Jesus Christ IS The Way

الموقع الرسمي لروم ll Jesus Christ Is The Way ll على البالتوك بالقسم المسيحي للشرق الاوسط

أرشيف ‘موضوعات اسلاميه’ التصنيف

الشيخ يحي رفاعي سرور يدلي براية في مناظرة اخريستوس واسلام طالبان وقناة الامة

Posted by Akristus_Anstee على 16 أكتوبر 2011


الشيخ يحي رفاعي سرور يدلي براية في مناظرة اخريستوس واسلام طالبان وقناة الامة

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, مناظرات اخرستوس انستي, موضوعات اسلاميه, موضوعات عامة, حوارات حره | Leave a Comment »

فضيحة اسلام طالبان بعد مناظرتة مع اخريستوس فقد اعصابة وبدأ بالشتم ووفقا للاتفاق اعلن هكذا عجزة عن الرد

Posted by Akristus_Anstee على 14 أكتوبر 2011


صور من بعض الحوارات مع الطرف المسلم ::: المحترم :::

بعد ان تم فضحه والرد علي كل شبهاته

صوره1         اضغط علي الصوره لتراها بحجمها الكامل

صورة  2            اضغط علي الصوره لتراها بحجمها الكامل

ولنري ماهو حكم من يشتم المسيح او عيسي او يسوع  بحسب الفتاوي الاسلاميه

الشيخ العلامة سفر الحوالى يفتى بأن سب يسوع النصارى كفر

منقذ السقار :: حكم سب يسوع النصاري

فتوى في موقع الإسلام سؤال وجواب :

هل يجوز سب يسوع المذكور في كتب النصارى ؟
السؤال: انتشر على بعض المنتديات و بعض الغرف على البالتوك سب صريح لشخصية يسوع المذكور في كتب النصارى المحرفة فهل يجوز السب لهذه الشخصية وهل يجوز الاستهزاء بها ؟ مع بيان حكم من يسب يسوع ؟؟ وجزاكم الله كل خير والرجاء سرعة الرد على هذا السؤال الهام فالكثير ممن يدعون أنهم دعاه الي الله ويسبون يسوع ويتهمونه بأنه شاذ وغيرها من الالفاظ بحجة الرد على النصارى الذي يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم

الجواب :
الحمد لله
أولا :
المراد بـ “يسوع ” في كتب النصارى هو : المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ، وهم يسمونه بلسانهم : “يسوع” .
وأما كونهم يكذبون عليه ، ويدعون أن ابن الله ، أو أنه قتل ، أو صلب ، أو نحو ذلك من كذبهم وتحريفهم ، لا يسوِّغ لنا أن نعتدي عليه ، ولا أن نقابل كذبهم بكذب مثله ، ولا ضلالهم بضلال مثله ، كما أنهم لو شتموا الله جل جلاله ، كان من أشنع الباطل والضلال ، أن نشتم الله الذي يشتمونه ، بحجة أن الله الذي نؤمن به منزه عن ذلك الشتم ؛ بل لا يقول لهذا إلا من سفه نفسه ، وضل عن مقاصد الشرع ضلالا مبينا .
بل لو ابتدؤوا هم وشتموا ببينا محمدا صلى الله عليه وسلم ، لم يكن لنا أن نشتم نبيهم ؛ فإنهم يشتمون نبينا لأنهم كفار به ، وأما نحن فمؤمنون بنبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ، معظمون له ، محبون له .
ثانيا :
إذا قدر أن النصارى أو غيرهم من ملل الكفر ، يعظمون شخصا عندهم ، نبيا أو غير نبي ، أو يعبدون أحدا من دون الله ، صنما أو غيره ، لم يجز لنا أن نسب ونشتم من يعظمه هؤلاء الكفار ، فإن ذلك يؤدى بهم أن يسبوا من نعظمه ، فإن شتمنا نبيهم شتموا نبينا ، وإن شتمنا إلههم شتموا إلهنا ؛ فكنا بذلك متسببين لشتم الله جل جلاله ، وشتم نبيه . قال الله تعالى : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) الأنعام/ 108
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية : قالوا : يا محمد ، لتنتهين عن سبك آلهتنا ، أو لنهجون ربك ، فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم .
“تفسير ابن كثير” (3 /314)
وقد روى البخاري (5973) ومسلم (90) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : ( يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ )
قال النووي رحمه الله :
” فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ تَسَبَّبَ فِي شَيْءٍ جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ ذَلِكَ الشَّيْء ” انتهى .
فعلم مما تقدم أن سب يسوع النصارى من أعظم السفه وأكبر الخطايا ؛ لأن السب يقع على نبي كريم من أولي العزم من الرسل صلى الله عليه وسلم ، ولو علم الساب أنه يسب بذلك نبيا من أنبياء الله ، وقصده : كفر ؛ لأن سب الأنبياء كفر باتفاق المسلمين .
والواجب نصح هؤلاء السفاء وزجرهم ليكفوا عن هذا العمل ، ويتوبوا إلى الله منه ، ومن كان منهم مستطيعا للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فليتصدر لذلك موفقا مسددا ، وإلا فليتق الله وليكف عن هذا السفه وهذا الجهل .
والله أعلم .
راجع لمزيد الفائدة إجابة السؤال رقم : (43148) ، (82361)

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islamqa.com/ar/ref/152792

ياسر برهامي – هل يجوز سب يسوع أو التهكم عليه ؟

انظر الى ما قاله التاعب :

لا يجوز سب معبود المسيحيين لأنه هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله الرحمن الرحيم
يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن
__________________________________________________ _______
إعلان في غاية الأهمية لكل من يخالف هذا الرأي
أنا على استعداد تام للمناظرة الصوتية مع كل من يقول أن يسوع ليس هو عيسى
من يرى أن التاعب ومن على رأيه في ضلال
فدعونا نفرق بين الحق والضلال في مناظرة يشهدها الجميع
منتظر من يريد المناظرة أن يكتب تعليقاً على هذه الصفحة__________________________________________________ _______ظهر في الآونة الأخيرة الكثير من المسلمين العاميين الذين يعتقدون بأن يسوع المسيح المذكور في الأناجيل ليس هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الذي نعرفه في القرآن الكريم, وهذا استناداً على بعض الاختلافات التي نجدها في الأناجيل حول صفات المسيح عليه السلام وأفعاله, بالإضافة إلى ذلك, استخدم بعض الإخوة تسجيلاً للدكتور عمر الفاروق – أسيء فهمه – كدليل على اختلاف شخصية المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم وشخصية يسوع المسيح المذكورة في الأناجيل.

خُلاصة الأمر: هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة, فالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل, واختلاف الاسم لا يدل على اختلاف الشخص. وأعد الجميع بإصدار بحث تفصيلي يثبت بالدليل والبرهان أن المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل. ولكن الطامة الكبرى هي أن بعض المسلمين الذين اعتقدوا بأن يسوع المسيح ليس هو المسيح عيسى ابن مريم استحلوا سب يسوع بدعوى أن يسوع وهم أو أسطورة ! وهذا لا يجوز إطلاقاً بأي حال من الأحوال.

وحتى لا أطيل عليكم, أقدم لكم تسجيل تم وضعه على اليوتيوب مفاده أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن الكريم, بالإضافة إلى توضيح من الدكتور عمر الفاروق حفظه الله حول التسجيل السابق له المنشور على اليوتيوب, وفي هذا التسجيل الجديد أعلن صراحة أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكرام وإن غير المسيحيون اسمه, أو استخدموا اسماً مُخالفاً للاسم المعروف عند المسلمين.

الدكتور عمر الفاروق والأخ التاعب يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام

رقـم الفتوى : 131280 عنوان الفتوى : أدب الحوار مع أهل الكتاب تاريخ الفتوى : الخميس 27 محرم 1431 / 13-1-2010 السؤال
يعمد الكثير من النصارى في الإنترنت إلى شتم النبي صلى الله عليه وسلم والطعن في عرضه والتطاول عليه.
وإزاء هذا الكفر والتطاول على شخص نبينا صلى الله عليه وسلم يقوم بعض الإخوة الشباب الذين يذودون عن دين الله ببعض الأمور، ونريد من فضيلتكم تبيان حكم الدين فيها:
1- يسب الإخوة يسوع المسيح ابن مريم الذي يعبده النصارى، والذي يعتقدون أنه مات على الصليب وأنه واحد من أقانيم الثالوث الأقدس عندهم، فهل يجوز سب يسوع، علما أنهم يتأولون ذلك بأن القرآن سمى ابن مريم عيسى بينما الأناجيل تسميه يسوع؟
2- يسب الإخوة أئمة الكفر الذين ينال أتباعهم من نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم، مثل البابا شنودة أو البابا بنديكتوس، فيقولون : البابا صنع الفاحشة وأمثال ذلك. فهل يجوز هذا في دين الإسلام؟
3- أثناء الحوار مع النصارى يصدر منهم فهم غريب مستنكر لا يدل إلا على فساد عقولهم وضعف دينهم، فهل يسوغ لنا التطاول عليه بأن نقول لهذا بأنه غبي لا يفهم وأمثالها من العبارات؟
أفتونا جزاكم الله خيرا فإنا منصاعون ملتزمون بأدب الإسلام وأحكامه التي يبينها فضيلتكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنشكر لهؤلاء الإخوة غيرتهم لدين الله وذودهم عنه، ونسأله سبحانه أن يسدد خطاهم ويزيدهم نورا وبصيرة.
ومما ينبغي للدعاة عموما أن يستحضروا نية هداية الخلق عند دعوتهم، لا مجرد المغالبة، فينبغي لهم الأخذ بكل وسيلة تقرب هؤلاء إلى الإسلام وترغبهم فيه، من لين القول ولطف العبارة وحسن الأسلوب. قال تعالى: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. {العنكبوت:46}.
قال السعدي رحمه الله: ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من غير بصيرة من المجادل، أو بغير قاعدة مرضية، وأن لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحق وتحسينه، ورد عن الباطل وتهجينه، بأقرب طريق موصل لذلك، وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو، بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله، أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها ضائع.
وفي الجواب عما ورد في السؤال نقول:
1- لا يجوز الانتقاص من قدر المسيح عيسى عليه السلام، وإذا كان النصارى يسمونه بغير هذا الاسم ويؤلهونه ويعتقدون فيه عقائد فاسدة، فهذا لا يعني أنهم يقصدون بذلك شخصا غيره، بل إياه يعنون، فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام، ولا يخفى ما في ذلك من الإثم بل قد يقع فاعل ذلك في الكفر، فالواجب المبادرة إلى التوبة.. وانظر الفتوى رقم: 78502.
2- ينبغي للدعاة الالتزام بهدي النبي صلى اله عليه وسلم من السمو والرقي في مخاطبة الناس عموما. ففي سنن الترمذي ومسند أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. قال: “وعليكم” قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة لا تكوني فاحشة” فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: “أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم ” وفي رواية : “ففطنت بهم عائشة فسبتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش.
وإذا كان سب أئمة الكفر سيؤدي إلى مفاسد راجحة كازدياد سبهم لديننا ولنبينا عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز ذلك حينئذ، بناء على قاعدة سد الذرائع. قال تعالى: وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ. {الأنعام:108}. وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 30761، 51407، 62533.
وكذلك فإن سبهم بفعل الفاحشة لا يجوز؛ لأن القذف محرم للمسلم وغيره، وقاذف غير المسلم يستحق التأديب على ذلك. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ومن قذف كافرا ولو ذميا لا حد عليه عند الجمهور , ويعزر للإيذاء.
وهذا لا يعني التوقف عن دعوتهم، ولكن ينبغي أن تكون الدعوة قائمة على تبيين الحق وإزالة الشبهات المثارة حوله، وكشف الباطل وتعريته وبيان ما في عقائدهم من زيغ وضلال، وليس التجريح في الأشخاص بدون مصلحة شرعية معتبرة.
3- ينبغي أن تكون هداية الكفار هي المقصد الأساسي من محاورتهم ، ونرى أن سبهم أثناء الحوار لا يخدم ذلك المقصد. إضافة إلى أنه يحرم سب الكافر إذا لم يكن حربيا.
قال الصنعاني في شرحه لحديث: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) متفق عليه: “وفي مفهوم قوله ” المسلم ” دليل على جواز سب الكافر, فإن كان معاهدا فهو أذية له, وقد نهى عن أذيته فلا يعمل بالمفهوم في حقه, وإن كان حربيا جاز سبه إذ لا حرمة له. (سبل السلام)
وعموما، ينبغي الالتزام بأدب الحوار وانتقاء الألفاظ التي تفتح قلوب الناس إلى الحق، ولا تنفرهم عنه؛ لما تقدم في صدر الفتوى.
والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S…Option=FatwaId

منقول عن موقع http://www.hewar-alhaq.com/vb/showthread.php?p=258519 للاستاذ سرجيوس

نشرت تحت تصنيف فضائح (للكبار فقط), موضوعات عامة | 7 Comments »

lll ANNA MANGO lll : فضح حقيقة جمال زكريا ارمانيوس المسلم الذي اسلم بعد اسلامة

Posted by Akristus_Anstee على 26 سبتمبر 2011


 

الاونر

lll ANNA MANGO lll

تفضح حقيقة جمال زكريا ارمانيوس المسلم الذي اسلم بعد اسلامة

دائما ماينكشف المسلم لانه كذاااااااااااااااااااااااااب

 

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, موضوعات اسلاميه, موضوعات عامة, محاضرات lll ANNA MANGO lll, مسلمين يشهرون اسلامهم | Leave a Comment »

سحــق: وان أورثري وطارق أحمد علي يد الدكتور هولي بايبل وأدامن غرفة القمص عبد المسيح بسيط

Posted by Akristus_Anstee على 21 سبتمبر 2011


سحـــــــق

وان أورثري وطارق أحمد

علي يد الدكتور هولي بايبل وأدامن غرفة القمص عبد المسيح بسيط

للاستماع المباشر

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, مناظرات, موضوعات عامة, نقد بالوثائق, الردود على تدليسات الرومات الاسلامية, دفاعيات, غير مصنف | 1 Comment »

الفضيحة الكبرى للشيخ عرب

Posted by Akristus_Anstee على 14 سبتمبر 2011


الفضيحة الكبرى للشيخ عرب و التي اعلنت في برنامج صخرة الايمان على قناة الطريق

Muslim Piracy! — Royse ripped off

Muslims operating outside of Western borders and ignoring copyrights have continued to steal and pilfer every scientific and scholarly literature the West has produced, and promulgate it on the net and everywhere.

 

Royse’s Stolen Book

The trend and tradition of Eastern and Far Eastern countries sacking Western treasures is not new, but is certainly escalating.

Muslims have recently engaged in full frontal attacks against every brand of Christianity, using Western Christian research and discovery only to mock and ridicule Western religious values and claims. The new attacks from Muslims and other extremists are unique in the history of Christendom.

Before these people have even hung out a shingle, they have stolen and uploaded scholarly works still very much in copyright, and the result is that sales of scholarly books simply stagnate, as Muslims give it away free.

Here is a perfect example of this outrageous theft. Remember this is not even for personal use, or to promote the sale of Western authors, but to completely sabotage their efforts by robbing them of legitimate benefit from their hard work.

Now Royse’s opus 1000 page book, reasonably priced at under $100 (and in these small markets thats a miracle in itself) has been put on the internet by Muslim pirates, bent on undermining Christianity at all costs and by all methods, regardless of their dishonesty and criminal status.

The following new Muslim site, (and we snapshotted their page below) hasn’t even got a greeting or legitimate front up yet, but has made available thousands of copyrighted books, bypassing international copyright agreements:

Front Page of Muslim Pirate Operation: click to enlarge

The link is (or was): http://*********.org/

which translates to an American host-site.

Here is the link to a downloadable and complete copy of Royse’s book, found accidentally by merely googling “Novum Testamentum Graece (Clarendon, 1870)” (found on Google link-page 6 in my browser):

  • [PDF] Scribal Habits in Early Greek New Testament PapyriFile Format: PDF/Adobe Acrobat
    Clarendon Press, 1935. Novum Testamentum Graece secundum …… “introduction to the text of the Gospels (1870), privately circulated, and not yet published …
    sheekh-3arb.org/library/books/up_coll1/Scrib_Habits_Greek_NT.pdf

So this is Muslim honesty and integrity.

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, موضوعات عامة, محاضرات عامة, نقد بالوثائق, الردود على تدليسات الرومات الاسلامية, برنامج صخرة الايمان, غير مصنف | Leave a Comment »

حلقة خاصه من برنامج (صخرة الايمان)لفضح اساليب الهاكر المسلمين , ومداخلة قويه للاستاذ **ظابط امن دوله** لكشف الهكر , بتاريخ 2-9-2011 وذلك برومكم المحبوبة ll jesus christ is the way ll

Posted by Akristus_Anstee على 2 سبتمبر 2011


برنامج صخرة الايمان

حلقة خاصه من  برنامج صخرة الايمان بقيادة الاونر الرائعه انا مانجو

**(اخرستوس انيستي)**

يفضح اساليب الهاكر المسلمين

ومداخلة قويه للاستاذ (ظابط امن دوله)

لكشف الهكر ومعلومات رائعة للحفاظ علي حماية مستخدمي شبكة الانترنت من الهكر

وذلك برومكم المحبوبة

ll jesus christ is the way ll

الجزء الاول

الجزء الثاني

نشرت تحت تصنيف فضائح (للكبار فقط), فضائح وتدليسات, محاضرات lll ANNA MANGO lll, برنامج صخرة الايمان | Leave a Comment »

حوار رائع للاستاذ اخرستوس مع الشيخ يحي رفاعي سرور (شيكابالا) عن موضوع معني كلمة عيسي في القران

Posted by Akristus_Anstee على 20 أغسطس 2011


مناظرات الاستاذ اخرستوس

حوار رائع للاستاذ اخرستوس مع الشيخ يحي رفاعي سرور (شيكابالا)

عن موضوع معني كلمةعيسي في القران

للاستماع المباشر

نشرت تحت تصنيف قرأنيات, مناظرات اخرستوس انستي, موضوعات اسلاميه, محاضرات اخرستوس انستي | Leave a Comment »

رسولية الرسول بولس بحث قيم للدكتور هولى بايبل (الرد علي الشبهات)

Posted by Akristus_Anstee على 12 يوليو 2011


سلام المسيح

يشكك الكثيرين فى رسولية الرسول بولس

وأنه لم يكن من التلاميذ ولم يعاصر الرب يسوع المسيح فى فترة وجوده على الآرض

بل ويدعون أن بولس هو مؤسس المسيحية وأنه هوالذى أسس المعتقدات المسيحية الآساسية فى رسائلة والتى لم يكن لها أدنى علاقة بتعاليم المسيح

فهل هذة الآدعاءات الباطلة على الرسول بولس صحيحة ؟

هل من بشر بأسم المسيح فى أسيا وأوروبا لم يكن رسولا من الآساس وأبتعد عن تعاليم رب المجد يسوع المسيح وألف مسيحية جديدة بعيدة كل البعد عن تعاليم السيد المسيح ؟

فى هذا البحث سوف نثبت رسولية الرسول بولس بشهادته هو عن نفسه وشهادات الآخرين عنه .

                       بحث للدكتور هولى بايبل :                   

بولس الرسول والادعاءات الباطلة علية
رسولية بولس

 

اولا تعريف سريع بمعلمنا بولس الرسول:

من قاموس الكتاب المقدس:

القديس بولس الرسول | شاول الطرسوسي
(معلمنا بولس رسول الأمم):

اسم الرسول بولس والعائلة:

بولس رسول الأمم العظيم. كان اسمه العبري شاول الطرسوسي أي “مطلوب” وتسمّى بهذا الاسم في سفر الأعمال إلى 1ع 13: 9 حيث قيل “أما شاول الذي هو بولس أيضاً” ومن ذلك الوقت إلى آخر سفر الأعمال دعي بولس ومعناه “الصغير”. وظن البعض أنه أخذ الاسم من “سرجيوس بولس” وإلى قبرص وهذا مستبعد جداً. ولكن الرأي السائد، وهو الصواب، هو أن شاول كان له اسم آخر معروف به عند الأمم هو بولس وقد ذكر اسمان لبعض اليهود (1ع 1: 23 و 12: 12 وكو 4: 11). ولد بولس الرسول في طرسوس في ولاية كيليكية من أعمال الإمبراطورية، الرومانية حيثما صرف مدة طفوليته. ومن حصوله على الرعوية الرومانية (1ع 22: 25-29) نستنتج أنه كان من عائلة شريفة وعلى الأقل ليست فقيرة، وصاحبة نفوذ فإنه في رو 16: 7 و 11 نجده يرسل التحية إلى ثلاثة انسباء له ويظهر أن الأولين اعتنقا المسيحية قبله. ومن 1ع 23: 16 نعلم أن ابن أخته نقل إليه خبر المؤامرة ضده. ويحتمل أنه كان موظفاً أو ذا نفوذ يجعله يعرف مثل هذه الأسرار. ويدلّ على شرف محتده ما نال من شرف ونفوذ في السنهدريم وبين القادة اليهود (1ع 9: 1 و 2 و 22: 5 وفي 3: 4-7). وكان أبوه فريسياً من سبط بنيامين وقد ربّي على الناموس الضيق (1ع 23: 6 وفي 3: 407) ولكنه ولد وهو يتمتع بالرعوية الرومانية.

2- ثقافته:

كانت طرسوس مركزاً من مراكز التهذيب العقلي. فقد كثرت فيها معاهد العلم والتربية. وكانت مركزاً للفلسفة الرواقية التي ظهر تأثيرها في كثير من تعبيرات الرسول عن المبادئ المسيحية. وسبق القول أنه لا بد أن يكون المّ في صغره بالتاريخ المقدس من الكتاب وتاريخ اليهود من التقاليد. وكسائر صبيان اليهود تعلم حرفة يلجأ إلى الاكتساب منها إذا احتاج. وكانت الحرفة التي تعلمها بولس صنع الخيام (1ع 18: 3) فلا يدّل ذلك على فقر أو ضعة. ولمّا أتم تحصيل ما يمكن تحصيله في طرسوس أرسل إلى أورشليم، عاصمة اليهودية ليتبحر في الناموس. ومن 1ع 23: 3 نعرف أنه تربى عند رجلي غمالائيل وكان هذا من أشهر معلمي الناموس ومفسّريه فأصبح بهذا وبما له من العلم والمعرفة والأستعداد أكثر تأهلاً وكفاءة للتبشير. فقد تأهّل أكثر من سائر الرسل للمداخلة والتبشير بين اليهود واليونانيين والرومانيين والبرابرة. ويظهر أن شاول ذهب إلى أورشليم في صغر سنه (1ع 26: 4) وأنه كان له من العمر 20 أو 22 سنة حينما شرع مخلصنا يظهر ذاته للناس.

3- اضطهاده للمسيحيين:

كان أوّل ذكر لبولس في سفر الأعمال 7: 58 إن الشهود في محاكمة استفانوس “خلعوا ثيابهم عند رجليّ شاب يقال أنه شاول” مما يدلّ مه جاء في 1ع 8: 1 أنه صاحب نفوذ وأنه كان راضياً بقتله أي أنه كان، على الأغلب، ضمن المذكورين في 1ع 6: 9 الذين ساقوا التهم ضد الشهيد الأول. فيظهر هنا كشخص متعصّب، يكره الفكرة أن ذلك المصلوب هو المسيا ويعتقد أن تابعيه كانوا خطراً دينياً وسياسياً. وبضمير مستريح كان يقوم بنصيب وفير في محاولة إرجاع هؤلاء أو قطع دابرهم (1ع 8: 3 و 22: 4 و 26: 10 و 11 و 1 كو 15: 9 وغل 1: 13 وفي 3: 6 و 1تي 1: 13) قام بهذا الاضطهاد بقسوة شخص يثيره ضمير مضلّل. فلم يكتفي بمهاجمة أتباع ذلك الطريق في أورشليم بل لاحقهم في خارجها. وفي كل ذلك يظن أنه يؤدي خدمة الله والناموس.

4- تجدّده:

كان ذلك في الطريق إلى دمشق، في وسط النهار عندما ابرق حوله نور من السماء فسقط على الأرض (1ع 9: 3) وكان معه رجال وقفوا صامتين يسمعون الصوت (9: 7) وإن كانوا لم يميزوا الألفاظ (22: 9) ومن القول “صعب عليك أن ترفس مناخس” نرّجح أن شاول لا بد كان يتساءل في نفسه “ألا يمكن أن يكون هذا المصلوب هو المسيّا؟ وإلا فكيف يُعلّل تمكنهم بهذا الاعتقاد حتى الموت؟” ومن 1ع 22: 20 يظهر أن غيرة استفانوس وصبره وشجاعة احتماله لم تكن في مقدوره لو لم تجد قوة سرية تعاونه. كان ضميره ينخسه وجاءته الدعوة فلّبى بإخلاص، ووُلد ولادة ثانية. وقد ذكر الحادث لوقا البشير في 1ع 9: 3-32 وكرّر ذكره بولس نفسه مرتين في 1ع 22: 1-16 و 26: 1-26. وفي رسائله ألمح بولس للموضوع بكل بساطة وإخلاص ( 1 كو 9: 1 و 15: 8-10 وغل 1: 12-16 واف 3: 1-8 وفي 3: 5-7 و 1 تي 1: 12-16 و 2 تي 1: 9-11) مما يثبت حقيقة الموضوع ويبدّد كل شك فيه. وانه من المؤكد، أيضاً، أن الرب يسوع لم يتكل فقط مع بولس بل أيضاً ظهر له فرآه مرأى العين (1ع 9: 17 و 27 و 22: 14 و 26: 16 و 1 كو 9: 1) وبينما لا يتّضح الشكل الذي رآه بولس فيه إلا أنه كان أكيداً وواضحاً مما جعله يتحقق أن يسوع هو ابن الله الحي، فادي البشرية (1ع 26: 19). فلم يكن شاول تحت آي تأثير عقلي أو تخيل هستيري بل سمع فعلاً ورأى فعلاً، ثم عاش طويلاً يردد ويوضح اقتناعه، وقاسى ما قاسى برضى وثقة وصبر (2 تي 4: 7 و 8) إلى آخر أيامه.

5- فترة الاستعداد والتعارف:

كان الأمر لشاول “قم ادخل المدينة وهناك يقال لك ماذا ينبغي أن تفعل” (1ع 9: 6) فأطاع وجاءه حنانيا بعد أن بقي أعمى مصلياً ثلاثة أيام وأبلغه برنامج حياته (1ع 9: 15-19) ومن العدد الأخير نفهم أنه بعد أن بقي أياماً في دمشق، اختلى مع ربه في العربية ثلاث سنين (غل 1: 16 و 17 ) ثم رجع ملتهباً بنفس الغيرة التي كان يحارب بها يسوع وإنما الأن شهد بها ليسوع ( 1ع 9: 20-25) ولما حاولوا قتله هرب إلى أورشليم حيث رحب به برنابا وقدّمه للرسل، وحيث بشّر بمجاهرة جعلت اليونانيين في أورشليم يحاولون قتله فذهب إلى قيصرية ومنها إلى طرسوس مسقط رأسه (1ع 9: 26-30). ولا نعرف شيئاً عن الوقت الذي قضاه في طرسوس ولا كيف صرفه وإن كان يرّجح الكثيرون أن الزمن استغرق نحو ست أو سبع سنوات، وأنه فيها أسس الكنائس المسيحية في كيليكية، المذكورة عوضاً في 1ع 15: 41.

6- في كنيسة إنطاكية:

من 1ع 11: 20-30 نعرف أن شاول بقي في طرسوس وما حولها في كيليكية إلى أن نشأت كنيسة إنطاكية وأرسل إليها برنابا الذي تذكّر الشاب الذي اهتدى “شاول” وتذكر مقدرته في إقناع الامميين ففتّش عليه إلى أن وجده ودعاه إلى إنطاكية. ومنها أرسل برنايا وشاول إلى المسيحيين في أورشليم ومعهما عطية مادية لإعانتهم وقت الجوع. ثم جاءت الدعوة السماوية للتبشير في الخارج (1ع 13: 2-4) وبدأت رحلات هذا الرسول التبشيرية التي كان من نتائجها نشر الإنجيل في آسيا الصغرى والبلقان وايطاليا وأسبانيا.

7- ملخّص حياة بولس وتوارِيخ حوادثها حسب إجماع الباحثين:

تجديد بولس 35 ب.م. سكناه في العربية 35-37 ب.م. السفر الأول إلى أورشليم 37 ب.م. (غل 1: 18) وسكناه في طرسوس ثم إنطاكية (1ع 11: 26) 37-44 ب.م. السفر الثاني إلى أورشليم مع برنابا لتخفيف غوائل الجوع 44 ب.م. السفرة الأولى التبشيرية في الخارج مع برنابا- إلى قبرص وإنطاكية بيسيدية وايقونية ولسترة وردبة ورجوعه إلى إنطاكية 45-49 ب.م. المجمع الرسولي في أورشليم، الخصام بين العنصر اليهودي والاممي في الكنيسة، سفره الثالث إلى أورشليم مع برنابا وتيطس، تسوية الخصام، الاتفاق بين اليهود والأمم المؤمنين، رجوع بولس إلى إنطاكية (1ع 15). مباحثته مع بطرس وبرنابا بسبب مرقس 50 ب.م. السفرة التبشيرية الثانية مع سيلا (1ع 15: 40-18: 18) إلى سورية وكليكية ودربة ولسترة وليكأونية وغلاطية وترواس وأثينا وكونثوس 51 ب.م. بقاؤه سنة ونصف في كورنثوس وكتابة رسالتي تسالونيكي 52-53. السفر الرابع إلى أورشليم وبقاؤه مدة وجيزة في إنطاكية (1ع 18: 21) بقاؤه ثلاث سنين في افسس، كتابته رسالة غلاطية والرسالتين الأولى والثانية إلى أهل كورنثوس (سنة 56 أو 57) ورحلته إلى مكدونية وكورنثوس وكتابته الرسالة إلى أهل رومية (سنة 57 أو 58). سفره الخامس إلى أورشليم (في الربيع) وإلقاء القبض عليه وإرساله إلى قيصرية 58. سجنه في قيصرية، إجراء محاكمته أمام فيلكس وفستوس واغريباس (1ع 24: 31-26: 32) (وفي هذه الفترة يطن أن لوقا شرع في كتابة إنجيله وسفر الأعمال) سنة 58-60. سفره إلى رومية (في الخريف) وانكسار السفينة بقرب مالطة وقدومه إلى رومية في ربيع سنة 61. سجنه الأول في رومية، وكتابته الرسائل إلى كولوسي وافسس وفيليبي وفليمون 61-63. حريق رومية في شهر تموز (يوليو) واضطهاد المسيحيين أيام نيرون واستشهاد بولس (وذلك على رأي من اعتقد بأن بولس سجن مرة واحدة فقط في رومية) (سنة 64). من يظن أن بولس أسر ثانية، يرتئى أنه أطلق من أسره الأول في رومية سنة 63 وسافر إلى المشرق وربما إلى أسبانيا وزار افسس ومكدونية وكريت. فإذا صح هذا الرأي كانت كتابته للرسالة الأولى إلى تيموثاوس والرسالة إلى تيطس في خلال هذه الفترة (بين سنة 64 وسنة 66). سجنه الثاني وكتابته الرسالة الثانية إلى تيموثاوس (سنة 67 ميلادية). استشهاد بولس سنة 67 أو 68 ب.م.

8- رسائل بولس وتواريخ كتابتها:

إلى أهل تسالونيكي الأولى والثانية في سنة 52 و 53 مسيحية-في كورنثوس.

إلى أهل غلاطية في سنة 56-57 مسيحية- في افسس.

إلى أهل كورنثوس الأولى والثانية وفي سنة 57 و 58 مسيحية-في افسس ومكدونية.

إلى أهل رومية في سنة 58 مسيحية-في كورنثوس.

إلى أهل كولوسي وافسس وفيليبي وفليمون وسنة 61-63 مسيحية-في رومية.

إلى العبرانيين (على قول البعض) سنة 64 مسيحية وتيطس ( اخر 63 ) وتيموثاوس الاولي ( اخر 64 بداية 65 ) – من مكدونية.

تيموثاوس الثانية سنة 67 مسيحية-في رومية.

9- تقديره:

وإذا اعتبرنا تغّير بولس من عدوّ لدودّ إلى تابع كرّس حياته بكليتها للديانة المسيحية. مع ما كان عليه من طهارة وعلو شأن وقوة ذهن وحذق، وكثرة أتعاب في التبشير، وما كان من سيرته منذ رجوعه إلى الرب في طريق دمشق إلى استشهاده في رومية-إذا اعتبرنا كل هذا-حكمنا أن بولس رجل فريد بين المسيحيين. وكان إنساناً بلا مال، بلا عائلة، وقام في وجهه عالم مضادّ، وتجنّد لخدمة المسيح الذي كان قد اضطهده ثم بواسطة رسائله ومثاله لا يزال يسود على اعتقاد المؤمنين، ويقود عبادتهم في كل أقطار العالم. وفي كل خدمته كان المسيح فيه وروحه يلهمه                                                                 ماذا قال هو عن نفسه ؟

معلمنا بولس الرسول تكلم عن رسوليتة امام الجموع عندما قبضوا عليه وبدأوا في ضربه بشدة حتي جاء امير الكتيبة واعطاه فرصة أن يكلمهم

فهو يكلم اليهود المشتعلين غضبا ضدة

اما هو فكان متألم جسديا بسبب الضرب ونفسيا لمحبتة لهم وسعية لخلاصهم وهم معاندون لدرجة محاولات قتلة المتكررة

فقال:

اعمال الرسل 22

22: 2 فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغة العبرانية اعطوا سكوتا احرى فقال

22: 3 انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية و لكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي و كنت غيورا لله كما انتم جميعكم اليوم

22: 4 و اضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا و مسلما الى السجون رجالا و نساء

22: 5 كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة و جميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لاتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا

22: 6 فحدث لي و انا ذاهب و متقرب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم

22: 7 فسقطت على الارض و سمعت صوتا قائلا لي شاول شاول لماذا تضطهدني

22: 8 فاجبت من انت يا سيد فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده

22: 9 و الذين كانوا معي نظروا النور و ارتعبوا و لكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني

22: 10 فقلت ماذا افعل يا رب فقال لي الرب قم و اذهب الى دمشق و هناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل

22: 11 و اذ كنت لا ابصر من اجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت الى دمشق

22: 12 ثم ان حنانيا رجلا تقيا حسب الناموس و مشهودا له من جميع اليهود السكان

22: 13 اتى الي و وقف و قال لي ايها الاخ شاول ابصر ففي تلك الساعة نظرت اليه

22: 14 فقال اله ابائنا انتخبك لتعلم مشيئته و تبصر البار و تسمع صوتا من فمه

22: 15 لانك ستكون له شاهدا لجميع الناس بما رايت و سمعت

22: 16 و الان لماذا تتوانى قم و اعتمد و اغسل خطاياك داعيا باسم الرب

22: 17 و حدث لي بعدما رجعت الى اورشليم و كنت اصلي في الهيكل اني حصلت في غيبة

22: 18 فرايته قائلا لي اسرع و اخرج عاجلا من اورشليم لانهم لا يقبلون شهادتك عني

22: 19 فقلت يا رب هم يعلمون اني كنت احبس و اضرب في كل مجمع الذين يؤمنون بك

22: 20 و حين سفك دم استفانوس شهيدك كنت انا واقفا و راضيا بقتله و حافظا ثياب الذين قتلوه

22: 21 فقال لي اذهب فاني سارسلك الى الامم بعيدا

من هو كاتب سفر اعمال الرسل ؟

هو لوقا البشير فاذا هذا ليس بولس الرسول من يكتب عن نفسة بل لوقا البشير يكتب ما قالة بولس بالفعل وسمعه الجموع كلهم.

ومعلمنا بولس الرسول يكتب بنفسة

في رسالة غلاطية التي كتبت تقريبا 56 م من اوائل الرسائل التي كتبها وتقريبا ثالث رسالة

في رسالة غلاطية:

1: 1 بولس رسول لا من الناس و لا بأنسان بل بيسوع المسيح و الله الاب الذي اقامه من الاموات

1: 2 و جميع الاخوة الذين معي الى كنائس غلاطية

1: 11 و اعرفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان

1: 12 لاني لم اقبله من عند انسان و لا علمته بل باعلان يسوع المسيح

1: 13 فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط و اتلفها

1: 14 و كنت اتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من اترابي في جنسي اذ كنت اوفر غيرة في تقليدات ابائي

1: 15 و لكن لما سر الله الذي افرزني من بطن امي و دعاني بنعمته

1: 16 ان يعلن ابنه في لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما و دما

1: 17 و لا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق

1: 18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لاتعرف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما

1: 19 و لكنني لم ارى غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب

1: 20 و الذي اكتب به اليكم هوذا قدام الله اني لست اكذب فيه

1: 21 و بعد ذلك جئت الى اقاليم سورية و كيليكية

1: 22 و لكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح

1: 23 غير انهم كانوا يسمعون ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الان بالايمان الذي كان قبلا يتلفه

1: 24 فكانوا يمجدون الله في

الإصحاح الثاني:

2: 1 ثم بعد اربع عشرة سنة صعدت ايضا الى اورشليم مع برنابا اخذا معي تيطس ايضا

2: 2 و انما صعدت بموجب اعلان و عرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم و لكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا

2: 3 لكن لم يضطر و لا تيطس الذي كان معي و هو يوناني ان يختتن

2: 4 و لكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا

2: 5 الذين لم نذعن لهم بالخضوع و لا ساعة ليبقى عندكم حق الانجيل

2: 6 و اما المعتبرون انهم شيء مهما كانوا لا فرق عندي الله لا ياخذ بوجه انسان فان هؤلاء المعتبرين لم يشيروا علي بشيء

2: 7 بل بالعكس اذ راوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان

2: 8 فان الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل في ايضا للامم

2: 9 فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب و صفا و يوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني و برنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم و اما هم فللختان

في رسالة كورونثوس الثانية سنة 58 م:

11: 1 ليتكم تحتملون غباوتي قليلا بل انتم محتملي

11: 2 فاني اغار عليكم غيرة الله لاني خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفة للمسيح

11: 3 و لكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح

11: 4 فانه ان كان الاتي يكرز بيسوع اخر لم نكرز به او كنتم تاخذون روحا اخر لم تاخذوه او انجيلا اخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون

11: 5 لاني احسب اني لم انقص شيئا عن فائقي الرسل

11: 6 و ان كنت عاميا في الكلام فلست في العلم بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع

11: 7 ام اخطات خطية اذ اذللت نفسي كي ترتفعوا انتم لاني بشرتكم مجانا بانجيل الله

11: 8 سلبت كنائس اخرى اخذا اجرة لاجل خدمتكم و اذ كنت حاضرا عندكم و احتجت لم اثقل على احد

11: 9 لان احتياجي سده الاخوة الذين اتوا من مكدونية و في كل شيء حفظت نفسي غير ثقيل عليكم و ساحفظها

11: 10 حق المسيح في ان هذا الافتخار لا يسد عني في اقاليم اخائية

11: 11 لماذا ألاني لا احبكم الله يعلم

11: 12 و لكن ما افعله سافعله لاقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن ايضا في ما يفتخرون به

11: 13 لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم الى شبه رسل المسيح

11: 14 و لا عجب لان الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور

11: 15 فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيرون شكلهم كخدام للبر الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم

11: 16 اقول ايضا لا يظن احد اني غبي و الا فاقبلوني و لو كغبي لافتخر انا ايضا قليلا

11: 17 الذي اتكلم به لست اتكلم به بحسب الرب بل كانه في غباوة في جسارة الافتخار هذه

11: 18 بما ان كثيرين يفتخرون حسب الجسد افتخر انا ايضا

11: 19 فانكم بسرور تحتملون الاغبياء اذ انتم عقلاء

11: 20 لانكم تحتملون ان كان احد يستعبدكم ان كان احد ياكلكم ان كان احد ياخذكم ان كان احد يرتفع ان كان احد يضربكم على وجوهكم

11: 21 على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء و لكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه

11: 22 اهم عبرانيون فانا ايضا اهم اسرائليون فانا ايضا اهم نسل ابراهيم فانا ايضا

11: 23 اهم خدام المسيح اقول كمختل العقل فانا افضل في الاتعاب اكثر في الضربات اوفر في السجون اكثر في الميتات مرارا كثيرة

11: 24 من اليهود خمس مرات قبلت اربعين جلدة الا واحدة

11: 25 ثلاث مرات ضربت بالعصي مرة رجمت ثلاث مرات انكسرت بي السفينة ليلا و نهارا قضيت في العمق

11: 26 باسفار مرارا كثيرة باخطار سيول باخطار لصوص باخطار من جنسي باخطار من الامم باخطار في المدينة باخطار في البرية باخطار في البحر باخطار من اخوة كذبة

11: 27 في تعب و كد في اسهار مرارا كثيرة في جوع و عطش في اصوام مرارا كثيرة في برد و عري

11: 28 عدا ما هو دون ذلك التراكم علي كل يوم الاهتمام بجميع الكنائس

11: 29 من يضعف و انا لا اضعف من يعثر و انا لا التهب

11: 30 ان كان يجب الافتخار فسافتخر بامور ضعفي

11: 31 الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك الى الابد يعلم اني لست اكذب

11: 32 في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد ان يمسكني

11: 33 فتدليت من طاقة في زنبيل من السور و نجوت من يديه

الإصحاح الثانى عشر:

12: 1 انه لا يوافقني ان افتخر فاني اتي الى مناظر الرب و اعلاناته

12: 2 اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة افي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم الله يعلم اختطف هذا الى السماء الثالثة

12: 3 و اعرف هذا الانسان افي الجسد ام خارج الجسد لست اعلم الله يعلم

12: 4 انه اختطف الى الفردوس و سمع كلمات لا ينطق بها و لا يسوغ لانسان ان يتكلم بها

12: 5 من جهة هذا افتخر و لكن من جهة نفسي لا افتخر الا بضعفاتي

12: 6 فاني ان اردت ان افتخر لا اكون غبيا لاني اقول الحق و لكني اتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني او يسمع مني

12: 7 و لئلا ارتفع بفرط الاعلانات اعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع

12: 8 من جهة هذا تضرعت الى الرب ثلاث مرات ان يفارقني

12: 9 فقال لي تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكمل فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل علي قوة المسيح

12: 10 لذلك اسر بالضعفات و الشتائم و الضرورات و الاضطهادات و الضيقات لاجل المسيح لاني حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوي

12: 11 قد صرت غبيا و انا افتخر انتم الزمتموني لانه كان ينبغي ان امدح منكم اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل و ان كنت لست شيئا

12: 12 ان علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر بايات و عجائب و قوات

هل انسان تعرض لكل هذة الاتعاب يتعب وهو يعلم أنه كاذب أم يتعب لآنه ادرك النعمة الحقيقية ؟

وفي رسالة فيلبي التي كتبها سنة 63 م اثناء السجن:

3: 4 مع ان لي ان اتكل على الجسد ايضا ان ظن واحد اخر ان يتكل على الجسد فانا بالاولى

3: 5 من جهة الختان مختون في اليوم الثامن من جنس اسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين من جهة الناموس فريسي

3: 6 من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم

3: 7 لكن ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من اجل المسيح خسارة

3: 8 بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء و انا احسبها نفاية لكي اربح المسيح

3: 9 و اوجد فيه و ليس لي بري الذي من الناموس بل الذي بايمان المسيح البر الذي من الله بالايمان

3: 10 لاعرفه و قوة قيامته و شركة الامه متشبها بموته

3: 11 لعلي ابلغ الى قيامة الاموات

3: 12 ليس اني قد نلت او صرت كاملا و لكني اسعى لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع

قبل استشهاده ومن رسالة تيموثاوس الاولي التي كتبت سنة 65 م:

1: 1 بولس رسول يسوع المسيح بحسب امر الله مخلصنا و ربنا يسوع المسيح رجائنا

1: 11 حسب انجيل مجد الله المبارك الذي اؤتمنت انا عليه

1: 12 و انا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ جعلني للخدمة

1: 13 انا الذي كنت قبلا مجدفا و مضطهدا و مفتريا و لكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان

1: 14 و تفاضلت نعمة ربنا جدا مع الايمان و المحبة التي في المسيح يسوع

1: 15 صادقة هي الكلمة و مستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا

1: 16 لكنني لهذا رحمت ليظهر يسوع المسيح في انا اولا كل اناة مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياة الابدية

1: 17 و ملك الدهور الذي لا يفنى و لا يرى الاله الحكيم وحده له الكرامة و المجد الى دهر الدهور امين

1: 18 هذه الوصية ايها الابن تيموثاوس استودعك اياها حسب النبوات التي سبقت عليك لكي تحارب فيها المحاربة الحسنة

  كل هذا الاعداد تشهد عن رسوليتة وخدمتة:

ماذا عن معجزاتة:

سفر أعمال الرسل 19:

11 وَكَانَ اللهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ،
12 حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ.

