلُّ مَنِ اضْطَجَعَ مَعَ بَهِيمَةٍ يُقْتَلُ قَتْلاً.

لاويين 20

10 وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ.
11
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
12
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ، فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. قَدْ فَعَلاَ فَاحِشَةً. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
13
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
14
وَإِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَأُمَّهَا فَذلِكَ رَذِيلَةٌ. بِالنَّارِ يُحْرِقُونَهُ وَإِيَّاهُمَا، لِكَيْ لاَ يَكُونَ رَذِيلَةٌ بَيْنَكُمْ.
15
وَإِذَا جَعَلَ رَجُلٌ مَضْجَعَهُ مَعَ بَهِيمَةٍ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ، وَالْبَهِيمَةُ تُمِيتُونَهَا.
16
وَإِذَا اقْتَرَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى بَهِيمَةٍ لِنِزَائِهَا، تُمِيتُ الْمَرْأَةَ وَالْبَهِيمَةَ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
17
وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيهِ أَوْ بِنْتَ أُمِّهِ، وَرَأَى عَوْرَتَهَا وَرَأَتْ هِيَ عَوْرَتَهُ، فَذلِكَ عَارٌ. يُقْطَعَانِ أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي شَعْبِهِمَا. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أُخْتِهِ. يَحْمِلُ ذَنْبَهُ.
18
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ طَامِثٍ وَكَشَفَ عَوْرَتَهَا، عَرَّى يَنْبُوعَهَا وَكَشَفَتْ هِيَ يَنْبُوعَ دَمِهَا، يُقْطَعَانِ كِلاَهُمَا مِنْ شَعِبْهِمَا.
19
عَوْرَةَ أُخْتِ أُمِّكَ، أَوْ أُخْتِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهُ قَدْ عَرَّى قَرِيبَتَهُ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا.
20
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ عَمِّهِ فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ عَمِّهِ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا. يَمُوتَانِ عَقِيمَيْنِ.
21
وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةَ أَخِيهِ، فَذلِكَ نَجَاسَةٌ. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ. يَكُونَانِ عَقِيمَيْنِ.

وايضا خروج 20


20
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُل، وَلَمْ تُفْدَ فِدَاءً وَلاَ أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا، فَلْيَكُنْ تَأْدِيبٌ. لاَ يُقْتَلاَ لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ.
21
وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: كَبْشًا، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ.
22
فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ بِكَبْشِ الإِثْمِ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ، فَيُصْفَحُ لَهُ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.

عدد 5

11 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
12
«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا زَاغَتِ امْرَأَةُ رَجُل وَخَانَتْهُ خِيَانَةً،
13
وَاضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ، وَأُخْفِيَ ذلِكَ عَنْ عَيْنَيْ رَجُلِهَا، وَاسْتَتَرَتْ وَهِيَ نَجِسَةٌ وَلَيْسَ شَاهِدٌ عَلَيْهَا، وَهِيَ لَمْ تُؤْخَذْ،
14
فَاعْتَرَاهُ رُوحُ الْغَيْرَةِ وَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ نَجِسَةٌ، أَوِ اعْتَرَاهُ رُوحُ الْغَيْرَةِ وَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ لَيْسَتْ نَجِسَةً،
15
يَأْتِي الرَّجُلُ بَامْرَأَتِهِ إِلَى الْكَاهِنِ، وَيَأْتِي بِقُرْبَانِهَا مَعَهَا: عُشْرِ الإِيفَةِ مِنْ طَحِينِ شَعِيرٍ، لاَ يَصُبُّ عَلَيْهِ زَيْتًا وَلاَ يَجْعَلُ عَلَيْهِ لُبَانًا، لأَنَّهُ تَقْدِمَةُ غَيْرَةٍ، تَقْدِمَةُ تَذْكَارٍ تُذَكِّرُ ذَنْبًا.
16
فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ وَيُوقِفُهَا أَمَامَ الرَّبِّ،
17
وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مَاءً مُقَدَّسًا فِي إِنَاءِ خَزَفٍ، وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنَ الْغُبَارِ الَّذِي فِي أَرْضِ الْمَسْكَنِ وَيَجْعَلُ فِي الْمَاءِ،
18
وَيُوقِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَكْشِفُ رَأْسَ الْمَرْأَةِ، وَيَجْعَلُ فِي يَدَيْهَا تَقْدِمَةَ التَّذْكَارِ الَّتِي هِيَ تَقْدِمَةُ الْغَيْرَةِ، وَفِي يَدِ الْكَاهِنِ يَكُونُ مَاءُ اللَّعْنَةِ الْمُرُّ.
19
وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ، فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ.
20
وَلكِنْ إِنْ كُنْتِ قَدْ زُغْتِ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ وَتَنَجَّسْتِ، وَجَعَلَ مَعَكِ رَجُلٌ غَيْرُ رَجُلِكِ مَضْجَعَهُ.
21
يَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ بِحَلْفِ اللَّعْنَةِ، وَيَقُولُ الْكَاهِنُ لِلْمَرْأَةِ: يَجْعَلُكِ الرَّبُّ لَعْنَةً وَحَلْفًا بَيْنَ شَعْبِكِ، بِأَنْ يَجْعَلَ الرَّبُّ فَخْذَكِ سَاقِطَةً وَبَطْنَكِ وَارِمًا.
22
وَيَدْخُلُ مَاءُ اللَّعْنَةِ هذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ الْبَطْنِ، وَلإِسْقَاطِ الْفَخْذِ. فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: آمِينَ، آمِينَ.
23
وَيَكْتُبُ الْكَاهِنُ هذِهِ اللَّعْنَاتِ فِي الْكِتَابِ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي الْمَاءِ الْمُرِّ،
24
وَيَسْقِي الْمَرْأَةَ مَاءَ اللَّعْنَةِ الْمُرَّ، فَيَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ.
25
وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ تَقْدِمَةَ الْغَيْرَةِ، وَيُرَدِّدُ التَّقْدِمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَدِّمُهَا إِلَى الْمَذْبَحِ.
26
وَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنَ التَّقْدِمَةِ تَذْكَارَهَا وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَسْقِي الْمَرْأَةَ الْمَاءَ.
27
وَمَتَى سَقَاهَا الْمَاءَ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَنَجَّسَتْ وَخَانَتْ رَجُلَهَا، يَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ، فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا، فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا.
28 وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ قَدْ تَنَجَّسَتْ بَلْ كَانَتْ طَاهِرَةً، تَتَبَرَّأُ وَتَحْبَلُ بِزَرْعٍ.

وأورد الأنواع

1-رجل ومرأة قريبه= يقتلان

2- رجل وامرأة ابيه = يقتلان

3-رجل وكنته = يقتلان

4- رجل ورجل = يقتلان

5- رجل وامرأة وامها = يحرقون

6-رجل وبهيمة = يقتلان

7- امراه وبهيمة = يقتلان

8-رجل وبنت ابيه او بنت امه = يقطعان من الشعب

9- رجل وامراة طامث = يقطعان

10- رجل واخت ابيه واخت امه = يحملان زنبهما

11- رجل وامرأة عمه = يحملان زنبهما ويموتا عقيمين

12-رجل وامراة اخيه = يكونان عقيمين

13-رجل وفتاة أمة مخطوبة = عقوبة تأديب (كبش ذبيحة) فقط دون رجم

14-.رجل وفتاة حرة مخطوبة في المدينة = يرجما

15- رجل مع زوجة رجل ثاني = يرجما

16- رجل وفتاه حرة في الحقل = يرجم لوحده

17- رجل وفتاه غير مخطوبة في المدينه= يتزوجها ويعطي لوالدها خمسين من الفضة ولا يطلقها

18- رجل تزوج عذراء واثبت انها بدون عذرية = ترجم لوحدها

19- رجل متزوج وعلم أن زوجته خائنة ولم يستطيع أن يثبت = يطلقها ويعطيها كتاب طلاق

20-رجل متزوج وغار على زوجته غيرة = يعطيها الكاهن ماء اللعنة

فيتضح أن الرجم ليس في كل حاله بل بعض الاحوال التي يكون فيها شهود والشهود هم الذين يبدأوا بالرجم

كما في سفر التثنية 17

7 ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك

معني كلمة طلاق

כּרת
כָּרַתkârath
kaw-rath‘
A primitive root; to
cut (off, down or asunder); by implication to destroy or consume; specifically to covenant (that is, make an alliance or bargain, originally by cutting flesh and passing between the pieces):

اي قطع لحم

H3772

כּרת

kârath

BDB Definition:

1) to cut, cut off, cut down, cut off a body part, cut out, eliminate, kill, cut a covenant

1a) (Qal)

1a1) to cut off

1a1a) to cut off a body part, behead

1a2) to cut down

1a3) to hew

1a4) to cut or make a covenant

1b) (Niphal)

1b1) to be cut off

1b2) to be cut down

1b3) to be chewed

1b4) to be cut off, fail

1c) (Pual)

1c1) to be cut off

1c2) to be cut down

1d) (Hiphil)

1d1) to cut off

1d2) to cut off, destroy

1d3) to cut down, destroy

1d4) to take away

1d5) to permit to perish

1e) (Hophal) cut off

وتؤكد معني قطع لحم

والكلمه استخدمت فعلا 175 مره بمعني قطع وعدة مرات بمعني تحطيم

فمن طلق زوجته هو كمن مسك بسكين وقطع جزء من جسده جزء حي ولكن ان زنت فقد اصبحت ميته فهو بتطليقها يقطع جزء ميت بالفعل من جسده لكي لا يموت الجسد كله وهي في حكم الميته فلا تصير لرجل اخر ولكن من الممكن ان تعود الي زوجها لو تابت توبه حقيقية وهو قبل رجوعها ولكن ان صارت لرجل اخر فهي تنجسه أكثر فلا تعود الى زوجها الأول حتى لو تابت.

وأعود ثانية لأوضح أن ما هو مكتوب في سفر ملاخي في الاصحاح الثاني ليس بجديد بل ماهو مكتوب في سفر التكوين اول العهد القديم وايضا تكلم به السيد المسيح وتلاميذه.

تكوين 2

24 لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.

أمثال 5

18 لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ،

ارميا 3

1 « قَائِلاً: إِذَا طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فَانْطَلَقَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ، فَهَلْ يَرْجعُ إِلَيْهَا بَعْدُ؟ أَلاَ تَتَنَجَّسُ تِلْكَ الأَرْضُ نَجَاسَةً؟ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ زَنَيْتِ بِأَصْحَابٍ كَثِيرِينَ! لكِنِ ارْجِعِي إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ.
2
اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ إِلَى الْهِضَابِ وَانْظُرِي، أَيْنَ لَمْ تُضَاجَعِي؟ فِي الطُّرُقَاتِ جَلَسْتِ لَهُمْ كَأَعْرَابِيٍّ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَنَجَّسْتِ الأَرْضَ بِزِنَاكِ وَبِشَرِّكِ.
3
فَامْتَنَعَ الْغَيْثُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ مُتَأَخِّرٌ. وَجَبْهَةُ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ كَانَتْ لَكِ. أَبَيْتِ أَنْ تَخْجَلِي.
4
أَلَسْتِ مِنَ الآنَ تَدْعِينَنِي: يَا أَبِي، أَلِيفُ صِبَايَ أَنْتَ؟
5
هَلْ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ، أَوْ يَحْفَظُ غَضَبَهُ إِلَى الأَبَدِ؟ هَا قَدْ تَكَلَّمْتِ وَعَمِلْتِ شُرُورًا، وَاسْتَطَعْتِ!».

6 وَقَالَ الرَّبُّ لِي فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا الْمَلِكِ: «هَلْ رَأَيْتَ مَا فَعَلَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ؟ اِنْطَلَقَتْ إِلَى كُلِّ جَبَل عَال، وَإِلَى كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَزَنَتْ هُنَاكَ.
7
فَقُلْتُ بَعْدَ مَا فَعَلَتْ كُلَّ هذِهِ: ارْجِعِي إِلَيَّ. فَلَمْ تَرْجعْ. فَرَأَتْ أُخْتُهَا الْخَائِنَةُ يَهُوذَا.
8
فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لأَجْلِ كُلِّ الأَسْبَابِ إِذْ زَنَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ فَطَلَّقْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا كِتَابَ طَلاَقِهَا، لَمْ تَخَفِ الْخَائِنَةُ يَهُوذَا أُخْتُهَا، بَلْ مَضَتْ وَزَنَتْ هِيَ أَيْضًا.
9
وَكَانَ مِنْ هَوَانِ زِنَاهَا أَنَّهَا نَجَّسَتِ الأَرْضَ وَزَنَتْ مَعَ الْحَجَرِ وَمَعَ الشَّجَرِ.
10
وَفِي كُلِّ هذَا أَيْضًا لَمْ تَرْجعْ إِلَيَّ أُخْتُهَا الْخَائِنَةُ يَهُوذَا بِكُلِّ قَلْبِهَا، بَلْ بِالْكَذِبِ، يَقُولُ الرَّبُّ».
11
فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «قَدْ بَرَّرَتْ نَفْسَهَا الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ أَكْثَرَ مِنَ الْخَائِنَةِ يَهُوذَا.

افسس 5

25 أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،
26
لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،
27
لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.
28
كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.
29
فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ.
30
لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.
31
«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».
32
هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ.
33
وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا.

أمثال 5

18 لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ،

كورونثوس الأولي 7

2 وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا.
3
لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ.
4
لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ.

وأريد ان أوضح أني تكلمت فقط عن الطلاق و لم أتكلم في هذا البحث المتواضع عن بطلان الزواج لسبب الخديعة وأيضا الانفصال أو الفراق المصاحب لدخول إنسان أو إنسانه غير مؤمنة الى المسيحية وقبوله المسيح والطرف الاخر أصرّ على عدم قبول الإيمان فقد يحدث الانفصال كما هو مكتوب في الانجيل بعهديه فوضحه معلمنا بولس الرسول في رسالته الأولى الى كورونثوس الإصحاح 7

12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.

13 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا، فَلاَ تَتْرُكْهُ.

14 لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ. وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ، وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ.
15
وَلكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَدًا فِي مِثْلِ هذِهِ الأَحْوَالِ، وَلكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ.

و أيضا هو ما فعله اليهود في العهد القديم مع عزرا بعد توبتهم وعودتهم مرة اخرى لشريعة الرب.

تثنية 21: 10

10 «إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا،
11
وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً،
12
فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا
13
وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً.
14
وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.

When thou goest forth to war against thine enemies, and the LORD thy God hath delivered them into thine hands, and thou hast taken them captive,

And seest among the captives a beautiful woman, and hast a desire unto her, that thou wouldest have her to thy wife;

Then thou shalt bring her home to thine house, and she shall shave her head, and pare her nails;
shave 1st Cor 11:5

And she shall put the raiment of her captivity from off her, and shall remain in thine house, and bewail her father and her mother a full month: and after that thou shalt go in unto her, and be her husband, and she shall be thy wife.

And it shall be, if thou have no delight in her, then thou shalt let her go whither she will; but thou shalt not sell her at all for money, thou shalt not make merchandise of her, because thou hast humbled her.

عزرا 10

1 فَلَمَّا صَلَّى عَزْرَا وَاعْتَرَفَ وَهُوَ بَاكٍ وَسَاقِطٌ أَمَامَ بَيْتِ اللهِ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْرَائِيلَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَوْلاَدِ، لأَنَّ الشَّعْبَ بَكَى بُكَاءً عَظِيمًا.

2 وَأَجَابَ شَكَنْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ مِنْ بَنِي عِيلاَمَ وَقَالَ لِعَزْرَا: «إِنَّنَا قَدْ خُنَّا إِلهَنَا وَاتَّخَذْنَا نِسَاءً غَرِيبَةً مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ. وَلكِنِ الآنَ يُوجَدُ رَجَاءٌ لإِسْرَائِيلَ فِي هذَا.
3
فَلْنَقْطَعِ الآنَ عَهْدًا مَعَ إِلهِنَا أَنْ نُخْرِجَ كُلَّ النِّسَاءِ وَالَّذِينَ وُلِدُوا مِنْهُنَّ، حَسَبَ مَشُورَةِ سَيِّدِي، وَالَّذِينَ يَخْشَوْنَ وَصِيَّةَ إِلهِنَا، وَلْيُعْمَلْ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ.
4
قُمْ فَإِنَّ عَلَيْكَ الأَمْرَ وَنَحْنُ مَعَكَ. تَشَجَّعْ وَافْعَلْ».

الخلاصة

الطلاق يجوز فقط لعلة الزنى ومن يطلق زوجته من غير حدوث زنى فكأنه يقطع جزء من جسده والمطلق الذي ارتكب الزنى لا يتزوج ثانيةً لانه اصبح مثل الجسد الميت فلا يصلح أن يرتبط بجسد حي وإلا لأصبح الاخر ميتاً مثله, ولكن من الممكن أن يعود لطرفه الأول بعد توبةٍ حقيقيةٍ وندم كثير ويكون في مثل هذه الحالة كالابن الضال الذي كان ميتا فعاش.

الا إن كان الزواج مبنياً على خيانة فكانه لم يكن.

ولمن يتحجج بان يسأل: “ما ذنب الإنسان إن كان أخطأ الاختيار في زواجه وحياته باتت لا تطاق؟” فاقول له بأن الانسان ليس له ان يختار اباه وأمه ورغم هذا مهما كان أباه أو أمه أو كلاهما شريرين جدا او قساة القلب لا يستطيع الانسان ان يتخلص منهما ولا يقدر ان يطلقهما بل يظل ابناً لهما.

ولا يختار الانسان أيضاً ابنه او ابنته فلو انجب ابناً مريضاً على سبيل المثال لا يستطيع أن يطلق (أي ينفصل عن) ابنه أو ابنته بحجة المرض.

فإن لم يكن للإنسان حيلة من جهة اختياره لهؤلاء الأشخاص الذين لا يقدر أن يطلقهم من حياته فكيف يكون له الحق ان يطلق امراته التي اختارها ويعرف أن علاقته بها مقدسة واقوى من علاقته بأبيه أوأمه وأقوي من علاقته بابنه أو ابنته وهو معها قد أصبح جسداً واحداً والرب يستخدمهما في انجاب خليقة جديدة مباركة في اسم الرب.

وأختم بأن كلام الرب لم يتغير من العهد القديم إلى العهد الجديد بأن الله يريد للرجل زوجة مؤمنة واحدة ومحبتها كمحبة النفس ويصيران الاثنان جسداً واحداً ولا طلاق إلا لعلة الزنى.

والمجد لله دائما      (منقول عن موقع الدكتورHoly_bible_1)

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

قصة القيامة في البشائر الاربعه

Posted by Akristus_Anstee على 23 أبريل 2011


قصة القيامة في البشائر الاربع 

متى 28: 1-15 ومرقس 16: 1-11 ولوقا 24: 1-12 ويوحنا 20: 1-18

قد لا توجد في الكتاب قضية يشير إليها الملحدون لإثبات التناقض فيه أكثر من قضية قيامة المسيح بحسب الوارد عنها في البشائر الأربع:

لم ترد في أية بشارة على حِدة خلاصة شاملة لكل الحقائق المختصّة بقضية القيامة, متى يقول إن مريم المجدلية جاءت مع المريمات الأخريات إلى قبر المسيح في صباح ذلك اليوم العظيم, ومرقس يذكر بهذا الصدد مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة, ولوقا أورد أسماء مريم المجدلية ويونّا ومريم أم يعقوب, أما يوحنا فلا يذكر بهذا الصدد إلا اسم مريم المجدلية فقط, فهل نجد هنا تناقضاً؟

كلا! فالبشائر الأربع متفقة في إيراد اسم المجدلية, ثم إن مرقس ولوقا أوردا اسم مريم أم يعقوب التي يشير إليها متى بمريم الأخرى (متى 27: 56) بمعنى أن اسم مريم هذه قد ورد في ثلاث بشائر, إذاً يوجد اتفاق تام بين كل ما جاء في البشائر عن النساء اللاتي أتين إلى القبر, ولا ننكر أن مرقس انفرد بذكر سالومة بينهن، كما انفرد لوقا بذكر يونّا, ولكن هذا لا يدل على أن مرقس ولوقا متناقضان,

كل ما في الأمر أن قول هذا يكمل قول ذاك, فسالومة كانت بين النساء في ذلك الصباح كما كانت يونّا أيضاً, ومع أن يوحنا لا يذكر إلا مريم المجدلية، إلا أنه يشير في كلامه إلى مصاحبة بعض رفيقات لها، إذ يقول إنها لما وجدت القبر فارغاً ركضت إلى بطرس ويوحنا وقالت لهما: أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه (يوحنا 20: 2), فقولها: لسنا نعلم بصيغة الجمع يبيّن أنها لم تذهب وحدها,

وقد قال البعض بوجود تناقض بين يوحنا ومرقس في تعيين وقت ذهاب النساء إلى القبر, فمرقس يقول إنهن أتين عند طلوع الشمس، بينما يقول يوحنا إن مريم المجدلية جاءت إلى القبر والظلام باقٍ, ولكن لا تناقض بينهما، لأن يوحنا يتكلم عن وقت بدء السير إلى القبر، بينما مرقس يشير إلى وقت الوصول إليه, وبدهي أنه كان لا بد لأولئك النساء من قطع مسافة قبل الوصول إلى القبر، سواء كنَّ مقيمات في أورشليم أو في بيت عنيا التي تبعُد عنها قليلاً, فعندما بدأنَ في السير كان الظلام باقياً، ولكن عند وصولهن إلى القبر الواقع شمال أورشليم كانت الشمس على وشك الطلوع,

على أن النقطة التي كثر فيها البحث أكثر من سواها في هذا الموضوع هي الإشارة إلى الملاكين اللذين ظهرا للنساء وأخبراهنَّ عن القيامة, فمتى ومرقس يقولان إن ملاكاً واحداً كلّم النساء، بينما لوقا ويوحنا يذكران أن ملاكين كانا عند القبر وزفَّا بشارة القيامة إلى أولئك النساء, فيقول الملحدون إن هذا تناقض ظاهر, ولكن القارئ المدقق يرى خطأ قولهم هذا,

هل متى ومرقس يقولان إنه لم يكن عند القبر إلا ملاك واحد؟

كلَّا, لأن إشارتهما إلى ملاك واحد لا تمنع إمكانية وجود ملاكين أو أكثر عند القبر, ولنتأمل فيما حدث عند ميلاد المسيح، إذ ظهر ملاك واحد للرعاة, وفي الحال ظهر معه جمهور من الجند السماوي, وربما كان سبب ذكر متى ملاكاً واحداً أن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه (متى 28: 2), فهو يخص بالإشارة هذا الملاك، وهو الذي كلم النساء, ولما كانت مأمورية الملاك هذه على جانب عظيم من الأهمية، ذكر متى هذا الملاك فقط، دون أن يعلّق أهمية على وجود سواه من الملائكة عند القبر,

كما أن عدم إشارة مرقس إلى وجود ملاك آخر قد يكون راجعاً إلى اهتمامه بالملاك الذي حمل بشرى قيامة المسيح, ولعل ما كان مهماً في نظره هو أن النساء لم يتلقَّيْن هذه البشرى من أحد الرسل، بل من ملاك مرسَل من الله, فسواء كان عند القبر ملاك واحد أو ملاكان، هذا أمر ثانوي, ولا يخفى أن عدم الإشارة إلى وجود شخص ما في ظرف معيَّن لا ينفي وجوده,

فلنفرض مثلاً أنك قد حظيت بالمثول بين يدي رئيس الدولة، وكان رئيس الوزراء ساعتئذ حاضراً, وعند رجوعك إلى البيت قد تقول لأهلك: رأيت رئيس الدولة، وقال لي كذا وكذا, وبعد قليل قد تقابل صديقاً لك وتقول له: رأيت هذا الصباح رئيس الدولة ورئيس الوزراء، وقالا لي كذا وكذا, وإذا قابلت صديقاً آخر تقول له: اُتيحت لي رؤية رئيس الدولة ورئيس الوزراء هذا الصباح، فقال لي رئيس الدولة كذا وكذا, فهل يجرؤ أحدٌ على اتّهامك بالتناقض في هذه الأقوال الثلاثة؟

وعليه يجب أن نعامل الكتاب المقدس عند الحكم على ما جاء به بمبدأ العدل الذي نطلبه لأنفسنا، فنجده خالياً من كل تناقض, فمن المحتمل في قضية القيامة أن أحد الملاكين هو الذي نطق بالبشارة, ومن المحتمل أيضاً أن الثاني كان يردّد كلام الأول تأييداً له, وكيفما كانت الحال، فالبشيرون لهم الحق أن يشيروا إلى أحدهما أو كليهما معاً,

ثم يوجد في موضوع القيامة نقطة أخرى قيل بوجود تناقض فيها، وهي قول يوحنا إن المسيح ظهر لمريم المجدلية عند القبر بعد رجوعها من عند بطرس ويوحنا، اللذين أخبرتهما بعدم وجود جسد السيد, بينما متى يقول إن المسيح ظهر للنساء وهن عائدات من القبر إلى الرسل حاملات بشرى القيامة من الملاك, ولا حاجة إلى الاسترسال في شرح نقطة ظاهرة كهذه, فعند رجوع مريم من القبر لتخبر التلاميذ بعدم وجود جسد الرب، دخلت باقي النساء القبر حيث رأين الملاكين اللذين أسمعاهنَّ بشرى القيامة, وفيما هن راكضات إلى التلاميذ بهذه البشرى رجعت مريم إلى القبر، وهناك ظهر لها الرب المقام,

وقد يعترض معترض على ما جاء في متى 28: 8 ومرقس 16: 8 حيث يقول متى إن النساء خرجن من القبر وركضن ليخبرن التلاميذ, بينما يقول مرقس إنهن لم يقلن لأحد شيئاً لأنهن كن خائفات, فمتى يقول إنهن حملن إلى التلاميذ بشرى الملاكين، ومرقس يقول إنهن لم يقلن لأحدٍ شيئاً, أما حل هذه العقدة المزعومة فسهل جداً:

إن إشارة مرقس تفيد وصف حالة النساء وهن راجعات، فلم يقفن في بيوت المعارف والأصدقاء ليخبرنهم بما رأين وسمعن، إذ كنّ مرتعدات,

ولا ريب في أن مرقس لم يقصد بإشارته هذه أن ينفي إخبارهن للتلاميذ, لأنه في مرقس 16: 7 يقول إن الملاك قال لهن: اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس إنه يسبقكم إلى الجليل , فإن كانت هؤلاء النساء لم يخبرن التلاميذ يكون هذا عصياناً منهن لأمر الرب, الأمر الذي لا يمكن صدوره من نساء تقيات أمثالهن!
شبهات وهمية للقس منيس عبد النور

 

 

ما هو حل التناقضات الظاهرية فى الأناجيل الأربعة التى مثل ظهور السيد المسيح لمريم المجدلية وحدها بعد القيامة فى إنجيل مرقس و يوحنا و بقية الأناجيل تذكر ظهور رب المجد لها مع أخريات

الإجابة:

كما شرح لنا قداسة البابا شنودة الثالث أطال الرب حياته، فإن مريم المجدلية قد زارت القبر خمس مرات فى فجر أحد القيامة..
وقد استغرقت أحداث هذه الزيارات -وبأكثر تحديد الزيارات الأربعة الأولى- الفترة ما بين ظهور أول ضوء فى الفجر “إذ طلعت الشمس” (مر16: 2)، وتلاشى آخر بقايا ظلمة الليل “والظلام باق” (يو20: 1). وهى مدة لا تقل عن نصف ساعة فى المعتاد يومياً.

وكانت مريم المجدلية تذهب لزيارة القبر، ثم تعود إلى مدينة أورشليم بمنتهى السرعة، ثم تأتى إلى القبر مسرعة فى زيارة تالية وهى تجرى.
ولأن موضع القبر كان قريباً من أورشليم (أنظر يو19: 20، 41)، لهذا لم تكن المسافة تستغرق وقتاً طويلاً. وبالرغم من أن مريم المجدلية قد قطعت هذه المسافة عشر مرات فى زياراتها الخمس، إلا أنها فى الزيارات الأربع الأولى، ومنذ وجودها عند القبر لأول مرة فى فجر الأحد فإنها قطعت هذه المسافة ست مرات فقط. أى أنها استغرقت حوالى خمس دقائق فى كل مرة ما بين القبر وأورشليم وبالعكس.

ونظراً لأهمية ترتيب أحداث القيامة، نورد فيما يلى بياناً بالزيارات الخمس لمريم المجدلية عند القبر حسبما أوردها الإنجيليون الأربعة بترتيب حدوثها :

الزيارة الأولى:
أوردها القديس مرقس فى إنجيله كما يلى:
“وبعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطاً ليأتين ويدهنه. وباكراً جداً فى أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس. وكن يقلن فيما بينهن: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر. فتطلعن ورأين أن الحجر قد دُحرج. لأنه كان عظيماً جداً. ولما دخلن القبر رأين شاباً جالساً عن اليمين لابساً حلة بيضاء فاندهشن. فقال لهن : لا تندهشن. أنتن تطلبن يسوع الناصرى المصلوب. قد قام ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذى وضعوه فيه. لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس أنه يسبقكم إلى الجليل هناك ترونه كما قال لكم. فخرجن سريعاً وهربن من القبر لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن ولم يقلن لأحد شيئاً لأنهن كن خائفات (مر16: 1-8).
والدليل على أن هذه الزيارة كانت الأولى أن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب كن يقلن فيما بينهن “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر” (مر16: 3) إذ لم تكن مريم قد رأت الحجر مدحرجاً بعد.

الزيارة الثانية:
بعد عودة مريم المجدلية من الزيارة الأولى إذ لم تخبر أحداً بما قاله الملاك فى الزيارة الأولى لأنها كانت خائفة، ذهبت مرة أخرى فى صُحبة القديسة مريم العذراء لتنظرا القبر. وقد أورد القديس متى فى إنجيله هذه الواقعة دون أن يذكر القديسة العذراء مريم بالتحديد مسمياً إياها “مريم الأخرى”.

“وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر. وإذا زلزلة عظيمة حدثت. لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه. وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج. فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات. فأجاب الملاك وقال للمرأتين : لا تخافا أنتما. فإنى أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلما انظرا الموضع الذى كان الرب مضطجعاً فيه. واذهبا سريعاً قولا لتلاميذه أنه قد قام من الأموات. ها هو يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه. ها أنا قد قلت لكما. فخرجتا سريعاً من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه. وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له. فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتى أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يروننى” (مت28: 1-10).
فى قول القديس متى “إذا زلزلة عظيمة قد حدثت” لا يعنى أن الزلزلة قد حدثت وقت تلك الزيارة، بل سبقتها وسبقت الزيارة الأولى أيضاً.

وقد أورد القديس مرقس هذه الزيارة باختصار فى إنجيله، هى التى رأت فيها مريم المجدلية السيد المسيح وهى فى صحبة القديسة مريم العذراء. وذكر هذه الواقعة بعد أن ذكر الزيارة الأولى : “وبعدما قام باكراً فى أول الأسبوع، ظهر أولاً لمريم المجدلية التى كان قد أخرج منها سبعة شياطين. فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون. فلما سمع أولئك أنه حى وقد نظرته لم يصدقوا” (مر16: 9-11).

وبهذا ترى كيف أكرم السيد المسيح أمه العذراء والدة الإله: إذ لم يظهر لمريم المجدلية فى زيارتها الأولى مع مريم أم يعقوب وسالومة. بل ظهر لها حينما حضرت مع أمه. وفى تلك الزيارة تم تنفيذ رغبة السيد المسيح بسرعة فى إبلاغ تلاميذه كما ذكر القديس متى إذ خرجتا من القبر “راكضتين لتخبرا تلاميذه” (مت28: 8).
ليتنا نطلب صُحبة القديسة مريم العذراء فى حياتنا الروحية، لنرى السيد المسيح بأعين قلوبنا ونبشر بقيامته بغير تردد. لأن العذراء هى مثال الطاعة والتسليم بين جميع القديسين.

الزيارة الثالثة:

بعد أن أخبرت مريم المجدلية التلاميذ بقيامة السيد المسيح، أرادت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب أن تذهبا مرة أخرى إلى القبر مع مجموعة من نساء عديدات. وقد أورد القديس لوقا فى إنجيله هذه الزيارة بعد أن سرد أحداث الدفن يوم الجمعة. وراحة يوم السبت:
“وتبعته نساء كن قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وُضع جسده. فرجعن وأعددن حنوطاً وأطياباً. وفى السبت استرحن حسب الوصية. ثم فى أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذى أعددنه ومعهن أناس فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر. فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع. وفيما هن محتارات فى ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة. وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض. قالا لهنَّ : لماذا تطلبن الحى بين الأموات. ليس هو ههنا لكنه قام. إذكرن كيف كلمكن وهو بعد فى الجليل قائلاً : أنه ينبغى أن يُسلّم ابن الإنسان فى أيدى أناس خطاة ويصلب وفى اليوم الثالث يقوم. فتذكّرن كلامه. ورجعن من القبر وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله. وكانت مريم المجدلية، ويونا، ومريم أم يعقوب، والباقيات معهن اللواتى قلن هذا للرسل. فتراءى كلامهن لهم كالهذيان. ولم يصدقوهن” (لو23: 55 -24: 11).
بعد هذه الزيارة إذ لم يصدِّق الآباء الرسل كلام النسوة بدأ الشك يساور مريم المجدلية فقررت أن تذهب إلى القبر بمفردها. هذه هى الزيارة التالية.

الزيارة الرابعة:
ذهبت إلى القبر بمفردها قبل نهاية بقايا ظلمة الليل. وقد أورد القديس يوحنا الإنجيلى هذه الزيارة كما يلى : “وفى أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر. فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذى كان يسوع يحبه وقالت لهما أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه. فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر. وكان الإثنان يركضان معاً. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر. وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ولكنه لم يدخل. ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة والمنديل الذى كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان، بل ملفوفاً فى موضع وحده. فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذى جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن. لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغى أن يقوم من الأموات. فمضى التلميذان أيضاً إلى موضعهما” (يو20: 1-10).

والعجيب أن مريم المجدلية بعد هذه الزيارة، بدأت تردد كلاماً مغايراً تماماً لما سبق أن قالته بعد الزيارتين الثانية والثالثة حينما أخبرت التلاميذ أنها رأت الرب وبكلامه ثم بكلام الملاكين عن قيامته. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

بعد الزيارة الرابعة بدأت تردد عبارة تحمل معنى الشك فى قيامة السيد المسيح بالرغم من ظهوره السابق لها وظهورات الملائكة المتعددة.

قالت للقديسين بطرس ويوحنا الرسولين ” أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه؟!” (يو20: 2).
بعد هذا الكلام وبعد أن علم الرسل أن الحراس قد انصرفوا من أمام القبر. ذهب بطرس ويوحنا الرسولان إلى القبر وتبعتهما مريم المجدلية. وكانت هذه هى زيارتها الخامسة والأخيرة للقبر فى أحد القيامة. وحفلت هذه الزيارة بأحداث هامة غيرّت مجرى حياتها وتفكيرها تماماً.
انظر أيضاً بموقع الأنبا تكلاهيمانوت: ظهورات السيد المسيح بعد القيامة.

الزيارة الخامسة:

أورد القديس يوحنا فى إنجيله أحداث هذه الزيارة بعد كلامه السابق مباشرة كما يلى:
“أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجاً تبكى. وفيما هى تبكى انحنت إلى القبر، فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحداً عند الرأس والآخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعاً. فقالا لها يا إمرأة لماذا تبكين. قالت لهما إنهم أخذوا سيدى ولست أعلم أين وضعوه. ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء فنظرت يسوع واقفاً ولم تعلم أنه يسوع. قال لها يسوع يا إمرأة لماذا تبكين. من تطلبين؟ فظنت تلك أنه البستانى فقالت له يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لى أين وضعته وأنا آخذه. قال لها يسوع يا مريم. فالتفتت تلك وقالت له ربونى. الذى تفسيره يا معلم. قال لها يسوع لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى. ولكن اذهبى إلى إخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم، فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب وأنه قال لها هذا” (يو 20: 11- 18).
فى هذه الزيارة الخامسة والأخيرة للقبر، نرى مريم المجدلية وهى فى اضطراب وشك وبكاء، تردد قولها السابق الذى قالته للرسولين بطرس ويوحنا. فقالت نفس العبارة للملاكين الجالسين داخل القبر ” أخذوا سيدى ولست أعلم أين وضعوه” (يو 20: 13) (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ثم وصل بها الحال أن قالتها للسيد المسيح نفسه عند ظهوره لها للمرة الثانية “يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لى أين وضعته وأنا آخذه” (يو20: 15). وكانت قد ظنت أنه البستانى ولم تعلم أنه يسوع (أنظر يو20: 15،14).

وحينما ناداها السيد المسيح باسمها قائلاً “يا مريم” (يو20 : 16)، كان يريد أن يعاتبها على كل هذه البلبلة والشكوك التى أثارتها حول قيامته، وعلى ما هى فيه من شك فى هذه القيامة المجيدة، ثم رغبتها فى الإمساك به لئلا يفلت منها مرة أخرى بعد أن أمسكت سابقاً قدميه وسجدت له فى ظهوره الأول لها مع العذراء مريم ( أنظر مت28: 9).

فى هذه المرة قال لها مؤنباً “لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى” (يو20: 17). كان هذا تأنيباً شديداً لها لأنها شكّت فى قيامته، وتريد أن تمسكه لئلا يختفى مرة أخرى…
إنها بشكها فى قيامته تكون فى شك من قدرته الإلهية فى أن يقوم من الأموات. وكأنه ليس هو رب الحياة المساوى لأبيه السماوى فى القدرة والعظمة والسلطان. وبهذا يكون لم يرتفع فى نظرها إلى مستوى الآب… كما إنها تريد أن تمنع اختفائه من أمام عينيها لكى لا تشك فى القيامة… وبهذا تكون كمن يريد أن يمنع صعوده إلى السماء… وماذا يكون حالها بعد صعوده فعلاً ليجلس عن يمين الآب.
لهذا أمرها بصريح العبارة “اذهبى إلى إخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم” (يو20: 17).

فى قوله هذا كان يقصد أن يقول لتلاميذه أن إلهكم (أى الآب) قد صار إلهاً لى حينما أخليت نفسى متجسداً وصائراً فى صورة عبد، وسوف يصير أبى السماوى (الذى هو أبى بالطبيعة)، أباً لكم (بالتبنى) حينما أصعد إلى السماء، وأرسل الروح القدس الذي يلِدكم من الله فى المعمودية.

فبنزولى أخذت الذى لكم، وبصعودى تأخذون الذى لى.
فى هذه المرة فهمت مريم المجدليةأنها ينبغى أن تقبل فكرة صعود السيد المسيح الذى لم يكن قد صعد بعد بالرغم من اختفائه عن عينيها بعد قيامته، كما أنه بقى على الأرض أربعين يوماً كاملين بعد القيامة لحين صعوده إلى السماء أمام أعين تلاميذه وقديسيه.
لهذا “جاءت مريم المجدلية، وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب، وأنه قال لها هذا” (يو20: 18).

وكما عالج السيد المسيح شك توما فى يوم الأحد التالى لأحد القيامة، هكذا عالج شكوك المجدلية بظهوره لها مرة أخرى فى أحد القيامة، فى البستان…
كانت السيدة العذراء مريم عجيبة ومتفوقة فى إيمانها- فقد آمنت قبل أن ترى السيد المسيح قائماً من الأموات، وآمنت حينما أبصرته، وآمنت حينما أمسكت بقدميه وسجدت له… وقبلت صعوده فى تسليم كامل، لأنها كانت تعرف أنه ينبغى أن يجلس عن يمين أبيه السماوى، ولا يكون لملكه نهاية، حسبما بشرها الملاك قبل حلول الكلمة فى أحشائها متجسداً… لهذا حقاً قالت لها اليصابات بالروح القدس “طوبى للتى آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب” (لو1: 45).

- المرجع: مقال ظهورات السيد المسيح لمريم المجلية بعد القيامة – المطران الأنبا بيشوي
- مقال حول ظهورات السيد المسيح بعد القيامة

نشرت تحت تصنيف ابحاث اغريغوريوس | Leave a Comment »

قيامة المسيح من بين الأموات

Posted by Akristus_Anstee على 23 أبريل 2011


( المسيح قام _ حقاً قام  )

هذه هي تحية عيد القيامة، التي اعتاد المؤمنون ترديدها منذ عصور المسيحية الأولى، ففي مثل هذا اليوم، وفي فترة تقع عادة بين 22 آذار، و 21 نيسان من كل عام، يحتفل العالم المسيحي بذكرى قيامة المسيح من بين الأموات، والمعروف ان عيد القيامة يعتبر من أهم الأعياد المسيحية على الاطلاق.

لأنه على موت المسيح وقيامته ترتكز دعائم الديانة المسيحية. فالايمان المسيحي يرتكز على الحقيقة الثابتة بأن المسيح الذي مات على الصليب فداء عن الخطأة، قام من الموت ليمنحهم الحياة، وعلى هذا الأساس يشير الكتاب المقدس إلى ذلك قائلاً : ” إن لَم يَكُن المسيحُ قَد قام، فباطِلةٌ كرازَتُنا، وباطِلٌ أيضاً ايمانكم ” ( 1 كور 15 : 14 )، ولهذا نرى المؤمنين يستقبلون فجر القيامة بقلوب مشرقة، ويُحيّون بعضهم بالتحية المألوفة ، ” المسيح قام “، وجواب هذه التحية، ” حقاً قام”.

