الجزء الاول من المناظرة الكبرى حول نص الفاصلة اليوحاناوية بين الاستاذ اخريستوس انستي من الطرف المسيحي و الباحث المسلم الاستاذ محمد ديدات
كلمة اخرستوس انستي :
الي وقت قريب كنت اعتقد بدم اصاله الفاصلة .. ولكن ما اظهرة امامي اساتذتي الاحباء من ادلة جديدة جعلني اتراجع عن رأيي السابق … لذا لا اجد غضاضة ان اعلن عن تراجعي عن موقفي السابق وان اخوض هذه المناظرة لمواجهه الادلة في المحك العلمي
جاري كتابه نص المناظرة هنا انتظرونا خلال ساعات
انتظـــــــــــــــــــــــرونا
من يرغب في وضع اسئلة يضعها في الجزء المخصص للتعليق بالاسفل وسنجيب عليها في الموعد القادم
+++++++++
نص مداخلة الضيف المحترم الاستاذ محمد ديدات في المناظرة
بسم الله الرحمن الرحيم
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ البقرة 79
صدق الله العظيم
أيها المستمع المسيحي الطيب أتمنى أن تكونوا بخير صحة و حال عافية كما أحب أن أنتهز هذه الفرصة الطيبة و أدعوا الله ربي و ربك أن يقي بلادنا العربية شر
الفتن الطائفية و يكفينا شر من يتلاعب بالأديان من أجل تحقيق مصالح مادية يتلقاها من أعداء البشرية صهاينة الكفر و الفساد فهم لا يريدون منا إلا أن نتقاتل و
نتناحر لكي يفوزوا هم بضعفنا الدائم عن طريق زرع الفتن بين الأقلية و الأغلبية داخل الدول العربية الإسلامية ألا لعنة الله على الظالمين الذين يسعون في
الأرض فسادا …..
ما هو موضوعنا اليوم ؟
موضوع اليوم بكل بساطة هو عن أن نص رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس العدد السابع
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
هو نص تم تأليفه و فبركته ووضعه في الكتاب المقدس ابتداء من القرن الثالث عشر هذا النص لا يجب ان يبقى منسوبا ليوحنا لأنه ليس من كلامه بل على
الجميع أن يحضر قلم و يسجل في هامش ترجمة الفاندايك و الملك جيمس و في كل ترجمه بها هذا النص أنه نص مزيف و محرف
كيف تتجرأ يا محمد ديدات و تقول هذا على الكتاب المقدس ؟ كيف تقول أن الكتاب الذي بين أيدينا الأن فيه نص زائد و مزيف و محرف؟
في حقيقة الأمر أنا لم أقل هذا …بل الذي قال هذا هو علمائكم أنتم و بالإجماع تقريبا …
سيقول المستمع أريد دليل على أن النص محرف
جميل و أنا هنا لكي أعطي الدليل :
تعالوا لنرى تراجم الكتب المقدسة العربية (1) التي يعتمدها طوائف أخرى غير الأرثوذكس
الشاهد الأول : الترجمة اليسوعية
والذين يشهدون ثلاثة:
نلاحظ اختفت عبارة الثالوث الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد
اختفت تماما من النص ؟ ربما يكون المترجم قد أخطأ
الشاهد الثاني :الترجمة العربية المشتركة
والذين يشهدون ثلاثة:
نفس الكلام لقد اختفت عبارة الاب و الكلمة و الروح القدس من النص ؟
لعل المترجم هنا أيضا قد اخطأ
الشاهد الثالث : ترجمة الأخبار السارة
والذين يشهدون ثلاثة:
أه هنا الثالثة ثابتة.. كما يقولون… لا يمكن أن يكون مترجم اليسوعية و مترجم العربية المشتركة و مترجم الأخبار السارة قد اتفقوا جميعا على الخطأ في هذا
النص بالتحديد … تعالوا نطالع بقية الترجمات العربية :
الشاهد الرابع : الترجمة البوليسية
و من ثم الشهود ثلاثة …
الشاهد الخامس : الترجمة الكاثوليكية
والذين يشهدون ثلاثة:
الشاهد السادس ترجمة الإنجيل الشريف
إذن يوجد ثلاثة شهود للمسيح:
لقد حذفت الترجمة المفضلة لقناة الحياة عبارة الاب و الكلمة و الروح القدس
إذا عندنا حتى الأن أغلبية تراجم الكتاب المقدس باللغة العربية قد حزفت عبارة الثالوث الأب و الكلمة و الروح القدس فهل يكفيك عزيزي المسيحي هذه
الشواهد لتحزف أنت أيضا النص من كتابك ؟ لا نعم و انا معك الترجمات العربية لا تكفي …….
تعالوا نرى الترجمات الإنجليزية ( 2) ؟
الشاهد السابع : ترجمة الرسالة the message
A triple testimony:
الشاهد الثامن : النسخة الدولية الحديثة new international version
For there are three that testify
الشاهد التاسع
For there are three that bear witness: the Spirit, the water, and the blood; and these three agree as one. (1Jo 5:7) – Apostles’ Bible – Complete
الشاهد العاشر
seeing that three there are that are testifying, (1Jo 5:7) – Concordant LiteralVersion New
Testament
الشاهد الحادي عشر
For they that bear witness are three: (1Jo 5:7) – Darby Bible
الشاهد الثاني عشر
Because three are those testifying; (1Jo 5:7) – Emphatic Diaglot
الشاهد الثالث عشر
Because there are three who are bearing witness, (1Jo 5:7) – Godbey New Testament -1902
الشاهد الرابع عشر
For there are three that testify to it, (1Jo 5:7) – Goodspeed New Testament – 1923
الشاهد الخامس عشر
Yea there are three that bear witness, the Spirit, and the water, and the blood: (1Jo 5:7) – John Worsley’s New Testament – 1770
الشاهد السادس عشر
For there are three who bear testimony, the Spirit, and the water, (1Jo 5:7) – Montgomery New Testament
الشاهد السابع عشر
For there are three that bear witness, (1Jo 5:7) – Noyes Translation of the New Testament – 1869
الشاهد الثامن عشر
And it is the Spirit who bears witness, because the Spirit is truth. (1Jo 5:7) –Revised King James New Testament
الشاهد التاسع عشر
Because, three, are they who are bearing witness– (1Jo 5:7) – Rotherham’s Emphasized Bible
الشاهد العشرين
TEXT OMITTED (1Jo 5:7) – The Riverside New Testament – 1923
الشاهد الواحد و العشرين
It is a three-fold testimony– (1Jo 5:7) – Twentieth Century New Testament
الشاهد الثاني و العشرين
For there are three that give testimony– the Spirit, the water, and the blood; (1Jo 5:7) – Weymouth New Testament
الشاهد الثالث و العشرين
Omitted Text. (1Jo 5:7) – Willam’s New Testament
الشاهد الرابع و العشرين
For there are three who testify: (1Jo 5:7) – World English Bible -
الأن عزيزي المستمع هل يكفيك كل هذه التراجم العربية و الإنجليزية ؟ هل يكفيك 24 شاهد لكي تدرك أن النص محرف و يجب أن تزيله من كتابك المقدس و ان
نص الثالوث ” الاب و الكلمة و الروح القدس هولاء الثلاثة هم واحد لا علاقة له برسالة يوحنا الأولى و انه نص مزيف موضوع يجب أن تحزفه من كتابك
المقدس ؟ لا لا لا …. هذا ما يقوله الأن الصديق المسيحي …أسمعه يقول لي نريد المزيد من الشواهد …. أنت تأتي بترجمات … نريد أصول الكتاب
المترجم …أين النص اليوناني للعهد الجديد ؟
و أنا أقول تحت امرك عزيزي تعالوا نستكمل رحلة الشواهد لكن مع الأصول اليونانية (3):
الشاهد الخامس و العشرون : النص اليوناني البيزنطية
GNT-BYZ+) οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες
نلاحظ في النص اليوناني غياب عبارة
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الشاهد السادس و العشرون : النص اليوناني لوست كوت و هورت
GNT-WH+) οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες
نلاحظ في النص اليوناني غياب عبارة
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الشاهد السابع و العشرون : النص اليوناني لنستل ألاند :
(NA26) ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες,
نلاحظ في النص اليوناني غياب عبارة
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الشاهد الثامن و العشرون : النص اليوناني لتشندروف
7 οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες (1Jo 5:7) – Greek New Testament – Tischendorf
نلاحظ في النص اليوناني غياب عبارة
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الأن عزيزي المستمع هل ستحذف نص الثالوث من يوحنا الأولى 5 : 7 ؟؟ لقد ذكرت لك 28 شاهد منهم أربع أصول للعهد الجديد باللغة اليونانية فهل هذا يكفي
هل هذا يكفيك عزيزي ؟ ستقول لي لا لا لا أريد المزيد من الأدلة ستقول لي أن الكتاب المقدس له ألاف المخطوطات هات لنا دليل منها … و أنا ساقول لك نعم
أنا تحت أمرك …
الأن سأسوق لك المخطوطات التي تخلوا من عبارة الثالوث الأب و الكلمة و الروح القدس …
الشاهد التاسع و العشرين : صورة المخطوطة السينائية( 7 )
المخطوطة السينائية (4): إحدى أهم مخطوطتين في العالم للعهد الجديد.
تخلوا من عبارة الثالوث الاب و الكلمة و الروح القدس
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الشاهد الثلاثون : صورة المخطوطة الفاتيكانية (7)
المخطوطة الفاتيكانية (5): أهمّ مخطوطة يونانية للعهد القديم (النص السبعيني) والعهد الجديد (مع السينائية). وهي محفوظة في مكتبة الفاتيكان. يشار للمخطوطة في الدراسات النصية بـالحرف B أو الرقم 03.
و ها هي صورة المخطوطة :