سفر أعمال الرسل 20:

9 وَكَانَ شَابٌّ اسْمُهُ أَفْتِيخُوسُ جَالِسًا فِي الطَّاقَةِ مُتَثَقِّلاً بِنَوْمٍ عَمِيق. وَإِذْ كَانَ بُولُسُ يُخَاطِبُ خِطَابًا طَوِيلاً، غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ فَسَقَطَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى أَسْفَلُ، وَحُمِلَ مَيِّتًا.
10 فَنَزَلَ بُولُسُ وَوَقَعَ عَلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ قَائِلاً: «لاَ تَضْطَرِبُوا! لأَنَّ نَفْسَهُ فِيهِ!».
11 ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَّرَ خُبْزًا وَأَكَلَ وَتَكَلَّمَ كَثِيرًا إِلَى الْفَجْرِ. وَهكَذَا خَرَجَ.
12 وَأَتَوْا بِالْفَتَى حَيًّا، وَتَعَزَّوْا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ.

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 12:

إِنَّ عَلاَمَاتِ الرَّسُولِ صُنِعَتْ بَيْنَكُمْ فِي كُلِّ صَبْرٍ، بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ.

وشهادة برنابا:

سفر أعمال الرسل 15: 12:

فَسَكَتَ الْجُمْهُورُ كُلُّهُ. وَكَانُوا يَسْمَعُونَ بَرْنَابَا وَبُولُسَ يُحَدِّثَانِ بِجَمِيعِ مَا صَنَعَ اللهُ مِنَ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبِ فِي الأُمَمِ بِوَاسِطَتِهِمْ.

شهادة بطرس الرسول:

رسالة بطرس الثانية 3:

3: 14 لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب في سلام

3: 15 و احسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له

3: 16 كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم

3: 17 فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم

شهادة حنانيا:

سفر اعمال الرسل 9:

9: 10 و كان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا فقال هانذا يا رب

9: 11 فقال له الرب قم و اذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم و اطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول لانه هوذا يصلي

9: 12 و قد راى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا و واضعا يده عليه لكي يبصر

9: 13 فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم

9: 14 و ههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك

9: 15 فقال له الرب اذهب لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم و ملوك و بني اسرائيل

9: 16 لاني ساريه كم ينبغي ان يتألم من اجل اسمي

9: 17 فمضى حنانيا و دخل البيت و وضع عليه يديه و قال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر و تمتلئ من الروح القدس

وايضا بولس نفسه يكرر شهادة حنانيا:

سفر اعمال الرسل 22:

22: 12 ثم ان حنانيا رجلا تقيا حسب الناموس و مشهودا له من جميع اليهود السكان

22: 13 اتى الي و وقف و قال لي ايها الاخ شاول ابصر ففي تلك الساعة نظرت اليه

22: 14 فقال اله اباءنا انتخبك لتعلم مشيئته و تبصر البار و تسمع صوتا من فمه

22: 15 لآنك ستكون له شاهدا لجميع الناس بما رأيت و سمعت

22: 16 و الآن لماذا تتوانى قم و اعتمد و اغسل خطاياك داعيا باسم الرب

22: 17 و حدث لي بعدما رجعت الى اورشليم و كنت اصلي في الهيكل اني حصلت في غيبة

وباقي شهادة التلاميذ والرسل والمشايخ:

سفر اعمال الرسل 22:

15: 22 حينئذ راى الرسل و المشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس و برنابا يهوذا الملقب برسابا و سيلا رجلين متقدمين في الاخوة

15: 23 و كتبوا بايديهم هكذا الرسل و المشايخ و الاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية و سورية و كيليكية

15: 24 اذ قد سمعنا ان اناسا خارجين من عندنا ازعجوكم باقوال مقلبين انفسكم و قائلين ان تختتنوا و تحفظوا الناموس الذين نحن لم نامرهم

15: 25 راينا و قد صرنا بنفس واحدة ان نختار رجلين و نرسلهما اليكم مع حبيبينا برنابا و بولس

15: 26 رجلين قد بذلا انفسهما لاجل اسم ربنا يسوع المسيح

15: 27 فقد ارسلنا يهوذا و سيلا و هما يخبرانكم بنفس الامور شفاها

الختام:

من يدعون علي معلمنا بولس الرسول انة ليس رسول هم بالتأكيد لم يقرأوا الكتاب المقدس فكما قدمت شئ صغير جدا ومختصر عن رسوليتة واتعابة ومعجزاتة وشهدات التلاميذ عنه ( وهذا ليس لفضل منه شخصي بل كما شهد هو ان ذلك عمل الرب فيه ) فهل يتعب انسان كل هذه الآتعاب ويتحمل كل هذة المشقات في التبشير وهو ليس علي أساس صحيح ؟

وهل يوجد أنسان يريد ان يضل المسيحيين ويدعي الرسولية ينشر هو بنفسه المسيحية لآول مرة في مدن كثيرة جدا لم تسمع عن المسيح من قبل ؟

أعتقد بأجابة هذة الآسئلة بصدق ستجد النور امامك.

سلام المسيح

       

نشرت تحت تصنيف مقالات لاهوتيه, موضوعات كتابيه, مسيحيات, نقد بالوثائق, دفاعيات, ردود اباء الكنيسة, غير مصنف | Leave a Comment »

الرد علي شبهات تنبؤات المزامير بنجاة المسيح 2-المزمور السابع (للاستاذ الرائع اغريغوريوس)

Posted by Akristus_Anstee على 7 يوليو 2011


الرد علي شبهات تنبؤات المزامير بنجاة المسيح 2-المزمورالسابع

  (للاستاذ الرائع اغريغوريوس)

ثانياً: المزمورالسابع :

وفيه: ” يا رب، إلهي عليك توكلت،خلصني من كل الذين يطردونني، ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي، هاشماً إياها، ولا منقذ.

يا رب، إلهي، إن كنت قدفعلت هذا، إن وجد ظلم في يدي، إن كافأت مسالمي شراً، وسلبت مضايقي بلا سبب، فليطاردعدو نفسي، وليدركها، وليدس إلى الأرض حياتي، وليحط إلى التراب مجدي، سلاه.

قم يا رب بغضبك، ارتفع علىسخط مضايقي، وانتبه لي. بالحق أوحيت، ومجمع القبائل يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا،الرب يدين الشعوب، اقض لي يا رب كحقي، ومثل كحالي الذي في، لينته شر الأشرار، وثبتالصديق، فإن فاحص القلوب والكلى: الله البار، ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب.
الله قاض عادل، وإله يسخط كل يوم، إن لم يرجع يحدد سيفه: مد قوسه وهيأها، وسدد نحوهآلة الموت، يجعل سهامه ملتهبة.

هو ذا يمخض بالإثم، حملتعباً، وولد كذباً، كرى جُبّاً حفره، فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه،وعلى هامته يهبط ظلمه. أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي”. (مزمور 7/1-17 )
جاء في كتاب ” دراسات فيالمزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة أخرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

والربط واضح وبيّن بيندعاءالمزمورالمستقبلي ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردوننيونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.
ثم يطلب الداعي من اللهعوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

ثم يذكرالمزموربأن الله ” قاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟
ثم يدعو أن يثبت الصديق،وأن ينتهي شر الأشرار، ويؤكد لجوءه إلى الله، مخلص القلوب المستقيمة.
ثم يتحدثالمزمورعن خيانةيهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامهملتهبة “.
ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمه ” لقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.
ثم ينتهيالمزموربحمدالله على هذه العاقبة ” أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي ” وهكذا نرى فيهذاالمزمورصورة واضحة لما حصل في ذلك اليوم، حيث نجى الله عز وجل نبيه، وأهلكيهوذا.
ولا مخرج للنصارى إزاء هذاالنص إلا إنكاره، أو التسليم له، والقول بأن المسيح له ظلم، وله إثم، وأنه ذاق ماكان يستحقه، وأن الله عادل؛ بقضائه قتل المسيح، وأن ذلك أعدل وأفضل من القولبنجاته؛ وصلب يهوذا الظالم الآثم، جزاءً لفعله وخيانته، وإلا فعليهم الرجوع إلىمعتقد المسلمين؛ بأن النص نبوءة عن يهوذا الخائن، ولا رابع لهذه الخيارات الثلاثة.

مقدمة

نحن بصدد سلسلة للرد علي تدليسات بعنوان تنبؤات المزامير بنجاة المسيح .التي تم توضيح الجزء الاول من تدليس كاتبها في هذا الموضوع الرد على شبهة: تنبؤات المزامير بنجاة المسيح من الصلب 1 – المزمور الثاني ,وقد انطبق علي فضيلة الشيخ بيت المتنبي القائل: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم,, فالشيخ ينعم بكمية لا مثيل لها من الجهالة بالكتاب المقدس .كما قلنا انه لكي يثبت قضية اسطورية كالشبيه الماخوذة من بابليوس افيدوس اخذ يدعي نجاة المسيح لتبرير قضية فاسدة من الاساس ,وادعي البهتان الخالي من الادلة الدامغة والبرهان بل والاعجب!!!! ان الشيخ
علامة عصره لم يكتفي بان يفسر الكتاب المقدس بصبغة اسلامية بتدليس وعدم علم فقط!؟ لكن هذة المرة في تلك الشبهة تعجبت !! ماذا تفعل يا فضيلة الشيخ هل انت من ستحدد النبوات في الكتاب ! هل تعرف ما معني النبوة من الاصل! ام انك تتكلم فيما لا تفقة ؟ومما يدعو للدهشة ان الشيخ ياتي بمرجع ويدلس ويقول انه يشير الي المسيح والمرجع يشير لضد المسيح anti Christ ومهازل سنراها سوياً تنسف مصداقية الشيخ طارح الشبهات. بل تضعة في قائمة ليس الجهلاء فحسب بل قائمة المدلسين الذين بلا امانه..

سنتناول الرد علي الشبهة في عدة نقاط اساسية:-

1-مفهوم النبوة وكيفية تحديدها

2-شرح النص وسياقة

3-توضيح تدليس الشيخ

4-ملخص الرد

مفهوم النبوة وكيفية تحديدها

كلمة نبوة في اليونانية بروفيتيا (προφητεία) prophēteia وبالانجليزية prophecy[1] .تقول دائرة المعارف البريطانية السجلات المدوَّنة للنبوَّة العبرية في سفر إشعياء توضّح أن معنى النبوة الأساسي هو الكلمة أو الرسالة الشفوية التي يعلن فيها رسول خاص من اللّهإرادة اللّه. أما العنصر النبوي في التهديد أو المواعيد فهو مشروط باستجابة السامعين (18:1-20)، أو آية تحدُث في المستقبل (14:7) .وتشير الي كلمة نبي في الترجمة السبعينية بروفيتس prophētēs وتتكون من مقطعين برو وتعني بالنيابة والفعل فيتُس = يتكلم بالمعني المقصود التكلم بالنيابة وهذا ما اكدة سفر ارميا حينما قال الرب وتتكلم كل ما آمرك به ” ( إر 1 : 7 ) وقد حدد الكتاب المقدس كيفية تحديد النبوة وصدقها لكن الشيخ لم يفتح كتاباً مقدساً كما اشرنا سابقاً ففي سفر التثنية الاصحاح الثامن عشر يقول الوحي الالهي ويشير كيف نعرف ونحدد النبوة ٢١‏وَإِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ ٢٢‏فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.
فارتباط النبوة وارتباط صدقها ايضاً بتحقيقها, لكن الاشكالية الغريبة التي اتي بها الشيخ المتعالم التي تجعلك عزيزي تستعجب!!!! انه جاء بمزمور لم يشير احد انه نبوة عن المسيح! وربط المزمور بالمسيح وبنجاته لتبرير ما يعتقد به وما جاء في بعض الكتب الشيطانية الرافضة للصليب! بل ما يضحكك عزيزي ان الشيخ يحدد علي هواه النبوات كانه جالساً ويشير بابهامة قائلا هذة نبوة وهذة ليست نبوة!. علي اي اساس فهم الشيخ ان النص نبوة عن نجاه المسيح علي اي مرجع اعتمد فضيلتة لماذا يتعمد الشيخ التدليس علي كلمة الله الوحيدة الفريدة بين الكتب الوثنية! حقاً لا ادري احبائي. بل اترك لكم الحكم

شرح المزمور وهل هو نبوة عن شخص رب المجد ام ان الشيخ يدلس

علي ماذا يتكلم المزمور؟هل علي المسيح!
يقول القس منيس عبد النور هناك سبعة مزامير اطلق عليها القديس اغسطينوس اسم (مزامير الطريد) وهي (7,34,52,54,56,57,142) كتبها داود اثناء هروبة من مطاردات الملك شاول له. ويستطرد في القول ويقول ان عنوان هذا المزمور عنوانه شجوية لداود غناها للرب وشجوية معناها ترتيلة حزينة او شجوي. وهو نفس عنوان صلاة لحبقوق النبي علي شجوية (حب 1:3) ويقول سبب ترنيم داود هذة الشجوية ان كوش البنياميني وشي به الي الملك شاول , وقال ان داود يتآمر ليقتل الملك وهذا ما اكدة توماس نيلسون في كتابة قائلاً
في البداية كوش البنياميني ربما احد الرجال الذيين افترو علي داود كما جاء في صموئيل الاول 9 وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك. [2]
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي
يحّول داود النبي التقي كل حادثة تقع في حياته إلى مناسبة يرفع فيها قلبه ونفسه في تكريس عميق لله. فقد دفعته أقوال كوش وأفعاله الشريرة ضده إلى الصلاة والتغني بتسبحة تبعث بالتعزية في قلبه، وبالحياة المتدفقة في أوصال الكنيسة عبر كل العصور.

يقول ريشارد لورانس
داود برئ من الافتراءات المشحونة ضدة من قبل اعداءة .ويدعو الله لتبرئته ومعاقبة الاشرار[3]
يقول القس منيس عبد النور ان بسبب وشاية كوش الكاذبة زادت ثورة غضب الملك المجنون ضد داود ونحن لا نعرف شيئ عن كوش الا انه من سبط بنيامين وبسبب الوشاية خرج الملك بجيشة ليقبض علي داود ويقتلة فرفع داود صلاته في هذة الشجوية يقول توماس نيلسون من الواضح ان كوش اتهم داود بقائمة كبيرة من الجرائم ,ومن المحتمل شملت محاولة الاعتداء علي ملك وحياة الملك شاول. يقول القس ديرك كدنر تحت عنوان صرخة تطلب العدل ,لا نعرف شيئاً عن كوش الا انه قد تبين وقت تمرد ابشالوم ان كثيراً من البنيامينيين وهم سبط الملك شاول كانو يحملون احقاداً مريرة ضد داود
يقول التفسير التطبيقي
لقد كتب داود هذا المزمور كرد فعل للاتهامات الشنيعة من الذين ادعوا أنه كان يحاول قتل الملك شاول ليستولي على العرش (١صم ٢٤: ٩-١١)،

فاني اسالك عزيزي القارئ اين النبوة التي تشير للمسيح في هذا المزمور.؟اين تصديقها وتحقيقها في العهد الجديد!.؟ من اين اتي الشيخ ان هذا المزمور نبوة عن المسيح! هل يفسر الشيخ كتابنا المقدس هل لنا الحق ايضاً بتفسير كتبة! اليس هذا بهتاناً وتدليس, لكن الصاعقة الكبري التي تبين علم الشيخ! وتعتبر مهزلة بكافة المقاييس

ما اقتبسة فضيلة الشيخ من كتاب فخري عطية والذي يثبت بجداره ما اوردناه في المقدمة

للمتنبئ فيقول اضحك الله سنه جاء في كتاب ” دراسات في المزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة خرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

اعتقد فضيلة الشيخ الذي لا يفقة حرف واحد في المسيحية من خلال كلام فخري عطية ان النبوة تشير للمسيح !! او نعطي له عذر لانه لم يفتح كتاباً مقدساً فلم يعلم ماذا يعني ضد المسيح لنُعلم فضيلته:يقول الكتاب في
يوحنا الاولى الاصحاح الثاني

١٨‏أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.
يتكلم فخري عطية علي ضد المسيح الذي سياتي في الايام الاخيرة او كما اشار فخري عطية في ايام الضيقة العظيمة سياتي ضد المسيح في الوقت ما بين مجيئ المسيح الاول بتجسدة ومجيئة الثاني فالاشارة التي وضعها فخري عطية ليس عن المسيح بل ضد المسيح anti Christ لكن الشيخ يدلس حتي يوهم القارئ انه اتي بمرجع!!
جعل ضد المسيح هو المسيح نفسة!! لكي يوهم القارئ البسيط ان النبوة تشير الي شخص المسيح

اين المصداقية يا فضيلة الشيخ!!! فالشيخ لم ياتي بمرجع واحد فقط يثبت صحة كلامة سوي مرجع فخري عطية الذي يتكلم عن ضد المسيح ! مما يجعلنا نطلق ضحكة عالية لمتعالم يدعي العلم!
دعونا احبائي ننتقل لنقطة الثانية
شرح النص وسياقه

1 شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني‏‎. ‎يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني‎.[4]

تغافل المعترض ما تم وضعة في الترجمات من توضيح اطار المزمور. بعنوان شجوية لداود غناها للرببسبب كلام كوش البنياميني ,حيث تم وضع هذا العنوان لتوضيح اطار المزمور ويبدء المزمور ب يا رب الهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني ونجني
يقول التفسير التطبيقي

صرخ داود إلى الله ملتمسا العدل. فرد الفعل السليم ضد التشنيع علينا، هو الصلاة وليس الانتقام، لأن الله يقول : “لي النقمة وأنا أجازي” (تث ٣٢: ٣٥، ٣٦ ؛ عب ١٠: ٣٠).

,ويقول القس ديرك كدنر بينما كان امر حماية داود وانقاذه من اعداءة موضوع صلاته فقد وضع نفسة بين يدي الله وطوع مشيئة اله

يقول نورس وسترن ان داود برئ ومستقيم هو لا يعلن انه بدون ذنب امام الله (اي انه خالي من الخطية) بل يدافع عن نفسة ضد التهم الخاطئة الموجهة اليه
[5]
يقول والفورد صلي داود بثقة من اجل النجاة من اعداءة الذي كانو علي وشك تمزيقة مثل الاسد [6]
يعلق القس منيس عبد النور

فالسياق النصي عن داود والمؤامرة والافتراءات عليه من قبل اعداءة وليس عن المسيح !

يقول الشيخ والربط واضح وبيّن ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردونني ونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.

ثم يطلب الداعي من الله عوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

حقاً انه امر يضحك ! الشيخ يفسر نص ليس نبوة ويجعله نبوة هل هذا لعلمك الذي رايناه في استشهادك بكتاب فخري عطية عن ضد المسيح لا ادري احبائي ! لكن ادع الراي للقارئ العزيزي اي دعاء يقصدة الشيخ لم يوضح هل هو نص يا ابتاة ان امكن فلتعبر عني هذة الكاس احيل فضيلة الشيخ للتعلم من استاذي الحبيب الدكتور هولي بايبل من هنا وبحثة وملخصة ان امكن فلتجتاز سريعاً عني كاس الغضب والالام لكي اعطيهم كاس الخلاص لكن الشيخ لا يعلم لكن دعونا احبائي نفند ماقاله .يقول القمص عبد المسيح بسيط

تعليقاً علي صلب المسيح كان ‏أمرًا محتومًا منذ الأزل، ومعروفًا سابقًا قبل العالم، كقول القديس بطرس بالروح ‏القدس: ” دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، ” (ابط1/19-20)، أو كما قال، لليهود بالروح القدس: ” هَذَا ‏‏(يسوع المسيح) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. ” (أع2/23). ويؤكّد الرب يسوع المسيح أنّه ما جاء، بالدرجة ‏الأولي، إلا لهذا السبب ” لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. ” (يو3/16-17).‏ ‏ وكان يُسَمّي وقت صلبه بالساعة، أي الساعة المعيّنة التي سيتمّ فيها صلبه، وأنَّه ‏ما جاء إلاَّ لأجل هذه الساعة: قال لتلاميذه قبل العشاء الرباني ” قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ…. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ…. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ». ‏ قَالَ هَذَا مُشِيراً إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يَمُوتَ. ” (يو12/23-32).‏ ‏ وبعد خطابه الوداعي لتلاميذه بعد العشاء قال لهم ” لَكِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّاعَةُ تَذْكُرُونَ أَنِّي أَنَا قُلْتُهُ لَكُمْ. وَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ مِنَ الْبِدَايَةِ لأَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ.” ‏‏(يو16/4). ‎وبعد انتهاء خطابه الوداعي وقبل القبض عليه بلحظات يقول الكتاب ” ‏ تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً ” (يو17/1). وفى حادثة تطهير الهيكل المذكورة في الإنجيل الذي دونه القديس يوحنا ‏بالروح القدس طلبوا منه أيضا أن يقدم لهم آية تبرهن على سلطانه الذي يعمل به ‏ويتكلم به، وكانت آيته لهم ” انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ “، ولم يكن ‏يقصد هيكل سليمان الذي أعاد بناءه هيرودس الكبير، وكان الهيكل قد أعيد بناؤه ‏حتى وقت المسيح في ” ست واربعين سنة ” وإنما كان يشير إلى هيكل جسده ؛ ” ‏ وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. ” (يو2/18-22). وكأنَّه كان يقول لهم: ‏اقتلوا هذا الجسد، جسد المسيح، وسوف يقوم في اليوم الثالث، إذ أنَّ أعظم آياته ‏هي موته وقيامته من الموت في اليوم الثالث.‏

‏(3) ولما جاء إليه أحد معلمي الناموس وعضو السنهدرين الأعظم ويُدعي ‏نيقوديموس, ليلاً، وعلّمه الرب يسوع معني الولادة الجديدة، أعلن له عن سرّ ‏الفداء الذي لابد أنْ يتمّ بآلامه وموته مصلوبًا وقيامته من الأموات مصوّرًا له عملية ‏الصلب بمثال الحيّة النحاسيّة التي رفعها موسي النبي في البريّة، بناء علي أمر الله‏، وكلّ من نظر إليها ممن لدغته الحيّات يُشفى ” وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” (يو3/14-15).‏ ‏(4) وبعد معجزة إشباع خمسة آلاف رجل غير الذين كانوا معهم من نساء وأطفال ‏بخمسة أرغفة وسمكتين نادى أمام كل هذه الجموع قائلاً: ” أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. 000 ‏ أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ 000 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ000 ‏ مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. ” (يو6/48-56). والإشارة هنا ‏واضحة إلي آلامه وسفك دمه وتقديم جسده علي الصليب.‏ ‏(5) وفي نواحي قيصرية فيلبس كشف الوحي الإلهي للقديس بطرس الرسول عن ‏حقيقة وشخص الرب يسوع المسيح وهو ” الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ” (مت16/16)، وبعد مدح الرب يسوع المسيح لبطرس على هذا الإعلان وتأكيده هذه الحقيقة لبقية ‏التلاميذ، يقول الكتاب ” مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. ” (مت16/21). وهذا الإعلان لا يحتاج إلي إيضاح. إذ أنَّ ‏حقيقة كونه ابن الله الحيّ مرتبطة بحتميّة آلامه وصلبه وموته وقيامته. ولكن الفكر ‏البشريّ لم يستطعْ أنْ يفهم إرادة الله وتمثّل ذلك في قول بطرس له ” حاشاك يا رب ‏لا يكن لك هذا ” حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» ” (مت16/22-23).‏ وذكر القمص عبد المسيح بسيط في كتابة هل صلب المسيح حقيقة أم شُبّه لهم؟ العشرات من الادلة علي صلب المسيح باقولة ونبواتة
يقول الشيخ

ثم يذكر المزمو ربأن الله ” قاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟
نجد جهبذ عصرة وضع اسم الشبيه يهوذا ولا ادري ما مرجعة ان الشبيه يهوذا يقول القمص عبد المسيح بسيط لا يقدر أنْ يقول لنا أصحاب نظرية الشبه، كما بيّنا، أنّ آية الشبه ذكرت كيفية إلقاء الشبه ومتي حدثت؟ ومن هو الشبيه؟ ومن هو المُشَبّه به؟. كما يقول الشيخ عبد الرحمن أبو زهرة في كتبه محاضرات في النصرانيّة ص 25: ” أنَّ القرآن الكريم لم يُبَينّ لنا ماذا كانمن عيسى بين صلب الشبيه ووفاة عيسي أو رفعه علي الخلاف في ذلك، ولا إلي أين ذهب؟،وليس عندنا مصدر صحيح يُعْتَمَد عليه. وكما علَق الإمام الفخر الرازي علي ما روي من روايات خياليّة عن الشبه بقوله ” اختلفت مذاهب العلماء في هذا الوضع وذكروا وجوهًا… وهذه الوجوهمتدافعة متعارضة والله أعلم بهذه الأمور ” (التفسير الكبير للرازي ج 3: 35). وقال في تفسير الآية 175 من سورة النساء، مكرّرًا ما قاله الزمخشري في كشافه ” الأول: قوله شُبّه مُسْنَد إلي ماذا؟ إنْ جعلته إلي المسيح فهو مُشَبَّه به وليس بمُشَبِّه، وإنْ أسندته إلي المقتول، فالمقتول لم يُجْرَ له ذكر… لكن الشيخ ضرب بكتبة عرض الحائط حتي كتبة لم تسلم من تدليسة!!!!
فعلي اي اساس وضع الشيخ ان الشبيه يهوذا كفي تدليس هيهات ان تنال من كلمة الله
[h=1]ولعل كانت اجابة القمص عبد المسيح كافية وشافية في نفس الكتاب بعنوان نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تتعارض مع عدل الله وجلاله وعظمته علي عكس ما كتب فضيلة الشيخ ]فاوضح القمص ان ليس من عدل الله القاء الشبه وذالك للاسباب الاتية[/h] – إلقاء شبه المسيح على آخر يوقع البشرية في ضلالة كبرى: ‏ ‏ إنَّ القول بإلقاء شبه المسيح علي آخر وصلبه بدلاً عنه واعتقاد كل من اليهود ‏والرومان وتلاميذ المسيح ورسله وأمّه العذراء القدّيسة مريم بأنَّ الذي صُلِبَ هو ‏المسيح ثم كرّزوا في العالم أجمع بأنَّ الذي صُلِبَ هو المسيح وآمن الملايين، بل ‏المليارات، عبر التاريخ أنَّ المسيح هو الذي صُلِبَ، في حين أنَّ الذي صُلِبَ، ‏حسب نظرية الشبه، هو آخر غير المسيح فماذا تكون النتيجة؟؟!! والإجابة هي ‏ضلالة كبري لا مثيل لها في تاريخ الكون!!!!‏ ‏ ‏ فقد اعتقد اليهود أنَّهم قتلوا المسيح، وهذا ما شهد به القرآن ” وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ 000″، وشاع ذلك بين الأمم، وهذا ما حدث أيضًا وسجّله المؤرّخون، ‏ولكن الأهم والأخطر هو أنَّ تلاميذ المسيح ورسله الذين أعدّهم للكرازة بإنجيله في ‏العالم كله، قد شاهدوا المصلوب وآمنوا أنَّه المسيح وبشّروا في كل مكان أنَّ الذي ‏صُلِبَ هو المسيح!!! بل وجمعوا الإنجيل، بالروح القدس، ودوّنوا فيه حادثة ‏الصلب تفصيليًا لدرجة أنَّها تكوّن ثلث الإنجيل، بل وهي محور كرازة الرسل ” ‏ نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً ” (1كو1/23)، وبسبب كرازتهم وبشارتهم بالمسيح ‏مصلوبا آمن الملايين، بل والمليارات منذ القرن الأول وحتي الآن، بل وقد يصل ‏الذين يؤمنون بذلك منذ القرن الأول وحتى نهاية العالم مليارات المليارات، ولو ‏افترضنا صحّة نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تكون هذه المليارات من البشر قد ‏آمنت بخدعة وضلالة كبري!!!‏ ‏ والسؤال هنا هو من الذي أوقع هذه المليارات في هذه الخدعة وهذه الضلالة ‏الكبري؟؟؟!!! وبمعني آخر؛ من هو الذي خدع البشريّة وأوقعها في هذه الضلالة ‏الكبري، المزعومة؟؟!! ولو سرنا مع أصحاب نظرية الشبه فستكون النتيجة ‏مريعة وغير منطقيّة وغير معقولة، فلو افترضنا، معهم، أنَّ الذي ألقي شبه ‏المسيح علي آخر هو الله!! فستكون النتيجة، بحسب هذه النظرية، أنَّ الله هو ‏الذي خدع البشرية وأوقعها في هذه الضلالة الكبري، فهل يقبل العقل ذلك؟؟!! ‏وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه علوًا كبيرًا!! فهذا يعني عدّة أمور لا يقبلها عقل ولا ‏منطق ؛ وهي أنَّها تنسب لله الجهل والعجز والخداع والغش وعدم تقدير الأمور، ‏بل والظلم 000 إلخ.‏ ‏ وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه فلم يكن الله في حاجة إلي مثل هذه الوسيلة التي لا ‏تعني إلا الغش والتضليل والخداع، لأنَّه لو فرضنا صحّة هذه النظرية فماذا كانت ‏النتيجة، نقول هي سقوط الملايين بل والمليارات عبر مئات وآلاف السنين منالذين آمنوا بذلك في الضلال!!! ومن الذي أضلّ هذه الملايين بهذه الخدعة، هل ‏نقول أنَّه هو الله، ونقول؛ حاشا وكلا وتنزّه الله عن ذلك؟؟؟‎!!!!!!!‎‏ وهل يجرؤ ‏أحد أنْ يقول أنَّ الله هو الذي ألقي شبه المسيح علي غيره وترك الناس تسقط في ‏هذه الضلالة الكبري؟؟؟!!! ونقول حاشا لله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ً!!! فهذا ‏لا يتفق مع العقل والمنطق ولا مع قداسة الله وعظمته وجلاله وقدرته الكليّة!!!‏ ‏ كما أنَّ هذه النظريّة تصوّر لنا الله بالطريقة التي يتصوّر بها الذين يؤمنون بتعدّد ‏الآلهة آلهتهم الذين يتآمرون ويغشون ويخدعون، فالله، بحسب هذه النظرية ‏يبدو وكأنَّه قد فوجئ باليهود وهم يقبضون علي المسيح وقد عجزت حيلته وقدرته ‏علي إنقاذ مسيحه ولم يستطع أنْ يُنقذه من أيديهم إلا بإلقاء شبهه علي آخر، لكي ‏يُنقذه من أيديهم بهذه الوسيلة مهما كانت نتيجتها!!!!!!!!! ونتيجتها هي إنقاذ شخص ‏واحد، فرد مهما كانت مكانته علي حساب المليارات من البشر؟؟؟!! وأكرّر حاشا ‏لله من ذلك وتعالى عنه علوًا كبيرًا!!!!‏ ادعوك عزيزي لقراءة كتاب القمص عبد المسيح هل صلب المسيح ام شبه لهم لكن الله عادل في رحمتة ورحيم في عدلة هذا الذي تجاهلة الشيخ فالهنا لم يضل ويمكر علي الناس واضل البشرية وخدعهم فعدل الله في رحمتة تم بالصليب واخذ يستخدم خدعة تسمي برجل القش بعد ان بني ان الشبيه يهوذا اخذ يبني علي قش تدليسة قائلاً
ثم يتحدث المزمور عن خيانة يهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامه ملتهبة “. ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمه ” لقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.

يقول القس منيس عبد النور

                                                     يقول القس ديرك كدنر

لقد مللت من رد علي تدليس الشيخ وان كنت ارد فقط لتوضيح عدم الامانة والمصداقية للشيخ الكذاب فعن ذاتي كان من الممكن ان اطبق بيت الشاعر
إذا بُليتُ بجاهل متغافل .. يدعو المحال من الأمور صوابا .. أوليته مني السكوت و ربما .. كان السكوت عن الجواب جوابا
ملخص الرد في عدة اسئلة:-

السؤال الان اين يهوذا في المزمور ؟ اين الاشارة الي الصليب والخيانة من الاصل؟ اين الاشارة الي كون المزمور السابع نبوة اين الاشارة الي تحقيق النبوة وتصديقها من العهد الجديد اين مرجع واحد مسيحي يقول انه تم نجاة المسيح من الصليب سوي المعتقادات الوثنية الرافضة للصليب؟؟؟؟؟
ساكتفي بهذا لعل الشيخ يتعظ ويتقي الله لمن يقرأ كتبة

وللرب كل المجد والعزة والسجود والاكرام اله عظيم محب قدوس يغير النفوس البشرية يطهر يشفي يدخل الي الاعماق الهنا الطيب الحنون الذي يسحر القلب بحبة وحنانة ننحني امامة
اغريغوريوس

aghroghorios

بعض المراجع

الكتاب المقدس
كتاب تاملات في المزامير القس منيس عبد النور
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
تفسير القس ديرك كدنر للمزامير
كتاب القمص عبد المسيح بسيط هل صلب المسيح ام شبه لهم؟
العديد من الكتب والمراجع

[1]Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.

[2]Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Ps 7:1). Nashville: Thomas Nelson.

[3]Richards, L. O. (1991, 1996). The Bible readers companion (electronic ed.) (351). Wheaton: Victor Books.

[4]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ps 7:1).

[5]Brug, J. F. (2002). Psalms : Psalms 1-72 (2nd ed.). The People’s Bible (61). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.