يا له من فجر مجيد، ذاك الذي تلى ظلمة تلك الأيام القاسية المليئة بالفشل واليأس.كانت المحبة تبكي وهي ترى أوراق الرجاء تتساقط من حولها واحدة إثر الأخرى، فسكتت كل أصوات أفراحها، وحلَّ بدلاً منها أنين خافت كما من طائر جريح يتوجع، وبعد أن كانت تتوقع ربيعاً باسماً مشرقاً، إذا بالشتاء القارس يفاجئها بكل ظلمته وقسوته، وبعد أن كانت تقف مرفوعة الرأس وقد ثبتت أنظارها في وجه المحب الأعظم مصدر الحياة ونبع المحبة، إذا بهذا الصرح الشامخ يتداعى فوق رابية الجلجلة، ومعه في القبر تُدفن كل آمالها وأمانيها، فيصير لسان حالها قول تلميذي عمواس : ” كنا نأمل أن يكون هو الذي يُخلص إسرائيل … ” ( لو 24 : 21 ).

هكذا كانت حالة جميع التلاميذ قبل فجر القيامة، فقد سادت عليهم ظلمة اليأس، وامتلكهم شعور جارف بالضياع والفشل. فكان سمعان بطرس يقاسى الأمرين من الحزن المفرط بسبب نقده لمعلمه، وتأنيب الضمير بسبب إنكاره لسيده، وكان تلميذي عمواس يمشيان عابسين يتحدثان عن الأمور المحزنة، التي حدثت في تلك الأيام والتي كانت سبباً في فقدانهم لكل رجاء.

مع مطلع الخيوط الأولى للفجر كانت مريم المجدلية تسرع إلى القبر ومعها الحنوط والأطياب لتدهن بها جسد يسوع، وعلى طول الطريق كانت الدموع تنهمر على وجنتيها بغزارة، ولعلها كانت تود ان تغسل بها جزءاً ولو يسيراً من الظلام الدامس الذي يخيم على روحها اليائسة ولكن هيهات. وفجأة سمع الجميع صوت يهتف يصيح قائلاً : ” قد قام ” ! لقد تزلزل القبر، وتدحرج الحجر، وقام يسوع منتصراً على الموت، ناقضاً أوجاعه، كاسراً شوكته.

فكر في تلك الشعاعة الباهرة من النور التي بددت ظلام الموت، وفي تلك النغمات الموسيقية العذبة التي صدحت، فأزالت سكون القبر، وكيف كان تأثير هذه وتلك على نفسيات التلاميذ الخائرة البائسة، فأنمحى اليأس، وانتهى الفشل، وانقشع الظلام، وحلَّ بدل هذه الأمور كلها نور عجيب أضاء القلوب.

الآن لنتأمل معاً في بعض المعاني المباركة التي تحملها لنا اليوم قيامة ربنا يسوع المسيح، فالقيامة تعني :

1 _ أن يسوع الناصري هو بالحقيقة ابن الله

فقبل ذلك الفجر المجيد كان التلاميذ فريسة للشك، وإذا بقيامة الفادي تضع حداً لشكوكهم ومخاوفهم، وتزيل الضباب الكثيف الذي كان يخيم على أذهانهم كلما فكروا في حقيقة رب المجد، وهكذا نجد الرسول بولس يتغنى بهذه الحقيقة قائلاً : ” في شأن ابنهِ الذي جاءَ من نسل داود، وفي الروح القدس ثبت أنهُ ابن الله في القدرةِ بقيامتهِ من بين الأموات، ربنا يسوع المسيح ” ( رو 1 : 3 _ 4 ). فقد كان في القيامة الإعلان القوي عن ( بنوءة ) بنوية المسيح لله، الذي فاق كل الإعلانات النبوية، وترك في نفوس التلاميذ تأثيراً أقوى من كل تأثيرات المعجزات التي أجراها المسيح مجتمعة.

2 _ إن في إمكان جميع الناس أن يتمتعوا بالنصرة على الخطيئة والموت إن آمنوا بيسوع المقام المنتصر

فقد صارت حقيقة القيامة أساساً لإيمان التلاميذ، وموضوعاً للبشارة المفرحة التي حملوها إلى كل أركان الأرض، فكما انتصر الرب على القبر، وبسلطانه أبطل سلطان الموت، فلا بد أنه يستطيع أن ينتصر على كل القبور، وأن يغلب كل أنواع الموت، موت الجسد والنفس والروح، ففي المسيح يستطيع كل إنسان أن يقوم من قبر خطاياه، وبدلاً من الموت الروحي يتمتع بالحياة المجيدة المنتصرة، ” ألا تعلمون أننا حين تعمدنا لنتحد بالمسيح يسوع تعمدنا لنموت معه، فدفنا معه بالمعمودية وشاركناه في موته، حتى كما أقامه الآب بقدرته المجيدة من بين الأموات، نسلك نحن أيضاً في حياة جديدة, فإذا كنا اتحدنا به في موت يُشبهُ موته، فكذلك نتحد به في قيامته. ونحن نعلم أن الانسان القديم فينا صُلبَ مع المسيح حتى يزول سلطان الخطيئة في جسدنا فلا نبقى عبيداً للخطيئة، لأن الذي مات تحرر من الخطيئة، فإذا كنا متنا مع المسيح، فنحن نؤمن بأننا سنحيا معه. ونعلم أن المسيح بعدما أقامه الله من بين الأموات لن يموت ثانية ولن يكون للموت سلطان عليه، لأنه بموته مات عن الخطيئة مرة واحدة، وفي حياته يحيا لله ”    ( رو 6 : 3 _ 10).

ففي القيامة قوة محيية تكفي لإقامة كل الموتى بالخطيئة في كل أنحاء الأرض في جميع العصور والأجيال. هذا هو الحق الإلهي الواضح الذي يعلنه الله يومياً بواسطة النفوس التي تنتقل من موت الخطيئة إلى الحياة المباركة المجيدة مع شخص الرب يسوع.

فهذا يجعلنا اليوم أن نحيا باستمرار في روح القيامة وقوتها، فتنتعش صلواتنا، ونتعمق شركتنا معاً، ويتقوى إيماننا يوم بعد يوم، ويلمع رجاؤنا، بل ليت قوة القيامة تفيض على عواطفنا الباردة فتلهبها حرارة، وعلى ضمائرنا الميتة فتحييها من جديد، وعلى عقولنا الجامدة فتحركها من السكون، وعلى قلوبنا المتحجرة فتلينها، فحيث توجد القيامة توجد الحياة بكل مظاهرها، لأنه  ” تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون ”

3 _ إن الحق، لا بد وأن ينتصر

عندما وضُع يسوع في القبر خُيل للتلاميذ أن الحق قد هُزم، وأن الشر قد ساد وانتصر، لكن في فجر القيامة استعاد الحق نصرته وسيادته، فوسط ضحكات العدو وصخبه وفرحته المزيفة بالنصر، قام ابن الله فأسكت هذه الضحكات إلى الأبد، وأعلن نصرة الحق على قوات الشر والشرير، كل قوات الجحيم لم تستطيع أن تمسك يسوع وتبقيه داخل القبر، الحجر والأختام والحراس لم تكن إلا وسيلة أعلنت مدى قوته وسلطانه على الموت، وهكذا الحق أيضاً فأن كل قوى الشر لا تستطيع أن تقيده.

في وقت ما ظن البعض أن الحق قد هُزم، لكن سرعان ما أتى فجر القيامة فأعاد الأمور إلى نصابها. هكذا الحال في أيامنا هذه، فقد يصلب الناس الحق، ويدفنونه في القبر، ويضعون عليه الحجر والأختام والحراس، لكن لا بد وأن يأتي الوقت الذي يُعلن فيه الحق بكل قوة وسلطان، فيدين كل أعمال شر الإنسان. لذلك نجد الرسول بولس في ختام أصحاحه المبارك عن القيامة يوجه هذه الكلمات المشجعة إلى أهل كورنثوس قائلاً : ” فكونوا، يا إخوتي الأحباء، ثابتين راسخين، مجتهدين في عمل الرب كل حين، عالمين أن جهدكم في الرب لا يضيع. ” ( 1 كور 15 : 58 ). وهو بهذا يود أن يؤكد لنا أنه كما ان كل قوى العالم والشر لم تستطيع أن تبقي إلهنا وربنا في القبر، هكذا فإن هذه القوى ذاتها لن تستطيع يوماً ما تعيق نجاح خدمتنا، أو تعطل تقدم عمل الرب بواسطتنا لذلك فلنستمر في قول الحق، وننادي بالحق،ونشهد للحق بحياتنا، عالمين أن تعبنا ليس باطلاً في الرب. 

نشرت تحت تصنيف روحانيات | Leave a Comment »

ايام اسبوع الالام

Posted by Akristus_Anstee على 23 أبريل 2011


***  ترتيب ايام اسبوع الالام روعة ***                                                                                                     

نشرت تحت تصنيف منوعات, روحانيات | Leave a Comment »

الرد علي شبهة وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذى ارسلته" (يو 17 : 3)

Posted by Akristus_Anstee على 22 أبريل 2011


الشبهة

” وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذى ارسلته”

(يو 17 : 3)

الرد المختصر

هذا التعريف و النص الكريم الذي قاله المسيح وحده كافي لنفي هذا الشبهةفالمُرسل لا يستوجب ان يكون بشراًفالمسيح وضح نوعية الارسالية:

يوحنا الأصحاح 3 العدد 17

لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.

فنوع الارسالية, هي ارسالية الابن (الكلمة) و ليس ارسالية بشر

ثم يؤكد المسيح في يوحنا الأصحاح 6 العدد 38

لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

ان المسيح سماوي, فقد نزل من سماه ليحقق ميشئته التي هي مشيئة الاب

ثم يوضح المسيح منبع هذه الارسالية فيقول في يوحنا الأصحاح 8 العدد 42

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كَانَ اللَّهُ أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي.

معلناً انه خرج من عند الله (اذ هو كلمة الله) و ارساليته ليس ارسالية فردية منفصلة, بل هو الله نفسه

ثم يُعلن المسيح انه ليس ببشر او من هذا العالم في يوحنا الأصحاح 10 العدد 36

فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟

الله قدس المسيح و ارسله الى العالم, اذ ان المسيح ليس من هذا العالم بحسب لاهوته, و هذا يرجعنا الى ما قاله في يوحنا 6, بأنه نازل من السماء, بكونه سماوي.

فمن يقرأ نص يوحنا الأصحاح 17 العدد 3

وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ

عليه ان يقرأ العدد 8 من نفس الاصحاح

لأَنَّ الْكلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِيناً أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.

فالمسيح خرج من عند الابن (بكونه كلمته) و لا يوجد نبي او بشر خرج من عند الله في العهد القديم كله و حتى في العهد الجديد.. المسيح وحده هو الذي خرج من الاب و نحن نؤمن و نقبل و نعلم يقيناً..

الرد الطويل

المعنى هنا أن المعرفة بالله هي الحياة الأبدية و لن تكون كذلك إلا إذا كانت معرفة خصبه عميقة غنية حية ممتدة .. ليست أذن مجرد معرفة نظرية سطحية ضحله لأن هذه الأخيرة ليست فى حقيقتها معرفة.. ولعلها أقرب إلى الوهم من الحقيقة والذى يعرف الله معرفة حقيقية باطنية عميقة يكون حياً حياة لا يسودها الموت ولا يقوى عليها وبذلك يكون قد دخل فى الأبدية وهو على الأرض.. أذن هو حى .. لكن لا حياة خارجية تافهة.. وإنما هو حى حياة خصبة غنية نشطة فعالة قوية.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ +++++++++++++++
فالمخلص يؤكد أن معرفة الله.. هى هذه الحياة الأبدية والله هنا هو الأب الذى يعرفه اليهود لأنه أصل الوجود وهو أب البشر.. وهو الكائن الأول.. واجب الوجود.. والعلة الأولى للوجود.. فهو أذن اله حقيقى..وأما يسوع المسيح.. فهو الأقنوم الثانى متجسداً… هو الكلمة فى الجسد.. وهو الكائن منذ الأزل مع الأب وهو عقل الله وكلمته… لم تمر لحظة من الزمان كان فيها الأب ولم يكن الابن موجوداً معه.. ولكنه قد ظهر فى الزمان من أجل عمل الفداء.. فالابن والآب هما جوهر واحد ولاهوت واحد وهما مع الروح القدس ذات ألهية واحدة ولا فارق بين الأقانيم إلا من حيث الأختصاص.. والابن هو الذى تجسد وأن كان الآب والروح القدس قد اشتركا معه فى عمل التجسد من حيث هما معه فى الذات الواحدة وان كان فعل التجسد مختصاً بالكلمة.

+++++

الواو هنا لا تفيد الانفصال ولا تفيد العطف وإنما تفيد الإيضاح والتفسير.. ونحن حينما نقول باسم الآب والابن والروح القدس، فلا نقصد الأنفصال بين الأقانيم. وإذا كاهن المسيح له المجد يناجى الآب ويقول: أنت الآله الحقيقى وحدك.. فلا يدل هذا على أن العبارة التالية وهى: يسوع المسيح الذى ارسلته اضافية وإنما هى تفسيرية تمشياً مع المعرفة السابقة للإله الواحد كما كان يفهمها اليهود.

وأما الإرسال فليس معناه الإنفصال أو أن الابن رسول على ما يفهمه المسلمون وإنما الإرسال هنا باطنى.. فى داخل الوحدة الثالوثية.. والإشارة إلى فعل التجسد الذى تم بتدبير الثالوث القدوس.. ونظراً لأن الكلمة أصبح له كيان جسدى ظاهر أمام الناس فى ذلك الزمان ولابد أن تفسر العلاقة بين الآب الذى يعرفه اليهود وبين الكلمة المتجسد. و لعل اكبر دليل على كلامنا هذا هو ما يقوله النبى بالروح : “ترسل روحك فتخلق.وتجدد وجه الارض” ( مز 104:30 ) فهل يمكن ان نقول ان روح الله انفصل عنه حينما ارسله ليخلق فيجدد وجه الارض؟

ان الكلمة مرسل بالمعنى الخاص للدلالة على فعل التجسد وللدلالة على الكيان الجسدى الذى أصبح له على الأرض.. ولكنه ليس رسولاً بالمعنى الذى يفهمه المسلمون لأنه ليس مجرد إنسان.. ولا هو نبياً أو رئيساً للأنبياء.. ولكنه هو بعينه الكلمة مقيم السماء والأرض الذى له تخر كل ركبة فى السموات وعلى الأرض وهو مع الآب والروح القدس الإله الحقيقى وحده الذى له السجود.

كما هل اذا سألنا , هل يجب ان يكون المُرسل بشرا؟

أن ارسالية المسيح فى الانجيل ليست كأرسالية المسيح فى القرأن فلا يوجد مسيحى لا يؤمن ان المسيح رسول الاب و لكن المسلمون يؤمنون ان المسيح رسول الله ولا اعرف لماذا يتحتم علينا ان يكون المسيح بشرا لمجرد ان المسيح رسول الاب؟؟؟

فكلمة الرسول لا تفيد ابدا ان يكون الرسول بشرا بل الفعل ارسل لا يحدد ابدا ماهية طبيعة المرسل (بضم الميم) فيقول المعجم الغنى فى توضيح معنى الفعل ارسل “1. “أَرْسَلَ رِسَالَةً إِلَى أَهْلِهِ”: بَعَثَ بِهَا. ” فهل معنى هذا ان الرسالة بشرا؟؟؟؟؟؟؟

و يقول ايضا”3. “يُرْسِلُ الكَلاَمَ عَلَى عَواهِنِهِ” ” فهل معنى هذا ان الكلام المرسل على عواهنه هو بشرا؟؟؟ “. و ايضا “أَرْسَلَتْ شَعْرَهَا عَلَى كَتِفَيْهَا” فهل معنى هذا ان الشعر بشرا؟؟؟

http://lexicons.sakhr.com/openme.asp…l/3061814.html

+++++++

الارسال لا يفيد ابدا فى توضيح ماهية او طبيعة المرسل فهو يفيد التمييز فقط بين الراسل و المرسل و هذا ما نؤمن به نحن و هذا ما نقر به ان الابن ليس هو الاب و انما مساوى له فى الجوهر اى ان الجوهر واحد و الكرامة واحدة

قال الرب يسوع المسيح لنيقوديموس ” لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. ” ( يو 3:16 ) و بوضع هذه الاية بجانب الاية محل النقاش نجد ان هناك إذن شرطان للوصول إلى الحياة الأبدية:

الشرط الأول : أن يعرف الإنسان أن يهوه هو الإله الحقيقى وحده بين الآلهة الوثنية.

الشرط الثانى : أن يؤمن بأن يهوه الآب قد أحب العالم حتى أرسل ابنه الوحيد فادياً ومخلصاً للعالم بذبيحة الصليب. وأن يتبع تعليم السيد المسيح المرسل من الآب إلى العالم.

وما يؤكد قصد السيد المسيح بعبارة “أنت الإله الحقيقى وحدك” ما ذكره معلمنا بولس الرسول فى رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس “فمن جهة أكل ما ذبح للأوثان نعلم أن ليس وثن فى العالم، وأن ليس إله آخر إلا واحداً. لأنه وإن وجد ما يُسمّى آلهة، سواء كان فى السماء أو على الأرض، كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون. لكن لنا إله واحد: الآب الذى منه جميع الأشياء. ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذى به جميع الأشياء ونحن به” (1كو8: 4-6).فمن الواضح هنا فى تأكيد عقيدة الإله الواحد أنه يرفض كل الآلهة الأخرى الوثنية المسماه آلهة والتى هى ليست آلهة حقيقية. وحينما يقال عن الآب أنه هو الإله الحقيقى وحده فالمقصود أنه بجوهره الإلهى يسمو على جميع الآلهة الوثنية الأخرى وينفرد بينها بالألوهة الحقيقية.ولكن ليس الآب إله بجوهر مستقل والابن إله بجوهر مستقل آخر. بل إن الآب وكلمته هما جوهر واحد ولاهوت واحد وطبيعة واحدة.الآب أقنوم متمايز عن أقنوم الابن ولكن ليس التمايز فى الجوهر أو الوجود أو الكينونة بل فى حالة الوجود أو حالة الكينونة. فالآب مثل الينبوع والابن مثل التيار المولود منه بغير تقسيم.فإن كان الآب هو الإله الحقيقى وحده بين الآلهة الوثنية فإن الابن هو “إله حق من إله حق” مثلما نقول فى قانون الإيمان. والآب والابن والروح القدس إله واحد فى الجوهر وإن كانوا ثلاثة أقانيم متساوية فى المجد والكرامة والقدرة والأزلية وكل الصفات الإلهية.ومن الأمور الملفتة للنظر أن القديس بولس الرسول يقول بصيغة المترادفات “كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون. لكن لنا إله واحد الآب.. ورب واحد يسوع المسيح” (1كو8: 5-6).فهو يتحدث عن تعدد الآلهة والأرباب ولكن فى الإيمان المسيحى لا يوجد مثل هذا التعدد فبقو له “لنا رب واحد يسوع المسيح” لم يستبعد الآب من أن يكون رباً. وكذلك بقوله “لنا إله واحد الآب” لم يستبعد يسوع المسيح أن يكون إلهاً، ولكنه يقصد أنه طالما نؤمن بالإله الواحد المثلث الأقانيم فهذا الإله هو الله الواحد والرب الواحد تحقيقاً لقول الكتاب :

• “اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا ربٌ واحد” (تث6: 6).

• “للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” (لو4: 8 ، تث6: 13).

فإذا قيلت هذه العبارة “لنا رب واحد يسوع المسيح” فهى عبارة قاطعة تثبت أن يسوع المسيح هو الإله الحقيقى الذى هو مع أبيه والروح القدس جوهر واحد ولاهوت واحد نسجد له ونمجده.كذلك ورد فى رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس قوله “رب واحد. إيمان واحد. معمودية واحدة. إله وآب واحد للكل، الذى على الكل وبالكل وفى كلكم” (أف4: 5-6).وفى ذلك يتحقق نفس المعنى المقصود فى القول السابق عن الرب الواحد والإله الواحد.لقد قال السيد المسيح “أنا والآب واحد” (يو10: 30) بمعنى أنهما إله واحد ورب واحد.فإن قيل عن الآب أنه إله واحد فالمقصود عدم وجود آلهة أخرى غير الثالوث القدوس، وإن قيل عن الابن أنه رب واحد فالمقصود هو عدم وجود أرباب أخرى غير الآب والكلمة والروح القدس الذين هم واحد.

=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=–=

رد ابينا القديس اثناسيوس الرسولى و حامى الايمان الارثوذكسى القويم على الفهم الخاطىء لهذه الاية الذى تداوله الاريوسيين منذ نحو 1700 عام و ننقله كما هو بالترجمة العربية التالية :

“المقالة الثالثة ضد الآريوسيين” (الشهادة لألوهية المسيح) , القديس اثناسيوس الرسولى , ترجمة الأستاذ مجدى وهبة والدكتور نصحى عبد الشهيد , مركز الدراسات الابائية , نوفمبر 1994 , الفصل الرابع و العشرون , ص 20 – 26

نص رد اثناسيوس

7- ولكن بسبب أن عديمى الإيمان يستخدمون هذه الآيات أيضاً ويجدفون على الرب، ويوبخوننا قائلين (طالما أن الله يدعى الواحد والوحيد والأول، فكيف تقولون إن الإبن هو الله؟ لأنه لو كان هو الله لما كان الله قد قال “ليس إله معى” (تث32،39) ولا “الهنا واحد” (تث6،4) لذلك فمن الضرورى أن نوضح معنى هذه الآيات، بقدر الأمكان، لكى يعرف الجميع من هذه الآيات أيضاً أن الآريوسيين هم فى الحقيقى محاربون لله.

لأنه لو كان الإبن منافساً للآب إذن لكانت هذه الكلمات قد قيلت ضده، ولو أنالآب ينظر إلى الإبن مثلما حدث لداود حينما سمع عن أدونيا وأبشالوم(8)، إذن لكان قد نطق بهذه الآيات عن نفسه، لئلا عندما يقول الإبن عن نفسه أنه إله، يجعل البعض يتمردون على الآب اما إن كان من يعرف الإبن ،يعرف الاب بالحرى ، والإبن هو الذى يكشف له الآب فى الكلمة، كما مكتوب. وإن كان الإبن فى مجيئه لم يمجد نفسه بل مجد الآب، إذ قال لواحد قد جاء إليه، “لماذا تدعونى صالحاً؟ ليس أحد صالح، إلا واحد وهو الله” (لو‍19:18)، ورداً على سؤال من سأله ما هى الوصية العظمى فى الناموس قال “اسمع يا أسرائيل الرب ألهك رب واحد هو (مر29:12).

وقال للجموع ” قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتى بل مشيئة الذى أرسلنى” (يو38:6)، وعلم التلاميذ قائلاً “أبى أعظم منى” (يو28:14) وأيضاً “الذى يكرمنى يكرم الذى أرسلنى” (يو23:5، 20:13) فإن كان موقف الإبن تجاه أبيه هو هكذا، فما هى الصعوبة التى تجعل أى واحد يتخذ مثل ذلك المعنى عن هذه الآيات؟

ومن الناحية الآخرى إن كان الإبن هو كلمة الآب فمن هو الذى بهذه الدرجة من الحماقة إلى جانب محاربى المسيح أولئك – حتى يظن أن الله قد تكلم هكذا لكى يطعن فى كلمته وينكره؟ فليس هذا هو تفكير المسيحيين، حاشا! لأن هذه (الآيات) لم تكتب ضد الإبن، بل لكى يستبعد الآلهة الكاذبة التى أخترعها البشر. ولهذا يكون معنى مثل هذه الآيات، سليماً.

8- وبسبب أن أولئك الذين يتعبدون الآلهة الكاذبة، يبتعدون عن الإله الحقيقى، لذلك فلأن الله صالح ومعتن بالبشر فهو ينادى الضالين مرة أخرى، ويقول: “أنا هو الأله وحدى” و”أنا هو” و “ليس إله معى” وكل الآيات التى مثلها، وذلك لكى يحكم على الأشياء التى لا كيان لها من ناحية ويحول البشر إلى نفسه من الناحية الآخرى. وكما لو أفترضنا أن شخصاً ما أثناء النهار وبينما الشمس ساطعة يرسم رسما بدائياً على قطعة من الخشب، وليس لهذا الرسم أية علاقة بشكل النور، ثم يقول عن ذلك الرسم أنه سبب النور، فإن كانت الشمس عندما ترى هذا الرسم يمكنها أن تقول “أنا هو نور النهار وحدى وليس هناك نور آخر للنهار سواى” بينما هو يقول هذا ليس عن شعاعها، بل عن رسمه الردئ على الخشب وعن خياله الباطل الذى زيف الحقيقة.

هكذا الأمر أيضاً بخصوص “انا هو”، “أنا هو الإله وحدى” و “وليس إله معى”، فهو يقول هذا لكى يجعل الناس يتركون الآلهة الكاذبة ولكى يعرفوا بالحرى أنه هو الإله الحقيقى، وحينما قال الله هذا، فبلا شك أنه قاله بواسطة كلمته الذاتى، هذا أن لم يضف اليهود المعاصرون(9) قائلين إنه لم يقل هذ بواسطة كلمته. ولكنى بالرغم مما يهذى به أتباع الشيطان هؤلاء، فإن الله قد تكلم بواسطة كلمته لأن كلمة الرب قد صارت إلى النبى. وهذا هو ما سمعه النبى من (الكلمة). فإذا كان هذا قد قيل بواسطة الكلمة إذن فلا يقول الله شيئاً أو يفعله إلا ويقوله ويفعله بالكلمة. لذلك فيا محاربى الله إن هذه الآيات ليس موجهه ضد الإبن، بل ضد الأشياء الغريبة عن الله، والتى ليست منه. لأنه بحسب الصورة التى سبق وأشرنا إليها، إن كانت الشمس قد تكلمت بتلك الكلمات فإنها لم تقلها كأن شعاعها غريب عنها إذ هى تظهر نوراً فى شعاعها ولكنها تكون قد قالتها لكى تكشف الخطأ وتصححه. لذلك فمثل تلك الآيات ليس لأجل إنكار الإبن ولا هى قيلت عنه، بل هى قيلت لطرح الضلال بعيداً.

وبناء على ذلك فإن الله لم يكلم آدم بمثل هذه الأقوال فى البداية، رغم أن الكلمة الذى بواسطته خلقت كل الآشياء كان معه، إذ لم تكن هناك حاجة إلى ذلك لأن الأوثان لم تكن قد وجدت بعد. لكن حينما قام الناس ضد الحق ودعوا لأنفسهم آلهة مثلما أرادوا، حينئذ نشأت الحاجة لمثل هذه الأقوال، لأجل إنكار الآلهة التى لا كيان لها. بل أود أن أضيف أنها قد قيلت مسبقاًُ عن حماقة محاربى المسيح هؤلاء، ولكى يعرفوا أن أى إله يخترعونه غريباً عن جوهر الآب، ليس إلهاً حقيقياً، ولا هو صورة وإبن الأول والوحيد.

9- إذن فإن كان الآب قد دعى الإله الحقيقى الوحيد فهذا لا يعنى إنكار هذا الذى قال “أنا هو الحق” (يو6:14) بل يعنى إنكار أولئك الذين ليسوا بطبيعتهم حقيقيين، مثل الآب وكلمته، ولهذا فقد أضاف الرب مباشرة. “ويسوع المسيح الذى أرسلته”. (يو3:17). وعلى هذا فلو أنه كان مخلوقاً لما أضاف هذه الكلمة وأحصى نفسه مع الخالق، فإية شركة تود بين الحقيقى وغير الحقيقى؟

ولكن الإبن إذ أنه أحصى نفسه مع الآب، فقد أظهر أنه من طبيعة الآب نفسها، وأعطانا أن نعرف أنه المولود الحقيقى من الآب الحقيقى. وهكذا أيضاً تعلم يوحنا وعلم هذا كاتباً فى رسالته “ونحن فى الحق فى إبنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية” (1يو20:5).

وحينما يقول النبى عن الخليقة “الذى بسط السماء وحده” (أيوب 8:9) وحينما يقول الله “أنا وحدى باسط السماء” (أش24:44) يصير واضحاً للجميع أن لفظة (وحده) تشير أيضاً إلى “الكلمة الخاص بالوحيد”، الذى به خلقت كل الأشياء وبغيره لم يخلق شئ. لذلك إن كانت كل الآشياء قد خلقت بالكلمة، ومع ذلك يقول “أنا وحدى” فإنه يعنى أن الأبن الذى به خلقت السموات، هو مع ذلك الوحيد.

هكذا إن قيل “إله واحد”، “أنا وحدى”، “أنا الأول” فهذا يعنى أن الكلمة موجود فى نفس الوقت فى ذلك الواحد الوحيد والأول مثل وجود الشعاع فى النور. وهذا لا يمن أن يفهم عن أى كائن آخر سوى الكلمة وحده. لأن كل الأشياء الأخرى خلقت من العدم بواسطة الإبن. وهى تختلف إختلافاً كبيراً جداً فيما بينها من جهة الطبيعة، أما الإبن نفسه فهو مولود حقيقى وطبيعى من الآب.

ولهذا فهذه العبارة: “أنا الأول” التى إقتبسها هؤلاء الأغبياء لكى يدعموا بها هرطقتهم، هى بالحرى تفضح نيتهم الشريره لأن الله يقول “أنا الأول وأنا الآخر” (أش6:44) إذن فإن قلتم إنه الأول بالنسبة للأشياء التى أتت بعده كما لو كان محصى معها، لكى تأتى تلك الأشياء تاليه له إذن فأنتم تظهرون أنه هو نفسه يسبق الأعمال المخلوقة زمنياً فقط، وهذا وحده يفوق كل كفر.

ولكنه لكى يبرهن أنه لم يأخذ بدايته من أى شئ، ولا يوجد شئ قبله ولكى يدحض الأساطير الوثنية، ولكى يبين أنه هو البداية والعلة لكل الأشياء، قال “أنا الأول” أنه واضح أيضاً أن تسمية الأبن “بالبكر” هذه لم تعط فقط له لأجل إحصائه مع المخلوقات، بل لكى تبرهن أن خلق كل الأشياء وتبنيها إنما تم بواسطة الأبن. لأنه كما أن الآب هو الأول، هكذا أيضاً “الإبن أيضاً هو الأول كصورة الأول تماماً، وبسبب أن الأول موجود فيه، وهو أيضاً وليد الآب، الذى به تم خلق كل الخليقة وتبينها.

انتهى رد ابينا القديس اثناسيوس

و بهذا يكون تبين ان النص لا ينفى مطلقا وحدانية الاب و الابن الجوهرية الذاتية بل على العكل وحدانية تامة دائمة لا تتأثر بالارسال.

—————————————————————————————————–

نشرت تحت تصنيف ابحاث اغريغوريوس | Leave a Comment »

من هم شهود الصلب؟

Posted by Akristus_Anstee على 22 أبريل 2011


جاء فى إنجيل مرقس الإصحاح (14: 27) قال المسيح: “أن كلكم تشكون فى هذه الليلة”.. ثم ذكر ما جاء فى مرقس الإصحاح (14: 50) “فتركه الجميع وهربوا . لقد خذله الحواريون؛ فمن كان شهود الصلب؟

لقد أعلن الوحى الإلهى أن “تقوم كل كلمه على فم شاهدين أو ثلاثة” (مت 18: 16) وأيضاً (2كو 13: 1). وفى إثباتنا لحقيقة أن المصلوب هو رب المجد يسوع المسيح نقدم شهود حوادث الصلب من ساعة القبض عليه وحتى قيامته من الأموات.

أ- شهود العيان أثناء القبض على السيد المسيح:

كان التلاميذ مع السيد المسيح فى البستان عندما جاء الجنود للقبض عليه (مت26: 45-50) وقدم السيد المسيح نفسه للجنود طالباً منهم أن يدعوا تلاميذه يذهبون (يو18: 8-9). ونرى فى المشهد القديس بطرس الرسول يستل سيفه ويقطع أذن عبد رئيس الكهنة (يو18: 10).

فالتلاميذ الذين سجلوا لنا فيما بعد فى الأناجيل والرسائل كانوا شهود عيان لعملية القبض على المسيح. فكيف نشكك فى شهادة شهود العيان ونصدق أقولاً تقال بغير دليل؟ ونجد فى المشهد أيضاً يهوذا، التلميذ الخائن، يقود شرذمة من الجنود للقبض على المسيح، ولست أدرى كيف تحول المرشد والدليل إلى شخص مقبوض عليه. إنه لشئ مستحيل أن يخطئ الجنود فيقبضوا على يهوذا السائر معهم بدلاً من السيد المسيح.

ب- شهود العيان أثناء المحاكمة:

التلاميذ: بعد القبض على السيد المسيح اقتادوه إلى دار رئيس الكهنة، وقد ذهب إلى هناك تلميذ كان محبوباً ومقرباً لدى المسيح، وهو يوحنا وكان معروفاً عند رئيس الكهنة (يو 18: 15). وأيضاً القديس بطرس، وقد تبعه من بعيد. فوجودهما يؤكد أن هذا الشخص هو المسيح.

وقد قال القديس يوحنا “الذى رأيناه بعيوننا، الذى شاهدناه ولمسته أيدينا” (1يو1: 1) وقد نظر السيد المسيح إلى القديس بطرس بعد أن أنكره نظرة عتاب، فخرج إلى خارج وبكى بكاء مراً (مت 26: 75). فلو أن المقبوض عليه كان شخصاً غير السيد المسيح، ما الذى يدفع بطرس إلى البكاء؟ وهل عندما التقت العيون، لم يكن فى إمكان بطرس أن يتعرف على هذا الشخص لو لم يكن هو المسيح، ولاسيما أن يهوذا شخص معروف لديه؟

وهل لم يكن لدى يوحنا التلميذ المحبوب والذى كان قريباً جداً منه قدرة على تمييز شخصه.

2- رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ:

كان السيد المسيح فى الهيكل عديداً من المرات محاوراً ومعلماً وموبخاً. وهذا يؤكد أنه كان شخصية معروفة لدى الكثيرين منهم، وحيث أن السيد المسيح قد حوكم لفترة طويلة أمامهم، فلو أن هذا الشخص لم يكن السيد المسيح لأمكنهم اكتشاف ذلك بسهولة.

3- الشهود الذين شهدوا عليه زوراً:

عند محاكمة السيد المسيح “تقدم شاهدا زور وقالا: هذا قال إنى أقدر أن أنقض هيكل الله وفى ثلاثة أيام أبنيه” (مت 26: 60-61).

ومما لا شك فيه أن هذين الشاهدين قد سمعا يسوع فى الهيكل عندما تفوه بهذا القول ولكنهما شوها هذا القول وقدماه بما يخدم الإتهام المطلوب. ورغم هذا فهما قد عرفا المسيح وسمعاه، فإذا لم يكن هو الماثل أمامهما لكانا قد عرفاه.

4- شهود عيان لأحداث ما قبل الصلب

بعد المحاكمة الدينية أمام حنان وقيافا والسنهدريم، ثم المحاكمة المدنية أمام بيلاطس، صدر الحكم بصلب المسيح. وهناك عدة أمور قد حدثت منها نستطيع أن نعرف شخص المصلوب:

طبقاً لقانون الجزاء الرومانى كان المصلوب يحمل آلة عذابه وموته، ويطاف به وهو حامل صليبه فى شوارع المدينة ليكون عبرة للآخرين. وقد أخذوا المسيح ومضوا به “فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذى يقاله له موضع الجمجمة… حيث صلبوه.. وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب وكان مكتوباً: يسوع الناصرى ملك اليهود. فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود، لأن المكان الذى صلب فيه يسوع كان قريباً من المدينة. وكان مكتوباً بالعبرانية واليونانية واللاتينية” (يو 19: 17-20).

- من هنا نرى أن المسيح، وهو حامل صليبه إلى خارج المدينة (عب 13: 12)، رآه الكثيرون ومن المؤكد أن بعضهم قد عرفه وتعرف عليه. ثم أن المكان الذى صلب فيه كان قريباً من المدينة. فهل عميت عيون الجميع فلم يعرفوا هل هذا يسوع المسيح أم يهوذا الإسخريوطى؟

النسوة الباكيات على المصلوب:

“وتبعه جمهور كثير من الشعب والنساء اللواتى كن يلطمن أيضاً وينحن عليه، فإلتفت يسوع وقال: يا بنات أورشليم لا تبكين على بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن.. لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس” (لو 23: 27،28،30).

لقد تبع يسوع – وهو حامل صليبه – جمهور كثير من الشعب والنساء، فهل فى كل هذا الجمهور لم يوجد شخص يستطيع أن يعرف هل هذا هو المسيح أم شخص آخر غيره؟

- وعندما تحدث إلى النسوة، هل لم يستطع الجمهور أن يميز صوته الذى قد سمع كثيراً من خلال عظاته وتعاليمه، وأعتقد أن يسوع كان له صوت مميز بدليل أن مريم المجدلية لم تتعرف عليه عند قيامته، ولكن عندما خاطبها يا مريم، عرفته من صوته (يو 20: 16)

ما قاله الشخص المصلوب هنا هو نبوة عن خراب أورشليم بعد أربعين سنة. وكما كان الرومان آلة بيد اليهود لموت المسيح (العود الرطب)، سيكون الرومان أنفسهم أيضاً آلة بيد الله للانتقام وإحراق العود اليابس (اليهود).

5- شهود الصلب:

كان عند الصليب أحباء المسيح وأعداؤه، وهم شهود عيان لما حدث:

1- تلاميذه وأحباؤه:

” كانت واقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية، فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفاً، قال لأمه: يا امرأة هوذا ابنك ثم قال للتلميذ: هوذا أمك. ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته” (يو 19: 25-27).

فإذا جاز الخطأ والإشتباه على الغرباء، فهل يجوز على الأقارب والأحباء؟ هل يجوز الخطأ على العذراء مريم، فلا تتعرف على ابنها. اعتقد أن هذا مستحيل. ويوحنا، وقد كلمه المصلوب وسلمه أمه، يسجل لنا كشاهد عيان لموت المسيح على الصليب، هذا القول “والذى عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم” (يو 19: 35).

2- الكهنة والكتبة والمارة والمجدفون:

” كان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين: يا ناقض الهيكل وبانيه فى ثلاثة أيام خلص نفسك. إن كنت ابن الله فإنزل عن الصليب. وكذلك رؤساء الكهنة أيضاً وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا: خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها. إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به” (مت 27: 39-42) وأيضاً (مر 15: 29-31، لو 23: 35-37).

فهل لم يتصادف أن يكون بين هؤلاء شخص واحد يستطيع أن يتعرف على المصلوب إذا لم يكن هو المسيح؟

3- قائد المئة والذين معه من الجنود:

هل لم يكن أحد منهم عارفاً السيد بالمسيح؟ أن قائد المئة عندما رأى ما رافق الصلب من أحداث ارتبطت بشخص المسيح قال: “حقاً كان هذا ابن الله” (مت 27: 54). ثم أن رفض المصلوب أن يشرب المخدر يؤكد أنه هو المسيح. “ولما أتوا إلى موضع يقال له الجلجثة، وهو يسمى موضع الجمجمة، أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولما ذاقه لم يرد أن يشرب” (مت 27: 33-34).

” كانت العادة عند اليهود،كما كانت عند سائر الشعوب القديمة، أن يعطى المحكوم عليه بالموت شراباً مخدراً، يلطف من ألمه، ذلك هو الشراب الذى ذكره متى، أن المسيح ذاق ولم يرد أن يشرب، لأنه أخذ على نفسه أن يشرب الكأس التى أرادها له الآب لتكون للفداء “.

6- شهود العيان لعملية الدفن:

بعد موت المسيح تقدم يوسف الرامى وطلب جسد المسيح لتكفيه ودفنه (مر15: 42-43). وكانت الشريعة الرومانية تبيح أن تعطى أجساد المحكوم عليهم لمن يطلبها ليقوم بدفنها. وأخذ يوسف الرامى ونيقوديموس جسد يسوع ولفاه فى أكفان مع أطياب وحنوط وتم دفن الجسد فى قبر يوسف الرامى (مت 27: 57-61، مر 15: 42-47، لو 23: 50-56، يو 19: 38-42).

فهل هذان أيضاً عميت عيونهما فلم يفرقا بين المسيح ويهوذا؟ أم أنهما اشتركا فى الخدعة وقاما بتكفين جسد يهوذا على أنه هو المسيح؟ أن الصفات التى ذكرت عنهما فى الكتاب تجعلهما بمنأى عن هذه الشبهات. فيوسف الرامى، تلميذ ليسوع (مت 27: 57) وهو مشير شريف (مر 15: 43) وكان رجلاً صالحاً باراً (لو 23: 50)، أما نيقوديوس فهو فريسى رئيس لليهود ومعلم إسرائيل (يو3: 1،10).

7- شهود العيان لظهورات المسيح بعد القيامة من الموت:

لو كان المصلوب هو يهوذا أو أى شخص آخر، لم يكن هناك قيامة من الموت إلا يوم البعث والحساب. ولكن لأن المصلوب هو السيد المسيح الذى سبق وأعلن لتلاميذه مرات أنه سوف يصلب وفى اليوم الثالث يقوم (متت 16: 21، 17: 9، 20: 17-19، يو2: 18-20)، فقد قام من الموت (مت 28: 6-7، مر 16: 6، لو 24: 7، يو 20: 9). وقد شهد لحقيقة قيامته كثيرون؛ فقيامة المصلوب من الموت وظهوره لشهود عيان كثيرين يعرفونه تمام المعرفة يؤكد أن المصلوب هو السيد المسيح.