تخلوا من عبارة الثالوث الأب و الابن و الروح القدس
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الشاهد الواحد و الثلاثون : صورة المخطوطة السكندرية ( 7 )
المخطوطة الإسكندرانية (6) من أهم مخطوطات العهد الجديد. تعود للقرن الخامس الميلادي وليست كاملة
و هذه صورة المخطوطة

تخلوا من عبارة الثالوث الأب و الابن والروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد
εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
الأن هل هذه الشواهد الواحد و الثلاثين تكفيك يا عزيزي المستمع ؟ سيقول لي لالا أنت فقط أتيت بصور ثلاثة مخطوطات نحن لا نعرف يوناني أين بقية
المخطوطات ؟ هل عندك أدلة على غياب النص من مخطوطات أخرى ؟ و أنا كالعادة أقول لك نعم عندي … و لكن هذه المره لن أعطيك شاهد واحد بل ساعطيك
خمسمائة شاهد دفعة واحدة …نتمنى أن تكفي لإقناعك …
خمسمائة شاهد مرة واحدة (8) : كتاب ترجمة جديدة من اليونانية لرسالة يوحنا الأولى …ديفيد روبيرت بالمر صفحة 23
و هذه أرقام حوالي 500 مخطوطة لا تحتوي على نص التثليث الموجود حاليا في ترجمة الملك جيمس و الفاندايك

و نفس هذا الشاهد قام الأستاذ فادي أليكسندر بذكره في بحثه (9)عن الفاصلة اليحناوية و هذه صورة من صفحة رقم 4 و 5

و الأن بعد أن ذكرت لك خمسمائة واحد وثلاثون دليل على مخطوطات و ترجمات و أصول يونانية حذفت النص هل ما زلت تقول لا لن أقبل ؟ لماذا ؟ أها ربما
تقول هذا محمد ديدات لا يعرف شئ عن المخطوطات و ياتي ليتكلم نعم انا ساتفق معك تعالى نأتي لخلاصة ما ذكره علماء النقد النصي في هذا الأمر لكن في
الأول يجب أن نسمع كلام الأستاذ اخريستوس عن اهمية علم النقد النصي :
http://www.gmrup.com/show.php/475017_.rm.html
الأستاذ المحترم يقول لنا و بكل بساطه أن الناسخ قد يخطئ و المخطوطة قد ينقص منها صفحة لكن العلم الذي يضمن لنا الوصول للنص الأصلي هو علم النقد
النصي من خلال هذا العلم نستطيع ان نعرف أصل الكتاب المقدس …
و أنا إنسان بسيط لن أحب المعارضة كثيرا لذلك سأقول للأستاذ أخريستوس نعم أتفق معك تعال نذهب لعلماء النقد النصي نضع المشكلة بين أيديهم
هل عبارة الأب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد عبارة أصيلة من كلام يوحنا ام عبارة مزيفة ؟؟ فإن قالوا مزيفة قلنا أمنا و صدقنا أنها من
كلام يوحنا و إن قالوا عبارة مزيفة مزقناها من الكتاب المقدس فورا و شطبنا عليها بأقلامنا
الشاهد خمسمائة اثنين و ثلاثون : بوريس متزجر
من كتاب textual commentary on the greek new testament
التعليق النصي على العهد الجديد لبوريس متزجر و لنرى صورة الصفحة 647
هذه هي صورة من الكتاب :

أولا نلاحظ أن النص الذي حذفت منع عبارة الثالوث هو النص المؤكد عند متزجر و قد أعطاه التصنيفA
و هذا يعني أن لجنة علماء النقد النصي قد أقرت و أجمعت بما رأت من شواهد المخطوطات و بعد تحليل دقيق كما عرفنا صديقنا اخريستوس أجمعوا أن النص
الأصلي هو الذي لا يوجد به عبارة الاب و الكلمة و الروح القدس أو بمعنى أخر عبارة الاب و الكلمة و الروح القدس ليست اصيله …
و ثانيا : و الأهم ما ذكره بوريس متزجر في نفس الصفحة :
That these words are spurious and have no right to stand in the New Testament is certain in the
light of the following considerations
“هذه الكلمات ” يعني الأب و الكلمة و الروح القدس” هي كلمات مزيفة أو محرفة و ليس لها الحق أن تبقى في الكتاب المقدس ” بوريس متزجر
الأن هل يكفي هذا الدليل ؟ 531 دليل بالإضافة لشهادة العالم بوريس متزجر بضرورة أن لا يبقى هذا النص في العهد الجديد …هذا هو علم النقد النصي يقول
لكم أن النص مزيف و يجب أن تحذفوه …هل ستتركوا النص في العهد الجديد ؟ أظن سيكون الأمرغريب جدا بعد الأن
الشاهد الثالث و الثلاثون : الأستاذ فادي أليكسندر(9)
http://www.textual-criticism.com/Articles/Download/Comma.pdf
الأستاذ فادي و هو شخص عربي مسيحي و غني عن التعريف يقدم لنا أقوى الأبحاث في النقد النصي عن الفاصلية اليحناوية
و ها هي صورة البحث صفحة 12