[6]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ……ures (1:796). Wheaton, IL: Victor Books

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, مقالات لاهوتيه, موضوعات كتابيه, مسيحيات, نقد بالوثائق, ابحاث اغريغوريوس, دفاعيات | Leave a Comment »

الجذور الوثنية للديانة الإسلامية

Posted by Akristus_Anstee على 30 مايو 2011


   أنبياء أضاعهم أقوامهم:

1- سويد بن الصامت:

لم تذكر كتب التاريخ شيئاً كثيراً عن سويد? اللهم إلا بعض السطور التي كُتبت عنه في كتب متفرقة, والغريب في هذا الأمر أن ما ذكر عنه يشير إلى تميزه عن معظم من ادعوا النبوة قبل الإسلام? فسويد من القليلين الذين تسميهم العرب الكامل لشرفه وعلو مكانته (المفصل – 8: 166), وهو من قامت بسبب قتله حرب يوم بُعاث وهي من أشهر الحروب التي قامت بين الأوس والخزرج (طبقات ابن سعد – 3: 552), ويذكر ابن هشام عرض النبي نفسه على سويد فيقول: قدم سويد مكة حاجاً أو معتمراً? وكان سويد إنما يسميه قومه فيهم? لجلده وشعره وشرفه ونسبه,,, فتصدى له رسول الله حين سمع به? فدعاه الى الله وإلى الإسلام, فقال له سويد: فلعل الذي معك مثل الذي معي فقال له الرسول: وما الذي معك قال: مجلة لقمان – يعني حكمة لقمان – فقال له رسول الله: اعرضها علي فعرضها عليه? فقال له: إن هذا الكلام حسن? والذي معي أفضل من هذا? قرآن أنزله الله تعالى علي هو هدى ونور فتلا عليه رسول الله القرآن? ودعاه إلى الإسلام? فلم يبعد منه? وقال: إن هذا لقول حسن ثم انصرف عنه? فقدم المدينة على قومه? فلم يلبث أن قتلته الخزرج? فإذا كان رجال من قومه ليقولون: إنا لنراه قد قُتل وهو مسلم وكان قتله يوم بعاث (السيرة النبوية -ابن هشام – 2: 19? 20),

 

إذن فسويد لم يكن شاعراً أو شريفاً فقط? بل كان أيضاً داعية لدعوة جديدة في الجزيرة? وكانت دعواه تستند إلى مجلة لقمان – التي لا نعرف عنها أكثر من اسمها – وهي دعوة مختلفة عن دعوة مسيلمة باليمامة? أو دعوة الأسود العنسي بثقيف? فالنبي لم يهاجمها ولم يقل بوثنيتها? بل على العكس لم يزد النبي على قوله: إن هذا الكلام حسن فهل كانت دعوة سويد توحيدية? وهل كانت مجلة لقمان تحوي منهج هذه الدعوة? وهل تأثرت هذه الدعوة بأكبر تجمع يهودي في الجزيرة? وهو الذي كان موجوداً في المدينة موطن سويد? كل هذه التساؤلات لا يمكننا – طبقاً لما هو مكتوب عن سويد في كتب التاريخ الإسلامي – أن نجيب عنها? وأيضاً لا يمكننا تركها دون وضع الكثير من علامات الاستفهام والتعجب من موقف كُتاب التاريخ من سويد وغيره من الموحدين العرب قبل الإسلام,

 

2- خالد بن سنان العبسي:

كان مقراً بتوحيد الربوبية والألوهية? ناهجاً منهج الملة الحنيفية? وكثير من الناس ذهب إلى أنه كان نبياً? وجاء في الحديث: ذاك نبي ضيعه قومه ويذكر البغدادي خبر قدوم ابنة خالد إلى النبي فسمعته يقرأ قل هو الله أحد فقالت: كان أبي يقرأ هذا (بلوغ الأرب للبغدادي 2: 278), ويذكر المسعودي: أن ناراً ظهرت في العرب? فافتتنوا بها? وكانت تنتقل? كادت العرب تتمجس وتغلب عليها المجوسية? فأخذ خالد بن سنان هراوة وشد عليها وهو يقول: بدا بدا? كلٌّ هدى? مؤدٍّ إلى الله الأعلى? لأدخلنها وهي تتلظى? ولأخرجن منها وثيابي تتندى فأطفأها, فلما حضرت خالد الوفاة قال لإخوته: إذا دفنت فإنه ستجيئ عانة من حمير يَفْذُمُها عيرٌ أبتر? فيضرب قبري بحافره? فإذا رأيتم ذلك فانبشوا عني فإنني سأخرج إليكم? فأخبركم بجميع ما هو كائن فلما مات ودفنوه رأوا ما قال? فأرادوا أن يخرجوه? فكره ذلك بعضهم وقالوا: نخاف أن تسبنا العرب بأنا نبشنا ميتاً لنا (مروج الذهب – 1: 67), ويذكر ابن كثير عن ابن عباس? قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي? فبسط لها ثوبه وقال بنت نبي ضيعه قومه (السيرة النبوية – ابن كثير – 1: 104), ومن غير المعروف لنا أي شي أكثر مما ذكرناه عن خالد? ولا عن نبوته التي أضاعها قومه? حيث لا تحوي كتب التراث الإسلامي أي شيء عنه? وكما أضاعه قومه نبوته? أضاع أهل التأريخ ما يتعلق بسيرته

 

الزرادشتية

 أن الزرادشتية تؤمن بالتوحيد ولكن بمنظور ثنائي (هناك من يؤمن به ثلاثي..!) أظن أن هذه مشكلة من تعرف على الزرادشتية من خارجها، فإله الشر لدى الزرادشت يماثل إبليس عندك تماماً.. لم أجد فارقاً! وإليك هذا الموقع للتعرف على المجوس من خلال أقوالهم هم -

 www.zoroastrian.org

، عموماً يصور الزرادشتيون الحياة بأنها صراع بين الخير والشر، وليس بين إلهين، وهناك فارق كما ترى. فهم يؤمنون بأهورا مازدا وتعني خالق الحكمة كخالق واحد أحد.. بالمناسبة هل تعرف أن عقيدة ميلاد مخلص يولد من عذراء تنتمي للعقائد المجوسية التي يعدها المجوس أنفسهم دخيلة على تعاليم زرادشت؟ نبدأ من الاخر، فعقيدة المجوس، طرأ عليها تعديلات (لكونها من أختراع البشر)، ولهذا فقد تم تأليه زارادشت مع الههم Ahura-Mazda، ومن ضمن ما يعتقدوه: 1. أن شعاع من الجنة نزل من الضوء اللامتناهي على جدة زارادشت لميلاده من امرأة عذراء! 2. ان زارادشت كان قبل الوجود منذ نحو 3000 الالاف سنة قبل مولده، وخلال هذه الفترة بقي مع زعماء الملائكة وهو معادل لهم! 3. لقد حصل زارادشت على رؤية خاصة وهو على ضفاف نهر Daitya، عندما ظهر له هيئة كبيرة معرفا نفسه بأسم Vohu Manah اي “الفكر الجيد” وأخذه الى الاله Ahura-Mazda الذي دله على الديانة الصحيحة.

وهذا ما يقوله البعض بخصوص نبيهم ايضا!!! لاحظ، ان زارادشت، مثل David Smith وغيره من الانبياء الكذبه الذين لم يكلموا الهتهم مباشرة، بل اعتمدوا على روح ليرشدهم الى الصواب، على العكس من ابياء العهد القديم والجديد الذين كلمهم الله مباشرة واوحى لهم مباشرة بدون وسيط.

على كل الاحوال، اسمح لي ان أضيف لمعلوماتك شيئا مهما عن الزردشتية (بالرغم من أنني لست خبير بها). فالمعتقد لديهم ينادي بأن هناك اله أعلى أو اسمى Ahura-Mazda، وهذا الاله مقاوم من قبل قوة اخرى كبيرة تسمى Angra Mainyu أو Ahriman “الروح السيئة”. ومنذ بداية الوجود هذين الروحين الخصمين كانوا وما يزالوا ضد بعضهم البعض. وهاتين القوتين متساويتين في الوجود منذ بداية الزمن، وسيستمروا في مقاومة بعضهم البعض حتى نهاية الكون.

وبالرغم من اعتقاد البعض بأن الزردشتية كان لها تأثير على اليهو-مسيحية (مثل مدرسة النقد العالي، وكاتب هذا الموضوع)، الا ان هناك كثيرا من التعاليم الزردشتية التي لا تنسجم بتاتا مع اليهودية والمسيحية. 1. فإلههم ليس اله كلي المقدرة وهو مساوي في القوة للروح الشريرة، وهذين الروحين يتعادلون في الوجود والخلود. بينما في الكتاب المقدس، الرب اله كلي المقدرة، وعدو الله، الشيطان، أحد مخلوقاته! وايضا يعلّم الكتاب المقدس بأن الشيطان، ليس النقيض أو المعاكس لله، لانه ليس كلي المقدرة وليس خالد!!! 2. تعلّم الزردشتية بأن الانسان يربح مودة الاله بواسطة اعماله الحسنة. ولا يوجد جواب على مشكلة خطيئة الانسان، والفرق بين الانسان الصالح والطالح نسبي حسب معتقداتهم. بينما في الانجيل، ليس أحد صالح من طبيعة نفسه ليصل الى الجنة. لهذا السبب جاء المسيح ليموت على الصليب لحل هذه المشكلة. والانجيل صريحا بهذا الموضوع: ” الجميع أخطأوا واعوزهم مجد الله”. 3. أن الطقوس الزردشتية تشمل أمور السحر والتنجيم والهلوسه والخرافات، وهذه الامور محرمه قطعياً في الكتاب المقدس! سفر التثنية 18: 10-12: ” لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر. ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا او تابعة ولا من يستشير الموتى. لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الارجاس الرب الهك طاردهم من امامك.” وبالمناسبة، جاءت كلمة Magic الانجليزية من الزردشتية من Magi وهم الكهان الذين يستخمدون السحر في اتصالهم بإلههم. 4. والعبادة في الزردشتية مقيدة حرفيا بالقوانين المتبعه، وهي ذات طبيعة غير شخصية، عاكسة بذلك إلههم الغير شخصي Ahura-Mazda! بينما في اليهودية والمسيحية، الرب أله شخصي ويجب عبادته من كل القلب والنفس، لان طبيعة الرب شحصية.

فنكتفي بهذه المقارنات السريعة كدليل على الاختلاف بين الزردشتية واليهو-مسيحية.

أما عن حجم اليهود التاريخي ومدى تأثيرهم على الحضارات الأخرى، فكتابك المقدس لا يصلح حكماً حينذاك، وحقيقة أمرهم أنهم كانوا شعوباً رعوية بدائية تسللت داخل المدن الفلسطينية على مدى عدة قرون وتمكنوا من فرض نفوذهم على بعض المدن وفي مناطق قليلة للغاية، وتأثروا بعقائد المصريين القدماء والفرس والسريان والآشوريين والبابليين ونقلوا عنهم الكثير والكثير بدءاً من قصة الخلق مروراً بطوفان نوح.. بل وحتى اقتبسوا إيل وطوروه إلى يهوه.. الذي أصبح يسوع المسيح بعد ذلك. تقول عن الكتاب المقدس انه لا يصلح لذلك؟ نعجب من هذا المنطق “المضحك” ونسأل، من عينك مأمور الادعاء، والقاضي في نفس الوقت؟ تعرف انك لا تستطيع ان تكون الاثنين في نفس الوقت. هذا من جهة. ومن جهة اخرى، لم تبيّن لنا لماذا لا يصلح الكتاب المقدس لذلك، مع أن العلم والتاريخ وشهدات الاثار، وحتى قرآنك – كما سنبين لاحقا – تضحد هذا المقولة! فنقول اولا: بأن معلوماتك “الاكليركية = تاريخ الكتاب المقدس” تفتقر الى الدقة. بالنسبة لتأثير الزردشتية على الكتاب المقدس، فهذا طبعا رأي من يعتقد بأن اليهو-مسيحية هي ديانة من صنع البشر، وليس وحي الهي خاص يكشف الرب فيه عن نفسه لبني البشر. وكثير يعتقدون ان الزردشتية أثرت على اليهودية والمسيحية، بانيين ” أوهامهم” على الفرضية المتوارثة من مدارس النقد العالي التي تؤمن بأن التوراة كتبت في عهد متأخر عن النظريات التقليدية لفترة أو زمن كتابة التوراة. فكثير من اسفار التوراة، مثل سفر التكوين، سفر ايوب، الخ، أُعطت (بضم الواو) فترة كتابتها تزمين خاطيء (خلال او بعد الخروج نحو 536 قبل الميلاد) عن الزمن الصحيح (1300 قبل الميلاد). فأي افكار زردشتية متشابها مع اليهودية قالوا بأن مأخوذه منها لان الزردشتية كانت قبل اليهودية. والعكس صحيح تماما. ان الزردشتية لم تؤثر على تعاليم التوراة خلال وجود اليهود في المنفى، تحت حكم الفرس، بل ان التوراة أثرت على الزردشتية. والافكار التي يفترض ان أثرت بالعهد الجديد مثل البعث واليوم الاخير، والمسيح، الخ، كانت موجوده في التوراة قبل نشوء الزردشتية أو أتت من تعاليم الزردشتية التي ظهرت بعد ميلاد المسيح. وعليه، فالزردشتية هي التي تأثرت بالكتاب المقدس وليس العكس.

ثانيا: المعروف ان اليهود اينما حلوا بشروا “باله أسرائيل” فهم اصحاب التوحيد أينما وجدوا والوصية الاولى والعظمة لديهم هي: ” اسمع يا أسرائيل: الرب الهنا رب واحد”، ولهذا فضلهم الله على العالمين، حسب قول القرآن. وننقل رأي الاستاذ المسلم محمد عمر دروزة في تأثير اليهود على عرب الحجاز بما يلي: (محمد عزت دروزة: عصر النبي وبيئته قبل البعثة ص103-104 / 439-440)

” واذا كنا رجحنا ان الكتابيين والاجانب كلهم أو جلهم نصارى، فإن هذا لا يعني كذلك انه لم يكن في مكة اسرائيليون: وآيات الشعراء (192-197) والاحقاف(10) تجعل الاستدلال بهما على لقاء النبي بعض الاسرائيليين في مكة صحيحا وتجعل احتمال وجود بعض الاسرائيليين في مكة مستقرين قائما..وكان في المدينة ومناطقها جاليات اسرلئيلية كبيرة لا يعقل ان تكون في عزلة عن مكة..وعدم انتشار الديانة اليهودية في بيئة النبي ص قبل البعثة بنطاق واسع لا يعني ان العرب كانوا في عزلة عن تأثيرها؛ فنحن نعتقد أنهم تأثروا بها الى حد كبير:

” سواء في تطور الفكرة الدينية، وخاصة في فكرة “الله”. وسواء في تقاليد انتساب العرب بالابوة الى اسماعيل وابراهيم ص.، وما تبعها من تقاليد اخرى. وسواء في ما عندهم من معارف ومعلومات وأفكار لها صبغة دينية: مثل أنباء الأنبياء والرسل ص.، وقصصهم مع اممهم. وأخبار الملائكة وصلتهم بالله، وقصة آدم وابليس. وسواء في الطقوس والعادات المتنوعة: كالختان، والتطهر من الجنابة، واعتزال النساء في الحيض، وفكرة اجتماعات يوم العروبة – وهو يوم الجمعة.” ويقول الاستاذ حسين هيكل في حياة محمد ص 296: ” وهم (اليهود) كانوا في بلاد العرب دعاة التوحيد”. فأينما حل اليهود كانوا دعاة التوحيد، فقد كانت اليهودية دائما دين توحيد على أشد ما يكون التوحيد الصارم. فقد أخذ الايمان بالله واليوم الاخر ينجلي رويدا رويدا من التوراة الى النبيين الى الزبور (المزامير) الى الحكمه المنزلة حتى صار التوحيد جحزءا لا يتجزأ من كيانهم. يشهد عليهم الكتاب والقرآن. فاليهودية دعوة صريحه جارفة الى التوحيد الشديد وتنزيه الله عن كل شرك. ومن بعد جلاء بابل، تحت تأديب الرب الصارم بالحروب والاضطهادات والنفي والتشريد، كان قد انتزع من قلوبهم كل أثر أو ميل الى الوثنية والشرك. والمشهور عن اليهود في حروبهم مثل اضطهاد الانطاكيين لهم واستشهاد الكثير منهم تعلقهم بدينهم وتصلبهم في التوحيد. فقد أمسى اليهود أينما حلوا وحيثما رحلوا من أكبر دعاة التوحيد. وقد شهد لهم الانجيل بالغيرة المفرطة في ذلك: انهم يطوفون البر والبحر ليكسبوا ولو دخيلا واحدا” وقد شهد لهم القرآن ايضا بهذه الغيرة “..وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا”.

ثالثا: تقول انهم تأثروا بعقائد الغير، بالرغم من أنك لم تقدم الدليل، وللمعلومات فإن القول بأن قصة الخلق والطوفان مقتبسة من الاساطير القديمة، هو جهل بعلم الاثار. فكلما وجدت اكتشافات اثرية عن قصة الخلق والطوفان، كلما دل ذلك على تعدد المصادر المستقلة التي تتكلم عن هذه الامور (من حظارات مختلفة) مما يؤكد حدوث هذه الامور، كما جاء في الكتاب المقدس. وللعلم فأن القول بأن هذه القصص من خرافات القدماء هو تهجم على قرآنك الذي أكد قصص التوراة عن الخلق والطوفان. رابعا: عن ايل ويهوه، نرى انه من الضروري ان تراجع مصادرك قبل التفوه بما لا تفقه. واستطيع ان ارى ان تخلط بين اليهود كديانة وبين اليهود (المحتلين) لفلسطين. وهنا الطامة الكبرى. وللعلم اليهود لم يجعلوا يهوه المسيح، ليس لانك لا تفقه الوحي التصاعدي فحسب، ولكن لان اليهود كفروا بالمسيح (كما يؤكد قرآنك)، فمن أين جئت بهذه النظرية الغريبة؟ على كل الاحوال منطقك في الهجوم على اليهود والكتاب المقدس يذكرنا بأية النساء 135: ” من يكفر..بكتبه ورسله..فقد ضل ضلالا بعيدا”. لماذا كتبه؟ فقد اوضحنا، لماذا رسله؟ لان المسيح جاء وأكد جميع الامور التي جاء بها العهد القديم، ولو قرأت الانجيل بعناية، لما تجرأت وقلت ما قلته. فكما يقول القرآن: ومن الناس من يجادل بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير” كتاب منير = الانجيل، لانه “ما اوتيتم من العلم الا قليلا”. الآن.. وبما أنك ترغب في تحويل الموضوع لمناقشة أمور أخرى غير العنوان، فهل تفضلت بالرد على الموضوع الافتتاحي، إذا كان لديك رد؟ #### أما بالنسبة الى الرد على الموضوع الاصلي، فهو سهل، ولكن سياستي انه اذا وجد خطأ في (المقدمة) أبينه للقارىء فتسقط المقالة بكاملها لان القياس خاطىء، حسب قوانين فن الجدل والمنطق. ومرة أخرى أسألك أن تشغل عقلك قليلاً! نختم بقول القديس اوغسطينوس العظيم، وبلاغا للناس:

” ان قارئي اذا شاطرني عقيدتي فليرافقني

واذا شاطرني شكوكي فلبحث معي

واذا وجد نفسه على خطإ فليرجع عنه معي

واذا وجدني انا نفسي على حطإ فليردني عنه “.

ولكن هل الصابئة أهل كتاب أم لا؟ إذا قلت نعم.. فهناك كثير من أحكام أهل الكتاب التي لا تسري عليهم وإن قلت لا.. فهناك بعض أحكام أهل الكتاب التي تسري عليهم! ‎

المجوس يا سيدي موحدون بالله وربما تفاجئ إذا علمت أن زرادشت هو أول من صاغ ذلك المفهوم التوحيدي الديني الذي أقتبسته الأديان السماوية المعروفة بعد ذلك.

Zoroastrianism is “monotheistic”, but with a “dualistic” System: Only one loving God, Ahura Mazda, the creator, who had 2 sons: One choose “Good”, the other choose “Evil” (Angra Mainya, Ahriman), the destructive principle of greed, anger, and darkness (the Satan of Christianity).. there is a constant fight between Good and Evil, but at the end, in the year 2,600 AC Good will triumph, there will be a “Final Judgment”, the dead will be resurrected, and there will be a Paradise on earth

الزردشتية تؤمن بالتوحيد لكن بمنظور ثنائي: هناك إله واحد، الخالق واسمه Ahura Mazda، وكان له ابنان، احدهم اختار الخير والاخر الشر. هناك صراع دائم بين الخير والشر، وفي عام 2600 ميلادي (وقد مضى) سينتصر الخير، وسيكون هناك يوم دينونة، وسيبعث الموتى، وتكون الجنة على الارض. فأي مسلم يقبل بهذا؟ وعلى فكرة، يعلّم الانجيل بأن الشياطين ايضا تؤمن بأن الله واحد ويقشعروا لذلك. ومع هذا، فالشيطانية (عبدة الشيطان) يؤمنون بالتوحيد ايضا (أي أن الشيطان واحد) فما الفارق بين التوحيد بالله والتوحد بالشيطان، او حتى التوحيد الزردشتي (اذا فرضنا انه توحيد)؟ وهناك الكثير ممن يقولون بأن الاديان السماوية اقتبست من المجوسية التوحيد الديني، مع العلم بأن المسلم لا يعترف بالمجوسية كدين سماوي، فمن أين أتى التوحيد للمجوس!!! والزردتشتيه، للعلم، تؤمن بأن هناك الهان في هذا العالم، اله الخير واله الشر، وهناك صراع بين هذين الالهين! فأين هو توحيد زردشت؟ وقد كان جل اهتمام زرادشت هو محاربة الوثنية.. بل أن المجوس قد اعتبروا أن اليهودية ديانة وثنية وسعوا لتطهير تلك الديانة من أدران الوثنية على حد وصفهم، ولذلك أحسن الإمبراطور الفارسي قورش إلى اليهود وأطلق سراحهم وسمح لهم ببناء الهيكل. (عاش اليهود مع المجوس فترة طويلة في السبي البابلي، وتعلموا منهم الكثير واقتبسوا منهم الكثير) منطق معكوس، ونصيحة ذهبية لك بأن تقرأ المراجع الصحيحة! فمن المعروف ان اليهود اينما حلوا خملوا معهم رسالة التوحيد، ونادوا بيهوه اله الكون، فمقولة ان اليهود اقتبسوا من الزردشتية، هي تهجم على قرآنك ايضا!!!!

 

براهين التوحيد

في القرآن، هناك تكرار مكشوف في براهين التوحيد.

 فقد جمعها في قوله: “وإلهكم إله واحد، لا إله الا هو، الرخمن الرحيم. إن قي 1) خلق السماوات والارض 2) واختلاف الليل والنهار 3) والفلك تجري في البحر بما ينفع الناس 4) وما أنزل الله من السماء من ماء، فاحيا به الارض بعد موتها 5) وبث فيها من كل دابة 6) وتصريف الرياح 7) والسحاب المسخر بين السماء والارض – لآيات لقوم يعقلون” (البقرة 163-164).

 

نلاحظ أنها براهين الحس والوجدان الديني، لا براهين العقل والمنطق. فالعقل والعلم يفسران هذه المشاهد الكونية بدون لجوء الى الله، وان كان العلة الاولى ورائها جميعا. لكنها بحد ذاتها لا برهان فيها على وجود الله أو على توحيده. وليس في القرآن من براهين العقل والمنطق سوى قوله: “لو كان فيها آلهة الا الله لفسدتا” (الانبياء 22)، ويسمى برهان التمانع؛ وقوله: ” ما اتخذ الله من ولد، وما كان معه من إله: أذن لذهب كل إله بما خلق، ولعلا بعضهم على بعض” (المؤمنون 91). ويسمى برهان التسليم والامتناع، وقوله ايضا: ” قل لو كان معه آلهة، كما يقولون، اذا لا بغتوا الى ذي العرش سبيلا” (الاسراء 42). لذلك ” زعم الجاحظ ان المذهب الكلامي لا يوجد منه شيء في القرآن” (1)

 

1) خلق السماوات والأرض: هذا برهان متواتر تقريبا في كل سورة وبلفظ واحد، ولكنه لا يستغله جدلا.

2) اختلاف الليل والنهار: هذا برهان متواتر أيضا بحرفه الواحد (2: 164؛ 3: 109؛ 45: 5)، فما النكته البيانيه في تكراره بالحرف الواحد؟

3) والفلك تجري في البحر: برهان متواتر، ولكنه برهان بدائي لقوم بدائيين، يدهشون من جري الخشب على الماء، فكيف بهم اذا يرون الطائرات تمشي في الهزاء، والصواريخ تغزو الفضاء؟ لكن كيف يصح أن يكون برهانا على التوحيد لقوم يعقلون؟

4) أنزل من السماء ماء: وهل تنزيل المطر من السماء معجزة الهية تدل على وجود الله وعلى توحيده؟

5) وبث فيها من كل دابة: فهل من خلق الدواب والشجر من برهان على توحيد الله؟

6) وتصريف الرياح: هل فيه برهان لقوم يعلمون؟

7) والسحاب المسخر بين السماء والارض: هذا ايضا برهان متواتر على توحيد الله؟ فهل الله هو الذي يخلق السحاب بمعجزة. وهل في ذلك برهان لقوم يعقلون؟

 

تلك هي براهين التوحيد في القرآن. إنها أقرب الى الشعر منه الى البرهنة. وهي تملأ سور القرآن.

(1) الاتقان 2: 135. وأحمد الرازي في كتاب (حجج القرآن) لا يحفظ من حجج أهل التوحيد على وحدانية الله سوى تلك الايات الثلاث (ص 4).

 

النصرانيه في مكه:

فقد ذكر اليعقوبي في تاريخه أن: من تنصر من أحياء العرب قوم من قريش” ويخص بالذكر منهم بني أسد بن عبد العزّى. (1) فهذه شهادة ثمينة جدا بغزو النصرانيه لقبيلة محمد!!! فلاحظ!!!!

 

وذكر الفيروزبادي في تاج العروس موضعا في مكة يعرف ” بموقف النصارى”(2)

ويدلنا الازرقي على مقبرة النصارى في مكة: “مقبرة النصارى دبر المقلع على طريق بئر عنبسه بذي طوى”. والمقلع جبل بأسفل مكه على يمين الخارج الى المدينة. (3)

 

وذكر المقدسي في جغرافيته (77) ” مسجد مريم” بجوار مكة. (لاحظ كلمة مسجد)!!!

 

وقد روى ابن الاثير وابن خلدون ان سادس ملوك جرهم في مكة يدعى عبدالمسيح بن باقيه بن جرهم. فيتعين من ذلك ان النصرانيه غلبت في مكة قبل بني الازد وتغلّب بني خزاعة على ولاية البيت العتيق. وتنقل اخبارهم انه على زمن آل جرهم تولى الكعبه أسقف.

 

وروى ابو الفرج الاصفهاني في الاغاني ان سادس ملوك جرهم كان عبدالمسيح بن باقيه بن جرهم، وكانت سدانة البيت العتيق “لاسقف عليه”(4). وهذه الشهادة تقطع بأن الكعبه كانت مسجدا مسيحيا على زمن بني جرهم.

 

وروى الازرقي ايضا على مدى التأثير الذي كان للنصارى في مكة حتى انهم رسموا على جدران الكعبه صور الانبياء والملائكه، وخاصة صورة المسيح وامه. (5)

 

هذا طبعا موجز ضعير جدا جدا جدا جدا وسريع، واذا ما احببت ان اذكر لك اسماء واعمال النصارى والنصرانيات في مكة، فسيكون من دواعي سروري!

 

المراجع:

(1) تاريخ اليعقوبي 1: 298

(2) الفيروزبادي: تاج العروس

(3) الازرقي: أثار مكة وما جاء بها من اخبار ص 50

(4) الاصفهاني: كتاب الاغاني 13: 109

(5) الازرقي 1: 104

 

أما في يثرب (مدينة محمد) فهناك شهادات كثيرة، نكتفي بما انت لا تعرفه، فلنا شهادة قيمه في رثاء حسان بن ثابت لمحمد (1: )

 

فرحت نصارى يثرب ويهودها..لما توارى في الضريح المُلحد

المرجع: ديوان حسان بن ثابت ص 59.

 

وطبعا، لا ننسى القرآن نفسه عن خبر مسجد ضرار (كنيسة) التي احرقها محمد لان الراهب ابو عامر (النعمان الصيفي) نافس محمد في المدينة!

 

من هم الصابئة؟

” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابيئين”.

 

قال الجلالان: ” هم طائفة بين اليهود والنصارى”؛ وقال البيضاوي: ” هم قوم بين النصارى والمجوس، وقيل أصل دينهم نوح”. وقول الجلالان أصح، إذ لا صلة لهم بالمجوس، وما كان المجوس بأهل توحيد حتى يُذكروا معهم (كما في الحج 17). نقل أبو الفداء في (المختصر في أخبار البشر): ” إن ملة الصابئين هي ملة السريان (- هنا وهم المؤرخ، بل لغتهم السريانية) والسريان هم أقدم الامم، وكان كلام آدم وبنيه بالسرياني. ويذكرون انهم أخذوا دينهم عن شيت وادريس. وللصابئين عبادات: منها سبع صلوات منهن خمس توافق صلوات المسلمين، والسادسه صلاة الضحى، والسابعة في تمام الساعة السادسة من الليل. وصلواتهم كصلاة المسلمين. ولهم الصلاة على الميت بلا ركوع ولا سجود. ويصومون ثلاثين يوما، وان نقص الشهر الهلالي صاموا تسعا وعشرين يوما. ويراعون في صومهم الفطر والهلال. ويصومون من ربع الليل الاخير الى غروب قرص الشمس”.

 

“..وأمرت أن اكون من المسلمين، وأن أتلوا القرآن” (النمل 91-92) ” وأمرت ان أكون من المؤمنين” (يونس 104) فمحمد يؤمر بالابضمام الى “المسلمين” الموجودين قبله.

 

الشعائر الدينية عند الصابئة

الطهارة:

. لا تصح العبادات عند الصابئة بدون طهارة (رشامة)، والطهارة فرض على كل صابئى وصابئة. فالجنابة مبطلة للعبادات، والغسل يكون بالماء الجاري غير المنقطع عن مجراه الطبيعي. ويكون ذلك بالإرتماس (الاغتسال)ثلاث مرات بعد نية الطهارة

: الصلاة

لا تصح الصلاة بدون وضوء، ويكون الوضوء على النحو التالي: يتقدم الصابئ من النهر ويقول: ” ابرخ يردنه ربه ادميه هي ” وتعنى ” أبارك اليردنه العظمى الماء الحى “، و” بشميهون أدهى ربى اسوثه وزكوثه نهفيلخ ياأب أبو هن ملكا برياويس يردنه ربه ملكا برياويس، يردنه ربه إدميه هي ” (باسم الحياة العظمى لك الشفاء والطهر بابى واباهم ملكاً برياويز، اليردنه العظمى للماء الحى “. وهنا يجب أن يشد حزامه (هيمانة)، قبل أن يقترب من الماء، ثم يغسل يديه قائلاً: ” بشميهون ادهى ري هللنين ايدن بكشطه واسفن، بهيمنوتا مللنيت ابملاله اد زيوه طبن دنهوره(باسم الحياة العظمى أطهر يدى بالصلاح، وشفتى بالإيمان ؛ لينطقا كلام النور، وليجعل وضوئى حيناً بأفكار النور)”. ويغسل وجهه ثلاث مرات، ويأخذ بيديه قائلاً: ” ابرخ ن اشمخ، مشبه اشمخ، مارى منداد هى، ابرخ مشبه هاخ برصوفه ربه ديقاره اد من تافشى افرش ” (أبارك اسمك، وأمسح اسمك يا مولاي منداد هيى، حمداً لسماء الجلال الأعظم الذى قام من ذاته)، ثم يأخذ بيده الماء، ويجمع أصابع يده اليمنى، ويمررها على جبهته، من بداية صدغه الأيمن حتى نهاية صدغه الأيسر، ويقول: ” إن فلان بربلانيثا رشمنا بروشمه ادهى اشم ادهيى واشم اد مندا هيى مدخر إلى “(أنا فلان بن فلانه ” يذكر ملواشه، أى الإسم الدينى” ارسم نفسى برسم الحياة اسم ” الحياة ” واسم منداد هيى منطوق على). ثم يغمس سبابته ثلاث مرات في الماء، ثم ينظف أذنيه قائلاً: ” أدنى شمن قال دهيى” (لتسمع أذناى صوت الحياة)، صم يستنشق الماء ثلاث من راحته، مردداً في كل مرة: ” نهيري اره ريهة ادهيى “

(لتشم مناخيرى رائحة الحياة. ثم يبدأ بغسل ركبتيه وساقيه قائلاً: ” روشمه ايلاوي لهوه بنوره ولهوه بمشه ولهوه بمشيهه روشمي امش بيردته ربه ادميه هيى اد انش ابهيلى لا مصى اشم اد منداد هيى مدخر إلى “(ليست علامتى هى النار ” إشارة إلى الديانة المجوسية “، ولا هى الزيت ” إشارة إلى الديانة اليهودية ” وليست هى المسح” وتعنى المسيح ويقصد منها الديانة المسيحية ” إن علامتى هى اليردنه

. ” في الأصل تعنى نهر الأردن، حيث كان يوحنا المعمدان يعمد أتباعه، ومع مرور الزمن أطلق الصابئة لفظ اليردنه على كل ما هو ماء جار ” العظمى الماء الحى الذى لا يستطيع الأنسان أن يحصل عليه بقوته وحده، إن اسم الحياة واسم منداد هيى منطوق على) ثم يتمضمض الصابئى ثلاث مرات بيده اليمنى قائلاً: ” بمى بوثه تشبيه تمله ” (ليمتلئ فمى بدعوات التسبيح) ويلفظ الماء إلى الجهة اليسرى، ثم يغسل ركبتيه ثلاث مرات قائلاً: ” بركى اد مبريخا وساغدى الهيى ربى”(لتبارك ركبتاى الحياة العظمى ولتسجد له). ثم يغسل بعد ذلك ساقيه ثلاث مرات قائلاً: ” لغرى اد مدريخا دركى كشطه وهيمنوثه “(لتتبع ساقاى سبل الحق والإيمان).ويغمس أصابعه فى النهر ويداه ممدوتان معاً وراحتاه نحو الأرض قائلاً: ” أنا بلان بربلا ثيثا(الملواشه) صبينا ابمصبته اد بهرام ربه بروربى مصبتى تناظرى وتسق لريش اشم ادهى واشم اد منداد هيى مدخر إلى”(أنا فلان بن فلانه عمدت نفسى بعماد بهرام الكبير بن القدرة، وعمادى سيحرسنى ويرفعنى إلى الأعلى، إلى البدء – أى أوج الكمال بيت الحياة – اسم الحياة واسم منداد هيى منطوقان على). وأخيراً يغمس قدمه اليمنى فى النهر مرتين، واليسرى مرة واحدة قائلاً: ” لغرى وايد يهون ادشفه واترسر لا تتشلط إلى اشم ادهيى واشم اد منداد هيى مدخرا لى “(لتبتعد عن قدماى ويدى سلطة السبعة -كواكب -والاثنى عشر-علامات البروج-اسم الحياة واسم منداد هيى منطوق على)

. ومما يفسد الوضوء: البول والغائط، وخروج الريح، ولمس الحائض، والنفساء، وأكل شئ قبل الصلاة، ولايجوز الجمع بين صلاتين بوضوء واحد، وإن لم يفسد الوضوء، ونلاحظ أن الوضوء عند الصابئة قريب من الوضوء عند المسلمين

. والصلاة فرض مكتوب على الصابئيين يؤدونها في اليوم ثلاث مرات، وتقتصر صلاتهم على الوقوف والجلوس على الأرض من دون سجود، وتستغرق تلاوة الأذكار فيها ساعة وربع الساعة تقريباً، وتؤدى قبل طلوع الشمس، وعند زوالها، وقبيل غروبها، وتفضل الصلاة جماعة أيام الآحاد، وفى الأعياد. ويتوجه المصلى نحو الشمال(إلى الجدى)، بلباسه الطاهر حافي القدمين، رافعاً يديه، مع انحناء قليل، ويتلو سبع أذكار، يمجد فيها الخالق، ويدعوه بأسمائه الحسنى، ويقول الصابئين: إن الصلاة كانت في عهد آدم سبع صلوات، وهى: الصبح والظهر والعصر والمساء والعشاء، وصلاتين فيما بينهما، إلا أنهم اصبحوا ثلاث أوقات

. + صباحاً قبل طلوع الشمس، ومقدارها (8) ركعات في كل ركعة(3)سجدات

. + عند زوال الشمس، ومقدارها (5) ركعات في كل ركعه (3) سجدات

. + عصراً قبل غروب الشمس، ومقدارها (5) في كل ركعة (3) سجدات

. ويسبق الصلاة آذان بدون رفع الصوت، وبدون الوقوف على شاهق

(تاريخ الصابئة المندائيين ص 1-97..)

الرقي والتعاويذ, وبقاء الايمان بها في الإسلام.

بالرغم انها لا تعني سوى ضرب من ضروب السحر والشعوذة, والعرب قبل الإسلام مثل كثير من الامم السابقة، كانوا يتداوون بالرقي والعزائم، وذلك لأن الطب في أول أمره إختلط بالسحرة، وكان من مهام المشعوذ معالجة المرضى بالرقي والسحر والعزائم، ومن أمثلة الرقي التي كان يلاقى بها كهان مصر الفرعونية، أدعية إلى الآلهة، وكان لدى قدامى المصريين عزائم لأخراج الجن والشياطين، وبالمثل كان العرب قبل الإسلام يتلون العزائم لأصنامهم ورقون لأخراج الجن والشياطين.

 

كان محمد يؤمن بقدر الرقي في الشفاء من الأمراض، كما كان يؤمن بها سائر ناس ذلك الزمان، فعندما لدغت حية أحد من أصحاب محمد طلب من عمارة بن حزم أن يرقيه (أخرجه البخاري ومسلم)

كذلك كانت عرب ما قبل الإسلام تؤمن بالحسد, وتأثير الحاسد في المحسود،

 

وجاء الأسلام وأقر ذلك: “قل أعوذ برب الفلق..من شر حاسد اذا حسد”, كما كان العرب في تلك الفترة يعتقدون في العين، وهي بخلاف الحسد،وكانوا يسترقون من العين ومن الحسد، وكان في اعتقادهم ان كلا من العئن والحاسد يصيبان المحسود والمعيون بأذى كبير، وفي حديث ابي هريرة في الصحيحين، وابي داود وابن ماجة وأحمد: “العين حق” وورد في الصحيحين عن عائشة: “وأمرني النبي أن نسترقي من العين”, وأورد الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه الطب النبوي عدة طرق رسمها محمد للوقاية من العين.

وقبل ظهور الإسلام كان النفث في العقد احد ضروب السحر الذي تمارسه السواحر لقاء جعل معين يعطيه الرجل إياها للإضرار بخصمه في نفسه أو ولده أو ماله، وأكثر ما يكون طلب الأضرار في البدن وهو قريب مما تسميه العامة في مصر (العمل) وفي بلاد الشام (الكتيبة) وكان هذا الاعتقاد شائعا بين عرب الجزيرة قبل الإسلام.

 

جاء الاسلام وأقر النفث في العقد, واعتبره حقيقة، بل وطلب من المسلمين أن يتعوذوا بالله منه: “قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد”(سورة الفلق).

وعن محمد بن حاطب أن يده إحترقت، فأتت به أمه الى النبي, فجعل ينفث ويتكلم بكلام زعم انه لم يحفظه.

وقال محمد بن الأشعث: ذهب بي الى عائشة رضي الله عنها وفي عيني سوء فرقتني ونفثت.

 

الأقسام القومية الغريبة

هناك أسلوب غريب عجيب يتبعه القرآن ووهو أسلوب الأقسام القومية الغريبة, والسور الأولى في القرآن تقسم بكل شيء الا باله التوحيد.

-ففي خمسة عشر سورة اقسم فيها بالملائكة (والصافات صفا) وسورتان بالأفلاك والسماء ذات البروج!! والسماء والطارق!!)

وست سور بلوازمها والنجم!!) قسم بالثريا, (والفجر!!)بمبدأ النهار، (والشمس!!)آية النهار, (والليل) بشطر الزمان, (والضحى!!)بشطر النهار, (والعصر!!) بالشطر الآخر, واقسم في سورتان بالهواء وهو أحد العناصر(والذاريات!!)(والمرسلات!!!) وسورة بالتربة (والطور), وسورة بالنبات(والتين والزيتون!!) وسورة بالحيوان الناطق (والنازعات) وسورة بالبهيم (والعاديات) فهل من الجمال الفني والأعجاز الآلهي أن يقسم الخالق بمخلوقاته؟!!!

 

من العرب قبل الإسلام من كان يعبد الكواكب خصوصا الشمس، فكنعان كانت كانت تدين للقمر والدبران، وبنو لخم وجرهم كانوا يسجدون للمشتري, وكان بنو طي يدعون سهيلا، وكان بنو قيس عيلان يتوجهون للشعرى

اليمانية (أنظر فريد وجدي في مقدمة تفسيره صفحة 117)وكتب التاريخ تنقل لنا بأن عبادة العرب القدماء كان يغلب عليها العبادة الفلكية, فيعبدون الشمس والقمر والكواكب, ويخشعون لمظاهرها من ليل ونهار، وفجر وعصر، وضحى ومساء وكانوا يقسمون بها تقربا منها، ولما جاء النبي بالقرآن أتبع طريقة قومه في الأدب الديني، فأقسم معهم، وهو اول المسلمين بكل الخلائق سوى بالخالق, قال السيوطى(الإتقان في علوم القرآن الجزء الثاني صفحة 135): “أن العرب كانت تعظم هذه الاشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفون “

 

جاء في النبيين على لسان اشعيا: “اني انا الله، وليس آخر, بذاتي أقسمت، ومن فمي خرج الصدق، كلمة لا ترجع: انها لي ستجثو كل ركبة، وبي سيقسم كل لسان.

فالقسم دليل الايمان والعبادة، والقسم بالله شهادة للتوحيد, والقسم بغير الله انحراف عن التوحيد.

 

ورد في رسائل الحواريين: “أن الناس يقسمون بمن هو اعظم منهم، وينقضي كل خصام بينهم بالقسم، وان الله لما وعد إبراهيم، لم يقسم بما هو أعظم منه, فأقسم بنفسه قائلا: “لأباركنك وأكثرنك”(عبر6: 13-14) فهذا هو الكلام الذي يليق بالخالق, وكان المسيح اذا أراد التوكيد والجزم يقول: الحق الحق أقول لكم, أو يكتفي بالتوكيد: “اما انا فأقول لكم” هكذا هي الأقسام التي تليق بالخالق.

لقد كانت السور الأولى في النزول على الشكل الذي تعود الكهان الوثنيون القدماء وضع نبوآتهم فيه(حسب وصف جولدتسيهر في كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام), لذلك وصف معارضوا النبي اياته بالسحر: “أن هو الا سحر مؤثر”

وظل سادة مكة يلاحقونه بهذه التهمة: يعرضوا ويقولوا: سحر مستمر”(قمر2)

فاضطر اخيرا أن يتحول عن طريقة قومه في أقسامهم الغريبة الى أسلوب أهل الكتاب بمكة

ظاهرة عرفتها القبائل العربية المختلفة التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية قبل الإسلام، هي تعدد الكعبات، وتعدى عدد الكعبات زمن محمد إحدى

وعشرين كعبة,

فقد كانت الكعبة تعبير عن خصوصية القبيلة، وهي كانت بمثابة الكنيسة او جامع القرية، وكانت عظمة الكعبة دليل على عظمة القبيلة التي ترعى شؤون هذه الكعبة، وكلما تعاظمت مكانة القبيلة السياسية والاقتصادية كلما تعاظم شان كعبتها، وكون موقع مكة جدا مهم، واستراتيجي من الناحية التجارية، كملتقى للقوافل التجارية، الآتية من الحبشة، في رحلتها باتجاه الشام, وبالعكس،مما ادى الى تفوق اقتصادي لقبيلتها قريش، وبالتالي الى تعاظم الدور الديني لكعبتها، الى جانب العظمة السياسية والاقتصادية للقبيلة التي تخدمها.