أقوال المصلوب:

من خلال الأناجيل الأربعة نجد أن المصلوب قد تفوه بسبعة أقوال وهو على الصليب. وبالنظر إلى هذه الكلمات نجدها تعلن أن المصلوب هو السيد المسيح، ولا يمكن أن يكون شخصاً آخر غيره.

الكلمة الأولى:

وفيها يقول “يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون” (لو 23: 34). لقد التمس العذر لصالبيه رغم آلامه الجسدية.

فهل لو كان المصلوب أى شخص آخر غير السيد المسيح يستطيع أن يفعل مثل هذا؟ إنها طبيعة السيد المسيح هى التى أملت عليه هذا القول وجعلته ينسى آلامه الرهيبة ويتشفع من أجلهم؛ وهو بذلك قدم مثالاً عملياً لتنفيذ وصاياه… فقد قال من قبل “أحبوا أعداءكم، باركوا لاعينكم وأحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم” (مت5: 44).

فالسيد المسيح هنا ينفذ بنفسه ما سبق أن أوصى به.وهذا يؤكد أن المصلوب هو المسيح.

الكلمة الثانية:

عندما قال اللص اليمين للسيد المسيح “اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك. فقال له يسوع: الحق أقول لك أنك اليوم تكون معى فى الفردوس” (لو 23: 42-43) إنه بهذا القول يعلن ثقته فى النهاية. وهو هنا يعده بأنه سوف يدخل معه الفردوس فى نفس اليوم، وكلمة الفردوس هنا تشير إلى مقر المباركين فى العالم الآتى (2كو1: 3، رؤ2: 7). وقول المصلوب للص بأنه سيكون معه فى الفردوس. يعنى غفران خطاياه. وهنا يمارس المسيح سلطانه الإلهى فى مغفرة الخطايا.

فلو كان المصلوب هو يهوذا أو أى شخص آخر:

فمن أين جاءه اليقين فى دخول الفردوس؟ وهو خائن قد باع سيده.

كيف له أن يعد شخصاً آخر بدخول الفردوس؟ وهو لا يملك هذا لنفسه.

من أين له سلطان مغفرة الخطايا حتى يتمكن اللص من دخول الفردوس. هذا يؤكد لنا أن المصلوب هو السيد المسيح، لأنه واثق من النهاية، واستجاب لطلب اللص عندما عرف حقيقته ودعاه “يا رب”، وفى الحال غفر خطاياه ووعده بأنه سيكون معه فى الفردوس فى نفس اليوم.

الكلمة الثالثة:

عندما أوشك السيد المسيح أن يفارق الحياة وهو على الصليب، أدار بصره فرأى أمه العذراء مريم وبدأ يفكر فى الأيام الحزينة التى تنتظرها، ورأى بجوارها يوحنا تلميذه الذى يحبه فنظر إلى أمه، مشيراً إلى يوحنا وقال: “هوذا ابنك”، ثم نظر إلى يوحنا تلميذه مشيراً إلى أمه وقال: “هوذا أمك” (يو 19: 26-27).

وهاتان العبارتان تؤكدان أن المصلوب هو السيد المسيح.

لأنه من المؤكد أن العذراء مريم، لو كان المصلوب شخصاً آخر غير السيد المسيح، لعرفت ذلك من شكله ومن صوته، حيث أنها كانت على مسافة قريبة جداً حتى تسمع هذا الكلام، وإذا أخطأ كل الناس فى معرفة السيد المسيح، فلا يمكن أن تخطئ العذراء فى معرفة إبنها. وإلا فقل على كل عواطف الأمومة السلام.

لو كان المصلوب هو أى شخص آخر غير السيد المسيح، لأمكن ليوحنا تلميذه المحبوب اكتشاف ذلك.

إذا كان المصلوب هو يهوذا، فما الداعى لأن يستودع العذراء مريم لدى يوحنا ويقول لها هوذا ابنك وهو يعلم أن المسيح ابنها مازال حياً.

فالكلمة الثالثة تؤكد صحة دعوانا أن المصلوب هو السيد المسيح

قبل أن تبدأ عملية الصلب، اخترقت جماعة من النسوة اللاتى ينتمين لهيئة الإسعاف والرحمة، وهن يحملن إريقاً من رحيق مخدر وبضع كؤوس. لقد كانت هذه هى إحدى عمليات الرحمة، التى يسمح بها الرومان لأولئك الذين على وشك الموت.. واتجهت جماعة النسوة إلى الأسير الأوسط، يسوع، وصببن الخمر له فى الكأس، ونظر السيد بتقدير إلى عواطف أولئك النبيلات، وإلى دموعهن السائلة، وإلى عمل الرحمة الذى يتقدمن به، ولكنه هز رأسه ولم يشأ أن يذوق شيئاًً. لقد فضل أن يتجرع كأس الآلم حتى الثمالة، دون أن يخفف ذرة من أثرها المرير”. فالمصلوب لم يشرب لأنه المسيح، ولو كان يهوذا أو آخر لشرب وطلب المزيد ليشرب ليخفف من آلامه.

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

هل توجد وثائق تاريخيه تؤكد حقيقه صلب السيد المسيح؟

Posted by Akristus_Anstee على 22 أبريل 2011


***هل توجد وثائق تاريخيه تؤكد حقيقه صلب السيد المسيح؟

نعم هناك العديد من الوثائق التاريخية ويمكننا ان نقسمها إلى أربعة أقسام:

(أ) الوثائق الوثنية:

تلعب الوثائق الوثنية دوراً بارزاً في قضية صلب المسيح لأن كُتَّابها

أولاً: لا ينتمون لأية طائفة مسيحية،

ثانياً: لأن هؤلاء الكتّاب كانوا يضمرون العداء للمسيحيّة أو المسيح?

وكانوا أقرب إلى الهزء منه إلى المديح? ولا سيما في الحقبة الأولى من تاريخها.

ويحق لنا هنا أن نتناول شهادات هؤلاء المؤرخين والكتّاب السياسيين بكثير من الجدية ونحلّلها على ضوء معطيات العصر والعوامل السياسية الفاعلة فيه.

إن الوثائق الوثنية التي بين أيدينا يرجع تاريخ معظمها إلى القرنين الأول والثاني الميلاديين? وهي تشهد لكثير من الوقائع التي جرت في حياة المسيح. ومن أبرز مؤلفي تلك الوثائق القديمة:

(1)كورنيليوس تاسيتوس (55-125 م) وهو مؤلف روماني عرف بالدقة والنزاهة. عاصر تاسيتوس ستة أباطرة ولُقب بمؤرخ روما العظيم. من أشهر كتبه على الإطلاق مصنَّفيه “الحوليات والتواريخ”. يضم الأول نحو 18 مجلداً ? والثاني نحو 12 مجلداً.

أن تاسيتوس هذا كان بحكم علاقته بالحكومة الرومانية مطلعاً على تقارير حكام أقاليم الإمبراطورية وسجلات الدولة الرسمية. وقد وردت في مصنَّفيه ثلاث إشارات عن المسيح والمسيحيّة أبرزها ما جاء في حولياته:

“… وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين? ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم? كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء? وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة? ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر? بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم”.

يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح? وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي ولا شك القيامة.

شهادة الوالي بيلاطس

من المعلوم ان هذا الطاغية أرسل إلى طيباريوس قيصر تقريراً ضافياً، عن صلب المسيح ودفنه وقيامته. وقد حُفظ هذا التقرير في سجلاّت رومية. وكان من الوثائق، التي استند إليها العالِم المسيحيّ ترتليانوس في دفاعه المشهور عن المسيحيّين.

(2) ثللوس (توفي 52م) وهو من مؤرخي الرومان القدامى الذين كتبوا عن موت المسيح وقد عمد هذا إلى تصنيف تاريخ منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ الحرب الطرواديّة حتى زمانه. بيد أن هذا المصنف قد فُقد ولم يبقَ منه سوى شذرات مبعثرة في مؤلفات الآخرين? ومن جملتهم يوليوس الإفريقي الذي كان مطلعاً? كما يبدو على هذا التاريخ. ففي سياق حديثه عن صلب المسيح والظلام الذي خيّم على الأرض عندما استودع المسيح روحه بين يدي الآب السماوي? أشار يوليوس إلى عبارة وردت في تاريخ ثللوس تدور حول هذه الحادثة قال:

“إن ثللوس في المجلد الثالث من تاريخه? يعلل ظاهرة الظلمة أنه كسوف الشمس? وهذا غير معقول كما يبدو لي”.

وقد رفض يوليوس الإفريقي هذا التعليل (سنة 221 م) بناء على أن الكسوف الكامل لا يمكن أن يحدث في أثناء اكتمال القمر? ولا سيما أن المسيح قد صُلب ومات في فصل الاحتفال بالفصح وفيه يكون القمر بدراً مكتملاً.

ولم يكن ثللوس وحده هو الذي نبَّر على حدوث هذا الظلام? فقد أشار إليه كثير من القدامى كمثل فليفون الفلكي في القرن الثاني فقال: “إن الظلام الذي حدث عند صلب المسيح لم يحدث في الكون مثله من قبل” كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن كثير المؤرخ الإسلامي في القرن الرابع عشر في كتابه ·البداية والنهاية ج 1: 4182.

(3) لوسيان اليوناني: كان هذا أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي. وقد علق في مقال نقدي ساخر على المسيحيين والمسيح. وإذ كان ينتمي إلى المذهب الأبيقوري فقد عجز عن استيعاب طبيعة الإيمان المسيحي واستعداد المسيحيين للاستشهاد في سبيل عقيدتهم? وحسبهم شعباً مخدوعاً يتعلق بأوهام عالم ما بعد الموت بدلاً من التمتع بمباهج العالم الحاضر وملذاته وأبرز ما قاله:

“إن المسيحيين? كما تعلم? ما زالوا إلى هذا اليوم يعبدون رجلاً – وهو شخصية متميزة? استنّ لهم طقوسهم الجديدة وصُلب من أجلها… ومنذ اللحظة التي اهتدوا فيها (إلى المسيحية) وأنكروا آلهة اليونان وعبدوا الحكيم المصلوب? استقرّ في عرفهم أنهم إخوة”.

(4) رقيم بيلاطس: وهو رقيم أشار إليه جاستنيان الشهيد عام 150 م في أثناء دفاعه الأول حيث أكد أن صلب المسيح يثبته تقرير بيلاطس? كما يلمح في نفس الدفاع إلى طائفة من العجائب وأعمال الشفاء? ثم يقول: “إنه حقاً قد صنع هذه ويمكنك التأكد منها من رقيم بيلاطس” وأشار ترتليان أيضاً إلى نفس هذا الرقيم.

(5) سيتونيوس (120 م): ومن جملة الذين ذكروا في مؤلفاتهم ورسائلهم عن المسيح المصلوب? بصورة مباشرة أو غير مباشرة? سيتونيوس (120 م) الذي كان رئيس أمناء سر الأمبراطور الروماني هادريان (117-138 م) فأتاحت له وظيفته الإطلاع على سجلات الدولة الرسمية? فعلم بالأسباب التي أدت إلى اضطهاد المسيحيين ومن بينها إيمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته.

(6) بليني الأصغر حاكم بيثينيا في آسيا الصغرى. وهو من رجالات الدولة الذين عنوا بشأن المسيحيين فقد ألمح في كتابه العاشر (112 م) إلى المسيح الذي يؤلّهه المسيحيون وموقفه منهم (المصدر السابق).

(7) كلسوس الفيلسوف الأبيقوري المولود سنة 140م الذي كان من ألد أعداء المسيحية? هذا أيَّد في كتابه (البحث الحقيقي) قضية صلب المسيح وإن سخر من الغرض منه وقال: “احتمل المسيح آلام الصلب لأجل خير البشرية” (قضية الغفران 109).

(8) مارا بار – سيرابيون? قال هذا في رسالة كتبها لابنه من السجن يعود تاريخها إلى بين القرنين الأول والثالث: … وأية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم? لم يمت هذا الملك الحكيم إلى الأبد لأنه عاش من خلال تعاليمه التي علم بها7..

بطبيعة الحال إن مارا هذا ينظر إلى المسيح من خلال منظاره الوثني. فالمسيح في رأيه? هو حكيم من الحكماء كسقراط وأفلاطون كما نمّت عن ذلك بقية رسالته.

يتبين لنا من هذه الوثائق الوثنية أن كتّابها كانوا على ثقة تامة أن المصلوب هو المسيح وليس الشبيه كما يدّعي المسلمون. وهكذا سجل لنا التاريخ حقيقة دامغة على صدق الكتاب.

(ب) الوثائق اليهودية

أما الوثائق اليهودية فلها أهمية خاصة على الرغم من سلبيتها. فمن الطبيعي أن يتخذ رؤساء اليهود وقادتهم الدينيون موقفاً معادياً من المسيح? وهم الذين صلبوه إذ أدركوا أن تعاليمه الثورية تهدد معظم ما استنوه من تقاليد وطقوس فريسية تعزز من مكانتهم الدينية والسياسية. ومع ذلك فإن هذه الوثائق برهان ساطع على صحة ما ورد في الإنجيل من تفاصيل قصة الصلب. وفي هذا الجزء من دراستنا سنتناول أبرز هذه الوثائق وأولها:

يوسيفوس (37-97 م) هذا ذكر في كتابه “التواريخ” ما بين سنتي 90-95 م فقرة عن صلب المسيح. ويبدو أن هذه الفقرة قد أثارت حولها جدلاً بين علماء المخطوطات إذ اعتقد بعضهم أن هذه الفقرة قد تلاعبت بها أيدي بعض المسيحيين المتطرفين لما جاء فيها من تقريظ للمسيح لا يمكن أن يصدر عن يهودي. ولكن في عام 1972 نشرت مخطوطة عربية يرجح العلماء أنها ترجمة دقيقة للنص الأصلي وقد جاء فيها:

“وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يُدعى يسوع اشتهر بحسن السلوك وبالتقوى? فتبعه عدد غفير من بين اليهود والأمم الأخرى. غير أن بيلاطس البنطي حكم عليه بالموت صلباً. أما الذين تبعوه فلم يتخلوا عن تلمذتهم له. وادعوا أنه قد ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه حيّ. وبناء عليه فقد يكون هو المسيح الذي عزا إليه الأنبياء أشياء عجيبة”.

إن شهادة يوسيفوس هذه قد سبقت شهادة أغلبية المؤرخين الوثنيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن يوسيفوس قد اشتهر بين أقرانه بالموضوعية? وأنه عالج هذه الواقعة التاريخية من خلال المعطيات اليهودية? تبين لنا أن هذا النص هو نص تقريري جدير بالثقة.

(ج) التلمود اليهودي

التلمود كتاب مقدّس في نظر اليهود وقد جُمِع في مجلّدات ضخمة يستطيع أيّ باحث أن يطّلع عليها. يقسم التلمود إلى مجموعتين أساسيتين هما: المشنا والجمارة.

المشنا: هي التقاليد الشفوية القديمة التي توارثتها أجيال المجتمع اليهودي المتعاقبة ثم تمَّ تدوينها في القرن الثاني الميلادي.

الجمارة: هي حصيلة الشروحات والتعليقات على المشنا.

الحلقا: إن المواد التلمودية التي تدور حول قضايا تشريعية وأسئلة قانونية والتي أثارت جدلاً بين فقهاء اليهود وعلمائهم فتدعى الحلقا.

الهجَّادا: هو الجزء المختص بالأساطير والقصص والأقوال المأثورة التي استخدمت لإيضاح الأعراف التقليدية فتدعى الهجَّادا.

ونقرأ في النسخة التي نشرت في أمستردام عام 1943? وفي صفحة 42 ما يلي:

“ لقد صُلب يسوع قبل الفصح بيوم واحد. وقبل تنفيذ الحكم فيه? ولمدة أربعين يوماً خرج مناد ينادي: إن (يسوع) سيُقتل لأنه مارس السحر وأغرى إسرائيل على الإرتداد? فعلى من يشاء الدفاع عنه لمصلحته والاستعطاف من أجله أن يتقدم. وإذ لم يتقدم (أحد) للدفاع من أجله في مساء (ليلة) الفصح. وهل يجرؤ أحد عن الدفاع عنه? ألم يكن مفسداً? وقد قيل في الأنبياء إن شخصاً مثل هذا: لا تَسْمَعْ لَهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ وَلا تَرِقَّ لَهُ وَلا تَسْتُرْهُ? بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ (تثنية 13: 8 و9)”.

من الواضحج أن التلمود يشهد أيضاً بأن المصلوب هو المسيح من غير أن نلمح في هذه الشهادة أي شائبة شك في شخصيته.

(2) مخطوطة يهودية عن خرافه جثه المسيح

وهناك مخطوطة أخرى تُدعى Toledoth Jesu وهي مخطوطة يهودية معادية للمسيحية لا تشير فقط إلى المسيح بل تروي لنا أيضاً قصة خيالية عما حدث لجسده بعد موته. فقد ادعى مؤلفها أن حواريي المسيح حاولوا أن يسرقوا جسده فعرف بذلك بستاني اسمه يهوذا. فجاء خفية ونقل جثمان المسيح من قبر يوسف الرامي إلى قبر جديد آخر حفره له. وعندما جاء الحواريون إلى القبر الأصلي وجدوه فارغاً فادعوا أنه قام من بين الأموات. ولكن حين أقبل رؤساء اليهود إلى الضريح وشاهدوه أيضاً فارغاً أخذهم البستاني إلى القبر الجديد وأراهم جثة يسوع. وهذا ما يروجون له هذه الأيام من اكتشاف قبر السيد المسيح وابنه المزعوم!!

ومع أن هذا التقليد لم يُجمع قبل القرن الخامس الميلادي فإنه ولا شك يمثل تقليداً يهودياً سابقاً شاع بين الأوساط الإسرائيلية بعد قيامة المسيح (متى 28: 11-15) هذا من ناحية? ومن ناحية أخرى فإن هذه المخطوطة على ما فيها من عداء للمسيحية هي أكبر شاهد إثبات على صلب المسيح وموته وقيامته? لأنها شهادة من عدوّ موتور.

قال أيضاً يوحنا بن زكا? تلميذ هليل المعلم الشهير في كتابه سيرة يسوع الناصري: “إن الملك وحاخامات اليهود قد حكموا على يسوع بالموت لأنه جدف حين ادعى أنه ابن الله… وأنه الله”. ثم قال بعد ذلك: “ولما كان المسيح في طريقه إلى الموت كان اليهود يصرخون أمامه: فلتهلك كل أعدائك يا رب”.

(4) الوثائق الغنوسيّة

الغنوسيّة كلمة معربة عن اللفظة اليونانية gnosis ومعناها المعرفة. والغنوسيّة حركة دينية فلسفية تجمع تحت مظلتها فرقاً شتى تتباين في بعض مبادئها? وتتفق في بعضها الآخر. وقد جعلت هذه الحركة المعرفة الأساس الذي بنت عليه عقائدها الدينية.

أن تعليم الشبه في الغنوسية كان يرمي إلى غرض يختلف عما كان يرمي إليه آخرون. فالغنوسية أو بعض فرقها على الأقل? رأت أن المسيح وهو إله متجسِّد? لا يمكن أن يتعرّض للصّلب لأن جسده يغاير أجساد البشر.

لهذا يتعذر أن يكون المصلوب هو جسد المسيح. بينما الآخرون فلا ينكرون عملية الصليب? ولكنهم ينكرون أن المصلوب كان المسيح، ليس على أساس طبيعة جسده إنما على أساس أن المسيح لم يصلب إطلاقاً بل رُفع إلى السماء بقدرة الله قبل أن يتمكن أعداؤه من القبض عليه? وأوقع الله شبهه على آخر فحلّ محله.

أن دراستنا للآثار الدينية والأدبية للحركة الغنوسية توفِّر لنا أدلة أخرى على صحة رواية الإنجيل عن صلب المسيح وقيامته? ولا سيما ما ورد في المؤلفات الغنوسية الأولى كمثل إنجيل الحق (135-160 م) وإنجيل يوحنا الأبوكريفي (120-130) وإنجيل توما (140-200 م) ومع أن هذه الأناجيل غير موحى بها من الله? فإنها كلها تتحدث عن الكلمة? وأن المسيح هو إله وإنسان.

ونجد هذه الفقرة في إنجيل الحق:

“كان يسوع صبوراً في تحمله للآلام… لأنه علم أن موته هو حياة للآخرين… سُمِّر على خشبة? وأعلن مرسوم الله على الصليب? هو جرّ نفسه إلى الموت بواسطة الحياة… سربلته الأبدية. وإذ جرّد نفسه من الخرق البالية فإنه اكتسى بما لا يبلى مما لا يستطيع أحد أن يجرده منه”.

ونطالع أيضاً في كتاب غنوسي The Secret Teaching of Christ وهو مؤلف من القرن الثاني ما ترجمته:

“ فأجاب الرب وقال: الحق أقول لكم: كل من لا يؤمن بصليبي فلن يخلص? لأن ملكوت الله من نصيب الذين يؤمنون بصليبي.

(ه) الوثائق المسيحية

الوثائق المسيحية دينية كانت أم أدبية أم تاريخية? هي سجل دقيق تعكس عمق إيمان آباء الكنيسة الأولى بكل ما تسلَّموه من التلاميذ من تعاليم وأخبار? إما عن طريق التواتر بالإسناد الموثق? أو عن طريق الكلمة المكتوبة. كذلك هي إثباتات قاطعة على صحّة ما ورد في الأناجيل من أحداث وعقائد ولا سيّما ما يختص بموت المسيح وقيامته. وكما أن هذين الحدثين يشغلان حيزاً كبيراً من العهد الجديد فإنهما أيضاً كانا المحور الأساسي في مؤلَّفات آباء الكنيسة الأولى.

يقول جوش مكدويل? وهو أحد كبار المختصين بالمخطوطات المسيحية:

“لا يوجد كتاب في الدنيا تدعمه المخطوطات الكتابية القديمة كما هو الحال مع الكتاب المقدس. وقد شاءت العناية الإلهية أن يتم العثور على مخطوطات البحر الميت التي أثبتت? بما لا يدع أي مجال للشك? صحة الكتاب المقدس وصدقه ولا سيما نصوص العهد القديم? وبالأخص سفر إشعياء”.

وبالطبع فإن هذه المخطوطات تنص على النبوّات المتعلقة بموت المسيح وقيامته كما هو الحال في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا. وأكثر من ذلك? إذا رجعنا إلى مؤلفات آباء الكنيسة منذ العصر الاول الميلادي وجمعنا مقتبساتهم من العهد الجديد لوجدنا أنه يمكن إعادة كتابة العهد الجديد بكامل نصه باستثناء سبع عشرة آية فقط. وهذه النصوص لا تختلف عما لدينا من نصوص العهد الجديد الحالي? ومن جملتها كل ما جاء عن لاهوت المسيح وموته وقيامته.

أما مؤلفات آباء الكنيسة فهي:

(1) رسالتان من تأليف اكليمندس أسقف روما.

(2) رسائل قصيرة من تأليف أغناطيوس كان قد بعث بها إلى الأفراد والكنائس في أثناء رحلته من أنطاكية إلى روما حيث استشهد.

(3) رسالة بوليكارب تلميذ الحواري يوحنا إلى أهل فيلبي.

(4) الديداتشي أو تعليم الرسل? وهو كتيب مبكر يدور حول أمور عملية متعلقة بالقيم المسيحية ونظام الكنيسة.

(5) رسالة عامة منسوبة إلى برنابا وفيها يهاجم بعنف ناموسية الديانة اليهودية? ويبين أن المسيح هو تتمة شريعة العهد القديم.

(6) دفاعيات جاستنيان? وقد أورد فيها طائفة من الحقائق الإنجيلية? ولا سيما ما يختص بشخص المسيح وحياته الأرضية وصلبه وقيامته. هذا فضلاً عن مؤلفات أخرى وصلتنا مقتطفات منها كدفاع كوادراتوس الذي اقتبس منه يوسيبس الفقرة التالية:

“إن منجزات مخلصنا كانت دائماً أمام ناظريك لأنها كانت معجزات حقيقية? فالذين برئوا? والذين أقيموا من الأموات لم يشهدهم الناس عندما برئوا أو أقيموا فقط بل كانوا دائماً موجودين (معهم). لقد عاشوا زمناً طويلاً. ليس فقط في أثناء حياة المسيح الأرضية بل حتى بعد صعوده. إن بعضاً منهم بقوا على قيد الحياة إلى وقتنا الحاضر”.

وكذلك مخطوطة راعي هرمس وقد دعيت بهذا الاسم نسبة إلى أبرز شخصيات الكتاب. أما فحوى المؤلَّف فينطوي على مجموعة من الأمثال والأوامر المختصة بالعقيدة.

الرسوم والنقوش وشعار الصليب

يوفر لنا تاريخ الكنيسة أيضاً بيّنات هامة على اعتقاد مسيحيي القرون الأولى الوثيق بصلب المسيح وموته وقيامته?و هو شعار الصليب، وهذا دليل مادّيّ، لا يجوز لأحد أن ينكره، لأنّ لكلّ دين شعاره كالنجمة السداسيّة لليهود، والهلال للمسلمين. وإشارة الصليب عُرِفَت من أقدم عهود المسيحيّة، وقد نقشها المسيحيّون الأوائل على أضرحة الموتى وفي السراديب التي كانوا يجتمعون فيها سرا في زمن الاضطهاد خوفاً من جواسيس الحكومة الرومانية الوثنية.

لقد عمد المسيحيون إلى نقش شعار الصليب على أضرحة موتاهم تمييزاً لها عن أضرحة الوثنيين. فلو لم يكن هؤلاء المسيحيون على ثقة أكيدة من صلب المسيح لما أخذوا الصليب شعاراً لهم? ولا سيما أن الصليب كان رمز عار عند اليهود والرومان على حد سواء. أما الآن بعد صلب يسوع المسيح البار عليه أصبح رمز فخر وإيمان.

لو لم يكن الصليب حقيقة متأصلة في إيمان هؤلاء المسيحيين لما تحملوا من أجله كل اضطهاد واستشهدوا في سبيله. وبعض هؤلاء كانوا شهود عيان لصلب المسيح? والبعض الآخر تسلموا هذه الحقائق من الحواريين أو مما وصل إلى أيديهم من الأناجيل والرسائل المكتوبة التي أوحى بها الروح القدس.

الممارسات العقائديه

الممارسات العقائديه وبالأخص الأفخارستيا التي مارسها السيد المسيح في الليلة التي سلم فيها ذاته فقد احتلت مكانة مرموقة في ممارسات الكنيسة على مر العصور. وترجع أهمية هذه الممارسه العقيدية إلى أنها تعني سفك دم السيد المسيح وصلبه لأجل خلاصنا

ومن الملاحظ أيضاً أن سر المعموديه يمنحنا بركات موت المسيح فداءً عنا ويعطينا ميلادا جديدا من الماء والروح وقد حض السيد المسيح تلاميذه على القيام به (إنجيل متى 28: 19) لنوال هذه النعمه، قد مارسه التلاميذ أنفسهم تطبيقاً لوصية المسيح بالذات. وما برحت الكنيسة تمارسه إلى هذا اليوم.

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

الأسانيد الكتابية لعقيدة الصلب

Posted by Akristus_Anstee على 22 أبريل 2011


من المؤكد ان هناك أسانيد كتابية لعقيده الصلب  لنلقي الضوء عليها بايجاز؟

هناك اسانيد كتابيه ومنطقيّة تدعونا للإيمان بحقيقة الصلب والتّشبُّث بها. يتحتَّم علينا أن نعتمد نصوص كتابنا المقدس كمرجع أوّلي ولا سيما أن القرائن التاريخية والحفريات تدعم وثائق الأسفار.

أولاً: إن عقيدة الكفارة عن الخطايا لم تكن عقيدة مستحدثة

بل نراها جزءاً لا يتجزأ في جوهر كل الممارسات الدينية حتى في ممارسات الأديان الوثنية. والحقيقة الثابتة أن هذه الممارسات كانت في أساسها ممارسات سليمة سنَّ الله قانونها الأول بعد سقوط آدم وحواء في خطيئة العصيان. فبالرغم من عصيان آدم وعدم اعترافه بخطيئته? أخذ الله حيواناً وسلخ جلده وصنع لهما ثوبين ليستر عورتيهما (سفر التكوين 3: 21).

الدارس للفظة “كفارة” أو تكفير يكتشف أن معناها القاموسي هو الستر أو التغطية. وهكذا يلاحظ أن عملية التكفير هي عملية شرّعها الله منذ عهد آدم.

وظلت هذه الشعائر قائمة في ممارسة التعبد? فهذا قايين وهابيل يقدمان قرابين لله? فيتقبل الله قربان هابيل المؤسسٌ على الدم? ويرفض قربان قايين لأنه اعتمد فيه على أعمال يديه.

وكذلك كانت قرابين نوح? وإبراهيم? وإسحق ويعقوب قرابين دموية. ثم أصبحت هذه القرابين في عهد موسى? شريعة مكتوبة.

وكلها كما أثبت الدارسون كانت رموزاً للذبيحة الكبرى? أي صلب المسيح.

وقد أخذت الأمم الوثنية هذه الشعائر عن رجال الله المؤمنين وانتحلتها لآلهتها الوثنية? فشوَّهت معالمها وإن ظلت القرابين في جوهرها رمزاً للتكفير.

ثانياً: إن العهد القديم يكتظ بالنبوءات عن موت المسيح وقيامته.

ويكفي أن نلقي نظرة على سفر إشعياء? الأصحاح 53: 1-12

ثالثاً: إن المسيح نفسه قد تحدث عن موته وقيامته

الأناجيل مليئه بالآيات الواضحه التي نطق هو نفسه بها والتي تشير إلى صلبه وآلامه.

في هذه الحال إما أن يكون المسيح كاذباً عندما تحدث عن موته أو أن يكون مجنوناً اختلط عليه الأمر? أو صادقاً لا ينطق بغير الحق.

لم يوجد أحد قط ? حتى من بين أعدائه? من اتهم المسيح بالكذب. وبالطبع لا يجرؤ أي انسان أن يتهم المسيح بالكذب أو الجنون. بقي أن نقول إن المسيح كان صادقاً في كل ما بشر به وأخبر عن نفسه.

ولا مجال أن ندعي أن ما ورد من أخبار الإنجيل عن موت المسيح هو من انتحال التلاميذ أو سواهم من آباء الكنيسة الأولى ولا سيما أن أتباع المسيح هؤلاء مشهود لهم بالصدق والأمانة. وأكثر من ذلك نجد القديس يوحنا الحبيب الذي لازم السيد المسيح منذ صباه يقول في حديثه عن المسيح:

“اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ? الَّذِي سَمِعْنَاهُ? الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا? الَّذِي شَاهَدْنَاهُ? وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا? مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ? وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا” (يوحنا الاولى 1: 1-2).

وقد ردد بقية التلاميذ مثل هذه الشهادة ولا سيما القديس بطرس? وهم جميعاً شهود عيان صادقون.

ولكن أعظم شهادة يمكن أن نقتبسها في سياق هذه الدراسة هي شهادة السيد المسيح لنفسه. فقد تناول السيد المسيح نبوّات العهد القديم وطبقها على نفسه? وعمد إلى تفسيرها تفسيراً لا يترك شائبة ريب في عقول مستمعيه? فنجد عبارات: “ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ… ” وهي مقتبسات مأخوذة كلها من العهد القديم? فجاء ذكرها في العهد الجديد? تطبيقاً عملياً للنبوءة الواردة في العهد القديم. وعلى سبيل المثال (راجع يوحنا 19: 24). وها هو المسيح يخاطب تلاميذه قائلاً لهم:

“هذَا هُوَ الْكَلامُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ? أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ. حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ? وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ” (لوقا 24: 44-46).

اقوال السيد المسيح عن صلبه

بعض اقوال المسيح عن صلبه والامه؟

في مناسبات عديدة،صرّح المسيح لتلاميذه بأنّ عمله الخلاصي يستلزم موته على الصليب. وأبرز تصريح جاء في خطابه الوداعيّ، الذي ألقاه على مسامعهم في الليلة التي أُسلِم فيها، والذي يعدّ بحقّ روعة الإنجيل. فيما يلي بعض إعلاناته الخاصّة بموته على الصليب لفداء الجنس البشريّ:

” مِنْ ذ لِكَ الوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلَامِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ ” (متّى 16: 21).

” فِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ا بْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ” (متّى 17: 22 و23).

” وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الفِصْحُ، وَا بْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ ” (متّى 26: 1 و2).

” وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ ” (مرقس 8: 31).

” كَانَ يُعَلِّمُ تَلَامِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ ” (مرقس 9: 31).

” هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَا بْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ، فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ” (مرقس 10: 33-34).

” يَنْبَغِي أَنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيراً، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ” (لوقا 9: 22).

” وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الحَيَّةَ فِي البَرِّيَّةِ ه كَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ا بْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ” (يوحنّا 3: 14-15).

إن هذه الأيات تشتمل علي حقيقه خطيره لا بد من الإشارة إليه وهي أن السيد المسيح في اقتباسه نبوّات العهد القديم? وقوله “إنه ينبغي أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير” قد أكد أن العهد القديم بكامله (باستثناء الأسفار التاريخية) قد أنبأ بمجيئه وصلبه والأمه وقيامته.

شهادة الرسل لصلب السيد المسيح

* هل شهد الرسل لصلب السيد المسيح؟

كلّ مَن يقرأ سفر أعمال الرسل ورسائلهم، يلاحظ أنّ التعاليم التي نشروها وبشّروا بها في كلّ العالَم قامت على المناداة بالمسيح مصلوباً من أجل خطايا العالَم. فيما يلي مقتطفات من أقوال الرسل التي بعد أن نادوا بها، كتبوها مسوقين بالروح القدس، لأجل تعليمنا.

قال القديس بطرس الرسول لليهود: ” يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ,, هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللّهِ المَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ ” (أعمال 2: 22-23).

وقال القديس بولس ” لكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الكَامِلِينَ، وَل كِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ، وَلَا مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، الذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللّهِ فِي سِرٍّ: الحِكْمَةِ المَكْتُومَةِ، التِي سَبَقَ اللّهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا، التِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ لِأَنْ لَوْ عَرَفُوا لمَا صَلَبُوا رَبَّ المَجْدِ ” (كورنثوس الأولى 2: 6-8).

وقال القديس يوحنّا الرسول ” وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ المَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ ” (يوحنّا الأولى 1: 7).

و للمزيد نقرأ اقرأ أيضاً أعمال 2: 36، رومية 6: 5-6، كورنثوس الأولى 1: 17-18، 1: 22-24، 2: 1-2، كورنثوس الثانية 13: 3-4، غلاطية 3: 13، فيلبّي 2: 5-8، عبرانيّين 12: 2.

العجائب التي رافقت موت المسيح

يخبرنا القديس متّى البشير أنّه حين سلم يسوع المسيح الروح

أظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل إلى اثنين، من فوق إلى أسفل.

والأرض تزلزلت، والقبور تفتّحت (متّى 27: 50-54).

لقد حدثت ظاهرة في الطبيعة، أثارت عناصرها. ونجم عن فعلها تأثير في النفس البشريّة، حتّى أنّ قائد المئة الرومانيّ الوثنيّ المكلّف بتنفيذ حكم الإعدام في المسيح ومَن معه، اندهشوا وآمنوا بالمصلوب. وقالوا: حقّاً كان هذا ابن الله لأنّ هذه الظاهرة الفريدة لم تحدث من قبل ولا من بعد عند موت إنسان

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

المسيح هل قد صُلب ومات حقاً أم لا؟

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


نعم وبكلّ تأكيد. لقد صلب يسوع المسيح، ومات على الصليب، ودفن، ثم قام من الموت في اليوم الثالث، وبعد أن ظهر لتلاميذه مرّات عديدة، صعد إلى يمين الله في الأعالي. هذه الحقائق يؤكدها لنا الإنجيل المقدس المحفوظ بقدرة الله من التحريف أو التشويه لكي يظل نورا لكلّ من يريد أن يهتدي إلى الحق والصراط المستقيم.

حادثة الصلب وما سبقها وما تبعها ولا سيّما قيامة المسيح من الموت مكتوبة في الإنجيل كما دونّه متى من الفصل26-28، وفي إنجيل مرقس من الفصل 14-16، وفي إنجيل لوقا من الفصل 22-24، وفي إنجيل يوحنا من الفصل 18-21.

وبالإضافة إلى الأناجيل الأربعة، فإن معظم كتب العهد الجديد تشير إشارة واضحة إلى حادثة موت المسيح وقيامته. أما كتب العهد القديم أي التوراة، وكتب الأنبياء والمزامير (الزابور)، فهي أيضا تشير إلى موت المسيح إمّا بواسطة نبوآت مباشرة وإمّا بالإشارة الرمزية المتمثلة في تقديم الذبائح للحصول على مغفرة الذنوب. وإن افترضنا أنّ من الممكن أن نزيل من التوراة والزبور والإنجيل كلّ ذكر أو إشارة لموت المسيح وقيامته، فلن يبقى بعد ذلك من هذه الكتب المقدّسة إلا اجزاء متفرقة غير مفهومة.

فالمسيح هو محور الكتاب المقدس كلّه. وموته البديليّ الفدائي هو أهمّ عمل في كلّ التاريخ. وقيامته المجيدة هي أكبر برهان على قوّة الله تعالى وصدق المسيح البارّ. ولعلّ سؤالك هو لماذا سمح الله بموت المسيح علما أن الله عادل وأن المسيح البار لم يقترف ذنبا واحداً؟

وأنت أيها الصديق، إن فهمت الإجابة على هذا السؤال تكون قد فهمت إحدى أهمّ ركائز العقيدة المسيحية. قال المسيح: “هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة.” (يوحنا 3: 16). وكتب الرسول بولس: “وما دمنا الآن قد تبررنا بدمه، فكم بالأحرى نخلص به من الغضب الآتي!” (روما 9: 5).

إذن موت المسيح تمّ بمشيئة الله حتى يتمكن الإنسان أن يتصالح مع الله وينال الغفران الكامل والحياة الأبدية بواسطة الإيمان بالمسيح. موت المسيح الكفّاري كان ضروريا إذ ليس من طريق آخر لتأمين غفران الله للبشر المذنبين. “لأن الجميع قد أخطأوا وهم عاجزون عن بلوغ ما يمجد الله. فهم يبرّرون مجانا، بنعمته، بواسطة الفداء بالمسيح يسوع” (روما 23: 3). جميع البشر أخطأوا (وهذا يشمل الأنبياء والرسل) وجميعهم واقعون تحت نفس العقاب ولا يمكن لمذنب أن يشفع في منذب آخر.

أمّا المسيح البارّ، فلأنه ابن الله المتجسد، فهو لم يقترف ذنبا واحدا ولم يعرف الخطيئة مطلقا. ولأنه تحمّل عقاب الخطيئة عوضا عنا بموته على الصليب، فله الحق أن يشفع فينا نحن الخطاة ويمنحنا غفران الله لخطايانا وسلاما وحياة أبدية. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على نعمة الله المجانيّة: الإيمان بموت المسيح الكفاري البديلي، وبقيامته المجيدة، معترفين له بالذنوب وتائبين توبة صادقة.

نرجو أن نكون قد أوفينا سؤالك حقه ونحن نرحب بك وبأسئلتك. ودمت بحفظ الله القدير.

نشرت تحت تصنيف مسيحيات | Leave a Comment »

كيف المسيح الإله يموت؟؟!!

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


إذا كان المسيح ابن الله هو الله، فهل الإله (الله) يموت؟ كما أن المسيح مات موت المجرمين على خشبة الصليب، ولكن العقل البشري يثور لمجرد التفكير في هذا الواقع المرير: إله يموت؟

للاجابة لابد من الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التالية:

1- نحن المسيحيين لا نستغرب هذا الواقع لأن السيد المسيح لم يمت بوصفه إلهاً – لأن الإله لا يمكن أن يموت، فحاشا له هذا – ولكن بوصفه إنساناً: نحن نعرف أن للمسيح طبيعتان: إلهية وبشرية، ومن الطبيعي أن كل إنسان مصيره الموت وهذا لا يدعو للاستغراب!

2- لقد ارتقى السيد المسيح الموت طوعاً وتمجيداً لأبيه السماوي وافتداء لبني البشر. وهذه غاية نبيلة تستحق الموت: “ما من حبٍ أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبائه”.

3- المسيح نفسه أشار إلى ذلك قائلاً: “من أجل هذا يحبني الآب لأني أبذل نفسي لآخذها أيضاً. ليس لأحد أن يأخذها مني ولكني أبذلها باختياري، ولي سلطان أن أبذلها ولي سلطان أن آخذها أيضاً. هذه الوصية التي قبلتها من أبي”.

4- لقد قرب المسيح لله أبيه هذه الطبيعة البشرية من أحشاء أمه العذراء مريم تكفيراً عن إخوته البشر واسترضاء لله أبيه السماوي لا يحدوه على ذلك إلا حبه لهم: فكما أن الخطيئة دخلت بمعصية إمرأة ورجل هما حواء وآدم، فكذلك الخلاص دخل البشرية بطاعة حواء الجديدة أي مريم العذراء وآدم الجديد أي السيد المسيح، كما ورد في الواعد الكتابي: “سيخرج من نسلك من يسحق رأس الحية”.