ما رأيكم بعد هذا الكلام ؟ هل تريدون النص في كتابكم المقدس ؟ إن نص التثليث هذا لم يظهر إلا بعد ألف عام في المخطوطات اليونانية ! إنه نص مفبرك كما
يقول علماء النقد النصي هل ستنصاع للعلم و تحذف النص أم ستقول لا و تظل تطلب شواهد ؟
تريدون مزيد من الأدلة تعالوا نكمل مع الأستاذ فادي في بحثه الشيق العلمي المحايد صفحة 28 و 29 يقول لك بمنتهى الوضوح أن أكثر من أربعين مرجعا
لعلماء النقد النصي يتفقون على أن حذف عبارة الثالوث الاب و الكلمة و الروح القدس هو الأصل و أن إضافتها هو التزييف فيوحنا لم يكتب لم يكتب لم يكتب لم
يكتب لم يكتب هذا النص على حسب أقوال علمائكم

و من أجمل التعليقات التي ساقها الأستاذ فادي أليكسندر هو في ما ذكره في أخر بحثه و كأنه ينعي و يرثي هذا النص للأمة المسيحية و يقول بكلمات حاسمة
محايدة بأن النص المحبب لكم يا اخوتي المسيحين لم يكن يوما من نصوص العهد الجديد …

و الأن صديقي المستمع ماذا ستفعل ؟ لقد قدمنا لك 533 دليل على أن قراءة حذف نص الثالوث هي الصحيحة و أن الإستدلال بها يعد خرقا لكل قوانين علم النقد
النصي الذي يقول عنه الأستاذ فادي بأنه علم مقدس و الذي يقول عنه الأستاذ أخريستوس كما سمعنا بانه علم الوصول للنص الأصلي و كشف اخطأ النساخ و
هاهو العلم الذي تتحدث عنه يا استاذ أخريستوس يقول لك أن نص التثليث في رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 خطأ من الناسخ و تحريف ظهر في العهد الجديد في
القرن الرابع عشر فهل ستقبل بكلام أربعين مرجع من مراجع النقد النصي “و الكلام على عهدة فادي أليكسندر” أم ستظل تؤمن بنص محرف ؟؟
و سأختم كلامي بما قاله الأستاذ أخريستوس في مناظرته مع اخونا التاعب من عدة أشهر
http://www.gmrup.com/show.php/475260_akhristos1jn57.mp3.html
فهو كان يعلم تمام العلم بأن النص غير أصيل و هو يعترف بهذا لكن يبدوا أن الأحوال تتغير و هو الان يعتذر أكثر
من مره و يغير رأيه و يقول لا نص الثالوث أصيل و لا أدري على أي قاعدة يستند لقد عرضنا الأدلة و نتمنى من
الجميع أن يراجوعها بدقة و قد نشرتها الأن في المدونة سأجلس لكي أستمع لكلام الأستاذ اخريستوس و انا متشوق
لسماع الردود و كل من لديه تسأل حول الموضوع عليه ان يطرح تسألاته في الموقع تعليقا على المداخلة التي
قائمة المراجع :
و الحمد لله رب العالمين و الله أكبر و العزة للإسلام و المسلمين
++++++++++++
رد اخرستوس انستي
السينيائية

صورة المخطوطة
وبتكبير العدد محور النقاش لا نجد فعلا العدد 7 فيها

ولكن توجد ملحوظة هامة
توجد اضافه اسفل العدد في المخطوطة
وترجمتها:
*Testify the same thing

فماذا تعني هذه الاضافه ؟
العدد يتحدث عن شهادة الماء و الروح و الدم وهؤلاء واحد .. لكن اضافه تعليق يشهدون نفس نفس الشئ فله احتماليه اكتشاف سقوط من المخطوطة تم التعليق عليه فيما بعد بانه يوجد شهادة اخرى
لذا فالمخطوطة لا يمكن اعتبارها دليل مع او ضد
ومن المعروف وجود خطأ النساخ النهايات المتشابه
وهو ما نجده في المخطوطة الفاتيكانية

بتكبير العدد

نجد ان البداية بداية السابع وليس الثامن واكمل بعدها العدد الثامن
واختفت كلمتي السماء من عدد 7 و الارض من عدد 8
” والذين يشهدون هم ثلاثة الروح و الماء و الدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد “
بدلا من
1Jn 5:7 فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
1Jn 5:8 والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح، والماء، والدم. والثلاثة هم في الواحد.
وهذا دليل واضح على حدوث خطا
وبالمثل في المخطوطة السكندرية