وكان العرب يجلون أهل مكة لمكانتهم الاقتصادية وكان الأصهار اليهم لا يتطاول اليه الا بعض شيوخ القبائل واهل الرفعة فيهم,حتى ان النبي كان لديه هذه النزعة القبلية، الفوقية استنادا للحديث الشريف “ولا تكون العرب كفؤا

لقريش والموالي لا يكونون كفؤا للعرب كما قد قال صلى عليه وسلم “(انظر شمس الدين السرخسي “المبسوط” المجلد الثالث باب نكاح البكر، باب الأكفاء، صفحة 24, ط 986 دار المعرفة لبنان)

 

“وخطب سلمان بنت عمر رضي الله عنه, فهم يزوجها منه ثم لم يتفق ذلك” (المرجع نفسه ص 22) وسلمان المذكور هو سلمان الفارسي أحد كبار الصحابة، وموضع رضى رسول الله وكان يقول: “سلمان من آل البيت ” ولكن ذلك كله لم يشفع له ان يتزوج بنت عمر بن الخطاب لانه ليس قرشيا عربيا.

اذا ادى تعاظم مكانة قريش الاقتصادية الى تعا ظم دورها السياسي، وادى بالتالي الى تعاظم مكانة كعبتها، مما ادى الى شيء من الاجماع من قبل الكثير من القبائل العربية، بتقديس كعبة قريش، أعترافا منهم بتفوق قريش الاقتصادي والسياسي.

كان العرب قبل البعثة المحمدية بقليل، بدأوا يعترفون بمكانة قريش عبر قيامهم بتقديس كعبتها، فكان الكثير من العرب يحجون في شهر ذي الحجة من كل عام الى كعبة قريش, وكانوا يقومون بالمناسك عينها التي يقوم بها المسلمون حتى اليوم: التلبية بعبارات الشرك، والاحرام وارتداء ملابس الاحرام وسوق الهدى وإشعاره والوقوف بعرفة والدفع الى مزدلفة والتوجه الى منى لرمي الجمرات ونحر الهدى والطواف حول الكعبة سبعة اشواط (لم تزد في الاسلام ولم تنقص) وتقبيل الحجر الاسود تعظيما له، والسعي بين الصفا والمروة، وكانوا ايضا يسمون اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) ويقفون بعرفات في التاسع وتبدا من العاشر ايام منى ورمي الجمار وكانوا ايضا يسمونها “ايام التشريق” كما كانوا يعتمرون في غير ايام الحج.

وجاء الاسلام وورث من العرب قبله هذه الفريضة بالمناسك عينها والتسميات عينها، بكل ما فيها من مظاهر وثنية ولو كانت تكتنفها بعض العادات النصرانية، ولو انه طهر العبارات التي تردد من مظاهر الشرك, ونهى الاسلام عن طواف العرايا، وكان بعض العرب يفعل ذلك ليس من باب الانحلال الخلقي، بل لشدة تقديسهم للكعبة ولحجرها الأسود يهابون ان يطوفوا بها بالكعبة او يقبلوا الحجر الأسود بالثياب التى اقترفوا فيها ذنوبا, وكان بعضهم يشتري من القرشيين ثيابا يطوف بها باعتبار ان ابناء قريش من الحمس المتطهرين والمتشددين بالعبادة.

 

العلاقة الوثيقة بين الشمس وبين العبادات القرآنية

لا يحتاج المرء لكثير من الجهد، ليجد العلاقة الوثيقة بين الشمس وكثير من المفاهيم والعبادات القرآنية والاسلامية, فكلمة الشمس تكرر في اكثر من اية قرآنية, وذلك ليس اعتباطيا.

فالشمس في الديانات الوثنية استقطبت ادابياتها وكانت غالبا محورا للعبادات الفلكية، وهي رمز معنوي ومادي لهذا العبادة, وقد عبد العرب الشمس كاله، ونذكر احد فروع قبيلة النبي. قريش. كان يسمى بعبد شمس, والقران نفسه، اقسم بالشمس: ” والشمس وضحاها”(سورة الشمس الاية الاولى)

الا ان الغريب في القرآن، ارتباط مواقيت الصلاة بحركة الشمس, ولو فهمنا سبب هذا الارتباط لزالت الغرابة، فالديانات الوثنية الفلكية التي كانت الشمس محور عبادتها، كانت ابتهالاتها لهذا الاله يرتبط بحركته في السماء،وانتقل هذا الشكل من العبادة الى الاسلام.

 

والصلاة في الاسلام يتقدم توقيتها ويتأخر بحسب حركة الشمس.

لقد كان ثمة رهبة من هذا الاله، اي الشمس، وخوف منه خاصة اذا كانت اي ظاهرة منه غير مفهومة، فغياب الشمس وغروبها لم يكن عند القدماء وبالطبع عند محمد مفهوما، لذلك جاء في القرآن:

أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل..” وبعدها: ” وسبح بحمد ربك طلوع الشمس وقبل غروبها..” وهذه الدعوة هي بدافع المعتقدات السابقة.

ويوم الجمعة، يوم الصلاة هو على علاقة وثيقة بالشمس, فهذا اليوم كان يسمى في الجزيرة العربية بيوم عروبة، وهو بالسريانية او العبرية يعني يوم الغروب, وتوقيت الصلاة فيه هو في انتصاف النهار، حيث تكون الشمس قد توسطت السماء، وتبدا بالميل الى جهة الغروب, وتحديد هذا الموعد له ارتباط قوي بحركة الشمس هذه.

 

 وقد جاء في حديث ذكره البخاري: ” ان النبي كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس” وفي حديث آخر على لسان ابي اياس: كنا نجتمع مع رسول الله، اذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفي..”

اذا كان ميلان الشمس نحو الافق الغربي يتطلب نشاطا عباديا، كون الشمس تتهيا للغروب، وهذا الشكل من العبادة موروث عن طقوس وثنية عرفها العرب وبالطبع وصلت الى محمد،

 والصلوات الخمس هي ذات خاصية شمسية بصيغة حركتها الدائرية،

 فصلاة الصبح تناسب الشمس في اول شروقها،

وصلاة الظهر تتحدد وقت تكون الشمس في كبد السماء، اي تكون زاوية قائمة، من ثم صلاة العصر، عندما تكون الشمس تشكل زاوية حادة في ميلانها صوب المغيب،

وصلاة المغرب عندما تغرب،

وصلاة العشاء عندما يحل الظلام ولا يبقى اثر للشمس, هكذا في اول صلاة تكون الشمس في لحظة استقبال، ومنذ لحظة انتصافها السماء وبدء ميلها نحو المغيب، تكثر الصلوات، توديعا لها.

وتارك الصلاة في الاسلام يصلى بالنار، والقدماء كانوا يقيمون هذه الصلاة في هذه الاوقات للشمس اعترافا منهم بسطوتها واتقاء من نارها.

 

ويمكن ان نجد مصدر العبادة الشمسية وتأثيرها بمحمد من خلال موقفه من ظاهرة كسوف الشمس, وهي ظاهرة كانت تخيف من كان يعبد الشمس من القدماء، وهذا الخوف انتقل الى محمد، فهو كان يدعو الى ضرورة الدعاء والتكبير والصلاة والتصدق في وقت الكسوف.

 

الاسراء

سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصا الذي باركنا من حوله لنريه من آياتنا، انه هو السميع البصير”(الاسراء 1)

 

“ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من ايات ربه الكبرى”(النجم 13-18).

 

وعلى هاتين الاشارتين لفقوا، في الحديث والسيرة والتفسير، هذه القصة:

 

“بينما أنا في المسجد الحرام، في الحجر، عند البيت، بين النائم واليقظان أتاني جبريل بالبراق – أو من الحرم وسماء المسجد الحرام لان كله مسجد؛ او لانه محيظ بما روي أنه كان نائماً في بيت أم هاني بعد صلاة العشاء.وهند هي بنت عمه ابي طالب. والبراق ” دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه” (الجلالان)، “وهي الدابة التي كانت تحمل الانبياء قبله” (السيرة لابن هشام 38: 2) – والكتاب واسفار الانبياء تجهلها!!! “فقال جبريل: أيها النائم، قم. فانحنت الدابة، ولها أجنحة كأجنحة النسر، امام رسول الله، فاعتلاها وانطلقت به انطلاق السهم، فوق جبال مكة، ورمال الصحراء، متجه الى الشمال” (حسين هيكل: حياة محمد). “فسار بي حتى أتيت بيت المقدس قربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها الانبياء” (الجلالان). “وبيت المقدس مهبط الوحي، ومتعبد الانبياء، محفوف بالانهار والاشجار”(1) (البيضاوي). فصلى النبي بين الانبياء ابراهيم وموسى وعيسى.(2)

 

(1) يظهر ان الامام البيضاوي يجهل بيت المقدس جهلا تاماً!!!!

(2) إن كانت تلك الصلاة رؤيا فليس الاسراء بمعجزة حسية، وان كانت حدثا واقعيا، فكيف رحع اسياد الانبياء الى حياة الدنيا ليصلوا مع محمد؟.

 

ثم أوتى بالمعراج فارتكز الى صخرة يعقوب، وعليه صعد محمد سراعا الى السماوات يقوده جبريل، وله ستماية جناح. فاجتاز السماء الاولى، وهي من فضة خالصة، علقت اليها النجوم بسلاسل من ذهب؛ وقد قام على كل منها ملاك يحرسها ختى لا يعرج الشيطان الى علو عليها، او يستمع الجن الى اسرار السماء (حسين هيكل: حياة محمد). فرأى فيها رجالا لهم مشافر كمشافر الابل، في أيدهم قطع من أدبارهم (سيرة أبن هيشام). ورأى في غيرها عزرائيل، ملاك الموت، بلغ من ضخامته أن كان ما بين عينيه مسيرة سبعين الف يوم! وكان يسجل في كتاب ضخم أسماء من يولدون ومن يموتون! ورأى في اخرى ملاكا ضخما نصفه من نار ونصفه من ثلج. وفي السماء السابعة رأى ملاكا أكبر من الارض كلها، له سبعون الف رأس، في كل رأس سبعون الف فم، في كل فم سبعوت ألف لسان، كل لسان ينطق بسبعين الف لغة، من كل لغة بسبعين الف لهجة، فسار النبي ما بين خلق وخلق ما مسيرته بتلك السرعة خمسماية عام، حتى وصل الى حضرة القديم، فكان ما بينه وبين العرش ” قاب قوسيم او ادنى”. وذلك عند “سدرة النتهى، فاذا اوراقها كاذان الفيلة، واذا ثمرها كالقلال. فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع ان يصفها من حسنها. قال: فأوحى الله إلي ما أوحى” (الجلالان). هناك “رأى من آيات ربه الكبرى” – “فرأى من عجائب الملكوت رفرفا أخضر سد أفق السماء” حينئذ مد العلي القدير يده على صدر محمد، والاخرى على كتفه دليل الرضى والقبول. وفرض الله على أمته خمسين صلاة في كل يوم وليلة. ورجع بها محمد حتى لقي موسى، فحذره موسى وقال: ” ارجع الى ربك فاسأله التخفيف، فإن أمتك لا تطيق ذلك. فأخذ محمد يطوف بين الله وموسى، حتى خفف الله الفريضة الى خمس مرات في اليوم. أخيراً نزل محمد على المعراج الى الارض، وامتطى البراق الى مكة. ” رواه الشيخان. وروى الحاكم في (المستدرك) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ص. رأيت ربي عز وجل” (الجلالان).

 

1- تلك هي قصة الاسراء والمعراج في الحديث والسيرة والتفسير. أصحيح ان النبي “الصادق الامين” قد رواها؟ ظاهرها يدل عليها. إنها من الاسرائيليات التي تزخر بها كتب اليهود المحولة.

 

نعرف ان الملاك روح لا جسد له، أو هو “من نار” كما يقول الفران، فكيف يكون لعزرائيل رأس، ما بين العينين فيه مسيرة سبعين الف عام؟ وما هذا الملاك الذي نصفه من نار ونصفه من ثلج؟ وذاك الملاك الذي هو اضخم من الارض كلها له سبعون الف رأس في كل رأس سبعون الف فم..؟ وما هو هذا البراق “الدابة فوق الحمار ودون البغل، وله أجنحة كأجنحة النسر”!!!! ومحمد يربط البراق ” دابته بالحلقة التي كانت تربط بها الانبياء”: ونعرف من التاريخ انه لم يكن في زمن محمد لا هيكل ولا حلقة، بل أطلال على أطلال. وحديث الشيخين يضع عيسى في السماء الثانية مع يحيى ابن خالته، ويوسف في الثالثه، وادريس في الرابعة، وهارون في الخامسة، وموسى في السادسة وابراهيم في السابعة. مع أن القران جمع ” ابراهيم وموسى وعيسى ” معا (الشورى 13)، وميز عيسى عن سائر الرسل بأنه “كلمته القاها الى مريم وروح منه”(النساء 171) فهل يكون كلمة الله وروح الله أدنى من سائر الرسل، في السماء الثانية؟ وما هو هذا المعراج الحسي كالسلم يصل بين الارض والسماء السابعة؟ وهل يعقل ان يفرض الله على أمة محمد خمسين صلاة في اليوم؟ واذا فرض الله فريضة فهل يراجعه العبد فيها؟ لقد استذوق القوم دسّ “الاسرائيليات” وأخذوا يتغنون بها! كيف يكون عيسى من المقربين وهو في السماء الثانية؟

 

ويا ليتهم اكتفوا بالاسراء النبوي الروحي الذي حصل لبعض المرسلين كبولس الرسول الذي “اسرى به الى السماء الثالثة، اما بالجسد أم بدون جسد، لست أعلم، الله يعلم”، “قد اسري به الى الفردوس وسمع كلمات معجزة لا يحل لانسان ان ينطق بها” (2 كورونثوس 12: 1- 4). لكنهم ارادوا ان يستجمعوا لمحمد ما وزعه الله على جميه الانبياء: لقد شاهد ربه كما شاهده عيسى؛ وكلم ربه كم كلمه موسى؛ وصلى مع الانبياء وشهدوا له، كما صلى موسى وإيليا مع المسيح وشهدا له حين تجليه. وفاتهم تصريح القران: “إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ..”!

 

2- أما الاسراء والمعراج بحسب القران فقد اختلفوا فبها اختلافا كبيرا. قال الزمخشري عن الحادث نفسه: ” واختلفوا في وقت الاسراء. فقيل قبل الهجرة بسنة. وعن أنس والحسن أنه كان قبل البعثة”. فما معنى المعجزة قبل البعثة؟ وكيف يكون أسمى الوحي في المعراج، ولم يبعث محمد بعد؟

 

“واختلف في أنه كان في اليقظة أم في المنام. فعم عائشة” “والله ما فقد جسده، ولكن عرج بروحه”. وعن معاوية انه عرج بروحه. وعن الحسن كان في المنام رؤيا رآها. واكثر الاقاويل بخلاف ذلك”. – وهذه الخلافات تثير الشبهات على الحادث نفسه.

 

وقال الاستاذ دروزة (سيرة الرسول1: 227-228) في هل يصح اعتبار الاسراء كما وصفه القران معجزة: ” واذا ما دققنا في مدى اية الاسراء، وجدنا ان الاسراء النبوي الذي اشارت اليه الاية لم يكن جوابا على تحد، وانما كان حادثا خاصا بالنبي ص. ليريه من أياته. وأنه لم يدركه ولم يشعر به غيره. واستطنا بالتالي أن نقول: إنه لا يدخل في مدى اصطلاح المعجزة ؛ ولا يصح ان ُيعدّ والحالة هذه ناقضاً للموقف السلبي العام. ونصل الى النتيجة نفسها اذا ما دققنا في مدى ايات (النجم 13-18) التي قال بعض المفسرين انها تضمنت خبر المعراج النبوي. وهذا بغض النظر عما هناك من أقوال وروايات مختلفة في كيفية وظروف الحادثين. حيث هناك روايات بأن كليهما رؤيا منامية، او أنهما كانا في اليقظة والجسد والروح، او بالروح دون الجسد. أو بأن الاسراء كان باليقظة والجسد والروح، دون المعراج الذي كان مناما أو كان بالروح. أو بان حادث المعراج النبوي لم يقع، وانما الواقع الثابت هو حادث الاسراء، او بان الاسراء كان في وقت، والمعراج في وقت اخر، أو بانهما كانا في ظرف واحد. وبأنهما وقعا في أوائل البعثة، وفي اوساطها، بل هناك اقوال بأنهما وقعا قبل البعثة بسنة”.

 

ان الخلاف قائم على اساس الحادث وفهمه، فهو مشبوه، ولا تقوم معجزة على مشبوه. والقران لا يذكر المعراج، ولا يجعل الاسراء الليلي معجزة له.

 

3- الدلائل القرانية تنقض المعجزة في الحادث، وتنفي الحادث نفسه بمعناه الحسي.

 

النص يقول حرفيا: “سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى”. فالتعبير “أسرى ليلا” يدل على انه “رؤيا منامية”، لا حادث تاريخي. والتعبير الاخر “الى المسجد الاقصى” ينقضه التاريخ العام، فجميع التواريخ تشهد بأنه لم يكن في بيت المقدس، على ايام محمد، مسجد أقصى غير كنائس النصارى. وما يسمى المسجد الاقصى بدأ بناءه على ايام عبدالملك بن مروان. فان هيكل سليمان، الى الغرب من الصخرة الشهيرة، كان قد هدمه الرومان في القرن الاول الميلادي، في حرب السبعين، ولم تقم له قائمة، حتى بناه بنو امية. فإلى أي مسجد أسري بمحمد؟ هل أسري به الى كنائس المسيحين، ولم يكن في بيت المقدس حينئذ سواها، ليرى فيها “من ايات ربه الكبرى”؟

 

واذا كان للاسراء في الاية اساس لغوي، فليس في ايات (النجم 13-18) من اساس للمعراج على الاطلاق: فانها تصف نزول القران على محمد في غار حراء، في “ليلة مباركة”، “ليلة القدر”، “من شهر رمضان” – فالقران كله ينقض قصة المعراج. “تنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين” (الشعراء 192-193) بوسيط ووسط. فالتعابير الحرفية تنقض تعابير العروج والمعراج. وما توهموه فيها من عروج ومعراج تنقضه الاية في سورة الاسراء: “او ترقى في السماء: ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقراه! – قل: سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا”(93). فتحديهم له، واقراره بمعجزه يقضيان قضاء مبرما على اسطورة المعراج، بصريح القران. والقران نفسه يشترك في تعجيز محمد عن اي فكرة عروج ومعراج: ” وان كان كبر عليك اعراضهم، فان استطعت أن تبغي نفقا في الارض او سلما في السماء، فتأتيهم باية” (الانعام 35). – فافعل: المعنى انك لا تستطيع ذلك” (الجلالان). قوله: “سلما في السماء” هو تعريف حرفي بالمعراج، ونقض مبرم لحدوثه.

 

والقران نفسه يعتبر ان “الاسراء” كان “رؤيا للفتنه” والتخويف، مثل شجرة الزقوم في قعر الجحيم(الاسراء 60). ففي السورة كاها ليس من رؤيا الا “اسرى ليلا”، فالاشارة في الاية (60) تعود الى هذا الاسراء الذي تصفه السورة “برؤيا منامية”، فليست بحادث تاريخي. يزيد ذلك يقينا مقابلتها مع رؤيا شجرة الزقوم في قعر الجحيم؛ وكلاهما رؤيا للتخويف، لا للتحقيق: “ونخوفهم”. أبعد صريح القران يجرؤون على اقامة الاساطير؟؟ وقوله “رؤيا، ونخوفهم” يجعل تعبير “اسرى بعبده ليلا” تعبيرا مجازيا، لا امرا واقعيا.

 

وجُل ما يقال في اية الاسراء انها “رؤيا منامية” كالرؤيا المنامية التي رآها في المدينة بدخوله الحرم (الفتح 27). فكلاهما رؤيا منام؟ لكن القران يصرح بان الله “صدق رسوله الرؤيا بالحق” أي بالولفع في دخول مكة. لكن القران لا يصرح ابدا بتحقيق رؤيا الاسراء، فظلت طيف ليل.

 

وليس لتلك الرؤيا المنامية معنى المعجزة ولا معنى المكاشفة.

 

فلو كان لاية الاسراء معنى المعجزة لكان النبي اعطاها كمعجزة كلما تحدوه بمعجزة وطالما تحدوه. والسورة نفسها ترد على تحديهم بمعجزة (90-93) بالاقرار بالعجز عن كل معجزة: ” قل: سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا” (93). والسورة نفسها تعلن منع المعجزة مبدئيا عن محمد: ” وما منعنا ان نرسل الايات الا ان كذب بها الاولون”(59). فهذا المنع الرباني والعجز المحمدي عن كل معجزة برهان قاطع ان ليس في “الاسراء” من معجزة. فسورة الاسراء نفسها تنفي الاعجاز في الحادث، والمعنى الحسي فيه.

 

وليس في الاسراء ايضا شيء من معنى المشاهدة أو المكاشفة، في قوله: “لنريه من آياتنا” (الاسراء 1)، ” لقد رآى من آيات ربه الكبرى” (النجم 18). فما رواه الحاكم في (المستدرك) عن ابن عباس: “قال رسول الله ص. رأيت ربي عز وجل”، فان عائشة تكذبه تكذيبا قطعيا، باسم القران نفسه: “من قال ام نحندا رأى ربه فقد كذب، ألا ترى الى قوله: ولا تدركه الابصار”!!! والقران كله “تنزيل” من “لوح محفوظ” بواسطة جبريل: فهو تنزيل بوسيط ووسط، لا وحي مباشر، ولا تكليم، ولا كشف، ولا مشاهدة. فليس في رؤيا “اياتنا” (الاسراء 1) او رؤيا “ايات ربه الكبرى” من شيء من معنى المشاهدة او المكاشفه في عالم الغيب؛ إنما يقصد ايات عالم الشهادة اي الكون والخلق كما هو الاسلوب المتواتر في القران، ” اسلوب لفت النظر الى الكون وما فيه من ايات باهرة، والبرهنة بها على وجود الله” وتوحيده، كما يقول دروزة (سيرة الرسول 226: 1)، او كما يصرح القران نفسه: “سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق” (فصلت 53). واشد من ذلك وقعا ان في السورة نفسها عتابا لمحمد بانه كاد يركن “شيئا قليلا” الى فتنة المشركين له عن الوحي (الاسراء 73-75)، والى فتنتهم له عن التوحيد الخالص (110- 111)، فهذا الواقع المزدوج المرير لا يتفق مع المشاهدة او المكاشفة “لايات الله الكبرى” في ذاته او في ملكوته السماوي، ولا مع اسراء او معراج!!!

 

وهناك واقع قراني لا يفطنون له: ان اية الاسراء نفسها لا تمت بصلة الى السورة، فهي لا تمت الى ما بعدها بصلة حيث الاية التالية تبدا قصة موسى. وروي الاية ذاته يختلف عن روي السورة كلها. واختلافهم في زمن حدوث “الاسراء” دليل على ان ايته ملصقه بالسورة. يؤيد ذلك ان اية الاسراء لا تمت ايضا الى ما قبلها بصلة، لا في النسق الحالي (بعد سورة النحل) ولا في ترتيب النزول (بعد سورة القصص) فاية الاسراء معلقة بالسورة تعليقا.

 

وسنذهب ابعد من ذلك. يحكى – من بعض شيوخ العلم – ان الحجاج بن يوسف- عميل بني امية – والذي تم آخر اصدار للقران على يده – وما ادراك ما الحجاج!!! – قد يكون هو الذي دس الاسراء على السورة، عند اصدار القران واتلاف النسخ العثمانية، ليصرف اهل الشام الى بيت المقدس، عن مكة حيث كانت القتنة تفتنهم عن بني امية. وقد كانت السورة تسمى ” بني اسرائيل ” كما في الاية التي تستفتح قصص موسى، على ما نقل البخاري عن ابن مسعود ” قال النبي ص. ان بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء هن من العتاق الاول: وهن من تلادي ” (دروزة: القران المجيد: ص 68). فصارت تسمى “اسرى” او “الاسراء”!!!!

 

فمن الثابت، بالبراهين القرانية التي قدمت، انه ليس في اية الاسراء معجزة ولا حادث تاريخي. انما الاسراء بنص الاية نفسها رؤيا منامية لم يحققها الواقع والتاريخ. ولا يقوم اعجاز التنزيل ولا معجزته على رؤيا منامية. وجل ما في القصة انها تعبير مجازي لاتجاه محمد في دعوته الى “بيت المقدس،مهبط الوحي، ومتعبد الانبياء.”

نشرت تحت تصنيف قرأنيات, موضوعات اسلاميه, نقد بالوثائق | Leave a Comment »

الشعر الجاهلي في القران(2)

Posted by Akristus_Anstee على 29 مايو 2011


                                                                                                      

الزبراء 

اشتهرت بالسجع وكانت تقسم باللوح والليل والنجم

واللوح الخافق، والليل الفاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق،

إن شجر الوادي ليأود ختلا، ويرق أنيابا عملا، وإن صخر الطوا لينذر ثقلا، لا تجدون عنه معلا

 

{وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ} (1) سورة الطارق

 

***************

ربيعة بن ربيعة

فى سجع دينى يصف يوم النشور ويوم الحساب

يوم يجمع فيه الأولون والآخرون، يسعد فيه المحسنون، ويشقى فيه المسيئون ويقسم بالشفق والغسق والشفق والغسق والفتل اذا اتسق، ان ما أنباتك به لحق

 

***************

شق بن صعب

يتحدث عن عن يوم الحساب والميقات ويعد المؤمنين والابرار بالفوز والخيرات

يوم تجزي فيه الولايات،

يدعى فيه من السماء بدعوات، يسمع منها الاحياء والاموات، ويجمع فيه الناس للميقات، يكون فيه لمن اتقى الفوز والخيرات ويقسم لسامعه ان ما يقوله ليس الا الحق ورب السماء والارض،

وما بينهما من رفع وخفض، ان ما أنبتك به لحق، ما فيه امض

 

***************

الكاهن الخزاعى

يقسم بالقمر والكوكب والغمام

” والقمر الباهر، والكوكب الزاهر، والغمام الماطر، وما بالجو من طائر، وما اهتدى بعلم مسافر، من منجد وغائر، قد سبق هاشم أمية إلى المفاخر”.

 

***************

كاهنة سهم

” أدر. يوم عقر ونحر “

. ثم إنه جاءها ثانية فقال:

” شعوب شعوب، تصرع فيه كعب لجوب “.

ويقولون إن قريشاً لم تستطع فك رموز هذا السجع حتى كانت وقعة بدر ووقعة أحد بالشعب

 

***************

 

نصوص مسروقة بالدليل والبرهان،

سورة النازعات 30  - وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا

مسروقة من أمية بن أبي الصلت حين قال

وبث الخلق فيها إذ دحاها- – - – - – فهم سكانها حتى التناد

 

سورة التكوير 17-18: وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ

مسروقة من علقمة بن قرط عندما أنشد:

حتى إذا الصبح لها تنفسا……….. وإنجاب عنها ليلها وعسعسا

 

سورة الأنبياء 33 – وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

مسروقة من أمية بن أبي الصلت حينما أنشد

 خلق الليل والنهار فكل……………. مستبين حسابه مقدور

ثم يجلو النهار رب رحيم.……………..بمهاة شعاعها منشور

 

ال عمران 6 – هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فى الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

مسروقتان من النابغة حينما أنشد:

الخالق البارئ المصور……………..في الأرحام ماء حتى يصير دما

 

سورة المؤمنون 13 - ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فى قَرَارٍ مَّكِينٍ

{ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} (14) سورة المؤمنون

سورة النجم 45-46 – وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاُنثَى، مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى

سورة الإنسان 1 – 2  - هَلْ أَتَى على الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا، إِنَّا خَلَقْنَا الإنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

 

مسروقة من الشاعر السموءل بن العاديا الغساني اليهودي حينما أنشد:

نطفة ما منيت يوم منيت……………..أمرت أمرها وفيها بريت

كنها الله فى مكان خفي……………..وخفى مكانها لو خفيت

ميت دهرا قد كنت ثم حييت……………..فاعلمي أنني كبيرا رزيت

 

سورة الطارق 1 – 8
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ، إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ، فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ، خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ، إِنَّهُ على رَجْعِهِ لَقَادِرٌ.

مسروقة من زبراء الكاهنة تنذر قوم حينما قالت
والليل الغاسق ؛ واللوح الخافق ؛ والصباح الشارق ؛ والنجم الطارق والمزن الوادق ؛ أن شجر الوادي ليادو ختلا ؛ ويحرق أنيابا عصلا ؛ وان صخر الطود لينذر ثكلا ؛ لاتجدون عنه معلا ؛ فوافقت قوما أشارى سكارى فقالوا ريح خجوج ؛ بعيدة ما بين الفروج ؛ أتت زبراء بالأبلق النتوج ؛ مهلا يا بني الأعزة ! والله إني لأشم ذفر الرجال تحت
الحديد.

سورة التكوير 6  - وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
مسروقة من زهير بن أبي سلمى حينما أنشد:
لقد عرفتْ ربيعة فى جذام………………..وكعب خالها وابنا ضرار
لقد نازعتهم حسبا قديما…………….وقد سجرت بحارهم بحاري

سورة الرحمن 68 – 69  - فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ، فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

مسروقتان من أبي طالب عندما رثي مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس منشدا:
ليت شعري مسافر بن أبي…………….. عمرو وليت يقولها المحزون
بورك الميت الغريب كما………………….بورك نبع الرمان والزيتون

سورة الكهف 83 – 86
وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْر، إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فى الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا، فَأَتْبَعَ سَبَبًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا

روي عن عمرو بن رجاء عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلعم قال: لا تسبوا تبعاً كان قد أسلم. وحكى أبن قتيبة فى المعارف شعراً ذكر أن مؤلفه هو تبع ونصه:
منح البقاءَ تقلبُ الشمسِ.…………….. وطلوعها من حيث لا تُمْسِي
وشروقها بيضاء صافية……………… وغروبُها حمراءَ كالورْسِ
وتشتت الأهواءِ أزعجني……………… سيراً لأبلغ مطلع الشمسِ
ولرب مطعمةٍ يعود لها……………… رأي الحليم إلى شفا لبسِ

وقال أمية بن أبي الصلت عن ذي القرنين:

بلغ المشارق والمغارب يبتغي……………… أسباب أمر من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند مآبها……………… فى عين ذي خلب وثأط حرقد

الخلب = الطين والثأط = طين الحمأة.

سورة القلم 1  - ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
 سورة الأنبياء 87  - وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فى الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

مسروقة من أمية أبن أبي الصلت عندما أنشد:
تسبحه الطير الحوائج فى الخفا………………وإذ هي فى جو السماء تصعد
ومن خوف ربي سبح الرعد فوقنا………………وسبحه الأشجار والوحش ابد
وسبحه النيان والبحر زاخر……………… وما ضم من شيء وما هو متلد

سورة هود 48 – 49
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ، تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ

وقال أمية بن أبي الصلت:
إلى أن يفوت المرء رحمة ربه……………..وإن كان تحت الأرض سبعين واديا
كرحمة نوح يوم حل سفينة……………….لشيعته كانوا جميعا ثمانيا
ويقول أيضًا:
منج ذي الخير من سفينة نوح……………….يوم بادت لبنان من أخراها
فار تنوره وجاش بماء طم………………فوق الجبال حتى علاها
قيل للعبد سر فسار وبالله………………….على الهول سيرها وسراها
قيل فأهبط فقد تناهت بك الفلك………………….على رأس شاهق مرساها
فجازى الله بالأجل المرء نوحًا………………….جزاء البر ليس لها كذاب
بما حملت سفينته وأنجت………………….غداة اتهام الموت القلاب
عيشه أرسل الطوفان تجرى………………….وفاض الماء ليس له جراب
على أمواج أخضر ذي حبيك………………….كأن سعار زاخرة الهضاب
المصدر: البدء والتاريخ للمطهر بن طاهر المقدسي الجزء الثالث الفصل العاشر.

وقال أمية بن أبي الصلت:
فار تنورهم وجاش بماء صار فوق الجبال حتى علاها
وقال أيضاً:
عرفت أن لن يفوت الله ذو قدم.………………...وأنه من أمير السوء ينتقم
المسبح الخشب فوق الماء سخرها………………….خلال جريتها كأنها عوم
تجري سفينة نوح فى جوانبه بكل موج مع الأرواح تقتحم
نودي قم واركبن بأهلك أن………………….الله موف للناس ما زعموا
مشحونة ودخان الموج يرفعها………………….ملأ وقد صرعت من حولها الأمم
حتى تسوت على الجودي راسية………………….بكل ما استودعت كأنها اطم
وقال أمية أبن أبي الصلت فى سفينة نوح:
تصرخ الطير والبرية فيها………………… مع قوى السباع والأفيال
حين فيها من كل ما عاش زوج…………………بين ظهري غوارب كالجبال
المصدر: كتاب الحيوان للجاحظ باب شعر فى ذكر الفيل.

قال النابغة الذبياني:
قال النبي صلعم فمن الذي يقول هذا الشعر:
أتيتُك عارياً خَلَقاً ثِيابي………………….على وَجَل تُطَنُّ بيَ الظُنونُ
فألفيت الأَمانةَ لم نَخنها………………….كذلك كَان نُوح لا يَخون
قالوا: هو النابغة. قال: هو أشعرُ شُعرائكم.

النص الثانى والثلاثين من نصوص القرأن
سورة هود 77 – 82
وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ، وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ الله وَلاَ تُخْزُونِ فى ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ، قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ، قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ، فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ

قال أمية بن أبي الصلت:
ثم لوط أخو سادوم أتاها إذ أتاها برشدها وهداها
راودوه عن ضيفه ثم قالوا قد نهيناك أن يقيم قراها
عرض الشيخ عند ذاك بنات كظباء باجرع فرعاها
غضب القوم عند ذاك وقالوا أيها الشيخ خطبة نأباها
أجمع القوم أمرهم وعجوز خيب الله سعيها ولحاها
أرسل الله عند ذاك عذابا جعل الأرض سفلها أعلاها
ورماها بحاصب ثم طين ذي حروف مسوم إذ رماها
المصدر: آثار البلاد وأخبار العباد لزكريا بن محمد بن محمود القزويني باب سخا.
البدء والتاريخ الجزء الثالث 58- للمطهر بن طاهر المقدسي.
معجم البلدان الجزء الثالث 201- لياقوت بن عبد الله الحموي.

لقد تطابق القرآن مع شعر الجاهلية وصادق على أشعار أمية بن الصلت وأختلف مع التوراة فى بعض الجزئيات !!! هل الذي أوحى إلى أمية هو الذي أوحى إلى محمد ؟ هل محمد نسخ وسرق وأنتحل أشعار أمية ؟ لماذا أختلف محمد مع التوراة هل لاختلاف المصدر ؟؟ ؟

 

سورة الصافات 139 – 146
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ، فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فى بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ، وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

مسروقة من ابن أبي الصلت الذى انشد قبل الإسلام فى ذلك بيتا من شعر
فانبت يقطينا عليه برحمة……………. من الله لولا الله ألفى ضاحيا
المصدر: الدر المنثور فى التفسير بالمأثور باب سورة الصافات وأنبتنا عليه شجرة من يقطين146.
وقال أمية بن أبي الصلت:
وأنت بفضل منك نجيت يونسا……………….وقد بات فى أضعاف حوت لياليا

سورة الصافات 102 – 107
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فى الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصَّابِرِينَ، فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ، وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
وقال أمية بن الصلت:
ولإبراهيم الموفي بالنذر إحسابا وحامل الأجزال
بكره لم يكن لصبر عنه أو يراه فى معشر أقتال
أبني إني نذرت لله شحيطا فاصبر فدى لك خالي
فأجاب الغلام أن قال فيه كل شئ لله غير انتحال
أبتي إنني جزيتك بالله تقيا به على كل حال
فاقض ما قد نذرت لله واكفف عن دمي أن يمسه سربالي
واشدد الصفد لا أحيد عن السكين حيد الأسير ذي الأغلال
بينما يخلع السرابيل عنه فكه ربه بكبش جلال
قال خذه وأرسل أبنك إني للذي قد فعلتما غير قالي
ربما تكره النفوس من الشر له فرجة كحل العقال
المصدر: خزانة الأدب للبغدادي باب الشاهد السابع والثلاثون بعد الأربعمائة.
البدء والتاريخ المطهر بن طاهر المقدسي الجزء الثالث الفصل العاشر باب وذكر ابن إسحاق فيما حكى. ……. انتهي

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, قرأنيات, موضوعات اسلاميه, نقد بالوثائق | Leave a Comment »

الشعر الجاهلي في القران (1)

Posted by Akristus_Anstee على 29 مايو 2011


                                  الشعر الجاهلي في القران (1)

قال ورقة بن نوفل:

1- أتبكر أم أنت العشية رائح                     وفي الصدر من إضمارك الحزن قادح

2- لفرقة قوم لا أحب فراقهم                     كأنك عنهم بعد يومين نازح

3- وأخبار صدق خبرت عن محمد               يخبرها عنه إذا غاب ناصح

4- أتاك الذي وجهت يا خير حرة                 بغور وبالنجدين حيث الصحاصح

5- إلى سوق بصرى فى الركاب التي غدت       وهن من الأحمال تعص دوالح

6- فيخبرنا عن كل خير بعلمه                    وللحق أبواب لهن مفاتح

7- بأن ابن عبد الله أحمد مرسل                 إلى كل من ضمت عليه الأباطح

8- وظني به أن سوف يبعث صادقا              كما أرسل العبدان هود وصالح

 

هذه القصيدة برهان لا يقبل الشك عن دور هذا الدجال ورقة بن نوفل فى صنع الإسلام ومحمد.

لاحظ البيت الثامن من القصيدة:

8- وظني به أن سوف يبعث صادقا              كما أرسل العبدان هود وصالح

فمن أين جاء ورقة ابن نوفل بأخبار هود وصالح بينما القرآن لم يُكتب بعد!!!

 

***************

أمرؤ القيس

 

قصيدة أمرؤ القيس إنشق القمر:

دنت الساعة وانشق القمر                   عن غزال صاد قلبي ونفر

أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه                  ناعس الطرف بعينيه حوَر

مرّ يوم العيد بي في زينة                   فرماني فتعاطى فعقر

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك                        فرَّ عنّي كهشيم المحتظر

وإذا ما غاب عني ساعة                    كانت الساعة أدهى وأمر

كُتب الحُسن على وجنته                     بسحيق المسك سطراً مختصر

عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى              فرأيتُ الليل يسري بالقمر

بالضحى والليل من طرته                   فرقه ذا النور كم شيء زهر

قلت إذ شقّ العذار خده                     دنت الساعة وانشق القمر

وبمقارنة أبيات تلك القصيدة مع السور القرآنية نجد الاتى:

 

أمرو القيس                               قرآن محمد

دنت الساعة وانشق القمر                 اقتربت الساعة وانشق القمر (سورة القمر 1)

فتعاطى فعقر                              فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (سورة القمر 29)

كشهيم المحتضر                          كهشيم المحتظر (سورة القمر 31)

بالضحى والليل                            والضحى والليل إذا سجى (سورة الضحى 1-2)

 

وفى قصيدة أخرى أيضاً قال أمرؤ القيس:

أقبل والعشاق من خلفه               كأنهم من كل حدب ينسلون

وجاء يوم العيد في زينته             لمثل ذا فليعمل العاملون

قرآن محمد:

حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون (سورة الأنبياء 96)

قرآن محمد: لمثل هذا فليعمل العاملون (سورة الصافات 61)

 

ولستُ أرى مخرجاً لعلماء الإسلام من هذا المأزق، حتى يأتوا بدليل على أن امرء القيس هو الذي اقتبس هذه الآيات من القرآن، أو أنها ليست من نظم إمرئ القيس الذي توفي قبل مولد محمد بثلاثين سنة.