5- كان يجب أن يكون الفادي إلهاً لكي يستطيع أن يفدي ويكفر عن خطايا كل البشرية (شمولية الفداء)، وكان يجب أن يكون إنساناً لكي يستطيع أن يموت. فلو كان إنساناً فقط لما استطاع أن يخلص كل البشرية، ولو كان إلهاً فقط لما استطاع أن يموت لأن الإله روح محض ليس للموت عليه من سلطان.

إذن: سر الفداء وموت المسيح هو سر الحب الإلهي العظيم لبني البشر أجميعين.

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | 2 Comments »

يسوع الإله أم الإنسان الذى مات على الصليب؟

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


نص الشبهة:

يعتقد المسيحيون أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة لخطايهم. ونحن نسأل:

من الذي مات على الصليب فداءاً للبشرية، أهو الانسان (الناسوت) أم الإله (اللاهوت)؟!

لو كان الذي مات على الصليب هو الاله فهذا باطل بالضرورة لأن الإله لا يموت بداهةً: ” الذي وحده له عدم الموت ” (1تيموثاوس الأولى 6: 16) وأيضاً في سفر التثنية 32: 40: ” حي أنا إلى الأبد ” وإن كان الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو المسيح كإنسان فقط وليس الاله، فهذا أيضاً باطل للأسباب التالية:

أولاً: لأن فكرة الفداء والتكفير تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب. ولأن الانسان لا يمكنه ان يحمل على كتفه خطايا البشر كله فلو كان المسيح مات على الصليب كإنسان فقط لصارت المسيحية ديانة جوفاء.

ثانياً: ان القول بأن الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو إنسان فقط هو قول مرفوض ومردود لأن هذا الانسان الذي علق على الخشبة ملعون لأنه مكتوب في الشريعة: ((كل من علق على خشبة ملعون)) [ سفر التثنية ] واللعنة نقص وطرد من رحمة الله فكيف يكون هذا الانسان الذي اصابته اللعنة والنقص كفئاً لحمل خطايا البشر؟

ثالثًا: ان القول بأن الذي مات على الصليب هو إنسان فقط هو مناقض لنص قانون الايمان الذي يؤمن به النصارى والذي جاء فيه: ان المسيح إله حق من إله حق.. نزل وتجسد من روح القدس، وتأنس وصلب.

فبناء على نص قانون الايمان يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي ان اللاهوت هو الذي صلب وقتل، وهذا هو مقتضى نص القانون وهذا يبطل العقيدة من اساسها لأن الله لا يموت.

رابعا: ان القول بأن المسيح مات كفارة كإنسان هو قول باطل لأن الكتاب يعلمنا أن الانسان لا يحمل خطيئة أي انسان بل كل انسان بخطيئته يقتل: ((لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ.كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.)) سفر التثنية [ 24: 16 ] فلو كان المسيح مات كإنسان فان الإنسان لا يحمل خطيئة آخر!

والخلاصة ان المسيحيون على أي جهة يذهبون فمذهبهم باطل فإن كان الذي مات على الصليب هو الله فهذا باطل وان كان الذي مات على الصليب هو الانسان فهذا أيضاً باطل. وما بني على باطل فهو باطل.

الرد:

للاجابة على هذا السؤال علينا اولا ان نعرف ثلاثة اشياء هم: -

1- اللاهوت

2- الناسوت

3- الموت

و هذا لكى يكون كلامنا مبنى على اساس علمى سليم يستقيم به النقاش.

1- اللاهوت: هو الطبيعة الالهية للسيد المسيح التى لا يمكن ان تشوبها اى نقص او خلل بصفات الله العظيمة والذى لم يتأثر ابدا بحلوله فى الناسوت (اى ان اللاهوت هو الله).

2- الناسوت: وهو الطبيعة البشرية للسيد المسيح,فكثيرا يعتقد ان الناسوت هو الجسد البشرى فقط للسيد المسيح وهذا خطأ,فالناسوت هو كل شىء فى الانسان ما عدا الخطية,اى ان الناسوت مكون من جسد ونفس بشرية وليس جسد ايضا بالاضافة الى كل ما تحتاجه هذه الطبيعة البشرية ما عدا الخطية.

3- الموت: وهنا مربط الفرس فى الاجابة على السؤال وهو ان الموت هو انفصال الروح عن الجسد,فلا يوجد مصطلح اسمه روح ماتت ولا يوجد مصطلح اسمه جسد مات,بل انه عند الموت تذهب الروح الى مكان الانتظار سواء الهاوية او الفردوس والجسد يتحلل ويعود ترابا من حيث جاء.

الأن علينا ان نعرف ان اللاهوت لا يتأثر مطلقا بما يتأثر الناسوت به فالروح لا تتأثر بما للجسد فالروح لا يتأثر بالجلد او البصق او اللطم او اكليل الشوك او الصلب.

فأذا تألم جسد المسيح بضربات الجلد فلاهوته لم يتاثر مطلقا واذا تعرضت يديى المسيح للصلب ودق المسامير فأن اللاهوت لم يتأثر نهائيا بكل هذه العوامل,فالان انا اقول لك انه بينما كان ناسوت المسيح (جسده ونفسه) كان اللاهوت (الطبيعة الالهية) ايضا معه فوق الصليب.

الان ماذا حدث فوق الصليب؟

فوق الصليب كان المسيح معلقا من اجلنا وذاق انواع العذاب من اجل محبته لنا وحين قال الانجيل (اسلم الروح) انفصلت روحه الناسوتية عن جسده وذهب المسيح الى الهاوية بروحه الناسوتية المتحدة باللاهوت وحرر كل المأسورين من قيود ابليس وقيود الخطية التى انكسرت بموت السيد المسيح فوق الصليب فداء عنا.

و فى نفس الوقت كان اللاهوت ايضا متحد بالجسد المسيح,فقد قلنا ان الموت هو انفصال الروح عن الجسد ولا يوجد شىء اسمه موت للروح وقد قلنا ان اللاهوت هو الطبيعة الالهية والطبيعة الالهية هى روح,فقد ورد فى الاصحاح الاول من سفر التكوين والعدد الثانى(وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه).

و ورد فى انجيل يوحنا الاصحاح الرابع والعشرون والعدد الرابع (الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا)

كيف تم الفداء ان كان من مات على الصليب هو الناسوت؟

يقول القديس يوحنا الدمشقى

واعلمْ أنّه يُقال بأنّ جسد الرب قد تألّه وصار مساوياً لله وصار إلهاً، ليس أنه تعرّض لتبديل في الطبيعة أو تحويل أو تغيير أو تبلبل، بل ذلك -كما يقول غريغوريوس اللاهوتي- “إنّ أحدهما قد ألّه والآخر قد تألّه، وكلاهما متساوين في اللاهوت والماسح صار إنساناً والممسوح صار إلهاً”. ذلك، ليس بتبديل طبيعة، بل باتحاد تدبيري، أعني الإتحاد في الأقنوم الذي به اتحد الجسد بلا انفصال بالله والكلمة والذي هو نفوذ كل من الطبيعتين في الأخرى، على نحو ما نتكلم أيضاً عن نفوذ النار في الحديد. وكما نعترف أن التأنّس قد حصل بمعزل عن التبديل والتحويل، نعتقد أيضاً أن تألّه الجسد قد حصل كذلك، لأن الكلمة -ولو صار جسداً- فهو لم يبتعد قط عن أرجاء لاهوته الخاص ولا مفاخره المرتبطة بلاهوته عن جدارة. والجسد كذلك -لمّا تألّه- لم يتحول عن طبيعته الخاصة أو اختصاصاته الطبيعية. فإن طبيعتي المسيح قد بقيتا -بعد الاتحاد أيضاً- غير منصهرتين، وخواصّهما غير مثلومة، لأن جسد الرب قد اكتسب الأفعال الإلهية بسبب اتحاده الأطهر بالكلمة -أي في الأقنوم- دون أن يتخلى البتّة عن خواص طبيعته من جرّاء تأقنمه. فهو يفعل الإلهيات، لا بموجب النشاط الخاص به، بل بسبب الكلمة المتحد هو به. كما أن الحديد المحمى بالنار يحرق، لا لأنه حاصل من جرّاء طبيعته على قوة الحرق، بل لأنه قد اكتسب ذلك من اتحاده بالنار.

في أن المشيئة البشرية قد تألّهت أيضاً: إذاً فإن الجسد نفسه الذي كان مائتاً في ذاته، قد أضحى محيياً من جرّاء اتحاده أقنومياً بالكلمة. وبالمثل نقول أيضاً: إن تألّه المشيئة لم يكن عن تبديل في حركتها الطبيعية، بل كان ذلك لأنها اتحدت بمشيئة الكلمة الإلهية الكاملة القدرة، فأصبحت مشيئة الإله المتأنس. ومن ثم لمّا أراد المسيح مرة أن يتنكّر، لم يستطع ذلك من ذاته، فقد سُرَّ كلمة الله حينئذ أن يُظهر ضعف المشيئة البشرية الكامن فيه (راجع مرقس 7: 24) وأنجز مرة أخرى تطهير الأبرص بسبب اتحاده بالمشيئة الإلهية (راجع متى 8: 3).

واعلمْ أن تأليه الطبيعة والمشيئة لدليل وبرهان ساطع على أن الطبيعتين إثنتان والمشيئتين إثنتان. فكما أنّ الإحماء لا يُحوّل طبيعة الشيء المحمّى إلى طبيعة النار، بل هو يدل على المحّمى والمحمّي، ولا يدل على واحد لا غير، بل على شيئين اثنين، كذلك التأليه أيضاً، فهو لا يؤلّف طبيعة مركبة واحدة، بل اثنتين وذلك باتحادهما في الأقنوم. لذلك يقول غريغوريوس اللاهوتي: “إن واحداً منهما يؤلّه والآخر يتألّه”. وبقوله “منهما” يظهر بأنهما اثنان: الواحد والآخر.

و عن بقاء اللاهوت متحد بكل بالناسوت بعد الموت يقول

لمّا كان ربنا يسوع المسيح منزّهاً عن الخطأ، – لأن “رافع خطيئة العالم” (يوحنا1: 29) لم يفعل الخطيئة و”لم يوجد في فمه مكر” (أشعيا53: 9)- فهو لم يكن خاضعاً للموت، إذ إنّ الموت قد دخل العالم بالخطيئة. إذاً، فإنّ الذي ارتضى بالموت لأجلنا بموت ويُقرّب ذاته للآب ذبيحة من أجلنا، فإننا قد أخطأنا نحوه وأصبح هو بحاجة إلى أن يقدّم ذاته فدية عنا، وبذلك يحلّنا من الحكم علينا. ولكن حاشا أن يكون دم الربّ قد تقرّب للطاغية! فإنّ هذا لمّا أسرع لابتلاع طعم الجسد جُرح بصنّارة اللاهوت إذ ذاق الجسد المنزّه عن الخطأ والمحيي. وحينذاك قد تعطّل وردَّ جميع الذين قد ابتلعهم قديماً. وكما أنّ الظلام يتبدّد بإشراقة النور كذلك يضمحلُّ الفساد بهجوم الحياة. لأنّ الحياة تعمُّ الجميع والفساد يعود إلى المفسِد.

أقنوم المسيح واحدٌ، وليس بحد ذاته ورغم تجزئته: إذاً فإنّ المسيح، ولو كان قد مات بصفته إنساناً وكانت نفسه المقدّسة قد انفصلت عن جسده الأطهر، لكنَّ اللاهوت ظلَّ بلا انفصال عن كليهما، لا عن النفس ولا عن الجسد. وأقنومه الواحد لم ينقسم بذلك إلى أقنومين. لأن الجسد والنفس -منذ ابتدائهما- قد نالا الوجود في أقنوم الكلمة بالطريقة نفسها، وفي انفصال أحدهما عن الآخر بالموت، ظلَّ كل منهما حاصلاً على أقنوم الكلمة الواحد، حتى إن أقنوم الكلمة الواحد ظلّ أقنوم الكلمة والنفس والجسد. فإن النفس والجسد لم يحظيا قط بأقنوم خاص لكل منهما خارجاً عن أقنوم الكلمة، وإن أقنوم الكلمة ظلّ دائماً واحداً ولم يكن قط اثنين، حتى إن أقنوم المسيح هو دائماً واحد. وإذا كانت النفس قد انفصلت عن الجسد انفصالاًَ مكانياً، فقد ظلّت متحدة به اتحاداً أقنومياً بواسطة الكلمة.

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

المسيح لماذا تحمل اللعنة؟

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ

فواضح أن السيد المسيح أفتدانا من لعنة الناموس هذه

إذ صار لعنة لأجلنا ولكن هو لم يكن ملعون في حد ذاته

أنما هو

الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلَهاً ُمَبارَكاً إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ

فهو بطبيعة مباركاً ليس فيه غش

فهو غير ملعون ولكنه صار لعنة من أجلنا أي أنه حمل في جسده هذه اللعنة ليفدينا منها

فهو الذي بلا خطية حمل عنا خطايانا وخطايا العالم أجمع

يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ.

وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضاً.

ويرفعها عنا

هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!

فهو صار لعنة لأجلنا ليحمل في جسده كل اللعنات التي لعنا بها

كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا

حمل أثم جميعنا وهو

مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.

لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً.

وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا

ولهذا أتي المسيح لنا ليبطل هذه اللعنة والخطية في جسده

فَإِذْ ذَاكَ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَتَأَلَّمَ مِرَاراً كَثِيرَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ

نشرت تحت تصنيف مسيحيات | Leave a Comment »

لماذا اختار المسيح موت الصليب؟!!

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


لماذا اختار السيد المسيح الموت على الصليب كأداة للخلاص؟ ألم يكن بإمكانه أن يخلص البشر بطريقة أخرى دون أن يقاسي هذه الآلام الكبيرة؟

والجواب واضح، فقد كان بإمكان السيد المسيح أن يفدينا بطريقة أخرى لكنه فعل ذلك ليعلمنا الدروس الثمينة التالية:

1- أمثولة خالدة في الحب: لأن البشر أجساد، أراد الله أن يبرهن لهم عن حبه بطريقة محسوسة لكي يفهمهم جسامة المعصية، فاستعمل الصليب وموت ابنه عليه، وبذلك غسلهم بدمه الزكي.

2- لكي يبين للبشر مدى قيمة النفس البشرية وأهميتها، فهي خالدة تستحق ثمناً غالياً وهو دم ابن الله لأنه “ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه”.

3- لكي يوجز لنا أن الصليب هو “موجز وملخص الإنجيل”، فالمسيح لا يكتفي بالكلام فقط بل طبق تعاليمه بالعمل. علم المحبة وطبقها إلى أقصى الحدود: “لا تكن محبتنا بالكلام أو باللسان بل بالعمل والحق”.

4- لكي يعلمنا بأن الصليب هو “منهل قوة”. نعم الصليب أداة ضعف وعار، ولكنه بنفس الوقت رمز القوة والغار، فإننا نفتخر بصليب يسوع المسيح كما يقول القديس بولس، وبذلك نردد مع الفيلسوف بسكال: “إني أحب الصليب بسبب يسوع المصلوب عليه، وأحب يسوع بسبب صليبه الذي احتمله من أجلي”.

5- وقعت البشرية بسبب وقوع آدم وحواء في تجربة الشيطان بالأكل من “شجرة معرفة الخير والشر” التي نهاهما الله عن أكلها، وقد استعمل الله صليب الخشب، شجرة الخلاص الجديدة، لكي ينتصر على الشيطان في المعركة التي سقط فيها أبوينا الأولين، وبذلك أصبحت شجرة العثار خشبة انتصار، ومن نفس الداء أعطى الدواء والشفاء.

6- هناك قاعدة لاهوتية تقول: “إن الإهانة على قدر المهان، والتكفير يجب أن يكون على قدر الإهانة وعلى مستوى المهان”، من هنا كان يجب أن يكون المخلص على مستوى القدرة للقيام بالمصالحة المطلوبة، لأن الخطيئة هي خطيئة عصيان والمهان هو الله بالذات، ولا يستطيع أي بشري أن يجري المصالحة بين البشرية والله إلا بتكفير لائق بمستوى الله، فكان يجب أن يموت المسيح ويكفر عن الجميع.

أخيراً، إذ ننظر إلى خشبة الصليب المقدس التي عليها صلب سيدنا يسوع المسيح، نرى فيها درساً بليغاً في الحب الذي يجذب القلوب “وأنا إذا ارتفعت عن الأرض جذبت إليَّ الناس أجمعين”، وإذ نسجد له “نسجد لك أيها المسيح لأنك بصليبك المقدس خلصت العالم”، نطلب منه أن يحول آلامنا وصلباننا إلى أداة خلاص ومصدر حياة: “إن حبة الحنطة التي تقع في الأرض، إن لم تمت، تبقى وحدها، وإذا ماتت، أخربت حباً كثيراً”.

نشرت تحت تصنيف مسيحيات | Leave a Comment »

لماذا تحمل المسيح البار دينونة الأشرار

Posted by Akristus_Anstee على 18 أبريل 2011


هل من العدل أن يتحمّل المسيح البار دينونة الأشرار؟

في الواقع أن الصليب هو تجسيد لعدالة الله المطلقة، ولحكمته ومحبته، ولكمال صفاته الإلهية حتى إنه من المؤسف حقاً أن بعض المغرضين يرون في صليب المسيح ما يتنافى مع العدالة الإلهية، زاعمين أن في الصليب تذنيباً للبريء وتبريئا للمذنب. والحقيقة أنه في الصليب تتجلى حكمة الله وقوة الله حتى تبيد كل حكمة الحكماء ويُرفض فهم الفهماء. فالرسول بولس يقول “فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالةٌ وأما عندنا نحن المخلّصين فهي قوَّة الله. لأنه مكتوبٌ سأُبيد حكمة الحكماءِ وأرفض فهم الفهماءِ. أين الحكيم. أين الكاتب. أين مباحث هذا الدهر.”

وللتأكيد نقول إنه مكتوب في الوحي المقدس في سفر الأمثال هذه الآية “مبرّئُ المذنب ومذنّب البرئَ كلاهما مَكرَهة الرب.” وحاشا لله أن يفعل ما يكرهه. ونحن إذ نتناول موضوع الصليب بالتأمل يجب علينا أولاً أن نخلع أحذيتنا من أرجلنا ونتسربل بالتواضع لأن الموضع الذي نحن واقفون عليه أرض مقدسة.. ولنطلب من المسيح “المذَّخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم.” أن يكشف عن أعيننا “لمعرفة سرّ الله الآب والمسيح”

أولاً: نقول إن المسيح البار لو كان قد أُجبر على حمل دينونة الناس الأشرار ومات ضد إرادته لكان ذلك فعلاً منافياً للعدالة، أما وأن الرب يسوع قد اختار برغبته وبدافع محبته أن يحمل عار البشر وخطيتهم فإننا نرى في صلبه عدالة الله الكاملة لأنه إذ سبق وأعلن أن أجرة الخطية موت، لم يخفف هذه الأجرة على ابنه الوحيد الحبيب حين “وضع عليهِ إثم جميعنا.” لكي يصير “لجميع الذين يطيعونهُ سبب خلاصٍ أبدي”

يخطئ الناس إذ يظنون أن الرب يسوع قد صُلب كشهيد لأن تعاليمه تعارضت مع تقاليد المجتمع، وينسون أنه مات كفادٍ لأنه “كان قد أحبَّ خاصَّتهُ الذين في العالم أحبَّهم إلى المنتهى.” فالمسيح لم يمت شهيداً كأنه عن ضعف، لكنه مات حباً لخاصته ليقدم الفداء للكنيسة لكل من يؤمن به وقد شهد المسيح نفسه مؤكداً ذلك بالقول “لهذا يحبُّني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً. ليس أحدٌ يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطانٌ أن أضعها ولي سلطانٌ أن آخذها أيضاً.” وهنا نرى أن المسيح بسلطانه اختار أن يضع نفسه ولم يأخذها أحد منه.. وإذ حاول بطرس مساعدة المسيح بسيفه قال له يسوع “رُدَّ سيفك إلى مكانهِ… أَتظنُّ أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدّم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة. فكيف تُكمَّل الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون”

ثانياً: يظن البعض أن موت المسيح جاء حدثاً فجائياً غير متوقَّع بالنسبة له وينسون أن دم المسيح مكتوب عنه “عالمين أنكم افتديتم… بدمٍ كريم كما من حملٍ بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفاً سابقاً قبل تأسيس العالم ولكن قد أُظهِر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم” والعهد القديم يؤكد لنا ذلك أيضاً إذ تنبأ عن تجسد المسيح وعن صلبه قبل أن يتم بآلاف السنين، فالذبائح كلها ترمز إلى ذبيحة المسيح وعيد الفصح الذي يُرش فيه دم شاة صحيحة “على القائمتين والعتبة العليا” إنما يرمز إلى دم المسيح الذي يحمي من الهلاك ونلاحظ أن الدم لم يكن يُرش على العتبة السفلى لأنه يرمز إلى دم ابن الله الذي لا يصح أبداً أن يُداس. وفي بداءة الخليقة حين سقط آدم وحواء وحاولا أن يسترا عورتهما بورق التين أعلن لنا الله عن تدبيره لخلاصنا في ذبيحة المسيح إذ كسى عورتهما بجلد حيوان ذُبح لأجل هذا الغرض. وحين قبل الله ذبيحة هابيل ورفض تقدمة قايين إنما كان يعلن أن خلاصنا يتم عن طريق الذبيحة وليس عن طريق التقدمات أو الأعمال.

وفي المزامير لا سيما مزمور وفي الأنبياء لا سيما اشعياء نجد نبوات واضحة وصريحة عن صليب المسيح قبل أن يحدث بمئات السنين. كم من مرة أعلن المسيح نفسه لتلاميذه عن موته وقيامته، مكتوب “وفيما كان يسوع صاعداً إلى أورشليم أخذ الاثني عشر تلميذاً على انفرادٍ في الطريق وقال لهم. ها نحن صاعدون إلى أورشليم وابن الإنسان يُسلَّم إلى رؤَساءِ الكَهَنة والكَتَبة فيحكمون عليهِ بالموت. ويسلّمونه إلى الأمم لكي يهزأُوا بهِ ويجلدوهُ ويصلبوهُ. وفي اليوم الثالث يقوم” وقال المسيح لنيقوديموس “وكما رفع موسى الحيَّة في البرّية هكذا ينبغي أن يُرفَع ابن الإنسان” وقال المسيح أيضاً لليونانيين “الآن دينونة هذا العالم. الآن يُطرَح رئيس هذا العالم خارجاً. وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع. قال هذا مشيراً إلى أيّة ميتةٍ كان مزمعاً أن يموت.” وهذه الآية ترينا أن المسيح قد اختار أن يرتفع عن الأرض ويُعلّق على الصليب ليجذب إليه الجميع، جميع من يؤمنون به.

في فيلبي نقرأ هذه الآية الجميلة عن المسيح “الذي إذ كان في صورة الله لم يَحسِب خلسةً أن يكون معادلاً لله لكنهُ أخلى نفسهُ آخذاً صورة عبدٍ صائراً في شبه الناس. وإذ وُجِد في الهيئة كانسانٍ وضع نفسهُ وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعهُ الله أيضاً وأعطاهُ اسماً فوق كل اسمٍ”

كان من المستحيل أن نُرضي الله بتقدماتنا وأعمالنا وجهودنا لأن الله قدوس وقداسته لا تسمح بوجود ذرة من الخطية في محضره، وبالتالي لم يكن هناك بدُّ من أن يغسلنا المسيح من خطايانا ويحملها عنا ليعطينا برَّه وكماله لِنُقبل من الله.

ثالثاً: الصليب يعلن لنا عدالة الله أيضاً لأنه كان الطريقة التي هزم بها الله الشيطان، وفتح بها الطريق للإنسان ليعود إلى محضر الله ويعود للشركة مع الله، بل لينال “شركة الطبيعة الإلهية” بعد أن أغواه وأسقطه الشيطان في الخطية التي فصلته عن الله كما هو مكتوب في سفر اشعياء “آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.” وأغلق الشيطان على الإنسان تحت سلطان الخطية والظلمة، لكن الكتاب يقول “شاكرين الآب الذي أهّلنا لشركة ميراث القديسين في النور الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته” والرسول يوحنا يقول “لأجل هذا أُظهِر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس.” والرسول بولس يقول “وإذ كنتم أمواتاً في الخطايا وغَلَف جسدكم أحياكم معهُ مسامحاً لكم بجميع الخطايا. إذ محا الصكَّ الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدَّاً لنا وقد رفعهُ من الوسط مسّمراً إياهُ بالصليب. إذ جرَّد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه” وهكذا حقق المسيح الوعد القديم أن نسل المرأة يسحق رأس الحية

ظن الشيطان أنه بسحق عقب المسيح وموته على الصليب قد انتصر الانتصار النهائي على الله وعلى ابنه وعلى كل خطته ومحبته لخليقته، ولم يدرِ أن هذا الصليب كان حيث تمت هزيمته هو. فالصليب كان الطريقة التي استخدمها الله ليبيد الشيطان ويجرده من سلطانه… مكتوب في رسالة العبرانيين “فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس” ذلك لأن المسيح اذ ارتفع عن الارض قد رفع خطية الإنسان وأعاد الشركة بين الإنسان وبين الله ورد الإنسان إلى ملكوت الله.

لذلك فنحن نرى أن في هذا الارتفاع على الصليب دينونة للعالم وطرح لرئيس هذا العالم خارجاً مهزوماً، ففكر الله من وراء الصليب ليس مجرد استبدال موضع البري بالمذنب والمذنب بالبريء بل هو عمل أعظم بكثير من إدراك عقولنا عمله المسيح بدافع محبته ليدين ويطرح رئيس هذا العالم خارجاً وليفدي الكنيسة ويجذبها إليه..

لكل ذلك كان لابدّ أن يموت المسيح وموتهُ لم يكن متنافياً مع عدالة الله بل جاء مؤكداً لها لذلك يقول الكتاب “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ حتى يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كلّ إثمٍ.” فالله يغفر خطايا التائبين المعترفين بخطيتهم والواثقين في كفاية ذبيحة المسيح على أساس أمانته وعدالته. فتعال إليه بكل خطاياك واثقالك وضع ثقتك في عمله الكفاري الكامل لأجلك على الصليب.

نشرت تحت تصنيف مسيحيات, دفاعيات | Leave a Comment »

أنباء عن ظهور أطياف نورانية للعذراء مريم بجهينه سوهاج

Posted by Akristus_Anstee على 13 مارس 2011


 

 

الأحد 13 مارس 2011 – 02: 47 م

كتب: أبوالعز توفيق

شاهد سكان مدينة “جهينة” وقرية “نزلة أبو ليلة” ظهور أطياف نورانية، وحمام أبيض وسط هذه الأطياف، على قباب كنيسة العذراء بالقرية، واستقبل الأهالي هذا الظهور بالفرحة والزعاريد والألحان والتماجيد والسهرات الروحية، للاحتفال بالسيدة العذراء، وظل الظهور حتى فجر السبت.

وفي اتصال بالقمص “يعقوب” أكد ظهور العذراء فوق قباب الكنيسة، وفسر أهل القرية هذا الظهور بأن السيدة العذراء أرادات أن تفرح قلوب المسيحيين والمسلمين بالقرية، مما دعا الناس للتوافد من كل أنحاء “جهينة” أمام الكنيسة، وفوق أسطح المنازل.

 

المصدر ::::: عيون قبطيه على الاحداث

نشرت تحت تصنيف روحانيات | Leave a Comment »

أسماء الثالوث الأقدس فى الكتاب المقدس

Posted by Akristus_Anstee على 14 يناير 2011


أسماء الثالوث الأقدس فى الكتاب المقدس

م

الاسم

الأب

الأبن

الروح القدس

1

الله

اف 1: 2-3، كو14: 13

يو1: 1، يو 5: 20

أع 5: 3، رو 3: 30

2

يهوه

حز 3: 13 -14، اش43: 10

يو 28: 24-58، رؤ 1: 17-18

2كو3: 17

3

الرب

تث6: 4، اش 45: 5

يو 20: 28، أع 10: 36

أع 5: 9، 2 كو 3: 17

4

رب الحياة

تث32: 39، يو 5: 21

لو 7: 14، يو 5: 21

حز37: 14، رو 8: 11

5

رب الأنبياء والرسل

ار 7: 25، دا 9: 6

2 كو 1: 1، اف 4: 10 -11

2 صم 23: 2، 2 بط 1: 21

6

أزلى

مز 25: 6، مز 93: 2، حب 1: 12

مي5: 2، كو1: 17

عب 9: 14

7

السرمدى

مز 90: 2، اش 48: 12

رؤ 2: 8، رؤ 22: 13

عب 9: 14

8

غير المحدود

1 مل 8: 27، ار 23: 24

مت 18: 20، يو 3: 13

مز 139: 7-9، 1 كو 3: 16

9

الخالق

1كو 8: 6

يو 1: 3، كو 1: 16

اى 33: 4، مز 104: 30

10

قادر على كل شىء

تك 17: 1، خر 6: 3

رؤ 1: 8، رؤ 19: 6

زك 4: 6، 2 تى 1: 7

11

القدوس

لا 11: 44، يو 17: 11

لو 1: 35، رؤ 3: 7

اف 4: 30، 1 تس 4: 8

12

العالم بكل شىء

مز 139: 1، 1 اخ 28: 9

رؤ 2: 23، مت 9: 4

يو 4: 24

13

المعبود

يش 54: 5، مز 100: 2

مت 2: 11، فى 2: 10

يو 4: 24

14

واضع الناموس

رو 7: 25

غل 6: 2

رو 8: 2

15

غافر الخطايا

خر 34: 6-7، مت 6: 14

مر 2: 5، لو 7: 48

1 كو 6: 11

16

المخلص

اش 12: 2، اش 66: 13

لو 2: 13، أع 4: 12

يو 3: 5-6

17

المعزى

اش 51: 12، اش 66: 13

يو 14: 16

يو 15: 26

18

الشافى

خر 15: 26، مز 103: 2-3

مت 8: 16، لو 6: 11

 

19

عمانوئيل

اش 7: 14

مت 1: 23

 

20

غير المتغير

يع 1: 17

عب 13: 8

 

21

الراعى

مز 23: 1

عب 13: 20

 

22

الديان

تك 18: 25، مز 50: 6

مت 16: 27، رؤ 22: 12

 

23

ملك الملوك

ورب الارباب

تث 10: 17، 1 تى 6: 15-16

رؤ 17: 14، رؤ 19: 16

 

24

رب الملائكة

مز 103: 20، دا 6: 22

مت 13: 14، عب 1: 6

 

25

رب السبت

خر 16: 23

مت 12: 8

 

26

رب الطبيعة

مز 89: 9

مر 4: 39

 

27

رب الكنيسة

مز 74: 2-1، كو 1: 2

رو 16: 16، اع 20: 28

 

28

رب الملكوت

مت 6: 9 -10، مت 26: 29

رؤ 1: 9

 

29

مرسل الروح القدس

يو 2: 28

يو 15: 26

 

 

نشرت تحت تصنيف مسيحيات | Leave a Comment »

الرد على القول الاول في سماوية الدين بالضرورة

Posted by Akristus_Anstee على 6 فبراير 2010


مينا اسعد

______________

قراءة في (مقدمة تشتمل على اقوال تمهيدية ) (ص19-49)

الرد على القول الاول في سماوية الدين بالضرورة

يقدم زيدان اعتراضة على وصف المسيحية و اليهودية و الاسلام بانهم ديانات سماوية ويريد ان يلحق بهم صفة انهم ديانات رسولية نظرا لان السماء تعني في اللغه العلو وكل ما ظلك وعلاك حتى لو سقف الغرفة كقول اللغوي ابن منظورويرى زيدان ان جميع الانبياء مقدمي الديانات للبشر اتوا برساله لذا وجب علينا وصف ديانتهم بالديانات الرسولية نسبة للرسالة التي اتوا بها ..

وقبل البدا في الرد على هذا القول اسجل تحفظي على استخدام كلمة (دين) في وصف المسيحية وسأذكر الاسباب في معرض الرد على قولة الثاني حول ان الديانات الثلاثة في الاصل دين واحد ولكن مجازا وبتحفظ ساستخدم نفس التعبير(دين – ديانة)

كما لا يعنيني – مع الاحترام – التعليق على سماوية الاسلام او رسوليته فعلماء المسلمين اولى بالرد و التحليل او حتى القبول ولكن ما يعنيني هو سماوية المسيحية و اليهودية ..

وناتي الي  السماء و السمو في اللغه العربية :

سما (لسان العرب)

السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوتُ وسَمَيْتُ مثل عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عن ثعلب.

وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فهو سامٍ: ارْتَفَع.

وسَمَا به وأَسْماهُ: أَعلاهُ.

ويقال للحَسيب وللشريف: قد سَما.

وإذا رَفَعْتَ بَصَرك إلى الشيء قلت: سَما إليه بصري، وإذا رُفِعَ لك شيءٌ من بعيدٍ فاسْتَبَنْتَه قلت: سَما لِي شيءٌ.

وسَما لِي شخصُ فلان: ارْتَفَع حتى اسْتَثْبَتّه.

وسَما بصرهُ: علا.

وتقول: رَدَدْت من سامي طَرْفه إذا قَصَّرْتَ إليه نفسَه وأَزَلْت نَخْوته.

ويقال: ذَهَبَ صيتهُ في الناس وسُماهُ أي صوته في الخير لا في الشر؛ وقوله أَنشده ثعلب: إلى جِذْمِ مالٍ قد نَهَكْنا سَوامَه، وأَخْلاقُنا فيه سَوامٍ طَوامِحُ فسره فقال: سَوامٍ تَسْمُو إلى كَرائِمِها فتَنْحَرُها للأَضيْاف.

……

وسماءُ كلِّ شيء: أَعلاهُ، مذكَّر.

والسَّماءُ سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بيتٍ.

والسمواتُ السبعُ سمَاءٌ، والسمواتُ السبْع: أَطباقُ الأَرَضِينَ، وتُجْمَع سَماءً وسَمَواتٍ.

وقال الزجاج: السماءُ في اللغة يقال لكلّ ما ارتَفع وعَلا قَدْ سَما يَسْمُو.

وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ، ومن هذا قيل للسحاب السماءُ لأَنها عاليةٌ، والسماءُ: كلُّ ما عَلاكَ فأَظَلَّكَ؛ ومنه قيل لسَقْفِ البيت سماءٌ.

……

سما (الصّحّاح في اللغة)

السَماءُ يذكر ويؤنّث أيضاً، ويجمع على أَسْمِيَةٍ وسماوات.

والسَماءُ كلُّ ما علاك فأظلّك، ومنه قيل لسقف البيت: سَماءٌ.

والسَماءُ المطر، يقال: ما زلنا نطأ السَماءَ حتَّى أتيناكم. قال الشاعر:

رَعَيْناهُ وإنْ كانوا غَضابـا    إذا سقط السَماءُ بأرض قومٍ

ويجمع على أَسْمِيَةٍ وسُمِيٍّ. قال العجاج:

تلفُّه الرِياحُ والسُمِيّ

والسُمُوُّ: الارتفاع والعلوّ. تقول منه: سَموْتُ وسَمَيْتُ، مثل عَلَوْتُ وعَلَيْتُ.

وفلان لا يُسامى.

وقد علا من ساماهُ.

……

سَمَا (القاموس المحيط)

سَمَا سُمُوًّا: ارْتَفَعَ،

و~ به: أعْلاهُ،

كأسْماهُ،

و~ لِيَ الشيءُ: رُفِعَ من بُعْدٍ فاسْتَبَنْتُهُ،

و~ القَوْمُ: خَرَجُوا للصَّيْدِ، وهُمْ سُماةٌ،

و~ الفَحْلُ سَماوَةً: تَطَاوَلَ على شُوَّلِهِ.

والسماءُ: م، وتُذَكَّرُ، وسَقْفُ كلِّ شيءٍ، وكلِّ بَيْتٍ، ورُوَاقُ البَيْتِ،

كسَمَاوَتِهِ، وفَرَسٌ، وظَهْرُ الفَرَسِ، والسَّحابُ، والمَطَرُ، أو المَطَرَةُ الجَيِّدَةُ

…..

مما سبق وتقدم نجد ان هناك محورين لفهم الكلمة الا وهو :

1- السمو و العلو

2- المرتفع حتى لو كان سقف الغرفه

وفي موضوعنا هنا نحن نتحدث عن معتقد يسمو فوق الكل – المسيحية و اليهودية – فمن ينكر ان هذا المعتقد مصدرة السماء (اصطلاحا لموضع الله في الاساس) ….

1Ki 22:19  وقال: [فاسمع إذا كلام الرب: قد رأيت الرب جالسا على كرسيه، وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره.

1Ch 21:26  وبنى داود هناك مذبحا للرب, وأصعد محرقات وذبائح سلامة, ودعا الرب فأجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة.

1Ch 29:11  لك يا رب العظمة والجبروت والجلال والبهاء والمجد, لأن لك كل ما في السماء والأرض. لك يا رب الملك, وقد ارتفعت رأسا على الجميع.

2Ch 6:25  فاسمع أنت من السماء واغفر خطية شعبك إسرائيل وأرجعهم إلى الأرض التي أعطيتها لهم ولآبائهم.

2Ch 6:30  فاسمع أنت من السماء مكان سكناك واغفر وأعط كل إنسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه. لأنك أنت وحدك تعرف قلوب بني البشر.

2Ch 6:35  فاسمع من السماء صلاتهم وتضرعهم واقض قضاءهم.

Mat 6:20  بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون

Mat 18:18  الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولا في السماء.

Mat 19:21  قال له يسوع: «إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني».

Mat 21:25  معمودية يوحنا من أين كانت؟ من السماء أم من الناس؟» ففكروا في أنفسهم قائلين: «إن قلنا من السماء يقول لنا: فلماذا لم تؤمنوا به؟

Mat 28:2  وإذا زلزلة عظيمة حدثت لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.

Mar 11:31  ففكروا في أنفسهم قائلين: «إن قلنا من السماء يقول: فلماذا لم تؤمنوا به؟

Mar 16:19  ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله.

Luk 3:22  ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة. وكان صوت من السماء قائلا: «أنت ابني الحبيب بك سررت!».

Rev 14:13  وسمعت صوتا من السماء قائلا لي: «اكتب. طوبى للأموات الذين يموتون في الرب منذ الآن – نعم يقول الروح، لكي يستريحوا من أتعابهم، وأعمالهم تتبعهم».

Rev 16:11  وجدفوا على إله السماء من أوجاعهم ومن قروحهم، ولم يتوبوا عن أعمالهم.

لقد صرح الكتاب المقدس بعهدية دون مواربة او شك ان الكلمة الالهية مصدرها السماء والتي تعني اصطلاحا موضع الله ولغويا السمو و العلو .. فلماذا يسمح لنفسه زيدان ان يحاول تعديل هذا المصطلح موحيا انها ايمانات (ديانات) رسولية وليست سماوية !!! الم يقرأ الكتاب المقدس ؟

اننا كمسيحيين نقدم ايمانا ومعتقدا نابعا من السماء مباشرة فعلى معتقدنا وايماننا فوق ما عداه من ايمان ومعتقد (دين)

وحتى لا تلتبس التعريفات و الحقائق لابد من ذكر حقيقة هامة اخرى الا وهي معنى (التعليم الرسولي) و الايمان المستمد من الرسل وفقا ما تراة المسيحية ..

فيقول موقع الانبا تكلا :

“ولذلك كانت الكنيسة حريصة جداً فى عصورها الأولى، منذ أيام الرسل، على سلامة التعليم، حفظاً لسلامة الإيمان. وهكذا يقول القديس بولس الرسول لتلميذه القديس تيطس أسقف كريت: “وأما أنت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح” (رسالة تيطس 1:2).  “

وهذا التعليم الصحيح كان يتسلمه الآباء الأساقفة الأول من الرسل مباشرة، ليسلموه لأجيال أخرى أمينة على التعليم، فينتقل من جيل إلى جيل. وفى ذلك يقول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الأسقف: “وما سمعته منى بشهود كثيرين، أودعه أناساً أمناء، يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً” (رسالة تيموثاؤس الثانية 2:2).”

فالرسل المقصودين هنا هم رسل المسيح – الذي هو الله – فيكونوا رسل الله مسلمين الينا التعليم الرسولي السليم ..

مما سبق نخلص الي نقطتين

ان تحدثنا عن المعتقد و الايمان في حد ذاته نحن نتحدثث عن ايمان ومعتقد سماوي فتصبح المسيحية و اليهودية مستمدين شرعيتهم من السماء مباشرة التي هي موضع الله (اصطلاحا) ولهم من السمو و العلو ما رفعهم فوق غيرهم من ديانات ومعتقدات وضعية

وان تناولنا التعليم ومصداقيته فنحن كمسيحيين استلمنا التعليم الرسولي السليم من رسل الله – المسيح – الذين عاينوا وشهدوا كل شئ منذ البدء بتدقيق.

Luk 1:2  كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

Luk 1:3  رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس

Luk 1:4  لتعرف صحة الكلام الذي علمت به.

لهذا إن كان يرى زيدان ان الاسلام – وهو ديانتة المسددة في بطاقتة الشخصية – لا يسمو بل هو باستلام رسولي لرسالة اتية من السماء فهذا شانة وحدة لعلماء الاسلام مناقشته فيها اما عندما يقترب من المسيحية فيحق لنا ان نقول له توقف .. ايماننا سماوي يسمو على الجميع لانة من السماء موطن الله (اصطلاحا) رسولي التسليم و التقليد من رسل المسيح الذي هو الله.