أما عن المخطوطات الموجود فيها العدد وهي ليست بكثيرة


خطأ نسخي شهير
هوميوتوليوتون = النهايات المتشابهة
الأول هو أن يكون لدينا نصين نهايتهما متشابهتين سواء بكلمة واحدة أو عشرة، فالمهم أن المتشابه هو النهايات، فينسخ الناسخ العدد الأول من النصين المتشابهين، ثم يعود و يلقى نظره على المخطوطة التى ينسخ عنها، فيقع نظره على النص الثانى و الذى نهايته تشابه نهاية النص الاول الذى قام بنسخه لتوه، فيعتقد أنه هو هذا النص الذى نسخه، فلا يقوم بنسخه.
النهايات المتشابهة:
النهايات المتشابهة هي حذف كلمة واحدة اذا ظهرت مرتين. او حذف كلمتين او اكثر او حتى جملة او اكثر. عندما يقفز نظر الناسخ من مجموعة الحروف الي مثيلتها اسفل الورقة. و بذلك ينتج فقدان كل ما هو بين الكلمتين ذات النهايات المتشابهة فيما يعرف (Homoeoteleuton)
المصدر:
haplography
haplography (“single/simple writing”), the omission of one word when it occurred twice, or of two or several words (even a sentence or more—cf. Luke 14:27) that are dropped as the ***ibe’s eye jumps from one group of letters to a similar group of letters farther down the leaf, thereby resulting in the failure to copy what lies between the two words that have a similar ending (homoeoteleuton)
Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Bible Dictionary (6:416). New York: Doubleday.
و ايضا يقول:
القراءات غير المتعمدة تحدث كتكرار الكامات المتشابهة نتيجة أخطأ بصرية فيما يعرف (dittography) منتقلا مباشرة الي مكان وجود الكلمة الاخرى المشابهة فيما يعرف (haplography)
المصدر:
Unintentional variants are caused by typical visual mistakes—repeating the same word (dittography), skipping to the next occurrence of the word (haplography)
Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Bible Dictionary (1:731). New York: Doubleday.
قد يبدو ردك منطقي اذا كان النهايات المتشابهة هي الكلمة (εν εισιν) في الايتين
1Jn 5:7
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
سنجد ان كل نص الاية ثمانية سيتم اسقاطه بالكامل و هذا لم يحدث فنص الاية ثمانية هو الباقي
و لكن يختلف الامر بالعكس تماما اذا كان النهايات المتشابهة هي الكلمة (μαρτυρουντες)
1Jn 5:7
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
ففي هذه الحالة تسقط الاية سبعة و بداية الاية ثمانية من النص و هي تمثل وضعنا الحالي مع النص
و بناء على ما سبق فان النهايات المتشابهة هي السبب في حذف كل الكلمات التي وردت بين الكلمتين المتشابهين في العددين سبعة و ثمانية معا و ليس ثمانية فقط.
و بالتالي يمكن الاعتماد على هذه النقطة كدليل على حذف الاية سبعة و بداية الاية ثمانية
ان المخطوطات اليونانية ليست هي المصدر الوحيد لتحديد اصلة النص و ثباته
اليك ما ورد من تعليقات من بعض العلماء:
الاقتباس الاول:
“it is found in the printed Latin Vulgate, and in perhaps forty-nine out of every fifty of its mausc ripts”
Frederick sc rivener
لعلك لاحظت انه لو كانت الترجمات غير مقبولة لما ذكرها العالم سكيريفينر في تعليقه على الفاصلة او انه قلل من اهميتها لكن الذي حدث هو العكس فقد استشهد سكريفينر بعدد ترجمات الفولجاتا الكبير حيث قال:
ان الفاصلة موجودة في تسعة و اربعين مخطوطة لاتينية للفولجاتا من كل خمسين مخطوطة
و قد علق (Martin A. Shue) على تعليق (Frederick sc rivener) و قال:
“So, the ms. evidence is far greater than 8. “
Martin A. Shue
و طبعا هنا واضح جليا انه لا يعتبر ان المخطوطات اليونانية هي المصدر الوحيد لقانونية الفاصلة حيث قال:
ان عدد ادلة الفاصلة اكبر بكتير من ثمانية مخطوطات و هنا يشير الي عدد المخطوطات اليونانية بالطبع
الاقتباس الثاني:
” The only legitimate sources of authority, in ascertaining the pure text of the New Testament, are, ancient manusc ripts, ancient versions, and citations in the works of early Christian writers.”
( Griesbach, – Jan. 1810, vol. vi. p. 63,)
ايضا هنا يتضح ان المصادر الصحيحة الواجب التحقق منها لمدي اصالة نص ما بالعهد الجديد هي ثلاث:
-المخطوطات اليونانية
-الترجمات القديمة
-اقتباسات الاباء
فلو كانت المخطوطات اليونانية هي فقط المصدر المعول عليه لما اشار جريسباخ الي المصادر الاخري بقوله :
” ان المصادر الوحيدة الشرعية لتحديد صحة اصالة العهد الجديد هي المخطوطات اليونانية و الترجمات القديمةو اقتباسات اعمال الكتاب المسيحين الاوائل“
اضف الي ما سبق ان العالم سكريفينر قد اضاف الفاصلة في طبعته
و لم يحذفها
في الواقع توجد حالات مشابهة للفاصلة منها مثلا:
لوقا 17: 36
هذه الاية غير موجودة في اقدم المخطوطات اليونانية:
البردية (75)
Sinaiticus
Alexandrinus
Vaticanus
Basilensis
و غيرهم
p75 א A B E G H K L N Q W X Δ Θ Π Ψ 063 f1
28 33 157 205 565 597 892 1009 1010 1079 1195 1216 1241 1242
1292 1342 1365 1424 1505 Byz l184 l292 l514 l950 l1552
غير موجودة في الترجمة القبطية الصعيدي و البحيري
اقدم شاهد يوناني للاية لوقا 17: 36
يرجع للقرن الحادي عشر و هو المخطوطة (700)
اللهم الا مخطوطة واحدة (البيزية) باللغتين اليونانية و اللاتينية
و رغم هذا لم تقوم الدنيا و تقعد عليها
بل على العكس فقد قام علماء النقد النصي بتفسير عدم موجودها في النص اليوناني خلال العشرة قرون الاولى
و لايضاح التشابه بين الفاصلة و لوقا 17: 36
اليكم الجدول التالي:

و كما نلاحظ فإن الفاصلة متشابهة في ظروفها مع الاية لوقا 17: 36 الي حد كبير
و كما سبق و قلت فان علماء النقد النصي يضعون الاحتمالات و التفسيرات كيف ان نص اية لوقا 17: 36 سقط من النص
اليكم تفسير العالم
[1]
بروس تيرى يقول:
Although it is possible that verse 36 was omitted by a
mistake of the eye, when copyists’ eyes jumped from “left” in verse 35
to “left” in verse 36, since it is missing from so many manus cripts, it is
more likely that it was added here by other copyists from the parallel
passage in Mat_24:40.
نلاحظ من كلام بروس تيري انه يضع الاحتمالات ليوضح لماذا سقط نص الاية لوقا 17: 36 من النص اليوناني
الاول:
هو سقوط النص بسبب خطأ نسخي عندما قفز الناسخ بنظره من كلمة تترك في الاية 35 الي كلمة تترك الثانية في الاية 36 مما يؤدي الي سقوط العدد 36 بالكامل
الثاني:
هو دخول نص الاية من نص اخر موازي في انجيل متى 24: 40
[2]
ايضا ريتشارد ويلسون يذكر:
17:36
omit (haplography?)] p75 א A B E G H K L N Q W X Δ Θ Π Ψ 063 f1
28 33 157 205 565 597 892 1009 1010 1079 1195 1216 1241 1242
1292 1342 1365 1424 1505 Byz l184 l292 l514 l950 l1552 vgmss
copsa copbo goth ethpp geo Basil Jerome Maximus Ps-Chrysostom
ςStephanus WH NRmg CEI Rivtext TILC NM
هنا ايضا ريتشارد ويلسون يضع احتمالية سقوط نص الاية لوقا 17: 36 من النص اليوناني بسبب خطأ الناسخ الناتج من عيوب الرؤية
[3]
ميتزجر يقول:
Although it is possible that ver. 36, δύο ἐν ἀγρῷ· εἷς παραλημφθήσεται
καὶ ὁ ἕτερος ἀφεθήσεται, may have been accidentally omitted through
homoeoteleuton (an accident that happened to ver. 35 in א* and a few
other witnesses), in view of the weighty manus cripts authority
supporting the shorter text (P א A B L W Δ Θ Ψ f 28 33 565) it is more
probable that copyists assimilated the passage to Mt 24.40.
هنا ايضا يفسر بروس ميتزجر سبب سقوط نص الاية لوقا 17: 36 من النص اليوناني بسبب النهايات المتسابهة
بين العدد 35 و العدد 36
ثم يطرح تفسير اخر ان النص دخل من نص اخر موازى من انجيل متى 24: 40
فاذا كان الامر هكذا و انه يمكن وضع تفسير لسقوط نص من المخطوطات اليونانية و لمدة عشرة قرون
فلماذا اذن لا ينطبق هذا على الفاصلة ؟؟
اليكم مثالين:
[1]
مرقس 11: 25-27 (ترجمة فاندايك)
ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السماوات زلاتكم. وإن لم تغفروا أنتم لا يغفر أبوكم الذي في السماوات أيضا زلاتكم. وجاءوا أيضا إلى أورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل أقبل إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ
النص اليوناني للاية من طبعة سكريفينر
Mar 11:25-27 (1894 ***ivener Textus Receptus)
και οταν στηκητε προσευχομενοι αφιετε ει τι εχετε κατα τινος ινα και ο πατηρ υμων ο εν τοις ουρανοις αφη υμιν τα παραπτωματα υμων26 ει δε υμεις ουκ αφιετε ουδε ο πατηρ υμων ο εν τοις ουρανοις αφησει τα παραπτωματα υμων 27 και ερχονται παλιν εις ιεροσολυμα και εν τω ιερω περιπατουντος αυτου ερχονται προς αυτον οι αρχιερεις και οι γραμματεις και οι πρεσβυτεροι
بينما نجد ان نص الاية محذوف من اقدم المخطوطات و اشهرها.
من المخطوطات ذات الخط الكبير و هي:
السينائية (א sinaiticus) القرن الرابع
و الفاتيكانية (B vaticanus)القرن الرابع
و مخطوطة ريجيوس (L) في الاناجيل القرن الثامن
و مخطوطة فاتيكان 354 (S) في الاناجيل ايضا القرن العاشر
و المخطوطة الواشنطونية (W) القرن الخامس
و المخطوطة سانجاللينسيس (Δ)القرن التاسع
و مخطوطة اثوس لافرينسيس (ψ)القرن التاسع
و من مخطوطات الخط الصغير:
2 27** 63 64 121* 157 179 205 258 265* 348 440 475* 482 565 597 700 892 1216 1342 1574 1606 2427
و ايضا النص محذوف من الترجمات:
اللاتيني الفولجاتا و القبطي الصعيدي و البحيري و الارمني و الجورجي
كما ان الاية محذوفة من طبعة:
العالم ويستكوت و هورت
و ايضا من طبعة العالم تشيندورف
الا اننا نجد الامر مختلف قليلا في نظر ميتزجر
دعونا نقرأ ماذا يقول العالم ميتزجر في كتابه:
” بالرغم من انه من المعتقد ان النص حذف بصورة غير متعمدة بسبب النهايات المتشابهة فان غياب النص من المخطوطات القديمة التي تمثل جميع النصوص تجعل هناك احتمال كبيرلاضافة النص بواسطة ناسخ بالمقارنة مع متى 6: 15“
المصدر:
Although it might be thought that the sentence was accidentally omitted because of homoeoteleuton, its absence from early witnesses that represent all text-types makes it highly probable that the words were inserted by copyists in imitation of Mt 6.15.
A Textual Commentary On The Greek New Testament
Bruce M. Metzger
و هكذا نجد ان ميتزجرنفسه لا ينكر احتمالية حذف النص نتيجة النهايات المتشابهة بجانب احتماله الاخر
كما ان نص الجزء مثبت في طبعة العالم سكريفينر:
Mar 11:25-27 (1894 ***ivener Textus Receptus)και οταν στηκητε προσευχομενοι αφιετε ει τι εχετε κατα τινος ινα και ο πατηρ υμων ο εν τοις ουρανοις αφη υμιν τα παραπτωματα υμων 26 ει δε υμεις ουκ αφιετε ουδε ο πατηρ υμων ο εν τοις ουρανοις αφησει τα παραπτωματα υμων 27 και ερχονται παλιν εις ιεροσολυμα και εν τω ιερω περιπατουντος αυτου ερχονται προς αυτον οι αρχιερεις και οι γραμματεις και οι πρεσβυτεροι
[2]
يوحنا 13: 31-32
فلما خرج قال يسوع الآن تمجد ابن الإنسان وتمجد الله فيه. إن كان الله قد تمجد فيه فإن الله سيمجده في ذاته ويمجده سريعا.
النص اليوناني من طبعة العالم سكريفينر
Joh 13:31-32 (1894 ***ivener Textus Receptus)
οτε ουν εξηλθεν λεγει ο ιησους νυν εδοξασθη ο υιος του ανθρωπου και ο θεος εδοξασθη εν αυτω 32 ει ο θεος εδοξασθη εν αυτω και ο θεος δοξασει αυτον εν εαυτω και ευθυς δοξασει αυτον
اننا نجد ان النص مفقود في اشعر المخطوطات التالية و هي اقدمها:
البردية 66 (P66) القرن الثاني
السينائية (א sinaiticus) القرن الرابع
و الفاتيكانية (B vaticanus)القرن الرابع
الافرايمية (C Ephraemi) القرن الخامس
البيزية (D Bezae) في الاناجيل و اعمال الرسل القرن الخامس
و مخطوطة ريجيوس (L) في الاناجيل القرن الثامن
و المخطوطة الواشنطونية (W) القرن الخامس
اما راي العالم ميتزجر فهو كالتالي:
“من ناحية اخرى نجد ان غياب الكلمات يمكن تعليله على وجهين:
اما ان النص سقط نتيجة النهايات المتشابهة (homoeoteleuton).
او ان يكون النص حذف نتيجة فكر مفترض في ذهن الناسخ
المصدر:
On the other hand, however, the absence of the words can be accounted for either as the result of (a) transc riptional oversight because of homoeoteleuton (ἐν αὐτῷ … ἐν αὐτῷ) or (b) deliberate deletion because of supposed redundancy of thought (yet there is a logical connection rightly expressed between the earlier and subsequent glorification, and the step-parallelism is characteristically Johannine).
A Textual Commentary On The Greek New Testament
Bruce M. Metzger
المثالين مشابهين الي حد كبير مع الاية موضوع النقاش
من حيث عدم وجودها في اقم و اشهر المخطوطات اليونانية
كما ينطبق عليها ايضا قاعدة النهايات المتشابهة
احنا عندنا كلمتين متكررين مرتين
اذا لدينا احتمالين و هما
1- الشهود
μαρτυρουντες
2- واحد
εισιν
:
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οιμαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
الاحتمال الاول
اذا ظل الناسخ يكتب حتى وصل الي كلمة “الشهود” الاولى ثم اخطأ حسب قاعدة النهايات المتشابهة فان سينتقل حتما الي ما بعد كلمة الشهود الثانية
و سيسقط كل ما بينهما من كلمات حتي نصل الي كلمة “الشهود” في الاية ثمانية
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
الاحتمال الثاني:
اذا ظل يكنب الناسخ حتى وصل الي كلمة (واحد) الاولى في نهاية الاية سبعة و اخطأ فانه سينتقل حتما الي (واحد) الثانية في الاية ثمانية
و في هذه الحالة سيقط كل ما بين الكلمتين
و ستسقط معها كل الاية ثمانية
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
طيب لماذا الفرضية الاولى هي الاصح ؟؟؟؟؟؟؟
1- لان ما بين ايدينا من نسخ و مخطوطات يؤكد على سقوط كل الكلمات ما بين “الشهود” الاولى حتى كلمة “الشهود” الثانية في الاية ثمانية
حيث لا توجد اي نسخة تحتوي على الاية سبعة كاملة حتي كلمة “واحد” الاولى
2- من الطبيعي و المنطق بيقول
ان الناسخ يخطئ حسب قاعدة النهايات المتشابهة في الكلمة الاولى “الشهود” مش الثانية “واجد” الموجودتين في الاية سبعة لانها جاءت اولا قبل الاخرى
و الا سيطرح سؤال هام نفسه على الطاولة
لماذا استطاع الناسخ ان يري جيدا بعينيه كلمة “الشهود” المتكررة مرتين و كتبها ثم اخطأ في نسخ الكلمة الثانية “واحد” التي هي بدورها تكررت مرتين هي الاخرى
ية 8 :- وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ
وضح لى كيف نستطيع تفسير النص الى الاشارة للاقانيم الثلاثة ؟
قد ذكر في اكثر من مرجع ان سبب سقوط الفاصلة من النص هو النهايات المتشابهة
هذا احدهم:
it must be remembered that the comma could easily have been omitted accidentally through a common type of error which is called homoioteleuton (similar ending).
يجب ان نتذكر ان الفاصلة يمكن بسهولة ان تسقط من النص بطريقة غير متعمدة من خلال حطا النسخ الشائع و المعروف بالنهايات المتشابهة (homoioteleuton).
A s cribe copying 1 John 5:7-8 under distracting conditions might have begun to write down these words of verse 7, there are three that bear witness, but have been forced to look up before his pen had completed this task. When he resumed his work, his eye fell by mistake on the identical expression in verse 8.
ناسخ الفاصلة 1 يوحنا 5: 7 تحت ظروف عدم الانتباه فانه يبدأ في كتابة كلمات الاية سبعة “الذين يشهدون ..” لكنه يندفع نحو النظر مقابل قلمه قبل ان ينهي كتابة الاية كاملة و عندما يبدأ استكمال نسخه فان عينيه تقع بالخطا على الكلمة المطابقة لها في الاية ثمانية
This error would cause him to omit all of the Johannine comma except the words in earth, and these might easily have been dropped later in the copying of this faulty copy.
هذا الخطا يجعل الناسخ يحذف كل الفاصلة اليوحناوية ماعدا كلمة “في الارض” التي بدورها ربما سقطت بخطأ ناسخ
Such an accidental omission might even have occurred several times, and in this way there might have grown up a considerable number of Greek manus manus cripts which did not contain this reading.
هذا الحذف غير المقصود ربما حدث ايضا عدة مرات و بهذه الطريقة فانه يتكون عدد ملحوظ من المخطوطات اليونانية التي لا تضم الفاصلة
المصدر
Edward Hills defense of the comma
طبقا لما قاله الدكتور Edward Hills
فاننا سنطبق قاعدة النهايات المتشابهة على نص الفاصلة كما يلي:
هذا هو نص الفاصلة كاملا كما يعتقده مؤيدي حذف الفاصلة من النص
6 ουτος εστιν ο ελθων δι υδατος και αιματος ιησους ο χριστος ουκ εν τω υδατι μονον αλλ εν τω υδατι και τω αιματι και το πνευμα εστιν το μαρτυρουν οτι το πνευμα εστιν η αληθεια 7οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν 8 και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
راجع طبعة العالم سكريفينر كمثال
سنجد ان:
1- الفاصلة باللون الاحمر
2- باقي الاية ثمانية باللون الازرق
و لكن بعد سقوط الفاصلة من النص فسيصبح هكذا:
ουτος εστιν ο ελθων δι υδατος και αιματος ιησους ο χριστος ουκ εν τω υδατι μονον αλλ εν τω υδατι και τω αιματι και το πνευμα εστιν το μαρτυρουν οτι το πνευμα εστιν η αληθεια οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
ملاحظين ايه الفرق ؟؟
لقد اتخذ العدد ثمانية مقدمة العدد سبعة و اتى مباشرة بعد العدد ستة !!!
اذن فاذا اصيبت مخطوطة ما بخطأ ناسخ حسب قاعدة النهايات المتشابهة فان العدد ثمانية سيأتي مباشرة بعد العدد ستة و هو يتميز بظهور:
1- (في الارض=من العدد ثمانية قبل حذف الفاصلة و يعتبر اشارة واضحة لسقوط الفاصلة بسبب النهايات المتشابهة)
2- (الروح و الماء و الدم= الشهود الارضيين من العدد ثمانية)
و يمكن ترجمته للعربية كالتالي:
لان الشهود الثلاثة في الارض هم الروح و الماء و الدم و هؤلاء الثلاثة هم واحد
هل هناك دليل على هذا ؟؟؟
بالطبع يوجد:
يقول (Thomas Burgess) في كتابه (A Vindication of I John, V. 7) ان بعض الترجمات اللاتينية التي اشار اليها (Stephens) و (Hentenius) و (Lucas Brugensis) و اخرين تلك التي تحذف الفاصلة تبقي (in terra) “في الارض” التي تنحدر بدورها من بعض النسخ الاقدم بعد حذف الفاصلة من خلال النهايات المتشابهة
المصدر:
Some of the Latin copies mentioned by Stephens, Hentenius, Lucas Brugensis, and others, which omit the seventh verse, retain in terra, having descended, probably, from some of the earliest tran****** after the omission through the homoeoteleuton.
Thomas Burgess, A Vindication of I John, V. 7,
دعونا اذن نذهب الي الشواهد اللاتينية القديمة
سنلاحظ شئ غريب فعلا !!
و هو ان:
1- العدد ثمانية اتى مباشرة بعد العدد ستة
2- تقدم العدد ثمانية على العدد سبعة
بمعني اخر ان الفاصلة قد اتت عكس الترتيب الحالي في طبعة سكريفنر كمثال
هذا الوضع لا يمكن تفسيره الا في ضوء سقوط الفاصلة بسبب النهايات المتشابهة ثم تصحيحها في مرحلة لاحقة
نأخذ بعض الادلة اللاتينية:
1-
(Liber Apologeticus)
عمل مؤرخ بالقرن الرابع 380 ميلادية و هو منسوب لكاتبه و هو شخص يسمي (Priscillian) اتهم بالهرطقة و هذا العمل يمثل اقدم شاهد ثابت و باق الي الان يؤكد ثبات الفاصلة في النص اللاتيني. هذا العمل محفوظ في فيينا تحت رقم
(Vienna Corpus xviii., 1889).
نص ما جاء في هذا العمل:
يقول يوحنا: “الشهود الثلاثة على الارض هم الماء و الجسد و الدم و هؤلاء الثلاثة في واحد و الشهود الثلاثة في السماء هم الاب و الكلمة و الروح و هؤلاء الثلاثة واحد في المسيح يسوع“
“Sicut Ioannes ait: Tria sunt quae testimonium dicunt in terra: aqua caro et sanguis; et haec tria in unum sunt. et tria sunt quae testimonium dicunt in caelo: pater, uerbum et spiritus; et haec tria unum sunt in Christo Iesu.”
و بترجمة كلمات الرسالة من اللاتينية الي الانجليزية:
SICUT=AS
IOANNES=JOHN
AIT=HE SAYS
TRIA=THREE
SUNT=ARE
QUAE=WHO
TESTIMONIUM=TESTIMONY
DICUNT=TELL
IN=IN
TERRA= EARTH
AQUA=WATER
CARO=FLESH
ET=AND
SANGUIS=BLOOD
ET=AND
HAEC=THIS
TRIA=THREE
IN=IN
UNUM=ONE
SUNT=ARE
ET=AND
TRIA=THREE
SUNT=ARE
QUAE=WHO
TESTIMONIUM=TESTIMONY
DICUNT=TELL
IN=IN
CAELO=HEAVENS
PATER=FATHER
UERBUM=WORD
ET=AND
SPIRITUS=SPIRIT
ET=AND
HAEC=THIS
TRIA=THREE
IN=IN
UNUM=ONE
SUNT=ARE
IN=IN
CHRISTO=CHRIST
IESU=JESUS
نلاحظ من نص رسالة بريسكليان (Priscillian) ان:
1- العدد ثمانية قد جاء قبل العدد سبعة
2- العدد ثمانية يضم كلمة الارض التي اشارنا اليها سابقا
2-
(Contra Varimadum)
الرسالة ضد الاريوسية غير معروف كاتبها لكنها منسوبة لفيجيليوس (445-448) ميلادية القرن الخامس او لشخص اخر يدعى ايداكيوس كلاروس.
المصدر:
Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Bible Dictionary (3:883). New York: Doubleday.
ايضا يقول (Brooke) عن نسبة الرسالة الي فيجيليوس او ايداكيوس :
the quotation in the treatise “Contra Varimadum” attributed by Chifflet in his edition of 1664 to Vigilius of Thapsus, and claimed by Künstle for the Spaniard Idacius Clarus
(cf. Künstle, p. 16; Herzog-Hauck, 20. 642, s.v. Vigilius von hapsus)
المصدر:
Brooke, A. E. (1912). A critical and exegetical commentary on the Johannine epistles. Series title in part also at head of t.-p. (158). New York: C. ***ibner’s Sons
.
و عن تاريخ الرسالة بالقرن الخامس تقول موسوعة النقد النصي :
contra Varimadum arianum. IV/V. Latin. Merk: Var
An anti-Arian work probably to be dated in the period 445-480. The compiler is unknown; Vigilius of Thapsus and Idacius Clarus of
Ossonuba have been mentioned.
المصدر:
http://www.skypoint.com/members/waltzmn/Fathers.html
و ايضا هنا:
In the fifth century the gloss was quoted by Latin Fathers in North Africa and Italy as part of the text of the Epistle
,
http://www.bible-researcher.com/comma.html
نص ما جاء في رسالة (Contra Varimadum) في الباترولوجيا لاتينا
Migne, P. L. lxii. 359
“Tres sunt qui testimonium perhibent in terra aqua sanguis et caro et tres in nobis sunt. Et tres sunt qui testimonium perhibent in caelo pater verbum et Spiritus et ii tres unum sunt.”
الرسالة محفوظة في فيينا تحت رقم
Cf. Vienna B.I. 1190, Bibl. Mazarine.
المصدر:
Brooke, A. E. (1912). A critical and exegetical commentary on the Johannine epistles. Series title in part also at head of t.-p. (161). New York: C. ***ibner’s Sons.
3-
(Freisingen fragment)
مخطوطة (Freisingen) محفوظة في (taatsbibliothek) بميونخ
قام بتحقيقها و مراجعتها (Ziegler)
The evidence of Ziegler’s Freisingen fragment, now in the taatsbibliothek at Munich, The passage runs as follows:
QM TR es sunt qui testificantur IN TERRA • SPs ET AQUA ET SAnguis et tres sunt qui tesTIFICANTUR IN CAELO PaTER Et uerbum et sps scs et hi TRES UNUM SUNT • SI TEST …
الحروف الكبيرة هي التي وردت بالمخطوطة
اما الصغيرة من وضع المحقق وهي لتقريب النص
(The legible letters are given in capitals.)
و بترجمة بعض الكلمات اللاتينية الواردة في المخطوطة نجد ان:
TERRA=earth
CAELO=heavens
TRES=three
UNUM=one
SUNT=to be
نلاحظ من نص المخطوطة ان:
-العدد ثمانية قد جاء قبل العدد سبعة
-العدد ثمانية يضم كلمة الارض التي اشارنا اليها سابقا
المصدر:
Brooke, A. E. (1912). A critical and exegetical commentary on the Johannine epistles. Series title in part also at head of t.-p. (162). New York: C. cribner’s Sons
يقول جوش ماكدويل :رغم أن اقتباسات الآباء من الكتاب المقدس لا تعتبر شهادة من الدرجة الأولى على صحة العهد الجديد، إلا أن لها اثنين من الأدوار الثانوية البالغة الأهمية. أولاً: أنها تؤيد تماماً وجود سبعة وعشرين سفراً قانونياً في العهد الجديد. صحيح أن هذه الاقتباسات كان فضفاضة في أحيان كثيرة، إلا أن بعض الآباء التزموا الدقة التامة في استشهاداتهم. وعلى أية حال يكفي أن تكون هذه الاقتباسات قد نقلت المحتوى الأساسي للنص الأصلي. ثانياً: أن هذه الاقتباسات كثيرة جداً لدرجة أنه لو لم تتبق أية مخطوطة للعهد الجديد، لأمكن جمعه مرة أخرى من كتابات الآباء الأولين وحدها. “
وتقول الموسوعة البريطانية: لو أن الدارس لنصوص الكتاب المقدس قام بفحص المخطوطات والنسخ، فإنه لا يكون بذلك قد اطلع على جميع براهين تحقيق نصوص العهد الجديد، إذ أن كتابات الآباء المسيحيين الأولين غالباً ما تعكس شكلاً من أشكال النصوص يختلف عن المخطوطات بأنواعها … إن شهادة هذه الكتابات لنصوص العهد الجديد، خاصة وأنها تحتوي على قراءات من مصادر أخرى، تعد إحدى الشهادات التي يتعين على الناقد للنص أن يطلع عليها قبل الوصول إلى النتائج. “