 

***************

مسيلمة بن حبيب

(مسيلمة الكذاب كما اطلق عليه المسلمون)

يقول مسيلمة:

والمبذرات زرعا, والحاصدات حصدا, والذاريات قمحا, والطاحنات طحنا, والخابزات خبزا, والثاردات ثردا, واللاقامات لقما, إهالة وسمنا لقد فضلتم على أهل الوبر, وما سبقكم أهل المدر, ريفكم فامنعوه, والمعتر فآووه, والباغي فناوئوه

 

قرآن محمد: سورة النازعات:

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)

 

وقال

إنا أعطيناك الجواهر                  فصل لربك وهاجر

إن مبغضك رجل فاجر                انا أعطيناك الكواثر

فصل لربك وبادر                     في الليالي الغوادر

واحذر أن تحرص أو تكاثر

قرآن محمد:

(قارن: انَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ 1 فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ 2 إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ 3

(سورة الكوثر)

 

قال مسيلمة الكذاب:

والشمس وضحاها                   في ضوئها وجلاها

والليل إذا عداها يطلبها ليغشاها      فأدركها حتى أتاها وأطفأ نورها ومحاها

 

قرآن محمد:

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا 1 وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا 2 وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا 3 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا 4

(سورة الشمس)

 

***************

رؤبة بن العجاج

 

قال الشاعر رؤبة بن العجاج قبل الاسلام واصفاً هزيمة حملة أبرهة الأشرم بأبيات من الشعر:

ومسهم ما مس أصحاب الفيل        ترميهم بحجارة من سجيل

ولعبت بهم طير أبابيل                فصيروا مثل عصف مأكول

 

وجاء محمد بعد مرور اعوام كثيرة ليقول فى القرآن في سورة الفيل وهود والحجر نفس كلام هذا الشاعر:

“ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، أم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول” (سورة الفيل 3-4)

{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ} سورة الفيل 3

{تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ} سورة الفيل 4

{جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ} سورة هود82

{فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} سورة الحجر74

 

***************

زيد بن عمرو بن نفيل

 

وصف الشاعر زيد بن عمرو بن نفيل ولادة المسيح بن مريم بتلك الأبيات:

فقالت مريم: أنى يكون ولم أكن بغياً        ولا حبلى ولا ذات قيم

فقال لها: إني من الله آية                   وعلمني والله خير معلم

وأرسلت ولم أرسل غويا                   ولم أكن شقيا ولم أبعث بفحش ومأثم

وقد نقل محمد بالقرآن هذه الآبيات فى سورة مريم كالتالى:

“قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغياً، قال إني عبد الله
آتاني الكتاب وجعلني نبياً، وبراً بوالدتي ولم يجعلني شقياً” (سورة مريم 21-23)

 

فى قصيدة أخرى للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل نجده يسلم وجهه لله الذى دحى الارض وارسى عليها الجبال كالتالى:

أسلمت ؟! أسلمت وجهي لمن أسلمت       له الأرض تحمل صخرا ثقالا دحاها

فلما رأها استوت على الماء                 أرسي عليها الجبالا

وأسلمت وجهي لمن أسلمت                 له المزن تحمل عذبا زلالا

إذا هي سيقت إلى بلدة                      أطاعت فصبت عليها سجالا,

وقد إقتبس القرآن من هذه الأبيات ما يلى:

{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} سورة النازعات 30

{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة الرعد 3

{وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيٍَ} سورة الحجر 19

{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة النحل 15

{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة الأنبياء 31

{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيََ} سورة النمل 61

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة لقمان 10

{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة ق 7

{وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتًا} سورة المرسلات 27

 

***************

أمية بن أبى الصلت

 

شعر أمية بن أبى الصلت: (ديوان شعراء النصرانية ج1 ص 226)

إله العالمين وكلِّ أرض                     ورب الراسيات من الجبال

بناها وابتنى سبعا شداداً                    بلا عَمدٍ يرين ولا حبال

وسواها وزينها بنور                       من الشمس المضيئةِ والهلال

ومن شهُبٍ تلألأ في دجاها                  مراميها أشد من النصال

قرآن محمد:

{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا} سورة النبأ 12

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة لقمان 10

{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة الرعد 3

{وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيٍَ} سورة الحجر 19

{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة النحل 15

{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة الأنبياء 31

{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيََ} سورة النمل 61

{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة ق 7

{وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتًا} سورة المرسلات 27

 

شعر أمية بن أبى الصلت: (ديوان شعراء النصرانية ج1 ص 227)

 

لك الحمدُ والنعماءُ والملكُ ربَّنا فلا شيئَ أعلى منك مجداً وأمجدُ

مليك على عرش السماء مهيمن لعزته تعنو الوجوه وتسجد

عليه حجاب النورِ والنورُ حولَه وأنهار نورٍ حولَه تتوقد

فلا بصرٌ يسمو إليه بطرْفه ودون حجاب النور خَلْقٌ مؤَّيَّد

ملائكة أقدامهم تحت عرشه بكفَّيْهِ لولا اللهُ كلُّوا وأبْلَدوا

فسبحان من لا يعرف الخلق قدره ومن هو فوق العرش فردٌ موحد

هو الله باري الخلق والخلقٌ كلٌّهم إماء له طوعا جميعا واعبدوا

ونفنى ولا يبقى سوى الواحدِ الذي يميت ويحيي دائبا ليس يَهْمد

ومن خوف ربي سبح الرعد فوقنا وسبحه الأشجار والوحش أُبَّدُ

فكن خائفا للموت والبعثِ بعده ولا تك ممن غره اليوم أو غد

قرآن محمد:

{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} سورة الأعراف 54

{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الزمر 75

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} سورة الحشر 23

{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} سورة الشورى 51

{لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} سورة الأنعام 103

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّه ُ {يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة آل عمران 156

 

فى وصف الجنة:

إقتبس محمد وصف الجنه من شعر أمية بن أبى الصلت جملة وتفصيلاً، فقد جاء في شعر أمية أن الله يبعث الناس ويحاسبهم ويجازيهم، فالمجرمون في النار خالدين فيها أبدا، والمتقون بدار صدق ناعمون، لهم ما يشتهون، فيها عسل ولبن وخمر، وتفاح ورمان، وفيها كل ما تشتهي الأنفس وتلذ للأعين، وحور عين، وكأس لا تصدع شاربيها، راجع (د. جواد علي: المفصل ص 421-429).

شعر أمية بن أبى الصلت:

فذا عسل وذا لبن وخمرُ                    وقمح في منابته صريمُ

وتفاح ورمان وموز                         وماء بارد عذب سليم

وفيها لحم سامرة وبحر                     وما فاهوا به، لهم مقيم

وحور عين لا يرين الشمس فيها            على صور الدمى فيها سهوم

نواعم في الأرائك قاصرات                  فهن عقائل وهُمُ قروم

وكأس لا تصدع شاربيها                    يلذ بحسن رؤيتها النديم

قرآن محمد:

{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ} سورة محمد 15

{يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} سورة الواقعة 17-22

{فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} سورة الرحمن 68

{حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} سورة الرحمن 72

{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} سورة الدخان 54

{مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} سورة الطور 20

 

وهذا دليل على أن محمد عرف شعر أمية بن أبي الصلت؟

جاء فى كتاب ابن كثير البداية والنهاية ج2 ص613

“طلب النبي محمد من أحد الصحابة قائلا: أمعك من شعر أمية بن أبي الصلت شئ؟ “قلت نعم، قال: فأنشدني بيتا. فلم يزل يقول لي كلما أنشدته بيتا: إيه، حتى أنشدته 100 بيت”

وقد شهدت (دائرة المعارف الإسلامية ج 4 ص1203) “إن أشعار أمية بن أبي الصلت هي من المصادر الصحيحة التي استمد منها القرآن رأسا الآراء الدينية، وفي كلام أمية مطابقة لما جاء في القرآن إلى حد كبير.

 

عبارة: باسمك اللهم

لوحظ أن اللهم أقرب أسم عربى للإله فى التوراة وهو إيلوهيم استعملها محمد ثم تركها واستعمل بسم الله الرحمن الرحيم

 

***************

قس بن ساعدة الأيادى

 

يصف الكون سجعا قائلا:

ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وأرض مدحاة، وانها مجردة، ان في السماء لخبرا، وان في الارض لعبرا

 

{وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ} (1) سورة البروج

{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا} (61) سورة الفرقان

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} (16) سورة الحجر

 

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, قرأنيات, موضوعات اسلاميه | Leave a Comment »

محاضرة اخونا العابر يوحنا عن سلسلة محاضرات الخلفاء الراشدين والحديث عن عمر بن الخطااااااااااب (2)

Posted by Akristus_Anstee على 26 مايو 2011


الاستماع المباشر للمحاضره


أقرأ باقي الموضوع »

نشرت تحت تصنيف فضائح وتدليسات, موضوعات اسلاميه, محاضرات, محاضرات عامة | 1 Comment »

الشيخ الالباني يؤكد ان محمد ليس افضل الخلق !!!

Posted by Akristus_Anstee على 23 أبريل 2011


كثيرا مانسمع الاخوه المسلمون يرددون دون فهم ان محمد هو افضل الخلق فنسالهم لماذا هو افضل الخلق ؟. وماهي الادله التي تثبت ان محمد هو افضل الخلق؟ .  اسئله كثره نسالها ولانجد جواب من الاحباء المسلمون سوي كلمة (ان الله جل جلاله اعطاه هذه الكرامه ليكون افضل الخلق )!!!!!!!!!! ولاكن يخرج  علينا فضيله الشيخ الالباني وهو غني عن التعريف وله مؤلفات كثيره جدا  (منها كتاب التوسل انواعه واحكامه )   ويقول لنا في هذا الكتاب ويثبت بالدليل والبرهان  ان عقيده ان محمد هو اشرف الخلق هذه عقيده مخترعه وليس لها اي دليل  وانها محل اختلاف اصلا بين العلماء المسلمين فنري ماذا قال في كتابه وكيف كان يرد علي هذا المعتقد……… أقرأ باقي الموضوع »

نشرت تحت تصنيف موضوعات اسلاميه | Leave a Comment »

الرد على قصيدة إبن القيم الجوزية.

Posted by Akristus_Anstee على 17 أبريل 2011


رَسُولُ الكَذِبُ

أَيَا أتْبَاعُ مُحَمَدٍ لنا سُؤالٍ: نرجوُ جَوابِهُ مِمنْ وَعْاه * أحَقاََ  تَعْبُدونَ إلهُا قدوسا أمْ شيطانٌَ ورسولٌ قد وَالاه؟ * فإلهُنا يَهْوَة إيلُوهِيمٌ إسمُهُ وهو خَالِقُ الكَوْنِ والحَيْاه * وليـسَ إلهُ القَمَرِ الذى يُدْعَىَ الله مَنْ كانتْ العُربانُ تعبُدَهُ فى قفرِ مِكَةَ و مِنَّىَ و الصَفاه * كانَ الهِلالُ رَمْزَهُ ومنْ طِينٍ صَنعوهُ وبهِ زَينوا الجـِباه

إذْ جَاءَكُمْ فاسِقٌ بنبأٍ وأدعىَ أن جبريلٌ أتَاه * وماعرفَ أهلُ الكتابِ مَلاكاً هذا إسْمُهُ ولا حَتَىَ كُنْياه * وكَانَ صَادِقاً وأمَيناً حَقاً حَتى تَقَمَصَهُ الشَيْطَانَ وأغـْوَاه * فأصْبَحَ رسُولٌُهُ فعلاً وبالدَليلِ نُفَنْدُ دَعْوَاه * وفى الشَامِ زَعِمَ بُحَيْرَا أن نبياً مَختومٌ على قَفَاه * سَيُولَدُ فى أرْضِِ مِكْة رَسَولاً للبدوِ والرعاع والرُعَاه

ليَخْرُجُ نبياً من نَسْلِ إسْمَاعِيلِ لا إسْحقٌ أخاه * ومَاعُرِفَتْ نُبوةً إلا من نَسْلِ إسرائيلِ كما وَعدهُ الربُ وزَكْاه * وإذ كانَ بُحَيْرَا راهِبٌ فاسِقٌ فرُبما كانَ مُحَمَداً إبنَهُ وضَـنَاه * من سِفاحِهِ معَ آمْنَة فى رِحلةِ لهَا للشامِ وحَمَاة * حَمَلَتَهُ فى بَطنِها سَنَواتٍ أربعٍ بِقولُ الرُواة * وإدْعَتْ خُروجُ نُورٌ مِن فَرْجِها بِهِ رَأتْ قُصُورُ بُصرَى وماتَحْوَاه

فيالَها مِنْ خُزَعْبَلاتٍ يَنْدَى لَهَا جَبْينُ السَامِعِين والرُوَاة * فهيَا بنا إذَنْ نبْحَثُ عن فَرْجِ آمْنةٍ  لنَنَعَمَ بنورهِ وضِياه * لنُعِيدَ أمْجَادَ النُبوّةِ  ونُصَدِرُ للعَالَمِِ طَاقَتَهُ وكَهْرْبَـاه * وفى غَارِ حِرَاءِ تَقَمَصَهُ إبْليسٌ وإبْتَلاه * فأرْغَىَ وأزْبَدَ  وعلى الأرضِ تَمَرَغَ فى قِيئِه وماخَرَجَ من أمْعََاه * ثم هَرْوَلَ إلى دارِهِ صَارِخاً فَزِعَاً واخديجتاه!

فأجلستهُ على حِجْرِها عساها تُطيبُ رُجْفَاه وأعْلَمَهَا أنَ كائناً قدْ ظَهَرَ لهُ لا يَعْرِفُ كُنْهَاه *  فزَمَلتهُ إلى صَدرِهَا وبخِمَارِها دَثَرَتْه ُ وسَدْتْ أُذُناه كَاشِفَةٌ عن فَخْذيْهَا يُسْرى ويُمنى وسَائلةَ أتـراه؟ * ومُهَدِأةٌ مِنْ رَوْعِهِ وللعَفريتِ قائلةً إبْتَعدْ عنْ مُحَمْدَاه فإخْتَفَىَ المَخلوقُ مِن فورهِ رُبما مِن خَجَلِهِ وحَياه

فلولاها ما ثَبَتَتْ نُبوءةَ الكذابِ وما كان لدعوتِهِ حَياة وما شَاهَدَهُ أحْدَاً ومَا صَدْقَ أمْرؤٌ على رُؤياه * والقسُ إبن نَوفلْ عَلَمَهُ الكتابَ آملاً أن يجعلَ منهُ إنساناً يُباه * فيجْعلهُ خَليفتهُ فى نشرِ هرطقتهِ ضِدَ المَسيحِ الإله وللعَرَبِ يكونُ وكيلهُ فى نَشْرِ دَعـْواه * وبتَعَاليمٍ وآياتٍ  فى السِرِ أَمَدَهُ ورَبْاه فلما مَات وَرَقَةُ وفى القبْرِ وُضِعَ وفى الجحيمِ مَثـْواه

فَتْرَ الوَحْىُ عن الكذَابِ والمدعو جِبريلٌ ماعادَ يـَراه * فسَارَ إلى شَواهِقِِ الجِبَالِ ليَنْتحرْ ويقضى نُحْبـَاه * ثمَ تراجعَ زاعماً أنَ جبريلٌ عادَ إليهِ وإرْتَضَاه * فياليته نفذ تَهديدهُ لإرتاحتْ البشريةُ مِنْ بـَلْواه * نبىٌُ كانَ الضلالُ والخديعةُ لهُ عِبادةٌ وصَلاه * وَصَايا الإلهُ العشرِ كَسَرَهَا والمضلُ فَرَضَ شُرْعَاه

قاتلٌُ سَارقٌٌٌ حَالِفُ زورٍ وبزناهِ مُفاخرٍ ومُبـَاه للنَهْبِ والسَلْبِ وسَفكَ الدِمَاءِ آمرٌ فى غَزَوَاتِهِ وسَرَاياه * سَجدَ للغرانيقِِِ العُلا اللاتِ والعُزىَ ومُناه وطُقوسُ الوثنيةِ أعَادَها وفى شفاعاتِهُنَ كان مُرْتَجَاه * فعَجَبَاً لكَعْبَةِ ضَمْتْ حَجَرَاً يُشْبهُ الفَرّْجِ شِبْهاً لا يُضَاه وأعْجَبُ مِنهِ حَجْيجٌ قدْ تنافَسوا قتلاً على قُبلاه

طافوا حولهُ سَبْعَ مراتٍ وكُلٌ يُغنى على لَيـْلاه * عُراةٌ حُفاةٌ أو بثوبٍ لا تُخَاطُ بالخِيوطِ هُدُبـَاه * وعلى جَبَلِ عَرَفَاتٍ يَرجْمُونَ شيطاناً بالحِجارةِ والحُصَاه * جَاهِلون أنَ إبليسٌ هو روحاً لايَقْدرُ الرُُماةِ على أذاه

رَسُولُ الزِنـَـــا

رَسُول ُ الفِسْقِِ إغْتَصَبَ الصَغيرةُ عَائشةً بإسم الإلــَه * وهى لم تبلغْ مِنَ الأنُوثةِ مَبْلَغَاً ولا حتىَ قَرُبَتْ نُحَاه * من الأُرجُوحَةِ إلى فِراشِ النَدلِِ سارتْ بلا مُبَالاه * غيرُ عَالمةٍ أنَ الذئبَ سَيَنْتَهِكُ عُذرَتِها ياوِلْـداه * فى السادسةِ مِن عُمرِِها أرَاهَا الدَنئُ عَورَتِهِ بكلِ غَبَاه * وبين فخْذيها دَلَكَ إِرْبَهُ دَلكاً خفيفاً … يا رُحْمَاه

فأدْمَت المسكينةُ ومن نزيفها لم تَشْفَ قَطٌ حَتَى الوَفاه * ظَانةٌ أنها حَائِضٌ ولم تعٍ أن للحيضِ أوقاتاً لا طُولَ الحَياه *  أعْلَمَهَا يَومَاً أنَ حُورُالعَيْنِ يَعُدْنَ بَكَارَىَ فى نَهَارٍِ ومِساه * فصَرَخَتْ بِخَوفٍ و ذُعْرٍ و لَوعةٍ وَاوَجَعاه * ألماً مِمَا عَانَتْهُ يَومَ إغتصَبْها اللئيمُ وَاحَسْرَتْاه * ثُمَ صَارْتْ للمُؤمنين أُماً وهى فى سِنُ الطُفولةِ و الصِباه

تُعَلِمَهُم أمُورَ الجِنْسِ وفَرْكَ الثَوْبِ إذَا إحْتَلَمَ المُؤمِنُ فى نَوْمَاه * وعَلَى الكِبَارِ أشْفَقَتْ فأرْضَعَتْهُم عَشْرَ رَضْعْاتٍ بلا مُوَاراة * ومع صَفْوَانْ بن المُعَطَلِ خَلْفَ الجِمَالِ كانَتْ تَخْتَبِرُ قـُوَاه * فَبَرْهَنَتْ لنَفْسِهَا أن مُحَمَدَاً كَانَ أمْلَكَهُمُ لإرْبِهِ و شَهْواه * وقدْ أصْبَحَتْ للعَاهِرَاتِ مَثَلاً يُقْتَدَى بهِ ويَتْمُ إحْتـْذاه *

وبِنْتُ جَحْشٍ شَاهَدَهَا حَاسِرَةً من خَلفِ السِتَارِ فأصَبحتْ مُشتهاه * وهى زَوجُ زَيْدٍ إبنهُ بالتبنى ومَوْلاهُ من صِباه * فأرَّغَمَهُ على طَلاقِها ليَقضِى بِهَا وَطَرِهِ وشَهْواه * بآية مِنَ الشيطانِ  لمنعِ التبنى لليتامى وكأنهُ عارٌ يراه

مَارِيَةُ القِبْطِيةُ خَادِمَتَهُ وَطَأهَا كُرْهَاً بعدَ أنْ دَبَرَ لجُرْمَاه * قدْ أهْدَاهَا المُقَوْقسُ لهُ وأختِها كوصيفاتٍ لا بُغـَاة * ظَانَاً أنهُ مَلِكَاً يَتَرَفْعُ عن الصَغائرِِ ويَحْمِى مَنْ يدخُلُ فى  حِمَاه * بماذا يُسَمَىَ مَنْ يَطْأ الخَادِمَاتِ يا خَيْرَ مَنْ وَطِئَتْ الأرضُ قَدَمَاه؟

دنئٌ سافلٌ وقحٌ هذا مايوصفُ بهِ وبالنِعَالِ قد يَلْقَىَ جـَزَاه * و‏أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُعْمَانِ رَاوَدَهَا عن نفْسِها لتَقْبَلُ زِنَاه * فصَاحتْ بهِ إنَ الحُرةُ لاتَهِبَ نَفْسِها لإبنِ السُوقةَ والحُفْاه * فأهْوىَ بيدهِ عليها لتَسْكُنَ فقالتْ أعوذُ باللهِ منكَ وماتَبْغَاه * ثم رشَوها بثوبينِ وألحقهَا بأهلِها ليكُفُ عَنَهَا أَذَاه * وحِفْظَاً لِمَاءِ وَجْههِ أَمامُ قَومِهِ والعبيدُ والإمَاه

رَسُولُ الشُذوذِ

‏ نَبْىُ الزِنْـا كَانَ حَتْمْاً… لا فَرْقَ بَيْنَهُ وبَيْنَ التِيُوسِ وبَعِيرُ الفَـــــــــــــــــلاه

أُعْطِى قُوةَ ثَلاثون رَجُلاً فى النُكَاحِ مِثْلَ كَلْبٍ فى ذِرْوَةِ شَهْـــــــــــــــــــواه

وعَلى نِسَائِهِ التِسْعَ كَانَ يَجُولُ بغُسْلٍ وَاحِدٍ … فَخُورَاً بفُحُولَتِهِ وزِنَـــــــاه

أتِلْكَ فُرُوضُ نَظَافَتِهِ؟.. يالَهَا مِنْ طَهَارَةٍ لا تُضَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه!

ونِسَاءٌ  مُؤمِنَاتٍ يَهْبْنَ أنْفُسِهِنَ لهُ إنْ أرْدْنَ بَرَكَتِهِ وتَقْـــــــــــــــــــــــــواه

فالطَرْيقَ إلى جَنَتَهِ لايَمُرُ إلا مِنْ خِلالِ إرْبـَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

وفَاطِمةٌُ أمُ عَلىٍ إشْتَهَاهَا فلم يَقدِرعلى إشْباعِ شَهْـــــــــــــــــــــــــــــــواه

فلمَا مَاتَتْ ضَاجَعَها زاعَماً أنهُ يُخَفِفُ عنْها ضَغْطةِ القبرِ وظُلْمَــــــــــــــاه

وماهِى إلا شَهْوةُ شَيْطانٌ سَافلٌ لمْ يَرْعَى للمَوْتِ حُرْمَـــــــــــــــــــــــــــاه

‏وبِنْتُ‏ ‏العَباسِ إشْتهَاها ونَذَرَ نُكَاحِهَا إن بَقِىَ على قَيْدِ الحَيْــــــــــــــــــــاة

وهى رَضْيعَةُ لم تَزْلْ فى مَهْدِهَا بَيْنَمَا كان فى شَيْخُوخَةِ غَبَـــــــــــــــــــاه

دَعُوا الأطْفَالَ يَأتُونَ إلىَّ ولاتَمْنَعُونَهُم فنِكَاحِهِم أبْغــَـــــــــــــــــــــــــــــــاه

تِلْكَ كَانَتْ وَسِيلَتَهُ فى  إظْهَارِ مَحَبَتِهِ ومُفَاخَذَتِهِم كانت مُشْتَهَـــــــــــــــــاه

أهَذا تفكيرُ إنْسَانٌ سَوِىٌ يَدََّعِى أنْهُ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ الإلــــــــــــــــــــــــــه؟

خَرَجَ إلى السُوقِ يَوْمَاً فَوَجَدَ زَاهِرَاً وكَانَ يُحْبُهُ ويَرْعَــــــــــــــــــــــــــــاه

فأحْتَضْنْهُ مِنَ الخَلْفِ فقال لهُ زَاهِراً: أطْلْقْنِى مَنْ أنْتَ ياعَمْـــــــــــــــــــاه؟

فقَال لهُ مُحَمَدَاً: أنْا مَنْ يَشْتَرِى العَبْيدُ ورَفَضَ أنْ يُطْلِقَهُ لمَسْعَــــــــــــــاه

ولمَا عَرِفَ أنْهُ مُحَمَدَاً صَارَ يُمَكِنُ ظَهْرَهُ مِنْ صَدْرِالحَبْيبِ وَوَجْنَتَـــــــــــاه

فهَلْ كانَ يُعَلِمَهُ  القُرْآنَ من خَلْفِهِ أم شَيْئَاً آخْراً لا نَعْلَمُ إيْــــــــــــــــــــــاه؟

فرُبَمَا عَلَمَ الصَحَابَةِ حِفْظُ القُرْآنِ فى صُدُورِهِمْ إلا زَاهِراً فَبَيْنَ إلْيَتَــــــــــاه

نَبْىُ اللِوَاطِ كانَ حَقْاً … وللشُذُوذِ كَانَ مُعَلِمَاً للمُحْتَرِفِين والهِــــــــــــــــوَاه

زَعِمَ أنَ النُكَاحَ يَعْنِى الزَوَاجَ مَعَ أنْهُ لَعَنَ نَاكِحَ يـَــــــــــــــــــــــــــــــــــدَاه

فَهَلْ لنَاكِحِ يَدَهِ أنْ يَدْفَعَ مَهْرِهَا وكَمْ الصَدَاقُ بَيْنَهُمَا ومَا مُسَمْــــــــــــــاه؟

وهَلْ مِنْ شُرُوطٍ لقَبُولِ هَذا النُكَاحِ … وهل يُمْكِنَهُ تَوْكِيلُ ذِرَاعَــــــــــــــاه؟

وهَلْ يُمْكِن للمُسْلمِ أنْ يَقُولَ  أنْكِحَنِى إبْنَتَكَ أو أنْكِحَنِى يَدَكَ ياعَمَـــــــــــاه؟

أو أنْ يَنْكَحَ يَدَ شَخْصِ آخْر إذا دَفَعَ صَدَاقَِهَا ومَهْرِهَا أعْطـَــــــــــــــــــــاه؟

وأىْ يَدٌ يُفَضَّلُ نُكَاحِهَا … اليُسْرَىَ أمْ اليُمْنَىَ أمْ كِلاهُمَا يا رَسُــــــــولُ الله؟

وإنْ غَضَبَ المُؤمِنُ على يَدِهِ وطَلْقَهَا طَلاقَاً بَائِنَاً ثُمَ نَدَمَ عَلَىَ مَا جَنــَــــــاه

فَهْلْ مِنْ مُحَلِلٌ يَذْوقُ عَسْيلْتِهَا لتَرْجِعُ إلى عِصْمَتِهِ وسَطْـــــــــــــــــــــوَاه؟

وإذَا طَلْقَهَا قَبْلَ الدُخُولُ بِهَا … فَهَلْ لَهُ حَقُ أخْذِ نِصْفُ مَاأعْطـَــــــــــــــاه؟

فهلْ مِنْ عَاقِلٍ يَقْبَلُ هَذَا الهِرَاءُ؟.. رُحْمَاكَ يَا رَبـْــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه!

رَسُولُ القَتلِ

وبَنُو النَضْيرِأذلَهمْ وإسْتَحَلَ دَمَائُهم بعد أن قَاومُوا دَعْــــــــــــــــــــــــــواه

فضَرَبَ عُنُقَ كِنَانَةً بعد أنْ مَنَعَ عنه كِنْزاً كانَ قد أخْفَــــــــــــــــــــــــــــــاه

وزَوْجَتَهُ صَفْيَة إغْتَصَبْها فى حِمَىَ أبا أيوبِ مَــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْلاه

فى نَفْسِ لَيْلَةِ قَتْلِهِ لزَوْجِها وهىَ صَارخَةٌ وَاعَشْيرتــَـــــــــــــــــــــــــــــاه!

فأينَ شُهُورُ العِدةْ الأربَعة … وأينَ شَرْعِكَ يارَِسُـــــــــــــــــــــــــــولَ الله؟

تِلْكَ أفعالُ نَبْىُ الرحمةِ … فيا رَحْمَتَهُ إبنْ القُسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه!

وأم قِرفَةِ شَقْهَا بين جَملينِ … لأنها هَجَتْهُ بصِدقِِِ الهِجَـــــــــــــــــــــــــاه

وفى المدينةِ عَرَضَ رَأْسَها للرُوَاحِ والغُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداه

عَجوزُ سيدةُ قومِها أذلَها … لتكونَ عِبْرَةً لِمَنْ عَــــــــــــــــــــــــــــــــاداه

وفى عَشيرتها أعْملَ سَيفهِ …  قتلاً وتشريداً ياويـــــــــــــــــــــــــــــــلاه!

‏وإبنْ عَتِيك نَفَذَ أمْرهُ … بقَتْلِ أبْى رَافِعٍ بالسَيْفِ فى نَوْمَـــــــــــــــــــــــــاه

فتَحَامَلَ عليهِ حَتى قَرَعَ العَظْمَ مِنْهُ … وهو صَارِخَـــــــــــــــــــــــــــــــاً آه

ولم يَبْرَحَ مَكَانَهُ حَتَى سَمَعَ نَعْيَهُ قائلاً:  ثُمَ أتينا النَبىُ ‏ ‏فأخْبَرْنَــــــــــــــــاه

حَرَضَ أتباعهُ على قَتْلِ اليهودىُ فى كُلِ زمانٍ ومكانِ سُكْنــــــــــــــــــــاه

زاعِماً أن الشَجَرَ يومَ القيامةِ سَينْطِقُ قائلاً لِمَنْ يـَـــــــــــــــــــــــــــــــراه

يامُسلم!.. خلفى يهودياً فهَلُمَ أُقتلهْ   فنصيبُكَ الحُورُ يا مُؤمــــــــــــناً بالله

إلا شَجر اليهودِ وهو الغَرْقَدِ … سَيَحْمِى اليَهْودِىَ إذا إخـْـــــــــــــتبأ وَرَاه

فيا أُمَةَ الإسْلامِ …  ماذا إذا حَمَلَ كلُ يهودىٌ غُصنَ غَرْقَدٍ لحِمَـــــــــــــاه؟

ألا يُبْطِلَ هذا نُبُؤةِ الكَذَّابِ..  ويَحْمى اليَهودَ مِنْ شيطانِكم ومانَـــــــــــواه؟

رَسُولُ الخُزعبلات

وإبن الأعصم سَحَرَهُ … و جَعَلَهُ للشيطانِ مَطيتَهُ وسِرْجَــــــــــــــــــــــــاه

فى مِشْطٍ ‏ ‏ومَشَاقَةٍ ‏ ‏وجِفُ ‏ ‏طَلْعَةٍ طَبَهُ …  وفى بِئْرٍ عَميقٍ ألقـــــــــــــــــاه

أربعة عَشَرَ شَهراً رَبطهُ …  و جَعلهُ مَسْخَرةٍ فى الحَوارِى والمَقـــــــــــاه

فكانَ يخالُ لهُ … أنهُ يأتى النساءَ فى نومهِ ويُقْظـَــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

وحِمَارٌ عَلى يَديهِ أسْلمَ … فأنطقهُ الشَهَادةِ و يَعْفُورُ سَمْــــــــــــــــــــــــاه

فسَأله:أتشتهى النساءَ يايَعْفورْ؟.. تُرَىَ بأى لغةٍ كان  سائلاً إيـــــــــــــاه؟

فإن أجَابَ الحمارُ نعمْ … فكيف يقضى الحِمارُ معَ النساءِ شَـــــــــــهْواه؟

سُؤالٌ غبىٌ من نبىٍ …  والأدْهَى أن الحِمَارَ لم يَرُدْ مِنْ إسْـــــــــــــــتِحياه

تَبِعَ الحِمارُ مُحمداً … فعَلاََ النَهيقُ فوقَ المآذنِ وقتَ الصَـــــــــــــــــــــلاه

و مِن وقتِها بَدَأَ رَفْسُ التابعين …  و ضَجيجُ رَعَــــــــــــــــــــــــــــــــاياه

ولن يتوقف نَهيقهُم … إلا إذا سَمَحَ الرْبُ الحَقيقىُ الإلــــــــــــــــــــــــــــه

أسْرَى وعَرَجَ فى أحْلامٍ لم يَراها أحدٍ سِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاه

وعلى بُراقٍ مُجنحٍ مثل الحمارِ قد رَكَبْ ودَلْدَلَ رِجْـــــــــــــــــــــــــــــــلاه

من مَكةٍ إلى القُدسِ طارَ به وإلى السماءِ  حيثُ عَرْشِ الإلَـــــــــــــــــــــه

وما هى إلا أساطيرٌ إقتبسها والجُهالُ أقنعهم بِمـَـــــــــــــــــــــــــــــا رَوَاه

وأم هانئ  زَوْجِهِ تشْهَدُ أنهُ لم يُفارقْ مَرْقَدَهُ ولا حَشَايـــــــــــــــــــــــــــاه

وأن فراشهُ لم يزلْ دافئاً منذُ أن نامَ مُشخِراً فاتِحَاً فـــــــــــــــــــــــــــــــاه

قائلةٌ أنَها خُرافاتُ أخْرقٍ وأضْغَاثٌ فيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رآه

بالوَيلِ والثُبورِ وعَظائِمِ الأُمورِ … هَدَدَ أتباعَهُ وكُلُ مَـــــــــــــــــــنْ وَالاه

بثُعْبَانٍ فى القَبرِ يَلدْغَهم … والشُجاعُ الأقْرَعُ سَمّـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

إن فكْروا يَومَاً فى تَرْكِهِ … وإتَبَعُوا طريقاً آخرِ سِـــــــــــــــــــــــــــــــواه

فتَفَكَروا يا قوم … هل رأيتم  ثعباناً ذو شَعْرٍِ على رَأسِهِ و جِبَـــــــــــــاه؟

أبْوالُ البَعْيرِ وصَفهَا للعَليلِ … كدَواءٍ لشِفـْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

وهى سُمُومٌ تضرُ بالسليمِ …  فمَابالُكَ بالسقيمِ تجُرُهُ لقَـَضَـــــــــــــــــــــاه

عليكَ بالعَسَلْ !..  قالهَا لَمريضٍ كانت بَطْنَهُ ومَعْيهُ  تُؤلمَـــــــــــــــــــــــاه

فزادَ مَرَضِهِ وهَلَكَ المِسْكِينُ …  ثِقَةً بكَذَابٍ وتصديقاً لفَتـــــْـــــــــــــــــواه

قد صَارَ طبيباً … ذلك الجَاهِلُ الأُمَّىُ كما دَعَاهُ جِبريلُ  و نـَــــــــــــــــــادَاه

رَسُولُ الدَعَارَةِ

وَعَدَ المُؤمنين بأنهَارِ خَمْرٍ … وعَسْلٍ ما أحْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاه

وَزَوَّجَهُمْ بأبْكَارٍ حُورٍ عِينٍ … قاصِراتٍ طُرُفــَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ مُتَكَأهِمَ …  ولكلِ مِنْهُمُ مَا إشْتَهَىَ ولَذْتَ عَيْنَــــــــــاه

ووِلْدَانٌ مُخَلَدونٌ مُسَورون مُقَرَطون … يَعْملون كَخَدم وسـُـــــــــــــــــقاة

لايَصْدَعُونَ و لايَنْزِفُونَ …  تُرَىََ مَاذا يُصْدِعُ الوَلَدُ و يُنْزِفُ دِمَــــــــــــاه؟

ذَاكَ نَصْيبُ كُلُ مُؤمِنٍ …  فمَا نَصْيبكُ يا مُؤمِنَــــــــــــــــــــــــــــــــةٌ بالله؟

فتَعَقَلوا يا قََََوْمُ … أجنةٌ تِلْكَ أم بيتُ دَعَارَةٍ ولُوَاطٍ وعُـــــــــــــــــــــــــرَاه؟

أقوادُ إلَهَكُمُ … ليَسْمَحَ بالعَهَارَةِ فى مَحْضَرَهِ وبَهَـــــــــــــــــــــــــــــــــاه؟

أجَرَاحٌ هُوَ ليرتق غَشَاءَ البَكارى … بَعْدَمَا يَشُقُ المُؤمِنُ إيَــــــــــــــــــاه؟

فَضُ البَكَارَةِ كُلُ هَمْهِمُ …  فمَتَىَ يَكُونُ وَقْتَ العِبَادَةِ والصَـــــــــــــــــــلاة؟

ومُؤمنٌ لا يَنْثَنِى أبَداً ذَكَرَهُ …  فكيف يَنامُ على بَطْنِهِ وثَدْيَـــــــــــــــــــــاه؟

ودَاجْنٌ صَارَ مُقَدَسَاً … إذ أكلَ من القرآنِ آيةً طالتها شَـفَتَــــــــــــــــــــــاه

تَحْت السَرْيرِ وَجَدَها …  وقتْ إنشغالُ القومُ بجثةِ نبىُ البُغَـَـــــــــــــــــــاة

فَقَدْ ماتَ مُحَمداً بعد أن خَدَعَ الجَميعُ أنهُ باقٍ إلى  دَهْرِِ الحَـــــــــــــــــــياه

وفى القَبْرِ دُفِنَ وصَارَ مأكلاً لدُودِ الأرْضِ وآكِلى ثـَـــــــــــــــــــــــــــــــرَاه

فرُبَما صَنَعَ مُعْجِزةٍ وَقتُها … فتسَمَمَ الدودَ بعدَ أنْ إلتهمَ إيــــــــــــــــــــــاه

رَسُولُ الشَيْطَانِ

وإلهٌ هَذهِ أسْمَاؤهُ الحُسْنَىَ… فمَاذا عَنْ الدَمْيمِ مِنْها والسَفْيهُ مَعْنَــــــــــاه؟

المُؤمِنٌ… بِمَنْ يُؤمِنُ إلَهَكُمْ ياقَوْمْ ولمَنْ يُقَدْمُ فُروضَ صَلْــــــــــــــــــوَاه؟

المُذلٌ المُتَكَبِرٌ الضَارْ أيُدْعَى إلهٌ مَنْ يَذِلُ عَبيدَهُ و يَضْرُ رَعَايـــــــــــــاه؟

المَتينٌ المُتعالْ… وعَلَى مَنْ يَتَعَالَى ويُظْهِرُ مَتَانَتِهِ و قُــــــــــــــــــــــــوَاه؟

المُنْتَقِمُ مِنْ عَبْيدهِ والجَبَارْ… فكَيْفَ يَنْتَقْمْ إلَهَكُمْ مِمَنْ خَلَقَتْ يَــــــــــــــدَاه؟

وسَيَسْخَرُالقَهْارُ بعد أن يُبِيدُ خَلْيقَتُهُ قائلا: أين أنتم ياعُصَـــــــــــــــــــــاة؟

قاطِعٌ للرِقِابِ والأطْرَافِ مِنْ خِلافٍ … أجَزَارٌ هُو أمْ سِكِينٌ مُسْنَــــــــــــاة؟

نَافِخٌ فى الفُرُوجِ وشَافِطٌ ما يَطيرُ فوقَ كَعْبَتِهِ … كمِنْفَاخٌ وشَفَاطٌ  مَاأقْوَاه!