________

يتبع قريبا

لمتابعه سلسله المقالات فور نشرها قم بتحميل شريط ادوات الموقع من القائمة اليمنى أو اشترك في القائمة البريدية

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, مقالات اخرستوس انستي, مناقشة كتاب زيدان اللاهوت العربي, دفاعيات | 1 Comment »

قريبا : مناقشة كتاب اللاهوت العربي ليوسف زيدان

Posted by Akristus_Anstee على 6 فبراير 2010


مينا اسعد

________________

تمهيــــــــــــــــــد

مناقشة يوسف زيدان اللاهوت العربي واصول العنف الديني

يخرج علينا الدكتور يوسف زيدان بكتاب جديد بعنوان اللاهوت العربي و اصول العنف الديني اصدار دار الشروق .

ولست ادري صراحة هل سبب خروج هذا الكتاب و نظيرة السابق عزازيل بما حمله من مغالطات وسم في العسل هو رغبة الدكتور يوسف زيدان في الشهرة ام هو لزيادة منحنيات التكفير و الاضطهاد الموجهه للمسيحيين الاقباط في مصر !!!!

فالكتاب ذو اسم خادع وهوية زائفة يبدو من عنوانة ان الكاتب يبحث في استخلاص مصطلح جديد (اللاهوت العربي) ويضع الاسباب و المبررات التي تؤدي للاحتقان الديني و الطائفي متناولا قصاصات مبتورة من التاريخ .. بينما واقع الامر ان الكتاب حمل بين صفحاتة ال 226 من القطع الكبير  دعوة مبطنة تجعل القارئ يشعر بتكفير اليهود و المسيحيين بل وقد حمل ايضا اتهاما ضمنيا ان المسيحيية و اليهودية هي اصل العنف و التطرف الطائفي !!!!

فيكون كتاب زيدان بما حملة من معلومات مغلوطة – اتعجب حقيقة ان تخرج من شخص في مثل درجتة العلمية – وليمة دسمة توجه اتهام للمسيحيية بانها ذات اصول عنفية متأصلة

بل ويزيد عن ذلك استطاع زيدان وبقدرة فائقة ان يجمع عددا ضخما من الشبهات ضد الكتاب المقدس بعهدية القديم و الجديد ويضعها بين دفتي كتابه وكانها حقائق مسلم بها ولا مفر منها ..دون ان يكلف نفسة عناء البحث في ردود تلك الشبهات و تحليلها والرد عليها كي يعطي الدسامة العلمية المطلوبة و المتوقعه من كاتب في درجته العلمية خاصة وانه يمتاز بقلم رشيق في اسلوبة سلس في كلماته فاستغل تلك الموهبة للتشوية و التدمير دون وجه حق ودون سند او دليل

حتى ان الفاظة المستخدمة في الكتاب تظهر وبجلاء انه يتناول الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة كتناوله لديانة منحرفه عن الحق

فنرى كثيرا الفاظا مثل :

-  الرب التوراتي

- الله التوراتي

ويستخدم عبارات اخرى تفسيرية على هواه كما يقول في صفحة 71

” والظاهر من نصوص الانجيل – متى تحديدا – ان المسيح يأس من الدعوه للكرازة في اليهودية …………… ولما ادرك يسوع المسيح ان اليهود ليسوا تربة صالحة للبشارة التي جاء بها ذهب عنهم واتجهت خطاة نحو (الفداء الاعظم) على خشبة الصليب فمات ثلاثه ايام حسب اعتقاد المسيحيين …. “

ولست ادري من اين اتى الزيدان بهذا (الظاهر من نصوص الانجيل) واين وجد ان المسيح يأس .. ونرى معا تمريرة المدلس لفكر الخلاص انه اتى نتيجة يأس من اليهود !!!!

فهل هذا ما يكتبة رجل في وزن زيدان العلمي !!! هل قرأ الكتاب المقدس !!!! هل حتى فكر يوما ان يعلم بماذا يؤمن المسيحيين والي ما يستندون في الكتاب المقدس !!!!

بعد قرائتي لهذا الكتاب ارى انه :

1- كتاب وضع كي يثير صاحبة جدلا

2- كتاب يوجة اصابع اتهام صريحة للمسيحية بأنها ديانة عنف

3- كتاب يرسخ فكر انحراف المسيحييه و اليهودية وانهم ديانات وضعية غلبت عليها التغيرات والتفاعلات البشرية

ان مشكلة كتاب زيدان الملغم ليست فقط فيما طرحة وتناولة بالانحراف عن الحقيقة ولكن المشكلة الحقيقية والتي وضعها بذكاء هو ان كل سطر كتبة كي ما نرد علية نحتاج الي صفحات .. فنحن لن نكتب مثله ونطرح الجمله العابرة في سياق الكلام كأنها حقيقة مسلم بها بل من حق القارئ علينا ان يعرف لماذا نعترض على هذا الكتاب جملة وتفصيلا وان نضع الادلة التي تثير السؤال الهام : هل زيدان يعلم تلك الحقائق وتجاهلها تدليسا ؟ ام انه لا يعلم وترك قلمه يسرع له في هواه ؟؟؟؟

ونبدأ الان بتفصيل و اختصار ومرجعية وتدليل قراءة هذا الكتاب …

وسنقسم الرد فصولا بنفس ترتيب فصول الكتاب منتقين من كل فصل فكرة يطرحها زيدان بمرجعية او بدون فنتناولها ونرد عليها ..

وليس ردنا هنا هو الرد الرد الشامل الوافي على كتابات زيدان بل هو عرض لبعض الافكار التى طرحها والتي ارى انها تؤدي الي ايصال المعنى الي القارئ الا وهو ماذكرناه سابقا حول اهداف زيدان من الكتاب. كما اننا سنحرص على عدم الاقتراب من العقيدة الاسلامية فيما قاله زيدان ونترك ما شرحة في كتابة واستشهد به من الفكر الاسلامي لعلماء الاسلام فهم اولى بالرد و التحليل او حتى يقبلون ما اتى به حول الاسلام فهذا الامر لا يعنينا وان قد يستدعي الامر احيانا للاستشهاد بتعاريف اسلامية وايات قرانية  في بعض نقاط التماس سنحرص ان تكون مجرده كما هي بدون توضيح منا فقط لاجل اثبات ما نرمو اليه

__________

يتبع قريبا

نشرت تحت تصنيف مقالات اخرستوس انستي, مناقشة كتاب زيدان اللاهوت العربي, دفاعيات | Leave a Comment »

الرد علي شبهة وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ تِبْناً.

Posted by alrasol على 27 يناير 2010



أقتباس كتابي
إشعياء الأصحاح 11 العدد 7 وَالْبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعاً وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ تِبْناً.

أقتباس كتابي

7 And the cow and the bear shallfeed; their young ones shall lie down together: andthe lionshall eat straw like the ox.

اقتباس
فهل الاسد ياكل التبن وكيف للكتاب المقدس ان يقول هذا؟

الاية تتكلم عن المجيئ الثاني

اذا نفهم من ذالك ان الطبيعة القديمة المتوحشة (لاسد) ستصير طبيعة اليفة مثل البقرة اذا لماذا ذكر التبن بالتحديد؟! ليوضح ان الطبيعة المتوحشة ستصير شخص اخر جديدالانسان العتيق قد مضي هوذا الكل قد صار جديدا فلو لم يذكر التبن كيف كنا سنعرف ان الطبيعة ستتغير فمثل لو قال الاسد كالبقرة وسكت هيكون كالبقرة في اية بالظبط لكن التكملة وضحة في الطبيعة الاليفة لم يعد متوحشا بل صار انسان جديدا
ونلاحظ انه قال الاسد كالبقرة ياكل التبن (ولا يعود يفترس بعد)مقلش الاسد والبقرة ياكل التبن لا دة كالبقرة طبعتة هتكون كالبقرة ودة دليل علي التغير في الطبيعة المتوحشة
وقال القس رؤوف
حيث

تعود الخليقة[والعالم المادى] إلى نقاوتها الأصليةالتى فقدتها بسقوط آدم [كرأس للخليقة] فى الخطية. وكناية عن ذلك الوضع الجديد يقول اشعياء فى رؤياه “فيسكن الذئب مع الخروف، ويَربِض النمر مع الجدى، والعجل والشبل والمُسَمَّن معاً، وصبى صغير يسوقها . والبقرة والدبة ترعيان، تَربِض أولادهما معاً ،والأسد كالبقر يأكل تبناً . ويلعب الرضيع على سرب الصلَّ، ويَمُد الفطيم يده على جُحر الأفعوان” (اشعياء 11: 6 -8). وكما يُصورها القديس بولس برؤية العهد الجديد “فإن الخليقة نفسها أيضاًستُعْتَق [ = لا تفنى أو تتحلل، بل تتحرر] من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. فإننا نَعْلَم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معاً إلى الآن “(رومية

فانقضاء العالم لا يعنى فناءه بل تجديده، كمِثل الإنسان حينما يصطبغ بصبغة المعمودية فيُقَال إن الإنسان العتيق قد مات وهوذا الكلُ قد صار جديداً (كورنثوس الثانية 5: 17 ، أفسس 2: 15) دون أن يعنى هذا فناء الإنسان المُعَمَّد بالمعنى الحرفى وظهور إنسان جديد عِوضاً عنه، بل يعنى تحرره من الفساد الذى فى طبيعته. هكذا سيصير التجديد للعالم والخليقة من العتيق إلى الجديد. وسيحدث هذا بغتةً فى لمح البصر. الموتى سيقومون بأجساد جديدة هى أجسادهم ولكن مُجَدَّدَة و متجلية. تماماً كما قام المخلص بجسده نفسه وفيه آثار جروح المسامير والحربة ولكن بخاصيات جديدة والذى نُسَّميه إنه جسد القيامة المُمَجَّد “جِسُّونى فإن الروح ليس له جسد ولا عظام كما ترون”.

- وهكذ فإنه بسبب تجديد الخليقة البشرية يَحدُث تجديد للسماء والأرض، والجسد المادى يتحول إلى جسد روحانى على مثال تَجلِّى المسيح على جبل طابور [ والذى كان سَبْقاً لرؤية مجد المسيح فى مجيئه الثانى]. فالإنجيل يُسَجِّل أنه “أضاء وجه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور” (متى 17: 2).
- نور المسيح الإلهى سوف يتغلغل إلى ما داخل أعماق الخليقة مُطهراً إيَّاها من كل نجاسة فيها إلى الأبد. وهكذا تتجلّى الخليقة بسبب تجلى الطبيعة البشرية فى الأبدية

ولو رجعنا لتفسير الكتاب المقدس للقمص انطونيوس فكري

الوحوش الضواري إشارة للأشرار فبولس الرسول يقولحاربت وحوشًا في أفسس ” ويقول معلمنا بطرس
خصمكم إبليس كأسد زائر” (من زئير ) والسيد المس يح يقول “أرسلتكم وسط ذئاب “. والعكس فالحيوانات الهادئة تشير
لشعب المسيح فالسيد المسيح يقول “لاتخف آيةا القطيع الصغير ” وأيضًا “كونوا حكماء كالحيات ودعاء كالحمام “.وبعد المسيحية تحولت طبيعة البشر فسكان روماالمتوحشين الذين كانوا يفرحون بمنظر الدماء في ساحات الملاعب
تحولوا إلي مسيحيينودعاء . بل أن هذه الآيات تحققت بالفعل مع بعض القد يسين كالأنبا برسوم العريان وغير ه.

يأكل الأسد تبنًا= أي يفقد طبعه الوحشي. صبي صغير يسوقه ا = إشارة للقيادات التي تتحلي با لبساطة ولاتعرف
حب السيطر ة. تربض أولادهما مع ًا. البقرة والدبة = البقر يشير لليهودالذين هم من قطيع الله تحت نير والبقر
حيوان طاهر والدب يشير للأمم في وحشيته مقبل الإيمان. لكن الكل سيصير واحدًا تحت ر آية السيد المسيح، وأولاد
اليهودوأولاد الأمم لن يكون بينهما أي شقاق بل مصالحة حلوة. ونلاحظ أنه في بد آية الكنيسةكان المس يحيين من
أصل يهودي لا يتقبلون الأمم والعكس صحيح، أما أولاد هؤلاءوأولئك لم تكن بينهم هذه الحساسيات وصاروا
كنيسة واحدة. يلعب الرضيع علي سربالصل = لا يعود ا لرضيع ينزعج لأنه قد بطل سم الصل . فالمسيح غير
الطبيعيةالبشرية الشرسة لا يسوؤن في جبل قدسى = الكنيسة هي جبل قدس الله، هو طهرها والكليعيشون في
سلام. الأرض تمتلئ من معرفة الرب = ليست المعرفة الفلسفية بل معرفةروحية إختبارية. كما تعطي المياه البحر
= نبوة عن إمتداد الكرازة وعمل الروحالقدس.

وليس هذا فقط
في كتاب

قراءات في الأدب والنقد – د.شجاع مسلم العاني
دراسة – من منشورات اتحاد الكتاب العرب 2000
الليث والخراف المهضومة
تحت عنوان دراسة في بلاغة التناص الأدبي‏
استعان بالنص لانة غني بالبيان في كتابة قائلا

“تأكل الحرة ثدييها إذا جاعت وفي أرض الملوك الفقراء”….‏
وغنى عن البيان أن النص المرجعي للبيت هو القول المأثور “تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها”.‏
ولا يقتصر مثل هذا التعالق النصي على القصيدة والشعر، حسب، بل سنجد أمثلة له في السرد والقص الطويل والقصير، ولعل ماورد في رواية موسم الهجرة للشمال من تداخلات نصية مع التوراة، ومع سفر (أشعياء)، بالذات، الذي وصفه كولردج بأنه “شعر”(39)، مثال على النص، الذي يتشرب خطابات سابقة، دون أن يمحوها كلية، بعد أن يضعها في سياق جديد تماماً. إن “مصطفى سعيد” بطل الرواية، يعترف بأن حبه لجين مورس كان مرضياً وملتوياً، يقول سعيد: “…. إلى أن يرث المستضعفون الأرض، وتسرح الجيوش، ويرعى الحمل آمناً بجوار الذئب، ويلعب الصبي كرة الماء مع التمساح، إلى أن يأتي زمن السعادة والحب هذا سأظل أعبر عن نفسي بهذه الطريقة الملتوية”(40)، وهذه الرؤيا العظيمة للسلام والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب، تحيل على مرجعها النصي، في التوراة، فقد جاء في سفر أشعياء قوله: “ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليه كل الأمم، وتسير شعوب كثيرة، ويقولون هلم نصعد إلى جبل الرب… فيقضي بين الأمم وينصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل لاترفع أمة على أمة سيفاً ولا يتعلمون الحرب فيما بعد”(41).‏

وفي أصحاح آخر من “سفر أشعياء” يردد مايلي: “ويخرج قضيب من جذع يبس وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الربّ.. فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمّن معاً وصبي صغير يسوقها والبقرة والدبة ترعيان. تربض أولادهما معاً والأسد كالبقر يأكل تبناً. ويلعب الرضيع على سرب الصلّ ويمد الفطيم يده على جحر الأفعوان”(42)، وهكذا فإن النص الروائي الحديث ينفتح على النص الديني القديم، ليصوغ هو أيضاً وبلغة شعرية شفافة رؤيا إنسانية نبيلة، تتعاظم حاجة البشر اليوم إلى تحقيقها أكثر من أي وقت مضى، كما ينفتح على نصوص مسرحية وروائية أحدث من النص الديني كمسرحية (عطيل) لشكسبير، ورواية الغريب “لألبير كامو”(43).‏

الكتاب من هنا

وهذا كاتب مسلم وواخد دكتوراه وشهد بالاسلوب الادبي لسفر اشعياء
كلمة ” أسد ” استخدمة مجازياً : يذكر الأسد في الكتاب المقدس . لقوتــه ( قض 14 : 18 ) وشجاعته ( 2 صم 17 : 10 ) ووحشيته ( مز 7 : 2 ) وكمونه متلصصـاً ( مر 10 : 9 ، ومراثي 3 : 10 ) . كما يذكر الأسد في النبوات عن الألف السنة ، مع الدب والذئب والنمر ، وكيف أنها جميعها ستعيش في سلام مع الخروف والجدي والعجل والصبي الصغير ( مز 91 : 13 ، إش 11 : 6 – 8 ، 65 : 25 ) . كما يذكر زئير الأسد أو زمجرته ( أي 4 : 10 ، مز 104 : 21 ، إش 31 : 4 ، إرميا 51 : 38 ، حز 22 : 25 ، هو 11 : 10 ) .

وبامكانك الاستذادة من هنا

وطبعا اضع بيت شعر لتقريب الشيئ

بيت شعر
معـــــاويــــــة الحـــــال لا تجهل * وعــــن سبــــل الحـــــق لا تعدل
نسيت احتيــــــالي فــــي جلــــق * عــــلى أهـلها يوم لبس الحلي ؟
وقد أقبلــــوا زمــــرا يهــرعون * مهاليع كالبــــقر الجــــفــــل

كالبقر فيوجد علم في اللغة العربية اسمه علم البيان فية تشبيه ووجه شبه واداه تشبيه والكاف تشبيه
فالكتاب المقدس ارانا بصورة ادبية رائعة كما قال الدكتور مسلم عن المجيئ الثاني فهو كلمة الله الحية والفعاله

اغريغوريوس

نشرت تحت تصنيف ابحاث اغريغوريوس | Leave a Comment »

الرد علي شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عالياً من الخمر

Posted by alrasol على 27 يناير 2010


يقول كاتب المزمور [ 78 : 65 ] عن الله سبحانه وتعالى : ” فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عالياً من الخمر ” ( تعالى الله عما يصفون )

الدكتور هولي بايبل

للاستماع المباشر للرد المختصر علي الشبهة


لتحميل كتاب الدكتور هولي بايبل في الرد علي الشبهة

الرد علي شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عالياً من الخمر

نشرت تحت تصنيف محاضرات عامة, دفاعيات | مصنف: , , | Leave a Comment »

غريغوريوس : الرد علي البرص في الحيطان

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


برص الحيطان ناتج عن التعفن والرطوبة والبكتريا

برص الجدران ( سفر اللاويين الإصحاح رقم 14 )
(34 ) متى جئتم الى ارض كنعان التي اعطيكم ملكا وجعلتضربة برص في بيت في ارض ملككم.
(35 ) يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا قد ظهر لي شبه ضربة في البيت.
(36 ) فيأمر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.
(37 ) فاذا رأى الضربة واذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربةالى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط

اتعجب من جهل من طرح الشبهة, يظن انهو عجز في الكتاب المقدس!! لكنة في الحقيقة اتي باية تثبت اعجاز الكتاب المقدس………..

فية بكتريا بتصيب الحائط وعفن نتيجة عن الرطوبة

It is frequently detected by sighting it on walls & ceilings.

إن البرص مرض يصيب الإنسان وكذلك هو نوع من أنواع العفن والفطريات والبكتريا الذي يصيب ليس فقط جدارن المنزل ولكن كذلك الثياب .. هذا النوع من الفطر ينمو على جدار المنزل فيحدث فيها بقعاً تمامًا مثلما يحدث البرص بقعاً في بدن صاحبه لذلكسمي ببرص الجدران .. هذا الفطر إما يكون فطر يهاجم المادة العضوية الموجودة في الطين المغطى به الحائط فيعطي لونالخضرة أو الحمرة. أو يكون عبارة عن طفحاً من ملح الحائط (نترات الكاليسوم) التي تكون كتلاً شمعية حينما تتحد المادة النيتروجنية المتحللة بالجير وتكون هذه الضربة لونها أبيض .. وعلى الأغلب هذه الضربة و هذا الفطر ينتشر في البيوت غير نظفية وغير صحية.
وهذا الأمر موجود حتى في وقتنا الحالي حيث من المعروف أنه في الأماكن الشعبية التي تنموا فيها البكتريا، مع عدم الحرص على نظافة البيت الدورية، وعدم دهانه مع انتشار المجاري وعدم وجود صرف صحي يؤدي الأمر إلى تخزن البكتريا, فتظهر أحيانا مع المنازل القديمة بما يسميها العامة (رطوبة) وهي بكتريا متعفنة في داخل الحوائط مما يجعل بعض هذه الحوائط تظهر بها البقع الشديدة مما يتساقط معها الطلاء المتهالك القديم … وتنتشر في مواضع متعددة في المنزل. وهذا ما يشرحه الكتاب المقدس ويسميه برص.

تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

5. برص المنازل:

قدم الله لليهود الشريعة الخاصة ببرص المنازل وهم بعد في البرية يسكنون الخيام، معلنًا إهتمامهم حتى ببيوتهم التي لم يسكنوها بعد. فإن كان الله يأمرنا ألا نهتم بالغد، إنما لكي يعلن إهتمامه هو بغدنا.

هنا يقوم الكاهن بدور المهندس في عصر بدائي بالنسبة لليهود، ليطمئن على بيوت الشعب ولا تتعرض حياتهم للخطر. فإن شاهد إنسان في منزله ظهور آثار رطوبة أو نشع على الجدران، فتميل إلى الحمرة أو الخضرة، أو تكون مناطق أعمق من الجدار أي تآكلت، يتدخل الكاهن هكذا:

أولاً: يتم تفريغ المنزل من كل ما فيه قبل دخول الكاهن [36].

ثانيًا: يرى الكاهن العلامات ويخرج من البيت ويغلقه سبعة أيام.

ثالثًا: إن رأى الضربة قد إمتدت يأمر باقتلاع الحجارة المصابة وبإلقائها خارج المدينة في مكان نجس حيث القاذورات وجيف الحيوانات… إلخ. ثم يقشرون حول الضربة ويلقون تراب الملاط أيضًا خارج المدينة في مكان نجس.

رابعًا: يقومون بعملية ترميم ووضع ملاط جديد، فإن عادت الضربة وأفرخت بعد الترميم يُهدم المنزل كله.

خامسًا: لو أن الضربة لم تمتد تُحسب أنها برئت ويتم التطهير بعصفورين وخشب أرز وقرمز وزوفا كما في حالة الأبرص…

يلاحظ في هذا الطقس عدم تسرع الكاهن في الحكم حتى لا يفقد أحد منزله ويخسره إلاَّ بعد التأكد من خطورة الموقف… ولعل في هذا رمز لطول أناة الله معنا نحن مسكنه، فهو لا يحكم علينا بالهدم سريعًا بل يعطينا فرصًا للتوبة، وذلك كالبستاني الذي يشفع في الشجرة ويمهلها سنة فسنة، ينقب حولها ويضع زبلاً لعلها تأتي بثمر فلا تُقطع (لو 13: 6-9).

تفسير القمص انطونيوس فكري

– برص المنازل

+ وجعلت ضربة برص = قوله جعلت يجعلنا نفهم أنها عقوبة عن الخطايا. وهنا الله يعطيهم هذه الشريعة وهم بعد فى خيام قبل وصولهم لأرض كنعان حيث سيكون لهم بيوت فالله الذى يطلب أن لا نهتم بالغد يهتم هو بمستقبلنا.

+ وهنا نرى الكاهن يقوم بدور المهندس فى عصر بدائى ليطمئن على بيوت الشعب ولا تتعرض حياتهم للخطر. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فإن شاهد إنسان فى منزله ظهور أثار رطوبة أو نشع على الجدران تميل للحمرة أو الخضرة أو تكون مناطق أعمق من الجدار أى تآكلت لابد وأن يستدعى الكاهن ليحكم ماذا يصنع.

+ وكنعان هى أرض الميعاد، الأرض المقدسة ولكن نسمع أن الله يمكن أن يرسل لهم ضربات فيها. فكل إنسان وكل مكان مهما كانت قدسيته أو مركزه لهو معرض لغضب الله لو أخطأ. فهكذا قال الرب لملاك كنيسة أفسس “فتب وإلا فأنا أتى وأزحزح منارتك من مكانها” (رؤ 2). فدخول أرض الميعاد ليس نهاية المشوار لأن الأرض مع أنها مقدسة فهى تحت اللعنة بسبب الخطية فالقانون السائد “من مس نجساً يتنجس”. وهذا طبقه الله مع بيته فحينما إنتشرت الخطية ووصلت لهيكله سمح بخراب الهيكل وتدميره بل أن الأمم الوثنية داسوه عدة مرات.

+ قد يرمز برص المنازل لخطية الجماعة (نحن بيت الله). فموسى كان أميناً فى كل بيته… وبيته نحن عب 3 : 2 – 6. ولذلك نجد أن طقس تطهير المنازل يشير لرغبة الله فى تقديس الجماعة كلها كما يتقدس كل فرد على حدة. (راجع 1بط 2 : 5)

آية 36 :- فيامر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت و بعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.

يتم تفريغ البيت من كل ما فيه قبل دخول الكاهن. لأنه لو حكم الكاهن أن هذه ضربة برص لزم الأمر بحرق كل ما فى البيت إذ أن كل شئ قد تنجس. هذه العلامة كأن البيت يصرخ لصاحبه تب وإرجع لله لأن الحريق قادم

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

غريغوريوس : الرد على شبهة: تحبلون بحشيش تلدون قشيشا. نفسكم نار تأكلكم.

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


بقيت الترجمات للاية

أقتباس كتابي

(ALAB) فكل ما بذلتموه من جهد أيها الأشوريون لا جدوى منه كالحشيش والتبن وصارت أنفاسكم نارا تلتهمكم.
(ASB) تحبلون قشا وتلدون تبنا، ونفسكم كنار تأكلكم.
(GNA) تحبلون بالحشيش وتلدون التبن، وأنفاسكم نار تأكلهم
(JAB) تحبلون بالحشيش وتلدون القش ونفسكم نار تأكلكم.

(KJV) Ye shall conceive chaff, ye shall bring forth stubble: your breath,as fire, shall devour you.
(The ******ures 1998+) “You conceive chaff, you bring forth stubble, your spirit devours you like fire.


يسال المعترض

اقتباس
ياريت حد يفسر لى هذا النص
اقتباس

[ الفــــانـــدايك ]-[ Is:33:11 ]-[ تحبلون بحشيش تلدون قشيشا نفسكم نار تاكلكم
فهذا من طلاسم الكتاب المقدس ونص غير مفهوم ولا احد يعرف ما معناه

اقتباس

يدعي المدعي ان الكتاب يوجد به طلاسم وان الاية تحبلون بحشيش تلدون قشيش غير مفهومة اولا
القشيش :هو القش كانو يستعملونة كوقود وسهل الحرق حتي في العصر الحالي قرات مقال بعنوان
علماء يحولون النباتات الجافة إلى وقودتمكن العلماء من ابتكار تقنية جديدة لتحويل القش إلى وقود حيوي يشبه تماما الوقود الأحفوري
ما معني كلمة تحبلون :وهل هي رمزية
الكتاب المقدس استخدم كلمة تحبل اكثر من مرة بصورة رمزية

أقتباس كتابي

(James 1:15 SVD) ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمُلَتْ تُنْتِجُ مَوْتاً

هل الشهوة تلد؟! ام ان الكلام رمزي نفهم منه دقة الاسلوب البياني للكتاب المقدس كتاب الله الوحيد بين لامم ان الشهوة ناتجة عن فكر والفكر يلد شهوة فلا يوجد شهوة بدون فكر
ما معني كلمة تحبلون :وهل هي رمزية لنري النص الاتي فالكتاب المقدس هو من يرد وليس نحن

أقتباس كتابي

) حَبِلَ شَقَاوَةً وَوَلَدَ إِثْماً وَبَطْنُهُ أَنْشَأَ غِشّاً].

لنري ما معني النار الاكلة قال اشعياء بنفسةIsa 5:24

أقتباس كتابي

لذلك كما يأكل لهيب النار القش ويهبط الحشيش الملتهب يكون أصلهم كالعفونة ويصعد زهرهم كالغبار لأنهم رذلوا شريعة رب الجنود واستهانوا بكلام قدوس إسرائيل.


  1. إن النار تطهر منالشوائب والقاذورات.. وهكذا كلمة الله تطهرنا من كل خطية.. “أنتم أنقياء لسببالكلام الذي كلمتكم به” (يو3:15).

    إنها النار التي تكلم عنها إرميا النبي “لذلك هكذا قال الرب إله الجنود: من أجل أنكم تتكلمون بهذه الكلمة، هأنذا جاعل كلامي في فمك ناراً، وهذا الشعب حطباًفتأكلهم” (إر14:5)

    إنها نار ضد الشرلتطهر “هوذا اسم الرب يأتي من بعيد. غضبه مشتعل والحريق عظيم. شفتاه ممتلئتانسخطاً، ولسانه كنار آكلة” (إش27:30) “أليست هكذا كلمتي كنار، يقول الرب، وكمطرقةتحطم الصخر؟” (إر29:23)

  2. لذلك فكلمة اللهتقدس إلى التمام “لأنه يقدس بكلمة الله والصلاة” (اتي5:4). أما الخدام الذينيشتعلون بهذه النار المقدسة فلا يستطيعون أن يكتموها في داخلهم “لأننا نحن لايمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا” (أع20:4)، وإذا أراد الخادم أن يصمت يجد قلبهمشتعلاُ بهذه النار “فقلت: لا أذكره ولا أنطق بعد باسمه. فكان في قلبي كنار محرقةمحصورة في عظامي، فمللت من الإمساك ولم استطع” (إر9:20)، أما الذين يرفضون كلمةالله فيحترقون بها “لذلك كما يأكل لهيب النار القش، ويهبط الحشيش الملتهب، يكونأصلهم كالعفونة، ويصعد زهرهم كالغبار، لأنهم رذلوا شريعة رب الجنود، واستهانوابكلام قدوس إسرائيل” (إش24:5)

إن كان الله في عدله نارًا آكلة تلتهم الشر الحامل الفساد في داخله وتمجد المؤمنين الحاملين برّ المسيح فيهم، فإنه يُدين الأشرار المصرّين على شرهم ويحمي أبراره من أيديهم
يدعو الله الناس ليعرفوا ما يصنعه الرب بالأعداء الذيناجتمعوا ضد شعبه ..
* فهم يحبلون بحشيش هذا ما يفكرون به و لكنهم يلدون قشا فكلما يتعلقون به قش سيكون وقودا للنار..
* … و هكذا الاعداء القساة الاقوياء نار الرب تحرقهم
* همكالاشواك المقطوعة التى بسهوله تحرق بالنار

و لأن الله نار أكلة للأعداءفهم تيقنوا أنهم لا يستطيعون الاقتراب والسكنى في موضع الرب القدوس .. و نحن شعبهعلينا بالحرى ان نتذكر من هو الذي يستطيع ذلك ؟من منا يسكن في نار آكلة؟؟؟.
لنذهب لتفاسير الكتاب المقدس
القمص تادرس يعقوب ملطي

إن كان الله يتمهل على الأشرار، لكنه إذ يمتلىء الكيل يدينهم:
أ. الله نفسه يقود المعركة: “الآن أقوم يقول الرب، الآن أصعد‎، الآن ارتفع” [10]. ما يعجز الإنسان عن فعله يقوم به الرب نفسه من أجل غيرته على الضعفاء والمظلومين، حاسبًا أعداءهم أعداء له، إذ قيل “يقوم الله، يتبدد أعداؤه، ويهرب مبغضوه من أمام وجهه، كما يذرى الدخان تذريهم… والصديقون يفرحون يبتهجون أما الله ويطفرون فرحًا” (مز 68: 1-3).
ب. ما يحل بهم من إدانة هو ثمر طبيعي لأعمالهم، فإذ يحبلون قشًا لا يلدون حنطة بل قشيشًا [11] يُقدم للنار الآكلة. وإذ يتنسمون عنفًا كالنار يحرقون أنفسهم [11].
أعمالهم قش وشوك لا تصلح لشيء وتهديداتكم نار متقدة، لذا يحملون في داخلهم القش والشوك مع النار ليصيروا أتونًا متقدًا لا للآخرين بل لأنفسهم!
إن كانت شرورهم – خاصة النفاق- نارًا آكلة [1] فهم بهذا يمارسون بإرادتهم عربون الوقائد (النيران) الأبدية [1].
كما أن البر يحمل مكافأته في داخله فيدخل بالنفس البشرية إلى عربون المجد الأبدي، هكذا الشر يحمل مكافأته فيه فيدخل بها إلى عربون نار جهنم الأبدية.
يرى كثير من آباء الكنيسة أن الفضيلة لا تحتاج إلى مكافأة لأنها تحمل مكافأتها في داخلها، وكما يقول الشهيد يوستين: [أما تقود الفضيلة إلى كمال السعادة؟[8] ويقول القديس غريغوريوس النزينزي: [لكي تكون الفضيلة فضيلة لا تكون لها مكافأة[9]]. لعل سر هذا إن الآباء تطلعوا إلى الفضيلة بكونها تمتع بالوحدة مع المسيح، وكما يقول العلامة أوريجانوس: [إن الفضيلة هي أن نكون واحدًا مع المسيح، أنه هو الفضائل التي تملأه[10]]، هو العدل والحكمة والحق، فمن يمارس الفضيلة إنما يشترك في الطبيعة الإلهية[11]، وهذا هو كمال المكافأة.
الرذيلة هي تشبيه بعدو الخير واشتراك معه في سماته مع حرمان من التمتع بالمخلص والتشبه به… وهذا فيه ثمر الخطية وجزاؤها.
4. الملك ومملكته :

تفسير القمص انطونيوس فكري
آيات (10 – 12) الآن أقوم يقول الرب الآن اصعد الآن ارتفع. تحبلون بحشيش تلدون قشيشا نفسكم نار تأكلكم. و تصير الشعوب وقود كلس أشواكا مقطوعة تحرق بالنار.
تكرار الآن تدل على غضب الله الشديد. وتحبلون حشيشاً وتلدون قشيشا أي قش. وهذا يشير لخيبة مقاصد أشور. فما يعجز الإنسان أن يعمله هذا يعمله الله. ونفسكم نار أكلة = كان كلام الكبرياء والتجديف الذي خرج من أفواه الأشوريين سبباً في هلاكهم. فالآية تقول أنهم أهلكوا أنفسهم أشواكاً مقطوعة = أي يابسة تحرق سريعاً.

شكرا للكي برو وحبيب يسوع
فالكتاب المقدس كلمة الله الحي الصامدة امام وجه اي معترض

اغريغوريوس

رد الدكتور هولي بايبل علي شبهة تحبلون بحشيش تلدون بقشيش

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

من هم كتبة الأناجيل والرسالة إلى العبرانيين وهل هم مجهولين؟

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


من هم كتبة الأناجيل والرسالة إلى العبرانيين وهل هم مجهولين؟

كتبت بواسطة aghroghorios على ديسمبر 20, 2009

مجدي صادق

يقول المعترض

أن كتبة الأناجيل والرسالة إلى العبرانيين مجهولين إذ جاءت هذه الكتب خلوا من أسماء كتابها.

الرد

لسنا نريد أن نتعامل طويلاً مع تساؤلات المعترضين عمن كتبوا الأناجيل ورسائل العهد الجديد بصفة عامة والرسالة إلى العبرانيين بصفة خاصة لكونهم جميعا معروفين للكنائس بالتسليم الرسولى والآبائى حتى عصرنا الحاضر وهم على التوالى متى ومرقس ولوقا ويوحنا وبولس ويعقوب وبطرس ويهوذا.

خمسة منهم من الإثنى عشر تلميذا. هم متى, ويوحنا, ويعقوب, وبطرس, ويهوذا, وإثنان من السبعين رسولا هما مرقس, ولوقا, والثامن هو بولس الإناء المختار رسول الأمم العظيم.

وقد اشتهر كل من متى ومرقس ولوقا ويوحنا باسم الإنجيليين الأربعة لتقديمهم أربع بشائر شهدوا فيها بأن يسـوع هو المسـيح ابن الله مخلص العالم.

وأما علة وجـود أربع بشـائر فلأنه على فم شـاهدين وثلاثة تقـوم كل كلمـة ( كورنثوس الثانية 13 : 1 ).

كما وضع لوقا سفر أعمال الرسل الذى أرخ نشأة الكنيسة ونموها حتى عهد نيرون.

أما بطرس وبولس ويعقوب ويهوذا فقد وضعوا رسائل تشرح المبادىء والتعاليم والعقائد والطقوس المسيحية كما تسلموها من الرب.

وأخيرا وضع يوحنا سفرا نبويا حوى إشارات ورموز لنبوات العهد القديم التى لم تتحقق والمتعلقة بالأزمنة الأخيرة.

وفيما يلى نبذة مختصرة عن كتبة العهد الجديد وهم على التوالى :

أولا     :  متى الرسول

كان يسمى باسم متى ومعناه المختار ( متى 9 : 9 ) وكان عشارا أى جابيا للضرائب وكان يسمى أيضا باسم لاوى وهو الذى صنع وليمة عظيمة للرب فى بيته دعا إليها جمع كبير من العشارين وغيرهم ( لوقا 5 : 27 ).

كتب متى إنجيله للعبرانيين فى أورشليم سنة 39 ميلادية مثبتا لليهود أن يسوع هو المسيح الذى تحققت فيه جميع نبوات العهد القديم.

ونظرا لأن إنجيل متى كان موجها للعبرانيين فقد التبس الأمر على بابياس أسقف هيرابوليس ( 116 ميلادية ) إذ اعتقد خطأ أن متى كتب إنجيلـه بالعبرانية. إلا أن المحقق أن متى كتب إنجيله باليونانية بدليل ترجمته لبعض الكلمات التى كتبها بحسب منطوقها العبرى موضحا تفسيرهـا باليونانية مثل قولـه ” ويدعون اسمه عمانوئيل الذى تفسيره الله معنـا ” ( متى 1 :22 ) ( إشعياء 7 : 14 ).

وقد بشر متى بالإنجيل فى فلسطين والحبشة وفارس واستشهد فى قيصرية.

ثانيا     :  مرقس الرسول

مرقس الرسول هو كاروز الديار المصرية وكان يسمى باسم يوحنا ويلقب باسم  مرقس ( أعمال  12 : 12 ) ( أعمال  15 : 37 ) وكان أحد السبعين رسولا الذين عينهم الرب وأرسلهم أمامه إلى كل موضع كان مزمعا أن يذهب إليه.

لهذا اشتهر مرقس باسم ناظر الإله لأنه كان شاهد عيان للرب, وبرهان ذلك إنفراده بذكر معجزتين لم يذكرهـم غيره من الإنجيليين وهى شـفاء الأصم الأخرس ( مرقس 7 : 31 ) وفتح عينى الأعمى الذى فى بيت صيدا ( مرقس 8 : 22 – 24 ) كما انفرد مرقس بذكر مثل نمو البذار ( مرقس 4 : 26 – 29 ).

وأيضا انفرد بذكر حادثة هربه من ضيعة جثسيمانى. إلا أنه كعادة الإنجيليين لم يذكر اسمه وإنما ذكر ضعفاتـه فأشار إلى نفسه بأنه الشاب الذى تبع الرب وكان يلبس إزارا على عريه فلما أمسكه الحرس ترك الإزار وهرب منهم عريانا ( مـرقس 14 : 51 – 52 ) وهو حامل الجرة ورب البيت الذى أشار إليه الرب بقوله لاثنين من تلاميذه أن يذهبا إلى المدينة وهناك يلاقيهم إنسان حامل جرة ماء فيتبعاه وحيثما يدخل يقولا له أن المعلم يقول أين المنزل حيث أكل الفصح مع تلاميذى فهو يريكم علية كبيرة مفروشة معدة. هناك أعدا لنا ( مرقس 14 : 13 – 15 ) .

وفى بيت يوحنا الملقب مرقس الذى صار أول كنيسة مسيحية فى العالم. صنع السيد المسيح الفصح مع تلاميذه, وفيه اجتمع التلاميذ بعد دفن السيد المسيح, وفيه أيضا دخل السيد المسيح على تلاميذه بعد قيامته والأبواب مغلقة وأظهر نفسه لهم.

وفى هذا البيت أيضا حل الروح القدس على المجتمعين فيه فى يوم الخمسين, وإليه جاء بطرس بعد أن أخرجه ملاك الرب من السجن حيث كان كثيرون مجتمعين به للصلاة ( أعمـال 12 : 12 ) وفيه إلتقى بولـس وبرنابـا مع مرقس الرسـول ( أعمال 11 : 30 + أعمال 12 : 25 ).

وعندما خرج برنابا وبولس من أورشليم متوجهين إلى أنطاكية نحو سنة 45 للميلاد أخذا معهما يوحنا الملقب مرقس ( أعمال 12 : 25 ) ومن هناك غادراها إلى سلوكية ثم إلى قبرص ولما اجتازا الجزيرة ذهبوا إلى بعض جهات أسيا الصغرى  ولما بلغوا ” برجة بمفيلية ” غادرهما مرقس هناك عائدا إلى أورشليم ( أعمال 13 : 13 ) ومن هناك انطلق إلى مصر حيث كتب إنجيله بها سنة 46 ميلادية حسب التقليد.

إفتتح مرقس إنجيله لليهود والأمم بقوله ” بدء بشارة يسوع المسيح ابن الله كما هو مكتوب فى الأنبياء ” ( مرقس 1 : 1 – 2 ).

ولد مرقس الرسول فى ترنا بوليس من أعمال الخمس المدن الغربية وقد نزح أبوه أرسطو بولوس بن أغاثون وأمه مريم إلى مصر ومنها إلى أرض إسرائيل, وكانت مريم أمه شقيقة لبرنابا الذى صار واحدا من السبعين رسولا.