والان سوف نتكلم عن الاقتباس الحر لنص الفاصلة اليوحناوية وهما كلاتى :
القديس باسيليوس :
” نحن ندرك ان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
القديس غريغوريوس اسقف نيصص
” نقول ان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
القديس أمبروسيوس :
لكن بما ان الاب والابن والروح القدس هم واحد ( القديس امبرسيوس يعرف النص )
والقديس روفينوس :
” ان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
القديس يوحنا ذهبي الفم :
” ان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
القديس أوريليوس أوغسطينوس :
” نحن نؤكد ونجزم ونقرر ان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
theodoret
” فان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
مجمع القسطنطينية الثاني (553م)
” بان الاب والابن والروح القدس هم واحد “
يقول ترتليان :
وهكذا العلاقة بين الاب والابن وبين الابن والباركليت تنتج ثلاثة اقانيم مترابطة يتميزون الواحد عن الاخر هؤلاء الثلاثة هم واحد فى الجوهر
يقول كبريانوس :
ويقول الرب : انا والاب واحد ومرة اخرى مكتوب عن الاب والابن والروح القدس : هؤلاء الثلاثة هم واحد
يقول اثناسيوس :
وهنا التلميذ يوحنا يعلمنا الوحدة بين الاب والابن
كيف نطبق تفسير العدد الثامن على اقوال هذا الاباء ؟ وهل هما يشيرون الى العدد السابع ام الثامن ؟
القديس إغريغوريوس :
إن أحادية الأصل هى ما نحفظه بتكريم. إنها مع ذلك أحادية الأصل (من جهة الثالوث بالنسبة للخليقة) غير المقصورة على أقنوم واحد بعينه. بل إنها ناشئة من تساوى الطبائع ووحدة الفكر وتطابق المشيئة والتئام المكونات نحو الوحدة -وهى ما تعجز الطبائع المخلوقة أن تصله. حتى أنه رغم التعددية فليس هناك أبداً انقسام فى الجوهر
ويقول ايضا:
ماذا يقولون إذن؟ هل يوجد نقص ما فى الروح يمنعه أن يكون ابناً؟ لأنه إن لم يكن هناك نقص ما لكان ابناً؟ نحن نؤكد أن ليس ثمة نقص لأن فى الله لا يوجد أى نقص. ولكن اختلاف التعبير، إذا استطعت أن أعبر عن نفسى هكذا، أو بالأحرى تبادل العلاقات بينهم أدى إلى اختلاف أسمائهم. وبالتأكيد ليس نقص ما هو ما يمنع الابن أن يكون الآب (لأن البنوة ليست نقصاً) ومع ذلك ليس هو الآب. وحسب هذا الخط من الجدال فلابد أن يكون هناك نقص ما فى الآب لأنه ليس الابن لأن الآب ليس الابن، ومع هذا فليس ذلك لأجل نقص ما أو خضوع فى الكينونة، بل لأجل هذه الحقيقة بعينها عن كونه: غير مولود أو مولود أو منبثق هو الذى أعطى الاسم الآب للأول والابن للثانى والروح القدس للثالث الذى نحن نتكلم بصدده فالتمايز بين الثلاثة شخوص محفوظ فى الطبيعة الواحدة ومجد اللاهوت. ليس الابن “الآب” لأن الآب واحد مع أن له ما للآب، وليس الروح القدس ابناً لأن الابن واحد مع أن الروح من الله؛ وله ما للابن. الثلاثة فى الله الواحد والله الواحد ثلاثة فى الخصائص حتى لا تكون الوحدة سابيلية ولا التثليث له الوجه القبيح (الذى للأريوسيين والأنوميين .
القديس اثناسيوس الرسولى :
يجب علينا الا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديدا من الآلهة ولكن كما ان النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه وبالرغم من ذلك فان هناك بالفعل شيئين واسمين لان الآب ليس هو الابن كما ان الابن ليس هو الآب فالآب هو اب الابن والابن هو ابن الآب وكما ان الينبوع ليس هو النهر والنهر ليس هو الينبوع لكن لكليهما نفس الماء الواحد الذى يسرى فى مجرى الينبوع الى النهر وهكذا فان لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق او انقسام
القديس ساويرس الانطاكى :
” الاب هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله ولكن ليس ثلاثة الهة بل اله واحد “
القديس اغسطينوس :
” الاب والابن والروح القدس جوهر واحد ولكن ليس كل اقنوم منهم هو عين الاخر ”
الاب بولس البوشى :
” اذا قلنا الله انما نقول الاب والابن والروح القدس ، لان الخواص لا تزيد على ذلك ولا تضم اقل من هذا ولا نكون فى قولنا نعبد ثلاثة الهة لئلا نكون كالوثنيين الذين يقولون بكثرة الالهة ولا نكون ايضا كمثل الجاحدين كلمة الله وروحة ”
وحدة الثالوث لها تعبيرات كثيرة فى التعبير عنها ولا تنحصر فى تعبير واحد عند الاباء بل والكتاب المقدس يوجد بة الكثير من الادلة على وحدة الاقانيم
وحدة الثالوث لا تعتمد فقط على الفاصلة ولا تعتمد فقط على تعبير وصيغة وحدة عند الاباء
من غير الممكن ان يعبر كل الاباء فى جميع الاماكن فى موضوع معين بصيغة واحدة غير ان يكونوا يستندون على نص واضح فى الكتاب المقدس
فى كتاب اثناسيوس لم تظهر كلمة الدم ولا مرة واحدة فكيف سيقول الثلاثة واحد عن ثلاثة اشياء لم يذكرهم
اصلا ؟
الثلاثة فى واحد هو اجمال ، فيجب ان يسبقة التفصي لوالتفصيل سيكون عبارة عن ذكر لهذة الاشياء الثلاثة
وبالفعل لقد ذكر القديس اثناسيوس فى كتابة هذا ثلاثة اشياء (الله الاب ، واللوغوس ، والروح القدس ) ولكنة لم يذكر كلمة الدم (من العدد الثامن )
وهذا يؤكد انة يقوم باجمال العدد السابع وليس الثامن ، لذا نؤكد ان هذا الاقتباس من العدد السابع وليس الثامن
وهذا النقطة مهمة جدا وؤكد بكل جدارة على المفصود هو السابع وليس الثامن
اما كلامك هذا سوف يرد علية برسكليان فى قولة :
” كما يقول يوحنا :……..وهناك ثلاثة يشهدون فى السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثة هم واحد فى المسيح يسوع “
اذن العدد الذى يقصدة اثناسيوس هو العدد السابع وليس الثامن
فى شرح هذا الرسالة للقديس اثناسيوس (رسالة يوحنا الاولى ) ، فى تلخيص الاصحاح الخامس نجدة يقول عدة مرات :
وهنا التلميذ يوحنا ، يعلمنا الوحدة بين الاب والابن
للجميع ان يفتحوا الاصحاح الخامس من هذا الرسالة ، ويقراونة كامل ، ليبحثوا عن اى عدد يتكلم عن الوحدة بين الاب والابن
لن تجد اى عدد يتكلم عن هذا الوحدة سوى العدد السابع
يقول الاستاذ مراد فى هذا :
فى كتاب اثناسيوس لم تظهر كلمة الدم ولا مرة واحدة فكيف سيقول الثلاثة واحد عن ثلاثة اشياء لم يذكرهم
اصلا ؟
الثلاثة فى واحد هو اجمال ، فيجب ان يسبقة التفصيل والتفصيل سيكون عبارة عن ذكر لهذة الاشياء الثلاثة
وبالفعل لقد ذكر القديس اثناسيوس فى كتابة هذا ثلاثة اشياء (الله الاب ، واللوغوس ، والروح القدس ) ولكنة لم يذكر كلمة الدم (من العدد الثامن )
وهذا يؤكد انة يقوم باجمال العدد السابع وليس الثامن ، لذا نؤكد ان هذا الاقتباس من العدد السابع وليس الثامن