بِلُغَةِ العُرْبَانِ عَالِمٌ ولا يَعْى غَيْرُهَا مِنْ لُغَاتِ العَالَمِ ولُسُـــــــــــــــــــــــــنَاه

يَنْسَى الآيَاتُ ويَأتْى بأحَسَنِ مِنْهَا …  فماذا يُمَيْزَهُ عَنْ الكُتَابِ والـــــرُوَاة؟

ورَحْمَانٌ عَلَىَ العَرْشِ إسْتَوَى … أجَالِسٌ عَلَى كُرّسِىٍ هُوَ أم فُرْنٌ مُحَمْـاة؟

ومَنْ ذَا الذى يُحَدْدُ نُضْجِهُ ويعُرفَ أنَه قد كَمُلَ  إسْــــــــــــــــــــــــــــتوَاه؟

لمْ يَعْرِفَ مَاقد كُتِبَ عَلَىَ عَرْشِهِ لَوْلا أنْ نَبَهَهُ مُحَمَدَاً وأرَاهُ إيـَـــــــــــــــاه

فهل كان مَحْدُودٌ مُحَمَدِكُم؟.. أم أن إلَهَهُ قَدْ حَدَّ  نَفْسَهُ ليـَـــــــــــــــــــــرَاه؟

تُرَىَ هَلْ كَانَ نَائِمٌ إلَهَكُمْ ؟.. أمْ لمْ يْكُنْ قدْ فَاقَ بَعْدُ مِنْ غُفـْـــــــــــــــــــلاه؟

فَقُلْ يَا أيُها المُسْلمون لانَعْبُدُ ماتَعْبِدُون ولا أنْتُم عَابِدون مَنْ عَبَدْنـَــــــــاه

أنتم أبناءُ إبليس وأعمالهُ تَعْملون وإن كُنْتُم لاتَعلمون خَبَايـَــــــــــــــــــاه

وإن صَعِبَ عَليكُمُ فَهْمُ إيمَانَنَا فلَيْسَ هذا لَكُم بمَدْعــَـــــــــــــــــــــــــــــــاة

فخَيْرٌ لكُم أن تُصْبِحوا بلا دِينٍ مِنْ أن تَتْبَعُوا إلهاً تِلكَ صِفـــَـــــــــــــــــــاه

فالمُلْحِدُ مُجَردُ إنسانٌ لايُؤمنُ بوجودِ رَباً للكَوْنِ يَرْعــَــــــــــــــــــــــــــــاه

والوَثَنِى يُؤمِنُ بوجودِ كائنٍ أعلى لايَسْتَطِيعُ أنْ يـَــــــــــــــــــــــــــــــــراه

فجَسَدَهُ فى وَثَنٍ صَنَعَهُ بيَدَيهِ و سـَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّاه

واليَهُودِىُ لمْ يُؤمنْ بالمسيحِ الإبنِ بعد ولكِنَهُ يَعْبُدُ الآبَ الإلَــــــــــــــــــــه

إيْلُوهِيم إلَهَنَا قَدْ ظَهَرَ فى ثَالُوثِهِ فى مَعْمُوديةِ المَسَيحُ فى الميـــــــــــــــَاه

يَسُوعُ الإبنُ فى النَهْرِ والرُوحُ القُدُسُ على شَكْلِ حَمَامَةٍ ظَهَرَ ثَنَــــــــــــاه

والآبُ منَ السَمَاءِ قائِلاً هذا هو إبْنِى الحَبيب بِهِ سُرِرتُ فإسْمَعُوا نـِـــــداه

ثََالُوثٌ فى وَاحِدٍ  ووَاحِدٌ فى ثََالوثٍ هو إلَه الكَونِ وصَانِعَهُ بيَـــــــــــــــداه

ولايَستطيعُ أحَدَاً أنْ يَعْتَرِفَ بالمسيحِ مخلصاً و إلـَــــــــــــــــــــــــــــــــــه

إلا إذا مَلأهُ الرُوحُ القُدُسُ وطَهَرَهُ و قـَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّاه

فَعَظِيمٌ هُو إلَهُنَا وعَظْيمٌ سِرُ تَقْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاه

أحْبَنَا فتَراءَى لَنا ونَزَلَ مِنْ عُلْيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

فلِمَا لا تَتَبَيْنوا يا إخْوَةَ الإنسانِ أكاذيبُ مُحَمَدٍ و دَعَــــــــــــــــــــــــــاوَاه؟

إنا نعيشُ العُمْرُ مرةً فلا تضيعونهُ سُـدَىَ وراءَهُ بكل خَطََايــَــــــــــــــــــاه

وكاذبٌُ كلُ مَنْ إدْعَى نُبْوَةً بَعدَ المَسيحُ رَاعِى الرُعـَـــــــــــــــــــــــــــــــاه

————————————————————————————————-

القصيدة الأصلية :

أعباد المسيح لنا سؤال …… نريد جوابه ممن وعاه

إذا مات الإله بصنع قوم …… أماتوه فما هذا الإله

وهل أرضاه ما نالوه منه …… فبشراهم إذا نالوا رضاه

وإن سخط الذي فعلوه فيه …… فقوتهم إذا أوهت قواه

وهل بقي الوجود بلا إله …… سميع يستجيب لمن دعاه

وهل خلت الطباق السبع لما …… ثوى تحت التراب وقد علاه

وهل خلت العوالم من إله …… يدبرها وقد سمرت يداه

وكيف تخلت الأملاك عنه …… بنصرهم وقد سمعوا بكاه

وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله …… الحق شد على قفاه

وكيف دنا الحديد إليه حتى …… يخالطه ويلحقه أذاه

وكيف تمكنت أيدي عداه …… وطالت حيث قد صفعوا قفاه

وهل عاد المسيح إلى حياة …… أم المحيي له ربك سواه

ويا عجبا لقبر ضم ربا …… وأعجب منه بطن قد حواه

أقام هناك تسعا من شهور …… لدى الظلمات من حيض غذاه

وشق الفرج مولودا صغيرا …… ضعيفا فاتحا للثدى فاه

ويأكل ثم يشرب ثم يأتي …… بلازم ذاك هل هذا إله

تعالى الله عن إفك النصارى …… سيسأل كلهم عما افتراه

أعباد الصليب لأى معنى …… يعظم أو يقبح من رماه

وهل تقضى العقول بغير كسر …… وإحراق له ولمن بغاه

إذا ركب الإله عليه كرها …… وقد شدت لتسمير يداه

فذاك المركب الملعون حقا …… فدسه لا تبسه إذ تراه

يهان عليه رب الخلق طرا …… وتعبده فإنك من عداه

فإن عظمته من أجل أن قد …… حوى رب العباد وقد علاه

وقد فقد الصليب فإن رأينا …… له شكلا تذكرنا سناه

فهلا للقبور سجدت طرا …… لضم القبر ربك في حشاه

فيا عبد المسيح أفق فهذا …… بدايته وهذا منتهاه

نشرت تحت تصنيف موضوعات اسلاميه | Leave a Comment »

الله والتوحيد قبل الإسلام هل كان معروفا ؟

Posted by Akristus_Anstee على 17 أبريل 2011


سؤال: (1) يلاحظ أن أبا محمد كان اسمه عبد الله فهل كان اسم الله معروفا قبل الإسلام في الجزيرة العربية، أم أن محمدا هو أول من نادى بعبادة الله؟

الإجابة: الواقع أن الله كان معروفا في الجزيرة العربية قبل الإسلام: فقد جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج4 ص 133) “قد كان من أهل مكة في الجاهلية من يؤمن بالله واليوم الآخر .. ومن هؤلاء عبد المطلب، ..يزيد بن عمرو، .. وقس بن ساعدة .. واليهود والنصارى والصابئين”

(2) وجاء فيها أيضا ج21: 6664) “أن الحنفاء كانوا موحدين بالله”

سؤال: (2) هل الحنفاء هم التابعين لمذهب أبي حنيفة، وإن كانوا غيرهم فماذا قالوا عن توحيد الله؟

الإجابة: الحنفاء غير مذهب أبي حنيفة، فمذهب أبي حنيفة مذهب إسلامي أي وجد بعد الإسلام، أما الحنفاء فيقول القرآن أنهم أتباع سيدنا إبراهيم. فقد جاء عنهم في القرآن (سورة البقرة2: 135): “مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ”

(2) أما عن عقيدتهم في الله الواحد فذلك ما سجله ابن هشام في (السيرة ج1 ص 219) إذ أورد:

1 قصيدة زيد بن عمرو التي يقول فيها:

1

أربَّاً واحدا أم ألفَ ربٍ

 

أدين إذا تُقُسِّمَتِ الأمور

2

عزلت اللات والعزى جميعا

 

كذلك يفعل الجَلِدُ الصبور

3

فلا العزى أدين ولا ابنتيها

 

ولا صنميْ بني عمروٍ أزور

4

ولا هُبَلا أدين وكان ربا

 

لنا في الدهر إذ حِلمي يسير

5

ولكنْ أعبد الرحمنَ ربي

 

ليغفر ذنبيَ الربُّ الغفور

6

فتقوى اللهِ ربِّكمُ احفظوها

 

متى ما تحفظوها لا تبوروا

7

ترى الأبرارَ دارُهم جِنان

 

وللكفار حاميةً سعير

8

وخزي في الحياة، وإن يموتوا

 

يلاقوا ما تضيق به الصدور

2 ومما ذكره ابن هشام في (السيرة النبوية ج1ص 218) عن زيد ابن عمر هذا “أنه قبل وحي محمد قدمت سفرة في بلدة [بلدح] فأبى زيد ابن عمر أن يأكل منها قائلا: “إني لست آكل مما ذبح للنصب [صنم] ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه” بينما أكل منها رسول الله. ويذكر ابن هشام أن السهيلي قد علق على ذلك متسائلا: “كيف وفق الله زيدا إلى ترك أكل ما ذبح على النصب الذي لم يذكر اسم الله عليه، وكان رسول الله أولى بهذه الفضيلة في الجاهلية”

3 ويذكر ابن هشام أن زيدا بن عمرو هذا لم يعتنق الإسلام، وكتب في السيرة تحت عنوان (عمر بن الخطاب ووقوفه ضد زيد، وخروج زيد إلى الشام وموته) فقال: “كان الخطاب قد آذى زيدا، حتى أخرجه إلى أعلى مكة فنزل حراء … ووكل به الخطاب شبابا فآذوه خوفا من أن يفسد عليهم دينهم، فخرج إلى الشام … وفي طريق عودته قتل في لَخْم”

سؤال: (3) معلومات خطيرة، وهل يوجد حنفاء آخرون في زمن محمد؟

الإجابة: نعم،

(1) ويذكر أيضا ابن هشام في (سيرة ابن هشام ج1 ص220) عن:

1 أمية بن أبي الصلت الذي يقول في قصيدته:

1

إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا

 

وقولا رصينا لا يني الدهرَ باقيا

2

إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه

 

إله ولا رب يكون مدانيا

3

ألا أيها الإنسان إياك والردى

 

فإنك لا تخفي من الله خافيا

4

وإياك لا تجعل مع الله غيره

 

فإن سبيل الرشد أصبح باديا

5

رضيت بك اللهم ربا فلن أرى

 

أدين إلها غيرك الله ثانيا

6

فرب العباد الق سيبا ورحمة

 

عليَّ وبارك في بني وماليا

2 ورُوي عن مصعب بن عثمان أنه قال: كان أمية بن أبي الصلت قد لبس المسوح تعبدا، وكان ممن ذكر إبراهيم والحنيفية، والتمس الدين الحنيف وقال فيه:

1

كل دين يوم القيامة عند

 

الله إلا دين الحنيفة زور

3 وقيل أن محمدا كان يقول: “كاد أمية بن الصلت أن يسلم”

4 ولكنه مات على توحيد الحنيفية في السنة الثانية الهجرية (كتاب شعراء النصرانية قبل الإسلام للأب لويس شيخو اليسوعي ص 226 طبعة دار المشرق بيروت)

5 من هذا وغيره الكثير يتضح أن الحنفاء كانوا يؤمنون بالله الواحد.

سؤال: (4) قلت سابقا أن الحنفاء لم يكونوا وحدهم قبل الإسلام يؤمنون بالله الواحد من سكان الجزيرة، فهل تحدثنا عن غيرهم؟

الإجابة: بالتأكيد فهناك أيضا:

(1) اليهود والنصارى والصابئون كانوا في الجزيرة العربية وكانوا يؤمنون بالله الواحد بشهادة القرآن في:

1 (سورة البقرة2: 62) ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ”2

2 وجاء في تفسير الجلالين على هذه الآية ” “إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا” بِالأنْبِيَاءِ مِنْ قَبْل “وَاَلَّذِينَ هَادُوا” هُمْ الْيَهُود “وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ” طَائِفَة مِنْ الْيَهُود أَوْ النَّصَارَى “مَنْ آمَنَ” مِنْهُمْ “بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الآخِر” فِي زَمَن نَبِيّنَا “وَعَمِلَ صَالِحًا” بِشَرِيعَتِهِ “فَلَهُمْ أَجْرهمْ” أَيْ ثَوَاب أَعْمَالهمْ “عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ”

3 (سورة العنكبوت29: 46) ” وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ … وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”

4 قال الطبري في تفسير هذه الآية: ” وَإِلَهنَا وَإِلَهكُمْ وَاحِد } يَعني: مَعْبُودنَا وَمَعْبُودكُمْ وَاحِد “

5 (سورة آل عمران3: 113و 114): “من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات”

6 تفسير ابن كثير: وَإِنَّ مِنْ أَهْل الْكِتَاب لَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ”

سؤال: (5) وماذا عن أهل قريش عباد الأصنام؟ هل كانوا يعرفون الله الواحد؟

الإجابة: سوف يصدم المشاهد إذا عرف أن القرشيين كانوا يعرفون الله الواحد، وهذا هو الدليل والبرهان:

(1)    تلبيتهم بالله الذي لا شريك له: يقول ابن هشام في (السيرة النبوية ج 1 ص 91) “فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا: “لَبَّيْك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك”

(2)    التكبير في الجاهلية: جاء في (السيرة الحلبية ج 1) لما قُبل فداء عبد الله أبي محمد من عبد المطلب وهو 100 من الإبل صاح عبد الله قائلا: “الله أكبر” وكبرت قريش مع عبد الله” ولم يكن الإسلام قد جاء بعد”.

(3)    كانوا يسمَّوْن باسم عبد الله: وأكبر مثل هو: عبد الله بن عبد المطلب والد محمد نبي الإسلام (السيرة لابن هشام ج 1 ص 119) وغير الكثيرون:

(4)          جاء في (ابن هشام ج 1 ص 36) رجل اسمه قيس بن عبد الله من بني جعدة بن كعب .. بن هوزان [رجل وثني من الجاهلية].

(5)          وأيضا في (سيرة ابن هشام ج 1 ص 95) دوس ابن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن عبد الله بن الغوث كان عابد صنم.

من هذا الكلام نستوضح أن الله كان معروفا في الجزيرة العربية قبل مجيء محمد.

سؤال: (6) ألم يكن القرشيون مشركين إذن؟ فما رأيك في كل ما قاله القرآن عنهم بأنهم مشركون؟

الإجابة:

(1)          كان القرشيون الوثنيون يؤمنون بالله الواحد الذي لا شريك له كما مر بنا،، غير أنهم اتخذوا معه شفعاء (كاللات والعزى ومنات).

(2)    ولا يفوتنا أن نذكر أن النبي محمد قد اعترف بهؤلاء الشفعاء، عندما قال في (سورة النجم53: 19) ” أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى” وعندها قال “تلك الغرانيق العلى إن شفاعتهن لترتجى” ثم عاد ونسخها قائلا “إن الشيطان هو الذي أوحى به إليه” (تفسير النسفي ج3 ص 161).

(3)          وحقيقة لست أدري كيف يوحي الشيطان لنبي”؟

سؤال: (7): أعتقد أن هناك آية قرآنية تقول: (سورة الحج22: 52) “وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ، إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ، فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ”

الإجابة:

(1)          مع احترامي لهذا الرأي ولكني أقول أولا أنه لا يوجد مثال واحد لنبي آخر غير محمد قد ألقى الشيطان فيما تمنى!

(2)    والأهم من ذلك هو كيف يحدث هذ لنبي وقرآنه يقول في (سورة النحل16: 98100): “فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ”

(4)     خاصة إذا أضفنا إلى ذلك السحر الذي تعرض له محمد لأكثر من عام والذي جاء عنه في (صحيح البخاري ج4 ص 33) “كان رسول الله قد سُحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء وهو لا يأتيهن”، وقد علق على ذلك سفيان التوري “أن هذا أشد ما يكون السحر”

(5)          إنها تساؤلات تفرض نفسها على فكر كل إنسان عاقل.

(6)          وبصرف النظر عن ذلك نعود للموضوع الأصلي وهو: التوحيد في الجزيرة قبل محمد.

(7) فنلاحظ من كل ما تقدم أن الله الواحد (أي التوحيد) كان معروفا في الجزيرة العربية قبل محمد فقد اعتقد بذلك كل من الحنفاء واليهود والنصارى والصابئين والقرشيين أنفسهم الذين أدخلوا شفعاء معه.

(8) وتساؤلي الجوهري هنا هو: ما الجديد إذن الذي أتى به محمد، فقد كانوا يشيعون أن أهم ما أتى به محمد هو التوحيد، وها قد رأينا بالدليل والبرهان أن التوحيد لم يكن جديدا بل كان معروفا من قبله.

سؤال: (8) حقيقة محمد لم يستحدث عبادة الله أو التوحيد، ولكن القرشيين أشركوا الأرباب أو الشفعاء، واليهود والنصارى حادوا عن التوحيد. فكان لا بد من بعث رسول ينادي بالتوحيد وهذه هي رسالة محمد كما يقولون. فما هو رأيكم؟

الإجابة: لدي بعض النقاط:

(1)    بصرف النظر عن أن هذا الكلام سليم أو غير سليم، فالمسيحيون الحقيقيون لم يحيدوا عن التوحيد، وإنما كان هناك بعض الهراطقة الذين شجبتهم المسيحية فهربوا إلى الجزيرة العربية، أمثال بحيرة الراهب النسطوري وغيره. وهؤلاء هم الذين عرفهم محمد وبنى أفكاره بناء على هذا المنطلق.

(2)    ولكن دعني أضيف، ماذا عن الحنيفية والحنفاء أتباع إبراهيم كما يقولون؟ هل انحرفوا هم الآخرون؟ أم ظلوا يعبدون الله الواحد، حتى أمر الله محمدا أن يتبع ملة إبراهيم كما جاء في (سورة النحل 16: 123) “ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ”. تفسير الجلالين: “ثُمَّ أَوْحَيْنَا إلَيْك” يَا مُحَمَّد “أَنْ اتَّبِعْ مِلَّة” أي دِين “إبْرَاهِيم حَنِيفًا.

* إني أتساءل إن كان محمد قد دُعيَ فعلا ليتبع دين إبراهيم فما الداعي إذن ليقيم دينا جديداً، ونبيا جديدا؟

(3)          ثانيا: هل نجح محمد في رسالته على مدي ما يزيد عن 14 قرناً؟

1 فاليهود والنصارى مازالوا على ديانتيهما، رغم إعمال سيف الإسلام في رقابهم، وليس فكر الإسلام في رؤوسهم. فبالسيف قُتِلَ اليهود والنصارى الذين كانوا في الجزيرة، ولم يستطع أن يبيد اليهودية والمسيحية الحقة من العالم رغم استعماره لبلادهم.

(4) وتساؤلي هو: إن كان الإسلام لم ينجح في رسالته، فما هو مدلول ذلك؟

(5) إنني أتساءل، فليجيبنا علماء الإسلام بالردود المنطقية المقنعة.

نشرت تحت تصنيف موضوعات اسلاميه, غير مصنف | Leave a Comment »

الهكر الاسلامي شيفو (احمد حاتم)يمارس الشذوذ الجنسي مع عشيقة ويوجد لدينا له فيديوهات جنسية

Posted by alrasol على 27 سبتمبر 2010


شكر خاص للاخ صاعق الاسلام

نشرت تحت تصنيف فضائح (للكبار فقط), الردود على تدليسات الرومات الاسلامية | مصنف: , , , | 2 Comments »

العوا وتحريف القرأن

Posted by Akristus_Anstee على 24 أكتوبر 2009


نشرت تحت تصنيف مكتبة الفيديو, نقد بالوثائق, اضحك مع شيوخ الاسلام | مصنف: , , , , , , , | 27 Comments »

نحن لا نعبد الله

Posted by Akristus_Anstee على 18 أكتوبر 2009


وجوز سيبويه أن يكون الفِعل لاه أصل لاسم الله تعالى. (الجوهري، الصحاح، باب الهاء، فصل اللام)
اللات وقال الجوهري في الصحاح: وبعض العرب يقف عليها بالتاء، وبعضهم بالهاء”

الفرق بين الرمزين هو الفرق بين إلله إلاه الإسلام وإيلوهيم إله اليهود والمسيحيين

مسيحى الشرق الناطقين بالعربية يرفضون الإيمان ب الله إلاه الإسلام

كلمة الإله وهى كلمة شائعة موجودة فى جميع لغات العالم تقريباً وتطلق على أى معبود يعبدة البشر بصورة عامة ويختلف هذا الإسم الشائع عن الإسم الخاص مثلما نطلق على أى شخص أسم إنسان ولكن عندما نسميه بأسم معين أو هو يطلق على نفسه أسم معين ففى هذه الحالة نناديه بأسمه الخاص مثل (سالم أو بيشوى .. ) وهكذا يختلف أسم إله الشائع الذى يعنى أى إله بدون تخصيص عن الله فهو إسم الإله العربى أو يهوه أو أهيه إسم ألإله العبرى وشتان بين إسم ألإله العربى والإله العبرى : والأسماء الشائعة لإسم الإله فى اللغات المختلفة هى :

في العبرية  هي “الوه ، إيل، عليون، شداي، أدوناى (وتعنى القدير)

وفي اليونانية “ثيوس”

وفى العربية : إله وهى كلمة قريبة من العبرية إلوه

وفى القبطية : أفنوتى

وفى الإنجليزية : God

وهناك فرق بين الإسم الذى يطلقه بنى البشر على الإله والإسم الذى يذكره الإله بنفسه ويحدد معناه وهذا الأسم هو

أسم يهوه أو أهية فهو الإسم الذى ذكره الرب عن نفسه لموسى النبى ومعناه ” أنا هو الكائن”

أما أسم الله فى العربية فله جذور وثنية قديمة ويختلف تماماً عن الإله العبرى أسماً وأيضاً فى صفاته وتستطيع أن تكتشف الصفات الإلهية وتعرف الفرق بين إله المسيحية وإله الإسلام الله عن طريق مقارنة أفعال هذين الإلهين فى الإنجيل والقرآن وستجد هناك فرق وفى هذا الوقت إذا كنت مسيحى وصليت إلى الله فأنت لا تصلى إلى الإله الحقيقى وإذا كنت مسلماً وعرفت أن الله هو إلاه القمر الوثنى وأنه إلاه قبلى طبق كل شرائع القبائل العربية وصوغها فى هدم الأديان السمائية .. إحترس .. فإلى أين انت ذاهب لأن الذى سيدينك فى اليوم الأخير هو السيد المسيح كلمة الإله الحي سيدينك بشريعته شريعة الحب وليس شريعة الله شريعة الحرب

يتسائل المسيحى الناطق باللغة العربية اليوم ..  من هو الله الذى أعبدة ؟

أأعبد الله إله الإسلام .. أعبد نفس الإله الله الذى يعبدة المسلمين وعبدة الوثنيين العرب من قبلهم .. كيف أؤمن بإله أسمهالله أصدر أمراً بقتلى وقطع رقبتى ويمثل بجثتى وأنا أعبده ؟ .. كيف لهذا الإله الذى أسمه الله أن يأمر أتباعه المسلمون بإغتصاب أبنتى وأختى وأمى وأنا اعبده ؟  .. لماذا أعبد إله أسمه الله أمر أتباعة بسلب أموالى وممتلكاتى ومدخراتى؟ كيف يشجع هذا الإله الذى أسمه الله بإحتلال أرضى وأراضى الأمم وإذلال أمتى وأنا أعبده ؟ وهناك ألاف الأسئلة ألأخرى يرددهاهذا المسيحى الذى يتكلم بالعربية , ومع أننا عانينا من هذا الإله فالمسيحى الذى يتكلم العربية هو الوحيد من حوالى بليون مسيحى من البشر على سطح الأرض يعبد الله إلاه الإسلام ..

فمن هو الذى أدخل فى الالكتاب المقدس بعهدية أسم الله وكيف عبد مسيحى الشرق الناطقيت بالعربية الله وهم لا يعرفون انه إلهم الحقيقى العربية هى اللغة الوحيدة التى ترى فيها أسم الله  فى الكتاب المقدس مع أنه الله إله الإسلام .

واليوم بعد أن فهم المسيحى الذى يتكلم باللغة العربية ما فى القرآن والأحاديث وكتب السيرة وبعد حوادث قتل الأبرياء فى مبنى التجارة العالمى وبالى فى اندونسيا وغيرهما واليوم إذا سألت إنسان مسيحى عربى  بعد أحداث 11سبتمبر 2001 سيجيب بدون تردد أو تفكير: ” لا الله ليس هو إلهنا ” – لأنه لا يوافق على ما يفعله المسلمون اليوم أو وافق على ما فعله المسلمون فى أمتنا القبطية طيلة 1435 سنة منذ غزوهم مصر حتى الآن بأسم هذا الإله الذى أسمه الله .

الله فى أسماؤة الحسنى التى جائت فى القرآن والأحاديث هو المكار والجبار والمقيت إلى غيره من الأسماء التى لو أطلقتها على أنسان سيعتبرها إهانة له فكيف إذا كمسيحى أعبد إلها أسمه الله له هذه الأسماء ؟ الإله المنتقم والحبار ليس هو إله المسيحيى لأن إله المسيحية إله سلام ومحبة ويشرق شمسة على كل الناس من يؤمن به ومن لا يؤمن به .

والله إلاه الإسلام أعلن عن نفسه بكل صراحة ولم يخفى دمويته فقد سفك دماء الملايين من سكان مسيحى الشرق فمن يؤمن بهذا الإله الدموى وكتابه ذو النصوص الإجرامية ووصل مسيحى الشرق إلى إحتمالين مؤداهما هما :-

إما أن الله هو إلاه اليهودية والمسيحية وأن محمد نبى كذاب

أو أن الله ليس هو إلاه المسيحية واليهودية وأن هاتين الديانتين لهما إلاه له أسم آخر  وجد المسيحيين

وبعد أبحاث مضنية وشاقة خرجوا بنتيجة هامة هى أن الله ليس هو إلاه الديانتين اليهودية والمسيحية

إذا إيمانيا رفضوا الإيمان بهذا الإله الدموى وكتابياً خرجوا النتائج التالية

*******************************************************************************************

هل الله هو إله اليهودية ؟ :

الله إلاه عربى عبده العرب الوثنيين الأممين أى الأمم وقد قال الإله الحقيقى أن كل آلهه الأمم وثنية والقارئ والدارس فى الكتاب المقدس بعهدية يجد أن إله اليهودية والمسيحة حذر المؤمنين به من عبادة الآلهه الغريبة أى آلهه الأمم

هل الله هذا هو أسم إله اليهودية ؟ الإجابة : لا لأن اليهود لهم اسماؤهم وقد قال اليهود لمحمد صاحب الشريعة الإسلآمية : هل تعرف أن هناك إلهاً غير الله ؟ فإتهمهم بالإشراك .. ومن المعروف أن اليهود يعبدون إلهاً إسمه يهوه

أما عن الله إله العرب المسلمين فمن هو ؟  قال فى القرآن 10/90:لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل”وإله بنى إسرائيل إسمه يهوه فمن هو إسم الله الذى يؤمن به المسلمون ومن أين إخترعوه فقد كان إسم إله القمرالله وكان يؤمن به الوثنيين العرب كإله وثنى ولماذا كان يعبده العرب فى الوثنية؟ ومن هو جبريل الوحى الذى أرسله إلههم الذى أسمه الله إلى محمد صاحب الشريعة الأسلامية؟ جبريل هذا لم يرد ذكره مره واحدة فى التوراة ولا الأناجيل – حتى أنه لم يجئ ذكر أسم الله فى النسخ القديمة فى التوراة ولا الأناجيل لم يظهر لنبى واحد قى التوراة ولا الأناجيل– حتى القرآن كتاب الإله الذى أسمه الله يختلف فى تركيبته وقوانينه عما جاء فى التوراه والأنجيل لأنأسماء سورة أسماء حشرات وحيوانات .. ألخ وهذا لم يرد فى أسماء كتب الأنبياء السابقين , ومن هو الله أكبر؟

واليوم الله إله العرب المسلمين  مكتوب أسمه فى نسخ الكتاب المقدس مترجمة باللغة العربية بدلاً من الأسماء الإلهية كما جائت فى اصول الكتاب المقدس .. فهل هذا الإله هو إلهنا , هل إلهنا إسمه الله الذى يصلى له المسيحيون العرب اليوم والله إله العرب المسلمين هو الذى أمر المسلمين أن يقتلونا ويغتصبوا نساؤنا ويحتلوا أراضينا ويجعلونا مواطنين من الدرجة الثانية فى بلادنا التى أحتلوها فهل نصلى لهذا الإله الذى له أمر قرآنى صريح فى سورة التوبة الآية 29 والمعروفة بآية السيف بقتلنا.. فهل نصلى لإله يقتلنا ؟ ونصلى لإله يأمر أتباعة بأغتصاب بناتنا وإحتلال أراضينا .. حاشا لإله المسيحية أن يأمر بهذا وهناك عشرات الأسئلة الأخرى التى تظل تتردد هائمة بدون إجابة .

ويقول القمص زكريا أن الفيلسوف الكندي قال بأن : ” الله الذي يعبده المسلمون ليس هو نفس الإله الموجود في الكتاب المقدس بل أنه هو إله سبأ الوثني القمري والذي كانوا يدعونه باسم (المقة) أو (إل) أو (إللاه). وينقل كذلك أبونا عن الباحث في الإسلاميات قيصر فرح “كان العرب يعبدون إله القمر كإله عظيم وحيث أنهم يقولون أن (الله أكبر)، فهم لازالوا يحملون فكرة آلهة أخرى وإلههم أكبرهم”.

******************************************************************************************

الإله الحقيقى إيلوهيم الذى اسمه يهوة يحذر من عبادة الله أكبر إلاه القمر والشمس

إن التوراة قد رفضت في مواطن عديدة عبادة إلاه القمر

1 – (إرميا 8: 1- 2 ) «فِي ذلِكَ الزَّمَانِ، يَقُولُ الرَّبُّ، يُخْرِجُونَ عِظَامَ مُلُوكِ يَهُوذَا وَعِظَامَ رُؤَسَائِهِ وَعِظَامَ الْكَهَنَةِ وَعِظَامَ الأَنْبِيَاءِ وَعِظَامَ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ مِنْ قُبُورِهِمْ، 2 وَيَبْسُطُونَهَا لِلشَّمْسِ وَلِلْقَمَرِ وَلِكُلِّ جُنُودِ السَّمَاوَاتِ الَّتِي أَحَبُّوهَا وَالَّتِي عَبَدُوهَا وَالَّتِي سَارُوا وَرَاءَهَا وَالَّتِي اسْتَشَارُوهَا وَالَّتِي سَجَدُوا لَهَا. لاَ تُجْمَعُ وَلاَ تُدْفَنُ، بَلْ تَكُونُ دِمْنَةً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ


2 – (ملوك الثاني 21 : 2- 5) وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ رَجَاسَاتِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 3 وَعَادَ فَبَنَى الْمُرْتَفَعَاتِ الَّتِي أَبَادَهَا حَزَقِيَّا أَبُوهُ، وَأَقَامَ مَذَابحَ لِلْبَعْلِ، وَعَمِلَ سَارِيَةً كَمَا عَمِلَ أَخْآبُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ، وَسَجَدَ لِكُلِّ جُنْدِ السَّمَاءِ وَعَبَدَهَا. 4 وَبَنَى مَذَابحَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ عَنْهُ : «فِي أُورُشَلِيمَ أَضَعُ اسْمِي» . 5 وَبَنَى مَذَابحَ لِكُلِّ جُنْدِ السَّمَاءِ فِي دَارَيْ بَيْتِ الرَّبِّ.


3 – (تثنية 4: 19) وَلِئَلاَّ تَرْفَعَ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَنْظُرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ، كُلَّ جُنْدِ السَّمَاءِ الَّتِي قَسَمَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ، فَتَغْتَرَّ وَتَسْجُدَ لَهَا وَتَعْبُدَهَا


4 – (تثنية 17: 4) وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَسْجُدُ لَهَا، أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لِكُلّ مِنْ جُنْدِ السَّمَاءِ، الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ أُوصِ بِهِ،


5 – (صفنيا 1: 5) وَالسَّاجِدِينَ عَلَى السُّطُوحِ لِجُنْدِ السَّمَاءِ، وَالسَّاجِدِينَ الْحَالِفِينَ بِالرَّبِّ، وَالْحَالِفِينَ بِمَلْكُومَ،
التوراة ذكر أن نابوخا النصر(539-555ق م) آخر ملوك بابل قد بنى مركزا لإلاه القمر.

– ** أليس لنا عبرة فى هارون كاهن الإله العلى الذى وافق الشعب على عبادة العجل أبيس الذى بين قرنية قرص الشمس – ونرى أن بنى أسرائيل صنعوا عجلاً ذهبياً وعبدوه بدلاً من الرب ( خر 32 : 1- 6)  ” وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا». 3 فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ. 4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا. فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». 5 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ». 6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِب ” ولمعلومات القارئ عبد المصريين إلاهاً على هيئة العجل في منف منذ عصر الأسرات المبكر ، رب لخصوبة الأرض وفي مرحلة متقدمة أصبح صورة من صور الإله “بتاح” والعجل “أبيس” له علامات مميزة على جلده ويمثل واضعاً قرص الشمس بين قرنيه ، وأحياناً يمثل بجسم إنسان ورأس عجل ، يرمز إلى القوة الجسدية والتفوق في النسل

ومن الملاحظ أن الأسطورة العربية تقول أن الله إلاه القمر الوثنى تزوج الشمس وأنجبا الآت والعزى ومناة الثالثة وهى مستوحاة من قرون العجل الذى إحتضن الشمس

******************************************************************************************

وإذا كان الله ليس هو الإله الذى آمن به اليهود العبرانيين فهو بالتالى ليس هو إله المسيحية كنتيجة منطقية

وهناك حقيقة هامة يجب ألا ننساها هو أن المسيحية تكملة للديانة اليهودية كما أن المسيحية فى وصاياها الكاملة كمال للشريعة الموسوية لأن السيد المسيح قال : قد اكمل – وإلى هنا يجب أن نقف لأن نهاية طريق الأنبياء والنبوه قد أنتهى بالفداء والخلاص المجانى للمسيح – ومعنى هذا أن نقف عند هذا الحد لأنه بالنسبة للمسيحية نهاية الطريق وكماله ” قد اكمل ” لهذا يجب أن نمتد إلى ما هو قدام إلى السابق ولا ننظر إلى الوراء لما من هو من بعدنا , لأن ما هو فى خلف المسيحية باطل وكاذب , فالمسيحية لا تؤمن بأى نبوة أو رسول أو وحى أو إله قد جاء بعد السيد المسيح , لأن السيد المسيح حذرنا بصريح العبارة من الأنبياء الكذبة الذين سيأتون بعده فقال: لانه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين أيضا ها أنا قد سبقت واخبرتكم. فان قالوا لكم ها هو في البرية ( العربية) فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا.(متى24: 24)

وإذا كان هذا النبى له إله إسمه الله ووحى أسمه جبريل وكتاب أسمه القرآن فيجب ألا نؤمن بأى منهما لا بالله إلهه ولا بكتابه , ولا نلتفت إلى أى كتاب كتب بعد الأناجيل وبالأحرى ألا نؤمن بأى إله آخر حتى ولو كان ذكر كصفه أو كمعنى أو كترجمة أو كأسما فى كتاب قاله مدعى نبوه جاء بعد السيد المسيح – والسبب بسيط وواضح أن هذا نبى كذاب قال عنه اليسد المسيح فى الأنجيل محذرا إياانا بصحيح العبارة أنه نبى كذاب ولأنه نبى كاذب فيكون إلهه كاذباً أيضاً هذا الإله لم يذكر فى التوراة ولا فى الأناجيل المكتوبة قبل الإسلام مرة واحدة

أما أسماء إلهنا فقد ذكرت فى التوراه والأناجيل فى الكتب والمخطوطات القديمة وهى ألوهيم ويهوه وأدوناى والرب والسيد .. ألخ

******************************************************************************************

إيلوهيم الإله الحقيقى إختلف فى صفاته وفى تعاملة ببنى البشر مع الله إلاه الإسلام

لم يقتصر الإختلاف بينهما فى الإسم فقط ولكن أمتد إلإختلاف إله الإسلام الذى أسمه الله فى التعامل مع بنى البشر فقد كان غريباً فى تعامله سواء أكان مع من يؤمنوا به أو الذين لا يؤمنون به ( غير المسلمين ) أن الله يختلف أسما عن إله المسيحية كما إمتد الإختلاف بين إله المسيحية واليهودية وتشعب إلى موضوعاتهما وقوانينهما وأعمالهما وشرائعهما

هذا الإختلافات لم تكن جزئية أو فرعيه هامشية بل كانت كلية وشاملة خاصة حتى أنهم لم يجدوا تشابهاً واحداً بينهما
أختلف الله إله الإسلام فى اسلوب تعاملة مع البشر لأنه وضع بذور العداء والبغض والكراهية بين أتباعه المسلمين وغير المسلمين ووصل إلى حد أنه دفع أتباعة لقتل غير المسلمين وقطع رقابهم وإغتصاب نسائهم والسبب عدم إيمانهما بــ الله ورسوله ( الكفرة الذين لا يؤمنون بالأسلام ديناً ولا بـ الله إلها ولا بقوانينه الوحشية أنها قادمة من عند إله حقيقى سورة التوبة الآية المعروفة بآية السيف29) بينما إله المسيحية وضع المحبة أساس الإيمان فهو يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين (متى 5: 45) بل أن إله المسيحية وصف بأنه إله محبة , وكان هذا واضحا فى نصوص آيات لا يحصى عددها فى الأناجيل.. هذا الإختلاف الجذرى برهن على أن الله إله الإسلام ليس هو إله المسيحة.. بل قالوا : أنه إله آخر

وتسائل أولادنا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ لا يعرف اللغة الأنجليزية ويريد أن يعرف من هو الله الذى يعبده العرب المسلمون ؟ فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام وهى كتب مكتوبة باللغة العربية ويقرأ فيها عن الله وعن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ونحذر القراء أنه عند قراءة كتب العرب المسلمين يجب أن تكون القرائة بعين فاحصة ومميزه فقد أنزلق البعض حتى الهامة فى خديعة البروباجاندا الأسلامية وكذبها والتى غيبت العقول حتى عقول المسلمين أنفسهم
أما قارئ الغة الأنجليزية ومنهم أولادنا فقد قرأوا الكتاب التالى وتعجبوا كيف يصلون بإسم God = إله ويصلى آبائهم باسم الله = ALLAH وقد ناقش أولادنا موضوع أن الله إله القمر ويصلى به آباؤهم والذى ذكر فى الكتاب وذلك مرتين فى إجتماعات الخدام فى أحدى كنائسنا

وبالمناسبة شكراً لجماعات الأصوليين الأسلاميين وبن لادن لأنهم كانوا السبب فى تحطيم هذه البروباجندا التى نرى اليوم بداية أنهيارها ببعد ان عرف العالم ما هو مكتوب فى القرآن باللغات المتعددة وسجلت فى الإنترنت وظهرت إلى الوجود مئات الأبحاث والكتب فى شتى أنواع المعرفة الدينية عن الإسلام والتى هى فى متناول الجميع ويمكن الرجوع أيضاً إلى الأحاديث وتفسير القرآن وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية
مع ملاحظة أن اسم الله غير قابل للترجمة فهو الله فى كل اللغات بحروف اللغة المترجم إليها

———————————————————————

هل إلله إله الإسلام هو إله المسيحية؟

(1)هل يوجد إسم الله فى البسملة المسيحية

بسملة المسلميين تقول (بإسم الله الرحمن الرحيم ) وبسملة المسيحيين تقول (بإسم الاب والإبن  والروح القدس إله واحد آمين) يلاحظ أنه لا يوجد إسم  الله فى بسملة المسيحيين وعدم وجود إسم الله في بسملة المسيحيين التى هى صلب إيمانهم وعقيدتهم يعنى أن الله إله المسلمين ليس هو إله الاالمسيحية أو حتى اليهودية .

من هو الله إله الإسلام ؟

هل الله إله الإسلام هو إله المسيحية ؟

ومن أهم الأبحاث التى قام بها الغربيون بحثهم عن الله إله الإسلام فقد كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله إله الإسلام فى التعامل مع بنى البشر كان غريباً سواء من يؤمنوا به أو غير المؤمنون به ( غير المسلمين ) وكانت نتيجة أبحاثهم أنه يختلف عناسلوب إله المسيحية فى تعاملة مع البشر .. هذا الإختلاف  برهن على أن الله ليس هو إله المسيحة..