وفى عام 52 ميلادية بشر مرقس الخمس مدن الغربية بشمال أفريقية ثم عاد إلى مصـر وأقام فى بابليون ( مصـر القديمة ) وغادرها إلى الإسـكندرية فى نفس

السنة ورسم عليها حنانياس بطريركا على مصر وسائر أفريقيا وأقام بها أساقفة وقسوس وشمامسة وأسس مدرسة الإسكندرية اللاهوتية.

وجاء بطرس الرسول إلى مصر وكتب رسالته الأولى منها إذ جاء فيها قوله :

” تسلم عليكم التى فى بابل المختارة معكم, ومرقس ابنى “.

ومما يثبت أن بابل المذكورة هى بابل مصر ذكر بطرس لاسم مرقس حيث كان معلوما حينئذ أن مصر كانت مركزا لمارمرقس الرسول أما سبب تسميته لمرقس بابنه فلأنه كان يكبره سنا. إلا أنهما متساويان فى كرامة الرسولية.

وأخيرا نال القديس مرقس إكليل الشهادة بالإسكندرية فى ثلاثين برمودة سنة 68 ميلادية.

وتوجد رفات القديس مرقس حاليا فى مصر بمزار داخل الكاتدرائية المرقسية الجديدة بدير الأنبا رويس بالعباسية بالقاهرة.

ثالثا     :  لوقـا الرسول

كان طبيبا وكان من السبعين رسولا.

وهو أحد تلميذى عمواس لهذا لم يذكر اسمه, وذكر اسم التلميذ الآخر وكان يدعى كليوباس ( لوقا 24 : 13 , 18 ).

وكليوباس أو كلوبا هو الاسم اليونانى لحلفى زوج أخت مريم العذراء وكانت تدعى أيضا مريم وقد أشار إليها لوقا بأنها مريم أم يعقوب ( لوقا 24 : 10 ).

كتب لوقا إنجيله فى مدينة أنطاكية سنة 58 للميلاد مقدما للعالم مسيح التاريخ الذى ولد فى ملء الزمان فى عهد أوغسطس قيصر كما أرخ أعمال الرسل حتى سنة 62 للميلاد المجيد.

استهل لوقا إنجيله بالقول ” أنـه إذ كان كثيرون قد أخـذوا فى تدويـن قصـة ( يؤرخوا ) فى الأحداث المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا من البدء معاينين وخداما للكلمة ( أى للمسيح كلمة الله ).

وهـذه التصريحات لا تنفى الوحى الذى يعصم الكاتب أو المؤرخ من الخطـأ ويذكره بكل ما قاله الرب ( يوحنا 14 : 26 ) ويرشده إلى جميع الحق ( يوحنا 16 : 13 ).

رابعا    :  يوحنا الرسول

هو يوحنا بن زبدى وكان يعرف مع يعقوب بن زبدى أخيه بابنى الرعد, واسم أمه سالومة, وكانت بين النساء اللواتى تبعن يسوع لينظرن أين وضع ( لوقا 23 : 55 – 56 ) وذكرها متى بوصفها أم ابني زبدي ( متى 56:27 ) أما مرقس فذكرها باسمها سالومة بقوله ” وبعدما مضى السبت، اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب, وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنه ” ( مرقس 16 : 1 ).

كتب يوحنا إنجيله بأفسس سنة 64 ميلادية, شهد فيه بأن يسوع هو المسيح كلمة الله ( يوحنا 1 : 1 ) وصورته الذى نزل من السماء وهـو لم يزل فى السـماء ( يوحنا 3 : 13 ) ( يوحنا 6 : 62 ) وقد أشار يوحنا إلى نفسه فى أنجيله بأنه التلميذ الذى كان يسوع يحبه, والذى عهد إليه بأمه ليرعاها ( يوحنا 19 : 26 ).

كما وضع ثلاث رسائل نحو سنة 70 ميلادية بمدينة أفسس وكتب سفر الرؤيا بأفسس نحو سنة 96 ميلادية بعد موت دومتيان قيصر .

خامسا   :  بولس الرسول

كان يسمى شاول وقد ولد فى طرسوس بكليكية وكان من سبط بنيامين وقد تتلمذ على يد غمالائيل ( أعمال 5 : 34 – 39 ).

وفى السنة الثانية من صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء سنة 35 للميلاد المجيد ظهر الرب لشاول فى الطريق إلى دمشق عندما أبرق حوله نورا من السماء وسمع صوتا يقول له شاول شاول لماذا تضهدنى؟ فقال من أنت يا سيد .. وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ( صوت بولس ) ولا ينظرون أحد ( أعمال 9 : 7 ).

وقد أوضح بولس ذلك فى موضع آخر بقوله ” والذين كانوا معى نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذى كلمنى ” ( أعمال 22 : 9 ).

وقد كتب بولس أربعة عشر رسالة ذكر فيها اسمه عدا الرسالة إلى العبرانيين التى اكتفى بكتابة اسمه عليها من خارج دون أن يستهلها باسمه تأدبا منه باعتباره رسولا للأمم وليس للعبرانيين. وقد كتب إليهم ليوضح لهم أنه بمجىء المسيح كرئيس كهنة على طقس ملكى صادق وتقديمه عن الخطايا ذبيحة واحدة أكمل إلى الأبد المقدسين ( العبرانيين 10 : 12 , 14 ) فأبطل بذلك الكهنوت اللاوى بسبب منعه بالموت عن البقاء للأبد كما بطلت ذبيحتهم لعجزهـا أيضا عن أن تخلص إلى التمـام ( العبرانيين 7 : 11 – 28 ).

كانت الرسالة إلى العبرانيين متداولة ضمن نسخ الكتاب المقدس شرقا وغربا وفي النسخ السريانية القديمة التي ترجمت في أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني، كما وجدت فى التراجم اللاتينية التى ترجمت في أوائل القرن الثاني, وكانت هذه التراجم متداولة بين الكنائس الشرقية والغربية.

وأثبت الآباء الأولون أن بولس الرسول هو كاتب الرسالة إلى العبرانيين فاستشهد بها أغناطيوس الأنطاكى في رسائله ( 107 ميلادية ) وتكلم عنها بوليكاربوس أسقف إزمير في رسالته إلى أهل فيلبي ( 108 ميلادية ) واستشهد بها جستن الشهيد في محاورته مع تريفو اليهودي ( 140 ميلادية ) وكثيرا ما استشهد بها أكلمندس الإسكندري على أنها رسالة بولس الرسول ( 194 ميلادية ) وشهد أوريجانوس ( 230 ميلادية )  بأنها رسالة بولس الرسول، وكذلك ديونسيوس أسقف الإسكندرية ( 247 ميلادية ) وغيرهم الكثير[1].

وقد نال بولس الرسول إكليل الشهادة فى روما بقطع رأسه فى الخامس من أبيب الموافق 12 يوليو سنة 68 ميلادية فى عهد نيرون قيصر.

سادسا   :  يعقوب الرسول

هو يعقوب بن حلفى ( كلوبا ) أخا الرب, وكان من الإثنى عشر تلميذا وكان يعرف بيعقوب الصغير أو الثانى تمييزا له عن يعقوب بن زبدى.

صار أول أسقف على أورشليم. كما كان رئيسـا لأول مجمع مسيحى, ولقب بالبار بسبب تقشفه وبره الزائد, وهو صاحب الرسالة المعروفة باسمه فى العهد الجديد.

نال إكليل الشهادة فى عيد الفصح عام 62 للميلاد عندمـا وقف على جناح الهيكل ونادى بأن يسوع ابن الإنسان جالس فى السماء فى مجد قوته وأنه سيأتى ثانيا على سحاب السماء. فقام جماعة من متطرفى الكتبة والفريسيين بطرحه من أعلى. لكنه لم يمت بل جثى على ركبتيه وصار يصلى من أجلهم. فشرعوا فى رجمه بالحجارة فتصدى لهم أحد كهنة اللاويين قائلا كفوا إن البار يصلى من أجلكم. فتقدم قصارا وضرب البار على رأسه بالعصا التى كان يضرب بها الثياب فنال إكليل الشهادة.

سابعا    :  بطرس الرسول

هو سمعان بن يونا وكان يلقب صفا أى بطرس, وعندما سأل الرب تلاميذه عن معتقدهم فيه قال بطرس أنت هو المسيح ابن الله الحى. فقال له الرب. أنت بطرس وعلى هذه الصخرة ( أى صخرة هذا الإيمان ) أبنى كنيستى ( متى 16 : 8 ).

وضع بطرس رسالتين إبان وجوده فى بابليون بمصر نحو سنة 64 للميلاد المجيد, وكانت موطنًا لجماعة من اليهود, وقد أجمع مؤرخو الكنيسة وقديسوها أن كاتب الرسالتين هو بطرس الرسول.

وجه بطرس رسالته الأولى إلى المتغربين فى شتات بعض مدن أسيا الصغرى وبعث لهم تحيات كنيسة بابل المختارة معهم وتحيات مرقس ابنه ( بطرس الأولى 5 : 13 ) كما وجه رسالته الثانية إليهم أيضا بقوله ” هذه أكتبها الآن إليكم رسالة ثانية أيها الأحباء ” ( بطرس الثانية 3 : 1 ) وأشار فيها إلى رسائل بولس الرسول التى فيها أشياء عثرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقى الكتب أيضا لهلاك أنفسهم ( بطرس الثانية 3 : 16 ).

وقد كتبت الرسالتان أثناء اضطهاد نيرون للكنيسة. فقد ورد في نهاية الرسالة الأولى ما يكشف عن ضيقة مرة حلت بالكنيسة إذ يقول أيها الأحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لأجل امتحانكم كأنه أصابكم أمر غريب.

وقد نال بطرس إكليل الشهادة فى روما على يد نيرون قيصر سنة 67 للميلاد.

ثامنا     :  يهوذا الرسول

يهوذا بن حلفى هو أخو يعقوب ( لوقا 6 : 16 ) ( أعمال 1 : 13 ) واشتهر باسم لباوس ويلقب تداوس ( متى 10 : 3 ) وصار أسقفا على أورشليم بعد استشهاد أخاه يعقوب الصغير سنة 62 للميلاد.

وجاء فى التقليد أن يهوذا جال يبشر فى بلاد كثيرة ثم مضى إلى سـورية ومنها إلى مملكة إديسا وكانت تقع شمال غرب بلاد ما بين النهرين.

وجاء فى تاريخ الأرمن أن يهوذا هو أول من غرس بذرة الإيمان فى بلادهم.

جدول بأسفار العهد الجديد مبين بها تاريخ كتابة السفر ومكانه وعصره

م

اسم السفر

مكان كتابته

عصر الكتابة

السنة

1

متى

أورشليم

جايوس ( كليجولا )

39

2

مرقس

مصر

كلوديوس

46

3

لوقا

أنطاكية

كلوديوس

49

4

يوحنا

أفسس

نيرون

64

5

أعمال الرسل

روما

نيرون

63

6

روما

كورنثوس

نيرون

56

7

كورنثوس الأولى

أفسس

نيرون

55

8

كورنثوس الثانية

مكدونية

نيرون

56

9

غلاطية

كورنثوس

كلوديوس

52

10

أفسس

روما

نيرون

57

11

فيلبى

روما

نيرون

62

12

كولوسى

روما

نيرون

62

13

تسالونيكى الأولى

مكدونية

كلوديوس

52

14

تسالونيكى الثانية

كورنثوس

كلوديوس

52

15

تيموثاوس الأولى

مكدونية

نيرون

64

16

تيموثاوس الثانية

روما

نيرون

67

17

تيطس

أفسس

نيرون

64

18

فيلمون

روما

نيرون

61

19

العبرانيين

روما

نيرون

63

20

يعقوب

أورشليم

كلوديوس

41

21

بطرس الأولى

بابليون مصر

نيرون

64

22

بطرس الثانية

بابليون مصر

نيرون

64

23

يوحنا الأولى

أفسس

فسبسيان

69

24

يوحنا الثانية

أفسس

فسبسيان

69

25

يوحنا الثالثة

أفسس

فسبسيان

70

26

يهوذا

أورشليم

نيرون

66

27

الرؤيا

أفسس

نيرفا

96

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

اين قال الكتاب المقدس ان الابن هو الاقنوم الثاني ؟

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


أعلن الابن أنه الأقنوم الثانى فى الثالوث بقوله:

إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ( متى 28 : 19 ).

وقد أوضح السيد المسيح أنه هو الطريق والحق والحياة ( يوحنا 6:14 ) وأن الروح القدس هو روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ( فى صورة الابن ) ويكون فيكم ( بالروح القدس الذى يأتى باسم المسيح ) ( يوحنا 17:14 ).

وهذا ما أثبته بولس الرسول بقوله:

وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح، إن كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن إن كان أحد ليس له روح المسيح، فذلك ليس له ( رومية 9:8 ).

أما بطرس الرسول فأثبت أن روح المسيح هو الروح القدس المتكلم منذ القديم فى الأنبياء الذين تنبأوا بالآلام التي له والأمجاد التي بعدها بقوله:

” الخلاص الذى فتش وبحث عنه أنبياء. الذين تنبأوا عن النعمة التى لأجلكم. باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح، والأمجاد التي بعدها ” ( بطرس الأولى 1 : 10 – 11 ).

كما أعلن الابن أنه الأقنوم الثانى فى الثالوث بقوله:

” وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق. لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية. ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم. كل ما للآب هو لي. لهذا قلت إنه ياخذ مما لي و يخبركم ” ( يوحنا 16 : 13 – 15 ).

فى هذه الآية نجد أن الروح القدس يأخذ مما للابن ويخبرنا, والابن يأخذ كل ما للآب ويعطيه للروح القدس. لهذا قال أن الروح يأخذ مما له ويخبرنا.

وأيضا أعلن الابن أنه الأقنوم الثانى فى الثالوث بقوله:

” وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي ( أى باسم يسوع المسيح ) فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم( يوحنا 14 : 26 ).

لهذا قال الابن أن الروح القدس إذ هو روح الذاتى لهذا فإن الآب سيرسله باسم المسيح ليذكرهم بكل ما قاله الابن لأن الثالوث واحد فى الاسم والجوهر.

وأيضا يقول ابن الله :

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي ( يوحنا 15 : 26 – 27 ).

فى الآية السابقة نجد أن الآب هو الذى سيرسل الروح القدس المعزى باسم الابن. أما فى هذه الآية فإن الابن هو الذى سيرسل المعزى روح الحق المنبثق من الآب الذى يشهد للابن لسبب وحدة الثالوث الجوهرية.

والواقع أن الاستخدام المتكرر لأقنوم ” الابن ” جنباً إلى جنب مع أقنوم ” الآب ” وأقنوم “ الروح القدس ” يثبت حقيقة التثليث وأن المسيح هو الأقنوم الثانى فى الثالوث.

أما تصريح يسوع بتعميد المؤمنين باسم الآب والابن والروح القدس فسببه أن للثالوث جوهر واحد واسم واحد هو ” يسوع المسيح “.

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

عريغوريوس : لرد على شبهة: فيعكشونها؟!والقاضي طالب بالهدية والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكشونها

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


فيعكشونها؟!ما هذا العك هل من احد يعرف معناها ويظن طارح الشبهة انها طلاسمهذا ناتج من جهلة باللغة العربية


Treasury of s c r i p t u r a l Knowledge
do: Pro_4:16-17; Jer_3:5; Eze_22:6
the prince: Mic_3:11; Isa_1:23; Jer_8:10; Eze_22:27; Hos_4:18; Amo_5:12; Mat_26:15
the great: 1Ki_21:9-14
his mischievous desire: Heb. the mischief of his soul

wrap: Isa_26:21; Luk_12:1-2; 1Co_4:5

أقتباس كتابي

(ALAB) تجد أيديهم في ارتكاب الشر، ويسعى الرئيس والقاضي وراء الرشوة، ويملي العظيم عليهم أهواء نفسه، فيتآمرون جميعا على الحق.

(ASB) اليدان ماهرتان في عمل الشر، الحاكم يطلب هدية، والقاضي يقبل رشوة، والقوي يملي إرادته، وكلهم يتآمرون معا.

(GNA) يطيب لأيديهم الشر. الرئيس يطلب الرشوة، والقاضي يقضي بالأجرة، وكبيرهم يفعل ما يهواه،

(JAB) إنما اليدان لإتمام الشر. الرئيس متطلب والقاضي يقضي بالأجرة والكبير يتكلم بهوى نفسه وكلهم يحوكونه.

(KJV) That they may do evil with both hands earnestly, the prince asketh, and the judge asketh for a reward; and the great man, he uttereth his mischievous desire: so they wrap it up.

(The s-c-r-i-p-t-u-r-e-s 1998+) Both hands are on the evil, to do it well. The prince asks for gifts, the judge seeks a bribe, and the great man speaks the desire of his being. And they weave it together.

الايات المباركة تتكلم عن الشر من رشوة وغيرة فالشخص يكونملتوي عن الحق وقليل الخير مثلما سنري معني كلمة يعكشونهاويعترض المعترض بكل جهل ويقول لا احد يقدر ان يرد علي ما معني كلمة يعكشونة

انعلمكم اللغة وانتم من الواجب ان تعرفوها ؟! ام ان جهل عماكم واصبحتم بلا ضمير؟!

يعترض علي كلمة يعكشونها

وسوف نري القواميس العربية

لنقتبس مقطع من كتاب الرقاق
ني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة الف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال هكذا وجمع كفيه فقال زدنا فقال وهكذا فقال عمر حسبك ان الله ان شاء ادخل خلقه الجنة بكف واحدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق عمر وسنده جيد لكن اختلف على قتادة في سنده اختلافا كثيرا قوله فقام اليه عكاشة بضم المهملة وتشديد الكاف ويجوز تخفيفها يقال عكش الشعر ويعكش إذا التوى حكاه القرطبي وحكى السهيلي أنه من عكش القوم إذا حمل عليهم وقيل العكاشة بالتخفيف العنكبوت ويقال أيضا لبيت النمل ومحصن بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين ثم نون آخره هو بن حرثان بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة من بني أسد بن خزيمة

كتاب الرقاق

فلماذا لا تعترض علي كتبك اذا انت حكمت انك لا تفهم كتبك!؟

لانك تجهل اللغة العربية

فالقاضي او الانسان الشرير يكون ملتوي الحكي ويكون غير محب للخير مثلما جاء في النص يعكشونها التي هي في القاموس

.”عَكِشَ الرَّجُلُ” : قَلَّ خَيْرُهُ. وملتوي في الحق والحكي
نتيجة لشرة فالكتاب المقدس كلمة الله الحية والفعالة والامضي من كل سيف ذو حدين مبارك اسم الهنا
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
ما بلغته المملكة أبشع من الغابة، لأنه توجد خطة مدروسة، تعمل القيادات معًا لكن بدون روح الحب، غايتها النهب والسلب والقتل. يدا كل واحدٍ منهم مجتهدتان في اصطياد النفوس وإهلاكها. فما تشتهيه قلوبهم، وما تنغمس فيه أفكارهم، تنفذه أياديهم بكل اجتهاد.
القادة الذين اؤتمنوا على الدفاع عن الحق، استخدموا سلطانهم لاقتناء المال، فيطلبون الرشوة على شكل هدايا؛ فيُلبسون الرذيلة ثوب الصداقة والفضيلة.

يُقصد بالكبير صاحب الثروة والسلطان، فإنه لا يخجل من أن يتكلم بصراحة عما في نفسه من هوى محبة المال، فيفسدون نفوسهم كما يفسدون نفوس من حولهم.

تفسير القس أنطونيوس فكرى

وفي (3) الرئيس طالب = أي طالب رشوة ليحكم للبريء بالحق والقاضي بالهدية = لن يحكم بالحق سوى بهذا. والكبير = أي صاحب السلطان والنفوذ متكلم بهوى نفسه أي لا يخجل من التصريح برغبته الشريرة بالاشتراك مع الرئيس والقاضى (اللذين يعضدانه) في الرشوة والهدايا. وهكذا يعكشونها = أي يعكشون الشبكة.

قاموس الغني

عَكِشَ – [ع ك ش]. (ف: ثلا. لازم). عَكِشَ، يَعْكَشُ، مص. عَكَشٌ. 1.”عَكِشَ الشَّعْرُ” : تَجَعَّدَ، تَلَبَّدَ. 2.”عَكِشَ النَّبَاتُ” : اِلْتَفَّ، كَثُرَ. 3.”عَكِشَ الرَّجُلُ” : قَلَّ خَيْرُهُ.

قاموس المحيط

عَكِشَ يَعْكَشُ عَكَشاً :- الشَّيء: كَثُر والتفَّ وتلبَّد؛ عكشَ شعْرُه/ عكشَ النَّباتُ.- الشخصُ: قلَّ خيره؛ كلَّما زاد مالُه زاد عَكَشًا.

قاموس محيط المحيط

عكَشَ عليه : حَمَلَ . وعَكِش النباتُ والشعرُ و تعَكَّش كَثُرَ والتفَّ . وكلُّ شيءٍ لزم بعضُه بعضاً فقد تَعَكَّشَ وشعرٌ عَكِشٌ و مُتَعَكِّشُ إِذا تلبَّد . وشعر عَكِشُ الأَطراف إِذا كان جَعْداً . ويقال : شَدَّ ما عَكِش رأَسُه أَي لزم بعضه بعضاً . وشجرة عَكِشَةٌ كثيرةُ الفروع مُتَشَجِّنةٌ . و العُكَّاش اللِّوَاء الذي يتقَشَّع الشجرَ ويَلْتوي عليه . و العَكِشةُ شجرة تَلَوَّى بالشجر تؤكل , وهي طيبة تباع بمكة وجُدَّةَ , دقيقة لا ورق لها . و العَكْش جَمْعُك الشيء . و العَوْكشة من أَدوات الحَرَّاثين , ما تُدارُ به الأَكْداس المَدُوسة , وهي الحِفْراة أَيضاً . و العُكَاشة و العُكَّاشةُ العنكبوت : وبها سمي الرجل . و تَعَكَّشَ العنكبوتُ : قبَض قوائمه كأَنه يَنْسُج . و العُكَّاشُ ذكَرُ العنكبوت . و عُكَيْشٌ و عُكَّاشةُ و عَكَّاشٌ أَسماء . و عَكَاشُ بالفتح : موضع . و عُكَّاش بالتشديد , اسم ماءِ لبني نُمَير . ويقال لبيت العنكبوت : عُكَّاشةٌ ؛ عن أَبي عمرو . و عُكَّاشة بن مِحْصن الأَسدي : من الصحابة , وقد يخفف .

قاموس القاموس المحيط

(عَكِشَ): الشَّعَرُ كفرحَ الْتَوَى وتَلَبَّدَ (كتَعَكَّشَ) والنَّبْتُ كثُر والْتَفَّ

(والعَكِشُ) من الشَّعَرِ الجَعْدُ والرجلُ لا يُخْرِجُ من نَفْسه خَيراً

وشجرة (عَكِشةٌ) كثيرةُ الفروعِ مُلْتَفة

http://lexicons.sakhr.com/openme.asp…l/5101575.html

قاموس لسان العرب

عكَش عليهم يعكِش عَكْشًا عطف أو حمل عليهم والعنكبوت نسجت.

والشيءَ جمعهُ فهو عَكِشٌ والشيءُ معكوشٌ. والكلاب بالثور أحاطت بهِ. وفلانٌ فلانًا شدَّ وثاقهُ.

وعكِش الشَعَر يعكَش عَكَشًا التوى وتلبَّد والنبت كثر والتفَّ

عكَّش الخبز تكرَّج. وتعكَّش الشَعَر بمعنى عكِش. والأمر تعسَّر. والعنكبوت قبضت قوائِمها تنسج. والشيءُ تقبَّض وتداخل بعضهُ في بعضٍ
العَكِش الجامع والرجل لا يخرج من نفسهِ خيرًا ومن الشعر الجَعْد
العَكِشة مؤَنَّث العكش.
وشجرةٌ عَكِشَة كثيرة الفروع ملتفَّة
العُكَّاش والعُكَّاشة وتخفَّف الكاف العنكبوت أو ذكورها أو بيتها.
والعُكَّاش اللواءُ الدي يلتوي على الشجر وينتشر.
وعُكَّاشٌ جبل يناوِح طميَّةَ.
ومن خرافاتهم عُكَّاش زوج طَمِيَّةَ
العَوْكَشَة أداة للحرَّاثين تُذرَّى بها الأكداس
المَعْكُوش المجموع

http://lexicons.sakhr.com/openme.asp…l/7075181.html

قاموس تاج العروس

عكش : عَكِشَ الشَّعرُ، كفَرِحَ: الْتَوَى وتَلَبَّدَ، كتَعَكَّشَ، وكُلُّ شَيْءٍ لَزِم بَعْضُه بَعْضاً فَقَدْ تَعَكَّشَ. وعَكِشَ النَّبْتُ: كَثُر والْتَفَّ، كتَعَكَّشَ أَيْضاً. والعَكِشُ من الشَّعرِ، ككَتِفٍ: الجَعْدُ المُتَلَبِّدُ الأَطْرَافِ، قالَهُ الأَصْمَعِيُّ، كالمُتَعَكِّشِ. ومن المَجَازِ: العَكِشُ: الرَّجُلُ لا يُخْرِجُ مِنْ نَفْسِه خَيْراً، وقَدْ عَكِشَ، إِذا قَلَّ خَيْرُه. وشَجَرَةٌ عَكِشةٌ: كَثِيرةُ الفُرُوعِ مُلْتَفَّة الأَغْصَانِ مُتَشَنِّجَةٌ. وعَكَشَ عَلَيْهِمْ يَعْكِشُ، مِنْ حَدِّ ضَرَبَ، عَكْشاً: عَطَفَ أَوْ حَمَلَ. وعَكَشَت العَنْكَبُوتُ: نَسَجَتْ. وعَكَشَ الشَّيْءَ عَكْشاً: جَمَعَهُ، عن ابنِ دُرَيْد، والجَامِعُ عَكِشٌ، ككَتِفٍ، والقِيَاسُ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ عَاكِشاً، وذاكَ المَجْمُوعُ مَعْكُوشٌ. وعَكَشَتِ الكِلابُ بالثَّوْرِ: أَحاطَتْ بهِ. وعَكَشَ فُلاناً: شَدَّ وَثَاقَهُ، والمَعْرُوفُ فيه عَكْبَشَ، بزِيَادَةِ المُوَحَّدَة، كَمَا تَقَدَّم. والعُكَّاشُ، والعُكّاشَةُ، كرُمَّانٍ ورُمّانَةٍ: العَنْكَبُوتُ، وبها سُمِّيَ الرَّجُلُ، أَو ذُكُورُهَا عُكَّاشَةٌ، عن ابنِ عَبّاد، وعَكْشُهَا: نَسْجُهَا، أَوْ بَيْتُهَا عُكَّاشَةُ، عن أَبِي عَمْروٍ. وعُكّاشٌ، كرُمّانٍ: جَبَلٌ يُنَاوِحُ طَمِيَّةَ، بالقُرْبِ من مَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللهُ تَعَالَى، قالَ الصّاغَانِيّ: ومِنْ خُرافَاتِهِمْ: عُكَّاشٌ زَوْجُ طَمِيَّةَ، قال الرّاعِي:

Brown-Driver-Briggs’ Hebrew Definitions

H5686

1) (Piel) to wind, weave, weave together

The Complete Word Study Dictionary

H5686

?a?b?at?: A verb meaning to weave together, to conspire, to wrap up. It means to intertwine something. In context it is used figuratively of forming a plan or a conspiracy to do evil (Mic_7:3).

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

H5686

?a?bath

aw-bath’

A primitive root; to interlace, that is, (figuratively) to pervert: – wrap up.

Hebrew – Arabic

سميك, غليظ, كثيف, كث, غبي {thick}

سمين, ممتلئ, خصب, ضخم, ثري, مربح {fat}

جاف, فادح, جسيم, فظ, فاضح, عام, إجمالي,… {gross}

خشن, رديء, غير مصقول, غليظ, جلف, فظ, أجش {coarse}
غامض, ماكر, عويص, معقد, غارق, قاتم,… {deep}
سميك, غليظ, كثيف, كث, غبي {thick}

خشن, رديء, غير مصقول, غليظ, جلف, فظ, أجش {coarse}

Babylon Hebrew-English

adj. thick, fat, gross, coarse; deep (voice)

adj. thick, coarse

الي اخرة الخلاصة كلمة يعكشونها اي يقل خيرهم ويحيدو ويصبحو الكنبات الملتوي ليتوهو الناس فعندما ياخذ شخص رشوة يضل الناس كالشجر الملتوي الذي يحيد عن استقامتة فالرجل سكون هكذا ملتوي في حكية وبيد عن الحق والخير

شكرا لاخويا مايكل لتجميعة القواميس

اغريغوريوس

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | 2 Comments »

فادي اليكساندر : الرد علي شبهة اصغر البذور أصغر البذور بين العلة و المعلول (المعلول الحرامي عرب)

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


فادى اليكساندر

هى ليست شبهة جديدة بأى حال، و لكن هناك كلام كثير يُثار حولها لدرجة بلغت بالتعقيد ما يدعو للملل. فهذا متخصص فى كل شىء، و فى كل علوم الدنيا: علم آثار، علم نبات، علم حيوان، علم ميثولوجيا، بل و حتى علم النقد النصى! أصبحت كلمة “التخصص” بالسهولة بمكان ليدعى كل من هب و دب أنه متخصص فى علوم الدنيا كلها، و يكرر كثيراً أنه لا يتكلم إلا بتخصص. و هل ذكر كتاباً واحداً كمرجعاً؟ اللهم إعتماد رئيسى و كلى على مواقع الشبكة. و دخلنا فى دوائر مغلقة و تقسيمات و صور، و ذلك كله لأنه لا يوجد كتاب علمى واحد متخصص فى الدراسة النقدية للعهد الجديد تم الرجوع له. لو أى شخص قرأ تفسيراً نقدياً واحداً، و لو كلف نفسه عناء شراء أى تفسير نقدى أو قاموس لاهوتى للعهد الجديد، و هناك الكثير منهم متوفر فى مصر، لأدرك حل المشكلة ببساطة. و لكن لما و نحن المتخصصين فى علوم الدنيا بأكملها؟!

تحتاج العقلية الشرقية أن تتدرب فى كيفية فِهم المنهج التأويلى الهيرمونطيقى، حتى تستطيع أن تدرك أن “النص المُطلق” هو مجرد وهم و خرافة. لا يوجد نص غير تأويلى، و بالتالى لا يمكن الحكم فيه إلا فى ضوء الإحتمالات الممكنة لتفسير النص، و إختيار أفضل هذه الإحتمالات، و هو الإحتمال الذى يفسر كافة معطيات النص المتوفرة. نصر حامد ابو زيد كان قد ذكر مرة أن الثقافة العربية هى ثقافة نص، لا تستطيع العبور منه إلا ما وراء النص. و الغريب أن هذا هو بالضبط النقد الكتابى، فى الوقت الذى يدعى فيه الصاحب أنه دارس للنقد الكتابى!


إن آخر منظور قد يُنظر به للكتاب المقدس هو ما يسميه العرب“ظاهر النص”. هذا الكتاب بشكل عام لم يُكتب لكى نقرأه بحسب ظاهره. مؤلفى هذا الكتاب لم يريدوا أن يظهروا ما يريدونه بكل بساطة لكل من يقرأ. النقد الكتابى بأكمله هو مجموعة من الفروع المعرفية القائمة فقط، و أكرر فقط، لأجل فِهم النص.

حسناً، هل حبة الخردل هى أصغر حبوب كوكب الأرض؟ لست “متخصص” فى النبات لكى أقول نعم أم لا، و لهذا يجب اللجوء للسلطة فى هذا المجال، أى لمن يملك سلطة القرار؛ العالم. و قد إتفق علماء العهد الجديد على أن حبة الخردل ليست هى أصغر الحبوب الموجودة على كوكب الأرض. لكن هل هذا يعنى أن يسوع قد اخطأ؟ لا يرى الصاحب ذلك، إنما يرى أن مؤلفى الأناجيل “حرفوا” نص كلام يسوع. بكلمات أخرى، يرى جنابه أن أفضل تفسير لهذا النص هو أن مؤلفى الأناجيل قد غيروا نص كلام يسوع. السؤال الجوهرى إذن: هل هذا هو أفضل تفسير بالفعل؟

يحتاج المتخصص أن يعلم التالى: النص لا يُفسر إلا فى بيئته و فى مجتمعه و بمقاييسه، و ليس بمقاييس معاصرة. إذا خرج المُفسِر عن هذا الإطار فلا يُسمى ما يكتبه إلا عبثاً. لذلك لن تجد عالم يقول لك متى قد غيرّ فى شىء إقتبسه عن مرقس إلا و يذكر لك السبب. ما السبب الذى سيجعل الإنجيليين يغيروا كلام يسوع؟ الآن، لو كان لدى صديقنا هذا أدنى معرفة بالنقد التاريخى،لعرف أن التوثيق المتعدد للنص من خلال إنجيل مرقس و إنجيل توما يذهب بالنص ليسوع. النص لم يرد فى المصدر Q حيث أن متى و لوقا أخذا النص عن مرقس، و بتطبيق النقد التنقيحى نستطيع أن نفهم بعض الإشارات عند متى و لوقا. ليس هذا هو المهم الآن، لكن المهم هو أن النص وارد عند مرقس و وارد فى انجيل توما، و كلاهما مصدران مستقلان عن بعضها، و هذا يجعل العلماء يسألون: لماذا سيضع انجيل مرقس و انجيل توما نصاً ما دون أن يلتقيا إلا إذا كان النص أصلياً؟ لا يوجد سبب آخر بالتأكيد. و بالتالى، إدعاء الصاحب أن النص تغير شكله عن الشكل الذى قاله يسوع غير مُسند بالأدلة العلمية.

لماذا يفترض إذن أن الخطأ تم من قِبل الإنجيليين؟ لأنه يعتبر يسوع نبياً لا يخرج منه خطأ. حسناً، و أنا اؤمن أنه ابن الله نفسه، و لكن هذه المعتقدات لا علاقة لها بالبحث التاريخى. فى أى بحث تاريخى لا يجب أن توجه البحث لما تريده أن ينتهى. عليك أن تضع كل الإحتمالات الممكنة و تقيمها بحسب الدليل المتوفر. هل هذا يعنى أنه هناك إحتمالية نظرية بحسب المنهج التاريخى أن يكون يسوع هو الذى ذكر هذا النص الذى يعتبره الصديق خطأ؟ نعم، لا يوجد أى أساس تاريخى يجعلك تستثنى يسوع، إنما أساس عقيدى فقط. هذا منهج مغلوط، لأنك إذا قررت البحث التاريخى يجب أن تخضع لقوانين البحث التاريخى دون تأثير من أى معتقدات. هذا لا يعنى أننى أقول أن يسوع قد اخطأ فى شىء، بل ولا حتى الإنجيليين قد أخطأوا فى شىء، فكما سنرى، إنعدام الدراسة النقدية هو الذى أدى إلى تخيل أنه خطأ! إنما ما أقوله هنا الآن هو نظرة فى منهجية الصديق، التى لو عرضها على أى عالم متخصص (متخصص حقيقى!) لما أعطاه أى إعتبار اصلاً!

ما الذى يقوله المتخصصين الحقيقيين إذن؟

أجمع علماء العهد الجديد، بلا أى إستثناء، أن صِغر حبة الخردل كان مثلاً فى اسرائيل. بكلمات أخرى، كانت حبة الخردل مضرباً للمثل فى صغرها فى اسرائيل. دعونا نستعرض معاً ما توصل له المتخصصين الحقيقيين:

يقول العالم روبيرت جيلش الأستاذ بمعهد فولر اللاهوتى، و هو أكبر معهد لاهوتى فى العالم:”حبة الخردل κόκκῳ σινάπεως كان لها وضع مثلى فى الفولكلور اليهودى كأصغر حبة. و كرمز للصغر كان لها معنى سلبى كثانوية. و لهذا فإن موضوع هذا المثل يتضمن بتأصل فكرة الصِغر”[1].

ما معنى أنها أصغر حبة فى الفولكلور اليهودى؟ ببساطة، أنها كانت حبة متناهية الصِغر للدرجة التى جعلتها تكون مضرب المثل.هذا يعنى أن يسوع حينما قال أن حبة الخردل هى أصغر البذور كان يستخدم الثقافة اليهودية المحيطة به فى المجتمع الذى عاش فيه. و لهذا حينما نقول أن الكتاب المقدس ليس كتاباً علمياً، فإننا نعنى بذلك أنه لا يذكر تفاصيل كل علم المُطلقة. و حينما نقول أن الكتاب المقدس لا يخالف العلم، نحن نعنى أن تصريحاته تُفهم فى مجتمعه و سياقه. فكما رأينا، و سنرى تفصيلاً الآن، كان يسوع يتكلم بحسب الثقافة السائدة فى مجتمعه، لأنه يتعامل مع جماعة من البشر لها مقاييسها و مفاهيمها و ثوابتها.

قلت سابقاً أن هذا المفهوم توصل له العلماء و ليس عالم واحد فقط، لذلك دعونا نرى ما ورد فى أكبر قاموس للغة اليونانية فى العالم:

لا يرد ذكر للخردل فى العهد القديم، و لكن يبدو من الأدب اليهودى أنها كانت معروفة جيداً فى فلسطين. و بحسب المشنا، لم تكن تُزرع فى الحدائق و إنما فى المزارع. و كانت تنمو لكل من الحبوب و الأوراق. و لا يوجد ذكر للإستخدام الطبى لها. مدى صِغر الحبة كان مضرباً للمثل. ففى بعض قواعد التطهير، أقل كمية تنجس الإنسان هى “حتى لو مجرد صغيرة جداً كحبة الخردل” (المشنا: نيدا 5 و 2، و قارن التلمود البابلى: بيراخوت 31 أ). و هناك مثل آخر كالتالى: إذا كان شخصاً قد نذر أن يقبل بالنذر لمدة ثلاثين يوما كـ “سلة ممتلئة”، أى بالسعة التى تتحملها سلة، فإن أقسى إمكانية هى:”يجب أن ينتبه أن يجعل السلة مليئة بحبوب الخردل – و بهذا فقد نذر نفسه للرب طول حياته” (المشنا، نذير 1، 5). بل و حتى إلى اليوم يوجد المثل العربى:”لا يوجد حبة خردل تنزلق من يد البخيل“. النصوص اليهودية لا تقول أن النبات ينمو بشكل طبيعى لإرتفاع مفاجىء. و كما يمكن أن نرى من السياق، لا يجب علينا أن نأخذ بشكل جاد التعبيرات العرضية التى تتباهى بخصوبة ارض فلسطين و التى تذكر نباتات خردل غير عادية، مثل:”قال الراباى شيما عن خالفتا: كان عندى نبات خردل و جعلتها تنمو إلى علو شجرة التينة”. و مع ذلك، فإن الخردل فى الحقيقة ينمو إلى طول مترين و نصف إلى ثلاثة أمتار بالقرب من بحيرة جنيسارت”.

ثم يذكر فى الهامش:”ويلكين لاحظ أيضاً أن الطيور تستظل بأوراقها الكبيرة. و على أية حال، فإن الطيور كانت تتغذى بحبوبها[2].

ما الذى يعنيه هذا الكلام إذن؟ بكل وضوح و بساطة يعنى التالى: أن الثقافة اليهودية إعتبرت حبة الخردل لصِغرها المتناهى أصغر الحبوب، و كانت مضرباً للمثل فى مدى الصِغر. و هو ما يعبر عنه العالم جيمس ادواردز، استاذ اللغة و الأدب الكتابى بكلية ويتورث فى واشنطن:”حبة الخردل، و هى الحبة التى تظهر سنوياً فى فصل الربيع، ليست فعلياً أصغر الحبوب، و إنما كان لها رؤية فى فلسطين تعتبرها الصغرى مثلياً”[3].

حسناً، إرجع خطوة للخلف، و تذكر: ما السياق الذى تكلم فيه يسوع عن حبة الخردل؟ إنه مثل! يسوع كان يتكلم بمثل لكى يشبه كيف سيُولد ملكوت الله صغيراً لا يتعدى إثنى عشر فرداً، لكنه سيمتد إلى كافة أرجاء الأرض. الحبة هى أصغر الحبوب مثلياً فى اسرائيل فى ذلك الزمان، و يسوع كان يتكلم بمثل حينما تكلم عنها. هل أدرك الصاحب هذا المنظور النقدى؟ هل بحث فى الكتب و المراجع؟ إذا كان لا يملكها، فليصمت ولا يتكلم ليعطى حكماً خائباً!

بهذا، هل أخطأ الكتاب المقدس؟ يقول العالم جيمس بروكس، أستاذ العهد الجديد فى معهد معهد بيت إيل اللاهوتى:”حبة الخردل لم تكن أصغر البذور فى فلسطين، و لكنها كانت واحدة من أصغر الحبوب و كان مضرباً للمثل فى تناهى صغرها. و كعادة الكتاب المقدس، لا يعطى وصفاً علمياً أو تحليلياً إنما الوصف العام. و بهذا فإن الكتاب المقدس لا يوجد به أى خطأ كان[4]. فالكتاب المقدس ليس كتاباً علمياً يتكلم عن علم نبات و علم حيوان و علم آثار، حتى يلتزم بالتقنية العلمية، إنما هو كتاباً لا يتعارض مع العلم، فيتكلم بثقافة المجتمع الذى كُتِب فيه كل سفر من أسفاره. و عقيدتنا فى عصمة الكتاب المقدس الدنيوية كالتالى: حينما نعرف كل البيانات و المعلومات عن نص معين، فسيتبين أنه لم يرد فيه خطأ. و هذا هو فكر كافة المسيحيين، و هو الفكر الذى عبر عنه بيان شيكاغو. لأننا إذا كنا سنتعامل مع الكتاب المقدس كنص، علينا أن نعرف الوسط و المجتمع الذى خرجه فيه هذا الكتاب. لا يوجد متخصص واحد فى النقد الكتابى يقول أننا يجب أن نفسر النص فى ضوء المقاييس المعاصرة.

الآن، إذا كان المجتمع اليهودى يعتبر حبة الخردل يُضرب بها المثل فى التناهى فى الصِغر، و إذا كان يسوع يستخدم حبة الخردل و يقول أنها أصغر البذور بينما يلقى “مثلاً” عن ملكوت الله، و إذا كان العلماء النقديين الذى ينظرون للتاريخ لا للعقيدة يؤكدون هذه الحقائق، فهل نقول أن يسوع قد اخطأ؟ أو هل هناك سبب واحد يجعلنا نقول أن أحد الإنجيليين قد حرفّ كلام يسوع؟ لقد بينا أنه لا يوجد أى سبب لأى إنجيلى يجعله يغير مفهوم الكلمة، و رأينا أن يسوع كان يتكلم بثقافة مجتمعه و البيئة التى وُلِد و عاش و مات و قام فيها. أين الخطأ إذن؟ أين العناوين البراقة “علم النبات يثبت تحريف الكتاب”؟

أكبر و أشهر تفسير نقدى خرج للكتاب المقدس منذ أن بدأ النقد الكتابى فى عصر التنوير يقول:”هذه المقارنة تقصد أن تبرز علو هذا النبات عن الآخرين فى تصنيف “لاخانا” λάχανα و الذى ينتمى له هذا النبات، و هو التصنيف الذى لا يوجد له أعواد خشبية مثل الشجر و الشجيرات، حتى أنه يتعدى التصنيف الأخير، و يصنع فروعاً كبيرة تستظل بها الطيور. و هذا يقابل مدى صِغر البذرة[5]. بكلمات أخرى، يقول عزرا جولد، الذى كان أستاذاً للغة و أدب العهد الجديد بكلية اللاهوت الأسقفية فى ولاية فيلادلفيا، أننا يجب أن نفهم التعبير فى سياقه، لا بحسب المعايير المعاصرة. و هذه النقطة الأخيرة التى سألفت النظر لها، و هى أن كِبر النبات حينما ينمو لا يُقاس بحسب خبرة كل فرد الشخصية. هذا أمر نسبى بحت لا علاقة له بخبرة كل فرد، فحجم النبات حينما ينمو إلى ثلاثة أمتار بالنسبة لحبة متناهية الصغر للدرجة التى جعلتها مضرباً للمثل فى المجتمع اليهودى، هو بكل تأكيد حجم كبير و أعظم من حجم الحبة!

بإختصار:

1- حبة الخردل صغيرة جداً.
2- حبة الخردل كانت أصغر الحبوب فى الثقافة اليهودية.
3- حبة الخردل كانت مضرباً للمثل فى صِغرها.
4- يسوع إستخدم حبة الخردل فى مثل.
5- يسوع قال أن حبة الخردل أصغر الحبوب فى الأرض.

ما الذى نفهمه من ذلك؟ هذه هى قضيتى: أن يسوع إستخدم التعبير الملائم و المناسب جداً للمجتمع الذى عاش فيه، ولا يوجد أى خطأ فى كلامه بمقاييس عصره. أى ناقد كتابى لن يفسر النص خارجاً عن سياقه و عن بيئته التى خرج منها النص. و كل شخص لديه علم بمناهج التأويل الهيرمونطيقى لن يجازف و يفسر النص بمعايير عصره.

من إتضع رفعه الله، فهو الذى أنزل الأعزاء من على الكراسى و رفع المتضعين، و هو الذى جعل نبوخذ نصر ملك بابل الذى تبجح بجبروته يهبط ليصير حيواناً يأكل العشب من الأرض. إنما التفاخر و التكبر و الغرور فى التعامل مع المسيحيين قائلين مرددين “التخصص” مدعين أنهم متخصصين فى النقد النصى، فبنعمة الرب و قوة الروح، لو وضعنا لهم مصطلحاً فى النقد النصى لسهروا شهوراً على الشبكة ليفهموه سيضيع تعبهم هباء!

أخيراً، أحب أن أقول لماذا كتبت هذا الرد الآن. انا لا أنتبه كثيراً لشبهات قديمة، خاصةً ما يتعلق باللاهوت الدفاعى، و ذلك نظراً لتركيزى الشديد و المُكثف فى النقد الأعلى. و لكن أخبرنى الأصدقاء بالغرور من مدعى التخصص و بالقيل و القال و الردود على فلان و التفنيد على فلان و ما إلى ذلك! و لو لم أكن علمت بهذه البروبجاندا السطحية جداً لما كنت رددت عليها!

: 26). و بقوة الروح القدس، لا بقدرته هو الشخصية، قتل داود هذا الأغلف. إن كل إعتمادنا هو على الروح القدس، لأن الرب هو الذى وعد قائلاً:”لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ” (مت 10 : 20). و إننا نقول بقوة الروح الذى يتكلم فينا:

لا يوجد رد علمى بمنهج نقدى محترم يمكنه أن يثبت خطأ الإستدلال المبنى فى هذه المقالة!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] Robert W. Guelich, Word Biblical Commentary, Vol. 34a (Mark 1-8:26), Word Books: USA 1989, P. 249
[2] G. Kittel & G. Friedrich, ed., Theological Dictionary of The New Testament, Vol. 7, Translated by G. W. Bromiley, Eerdmans: USA 1964, P. 288
[3] James R. Edwards, The Gospel According To Mark, Eerdmans: USA 2002, P. 144
[4] James A. Brooks, The New American Commentary, Vol. 23 (Mark), Broadman Press: USA 1992, P. 85
[5] Ezra P. Gould, Critical & Exegetical Commentary on The GospelAccording To St. Mark, T&T Clark: USA 1989, P. 82

شكرا لاخ الحبيب فادي اسكندر علي المقال ونقلنا لية

وضع ملوكا مولكان مشاركة من الناحية الاسلامية

بحث بسيط عن ” حبّة الخرّدل ” فى المراجع الإسلامية



1.وفي الحديث الآخر: “أنه يُخرج من النار من كان في قلبهأدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان” فدلّ على أن الإيمان ينقص حتى يصير كوزن الحبة من الخردل، وأنه يزيد حتى يكون كالجبال.

إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد جـ 3 صـ 116

2. والخردلة هي: أصغر شيء يُضرب المثل بصغيرِها.
فهذه السماوات العظيمة في كَفِّ الرحمن والأرضون الواسعة وما فيها في كفِّ الرحمن كالخردلة في يد واحدٍ منّا، هذا تشبيه لصغر هذه المخلوقات بالنسبة إلى الله، كصغر حبّة الخردل في يد المخلوق، وليس هو من تشبيه الله سبحانه وتعالى أو صفة من صفاتِه بصفات المخلوقين، وإنّما هو تشبيهلصغر المخلوقات بالنسبة إلى الله سبحانه وتعالى بصغر حبّة الخردل بالنسبة ليد المخلوق.

إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد جـ 4 صـ 71

3. والخردل : حبوب دقيقة كحب السمسم هي بزور شجر يسمى عند العرب الخردل . واسمه في علم النبات ” سينابيس ”

التحرير والتنوير جـ 1 صـ 2718



4. وقوله { وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا } تصويرلدقة الحساب ، وعدم مغادرته لشىء من أعمال الناس ، إذ الخردل حب فى غاية الصغر والدقة .

الوسيط لسيد طنطاوى جـ 1 صـ 2906


5. مِثْقَالَ حَبَّةٍ – وَزْنَ حَبَّةِ الخَرْدلِ ، أَيْ أًَصْغَرَ شَيءٍ .

ايسر التفاسير لأسعد حومد جـ 1 صـ 3366


6. مثقالحبة من خردل أي مقدار حبة كائنة من خردل أي وإن كان في غاية القلة والحقارة فإن حبة الخردلمثل في الصغر .

تفسير ابى السعود جـ 6 صـ 71


7. مثقال حبة من خردل أي إن الخصلة من الاساءة او الاحسان إن تك مثلا في الصغر كحبة الخردل .

تفسير ابى السعود جـ 7 صـ 72



8. والمراد وإن كان في غاية القلة والحقارة فإن حبة الخردلمثل في الصغر .

تفسير الألوسى جـ 12 صـ 399

9. { إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ } أي إن تكن مثلاً في الصغركحبة الخردل والمقال ما يقدر به غيره لتساوي ثقلهما وهو في العرف معلوم .

تفسير الألوسى جـ 15 صـ 440

10. قال الزمخشري : فمن نصب يعني مثقال ، كان الضمير للهيئة من الإساءة والإحسان ، أي كانت مثلاً في الصغر والقماءة ، كحبة الخردل ، فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه .

تفسير البحر المحيط جـ 9 صـ 104

11. { يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل } أي أن الخصلة من الإحسان أو الإساءة إن تك مثلا في الصغر كحبة الخردل .

تفسير البيضاوى جـ 1 صـ 284


12.
وأراد بالحبة الجزء اليسير من الخردل .

تفسير الخازن جـ 4 صـ 293

13. حقرها بقوله {حبة} وزاد في ذلك بقوله {من خردل} أي: إن تكن في الصغركحبة الخردل .

تفسير السراج المنير جـ 1 صـ 3252

14. الخردل : نباتُ عشبي ينبت في الحقول ، تُستعمل بذوره في الطب ، والطعام ، ويُضرب به المثل في الصغر .

تفسير القطان جـ 2 صـ 436

15. حبة الخردل وهي أصغر الحبوب .

تفسير النيسابورى جـ1 صـ 1403

16 . وذلك أن الخردلة سدس شعيرة .

تفسير النيسابورى جـ 5 صـ 349

17. عبارة عن مقدار ما هو اصغر المقادير التى توزن بها الاشياء من جنس الخردل الذى هو اصغر الحبوب المقتاتة { فتكن } [ بس باشد آن ] اى مع كونها فى اقصى غايات الصغر.

تفسير حقى جـ 10 صـ 414

18. الخردل : نباتُ عشبي ينبت في الحقول ، تُستعمل بذوره في الطب ، والطعام ، ويُضرب به المثل في الصغر .

تيسير التفسير للقطان جـ 3 صـ 436

19. والمراد وإن كان في غاية القلة والحقارة فإن حبة الخردلمثل في الصغر .

روح المعانى جـ 17 صـ 55

20. إن تك مثقال حبة من خردل أي إن تكن مثلا في الصغركحبة الخردل .

روح المعانى جـ 21 صـ 88

21. مثقال حبة قال الواحدي : وهذا أحسن لتقدم قوله : فلا تظلم نفس شيئا ومثقال الشيء ميزانه : أي وإن كان فيغاية الخفة والحقارة فإن حبة الخردل مثل في الصغر.

فتح القدير الجامع بين فنى الرواية والدراية من علم التفسير جـ3 صـ 588

22. حبة من خردل . صغيرة ضائعة لا وزن لها ولا قيمة.

فى ظلال القرآن جـ 6 صـ 10

4

23. (خَرْدَلٍ) : الخردل: نبات له حب صغير جدا أسود مقرّح الواحدة خردلة ويقال خردل الطعام أكل خياره وخردل اللحم قطع أعضاءه وافرة صغارا، ولحم خراديل: مقطع ومفرد ويضرب بها المثل في الضآلة وقد تقدم هذا في الأنبياء.

إعراب القرآن وبيانه جـ 7 صـ 539

24. مثلا لحبة الخردل في الصغر والقماءة.

إعراب القرآن وبيانه جـ 7 صـ 543

25. أ. حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ كناية عن العمل القليل.

25.ب. وحبة الخردل مثل في الصغر.

التفسير المنير للزحيلى جـ 17 صـ 61

26. لو كانت تساوي وزن أصغر شيء، مثل وزن حبةالخردل .

التفسير الوسيط للزحيلى جـ 2 صـ 2026

27. وَالْخَرْدَلُ: حُبُوبٌ دَقِيقَةٌ كَحَبِّ السِّمْسِمِ هِيَ بُزُورُ شَجَرٍ يُسَمَّى عِنْدَ الْعَرَبِ الْخَرْدَلَ.

التحرير والتنوير جـ 17 صـ 86

28. بُزُورًا دَقِيقَةً تُسَمَّى الْخَرْدَلَ أَيْضًا .

التحرير والتنوير جـ 21 صـ 163

29. هو نبات معروف يشبه الشيء القليل البليغ في القلة .

عمدة القارى شرح صحيح البخارى جـ 1 صـ 453

30. وخص الخردل بالذكر لكمال المبالغة وهو أصغر الحبوب قدرا .

فيض القدير جـ 2 صـ 4565

31. أَنَّ الْيُونَانَ قَدَّرُوا الدِّرْهَمَ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ وَمِائَتَيْ حَبَّةٍ مِنْ حَبِّ الْخَرْدَلِ الْبَرِّيِّ وَقَدَّرُوا الْمِثْقَالَ بِسِتَّةِ آلَافِ حَبَّةٍ مِنْ ذَلِكَ .

شرح البهجة الوردية جـ6 صـ 238

32. كما أن المتأمل في كلام المقريزي، قد يفهم منه أن الدرهم الذي قدر بـ(4200)حبة خردل .

فقه الزكاة-يوسف القرضاوى جـ 1 صـ 219

33. والله لا يظلم أحدا ما يزن أقل مقدار كان يعرف قبل بحبة الخردل .

فتاوى الأزهر جـ 8 صـ 319

34. ولو كان العمل خفيفاًكحبة الخردل.

فتاوى الشيخ ابن جبرين جـ 63 صـ 188

35. والله لا يظلم أحدا ما يزن أقل مقدار كان يعرف قبل بحبة الخردل .

فتاوى دار الإفتاء المصرية جـ 8 صـ 319

36. الخردل : جمع خردلة وهو نبات عشبى يضرب به المثل فى الصغر .

موسوعة فقة الإبتلاء جـ 2 صـ 13

37. فجعله ستين حبة زنة الحبة مائة من حب الخردل البري المعتدل.

البداية والنهاية جـ 13 صـ 216

38. تعجز عن ضبطه لصغره وخفائه وكان على قدر حبة الخردل.

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد جـ1 صـ183

6

39. حبة الخردل : المراد به : الخردل البري ، وهي منالأوزان الدقيقة ، وتساوي حبة الخردل جزءاً من ستة أجزاء من حبة الشعير ، وعلى هذا فحبة الخردل تساوي 01033 ، 0غراما ً ( ر : مقادير ) .

معجم لغة الفقهاء جـ 1 صـ 234

40. لو كانت حبة الخردل هذه، وهي حبة صغيرة كالسمسمة.

موسوعة البحوث والمقالات العلمية 31

مواضيع ذات صلة

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

غريغوريوس : الرد علي شبهة وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


بسم الله القدوس

يقول المعترض

أولا: جاء في سفر التكوين ما يلي:
أن الله خلق السماوات و الارض في ست أيام وأعني أيام ليل ونهار وليس فترات زمنية طويله و الدليلوَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا)gen 1:3
ولكن العلم الحديث يخبرنا أنه يستحيل أن يكون تكونت السماوات و الارض في ست أيام.
اما بنسبة للقرأن فقد ذكر ان الله خلق السماوات و الارض في ست أيام و لكن المقصود بست أيام فترات طويلة حيث أن الله لم يذكر مساء ولا صباح.
لان اليوم عند الله بألف سنة مما نعد

47

ينسبون العجز للكتاب المقدس ولكن يتضح العجز فيهم ويتحول العجز في الكتاب المقدس في نظرهم الي اعجاز علي الرغم من كونة ليس كتابا علميا ولكنة لا يحتوي علي خطا علمي واحد او يخالف العلم


{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }الحج

اولا استغرب من وضع لاية من القرآن سرقة من الكتاب المقدس نفسة ؟

«لأن ألف سنة في عينيك مثل يوم أمس بعدما عَبَرَ، وكهزيع من الليل» (مز 90: 4)، «إن يوماً واحداً عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد» (2بط 3: 8).

مثل رجل سرق الجاكت من رجل ولبسة وجي يتباهي بالجاكت وهو سارقة وحرامي

لنرد علي الشبهة ينبغي ان نفهم

هل الكتاب المقدس يقصد ان اليوم الف سنة عند الله!؟

بطرس الرسول كان يقصد بيها ان الله فوق الزمن بالمفهوم البشرى للزمن ، يعنى الله غير زمنى ويحيا خارج الزمن ، بس الإنسان زمنى فمسيحنا فوق الزمان الله «ملك الدهور الذي لا يَفنَى» (1تي 1: 17) هو أصل كل شيء، «الأول والآخِر، الألف والياء، البداية والنهاية» (رؤ 22: 13)، «منذ الأزل إلى الأبد أنت الله» (مز 90: 2). الله هو خالق الزمن والمهيمن عليه: «الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه» (أع 1: 7)، ولكنه فوق الزمن والمسافات

فقياسات تختلف بالنسبة لله … عنها بالنسبة للأنسانالزمن محدود بالنسبة للأنسان فاليوم معروف واللحظة معروفة … أما بالنسبة لله فيقول “ها أنا آتي سريعاً” تلك السرعة التي يراها اللهلهادهر بالنسبة للأنسان ولكن أيضا تكون سريعة جداً في حالة اللقاء من خلال الموت …
قياسات مختلفة ومتنوعة تجعل ما نظنه ألف سنة يتم في يوم … ويوم هو بالنسبة للرب الف سنة

ختام اليوم الأول: “وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً”.

الله فوق الزمن لكن بالنسبة للانسان ان الكون اخذ الالاف السنين لكن بالنسبة لغير المحدود الغير خاضع للزمن كما وضحنا

فاليوم كالف سنة والسنة كالف يوم بالنسبة لله فذكر الكتاب ان المساء اي (بداية الخلق)والصباح (نهاية الخلق)في يوم الخلق الواحد. يوما واحد لله الغير خاضع للزمن وليس كيوم بالنسبة للانسان

فذكر المساء ليذكر ان اليوم قد بدء وذكر الصباح ايضا ليذكر ان الخلق انتهي في اليوم المحدد
فالكتاب تكلم باستفاضة عن ايام الخلق الستة وبالتالي كان يجب ان يذكر بداية اليوم ونهايتة حتي يخوضفي يوم اخرونلاحظ انة لم يذكر في اليوم السابع انه كان مساء وصباح
لانة بدء ولم ينتهي اي ان مساء وصباح استخدمة لبداية الايام ونهايتها
لكن لماذا قال الكتاب مساء ثم صباح
تحدث أولاً عن المساء، لأن الظلمة كانت أولاً بسبب الأبخرة التي كانت تعلو الأرض، وتحجب عنها الضوء الخارجي، وبانقشاعها كان للنور أن يدخل إلى الأرض.

فكان يقصد بداية ونهاية يوم الخلق فمن المؤكد ان يوم الخلق ابتدي بيوم زمني وانتهي بيوم زمني بالنسبة للانسان
ويختتم موسى النبي حديثه عن اليوم الأول بتلك العبارة البسيطة القوية، التي تتوافق أيضاً مع العلم تماماً.

وكان مساء وكان صباح” لكل الأيام فيما عدا اليوم السابعأي أن أيام الخلق كلها لها بدايتة ونهاية،وأما اليوم السابع فبدأ ولم ينته.. فاليوم السابع يمتد منذ خليقة آدم وحتى نهاية العالم. وهذا يرينا من هو طويل جداً، وبالتالي يمكننا أن نتوقع ما تشير إليه عبارة يوم في أيام الخلق من طول قد يمتد لآلاف أو ملايين السنوات..

يقول قداسة البابا شنوده الثالث، ::
اعلم أن أيام الخليقة ليست أياماً شمسية كأيامنا
بل يوم الخليقة هو حقبة من الزمن لا ندري مداها،

قد تكون لحظة من الزمن، وقد تكون آلافاً أو ملايين من السنين، اصطلح على بدايتها ونهايتها بعبارةكان مساء وكان صباح

والأدلة على ذلك كثير نذكر منها

أولاً:

اليوم الشمسي هو فترة زمنية محصورة ما بين شروق الشمس وشروقها مرة أخرى، أو غروب الشمس وغروبها مرة أخرى

ولما كانت الشمس لم تُخلق إلا في اليوم الرابع (تك1: 16 – 19) .. إذن الأيام الأربعة الأولى لم تكن أياماً شمسية، لأن الشمس لم تكن قد خُلقت بعد، حتى يُقاس بها الزمن

ثانياً

اليوم السابع، لم يقل الكتاب إنه انتهى حتى الآن

لم يقل الكتاب “وكان مساء وكان صباح يوماً سابعاً“. وقد مرت آلاف السنين منذ آدم حتى الآن، دون أنينقضي هذا اليوم السابع. فعلى هذا القياس، لا تكون أيام الخليقة أياماً شمسية، وإنما هي حقب زمنية مجهولة المدى

ثالثاً:

بكلمة إجمالية قال الكتاب عن الخليقة كلها، بأيامها الستة: “هذه مبادئ السموات والأرض حين خُلقت. (يوم) عمل الرب الإله الأرض والسموات” (تك2: 4)

وهكذا أجمل في كلمة (يوم) أيام الخليقة الستة كلها

إذن فليقل علماء الجيولوجيا ما يقولون عن عمر الأرض، فالكتاب المقدس لم يذكر عمراً محدداً للأرض يتعارض مع أقوال العلماء

بل إن نظرة الله إلى مقاييس الزمن، يشرحها الرسول بقوله: “إن يوماً واحداً عند الرب كألف سنة. وألف سنة كيوم واحد” (2بط3: 8)0

ارة أيام تشير إلى الأزلية: “القديم الأيام” (دا9:7)
ومما يؤكد هذه النظرية أن الكتاب المقدس يذكر عبارة: “وكان مساء وكان صباح” لكل الأيام فيما عدا اليوم السابع. أي أن أيام الخلق كلها لها بدايتة ونهاية، وأما اليوم السابع فبدأ ولم ينته.. فاليوم السابع يمتد منذ خليقة آدم وحتى نهاية العالم. وهذا يرينا من هو طويل جداً، وبالتالي يمكننا أن نتوقع ما تشير إليه عبارة يوم في أيام الخلق من طول قد يمتد لآلاف أو ملايين السنوات..

اغريغوريوس

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

غريغوريوس : الرد علي شبهة امتحان البقر وانا ماض لامتحنها

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


قتباس

امتحان البقر ! لوقا14عدد19: وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وأنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني..

أقول لم يأت جنون البقر من قليل مع أن الرب يكلم البقر خاصة



هكذا هو عقلية المسلم طارح الشبهةحقيقة ليس لدي تعليق علي هذا !!فانا مستغرب ولماذا استغرب عندما يصدر الجهل من مشكك اعماه التعصب والكذب ولماذا اتعجب والمعترض لم يقرا الايات من الاصل بل اخذ يقتطف وياخذ من شمال ويمين ويتمايل ويذهب شرق وغرب فلا استغرب
لنبدء التعليق علي الشبهة التي لم تصل الي السزاجة حتي؟!
اولا من اين هذة الاية لنري هذة الاية لمثل القاه السيد المسيح

أقتباس كتابي

فكان يعلمهم كثيرا بامثال وقال لهم في تعليمه


فالقي السيد المسيح المثل الرائع الذي يدل علي الحكمة الالهية لتوصيل المعلومات المقدسة الي الذهب والقلب والعقل

فلنقرا الكتاب المقدس

أقتباس كتابي

14: 7 و قال للمدعوين مثلا و هو يلاحظ كيف اختاروا المتكات الاولى قائلا لهم

14: 8 متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكا الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه

14: 9 فياتي الذي دعاك و اياه و يقول لك اعطي مكانا لهذا فحينئذ تبتدئ بخجل تاخذ الموضع الاخير

14: 10 بل متى دعيت فاذهب و اتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك

14: 11 لان كل من يرفع نفسه يتضع و من يضع نفسه يرتفع

14: 12 و قال ايضا للذي دعاه اذا صنعت غذاء او عشاء فلا تدع اصدقاءك و لا اخوتك و لا اقرباءك و لا الجيران الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة

14: 13 بل اذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمي

14: 14 فيكون لك الطوبى اذ ليس لهم حتى يكافوك لانك تكافى في قيامة الابرار

14: 15 فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن ياكل خبزا في ملكوت الله

14: 16 فقال له انسان صنع عشاء عظيما و دعا كثيرين

14: 17 و ارسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لان كل شيء قد اعد

14: 18 فابتدا الجميع براي واحد يستعفون قال له الاول اني اشتريت حقلا و انا مضطر ان اخرج و انظره اسالك ان تعفيني

14: 19 و قال اخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر و انا ماض لامتحنهااسالك ان تعفيني

14: 20 و قال اخر اني تزوجت بامراة فلذلك لا اقدر ان اجيء

14: 21 فاتى ذلك العبد و اخبر سيده بذلك حينئذ غضب رب البيت و قال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة و ازقتها و ادخل الى هنا المساكين و الجدع و العرج و العمي

14: 22 فقال العبد يا سيد قد صار كما امرت و يوجد ايضا مكان

14: 23 فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق و السياجات و الزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي

14: 24 لاني اقول لكم انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي

14: 25 و كان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت و قال لهم

14: 26 ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا

14: 27 و من لا يحمل صليبه و ياتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا

14: 28 و من منكم و هو يريد ان يبني برجا لا يجلس اولا و يحسب النفقة هل عنده ما يلزم لكماله

14: 29 لئلا يضع الاساس و لا يقدر ان يكمل فيبتدئ جميع الناظرين يهزاون به


الحقيقة ليس موضوعنا شرح المثل الرائع لكن الموضوع هل يمتحن البقر!
يظن المسلم ان البقرة تذهب الي لجان المدارس وتمتحن !؟
هل نضحك ام نبكي هم يضحك وهم يبكي بالفعل
لنقرء الاية باللغة الانجليزية

And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to

prove them: I pray thee have me excused

New International Version (©1984)
“Another said, ‘I have just bought five yoke of oxen, and I’m on my way to try them out. Please excuse me.’

New Living Translation (©2007)
Another said, ‘I have just bought five pairs of oxen, and I want to try them out. Please excuse me.’

New American Standard Bible (©1995)
“Another one said, ‘I have bought five yoke of oxen, and I am going to try them out; please consider me excused.’

International Standard Version (©2008)
Another said, ‘I bought five pairs of oxen, and I’m on my way to try them out. Please excuse me.’

GOD’S WORD® Translation (©1995)
Another said, ‘I bought five pairs of oxen, and I’m on my way to see how well they plow. Please excuse me.’

King James Bible
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them: I pray thee have me excused.

American King James Version
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them: I pray you have me excused.

American Standard Version
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them; I pray thee have me excused.

Bible in Basic English
And another said, I have got some cattle, and I am going to make a test of them: I am full of regret that I am unable to come.

Douay-Rheims Bible
And another said: I have bought five yoke of oxen, and I go to try them: I pray thee, hold me excused.

Darby Bible Translation
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them; I pray thee hold me for excused.

English Revised Version
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them: I pray thee have me excused.

Webster’s Bible Translation
And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them: I pray thee have me excused.

Weymouth New Testament
“A second pleaded, “‘I have bought five yoke of oxen, and am on my way to try them. Pray hold me excused.’

World English Bible
“Another said, ‘I have bought five yoke of oxen, and I must go try them out. Please have me excused.’

Young’s Literal Translation
‘And another said, Five yoke of oxen I bought, and I go on to prove them; I beg of thee, have me excused:

nd another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to prove them: I pray thee have me excused.

People’s New Testament

14:18-20 Began to make excuse. The excuses show that they did not wish to be guests.

The first said, etc. The first pleads landed property; the second, business; the third, social considerations; none of them good excuses.

Matthew Henry’s Concise Commentary

14:15-24 In this parable observe the free grace and mercy of God shining in the gospel of Christ, which will be food and a feast for the soul of a man that knows its own wants and miseries. All found some pretence to put off their attendance. This reproves the Jewish nation for their neglect of the offers of Christ’s grace. It shows also the backwardness there is to close with the gospel call. The want of gratitude in those who slight gospel offers, and the contempt put upon the God of heaven thereby, justly provoke him. The apostles were to turn to the Gentiles, when the Jews refused the offer; and with them the church was filled. The provision made for precious souls in the gospel of Christ, has not been made in vain; for if some reject, others will thankfully accept the offer. The very poor and low in the world, shall be as welcome to Christ as the rich and great; and many times the gospel has the greatest success among those that labour under worldly disadvantages and bodily infirmities. Christ’s house shall at last be filled; it will be so when the number of the elect is completed.

+++++++++++++++++++++++++

ولكن هل هذا يخالف المنطق ان يقول امتحان البقر
لناخذ بنفس المعيار
سورة الحجرات
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
فاذا اخذنا بنفس المبدء سنجد ان القلوب تذهب الي لجان الامتحانات وتمتحن في ورقة الاجابةفالاخ المسلم يكيل بمعيارين
ولنقرء من سيت اسلامي
حتي في قصة سليمان
نتهىامتحان الله تعالى لعبده سليمان، وشفي سليمان.. عادت إليه صحته بعد أن عرف أن … قال سليمان: أحكم بأن يأخذ صاحب الغنمحقل هذا الرجل الذي أكلته الغنم

http://alnoor-world.com/prophets/soliman.asp

هل الله امتحن سليمان بان احضرله ورقة اسالة وما هو تقدير سليمان اذا؟!
الحقيقة اني لا انزل لمستوي تفكير طارح الشبهة بل اتسال بنفس مبدءة
طيب لنري في كلية الزراعة مقرر علي طلبة الزراعة ماذا يقول
وغيرة من الاسلاميات لا احب ان اتطرق اكثر من ذالك
لنقرء القواميس العربية ماذا قالة في معني امتحن؟!

محن (لسان العرب)
وامتَحْنتُه: بمنزلة خَبَرْتُه واختبرته
القاموس المحيط
مَحَنَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ، واخْتَبَرَهُ،
كامْتَحَنَه، والاسمُ: المِحْنَةُ، بالكسر،

فالرجل في المثل قال انة لم يقدر ان يذهب لانو اشتري خمس من البقر ليختبرها هل هي صالحة لما واحد يشتري شيئ جديدرسيفر مثلا بيحطة والراجل يقلة قدامك اسبوع لتختبرة وتجربة ولو فية عيب عندك ضمان لمدة سنة
فهل بمفهوم المسلم الراجل قاصد انك تجيب ورقة وتختبر

الحقيقة شبهات عجيبة

اغريغوريوس

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

غريغوريوس : الرد علي شبه النملة بلا قائد ولا عريف؟التي ليس لها قائد او عريف او متسلط

Posted by Akristus_Anstee على 23 يناير 2010


النملة بلا قائد ولا عريف؟ جاء في سفر الأمثال 6/6-8 كما يلي : – أمثال6/6: اذهب الى النملة ايها الكسلان.تأمل طرقها وكن حكيما. (7) التي ليس لها قائد او عريف او متسلط (8) وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها.
وااااحسرتاه على عقول البشر وعلى ما يقولون أنه كلام الله.. هل النملة بلا قائد ولا عريف ؟؟ هل تصدق أن أمة النمل ليس لها قائد ولا يوجد من يقودها ؟؟ النمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، و السياسي، و الاجتماعي بل و العسكري أيضا وهذا ما أثبته العلم الجديث

عجبا!!!!!!!!!!!!!!!؟
تحاول ان تبين ما عندك من اخطاء تفهم انها حقيقة وتري الحقيقة التي في الكتاب المقدس خطا لمجرد انها تخالف مفهومك الاسلامي تعتقد ان الكتاب يحتوي علي اخطاء علمية بينما الكتاب هو ليس كتاب علمي ولكن تثبت للمسحين صدق كلام الكتاب المقدس الرائع الذي يغير نفوس البشر وانة لا يخالف العلم اطلاقا وتثبت انك مسكين لا تفهم سوي الكذب والتدليس

فسنعلمك حتي لا تخطئ او تسهو مرة اخري

اولا حسرتا فعلا علي عقلك انت وليس علي عقول البشر

لنبدء الرد علي هذة الشبهة

نبدء بالراي العلمي للدكتورة وعالمة الاحياء من جامعة ستانفورد ، قضة عشرين عام في دراسة في حفر في صحراء أريزونا لدراسة مستعمرات النمل
Professor Deborah Gordon قالت
النمل لا نعيش وفقا لتوجيهات النمل ليس لديهم قادة

النمل ليس لديهم المديرين
النمل بعد توزيع المهام على نحو ما بينهما من الناحية المنطقية ، والمهام التبديل وفقا للحاجة للمستعمرة

. (Proverbs 6:6 – 6:8) الكتاب المقدس كان على حق (امثال 6:6 – 6:8)

هذا ما قالتة العالمة في المحاضرة المسجلة وسوف نري الفديو

الفيديو تحت عنوان

Deborah Gordon: How do ants know what to do?

هنا من الحديث عن عام 2003 من قبل جامعة ستانفورد ديبورا غوردن العالمية لالاحياء

وهذا لنك اخر لمشاهدة الفيديو

One of the best things on the internet is Ted.com’s collection of short films of talks to TED Conferences. TED stands for Technology, Entertainment, Design. It started out (in 1984) as a conference bringing together people from those three worlds. Speakers are expected to give “the talk of their lives (in 18 minutes)”.
I am amazed how people can dedicate their lives to tiny areas of study and in awe of how humanity (somehow) knits all that knowledge together in order to progress. This talk is a perfect example. This lady, a professor at Stanford, has spent 20 years digging in the Arizona desert to study ant colonies. Ants do not live as directed, managed communities. Their “queen” mates once, orgiastically, and spends 15-20 years laying eggs fertilised by that one collection of sperm. In a sense the colony is “hers” (she gives birth to every member; it begins with her and ends when she dies) but it seems she plays no part in directing it.
Ants have no leaders. Ants have no managers. The Bible was right (Proverbs 6:6 – 6:8)
Go to the ant, thou sluggard; consider her ways and be wise. Which having no guide, overseer, or ruler provideth her meat in the Summer and gathereth her food in the harvest.
Yet ants somehow allocate tasks between them logically, and switch tasks according to the colony’s need. Professor Gordon’s question is “how?” and she applies what she learns to the study of human organisations. She has discovered that (as the TED site summarises it) the “…long evolution of the ant colony has resulted in a system driven by accident, adaptation and the chaos and “noise” of unconscious communication…”
Interestingly, while the Bible is right about the anarchism of the ant, it is wrong about its industry. Half of the ants are idle or (as Professor Gordon puts it, “in reserve”) [No doubt New Labour will soon redesignate the unemployed and "economically inactive" as "reserve workers".] Even more interestingly, colonies become collectively more sophisticated in their responses to events as they grow. Yet ants (other than queens) only live for one year. This is nothing to do, as she says, with “older, wiser ants

الحقيقة هذا يكفي للرد علي الشبهة ولكن لان التكرار من الموقع العلمية يعلم الجهلة وليس الشطار فنعلم طارح الشبهة

ومن كتاب

Collective Intelligence in Ant Colonies

Hasan GUCLU

Stories about totalitarian societies, inexorable armies, and voracious monsters are often told as stories about ants. But ants have no dictators, no generals and no evil masterminds. In fact, there are no leaders at all.

بامكانك قرائتة من الرابط

ومن مكان اخر

Self OrganIzatIon In Ants

There is no leader, planning, or programming in the world of ants. And the most important point is that there is no chain of command as we mentioned before. The most complex duties in this society are carried out without skipping a beat due to an immensely advanced self-organization. Consider the following example

ومن جريدة عالم الحشرات

تأسست في عام 1874 من قبل نادي كامبريدج الحشرات

however, could be important by inducing more ants to leave the nest.
The model confirms that no leader is needed to induce shifts of activity, but that a modulation of the transmitted information can be sufficient. The modulation of information in the model involves two parameters, the number of ants induced to leave the nest (ai) and the

الرابط

Ants

Ant colonies are arguably the most successful team on the planet – they are so dominant in nature that even despite their tiny size they make up 10% of all living things by weight on the planet. No matter where you are in the world, it is said, if you are outside and you look down carefully you will probably see an ant. Ants have no overall leader – the Queens role is simply to reproduce. Even with their tiny brains Ants use Swarm Intelligence to solve complex route planning problems as efficiently as our best computers [1]

Gordon is painfully aware that her two decades of study opens only a narrow window on ant evolution, already played out for 100 million years. Still, from the study of tiny insects on this patch of desert ranchland, Gordon struggles with the largest conceivable questions. They’re posed by patterns of organization utterly different from our own, in a society with no leaders, creating the puzzle that Gordon keeps re-working in her mind as she makes her daily rounds.

عندنا اكثر واكثر اتريد المذيد ايها الكذاب طارح الشبهة التي تضحك بها علي اذن من لا يبحث ؟!
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

الكسل والنملة

يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الإنسان الذي خُلق على صورة الله ومثاله ينحط بالخطية لينزل حتى تصير الحيوانات والحشرات أفضل منه في أمور كثيرة. فالحيوانات المفترسة كالأسود إذ تجتمع معًا تسند بعضها البعض، ولا يهاجم أحدها الآخر، أما الإنسان فإذ يجتمع بأخيه غالبًا ما تدب بينهما روح الغيرة والحسد مما يدفع أحيانًا إلى ارتكاب جرائم القتل. أيضًا يفقد الإنسان حديثه ونشاطه وحكمته فيحتاج أن يتعلم ذلك من النملة. وكما يقول سليمان الحكيم:

“اذهب إلى النملة أيها الكسلان.

تأمل طرقها وكن حكيمًا.

التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط.

وتعد في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها.

إلى متى تنام أيها الكسلان؟

متى تنهض من نومك؟!” (6-9)

يطلب الحكيم من الكسلان أن يذهب إلى النملة لكي يتعلم منها أمورًا كثيرة منها:

ا. بالرغم من عدم وجود قائدٍ أو مدبرٍ عام، لكن النمل يعرف كيف يعمل معًا لصالح الجماعة (team work). لقد سبق النمل الإنسان في العمل المنظم الجماعي، دون صراعٍ على مراكز القُوى أو السلطة.

ب. لا تحتاج النملة إلى قائد لها يُلزمها بالعمل، لكنها تعمل بغريزة داخلية دون ضغط خارجي، بينما كثيرًا ما يعمل الإنسان، لا من أجل أمانته الداخلية لكن خوفًا من الغير، خشية أن يفقد الأجرة أو الكرامة.

ج. يُعدْ النمل طعامه في الربيع والصيف والخريف، لينام ويستريح وقت الشتاء. إنه يعمل مادام وقت عمل ويبقى عاملاً إلى فترات طويلة حتى متى حل الوقت الذي فيه لا يقدر على العمل يجد بجواره ما يأكله. إنه لا يعرف النوم في فترات العمل، بل يجتهد بلا تراخٍ. هكذا يليق بنا أن نعمل مادام الوقت نهار، حتى متى حلّ الليل نستريح.

ليس بين الحشرات من هو مجتهد بحق وعامل باستمرار كالنمل، حتى النحل الذي يجمع الرحيق من الزهور ليس دائم الحركة والعمل كالنمل.

د. لم يذكر سليمان الحكيم اهتمام النمل بصغاره، فإنه يحمل الصغار قبل اكتمال نموه ويخرج به إلى خارج الثقب ويضعه عند المدخل ليتعرض لضوء الشمس وينتفع بها. وإذا ما شعر بأن المطر يحل يحمله إلى داخل الثقب, ويضع حجرًا صغيرًا جدًا حتى لا يتسلل الماء إلى صغاره. حقًا يُحسب النمل مثالاً رائعًا وحيًّا للإنسان في العمل الدائب مع الاهتمام بالصغار.

كان البعض، في العصور الأولى، يخجلون أن يتعلموا على يد امرأة ولو كانت هذه السيدة هي الأم، كما اعترف القديس أغسطينوس قائلاً لله: “كنتَ تُحدثني على فم أمي، لكنني لم أكن أنصت إليك، لأنك كنت تحدثني على فم امرأة”. ويقولالقديس يوحنا الذهبي الفم متعجبًا ممن يرفضون تعليم بعض النساء كالأمهات، بينما نزل الإنسان إلى المستوى الذي صار فيه محتاجًا أن يتعلم من حشرة صغيرة كالنملة.

* إن كنتَ تخجل من أن يكون لك امرأة كمعلمٍ لك اهرب من الخطية، عندئذ تستطيع الصعود إلى الحكمة التي يهبها لك الله. مادمت تخطئ فإن الكتاب المقدس يرسل لك ليس فقط امرأة بل وخليقة غير عاقلة وأحيانًا رديئة! حقًا إنه ليس مخجلاً أن يرسلك تلميذًا لنملة وأنت مكرم بالعقل[159].
* نقول: لاحظ كيف أن كائنًا أقل منك مملوء غيرة وساهر! لذا تقبل من هذه الحشرات (الحيوان) أفضل نصيحة في العمل، وتعجب من ربك ليس لأنه خلق السماء والأرض فقط، ولكنه أيضًا خلق النملة. فمع كونها صغيرة تقدم برهانًا على عظمة حكمة الله. تطلع كيف تسلك النملة بتعقلٍ، وكيف غرس الله في هذا الجسد الصغير رغبة للعمل بلا انقطاع[160]!
القديس يوحنا الذهبي الفم
* كن متعقلاً، قلِّد النملة كما يقول الكتاب: “لتُخزن في الصيف لئلا تجوع في الشتاء”.
الشتاء هو اليوم الأخير، يوم الدينونة.