فقاموا بالبحث فى صبر دؤوب فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً وتسائلوا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية

هل الله إله العرب هو إلهنا ؟ سؤال ظل يتردد فى أذهان العامة والدارسين والباحثين طرح نفسه بعد جرائم العصابات الإسلامية فى كل مكان يتواجد فيه المسلمين فى العالم كله بقتل الأبرياء الذين لا يدينون بدين الإسلام هؤلاء الأبرياء يطلق عليهم المسلمين إسم كفرة .
وظل الباحثين يدرسون التوراة والأناجيل المكتوبة بلغات مختلفة فلم يجدوا إسم الله فيها ولكن مكتوب إله أو الإله GOD ومعروف أن الإسم لا يتغير من لغة إلى أخرى , ولا يترجم بكلمة أخرى ترادفها , فمثلاً القادمين من العربية السعودية لا تتغير نطق أسمائهم ولكن تتغير الحروف المكتوبة من حروف الهجاء العربية إلى الحروف الهجاء الإنجليزية , والذى يقرأ الكتاب المقدس باللغة العربية يجد أسم إله اليهودية والمسيحية الله ولكن هل هو أسم إله المسيحية واليهودية الله؟ وعند قراءة الكتاب المقدس وأسفاره باللغة الإنجليزية يجد ألقارئ أن أسم الله قد أصبح God الذى يعنى الإله . توضع ترجمة الأسم من القاموس


كلمة إله
إن كلمة إله الشائعة على ألسنتنا هى كلمة تطلق على معبود يعبده الناس أيا كانت صفة هذا المعبود
• الأسم لا يمكن ترجمتة أو تغيير نطق حروفة بل يكتب بحروف اللغه ويبقى نطقه كما هو
• أما الكلمة فهى فى الغالب لها معنى وإذا كانت الكلمة لها معنى فهى قابلة للترجمة لهذا نجدها تختلف فى كتابتها ونطقها من لغة إلى أخرى وقد تترجم الكلمة من لغة إلى أخرى
أما معنى إله فهى تعنى معبود يعبده الناس بغض النظر إذا كان هذا المعبود
• مرئى ( شئ ملموس ومحسوس) وتقع تحت هذا الفرع العبادات الوثنية بكامل أشكالها وأنواعها
• أو غير مرئى ويقع تحت فرع الأديان السمائية التى ترمن بإله موجود فى السماء والأرض
.
وكلمة إله كلمة شائعة تجدها فى جميع اللغات والأديان فمثلاُ فى العربية إله الأسلام أسمه الله وفى اليهودية إله اليهود أسمه يهوة التى تعنى الكائن وفى المسيحية عرفوه أنه الكائن الذى له ذات = الآب وله كلمة = المسيح وله روح = الروح القدس إله واحد ولم يعبد المسيحيون الله أبداً لأنه أسم عربى وإله الإسلام وعندما لا تؤمن بالأسلام لا تستطيع أن تستغير إسم إلههم وتجعله إسم إلهك

***************************************************************************************

أبونا زكريا بطرس على قناة الحياة

ترجم لفظة “الله” في الكتاب المقدس كما ذكر : (انظر قاموس الكتاب المقدس ص 107) من الكلمات التالية , أى أن الكلمات التالية أزيلت ووضع مكانها أسم الله الإله العربى :
(1) في العهد القديم: بالعبرية:
1ـ إيل: (بيت إيل، ميخائيل ..) إسم يدل على وحدانية الإله.
2ـ إلوه: إسم عبري آخر للإله، معناه القوة، الإله هو القوة الخالقة والمحركة والمهيمنة على العالم.
ملحوظة: اللفظتان السابقتان مترادفتان (قال المسيح: إيلي إيلي، أو إلوي إلوي)
3ـ إلوهيم: إسم في صيغة الجمع من المفرد [إلوه]، لتدل على صفات الإله: (الوجود، والعقل، والحياة)
3ـ يهوه: إسم يدل على وجود الإله (أي الموجود أو الكائن) ( أنا هو الكائن )
4ـ أدوناي: ويعنى القدير وهو إسم يدل على سلطان الإله (وترجمت للعربية: مولاي، أو الرب أو السيد)
(2) في العهد الجديد باليونانية: ثيؤوس: (وتدل على طبيعة الإله، وأخذت منها ثيولوجي أي اللاهوت)
(Kettel, Theological Dictionary of the New Testament, Vol. 3 P. 65)
(3) في اللغة القبطية: إفنوتي: (وتعني الربان [ربان السفينة] أي أن “الإله” ربان، أو مدبر الوجود)

******

وفى حلقة من حلقات أبونا زكريا بطرس على قناة الحياة  الحلقة الأولى بأسم أصل لفظة “الله”
ثانيا: في الإسلام
أصل لفظة “الله” في الإسلام:
(1) يقول الدكتور سيد القمني (قبل أن يهددوه بالقتل) في (كتاب الأسطورة والتراث ـ الطبعة الثالثة 1999 ص 155 ـ 163): (تعليق على تهديده واستتابته)
1ـ “ليس بخاف أن كلمة “الله” هي من “إل” و “إلهُ ن”، [في الجاهلية].
2ـ ويضيف موضحا إن: “إل” هو إلإله “القمر، [عندهم]
3ـ ثم يذكر عقيدة الجاهليين قائلا: “لما جامع “إل إله القمر” الإلهة “إلات” الشمس جاء الوليد … (Azizos) [العزى] أو العزيز” (ولهذا نجد في شعار الإسلام: الهلال وفي طرفه السفلي نجمة هي العزى)
(2) وفي هذا ذكرت (دائرة معارف الدين والأخلاق):
(Encyclopedia of Religion & Ethics Vol. 6 P.248, 299)
“الله في الجاهلية هو مذكر اللات، واللات هي الإلهة الشمس. والعزى معناها العزيز”
(3) وتؤكد ذلك (دائرة المعارف الإسلامية ج4 ص1008) إذ تقول: “اللات مأخوذة من كلمة “الله” والعزى معناها العزيز.
(4) وقد جاء في (تفسير بن كثيرعلى الإنترنيت) إشارة إلى ذلك في تفسير (سورة الأعراف 180) ” للاتَ مِنْ اللَّه وَالْعُزَّى مِنْ الْعَزِيز ومناة من المنَّان”
تعليق:
(1) أليس في ذلك علاقة مع (سورة النجم) “أرأيت اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى” (وكان قد قال محمد “هذه الغرانيق العلى إن شفاعتهن لترتجى”
(2) ألا نجد هذه الأسماء في قوائم أسماء الله الحسنى (موقع الأزهر على الإنترنيت: الأسماء الحسنى: أ. د. أحمد مختار عمر) “الله [اللات]، العزيز [العزى]، المنان [مناة]“
(3) ألا يدل ذلك على محاولة محمد استرضاء القرشيين ليربحهم؟
(4) يؤيد هذا ما ذكرته (دائرة معارف الدين والأخلاق):
(Encyclopedia of Religion & Ethics Vol. 6 P.248, 299)
1ـ هناك أدلة على أن محمداً في فترة من الفترات أراد أن يغير لفظة “الله” بكلمة أخرى”
2ـ وذكرت في نفس الصفحة: “لقد حاول محمد في البداية أن يتجنب إله مكة “الله”، ولكنه بعد ذلك قبل الفكرة”
3ـ وتذكر أنه عندما خاطب محمد والصحاب الله بكلمة “الرحمن”، احتج أبو جهل قائلا: “لقد أمرنا محمد وأصحابه بعبادة إله واحد، فلماذا يدعون لإله أخر” وهذا هو سبب ذكر الآية التي في (سورة الأعراف 180) “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا “
4ـ يؤكد ذلك ما ذكره الإمام القرطبي في (تفسيره لهذه السورة نفسها) بقوله: ” نَزَلَتْ الْآيَة فِي رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ , كَانَ يَقُول فِي صَلَاته : يَا رَحْمَن يَا رَحِيم . فَقَالَ رَجُل مِنْ مُشْرِكِي مَكَّة : أَلَيْسَ يَزْعُم مُحَمَّد وَأَصْحَابه أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ رَبًّا وَاحِدًا , فَمَا بَال هَذَا يَدْعُو رَبَّيْنِ اِثْنَيْنِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى : ” وَلِلَّهِ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا “
5ـ ومن هنا جاءت البسملة الإسلامية: (بسم الله الرحمن الرحيم)

***************************************************************************************

قل لي من هو إلهك وأعماله وقوانينه وشرائعة ؟.. أقل لك .. من أنت ؟

وا (2) أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب خر3:6

لم يعبد الآباء البطاركة إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وقد ربط الرب إلوهيته بأسمائهم ولم يعبد إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وكان إسم إلههم ألوهيم = جمع إله , يهوه = معناه الكائن وإذا كان اليهود لم ولن يعبدوا إله إسمه الله , إذا فالله بالتالى ليس إله المسيحية أيضاً

(3) هل إسم الله إله الإسلام موجود فى الكتاب المقدس

** الكتاب المقدس الذى بين أيدينا اليوم عبارة عن أصل وترجمة

أ – أصل الكتاب المقدس هو المخطوطات الموجودة فى عشرات من المتاحف المنتشرة فى أنحاء العالم والدارس لهذه المخطوطات لا يجد كلمة واحدة لإسم الله خاصة فى المخطوطات التى كتبت بخط اليد قبل ميلاد المسيح ( التوراة – العهد القديم) أسم الله لا يوجد فى الأناجيل التى كتبت بخط اليد فى القرون الأولى المسيحية فى الأناجيل أسم الله لا يوجد ومخطوطات الهراطقة وأصحاب البدع التى كانت ضد المسيحية قبل الإسلام ولا يجد الباحث أى إشارة لـ أسم الله فى مخطوطات الكتب العامة للفلاسفة وكتب التاريخ وغيرها – كما لا يستطيع أحد من القبط أن يحضر كتاباً باللغة القبطية فديماً كان أو حديثاً فيه أسم الله

ب -أما الترجمات فنحن نعيش فى الغرب وأمامنا مئات من الترجمات للكتاب المقدس بعهدية بلغات مختلفة فلا تجد كتاباً مقدساً واحدا به فيه أسم الله ولو حتى مرة واحدهوقد أعتمدت الكنيسة القبطية ترجمة واحدة باللغة الإنجليزية بين عشرات الترجمات هى ترجمة كينج جيمس وعندما تقرأ هذه الترجمة لن تجد فيها كلمة واحده تتقول أن إسم إلهنا هو الله بل إسم إلهنا طبقاً للترجمة الإنجليزية تعنى إله هوGod وليس اللهALLAH

ج -ولكن الترجمة الوحيده التى تجد فيها إسم الله هى الترجمة العربية التى يستعملها أهل بلاد الشرق الأوسط الناطقين باللغة العربية ولم يترجم الكتاب المقدس إلى العربية إلا بعد إحتلال العرب مصر ، ومما يذكر أن إنجيل متى العبرانى كان يتداول بين اليهود والعرب فى الجزيرة العربية وقد بأوا فى ترجمة قرات منه بعد الإسلام وقبلة ولا يوجد مخطوطة واحدة  للكتاب المقدس مكتوبة باللغة العربية إلا بعد الغزو الإسلامى العربى للشرق الأوسط .

والشئ الغريب الملاحظ فى الترجمة العربية أنها لم تغير أسم أحد من الأنبياء من آدم إلى السيد المسيح فتستطيع أن تطابق نطق أسم أى نبى مع نطق أسمه فى اللغات العبرية والآرامية والأنجليزية وغيرها من اللغات ولكننا نجد أن هذه الترجمة العربية غيرت وبدلت اسم الإله عن الأسم الأصلى الموجود فى المخطوطات أو الأصول العبرية والكلدانية واليونانية وأبدلت أسم الإله العبرى إلى إسم الله العربى وهو أسم غريب عن إسم الإله الحقيقى وهو إله غريب عن اليهودية والمسيحية – ونحن لا نعرف من أين أتى المسلمون بهذا الأسم؟  وعلى هذا الأساس لا يجب أن نعبد الله الإله العربى لأن اليهود لم يعرفوا الله ولم يعبدوا إله إسمه الله بالرغم من وجود اليهود أيام محمد صاحب الشريعة الإسلامية فى المدينة / يثرب ومكة وكان لليهود مقابر فى مكة والمسيحيين الآوائل قبل ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية لم يعبدوا إله إسمه الله

وعندما نتكلم عن الحقيقة لا يجب أن نلوم أحداً على عبادتنا لإله غير المقصود به ولا نقول لماذا ؟ وما الغرض؟ ومن فعل هذا؟ وإلى آخره من الأسباب التى تجعلنا نتوه عن إصلاح ما أخطأ فيه آباؤنا

الترجمات العربية التى بين أيدينا ليس فيها إسم إلهنا ألوهيم الذى ذكر بأسم عبرى فى الأصول القديمة , وهذه آية من مخطوط عبرى قديم وهى آية واحدة من بحث فى مختلف الترجمات القديمة .

Genesis 1:1

B’reshit bara ELOHIM et ha-shama’im, V’et ha-arets.
In the beginning, ELOHIM created the heavens and the earth

فى البدء خلق إيلوهيم السموات والأرض ( سفر التكوين 1: 1)

أسم أيلوهيم باللغة العبرية تغير فى الأنجيل المترجم باللغة العربية إلى إسم الله الإله العربى الوثنى أين إسم إلهنا ألوهيم يا مسيحى الشرق الناطقين بالعربية ؟
وكلمة ألوهيم تعنى جمع كلمة إله ولا يعرف اليهود لماذا ؟ ويفسرها المسيحيون على أنها تعنى الثالوث المسيحى ( الآب والكلمة والروح القدس) التوراة كتبت بالعبرية وليست السريانية أو أى لغة أخرى وأيلوهيم هو الأسم الصحيح للإله الذى نعبده يا مسيحى الشرق الناطقين بالعربية .

أقرب أسم عربى لـ ايلوهيم هو اللهم ويعتقد أنه حرف من الأسم العبرى إيلوهيم وليس الله إلاه القمر الذى كان يعبده العرب كإله وثنى , ومع ذلك لا نعتقد فى اللهم لأننا لا نعرف مصدرة الأصلى .

المسلمون يلوون الحقائق ويستعملون الكذب والخداع والتقية وأساليب أخرى فرعيه  لتتوه الحقيقة ومنها أنه يوجد  كتاب أسمه التوراة جائت من الجزيرة العربية- كمال الصليبى وترجمة عفيف الرزاز -مؤسسة الأبحاث العربية ش ش م – بيروت لبنان – وقد حاول المؤلف عن قصد تحويل كل أسم لمكان أو قرية مر عليه اليهود بعد خروجههم من أرض مصر إلى إسم عربى وقال ان هذا الأسم يشبه أسم المكان الفلاتى فى الجزيرة العربية وأخترع مقوله غريبه تقول أن توهانهم فى البرية العربية وليس فى سيناء وراح يحور ألفاظ الأماكن بحيث تطابق أماكن عربية وذلك لسبب واحد فقط وهدف واحد فقط هو أن يقول : أن اليهود ليس لهم الحق فى الرجوع لأرضهم وسترى فى السطور التالية كيف يحاول المسلمين أن يجعلوا أسم إلههم العربى الأسلامى الله هو الوهيم ويهوه اليهودى وايلى والليلويا المسيحية ولكننا عندما نجد أن المسلمون لم يغيروا اسم ابراهيم ولا أسحق ولا يعقوب وهنا تسقط حجتهم وتظهر الحقيقة أن هذا الإله الذى أسمه الله هو إله لا يوجد فى المسيحية ولا اليهودية وفيما يلى نسرد حجج بعض ما قاله المسلمون ليقربوا أسم الله إلى إله اليهودي المسيحية حتى يخدعوا البسطاء بمقوله : أن إلإله واحد ولكن الأنبياء مختلفون وموسى نبى وعيسى نبى ومحمد نبى لإله واحد ويختمونها قائلين : وكل واحد له نبى يصلى عليه.

ويقول المسلمين أن كلمة إيلوهيم تتكون من شقين الأول إلوه والثانى ويم التى تعنى الجمع – ويقولون أن كلمة الله تتكون من شقين ال حرف تعريف وله وهى قريبة فى النطق من إله وعلى هذا تكون أسم أيلوهيم هو نفسه أسم الله

ولكن الإسمين بعيدين كل البعد فى النطق وتكوين الحروف فكلمة الله تتكون من أربعة حروف وعلى هذا فهى تتكون من ال = حرف تعريف و.. له ولا يمكن أن تتطابق كلمة أيلوه مع كلمة له وعلى هذا لا يمكن أن تكون كلمة أيلوهيم هى كلمة الله وكل ما يفعله المسلمين ما هى إلا محاولات للزق وإلصاق الله الإله العربى المسلم بالإله الحقيقى العبرى ايلوهيم. .

وقال البعض أن إسم اللهم الذى يردده المسلمين فى بعض المناسبات هو أسم قادم من أيلوهيم إلهنا المكتوب بالعبرية ولكن ليس هذا الأمر مؤكداً

ولماذا كل هذا اللف والدوران وإثبات أن الله هو أيلوهيم أو الليلويا أو غيرها إنه من الثابت فى تاريخ البشرية أن الأسماء لا يتغير من لغة إلى أخرى إن إسم ايلوهيم سيبقى كم هو من غير تغيير إلى الأبد فى جميع اللغات إلها لليهود العبرانيين وسيبقى أسم الله إلها للمسلمين الذين يؤمنون بمحمد نبياً .

وإعتراضنا الآخر على هذا اللف والدوران هو أن محمد كان يؤمن باليهودية فلماذا لم يبقى إسم ايلوهيم بل أنه أهمله وإختار إسم الله إله قريش وعندما كان محمد يصلى وقبلته إتجاه أورشليم كعادة اليهود إنما كان يصلى لإله اليهود إيلوهيم ولما غيرها تجاه الكعبة التى كانت جامع للعبادة الوثنية معناه أنه غير معبوده من إيلوهيم إلى الله أما من وجهة نظر المسيحية فهى بعيدة عن الإتجاه إلى مكان أرضى لأن المسيحيين يصلون تجاه الشرق حيث صعد السيد المسيح ولما كان المسيحين ينتظرون يوم الدينونة فهم يتجهون إلى الجهة التى سيأتى منها السيد المسيح ليدين المسكونة من الشرق إذا فهم ينتظرون مجيئة ,

والغريب ان القرآن قد ذكر أسماء أنبياء باللغة اليونانية فلماذا لم يذكر الإسم الإلهى الموجود فى اللغة اليونانية

فالقرآن يذكر فى سورة الأنعام رقم 6 الآية رقم 85- 86 :

” ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين(85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين(86) “

نلاحظ أن !!

أزمنة ظهور الأنبياء غير مرتبة ترتيباً زمنياً فقدم المتأخر وأخر المتقدم فى الزمان

كما ان القرآن الذى نزل بلسان عربى مبين لم يذكر أسماء الأنبياء باللغة العربية الصحيحة فذكر القرآن يحى هو باللغة العربية يوحنا

وذكر أسماء أخرى باللغة اليونانية التى ينتهى الإسم دائما بحرف السين ( س) إلياس والصحيح عربياً هو إيليا وإليسع الصحيح هو إليشع ويونس الصحيح هو يونان ( راجع الأسماء فى التوراة )

وقس على ذلك الكثير من الأسماء الواردة فى القرآن

عندما نطلع على الحروف العربية الصوتية للغة القبطية فى الخولاجى لصلوات القداس والمكتوبة باللغة القبطية الذى يستخدم اليوم فى كنائسنا لوحظ أن كلمة أخرستوس كتبت باللغة القبطية مثلاً مكتوبة بحروف عربية أخريستوس , ولما ترجمت إلى العربية كانت المسيح التى أصلها مسيا ..

ونتسائل كيف ظهر أسم الله الإله العربى فى الخولاجى الذى نصلى به فى الكنيسة فى الترجمة العربية ؟ وأسم الإله أسم علم لا يترجم والغريب أن أسم الله أوله الـــ وهى حروف للتعريف والأسم لا يعرف أى أن

الله تتكون من = الـ (حروف التعريف) + لاه أسم اللات … أحد الآلهه التى عبدها العرب الوثنيين

أو = الـ (حروف التعريف) + له

ولم ترد كلمة الله فى مخطوطة من المخطوطات أو فى أى لغة من اللغات القديمة فمثلاً اللغة القبطية GOD = إله = أفنوتى عندما ترجمت حولت كلمة أفنوتى إلى الله والله أسم لإله العربى إذا كتب باللغة الأنجليزية كتب الله ALLAH وإذا كتب باللغة القبطية كتب الله , ولم يشاهد أحد أسم الله باللغة القبطية وأسم الله لا يوجد أصلاً فى اللغة القبطية

———————————————————————————————————

(4) البشر وأسماء الآلهه – الله الإله العربى المسلم

هناك نوعين من الأسماء أطلقها البشر على إلههم الغير مرئى

النوع الأول من الأسماء : أطلقه البشر على آلهتهم – ويلاحظ أن كل أسم له معنى يمكن ترجمته

مثل أيلوهيم = أيلوه وتعنى إله + يم تفيد الجمع , أدوناى = القدير , الرب = السيد Lord, الرحيم Merciful, الخالقCreator……ألخ

ومما هو جدير بالذكر أن كلمة يسوع فى العربية لا تختلف كثيراً عن الأصل العبرى يشوع Jesus (لوقا 1:21) تقابلعا فى العبرية أسم “يشوع” وكلمة يشوع أصلها إختصار لكلمتين “يهوة يشوع” ومعناهما “يهوة هو الخلاص” أما فى اللغة اليونانية يطلق عليه إيسوس وهذه الكلمة تتكون من ثلاث مقاطع كل منهما له معنى أى = إيل ويعنى الرب , سو = أبن , وس وتضاف لكل أسم يونانى لتجميله ويكون المعنى النهائى لكلمة إيسوس اليونانية = أبن الرب ..

وفى اللاتينية يطلق عليه إيسو Jesu وكثيراً ما كان يطلق عليه أسم قادم من التوراة والعهد القديم وهو “الفادى” (غلاطية3:13) , ( عبرانيين7:25, 2:14-15) ..

أما أسم المسيح El Masiah أو المسيا فهو فى اللغة العبرية “ماشيا”Mashiah .. وأسم المسيح فى اليونانية خريستوسChristos وتعنى نفس المعنى السابق ” الممسوح من الآب بالروح القدس” ( أعمال 10:38)

ويجب أن نتوخى الدقة عند تفسير الايات ولا نحملها أكثر من معناها فالرب الإه أحضر إلى آدم مخلوقات الأرض ليسميها ولكنه لم يطلب من آدم أن طلق عليه أسماً فكيف يسمى الفانى الأبدى؟ وكيف يسمى المائت الحى” وما هو الأسم الذى يستطيع فكر المحدود أن يطلقة ليحتوى الأله الغير محدود؟ : ” وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20 فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ” (تك2: 19 – 20) .

النوع الثانى : يهوة هو الإسم الذى قالة إيلوهيم لموسى

أن الإله بنفسه أخبر أحد الأنبياء عن أسمه كما حدث مع موسى عندما سأل الرب عن أسمه فقال الرب : يهوه هذا أسمى – وفى هذه الحاله يكون إسم الإله يهوه أسم علم ليس من حق أحداً مهما كانت رتبته أو مكانته أن يغيره أو يبدله أو يلغيه أو ينسخه لأن الأسماء لا تتغير أو تتبدل أو تلغى أو تنقص أو تزيد حروف نطقها أو تنسخ من مكان إلى مكان أو من زمان إلى زمان -

قد يكون إسم الإله الذى قاله له معنى ولكنه ليس قابل للترجمة لأنه أسم علم ..  وفى حاله ترجمة الكتب المقدسة من لغه إلى أخرى يكتب الأسم بحروف اللغة الجديدة مع عدم التغيير فى النطق على قدر الإمكان .

ويراعى عند كتابة الأسم فى لغة ما نقلاً من لغة أخرى – إذا وجد أن بعض الحروف غير موجودة فى لغة الترجمة تنطق بأقرب حرف ينطق مثله فمثلاً إسم أحمد عندما ينطق فى اللغات ذات الأصل اللاتيني ينطق أهمد .. وتكتب AHMED لأن حرف ح = H وحرف ح غير موجود نطقا وكتابة ..

أما إذا كان الحرف له وجود نطقا وليس له وجود كتابة كما هو حادث فى اللغة الصومالية فيكتب بالحرف المتعرف عليه والذى يشير إلى حرف النطق فمثلاً محمد تكتب Mouxamed وينطقونها محمد كما ينطقها اللسان العربى تماماً بدون فرق ولكن عند كتابة الكلمة يكتبون X= ح

الله الإسم العربى المسلم :-

والباحث عن أسم الله العربى يجد أن هذا الأسم لم يعرف فى أى لغة فى العالم كلة سواء أكانت قديمة أو حديثة إلا فى اللغة العربية و اللهأسم علم لا يمكن تغييره فعندما يكتب أسم الله العربى باللغة الإنجليزية يكتب ALLAH – ويلاحظ أن المسلمون لم يغيروا أسم إلههم الله وكتبوه كما هو ALLAH فى الترجمة الإنجليزية للقرآن ولم يترجم المسلمون أسم ALLAH إلى GOD لأن الله أسم عربى مسلم والأسم علم لا يتغير ولا يتبدل ولا ينقص أو يزيد حروف نطقه أو ينسخ من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان – ومما سبق نجد أن أسم الإله الموجود فى مخطوطات التوراة والأناجيل تغير تماماً إلى إسم جديد هو أسم الله الإله العربى المسلم – فلماذا نغير نحن المسيحين الناطقين بالعربية أسم إلهنا الذى جاء فى التوراة والأناجيل ونبدله بأسم الله العربى إله المسلمين؟ وفى نفس الوقت تمسك المسلمون بإسم الله ALLAH العربى المسلم عند محاولتهم ترجمة القرآن !!!

الغربيون لا يعرفون أسم الله فأقلق هذا الأمر الباحثين عن الحقيقة وزاد من حيرتهم وفتحوا التوراة أقدم كتاب موحى به فى العالم ومخطوطاته التى تملأ المتاحف .. يبحثون عن فكرة واحدة ليتأكدوا أنه لا بد أن يكون هناك إسماً لهذا الإله الغير مرئى قاله لأحد من البشر لأنه لا يصح أن يطلق عليه البشر إسماً غير معروف المصدر وتشوبه الشكوك فى أن يكون هذا الأسم قادم من مصدر وثنى !! ..

وهناك نوعين من الأسماء يطلقها البشر على إلههم الغير مرئى

النوع الأول : أطلق البشر أنفسهم الأسم على إلههم

مثل أدوناى = القدير , الرب = السيد Lord, الرحيم Merciful, الخالق }Creator……ألخ

النوع الثانى : أن الإله أخبر أحداً عن أسمه

هذا الأمر أقلق الباحثين عن الحقيقة وزاد من حيرتهم وفتحوا التوراة أقدم كتاب موحى به فى العالم ومخطوطاته التى تملأ المتاحف .. يبحثون عن فكرة واحدة لا بد أن يكون هناك إسماً لهذا الإله الغير مرئى قاله لأحد من البشر لأنه لا يصح أن يطلق عليه البشر إسماً غير معروف المصدر وتشوبه الشكوك فى أن يكون هذا الأسم قادم من مصدر وثنى !!

… من من بنى البشر إذاً يستطيع أن يسأل الإله على إسمه ؟
ووجدوا الإجابة فى التوراة أقدم كتاب موحى به فى العالم فى سفر الخروج الإصحاح الثالث ( خروج 3: 1- 15) .. مع ملاحظة أن إسم إلوه العبرى أو إله قد غيرته الترجمة العربية للإنجيل إلى إسم الله والترجمة العربية فقط هى الوحيدة التى يوجد فيها أسم الله ولا يوجد هذا الأسم فى أى ترجمة أخرى وإليك يا أخى القارئ ما جاء فى العهد القديم فى الترجمة العربية أى كتب اليهود الموحى بها !
” فساق ( موسى ) الغنم إلى وراء البرية وجاء إلى جبل الله .. (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية أيلوه بالعبرية) حوريب وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة ( نبات أخضر) تتوقد بالنار والعليقة لم تحترق فقال موسى أميل وأنظر هذا المنظر العظيم . لماذا لا تحترق العليقة … ثم قال ( الرب الإله) أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله ( God ) فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية ألوه بالعبرية) … فقال موسى لله (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية ألوه بالعبرية) ها أنا آتى إلى بنى إسرائيل وأقول لهم : ” إله آبائكم أرسلنى إليكم ” فإذا قالوا لى : ” ما إسمه ؟ – فماذا أقول لهم ” فقال الله (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية أو ألوه بالعبرية ) : أهيه الذى أهيه وقال هكذا تقول لبنى إسرائيل أهيه أرسلنى إليكم وقال الله (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية ألوه بالعبرية ) أيضاً لموسى هكذا تقول لبنى إسرائيل يهوه إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلنى إليكم , هذا إسمى إلى الأبد وهذا ذكرى إلى دور فدور ”
وكلمة
أهية الذى هو أهيه جائت فى الآية رقم 14 فى الأنجيل المترجم باللغة الأنجليزية


And God said to moses : ” I AM WHO I AM ” Thus you shall say to the children of Israel :” I Am has sent me to you “


وكلمة I AM WHO I AM تفسيرها الكائن .. والكائن عرفة المسيحيين أنه الذات والكلمة والروح القدس إله واحد
و I Am = أنا هو ..( يوحنا 4: 26 وعندما قال السيد المسيح عن نفسه كلمة أنا ( يوحنا 5: 30 و 36 و يوحنا 6: 44 عندما قال السيد المسيح عن نفسه “أنا هو” يوحنا 6: 41 ويوحنا 6: 48و 51 يوحنا 8 : 12و 18 و 24و28 يوحنا 13 : 19 يوحنا 14: 6 يوحنا 18: 5 و 6) تفوة بها السيد المسيح فى الأناجيل عدة مرات لأنه كلمة الرب الظاهر فى الجسد فقال عن النبوات التى قالها الأنبياء قيل لكم أما السيد المسيح فقال :أما أنا فأ قول لكم ( متى 5 : 21 و 27 و 31 و 38 و 43 .. متى 8 : 17 .. متى 11: 28 .. متى 12 :17 متى 13 : و 35 و) فمن هو الله إله المسلمين هذا ؟ ولماذا كتب المترجمين أسم الله فى ترجمة الكتاب المقدس باللغة العربية ؟ وهل اليهود العرب يصلون لله إله الإسلام ؟ وعندهم إلههم أهيه

وكلمة أهية الذى هو أهية باللغة الإنجليزية = I AM WHO I AM

=  وتعنى أنا هو الكائن

(5) الصلاة الربانية يغيرها محمد فى حديث له

وعلم السيد المسيح تاربعية والمؤمنين به صلاة ربانية ونصلى بها قائلين : ” ابانا الذى فى السموات فليتقدس أسمك .. ألخ ولكننا نلاحظ أن محمد فى حديث أخذ الصلاة الربانية وغير فيها كلمة ابانا والتى تعنى الآب فى المسيحية إلى ربنا الله ..وبهذا حرف فى العقيدة المسيحية التى رسخت فى الإيمان المسيحى منذ أن قالها رب المجد يسوع .. ونحن نعرف أن الله كأسم لا يوجد فى التوراة ولا الأناجيل المخطوطة قبل الإسلام ولكن كلمة ألله أدخلت بطريقة الإرهاب أو الخوف فى الإنجيل المترجم بالعربية ويقرأة مسيحى الشرق .

‏سنن أبى داود عرض الحديث 3394

حدثنا ‏ ‏يزيد بن خالد بن موهب الرملي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏زيادة بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن كعب القرظي ‏ ‏عن ‏ ‏فضالة بن عبيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الدرداء ‏ ‏قال ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏من اشتكى منكم شيئا أو اشتكاه أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا ‏ ‏حوبنا ‏ ‏وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ .

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3394&doc=4&IMAGE=???%20C??I?E

——————————————————————————————————–

.ثانيا: المسلمون يحاولون إيجاد صلة بين الله وإيلى

المسلمون يقولون : أن المسيح عندما كان على الصليب قال صارخا : ” إيلى Eli .. إيلى Eli” كان يعنى : ” الله Allah.. الله Allah

الإجابة : وهذا أيضا لا تمس الحقيقة لا من بعيد ولا من قريب إن العهد الجديد باللغة اليونانية أعطانا هذه الكلمة باللغة الآراميةوليست باللغة العربية وهذه الكلمة قالها السيد المسيح من المزمور رقم 22 الآية رقم 1

الذى يقول : ” إلهى Eli, إلهى Eli , لماذا تركتنى .. ” وببساطة شديدة إنه ليس من الممكن لصق كلمة ” إلهى Eli , إلهىEli ” .. بكلمة ” الله Allah, الله Allah ”  أنهما بعيدتان تماماً عن بعضهما البعض فى النطق والمعنى والقصد خاصة أننا علمنا أن محمد كان قريبه القس ورقة إبن نوفل وأن محمد تزوج طبقاً للشريعة المسيحية وعرف من هو إله المسيحيين فلم يختار إلههم بل إختار الله إله القمر فلا يمكن أن نقارن بين الإلهين ونقول ان إيلى هى الله ومن المعروف أن البشر يحافظون على أسماء آلهتهم فإن إنتقلوا من مكان إلى آخر يعبدون الإسم ذاته ولو تغيرت لغتهم أو ترجموا حضارتهم يترجمون الإسم كما هو لهذا فعندما ترجم العرب قرآنهم إلى اللغة الإنجليزية لم يترجموا إسم الله ولم يغيروه لأنه إسم علم وظل أسم الله ينطق كما هو فى العربية والإنجليزية Allah واحداً.

د/ آرثر جفرى واحد من المدرسين المتخصصين فى الدراسات الإسلامية الحديثة فى الشرق الأوسط فى جامعة كولومبيا لاحظ أن : القرآن نفسه شاهد على أن إسم الله كان معروف قبل الإسلام فى العربية , وكان اللاه أو اللات إله فى شخصية أنثى وقد وجدت موصوفة ومرسومة فى هيئة إلهية فى شمال أفريقيا .”

The name Allah, as the Quran itself is witness, was well known in pre- Islamic Arabia. Indeed, both it and its feminine form, Allat, are fond not infrequently among the-ophorous names in inscriptions from North Africa.

Arthur Jeffery, ed., Islam: Muhammad and his religion (New York: the Liberal arts Press, 1959), Pg. 85.

وكلمة الله تتكون من مقطعين “ال” .. Al وهى حروف التعريف وتقابل (= the ) بالإنجليزية lah أو له والتى قد تعنى إله بالعربية فهى قادمة من اللإله أو اليلاه وخاصة أن حروف نـ , تـ , ئـ , يـ , ا .. كلها كانت تكتب بدون نقط فتتغير طريقة الهجاء فتختلف القرائة من مكان إلى مكان لأنه لم تصل الكتابة العربية إلى مكانتها اليوم إلا بعد أن جمع الحجاج كل مصحف واسقط منه اشياء كثيرة واضاف النقط على الحروف وتشكيلها فى عصر متاخر وهو عصر بنى أمية فكلمة أشاء يمكن كتابتها اساء ونطقها اساء أو أشاء ,  أو تبينوا يمكن كتابتها تثبتوا ومن هنا تختلف القراءة .

ما نرى صحيحا هذا الذى ذهب إليه القراء ( من قرآن عثمان ) من تأويلات كثيره لكل كلمة فى قرآن عثمان تكاد تحمل الكلمه عشرين وجها (معنى أو قراءه) أو ثلاثين أو أكثر من ذلك وقد بلغت طرق هذه القراءات تسعمائه وثمانين طريقه مختلفه فى المعنى للقراءات العشر التى كانت موجودة  , فتخيل أيها القارئ أين ذهب القرآن الصحيح من كل هذه التأويلات والقراءات المختلفة   , وأيهما كان صحيحاً ومن الذى له الحق فى أن يقرر الصحيحة من الخطأ
وللسبب السابق كان القرآن لا بد جمعه أبو بكر من 21 قرآن كان النبى قد املاها على كتبة القرآن وأودع نسخة الجمع مع حفصة ثم جمعه عثمان وحرق جميع مصاحف النبى الأصلية وفى زمن الخليفة ألموى عبد الملك كلف الأموى عبد الملك حين قام الحجاج بإسناد هذا العمل إلى رجلين هما يحي بن يعمر والحسن البصرى فنقطاه وشكلاه ثم حرق المصاحف والقرآئين أى أن القرآن جمع مرتين وحرق مرتين وهناك الكثير من الأقوال والآيات حدث فيها تغيير – فهل بعد كل هذا يمكن أن نرتكن كلمة الله التى يؤمن به هؤلاء المسلمين .

أأولاً: إسم الله لا يوجد فى التوراة :

المسلمون يقولون أن إسم الله يوجد فى العهد القديم ( التوراة) من الكتاب المقدس فى كلمة ” الليلويا – Allelujah ” تتكون من مقطعين فى المقطع الأول من الكلمة ” اللي Alle”  هى فى الحقيقة ” الله Allah ” . ولكن الليلويا Allelujah هى فى الأصل كلمة عبرية وهذه الكلمة ليست كلمة عبرية مركبة من كلمتين إنما هى كلمة واحدة وليست كلمة مركبة من كلمتين وكلمة الليلويا معناها باللغة العبرية ” سبحاً أو هللوا لـ يهوة Praise to Yahweh

حتى أن أول الكلمة التى أشار لها لا تعنى إله ولكن المقطع الأخير ” جاه أو ياه jah ” تعنى ” يهوة Yahweh أو جاهوفاJehovah” وهو الإسم الذى قاله الرب لموسى .

International Standard Bible Encyclopedia ( ed. Orr), II: 1323

لهذا يمكن القول ببساطة شديدة أن كلمة الله من المستحيل أن نجدها فى الكلمة الليلويا وبالتالى لا يمكن أن نجدها فى التوراة .

وكلمة “الليلويا Allelujah” فى اللغة العربية هى “هلليلويا Hallelujah ”  وتعنى بالعربية ” هلل أو سبح إلى يهوة “

Ahmed deedat, what Is His Name? (Durdan,S.A.:IPCI1 1990)Deedat argues that “Allah” is the biblical name for god on the basis of “Allelujah” which he convolutes in “Allah-lujah”. This also reveals that he does not understand Hebrew. The divine name is the “jah” preceded by the verb “to praise”. His other “biblical” arguments are also absurd. He also claims that the word “Allah” was never corrupted by paganism. “Allah is the unique word for the only god…you can not make a feminine of Allah. He does not tell his readers that one of Allah’s daughters was named “AL-LAT,” which is feminine from of “Allah”.

وفى أول الأمر كانت العلاقة طيبة بين النبى واليهود إذ ” كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار , وإدع فيه يهود وعاهدهم , وأقرهم على دينهم وأموالهم , وشرط لهم , وإشترط عليهم  إبن هشام – السيرة ج1 ص 501- 504

ومع إنتشار الإسلام بين الأوس والخزرج بدأ موقف اليهود يسوء حتى أن بعضهم ” تعوذوا بالإسلام وهم يبطنون الكفر ” منهم سعد بن حنيس وزيد بن اللصيت ورافع بن خزيمة ورفاعة بن زيد التابوت وكنانة بن خبورا .. ثم ساءت العلاقة عندما بدأ اليهود يجادلون النبى فى أخبار الأنبياء تاريخ العرب قبل الإسلام د/ سعد زغلول عبد الحميد – عميد كلية الآداب وأستاذ التاريخ الإسلامى والحضارة بطلية الآداب جامعة الإسكندرية وجامعة بيروت العربية – دار النهضة العربية للطباعة والنشر بيروت صز ب 749 سنة 1976 م   وسألوه عن ذو القرنين وأحرجوه عندما طلبوا منه معجزات تؤيد نبوءته , وكان على رأسهم كعب بن الشرف , الذى كان أبوه من طئ وأمه من يهود بنى النضير

فأثار الناس بكذب نبوة محمد ويؤلب المكيين عليه بعد هزيمتهم فى بدر فدبر محمد نبى الإسلام مؤامرة بإغتياله يسميها المسلمون ( أمر الرسول بقنلة ) وهو فى حصنة ثم قتل يهود المدينة جميعاً من بنى قينقاع وبنى النضير وبنى قريظة وهذا هو السبب فى إتجاه محمد إلى فئة لها تأثيرها القوى تؤيدة ولا يهمها صدق نبوته أو كذبها فكان عبدة اللات والعزى ومناة هم حلفاؤه الجدد إلى حين .