الشتاء هو يوم العصيان والمرارة.
اجمع ما سيكون لك في المستقبل وإلا فإنك تهلك لأنك غير متعقلٍ ولا حكيمٍ[161].
القديس أغسطينوس
كاد أن يخصص القديس يوحنا كاسيان مقالاُ كاملاُ عن ضرورة العمل وعدم الكسل حتى بالنسبة للمتوحدين:

* (الرسول بولس) كطبيبٍ مختبرٍ ماهرٍ يحاول العلاج بإجراء جراحة بسلاح روحي قائلاً: “أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي أخذه منا” (2تس6:3). هكذا يأمرهم أن يتجنبوا أولئك الذين لا يُكرسون وقتًا للعمل، وبترهم كأعضاء من البدن شوّهتها قروح البطالة والفراغ، خشية أن ينتقل مرض التراخي والكسل تدريجيًا إلى الأجزاء السليمة من الجسم، مثل بعض الأمراض المعدية المميتة.
حين يتكلم الرسول عن أولئك الذين لا يعملون بأيديهم، ويأكلون خبزهم في هدوء، يحثنا على تجنبهم. استمع إلى ما يدفعهم به من ضروب الملامة والتوبيخ عند استهلاله. فهو أولاً: يدعوهم “بلا ترتيب”، وأيضًا: “لا يسلكون حسب التعليم”. وبعبارة أخرى يصفهم بالعناد لأنهم لا يسلكون وفق توجيهه، وبعدم اللياقة لأنهم لا يلتزمون بالأوقات اللائقة المضبوطة في خروجهم وزياراتهم وأحاديثهم. لأن الشخص غير المرتب يتعرض بالتأكيد لكل هذه الأخطاء.

“وليس حسب التعليم الذي أخذوه منا”، بهذا يوبخهم على أنهم على نحوٍ ما متمردون، ومستهزئون، قد استخفوا بالتعليم الذي أخذوه منه ولم يحرصوا عليه، ولم يتبعوا ما تذكروا أنه قد علمهم به لا باللفظ فحسب بل ومارسه بالفعل أيضًا… “إذ أنتم تعرفون كيف يجب أن يُتمثَّل بنا” (2تس7:3).
يحشد الرسول كومة هائلة من التقريع واللوم حين يؤكد أنهم لم يراعوا ما لا يزال عالقًا بذاكرتهم. والذين تعلموه ليس فقط بالإرشاد الشفوي، بل تسلموه أيضًا في شخصه كقدوة في العمل لابد أن تُحتذى[162].
القديس يوحنا كاسيان

3. اللؤم

إن كان الكسلان يُدان على كسله وإن كان لا يمارس شرًا، فكم بالأكثر تكون إدانة من يمارس الشر، خاصة اللؤم؟! إذ يعمل الإنسان كل شيء بطريقة متكلفة، مخططًا بمكرٍ ضد الغير؛ مثل هذا الإنسان يفقد براءته باعتزاله طريق الرب فيُدمر نفسه.
يقدم الحكيم سبعة أعمال تتسم بالخداع ، يمارسها الإنسان الأحمق.

تفسير القمص انطونيوس فكري

الآيات (6-11): “اذهب إلى النملة أيها الكسلان تأمل طرقها وكن حكيماً. التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط. وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد أكلها. إلى متى تنام أيها الكسلان متى تنهض من نومك. قليل نوم بعد قليل نعاس وطي اليدين قليلا للرقود. فيأتي فقرك كساع وعوزك كغاز.”

في الآيات السابقة رأينا أن من يضمن إنسان آخر بطريقة خاطئة يعرض نفسه وبيته للخراب، وهنا نرى أن الكسل أيضاً يعرض الإنسان للخراب ويقوده لحياة الفقر. ويقودنا هنا الحكيم أن نتأمل الحيوانات والحشرات لنتعلم منها، وهو شئ مخجل، لكن علينا أن نعترف أن الإنسان وصل لحالة سيئة بعد سقوطه. وعموماً فالحصاد يتبع الزرع، ومن يكد ويتعب من المؤكد سيحصد ثمر جهاده. ولقد انتشر في كنيسة تسالونيكي مبدأ خطير، أننا أناس روحيين منتظرين مجيء المسيح فلنترك أعمالنا ونهملها والله يعولنا، ولكن بولس الرسول نبه لخطورة هذا المبدأ وأعطاهم درس ملخصه أن كل إنسان يجب أن يعمل حتى يأكل (2تس6:3-16) وهكذا كان منذ البدء حين خلق الله آدم ليعمل الجنة (تك5:2،15). ثم بعد السقوط قال له: “بعرق وجهك تأكل خبزاً” (تك19:3). والنملة تقدم درساً فهي تجمع طعامها وتخزنه لوقت الحاجة، فهي تجمع طعامها وقت الحصاد وتخزنه حتى إذا جاء الشتاء تجد طعامها. وعلى الإنسان أن يعمل طوال النهار ليستريح ليلاً، بل يعمل طوال العمر ويستريح بعد أن ينهي عمله على الأرض . ونتعلم من النملة التي تخزن وقت الوفرة، عدم الإسراف بلا معنى، فالنملة تخزن وقت الوفرة حتى إذا جاء عليها وقت القحط تجد ما تعيش به، وعلينا عدم الإسراف حتى إذا جاء وقت قحط نجد ما نعيش به، وهذا لا يتعارض مع قول المسيح (مت24:6-34) الذي ينادي بعدم الاهتمام بالغد، فالمسيح يطلب أن لا نخاف من الغد ولا من المستقبل ولكنه لم يطلب الإسراف والتبذير اليوم، فلنسلك بحكمة وندبر بقدر ما نستطيع بلا هم ولا قلق، وما لا نستطيع نحن تدبيره سيدبره الله، وإن لم يكن لنا اليوم ما نوفر منه للغد، فالله سيعطينا احتياجنا للغد.
قائد= قائد الجيش. عريف= المدبر الذي ينظم العمل.المتسلط= الحاكم أو الرئيس الأعلى وهؤلاء هم أفراد الهيئة الحاكمة العليا في ذلك الوقت والتي كانت تقوم بالتنظيم الحكومي. قليل نوم بعد قليل نعاس= تمثيل تهكمي للغة الكسلان معناه أنه ينام ثم يقوم بكسل لينام ثانية بلا رغبة في النهوض- وطي اليدين قليلاً للرقود= أي طي اليدين لإعادة النوم. يأتي فقرك كساعٍ= هو المسافر المستعجل، رمز لسرعة إتيان الفقر للكسلان فمن لا يعمل لتفادي العوز يأتيه العوز بسرعة. وعوزك كغازٍ= الغزاة يأتون فجأة، ويهجمون وقت النوم، والموت هكذا يأتي فجأة لكل خاطئ، والعوز يأتي فجأة لكل كسلان.
ودرس النملة هو درس في ضرورة الجهاد الروحي، درس للحياة الأبدية، فنحن نحتاج للجهاد الروحي بلا تراخي ولا كسل، ولا وقت للنوم “استيقظ أيها النائم” (أف14:5) وأنها الآن ساعة لنستيقظ (رو11:13). وكما أنه على الكسلان أن يلاحظ النملة ليتعلم الجهاد، علينا أن نراقب القديسين (في17:3 + عب7:13) فمن المخجل أن النملة تتصرف بحكمة وهي بلا قيادة (قائد / عريف/ متسلط) ونحن لا ننظر لآبائنا القديسين ونعمل بحسب إرشادهم ونسير في طريقهم، لذلك تقرأ الكنيسة لنا يومياً السنكسار لنقتدي بهم.

في النهاية انصحك ان لا تكتب ما لا تفهم به

اغريغوريوس

aghroghorios

نشرت تحت تصنيف دفاعيات | Leave a Comment »

تعليق سريع علي محاضرة الدكتور منقذ السقار

Posted by alrasol على 10 ديسمبر 2009


جلست لاستمع بهدوء المحاضرة المسيح نبي وكنت استغرب هل نحن نعترض عن كون المسيح نبي!؟بالطبع لا لكن المسيح هو الله المتجسد وقد تنبا بخراب اورشاليم وغيرة فلقب نبي جاء من التنبا ولقب رسول جاء برسالة فهل نحن نعترض علي هذا بالطبع لا فالمسيح هو الله المتجسد جاء برسالة حب الهي وبين حبة علي الصليب

++++++++++++++++

التعليق علي بعض ما قالة الدكتور منقذ السقار حتي يصلني التسجيل 

من الواضح ان الدكتور منقذ بحث في الكتاب المقدس عن كلمة نبي

لكنة سقط في تدليسات كثيرة جدا واخذ يسهو متمادي بايات النبي ومقتطع الايات كعادة اي مسلم ولا عجب ان اثناء الاستماع جلست ابتسم وكنت اود ان اخذ الميك لكن لم يكن هناك وقت للشيخ منقذ السقار

اول اية تدل علي عدم فهمة لماذا يقول استشهد بالاية التالية ان المسيح نبي

َ++++++++++++++++++++++++++++++++++

قَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ

لنشرح للشيخ منقذ الاية حتي لا يسهو مرة اخري

السيد المسيح لم يقبل كلامهم بصفتة نبي ووبخهم وقال لهم ايها الغبيان والبطيئا القلوب و لكنه فسر لهم ما جاء عنه بثفته المسيا المنتظر القائم من الاموات وذكرهم بالنبوات الي اتكلم بها الانبياء لكنهم مثل منقذ لا يسمعون ولا يفهمون

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

استشهد بقصة السامرية بجهل تام وقال انها قالت علي المسيح انه نبي

بالنسبة لقصة السامرية لم يكتفي السيد المسيح بما قالته عنه كونه نبيا فقط  لكنه قال لها 

قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».

Joh 4:26  قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».

اذن السيد المسيح اعلن كونه المسيا المنتظر

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

بالنسبة لقصة الاعمي وادعي منقذ ان الاعمي راي ان المسيح نبي فقط

قابله السيد المسيح و قال له ان كان يؤمن بابن الله قال له اؤمن

و سجد له !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ومن المعروف للرب الهك تسجد ولله وحدة تعبد

مبارك اسمك يا ربي يسوع المسيح

++++++++++++++++++++++++++++++++++

استشهد بقول التلاميذ للسيد المسيح يا معلم علي انو شخص عادي ونبي

اما اطلاق التلاميذ عليه يا معلم فهذا اللقب يطلق على كل معلمي الناموس  اليهود وكان المسيح يعلم في الهيكل كمن له سلطان لكن منقذ لم يلتفت الي ما يقولة ولم يكلف حتي نفسة بالبحث

++++++++++++++++++++++++++++++

استشهد باية قول الفريسي

لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي.انها خاطئة

واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب
38 ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.
39 فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي.انها خاطئة.
40 فاجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك.فقال قل يا معلّم.
41 كان لمداين مديونان.على الواحد خمس مئة دينار وعلى الآخر خمسون.
42 واذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا.فقل.ايهما يكون اكثر حبا له.
43 فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر.فقال له بالصواب حكمت.
44 ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة.اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط.واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.
45 قبلة لم تقبّلني.واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ.
46 بزيت لم تدهن راسي.واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ.
47 من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا.والذي يغفر له قليل يحب قليلا.
48 ثم قال لها مغفورة لك خطاياك.
49 فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
50 فقال للمرأة ايمانك قد خلّصك.اذهبي بسلام )
( لوقا 7: 48 – 50)
فالسيد المسيح علم بافكارة لانة هو الله فاحص القلوب والكلي وكاشف الافكار

فالسيد المسيح مش بس علم من هي ده كمان عرف افكار الفريسي نفسه التي كانت في عقله 

 و طرح له مثال المدانيين اخيرا في نهاية القصة فقد غفر لها السيد المسيح خطيتها Luke 7:48 ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ». فباي سلطان يغفر الخطايا والله وحدة هو الغفور !

+++++++++++++++++++++++++++++++

ركز علي اية تدل علي تدليس مستمر قائلا

انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئ وككرها اكثر من اربع مرات

أقتباس كتابي

أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً» (يو 5: 30)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقتباس كتابي

30 I can of mine own self do nothing: as I hear, I judge: and my judgment is just; because I seek not mine own will, but the will of the Father which hath sent me.

 

 

 

 

 

يقول المعترض كيف يقول المسيح انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئ وهو اله؟!
اولا هل يوجد اله يقول هذا نعم الهنا القدوس فالله لا يقدر ان يفعل خطية فهل هذا عجز من الله؟ اذا لنفهم كلام الكتاب المقدس الذي لا مثيل له كتاب الله الوحيد
اذا لنتامل الايات والاصحاح الذي اقتتف منه صاحب الشبهة الاية الرائعة التي تثبت لاهوت الرب يسوع

نجد الرب يسوع المسيح له كل المجد ياكل علي علاقة وثيقة مع الآب كما قال أنا والآب واحد

ففى نفس الإصحاح نجد المسيح يقول الآيات التالية:
17 فأجابهم يسوع: أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل

18 فمن أجل هذا كان اليهوديطلبون أكثر أن يقتلوه،لأنه لم ينقض السبت فقط،

بل قال أيضا إن الله أبوه، معادلا نفسه بالله
19 فأجاب يسوع وقال لهم : الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآبيعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك

20 لأنالآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله، وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا أنتم

21 لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء

22 لأن الآب لا يدين أحدا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن

23 لكي يكرم الجميع الابن كمايكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله
لنري صورة توضيحية للاصحاح ثم نستطرد في الشرح

نستنتج من الجزء الاول من الاصحاح امر هام جدا
أن مهما عمل الآب فهذا يفعله الأبن أيضاً
حتي اليهود لما سمعو الكلام دة قامو ليقتلوة لانهم فهمين العلاقة بين الآب والابن والمساواه في الجوهر وفهمو ان الرب يسوع عادل وساوى نفسه بالله الآب

فلماذا همّ اليهود بقتله ؟

ونجد في الاية رقم 21 امر هام لنتاملها اولا
لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء
زي مالآب ايضا مبيقيم الاموات الابن بيحي الي بيريدة دة سلطان مطلق مبارك اسم الهنا القدوس
مين دة الي يقدر ان يحي ما يشاء غير الله الواحد

عدد 22 يوضح الله الديان العادل

وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا” (رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 8)

“اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ” (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 23)

حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟” (سفر التكوين 18: 25)
تُخْبِرُ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، لأَنَّ اللهَ هُوَ الدَّيَّانُ” (سفر المزامير 50: 6)
وايات كثيرة اذا فالابن هو الله . فالله هو الديان

وعدد 21 ايضا يذكرنا ان هنا إرتبط عمل الأبن بعمل الآب لأنمشيئة الآبوالأبن
هى مشيئة إلهية واحدة
فالأبن له حياةفى ذاته مثل الآبلذلك له القدرة على إحياء الموتىكيفما شاء

ولكن دائماً يعمل الأبن بمشيئة وإرادةواحدةمع الآب وإلا أصبح هناك كيانان ومشيئتان

وحاشالله أن يكون هذا !

نيجي بقي للشبهة الضعيفة جدا

أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً . كما أسمع أَدين ودينونتي عادله
لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذيأرسلني

فعدم القدرة هنا ليس راجع لعجز المسيح كإنسان ولكن لإرتباطه الوثيق فى جوهر إلهىواحد مع الآبوالدليل على هذا قوله فى إنجيل يوحنا أيضاً ولكنالإصحاح 14:

10ألست تؤمن أني أنافي الآب والآب فيً ؟الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحال فيً هو يعمل الأعمال

11 صدقوني أني في الآب والآب فيً ، وإلا فصدقوني لسببالأعمال نفسها

12 الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فالاعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا،ويعمل أعظم منها، لأني ماض إلى أبي

13 ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن

14 إن سألتم شيئا باسمي فإني أفعله

فى هذه الآيات إتضحت منظومة العلاقة الوثيقة فى العمل بين أقنوم الآب والأبن لأن لاهوت الآبحال فى جسد المسيح الأبن

فما يفعله الآب يفعله الأبن أيضاً لأن المشيئة الإلهية واحدة ليتمجد الآب بالأبن

لذلك هو أكد على أن من يطلب شيىءبإسمه فهذا يفعله لأنه واحد فى المشيئة مع الآب

فكما يفعل الآب يفعل الأبن أيضاً وكما أن الآب يحيى موتى كذلك الأبنأيضاًومن يطلب شيئاًبإسم يسوع فيُلبى رب المجد طلبه لأنه واحد فى المشيئة الإلهية معا لآب

نروح بقي للتفاسير
تفسير القمص انطونيوس فكري

آية (30): “أنا لا اقدر أن افعل من نفسي شيئاً كما اسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.”

هذه الآية وصلة بين ما سبق الذي تحدث فيه يسوع عن مساواته مع الآب وبين بقية الإصحاح الذي يتكلم فيه عن الشهادة له. المسيح هنا لأول مرة يقول أنا. فظهر بوضوح أنه يقصد نفسه بكل ما سبق كما أسمع أدين= تعنى إستحالة الإنفصال بين الأقنومين في الرأي أو العمل وتشير للإتفاق التام. هي إشارة لمعرفة تامة لفكر الآب لذلك يقول دينونتي عادلة= فهو لا يطلب شيئاً لنفسه. ما دام هناك تساوي مطلق فهذه تشير أن لهما إرادة واحدة فالآب يريد والإبن ينفذ ويعلن لنا أي يستعلن إرادة الآب، فهو وحدهُ الذي يعرف مشيئة الآب. ولا توجد خليقة ما مهما كانت تستطيع أن ترى الله وتسمعه وتعرفه وتعرف إرادته إلاّ الإبن الذي هو من طبيعة الآب، لذلك فهذه الآية تشير لطبيعة المسيح الإلهية (يو18:1). لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني= مشيئة الإبن أن يعمل مشيئة الذي أرسله (يو34:4) ومشيئة الآب نجدها في (يو39:6،40) وبهذا نرى أن مشيئة الآب والإبن في إنسجام تام ووحدة، فمشيئة الله أن الجميع يخلصون. هذه الآية تكرار للآية (19) ولكن هنا يوضح أن الإبن في آية (19) هو يسوع نفسه، لذلك يقول هنا “أنا” وهو لا يعمل شيئاً بدون شركة مع الآب. فالنبوة فيها إتصال الآب بالإبن.

الآيات (19-23) نرى فيها تسلسل لطيف جداً. ففي آية (19) نرى الإبن يعمل ما يعمله الآب. وفي آية (20) يشرح لماذا فيقول لأن الآب يحب الإبن. ثم يقول وسيريه أعمالاً أعظم. وفي آية (21) يقول لأن الابن يحيي. إذاً إقامة الأموات هي الأعمال الأعظم. والإبن سيحيي من يشاء لأنه له الدينونة آية (22) ولكن ما معنى يريه جميع ما هو يعمله.. وسيريه.. وكما أسمع أدين (آية30).
نرى في آية (19) التساوي المطلق بين الآب والإبن= مهما عمل ذاك فهذا يعمله الإبن كذلك. والسبب في آية (20) هو المحبة. فالله محبة، ينبع محبة. والإبن هو المحبوب (أف6:1). والروح القدس هو روح المحبة. هي وحدة أساسها المحبة. وبسبب هذه الوحدة والمحبة، فالإبن يعمل كل ما يعمله الآب، وله كل ما للآب ويريه جميع ما هو يعمله= يريه تعني المعرفة الكاملة بما يريد الآب. فلا يعرف الآب إلا الإبن ولا أحد يعرف الإبن إلاّ الآب (لو22:10). هي معرفة التطابق الناشئ عن الوحدة. ولكن داخل المشورة الثالوثية لكل أقنوم عمله. فالآب يريد. والإبن ينفذ. فالآب يريد أن الجميع يخلصون، والإبن يقدم التجسد والفداء. الآب يريد أن يعطي حياة للبشر، وهذا ما يعمله الإبن والآب خلق العالم بالإبن، ويفعل كل الأشياء بالإبن، فالإبن به كان كل شئ. بل الإبن سيقوم بتجميع البشر في جسده ليقدم الخضوع للآب، ويعطي البشر حياة فهو له حياة في ذاته. بل هو الوحيد الذي بجسده أطاع كل الوصايا. والمسيح له أعمال هذه قال عنها أن الآب أراه إياها أو يريه إياها. وله أقوال وتعاليم ودينونة قال عنها أنه سمعها من الآب. وبنفس المفهوم يقال هذا عن الروح القدس “كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية” (يو13:16). فهي معرفة التطابق الناشئ عن المعرفة نتيجة الوحدة، الوحدة التي في طبيعة الله بالمحبة. والآب يريد والإبن يَعْمَلْ ويُعَلِّمْ. والروح القدس يُخْبِرْ.
وبهذا المفهوم فالمسيح يقول لهم.. وإن شقيت في السبت فأنا لم أخالف وصايا الآب. وكيف أخالفها إن كان هناك هذه الوحدة وهذا الحب.
وإذا قال المسيح يريها فهو يقصد الأعمال التي يعملها الآن. وإذا قال سيريه فهو يقصد الأعمال التي سيعملها في المستقبل كإقامة أموات، بل قيامته هو شخصياً. وإذا قال رأيت فهذا إشارة لسابق وجوده قبل التجسد.
وقول السيد المسيح هنا أنه يحيي من يشاء فهذا إشارة لأنه هو يهوه، فهذه مقدرة الله فقط (تث29:32+ 2مل7:5+ 1صم6:2). وهذا ما يفهمه اليهود الذين يكلمهم المسيح. ويعلن المسيح أيضاً بوضوح أنه يهوه إذ هو الديان، وكان يغفر الخطايا. هو ينقلهم بالتدريج ليفهموا من هو.
وإذا فهموا من هو فيكرموه كما يكرموا الآب آية (23). ومن يرفضه ولا يؤمن به أو لا يكرمه فمصيره الدينونة آية (24).

في هذه الآيات نرى العلاقة بين الآب والإبن :

1) فهما مشيئة واحدة: فالإبن لا يقدر أن تكون له إرادة منفصلة في العمل عن إرادة أبيه.
2) غير منفصلين: فالإبن ينظر كل ما للآب ويسمع كل ما عند الآب (وهكذا الروح القدس).
3) نفس القدرة: كل ما يفعله الآب يفعله الآبن.
4) الحب يربط بينهما: فالإبن يعرف كل أسرار الآب.
5) كل ما للآب هو للإبن: فالإبن يحيي من يشاء وهذا عمل الآب. وهذه عبارة لم تقال عن إيليا أو غيره حين أقاموا أموات.
6) الإبن هو الديان: وهذا عمل الآب “أديان الأرض كلها..” (تك25:18).
7) لهما نفس الكرامة: فكما يكرمون الآب عليهم أن يكرموا الإبن أيضاً.

إذاً هما متساويان.
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

“الحق الحق أقول لكمإن من يسمع كلمتي ويؤمن بالذي أرسلني،
فله حياةأبدية،
ولا يأتي إلى دينونة،
بل قد انتقل من الموت إلى الحياة”. [24]
تعاليمه، أي إنجيل خلاصه، هي بذار الحياة الأبدية الغالبة للموت أبديًا، متى زُرعت في القلب ترفع المؤمن فوق الموت الأبدي والدينونة في يوم الرب العظيم. لن يدخل مدينة الموت التي تحبس النفوس التي حرمت نفسها من مصدر الحياة. إنما تعبر النفس إلى إمبراطورية الحياة، ينال المؤمن مواطنة جديدة، عوض بلدة الموت يتمتع بالمواطنة السماوية ليحيا فيها أبديًا في مجدٍ سماويٍ وينطق بلغةٍ سماويةٍ.
إن كانت الحياة الأبدية لا ترتبط بالزمن، فإن عربون هذه العطية يُقدم في الحياة الحاضرة، لننمو فيها حتى تتمتع بكمالها في الحياة العتيدة.
v إنه لم يقل: “إن من يسمع كلمتي ويؤمن بي” (بدلاً من يؤمن بالذي أرسلني)… لأنه إن كان بعد صنع ربوات المعجزات لفترة طويلة تشككوا فيه عندما تكلم في فترة لاحقة بهذه الطريقة “إن كان أحد يحفظ كلمتي فلن يرى الموت إلى الأبد” (يو 8: 51)، وقالوا له: “قد مات إبراهيم والأنبياء، وأنت تقول إن كان أحد يحفظ كلتمي فلن يذوق الموت إلي الأبد؟” (يو 8: 52)، فلكي لا يصيروا هنا في غضب شديد، انظروا ماذا يقول؟ “إن من يسمع كلمتي، ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياةأبدية” [24]. لهذا القول أثره غير القليل في قبول مقاله، عندما يتعلمون أن من يسمعونه يؤمنون أيضًا بالآب، فإنهم إذ يقبلون هذا بسهولة، يمكنهم أن يقبلوا بقية المقال بسهولة. حديثه بطريقة متواضعة ساهمت وقدمتهم إلي الأمور العلوية. فإنه بعد قوله “له حياة أبدية” أضاف: “ولا يأتي إلي دينونة، بل يكون قد انتقل من الموت إلي الحياة ” [24][620].
v بهذين الأمرين جعل مقاله يُقبل بسهولة. أولاً لأن الآب هو الذي نؤمن به، وبعد ذلك الذي يؤمن يتمتع ببركاتٍ كثيرة. عدم الآتيان إلى دينونة يعني عدم العقوبة، إذ لا يتحدث هنا عن الموت، بل الموت الأبدي، وأيضًا عن الحياة بلا موت[621].

القديس يوحنا الذهبي الفم

v إذ يحب البشر أن يعيشوا على هذه الأرض وُعدت لهم الحياة، وإذ يخشون الموت جدًا وُعدوا بالحياة الأبدية.
ماذا تحبون؟ أن تعيشوا. ستنالون هذا.
ماذا تخشون؟ أن تموتوا. ستكون لكم حياة أبدية…
لنحب الحياة الأبدية، بهذا نعرف كيف يلزمنا أن نجاهد كثيرًا من أجل الحياة الأبدية[622]

القديس أغسطينوس

v ليس سلطان الابن يزيد، بل معرفتنا عن هذا السلطان هي التي تزيد. وليس ما نتعلمه يضيف إلى كيانه شيئًا، وإنما يضيف إلى نفعنا حتى أننا بمعرفتنا للابن ننال حياة أبدية. هكذا في معرفتنا لابن الله ليست كرامة له، بل فائدتنا هي المعنية[623].

القديس أمبروسيوس

v إن الروح رغم اتحادها مع اللّه فهي لا تشعر بملء السعادة بطريقةٍ مطلقة. إنما كلما تمتعت بجماله زاد اشتياقها إليه.
إن كلمات العريس روح وحياة (يو 24:5)، وكل من التصق بالروح يصير روحًا. كل من التصق بالحياة ينتقل من الموت إلى الحياة كما قال الرب.
هكذا فالروح البكر تشتاق دائمًا للدنو من نبع الحياة الروحية. النبع هو فم العريس الذي تخرج منه كلمات الحياة الأبدية. إنه يملأ الفم الذي يقترب منه مثل داود النبي الذي اجتذب روحًا خلال فمه (مز 131:118).
لما كان لزامًا على الشخص الذي يشرب من النبع أن يضع فمه على فم النبع، وحيث أن الرب ذاته هو النبع كما يقول: “إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب” (يو 37:7)؛ لذلك فإن الأرواح العطشانة تشتهي إن تضع فمها على الفم الذي ينبع بالحياة ويقول: “ليقبلني بقبلات فمه” (نش 2:1).
من يهب الجميع الحياة، ويريد إن الجميع يخلصون، يشتهي أن يتمتع كل واحد بنصيب من هذه القبلات، لأنها تطهر من كل دنس[624].

القديس غريغوريوس النيسي

“الحق الحق أقول لكم إنه تأتي ساعة وهي الآن،
حين يسمع الأموات صوت ابن الله،
والسامعون يحيون”. [25]
يميز البعض بين “كلمة” السيد المسيح [24] وصوته [25]، فكلمته هي إنجيل خلاصه حيث يجد المؤمن خلال الصليب الحياة الجديدة عوض الموت، ويتمتع بالحرية عوض العبودية، إذ يقول السيد “كلمتي روح وحياة” أما صوته فهو كائن في كلمته، حيث تستعذب العروس صوت عريسها، فيمتلئ قلبها بنشوة الحب وتتحسس حنانه الإلهي ولن تقبل عنه بديلاً: “خرافي تسمع صوتي” (يو 10: 27).
يشير الكتاب المقدس إلى ثلاثة أنواع من الموت: الموت الطبيعي أو الجسدي، والموت الروحي، والموت الأبدي. الأول يتحقق بانفصال النفس عن الجسد، والثاني بانفصال النفس عن الله، والثالث بانفصال النفس والجسد معًا عن الله في العالم الآخر. مقابل هذا توجد ثلاثة أنواع من الحياة: الحياة الطبيعية التي في هذا العالم، حيث يعمل الجسد مع النفس في وحدة، والحياة الروحية حيث تتمتع النفس بالوحدة مع الله الذي يقودها بروحه القدوس، والحياة الأبدية حيث يشترك الجسد مع النفس في المجد السماوي في حضن الآب.
بمجيء السيد المسيح حلت الساعة لتقوم النفس من موتها، أو انفصالها عن الله مصدر حياتها، فتتمتع بالحياة الجديدة هنا.هذه الحياة الجديدة تهيئ المؤمن لمجيء السيد المسيح الثاني حيث يقوم الأموات لتشترك الأجساد مع النفوس في الحياة الأبدية المجيدة. هذا يتحقق بأمر السيد المسيح، حيث يسمع الأموات صوته.
في مجيئه الأول يتكلم في النفس فيقيمها من الموت، وفي مجيئه الأخير يأمر فيقوم الأموات. ليتنا نسمع دومًا صوته الموجه شخصيًا إلينا: “لعازر هلم خارجًا”. ففي كل عبادتنا، بل مع كل نسمة من نسمات حياتنا يلزمنا أن نميل بآذاننا إليه لنسمع صوته العذب المحيي لنفوسنا.
vتتحقق القيامة الآن، ويعبر الناس من الموت إلى الحياة، من الموت بعدم الإيمان إلى الحياة بالإيمان، من الموت بالبطلان إلى الحياة بالحق، من الموت بالشر إلى الحياة بالبرّ. لذلك توجد قيامة للأموات[625].
v الذين يؤمنون ويطيعون يحيون. قبل أن يؤمنوا ويطيعوا كانوا راقدين أمواتا. كانوا يسيرون وهم أموات. ماذا ينتفعون بسيرهم وهم أموات؟ ومع ذلك إن مات أحدهم الموت الجسدي، فيجرون يهيئون القبر ويكفنوه ويحملوه ويدفنوه؛ الموتى يدفنون الميت. وقد قيل عنهم: “دع الموتى يدفنون موتاهم” (مت ٨: ٢٢).
مثل هؤلاء الموتى أقيموا بكلمة الله ليعيشوا في الإيمان. الذين كانوا موتى في عدم إيمان أقيموا بالكلمة. عن هذه الساعة يقول الرب: “ستأتي الساعة وقد جاءت الآن”. بكلمته يقيم هؤلاء الذين كانوا موتى في عدم الإيمان. عنهم يقول الرسول: “قم أيها النائم، وارتفع عن الموتى، فالمسيح يعطيه النور” (أف ٥: ١٤). هذه هي قيامة القلوب. هذه هي قيامة الإنسان الداخلي، هذه هي قيامة النفس.
لكن ليست هذه هي القيامة الوحيدة، إذ تبقى قيامة الجسد أيضًا. من قام ثانية في النفس سيقوم أيضًا في الجسد لتطويبه في الجسد. وأما من لم يقم أولاً في النفس فسيقوم في الجسد للعنته… إذ نتطلع إلى الرب أنه ختم علينا بهذه القيامة للنفوس التي يجب علينا جميعًا أن نسرع إليها، وأن نجاهد لنعيش فيها، وأن نثابر حتى النهاية. بقي له أن يختم علينا بقيامة الأجساد أيضًا التي ستكون في نهاية العالم. الآن فلتسمع كيف ختم بهذه أيضًا.
عندما قال: “الحق الحق أقول لكم أنه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات”، أي غير المؤمنين، “صوت ابن الله”، أي الإنجيل، “والسامعون”، أي المطيعون “يحيون”[٢٥]، أي يتبررون، ولا يعودوا بعد غير مؤمنين. عندما أقول أنه قال هذا بقدر ما يرانا أننا محتاجون إلى التعلم عن قيامة الجسد أيضًا، ولا نُترك هكذا لذلك أكمل قوله: “لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته”. هذه تشير إلى قيامة النفوس، إلى إحياء النفوس. عندئذ أضاف: “وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا لأنه ابن الإنسان”[٢٧][626].
v من أي مصدر يحيون؟ من الحياة. من أية حياة؟ من المسيح… يقول: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يو 14: 6).
أتريد أن تسير؟ أنا هو الطريق.
أتود ألا تُخدع؟ “أنا هو الحق”.
أتريد ألا تموت؟ “أنا هو الحياة”.
هذا ما يقوله مخلصك لك… البشر الذين ماتوا يقومون؛ إنهم يعبرون إلى الحياة، إذ يسمعون صوت ابن اللَّه يحيون. فيه يحيون، إذ يثابرون في الإيمان به. لأن الابن له الحياة؛ حيث له الحياة حتى أن الذين يؤمنون به يحيون[627].

القديس أغسطينوس

v أعرفت هنا سيادة المسيح وسلطانه المطلق غير المنطوق به؟ فكما سيكون في القيامة هكذا يقول “الآن”. لذلك عندما نسمع صوته يأمرنا أن نقوم، إذ يقول الرسول: “عندما يأمر الله يقوم الأموات” (راجع 1 تس 4: 16)[628].

القديس يوحنا الذهبي الفم

“لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته،
كذلكأُعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته”. [26]
يتحدث ربنا يسوع هنا بكونه المسيا الذي يخلص العالم ويهبه الحياة.
v “أُعطي” بسبب الوحدة معه. أُعطي لا لكي تؤخذ منه، بل لكي يتمجد في الابن. لقد أُعطى لا لكي يقوم الآب بحراستها، بل لكي تكون ملكًا للابن[629].
v لا تظن أنها هبة مجانية للنعمة، إذ هي سرّ ميلاده. إذ لا يوجد أي اختلاف في الحياة بين الآب والابن، كيف يمكنك أن تظن أن الآب وحده له الخلود وليس للابن[630]؟

القديس أمبروسيوس

v أنظر، أنت تقول وتعترف أن الآب يعطى الحياة للابن لكي تكون له الحياة في ذاته، وذلك كما أن الآب له الحياة في ذاته، فلا يكون الآب في حاجة والابن أيضًا ليس في حاجة. كما أن الآب هو الحياة هكذا الابن هو الحياة، وكلاهما يتحدان في حياة واحدة وليس حياتين، لماذا يُقال أن الآب يعطي الحياة للابن؟ ليس كما لو كان الابن بدون حياة ونال الحياة، لأنه لو كان الأمر هكذا لما كانت له الحياة في ذاته[631].
v ماذا إذن قوله “أعطي الابن أن تكون له حياة في ذاته”؟ أقول باختصار أنه ولد الابن… كأنه يقول: “الآب الذي هو الحياة في ذاته قد ولد الابن الذي هو الحياة في ذاته. يمكن فهم كلمة “أعطي”dedit بمعنى “ولد”genuit[632].
v ماذا يعني له الحياة في ذاته؟ لا يحتاج إلى الحياة من آخر، بل هو نفسه فيض من الحياة، منه ينال الغير – الذين يؤمنون به – الحياة… لقد أُعطي أن تكون له الحياة في ذاته، لمن أعطي؟ لكلمته، لذاك الذي هو “في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند اللَّه”[633].

القديس أغسطينوس

v ألا ترون أن هذا يعلن عن الشبه الكامل إلا في نقطة واحدة، هي أن الواحد هو أب والآخر هو ابن؟ فإن تعبير “أعطي” لمجرد إبراز هذا التمايز أما البقية كلها فمتساوية ومتشابهة تماما. واضح إن الابن يفعل كل شيء بسلطان وقوة مثل الآب، وأنه لا يستمد القوة من مصدر آخر، إذ له الحياة في ذاته مثلما للآب[634].

القديس يوحنا الذهبي الفم

“وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان”. [27]
يرى القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح قَبِلَ أن ينال السلطان أن يدين “لأنه ابن الإنسان” أما بكونه ابن الله فهو الديان، إذ هو واحد مع الآب[635].
يقول القديس أغسطينوس أنه هو “ابن الله في ذاته” [٢٥] كان يلزم (بحبه) أن يصير ابن الإنسان حين أخذنا فيه، أو أخذ طبيعتنا.
إنه إذ يقيم الموتى نراه ابن الله واهب الحياة والقيامة، وإذ يدين يتجلى أمامنا عمله الخلاصي الذي بدونه لن نتبرر، فنراه وقد حمل طبيعتنا وصار ابن الإنسان الذي مات وقام ووهبنا برَّه. يراه الأشرار أيضًا ابن الإنسان الذي صلبوه ورذلوه وطعنوه.
بقوله: “وأعطاه أن يدين أيضا لأنه ابن الإنسان” يوجه أنظارهم نحو نبوة دانيال النبي عنه: “كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلي القديم الأيام، فقربوه قدامه، فأعطي سلطانًا ومجدًا وملكوتًا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض” (دا 7: 13-14).
v سيكون الديان هنا ابن الإنسان، سيكون ذلك الشكل هو الذي يدين، وقد كان تحت الحكم.
اسمعوا وافهموا ما قاله النبي بالفعل: “سينظرون إلى من طعنوه” (زك ١٢: ١٠؛ يو ١٩: ٣٧) (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). سينظرون ذات الشكل عينه الذي طعنوه بحربة. يجلس كديان ذاك الذي وقف أمام كرسي القضاء. سيحكم على المجرمين الحقيقيين، ذاك الذي جعلوه مجرمًا باطلاً. سيأتي بنفسه بذات الشكل.
هذا تراه أيضًا في الإنجيل عندما ذهب إلى السماء أمام أعين تلاميذه، وقفوا ونظروا وتكلم الصوت الملائكي: “أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين… إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء” (أع ١:١١)…
انظروا الآن على أي أساس كان هذا ينبغي أن يحدث وبحق إن الذين يلزم أن يدانوا يروا الديان. فإن الذين يدانون هم صالحون وأشرار معًا. “ولكن طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله” (مت ٥: ٨). بقي أنه في الدينونة يعلن شكل العبد للصالحين والأشرار، ويحفظ شكل الله للصالحين وحدهم[636].
v أي شيء سيناله الصالحون؟… لقد قلت أننا هناك سنكون بصحة سليمة، في أمان أحياء بلا بلايا، بلا جوع ولا عطش، بلا عيب، دون فقدان لأعيننا. هذا ما قلته ولكن ما سيكون لنا أعظم لم أقله: إننا سنرى الله الآب، فإن هذا الأمر عظيم هكذا إذا ما قورنت به كل بقية الأمور تحسب أمامه كلا شيء…
هل سيرى الشرير الله أيضًا هذا الذي قال عنه إشعياء: “ليطرد الشرير فلا يرى مجد الله” (إش ٥٦: ١٠LXX)؟… لذلك فإنه سيعلن نفسه للكل، للصالحين والأشرار، ولكن يحتفظ بنفسه للذين يحبونه… بعد قيامة الجسد عندما يُطرد الشرير فلا يرى مجد الله؛ فإنه “إذ أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو” (١ يو ٣: ٢)، هذه هي الحياة الأبدية[637]
v كيف إذن لا يأتي الآب نفسه؟ ذلك بكونه لا يكون منظورًا في الدينونة، “سينظرون إلى الذي طعنوه”. الشكل الذي ظهر أمام القاضي، سيكون هو الديان. ذاك الشكل الذين حوكم سيدين. لقد حُوكم ظلمًا، سيدين بالعدل. سيأتي في شكل العبد، وهكذا سيظهر. لأنه كيف يظهر شكل اللَّه للأبرار والظالمين؟ لو أن الدينونة ستكون بين الأبرار وحدهم يظهر لهم شكل اللَّه. ولكن لأن الدينونة هي للأبرار والظالمين، ولا يُسمح للظالمين أن يروا اللَّه، لأنه “طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعينون اللَّه” (مت 5: 8)[638].
v هناك سيكون فصل (بين الأبرار والأشرار) ولكن ليس كما هو الآن. الآن نحن منفصلون ليس من جهة المكان، بل حسب السمات والرغبات والإيمان والرجاء والمحبة. الآن نعيش معًا، نعيش مع الأشرار، وإن كانت حياة الكل ليست واحدة. في السرّ نحن متمايزون، سرّا نحن مفصولون، كالقمح في البيدر، وليس كالقمح في المخزن. في الحقل القمح مفصول ومختلط، مفصول لأنه مختلف عن التبن، ومختلط لأنه لم يُغربل بعد. بعد ذلك سيحدث فصل عام… فالذين صنعوا الصالحات سيعيشون مع ملائكة اللَّه، والذين صنعوا السيئات يتعذّبون مع إبليس وجنوده…
بعد الدينونة سيعبر شكل العبد… وسيقود الجسد بكونه الر