—————————————————————————————————————–

(5) هل يوجد أسم الله فى مخطوطات التوراة والأناجيل أى فى مخطوطات العهد القديم والجديد

من المهم أن ندرس هذه المخطوطات لعدة أسباب هامة والسبب الأساسى هو أن المسلمون يقولون أن الأنجيل محرف وعندما تقول لهم ما هو دليلكم لا تجد رداً فهم ليس عندهم دليل واحد على صدق مقولتهم

ووجود هذه مخطوطات التوراة والأناجيل فى المتاحف العالمية يعتبر دليل دامغ على كذب وأفتراء هذه المقولة وسبب آخر نورده هنا أن أحد الأصدقاء قال لى : أنه عندما كان يطلع على الحروف العربية الصوتية للغة القبطية فى الخولاجى (صلوات القداس نكتوله على ثلاث أعمدة (1) مكتوب باللغة القبطية – (2) الكلمات القبطية مكتوبه بحروف عربية – (3) والكلمات القبطية مترجمة من اللغة القبطية إلى العربية ) وقد لاحظ أن كلمة أخرستوس القبطية مكتوبه (1) باللغة القبطية (2) وتنطق بالقبطى ولكنها مكتوبة بحروف عربية أخريستوس (3) ومكتوبة مترجمة باللغة العربية المسيح وتسائل كيف ظهر أسم الله الإله العربى فى الخولاجى الذى نصلى به فى الكنيسة فى الترجمة العربية؟ وأسم الإله أسم علم لا يترجم والغريب أن أسم الله أوله الـــ وهى حروف للتعريف والأسم لا يعرف أى أن الله تتكون من الـ + لاه أو الـ + يلاه أو الـ + له

ولم ترد كلمة الله فى مخطوطة من المخطوطات أو فى أى لغة من اللغات القديمة فمثلاً اللغة القبطية GOD = إله = أفنوتى عندما ترجمت حولت كلمة أفنوتى إلى الله والله أسم لإله العربى إذا كتب باللغة الأنجليزية كتب الله ALLAH وإذا كتب باللغة القبطية كتب الله , ولم يشاهد أحد أسم الله باللغة القبطية وأسم الله لا يوجد أصلاً فى اللغة القبطية

———————————————————————————————————

تضارب الآيات فى القرآن نفسه عن إله الإسلام وإله اليهودية والمسيحية

فى قرآن عثمان الذى جمعه . قال لهم: ” قولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون”. (سورة العنكبوت 46:29). هذه الآية قيلت عندما كان محمد ضعيفاً ولكن المدينة / يثرب وأهلها من اليهود بعد أن قوى وأحاطه الأتباع المستعدين للحرب والقتل ،

قال فى القرآن 10/90:لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل”وإله بنى إسرائيل إسمه ألوهيم الذى هو يهوه ويهوه معنها أنا هو الكائن فمن هو إسم الله الذى يؤمن به المسلمون ومن أين إخترعوه فقد كان إسم إله القمرالله الذى كان  يؤمن به الوثنيين العرب كإله وثنى

نجد أن الله يقول له فى القرآن :
“قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون”(سورة التوبة 29:9). إذا نجد أننا أمام إلهين مختلفين إله محمد الذى هو الله وإله اليهود الذى هو إيلوهيم

وتنادى المسيحية بإله واحد مثلث الأقانيم وهذا واضح فى بسملة المسيحيين بسم الآب الأبن الروح القدس إله واحد آمين أى إلهنا إله واحد ، بينما يرفض القرآن هذا المفهوم ويعتبره كفراً.
“لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد…” سورة المائدة 73:5
فإما أن يكون هذه الاية وضعت عن سوء فهم وأما أن تكون هناك بدعة أو طائفة تؤمن بهذه العقيدة الخارجة عن المسيحية وأما أنها وضعت خصيصاً لبدء الحرب ضد المسيحية
وأتهم القرآن مسيحيين اليوم بتهمة أخرى وهى أن المسيحيين يتخذون عيسى وأمه إلهين
“واذ قال الله يا عيسى إبن مريم أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لى أن أقول ماليس لى بحق…” سورة المائدة 116:5
وهذه الآية تبين أن الله إله الإسلام لا يعرف  ماذا قال عيسى إبن مريم ؟ والجميع يعرفون أن المسيحيين لا يؤمنون بهذه العقيدة وهى عقيدة كانت خارجه عن الإيمان المسيحى وما زال مسلمى اليوم يتهمون المسيحيين بهذه التهمة وهذا راجع لأن الشيوخ أما لا يعرفون ولا يدرسون العقائد المسيحية المختلفة أو أنهم يخفون عن قصد أن الآية السابقة تتهم هرطقة خرجت لتهاجم المسيحية وكانت منتشرة  فى العربية

===================================================================


هجوم القرآن على الآب والإبن والروح القدس اله واحد

يعنى أن الله إله الإسلام ليس هو إله المسيحية المحب الحنون

الاب

الإسلام لا يعرف أبوة الله المحبة.
“وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشرممن خلق…”سورة المائدة 18:5
وتعليم المسيحية ذكر عندما علم يسوع تلاميذه الصلاة قائلاً:
” أبانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك..” متى 9:6
إن العلاقة بين يسوع الإبن والله الأب قد ظهرت على الصليب. هناك نرى يسوع يخاطب الآب:
“يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون”لوقا 34:23
“يا أبتاه فى يديك أستودع روحى”.لوقا 46:23
هذه العلاقة قائمة فى هذا الوضع بين الإنسانية المتمثلة فى أبن الإنسان ( المسيح ) والآب

العهد الجديد ملئ بالشواهد التى تشير إلى الله على إنه أب جميع المؤمنين ومحب للجميع .
“أنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد له..أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله..” 1يوحنا 1:3و2
والآب فى المسيحية تعنى الذات الإلهية


الإبن
الإسلام لا يقبل دور يسوع كإبن لله.

“يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول (1) الله (2) وكلمته ألقاها إلى مريم(3) وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة إنتهوا خيراُ لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد”. سورة النساء 171:4
يلاحظ أن ألاية السابقة بها ثلاثة (1) الله (2) وكلمتة (3) وروح منه
والإسلام أن يقبل ألوهية المسيح.
“لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح إبن مريم قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح إبن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعاً ولله ملك السماوات والأرض ومابينهما يخلق ما يشاء والله على كل شئ قدير”.
سورة المائدة 17:5
وحتى لا يحدث لبس فى معرفة من هو المسيح ؟ من وجهه نظر المسيحية بصورة مبسطة .. نقول

هو أن المسيح وإن شابة البشر فى كل شئ إلا أنه إختلف عنهم فى أنه بلا خطية أى أنه بار فلماذا أختلف المسيح عن باقى البشر فى هذه النقطة بالذات هذا الإختلاف ناتج فى أن كلمة الله وروحه حلت فى أحشاء مريم أى أن المسيح المولود فيه كلمة الله وروحه بلا إمتزاج أو تغيير أو تبديل لخاصية كلمة الله أو لخاصية الإنسان ودليل على الوجود الإلهى الدائم فى المسيح

ورفض الإسلام عقيدة الفداء التى هى صميم العقيدة المسيحية وبهذا الإختلاف يختلف الإلهين  الله إله الإسلام عن إله المسيحية
“وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم..” سورة النساء 157:4
وهناك عدة إعتراضات على هذه الآية منها أن التاريخ اثبت صلب المسيح كما أن اليهود يعترفون بأن المسيح صلب ولكن حسب قول الإنجيل والسجلات الرومان هو أن اليهود لم يصلبوا المسيح إنما قبضوا عليه وسلموه للرومان الذين صلبوه إذا فالقرآن أخطأ فى القول أن اليهود قتلوه وصلبوه , كما أنه يوجد سؤال آخر ان القرآن ذكر كلمة قتلوه قبل كلمة صلبوه أى أن القتل والموت أتى قبل الصلب فهل القرآن يقول أن اليهود صلبوا المسيح الميت على الصليب .

الروح القدس

الروح القدس فى القرآن على أنه روح مخلوقة مثل الملائكة.  يستخدم القرآن إسم “الروح القدس” ليعنى ملاكاً. وفى الغالب أن هذا ملك (ملاك) هو جبريل الروح الأمين , ويجب أن ننوه أن جبريل الذى ورد ذكره فى القرآن ليس هو جبرائيل الملاك الذى ذكره التوراه والأنجيل مراراً ومن المعروف أن جميع أسماء الملائكة بلا إستثناء آخرها مقطع ( ئيل) فاى أسم لا يحتوى مقطعة الأخير على ئيل فهو ليس أسم ملاك للرب

فى قصة ميلاد يسوع، يقول القرآن أن الله أرسل إلى مريم “روحه” (قاصداً الملاك جبريل) ليعلنها بأخبار أن الله قد اختارها لتكون أم يسوع.
“فأرسلنا اليها روحنا (الملاك جبرائيل) فتمثل لها بشراً سوياً”.سورة مريم 17:19
وروح الله (بمعنى الملاك جبريل) كان هو الذى حمل رسالة القرآن إلى محمد:

“قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين”.سورة النحل 102:16
وهنا لنا وقفة أنه ما دام المسلمين لا يعترفون بأن الروح القدس هو روح الرب فلا يقدروا أن يقبلوا أن يسوع رب وبالتالى فإن الله إله الإسلام ليس هو إله المسيحية
“وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس”. 1 كورنثوس 3:12
ولأن المسلمين لا يسكن فيهم الروح القدس فإنه ليس فيهم تأكيد الخلاص.
“الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد ايلوهيم ، وإن كنا أولاداً فإننا ورثة أيضاً ورثة ايلوهيم ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه لكى نتمجد أيضاً معه”. رومية 16:8و17
نلاحظ أن كل ما كان يريده محمد كان الله يريده لمحمد فهل الله هو إرادة محمد الفعالة ولم يقم الله بأى معجزة ولم يراه أحد . وقد ذكر عن عائشة الحميراء (إحدى زوجات محمد) التى قال محمد للمسلمين : خذوا نصف دينكم من الحميراء , وعائشة فطنت من هو الله إله محمد ؟ فقالت لمحمد:

“ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك”. البخارى الجزء 48:7

وهذه أمثلة أخرى :
عندما انتقد أبو لهب محمد قائلا: “هلكت يا محمد، هل أتيت بنا إلى هنا من أجل هذا؟” فى الحال ينزل الله سورة 111 ليدين فيها أبو لهب وزوجته:  “تبت (هلكت) يدا أبى لهب وتب… سيصلى ناراً ذات لهب… وإمرأته حمالة الحطب”.
عندما سخر الوليد إبن المغيرة وأمية إبن خلف من محمد وتفاخرا بثروتهما، فى الحال ينزل الله سورة 104 ليؤنبهما على ذلك: “ويل لكل همزة لمزه الذى جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن فى الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة…”
عندما وقع محمد فى حب زينب زوجة إبنه زيد بالتبنى، فإن الله يوافق فى الحال على طلاقها من زيد وتزويجها إلى محمد:  “فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولاً” سورة الأحزاب 37:33
عندما طالبت زوجات محمد زيادة فى نصيبهن من الغنائم التى حصلوا عليها بعد قتل قبيلة بنى قريظة، فإن الله ينهى الأمر بقوله للزوجات إما أن ترضى بما هى عليه أو يكون مصيرها الطلاق. أنظر سورة الأحزاب 28:33و29
عندما ضبطت حفصة محمد يمارس الجنس مع جاريته ماريا على سريرها، حاول محمد أن يهدئ غضب حفصة بأن وعدها أن يتجنب ماريا. وفى تلك اللحظة يتدخل الله ويأخذ جانب محمد: ” يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك والله غفور رحيم”.سورة التحريم 1:66

إذا كنت تريد المزيد من المعلومات أقرأ عن موضوع مخطوطات التوراة والأنجيل فى القسم التالى

http://www.islamreview.com/arabicsection/articles/ar_article_5.htm#3

مصطلحات‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏5‏
بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

إله‏:‏

تستخدمه‏ ‏كلمة إله في‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏بعدة‏ ‏معان‏:‏
‏1- ‏المعني‏ ‏الأول‏ ‏هو‏ ‏الله‏-‏تبارك‏ ‏اسمه‏-‏خالق‏ ‏الكل‏.‏
وفي‏ ‏هذا‏ ‏المعني‏ ‏قال‏ ‏الرب‏ ‏أنا‏ ‏الرب‏ ‏وليس‏ ‏آخر‏,‏لا‏ ‏إله‏ ‏سوايأش‏44:5.‏أليس‏ ‏أنا‏ ‏الرب‏,‏ولا‏ ‏إله‏ ‏آخر‏ ‏سواي‏,‏إله‏ ‏بار‏ ‏ومخلصأش‏45:21.‏لكي‏ ‏تعرفوا‏ ‏وتؤمنوا‏ ‏بي‏ ‏وتفهموا‏ ‏أني‏ ‏أنا‏ ‏هو‏.‏قبلي‏ ‏لم‏ ‏يصور‏ ‏إله‏,‏وبعدي‏ ‏لايكونأش‏43:10‏أنا‏ ‏الرب‏ ‏إلهكخر‏20:5,2‏لاتنطق‏ ‏باسم‏ ‏الرب‏ ‏إلهك‏ ‏باطلاخر‏20:7.‏
‏2- ‏وقد‏ ‏تطلق‏ ‏كلمة‏ ‏إله‏ ‏أو‏ ‏آلهة‏ ‏علي‏ ‏معبودات‏ ‏الوثنيين‏:‏
وهنا‏ ‏يستخدم‏ ‏الكتاب‏ ‏مفهوم‏ ‏البشر‏ ‏في‏ ‏التحدث‏ ‏إليهم‏,‏فيقول‏ ‏الله لايكن‏ ‏لك‏ ‏آلهة‏ ‏أخري‏ ‏أمامي‏.‏لاتصنع‏ ‏لك‏ ‏تمثالا‏ ‏منحوتا‏..‏لا‏ ‏تسجد‏ ‏لهن‏ ‏ولاتعبدهنخر‏20:3-5.‏وهنا‏ ‏استخدم‏ ‏كلمة‏ ‏آلهة‏ ‏حسبما‏ ‏يسميها‏ ‏الناس‏.‏وقاللايعلم‏ ‏الحاملون‏ ‏خشب‏ ‏صنمهم‏,‏والمصلون‏ ‏إلي‏ ‏إله‏ ‏لايخلصأش‏45:20.‏فاستخدام‏ ‏لفظإلهحسب‏ ‏اعتقادهم‏.‏وقيل‏ ‏في‏ ‏المزمورالرب‏ ‏عظيم‏..‏مهوب‏ ‏هو‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏الآلهة‏.‏لأن‏ ‏كل‏ ‏آلهة‏ ‏الأمم‏ ‏شياطينمز‏96:5,4.‏
‏3- ‏وتستخدم‏ ‏كلمة‏ ‏إله‏,‏وآلهة‏ ‏عن‏ ‏البشر‏ ‏بمعني سيد مع‏ ‏تمييز‏ ‏الفارق‏ ‏طبعا‏…‏
مثلما‏ ‏ورد‏ ‏في‏ ‏المزمورألم‏ ‏أقل‏ ‏أنكم‏ ‏آلهة‏ ‏وبنو‏ ‏العلي‏ ‏تدعون‏.‏ولكنكم‏ ‏مثل‏ ‏البشر‏ ‏تموتون‏,‏وكأحد‏ ‏الرؤساء‏ ‏تسقطونمز‏82:7,6.‏وواضح‏ ‏طبعا‏ ‏أن‏ ‏الذين‏ ‏يموتون‏ ‏ويسقطون‏,‏ليسوا‏ ‏آلهة‏ ‏بالحقيقة‏.‏ولكنه‏ ‏مجرد‏ ‏لقب‏ ‏تفخيم‏.‏وهكذا‏ ‏بدأ‏ ‏المزمور‏ ‏بعبارةالله‏ ‏قائم‏ ‏في‏ ‏مجمع‏ ‏الآلهة‏.‏في‏ ‏وسط‏ ‏الآلهة‏ ‏يقضي‏..‏حتي‏ ‏متي‏ ‏تقضون‏ ‏جورا‏..‏؟‏!‏مز‏82:2,1‏فالذين‏ ‏يقضون‏ ‏بالجور‏ ‏ليسوا‏ ‏آلهة‏..‏ولكنهم‏ ‏يسلكون‏ ‏كآلهة‏ ‏أو‏ ‏يدعون‏ ‏الألوهية‏…‏
وقال‏ ‏الله‏ ‏لموسي أنا‏ ‏جعلتك‏ ‏إلها‏ ‏لفرعون‏,‏وهرون‏ ‏أخوك‏ ‏يكون‏ ‏نبيك خر‏7:1.‏
كلمة‏ ‏إله‏ ‏هنا‏ ‏بمعني‏ ‏سيد‏.‏لأن‏ ‏موسي‏ ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏خالق‏ ‏فرعون‏.‏وعبارةنبيكهنا‏ ‏تعني‏ ‏أنك‏ ‏توحي‏ ‏إليه‏ ‏بالكلام‏,‏وهو‏ ‏ينطق‏ ‏به‏.‏ولذلك‏ ‏قال‏ ‏له‏ ‏عنه تكلمه‏ ‏وتضع‏ ‏الكلمات‏ ‏في‏ ‏فمه‏…‏وهو‏ ‏يكلم‏ ‏الشعب‏ ‏عنك‏.‏وهو‏ ‏يكون‏ ‏لك‏ ‏فما‏,‏وأنت‏ ‏تكون‏ ‏له‏ ‏إلها خر‏4:16,15.‏واستخدم‏ ‏هنا‏ ‏أيضا‏ ‏كلمة‏ ‏إله بمعني‏ ‏مجازي‏ ‏لايدل‏ ‏علي‏ ‏الألوهية‏,‏ فموسي‏ ‏ليس‏ ‏خالقا‏ ‏لهرون‏ ‏بل‏ ‏هرون‏ ‏ولد‏ ‏قبله‏.‏
أما‏ ‏بالنسبة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏,‏فقد‏ ‏ذكرت‏ ‏كلمة‏ ‏إله‏,‏ومعها‏ ‏ما‏ ‏يدل‏ ‏علي‏ ‏معني‏ ‏الألوهية‏.‏
فبعد‏ ‏هذه‏ ‏العبارة‏ ‏فييو‏1:1‏قيلكل‏ ‏شيء‏ ‏به‏ ‏كان‏,‏وبغيره‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏شيء‏ ‏مما‏ ‏كان‏..‏كان‏ ‏في‏ ‏العالم‏,‏والعالم‏ ‏به‏ ‏كون‏,‏والعالم‏ ‏لم‏ ‏يعرفهيو‏1:10,3.‏وهي‏ ‏عبارة‏ ‏واضحة‏ ‏الدلالة‏.‏
ونفس‏ ‏المعني‏ ‏في‏ ‏قول‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏عن‏ ‏اليهود ومنهم‏ ‏المسيح‏ ‏حسب‏ ‏الجسد‏,‏الكائن‏ ‏علي‏ ‏الكل‏ ‏إلها‏ ‏مباركا‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏آمينرو‏9:5.‏فعبارةالكائن‏ ‏علي‏ ‏الكلتوضح‏ ‏المعني‏ ‏المقصود‏,‏وكذلكإلي‏ ‏الأبد

http://www.watani.com.eg/modules.php?name=News&file=article&sid=483 عن جريدة وطنى   الصادرة فى أرسلت فيSunday, July 11

(6) محمد يعرض على أهل الكتاب الإيمان بالله إلهه يعنى أنهم كانوا لا يؤمنون بالله راجع آل عمران آية 64

قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون(64)
ولهذا يتضح أن أهل الكتاب فى زمن محمد كانوا يؤمنون بإله آخر ليس هو الله وطبيعى أن اليهود كانوا يؤمنون بـ إيلوهيم الذى هو يهوه وهو إله المسيحية ايضاً – مع ملاحظة أن الأسماء علم لا تتغير من لغة إلى اخرى أو من مكان إلى آخر أو من زمان إلى آخر .

****************************************************************************

مقارنــــــــــــــــة بين إله المسيحية والله إلاه الإســـــلام

هذا الجدول يمثل بداية لفكرة يمكن للقارئ المسيحى أن يضع معلوماته فى جدول مثل هذا ويقارن بنفسه بينن صفات وأسماء وأعمال الله المسلم والإله المسيحى الذى هو الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد , وهذه المقارنة هى بحث يجب عليك أيها القارئ أن تتمه بنفسك وتكمله وتضيف إليه .

الله إلاه الإسلام الإله فى المسيحية الصفة أو الإختلاف وأعمال م
لا يمكن معرفة الله فهو جالس فى السماء السابعة فقط معروف الإنسان ومعرفة الإله 1
الله ليس الإبن , الله ليس الآب , الله ليس الروح القدس الآب والإبن والروح القدس من هو ؟ تكوينه 2
هناك نص يقول قل الله أحد , وتعنى أحد = أحد الآلهه , المفروض أن يقول الله الأحد هناك نص صريح يقول إله واحد التوحيد 3

لم يظهر اسم الله إلا قبل الإسلام بحوالى 50 سنة فقط

عرف فى العهد القديم إيلوهيم – ولا يوجد إسم الله إلا فى الترجمة العربى فقط بطريق خطأ فى ترجمة الإسم أبدلوا إيلوهيم بـ الله أسم الإله 4
بعض صفات الله تتشابه مع الصفات الشريرة الشيطانية مثل المكار وبعضها غير مقبول مثل المقيت ظاهرة واضحة نقية كلها خير ليس فيه شر البته الصفات الإلهية 5
لا يهتم الله بأن يحب بنى البشر بعضهم بعضاً إله المحبة صفة المحبة 6
النعمة غير موجودة فى الله إله النعمة صفة النعمة 7
لا يهتم الله إلا بالمؤمنين به أم غير المؤمنين به فهو يقتلهم ويحاربهم ويسبى نسائهم عبيد أى بإختصار الله يخلق أعداء له نعم يهتم بالمؤمنين به وغير المؤمنين به فهو يشرق شمسه على الأشرار والأبرار هل هو مهتم بالإنسان ؟ 8
9
10
الأخلاق 11
12
13
14
وصايا موسى العشرة 15
لا تقتل 16
لا تسرق 17
18
19
20
الشريعة 21
الجنس 22
الحقوق بين المؤمنين به وغير المؤمنين 23
الحقوق بين المرأة والرجل 24
25
26

27

28

“مارتن لوثر”- مؤسس كنيسة البروتستانت- يصف تعاليم الإسلام بأنها سموم شيطانية، ويقول عن محمد- : إنه صائد المومسات الدائر في فلك الشيطان، ومع أن “مارتن لوثر” هذا أيَّد فكرة ترجمة القرآن فإن ذلك لم يكن بدافع البحث عن الحقيقة بتجرُّد، وإنما لكي يرى الناس جميعًا- حسب زعمه- أن القرآنَ كتابٌ ملعون فظيع ميئوس منه وأنه مملوءٌ بالأكاذيب والخرافات!!

المصدر

http://www.coptichistory.org/new_page_197.htm

نشرت تحت تصنيف قرأنيات, موضوعات اسلاميه, الردود على تدليسات الرومات الاسلامية, احاديث, حوارات حره, دعوات للانحلال | مصنف: | 2 Comments »

وهم العصمة

Posted by Akristus_Anstee على 15 أكتوبر 2009


_________
الموضوع من موقع الكنيسة
تم اذاعه المحاضرة بتاريخ 15/10/2009 – القاء اخرستوس انستي

هناك الكثير من المسلمين الذين كتبوا و تحدثوا عن النقد النصى للكتاب المقدس مثل أ/ على الريس و أ/ أبو منتصر شاهينالمعروف بالتاعب و الشيخ عرب وغيرهم ولكن العجيب لم أجد أى مسلم يكتب و يتكلم عن مخطوطات القرآن ودقة تناقل نصه بل وللأسف لم أجد أى مسيحى عربى كتب فى هذا الموضوع بأسلوب أكاديمى ، و لذلك قررت أن أكتب ما توصلت إليه فى أبحاثى الشخصية ، و أنا لا أنكر قلة علمى فالعلم بحر لا شاطئ له ، فمهما قرأت ومهما تعلمت سأظل أنظر إلى نفسى على أننى لا أعرف سوى القليل .

الهدف من النقد النصى هو الوصول إلى كلمات النص الأصلى المدونة فى المخطوطات الأصلية التى كتبها تلاميذ المسيح ورسله ( بالنسبة للعهد الجديد ) أو التى كتبها كتبة الوحى ( بالنسبة للقرآن ) ، فى حالة ضياع هذه المخطوطات الأصلية يتم تطبيق قواعد النقد النصى للوصول إلى نصوص هذه المخطوطات . فهل ضاعت المخطوطات الأصلية للقرآن ؟ وهل علم النقد النصى يستطيع أن يخدم القرآن كما خدم العهد الجديد أى هل يستطيع علم النقد النصى أن يصل إلى النص الأصلى للقرآن ؟

هذه الأسئلة وغيرها سأحاول أن أجيب عليها فى هذا البحث ……

ضياع أصول القرآن

من المعروف أن القرآن كله دون فى عهد محمد نبى الاسلام و هذا ما يؤكده أ.د / محمد مصطفى الأعظمى الحائز على جائزة الملك فيصل حيث يقول :

وقد تم تدوين القرآن بكامله فى عدد من الرقاع بواسطة كتبة الوحى فى عهد النبى

* تاريخ النص القرآنى ـ محمد مصطفى الأعظمى ـ ص 69

وهذا ما تأكده العديد من المراجع الاسلامية الآخرى … فأين هذه الأصول الآن ؟؟؟

أنها فُقدت وغير موجودة الآن وأقدم مخطوطة للقرآن موجودة الآن تعود إلى بعد تدوين القرآن بـ 70 عام !!

يقول الكاتب محمد صبيح عن ضياع أصول القرآن :

القرآن المكى على هذه الأدوات الخشنة ـ أى الرقاع و العسب و الحجر ـ كان يحتاج إلى أربعين بعير لحملها

ثم يضيف :

ولم نعلم من أنباء الهجرة أن قافلة من الأحجار قد فرت قبل النبى أو مع النبى

* بحث جديد عن القرآن الكريم ـ محمد صبيح ـ ص 87 : 88
* أورده القمص زكريا بطرس فى برنامجه “حوار الحق” ـ الحلقة رقم 105

بل حتى هذه الأصول غير معصومة فليس كل كتبة الوحى كانوا صادقين يقول أ/ إبراهيم القبطى :

” ثم تتعاظم مشكلة الكتابة بظهور كتّاب للوحي من الكذبة والملدسين ، ومنهم أول من كتب لمحمد من أهل قريش :عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري الذي كان يكتب لمحمد وكان فيما يُملِي عليه “عزيز حكيم” فيكتب “غفور رحيم” فيغيره ثم يقرأ عليه كذا وكذا لما حوّل” غير” فيقول النبي: نَعَمْ سواء فرجع عن الإسلام ولحق بقريش وقال لهم: لقد كان ينزل عليه عزيز حكيم فأحوّله ثم أقول لما أكتب فيقول (محمد) نعم سواء (16)

هذا واحد من أوائل كتبة القرآن …. يضيف ويبدل ومحمد لا يدري ، وإن علم محمد يرد بما هو أعجب : ” نعم سواء” !!!

وكأنه لا يهتم بصحة النص على الرغم أنه أكد أنه تنزيل من رحمن أو لوح محفوظ أيها أقرب ، هي قصة تثير المزيد من التساؤلات !!

كم أستمر ابن أبي سرح يكتب ؟ هل ما تلاعب فيه مما في اللوح المحفوظ؟ ما هى السور التي تلاعب بها؟ هل تم تصحيح ما كتبه ؟

أما لو حكمنا المكتوب ـ فابن أبي سرح ارتد بعد الهجرة .. أي أنه ظل يكتب طوال فترة مكة ، فماذا عن القرآن المكتوب على العظام والحجارة هذه الفترة وهل تم تعديله ؟
شخص أخر كان يكتب لمحمد هو عبد الله بن خطل وكان يتعمد التلاعب بمحمد في الكتابة فأمر محمد بقتله وهو متعلق بأستار الكعبة يوم غزو مكة (17)

وعلى ما يبدو أن هذه الحالات لم تكن فرادى ، فقد كثر الهاربون من كتبة محمد كافرين به وبقرآنه ومنهم ذلك الرجل من بني النجار “قبيلة زيد ” قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لمحمد ؛ فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب … وتكرر الروايات نفس القصة فالرجل يغير ، ومحمد يرد :” أكتب كيف شئت” (18)

كلهت روايات تضع علامات استفهام كبيرة حول كتابة القرآن ، ومدى جدية محمد في متابعة الكتابة

—————————————————————–

(16) الدر المنثور للسيوطي باب سورة الأنعام الآية 93 ، وتفسير الطبري (11/ 533)
في تفسير سبب نزول النص : .. قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ الله… (الأنعام93)
وفي فتوح البلدان للبلاذري ج3 ص 582 يقول : وأول من كتب له من قريش عبد الله بن سعد بن أبى سرح، ثم ارتد ورجع إلى مكة وقال لقريش: انا آتى بمثل ما يأتي به محمد. وكان يمل عليه الطالمين فيكتب الكافرين. يمل عليه سميع عليم، فيكتب غفور رحيم. وأشباه ذلك.
وأيضا في الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني (4 / 109) باب عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث ، وفي تاريخ اليعقوبي باب فتح مكة جـ1ص59-60 ، وأسباب النزول للواحدي النيسابوري باب سورة الأنعام آية 93.
وقد أكد الحاكم في المستدرك على الصحيحين أنه خبر صحيح ” فأما عبد الله بن سعد ابن أبي سرح فإن الأخبار الصحيحة ناطقة بأنه كان كاتبا لرسول الله صلعم فظهرت خيانته في الكتابة فعزله رسول الله صلعم فارتد عن الإسلام ولحق بأهل مكة. ( المستدرك : باب ذكر مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان)

(17) في الدر المنثور للسيوطي (8 / 517) : لما فتح النبي صلى الله عليه و سلم الكعبة أخذ أبو برزة الأسلمي وهو سعيد بن حرب عبد الله بن خطل …. قال لقريش : أنا أعلم لكم علم محمد فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن وكان الله عليما حكيما كتب وكان الله حكيما عليما وإذا أملى عليه وكان الله غفورا رحيما كتب وكان الله رحيما غفورا، ثم يقول : يا رسول الله اقرأ عليك ما كتبت ، فيقول : نعم فإذا قرأ عليه وكان الله عليما حكيما أو رحيما غفورا قال له النبي صلى الله عليه و سلم : ما هكذا أمليت عليك وإن الله لكذلك إنه لغفور رحيم وإنه لرحيم غفور ، فرجع إلى قريش فقال : ليس آمره بشيء كنت آخذ به فينصرف فلم يؤمنه فكان أحد الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي صلى الله عليه و سلم

(18) ‏صحيح مسلم باب كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ح7217 . ومنتخب كنز العمال ح ‏4042، 4043 ، 4044

* دليل الحيران فى كتابة القرآن ـ إبراهيم القبطى ـ جـ 3 “العصر المحمدى”

مخطوطات القرآن

يبدأ أ/ على الريس حديثه عن مخطوطات الكتاب المقدس فى الفصل الرابع من كتابه ” تحريف مخطوطات الكتاب المقدس ” بوضع مجموعة صور لمخطوطات الكتاب المقدس بها تصحيحات و تصويبات للأخطاء التى وقع فيها ناسخ المخطوطة ، وأنا لا أعلم فهل يظن السيد على الريس أن الناسخ معصوم عن الخطأ فلا يجب أن يخطأ وإن خطأ لا يجب أن يصحح الخطأ الذى وقع فيه ؟؟؟!!!
صدقونى أنا لا أعرف بماذا أرد على مثل هذا الكلام ، بل العجيب أنه يعتبر هذا عبثاً بل دليلاً على تحريف الكتاب المقدس !!!

فهل سيقول نفس هذا التعليق عندما يرى هذه المخطوطات القرآنية :

ويمكنك أن تلاحظ عزيزى القارئ التصحيح و التصويب فى المخطوطة السابقة ، فهل سيعتبر أ/ على الريس هذا دليلاً على تحريف القرآن ؟؟؟؟

يا أ/ على لقد تعرضت المخطوطات القرآنية للتصحيح و التعديل فماذا يمكن أن نقول عندما يتم إزالة وتعديل صفحات كاملة من المخطوطات القرآنية دون حتى أدنى ذكر للتعديل أو للمراجعة في الهوامش ؟؟؟ فها هى صورة مخطوطة المصحف المنسوب لعثمان في القاهرة ( سورة البقرة )

كل صفحات المخطوطة لسورة البقرة مكتوبة بذلك الخط ، و لكن فلننظر إلى هذه الصورة

هل لاحظت عزيزى القارئ الفرق بين سُمك الخطين فى الصورة و أيضا اختلاف الخط ، فبالتأكيد الناسخ الأصلى لهذه السورة لم يكتب الصفحة اليسرى و إنما كتبها آخر من أجل تصحيح شئ ما و مما يؤكد كلامى هو أن المخطوطة مكتوبة من الوجه و الخلف كما يتضح من هذه الصورة :

فلو كانت الصفحة كاملة قد تمت ازالتها و رُكبت صفحة بدلاً منها لظهر ذلك من الوجه و الخلف و هذا ما حدث فعلاً :

و هنا نلاحظ أن الصفحة اليمنى ( الجهة الخلفية من الصفحة التى أشرنا إليها ) مكتوبة بنفس الخط و القلم مما يرجح استنتاجنا بإضافة هذه الصفحة إلى المخطوطة .

و قد اعترف بعض المسلمين بوقوع أخطاء فى نسخ القرآن حيث يقول حسن قاسم حبش صالح البياتى ( ولد فى الموصل يوم 3 أيلول 1943 م ، و تخرج من معهد المعلمين بالموصل عام 1965 م ، و له العديد من المؤلفات و الكتب حول تاريخ الخط العربى و القرآن ) :

8- التصويبات و الإضافات
عندما كان الناسخ يخطئ فى كتابة المخطوط كان يشطبه و يكتب الصواب بعده أو يعيد الكتابة فوق ما شطب ، أما الكلمات المنسية تُضاف فى مكانها بين السطور إذا كانت قليلة ، أما إذا كانت كثيرة لا تتحملها الفراغات بين الكلمات فإنها كانت تُسجل فى الهامش .

* رحلة المصحف الشريف من الجريد إلى التجليد ـ فصل المخطوطات ـ ص 91

و هنا يعترف السيد حسن قاسم بوقوع الناسخ فى أخطاء أثناء نسخ القرآن بين نسيان بعض الآيات و الكلمات و الخطأ فى النقل (سنورد لاحقا صورخمسة مخطوطات قرآنية يظهر فيها فقدان و إضافة آيات و كلمات للنص القرآنى ) .

وجود اخطاء وتصحيح بمخطوطات القران , واضافات كلمات :

هذه صورة من مخطوطة ترجع للقرن الخامس الهجري








صورة من مخطوطات صنعاء توضح أن سورة الأعراف كانت 165 آية وليست 206

ولكنك لم تلاحظ شئ أن المخطوطة حذفت آية كاملة وهى ” وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا “

بينما نجد النص فى القرآن الحالى :

وبالتالى يكون انتهى حديثنا عن المخطوطة الأولى وفى المشاركة القادة ستجد المخطوطة الثانية

المخطوطة الثانية

وهى احدى مخطوطات معهد الثقافة و الدراسات الشرقية بجامعة طوكيو :

نلاحظ فى هذه المخطوطة أنها قد حذفت آية كاملة من النص القرآنى هى ” وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً ” فها هى صورة النص القرآنى الحالى :

أما الثانية فهى موجودة فى معهد الثقافة و الدراسات الشرقية فى جامعة طوكيو .. وهناك موقع
http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/

الذى يقدم تحليل ومعلومات عن مخطوطات القرآن

وهناك العديد من المستشرقين الذين درسوا و كتبوا عن مخطوطات القرآن ومنهم الدكتور جيرد بوين Gerd-R. Puin الألمانى الذى درس مخطوطات صنعاء دراسة دقيقة ، وقد وجد تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية و اختلافات في النص و نط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة

http://www.theatlantic.com/doc/199901/koran

وهناك أيضاً الدكتور كيث سمول Keith E. Small الذى جهز رسالة دكتوراة ستنشر قريباً عن الفرق بين النقد النصى للكتاب المقدس و القرآن ، و قد قال فى أحدى مقالاته :

Muslims asserting the Qur’an’s text has not been changed is false and misleading. It had a long early history of editing and development

” تأكيد المسلمون أن نص القرآن لم يتغير هو خاطئ و مضل . فإنه لديه ( القرآن ) تاريخ طويل من التحرير و التطوير “
وقال أيضاً :

The original Qur’an text cannot be discovered from existing Qur’an MSS

” نص القرآن الأصلى لا يمكن إكتشافه من مخطوطات القرآن الحالية “

نشرت تحت تصنيف قرأنيات, مقالات اخرستوس انستي, محاضرات, محاضرات اخرستوس انستي, نقد بالوثائق | مصنف: , , , , , , , | 18 Comments »

محمي: عيسى ابن الله .. تحدي قاتل لكل مسلم

Posted by Akristus_Anstee على 8 أكتوبر 2009


هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

نشرت تحت تصنيف قرأنيات, موضوعات اسلاميه, محاضرات اخرستوس انستي, الردود على تدليسات الرومات الاسلامية, حوارات حره | مصنف: , , , , , , , | أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات.

بولس الرسول بالمراجع الاسلامية

Posted by habibyas03 على 16 سبتمبر 2009


 

 

 

 

 

 

 

 

في هذا البحث سنتكلم عن الرسول بولس من المراجع الإسلامية لنرى إلى أي حد وصل الكذب والتضليل من شيوخ الإسلام وخداع المسلمين وأرجو أن لا يأتي لنا مسلم ليقول كتابكم ودينكم ضعيف حتى نلجئ إلى الكتب الإسلامية , سنتحدث عن الرسول بولس في بحث أخر من الإنجيل

{إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ} (14) سورة يــس

تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير
قال ابن جريج عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبائي قال: كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولص، والقرية أنطاكية { فَقَالُوۤاْ } أي: لأهل تلك القرية: { إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ } أي: من ربكم الذي خلقكم، يأمركم بعبادته وحده لا شريك له، وقاله أبو العالية، وزعم قتادة بن دعامة أنهم كانوا رسل المسيح عليه السلام إلى أهل أنطاكية،

تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
وأخرج ابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال: اسم الرسولين اللذين قالا { إذ أرسلنا إليهم اثنين } شمعون. ويوحنا. واسم (الثالث) بولص.
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله { إذ أرسلنا إليهم اثنين…. } قال: اسم الثالث الذي عزز به: سمعون بن يوحنا. والثالث بولص،

تفسير معالم التنزيل/ البغوي
{ إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ } , قال وهب: اسمهما يوحنا وبولس، { فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا } ، يعني فقوّينا { بِثَالِثٍ } ، برسول ثالث وهو شمعون،

تفسير فتح القدير/ الشوكاني
وقيل: أسماء الثلاثة: صادق، ومصدوق، وشلوم قاله ابن جرير، وغيره. وقيل: سمعان، ويحيـى، وبولس

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي
{ إذ أرسلنا إليهم اثنين } أي رسولين من رسلنا { فكذَّبوهما } أي فكذَّبوا الرسولين قال ابن عباس: ضربوهما وسجنوهما { فعززنا بثالث } أي فقوّيناهما وشددنا ظهورهما برسول ثالث مأخوذ من العزة وهي القوة والمنعة ومنه قولهم من عزَّ بزَّ أي من غلب سلب. قال شعبة: كان اسم الرسولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولس.

تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
والثاني: يوحنا وبولس، قاله وهب بن منبه.

والثالث: تومان وبولس، قاله مقاتل.

تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل/ الخازن
قوله تعالى: { إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما } قال وهب اسمهما يوحنا وبولس

تفسير اللباب في علوم الكتاب/ ابن عادل
فبعث الله إليه ثلاثة من الرسل وهم صَادِق وصَدُوق وسلومُ فكذبهم وهذا ظاهر (ه) أنهم رسل الله – عز وجل – وزعم قتادة أنهم كانوا رسلاً من عند المسيح وكان اسم الرسولين الأولين شمْعون ويوحَنّا واسم الثالث بُولص والقرية أنطاكية.

يامكانك مراجعة التفاسير من الموقع التالي : http://www.altafsir.com/

فتح الباري بشرح صحيح البخاري
وقال ابن جريج عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبئي بالجيم والموحدة والهمز بلا مد : كان اسم الرسولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص . وعن قتادة : كانوا رسلا من قبل المسيح

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=5289

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (30) سورة التوبة

تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي
المفسرون في الجواب عن هذا السؤال: أن أتباع عيسى عليه الصلاة والسلام كانوا على الحق بعد رفع عيسى حتى وقع حرب بينهم وبين اليهود، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولس قتل جمعاً من أصحاب عيسى،

تاريخ ابن خلدون / الجزء الاول
ومن شريعة عيسى صلوات الله عليه المتلقاة من الحواريين نسخ الإنجيل الأربعة وكتب القتاليقون سبع رسائل وثامنها الأبريكسيس في قصص الرسل وكتاب بولس أربع عشرة رسالة

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=163&CID=15

سيرة ابن هشام > الجزء الثاني + الروض الأنف > الجزء الرابع
قال ابن إسحاق : وكان من بعث عيسى ابن مريم عليه السلام من الحواريين والأتباع الذين كانوا بعدهم في الأرض بطرس الحواري ، ومعه بولس وكان بولس من الأتباع ولم يكن من الحواريين إلى رومية وأندرائس ومنتا إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس وتوماس إلى أرض بابل ، من أرض المشرق وفيلبس إلى أرض قرطاجنة ، وهي إفريقية ويحنس إلى أفسوس ، قرية الفتية أصحاب الكهف; ويعقوبس إلى أوراشلم وهي إيلياء ، قرية بيت المقدس ، وابن ثلماء إلى الأعرابية وهي أرض الحجاز ، وسيمن إلى أرض البربر ; ويهوذا ، ولم يكن من الحواريين جعل مكان يودس .
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2713.htm

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd4233.htm

******************************************************

نشرت تحت تصنيف موضوعات اسلاميه, مسيحيات | 11 Comments »

اكذوبه الاعجاز العلمي للجنين في القرأن

Posted by Akristus_Anstee على 1 سبتمبر 2009


تعليق نادر للسوبر ادمن اشعياء يثبت كذب المعجزة الاسلامية حول الجنين في القرأن

نشرت تحت تصنيف موضوعات اسلاميه, الردود على تدليسات الرومات الاسلامية, حوارات حره | Leave a Comment »